بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 26

الموضوع: كيف اتخلص من حب الدنيا والشهوات

  1. الترتيب #11 الرقم والرابط: 304319 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    سوريا بلد الياسمين
    المشاركات
    3,446

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منار الهدى مشاهدة المشاركة
    لا إله إلا الله .. الله أكبر كلام يسطع بنور من الله وكله درر ما صاغها إلا حبه .. زادك الله من حلاوة الإيمان يا حبيبة الرحمن .
    وإياكم يا حبة قلبي الغالية ..

  2. الترتيب #12 الرقم والرابط: 304363 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    7

    افتراضي

    بارك الله لكم واسال ربي ان يثبتني ويثبتكم علي طريق هدايته

  3. الترتيب #13 الرقم والرابط: 304374 أدوات الاقتباس نسخ النص
    نون والقلم غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    294

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس المشاركة: 278821 من الموضوع: نصيحةٌ إلى كافة الباحثين عن الحقّ في العالمين وكافة المسلمين الحيارى المترددين أن يتفكّروا ثم يقرروا أمرهم وأرجو من الله أن لا يكون أمرهم عليهم غمّة ..



    الإمام ناصر محمد اليماني
    21 - ربيع الثاني - 1439 هـ
    08 - 01 - 2018 مـ
    02:22 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    __________



    نصيحةٌ إلى كافة الباحثين عن الحقّ في العالمين وكافة المسلمين الحيارى المترددين
    أن يتفكّروا ثم يقرّروا أمرهم وأرجو من الله أن لا يكون أمرهم عليهم غمّة ..


    بسم الله الواحد القهار البالغ لأمره، ويخلق ما يشاء ويختار ويزيده بالبيان الحقّ لذكره فيبيّن القرآن بالقرآن، وكذلك يستنبط البرهان من محكم القرآن ما يقرّ من الأحاديث الحقّ في سنّة البيان، وكذلك يستنبط من محكم القرآن ما ينفي أحاديث الشيطان المكذوبة عن النبيّ المدسوسة في سنّة البيان، ليجعله للناس إماماً قادراً على الحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، فيهيمن عليهم بسلطان العلم أجمعين، فيجعله من الذين أمر الله المسلمين والناس أجمعين أن يطيعوا أمره كونهم وجدوه أحسنهم تأويلاً لذكره وتقبله عقولهم أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    فإذا كان إماماً مصطفًى لهم من ربّهم فحتماً يجدوه أحسنهم تأويلاً وتفصيلاً للكتاب لا ريب فيه فيحكم بين المختلفين في الدين من المسلمين في جميع ما كانوا فيه يختلفون فيجعله الله الحَكَمَ المهيمنَ عليهم أجمعين بحكم الله بينهم بسلطان العلم الملجم يستنبطه لهم من محكم القرآن العظيم، فذلك هو البرهان لمن اصطفاه الله للمسلمين إماماً بعد أن ذاع الخلاف بينهم في دينهم وتفرّقوا إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون لأن كلّاً منهم يزعم أن الحقّ معه، فاختلفوا وفشلوا وذهبت ريحهم وصارت العزّة لعدوّهم كما هو حالهم اليوم. ولذلك قال الله تعالى: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    فانظروا لقول الله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم، فتلك فتوى لكافة المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم لئن أرادوا أن يعلموا الإمام المصطفى لهم من ربّهم فتجدون الفتوى في قول الله تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} صدق الله العظيم، فمن ثم لا يجدون في صدورهم حرجاً مما قضى بينهم بالحقّ ويسلّموا تسليماً لحكم الله ربهم، كون الإمام المصطفى إنما يستنبط لهم حكم الله بينهم من محكم كتابه في جميع ما كانوا فيه يختلفون سواءً اختلافهم في تفسير آياتٍ في القرآن أو ما اختلفوا فيه من أحاديث سنة البيان.

    وأُشهد الله وأُشهد جميع المسلمين إذا لم يهيمن عليهم الإمام ناصر محمد اليماني بسلطان العلم من محكم كتاب ربهم فإذا لم أفعل فلستُ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد حتى يجدوني أخرس ألسنتهم بحكم الله الحقّ المباشر من محكم الذكر، حتى ولو وجدتهم متفقين على شيءٍ من أحاديث سنّة البيان فمن ثمّ أنسفه من محكم القرآن نسفاً فنقذفُ بالحقّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهقٌ، كمثل حديث الشيطان الرجيم المتفقين عليه أنه عن النبيّ وهو ليس عنه؛ بل حديث شيطانٍ رجيمٍ لتوحيد كافة الكافرين على محاربة الإسلام والمسلمين ليطفئ نور الله للعالمين فذلك من أخطر الأحاديث المدسوسة الواردة عن الشيطان الرجيم على لسان المؤمنين المنافقين الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون المكر فلا تفوتهم محاضرةٌ للنبيّ حتى يقوموا بالتَبْييت بأحاديث تخالف لمحكم القرآن التي لا تحتاج لتفسيرٍ ولا بيانٍ كونهن من الآيات المحكمات من آيات أمّ الكتاب يعقلهن ويفهمن كلّ مسلمٍ ذو لسانٍ عربيٍّ مبينٍ، مثال قول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

    وأتحدى كافة المسلمين على حدّ سواء علماءهم وعامَتهم وكل من بلغ رشده أن يقول أنه لا يعلم ما المقصود بقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} صدق الله العظيم، كون الفتوى جليّة بيّنة لعلماء المسلمين وعامتهم أجمعين أنه لا إكراه في دين الله بدليل قول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} صدق الله العظيم.

    وتصديقاً لفتوى الله الأخرى في محكم كتابه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وتصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الكافرون].

    وتصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّـهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿١١﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٣﴾ قُلِ اللَّـهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّـهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّـهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ﴿١٩﴾ لَـٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَعْدَ اللَّـهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّـهُ الْمِيعَادَ ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    وتصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴿٤٠﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّـهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّـهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} صدق الله العظيم [الرعد].

    فلم يأمر الله كافة رسله بالكتاب أن يُكرهوا الناس على الإيمان بربهم وعبادته ذلك كون الله لا ولن يتقبل عبادة مؤمنٍ يعبد الله خشية أحدٍ من عبيده من دونه. تصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّـهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّـهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَـٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ﴿٢٥﴾ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿٢٦﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [التكوير].

    وربّما يودّ كافة عُلماء المسلمين أن يقولوا بلسانٍ واحدٍ: "وأين حديث الشيطان الرجيم الذي يخالف كافة هذه الآيات المحكمات وهو متفقٌ عليه أنه حديث حقٍّ عن رسوله؟"، فمن ثم يقيم عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة وأقول: ذلكم حديث الشيطان الرجيم الذي اعتصمتم به في كتيباتكم كما يلي:
    "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللّهِ. وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ. فَإِذَا فَعَلُوا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا. وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللّهِ".
    متفق عليه
    ويا معشر علماء المسلمين وعامتهم، بما أنّ هذا الحديث جاءكم من عند غير الله ورسوله؛ بل من أحاديث الشيطان الرجيم فبعد عرضه على محكم كتاب الله القرآن العظيم فحتماً وجدتم بينه وبين الآيات المحكمات من آيات أمّ الكتاب اختلافاً كثيراً ليس بنسبة تسعةٍ وتسعين وتسعة من عشرة فحسب؛ بل بنسبة مائة بالمائة لا شكّ ولا ريب، وأما حكمة الشيطان من هذا الحديث المفترى على لسان أوليائه الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر لصدّ الناس عن اتّباع الذكر فالحكمة الشيطانيّة هي لتوحيد كافة الكافرين ضدّ الدين الحقّ من ربهم كونه حتماً سيقول الكافرون: "ما دامت هذه عقيدة المسلمين ورسولهم أنه لا خيار للناس أجمعين فإمّا أن يؤمنوا بالله ورسوله ويتّبعوا ما جاء به رسوله محمدٌ رسول الله إلى الناس أجمعين؛ فحسب عقيدتهم أنه لا خيار للناس فإمّا أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويعبدوا الله كرهاً؛ ما لم فيحقّ لهم أن يقتلونا ويسفكوا دماءنا وينهبوا أموالنا ويسبوا نساءنا وأطفالنا، إذاً وجب على الكافرين كافةً من الناس أجمعين أن يحاربوا المسلمين وما جاء به رسولهم من قبل أن تقوى شوكتهم". فذلك ما يريده الشيطان الرجيم من حديثه هذا المفترى لتوحيد كافة الكافرين ليقفوا صفّاً واحداً ليطفئوا نور الله للعالمين.

    ألا ترون أنّ حكمة الشيطان توضحت للجميع من هذا الحديث المفترى وهي بهدف توحيد كافة الكافرين وإقناعهم لحرب القرآن العظيم وإطفاء نور الله للعالمين؟ برغم أنه لم يقل الله ذلك في محكم كتابه القرآن العظيم ولم يقله خاتم الأنبياء والمرسلين إلى الناس أجمعين محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين وجميع المؤمنين الذين اتّبعوه في قول الله تعالى:
    {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٠٩﴾ حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾} صدق الله العظيم [يوسف].

    وكذلك كافة الرسل لم يأمرهم الله على أن يُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين يعبدون ربهم الله خشيةً من الرسل وأتباعهم؛ بل قال الله تعالى:
    {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٣٥﴾ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّـهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٦﴾ إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٣٧﴾ وَأَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ اللَّـهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٨﴾ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ ﴿٣٩﴾ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [النحل].

    وربما يودّ أحد المترددين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إن منطقك هو الحقّ كونه منطق الله ورسوله وكنتُ قاب قوسين أو أدنى حتى سمعت بإعلان مقتل الزعيم علي عبد الله صالح، فمن ثم قلتُ الحمد لله أني لم أتّبع المدعو ناصر محمد اليماني كون ناصر محمد اليماني يقول أنها تكررت عليه رؤيا إستلام عاصمة الخلافة الإسلاميّة صنعاء من الزعيم علي عبد الله صالح وها هو قد قُتل الزعيم علي عبد الله صالح". فمن ثم يقيم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة على الذين لا يعلمون وأقول: لقد فتنتَ نفسك بنفسك كونك برغم قناعتك التامة بالبيان الحقّ للقرآن العظيم الذي يفصّله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني تفصيلاً ويغربل السُّنة النبويّة ويطهّرها من الأحاديث الشيطانيّة تطهيراً على خلاف ما وجدتم عليه آباءكم في كثيرٍ مِمّا أنتم عليه، وبرغم قناعتكم فمنكم من ظنّ بنسبة 99 في المائة أنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر الحقّ ناصر محمد وإنما وسوس له الشيطان أن يتريّث عن المبايعة والاتّباع للحقّ من ربه حتى ينظر هل يسلّم الزعيم علي عبد الله صالح قيادة عاصمة الخلافة الإسلاميّة العالميّة صنعاء إلى ناصر محمد اليماني؟ فمن ثم نقول لأولئك أن يتوبوا إلى ربهم فيتّبعوا الحقّ من ربّهم، وإن أعرضوا حتى يسلّم القيادة الزعيم علي عبد الله صالح إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فمن ثم نقول لهم: ألا والله أنه حتى لو كان حقاً قد تمّ قتل الزعيم علي عبد الله صالح ثم بعثه الله ليسلّم القيادة إلى الإمام ناصر محمد اليماني فإنّ من كانت تلك عقيدته أنه لن يتّبع الحقّ من ربه حتى يسلّم القيادة الشهيد الحي الزعيم علي عبد الله صالح إلى الإمام ناصر محمد اليماني فإنهم لن يتّبعوا الحقّ من ربهم حتى ولو كلّمهم علي عبد الله صالح من بعد موته كما يزعمون كما لم يؤمنوا بالحقّ من ربهم من أوّل مرةٍ فيذرهم في طغيانهم يعمهون.

    ويا معشر الذين لا يعلمون البيان الحقّ في عِلم الهدى فاسمعوا ما سوف أقول: فوالله ثمّ والله ثمّ والله لو يقول لكم الإمام ناصر محمد اليماني فهل لو يبعث الله علي عبد الله صالح من بعد موته كما تزعمون فهل سوف تصدّقون وتتبعون؟ وأعلمُ علمَ اليقين ما هو جواب كافة المسلمين إلا من رحم ربي، فحتماً فسوف تقسمون بالله جهد أيمانكم أنه لو يحدث ذلك أنكم سوف تتبعون البيان الحقّ للقرآن العظيم. فمن ثم نترك الجواب من الربّ مباشرةً من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب. قال الله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّـهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٩﴾ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١٠﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وحتى ولو افترضنا أنه تمّ قتل الزعيم علي عبد الله صالح أليس الله على بعثه حيّاً لقديراً؟ فإن كان حقّاً قُتل فتذكّروا قول الله تعالى: {إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٣٧﴾ وَأَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ اللَّـهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٨﴾ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ ﴿٣٩﴾ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [النحل].

    وما نريد أن نختم به هذا البيان نصيحة لكافة الأنصار السابقين الأخيار أن لا تراهنوا الناس على تصديق رؤيا التسليم من الزعيم علي عبد الله صالح القيادةَ إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فلا تزيدوا المسلمين فتنةً إلى فتنتهم لأنفسهم سواء كان الزعيم علي عبد الله صالح حيّاً يرزق أو تمّ قتله، كونهم سوف يراهنونكم أنه لو تتحقق الرؤيا فإنهم سوف يصدّقوا، ونسوا قول الله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٧﴾ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّـهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٨﴾ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩﴾ مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠﴾ هَـٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [الجاثية].

    وربّما يودّ المعرضون عن التذكرة كافة الحمير المستنفرة أن يقولوا: "يا ناصر محمد اليماني، ما رأيك أن نذبح بقرةً فتضربه بقطعةٍ منها فيحييه الله كمثل مقتول بني إسرائيل الذين كلٌّ منهم أنكر أنه من قتله؟". فمن ثم يردّ عليهم قسورة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: لا تذبحوا بقرةً فإن الله بالغ أمره، ودَعوا أمره إلى الله، وخيرٌ لكم أن تتبعوا التذكرةَ القرآنَ العظيم فإنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لا يحاجكم بوحيٍ جديدٍ؛ بل بما بين أيديكم بالبيان الحقّ للقرآن المجيد إن كنتم به مؤمنون، فوالله ثم والله لن يتّبع بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا من كان من المسلمين كوني أحاجِكم بآيات الله من محكم القرآن العظيم، وعليه فلن يتّبع آيات الله في محكم كتابه القرآن العظيم إلا من كان من المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    وقال الله تعالى: {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴿٦٨﴾ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].

    ألا وإنّ آية أصحاب الكهف والرقيم هي أكبر من آية تسليم القيادة من علي عبد الله صالح، فالذين لا يعلمون قد يَفتنوا أنفسهم بأنفسهم فيقولون: "بل سوف نتأخر عن المبايعة والتصديق حتى نرى هل سيبعث الله الرقيم عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم وأصحاب الكهف". فمن ثم نقول لهم: إذاً أخّروا التصديق والاتّباع لداعي الحقّ من ربكم حتى يقع القولُ عليكم عذابٌ من رجزٍ أليمٍ فمن ثم تصدّقوا! فتذكّروا قول الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۖ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴿٧٩﴾ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴿٨٠﴾ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    ألا وإنّ الدابة إنسانٌ يكلّمكم بعد تنزيل روح المسيح إلى جسده في تابوت السكينة فيخرج عليكم هو وأصحاب الكهف ولكن بعد وقوع العذاب الأليم، كونكم لو كنتم تعقلون يا معشر المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إذاً لصدّقتم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم كوني لا أحاجكم بتفسيرٍ كتفاسيركم التي تسعين في المائة منها مفتراةٌ؛ بل نحاجكم بالقرآن العظيم ونبيّن القرآن بالقرآن لقومٍ هم به يؤمنون.

    وربما يودّ أحد المعرضين عن التذكرة أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني نحن ننتظر دابةً لها أربع أرجلٍ تكلمنا"، فمن ثم نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول: فهل تنتظرون الإنسان عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم يكلّمكم كهلاً من بعد بعثه من الله، أم تنتظرون بقرةً تكلّمكم لها أربع قوائم؟ أم إنكم لا تعلمون أنّ الإنسان دابةٌ من ضمن دواب الأرض؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّـهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [فاطر].

    أي لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من إنسانٍ، ولكن أشرّ الدواب عند الله الصمّ البكم الذين لا يعقلون، فوالله ثمّ والله لا يتّبع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا من كان من أولي الألباب الذين يتفكّرون بعقولهم هل ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ويقبل بيانه العقل والمنطق، أم من الذين يتخبطهم الشيطان من المسّ الذين يدّعون شخصيّة المهديّ المنتظَر من زمنٍ لآخر بغير علمٍ مقنعٍ للعالمين؟

    ألا وإنما ذلك مكرٌ من الشياطين حتى إذا بعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحقّ فتقولون: "إن هو إلا كمثل الذين اعتراهم الشيطان بمسّ سوءٍ"، فمن ثم يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني: ولكني الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ ناصرَ محمدٍ أدعوكم لما يحيي قلوبكم إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والتوراة والإنجيل والأحاديث الحقّ في السُّنة النبويّة إلا ما خالف في التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة لمحكم القرآن العظيم المهيمن عليهم أجمعين، فإني أُشهد الله وأُشهد كافة العالمين أني المهديّ المنتظَر الكافر بما خالف لمحكم الذكر القرآن العظيم ومعتصمٌ به؛ حبلَ الله المحفوظ من التحريف من اعتصم به هُدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ومن اتّبعَ ما خالفه أضلّه الله عن الصراط المستقيم، وأتحداكم لئن استخدتم عقولكم لتجدونها تفتيكم بالحقّ فتقول لأنفسكم إنكم أنتم الظالمون يا من ترجحون النقل عن العقل فتتبعون حتى الشيء الذي لم تقبله عقولكم! فكيف تحسَبون أنكم لمهتدون؟ فهل سبب دخول أهل النارِ النارَ إلا عدم استخدام عقولهم من أصحاب الاتّباع الأعمى؟ فانظروا إلى نتيجة عدم استخدام العقل. وقال الله تعالى: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الملك].

    وقال الله تعالى: {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [يس].

    وقال الله تعالى: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    فإن أعرض البشر عن الدعوة إلى اتّباع الذكرِ القرآن العظيم ذكرهم وذكر من قبلهم فبماذا نبشّرهم يا إله العالمين؟ والجواب تجدونه في محكم الكتاب: {فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [الإنشقاق].

    ولكن يا إله العالمين هل بعذابٍ قبل يوم القيامة بحسب أيامهم؟ والجواب في محكم الكتاب تجدوه في قول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ولكن الدعاء يردُّ القضاء، اللهم فاجعل عذابك حصريّاً على الذين لو علموا أنّ ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم فسيئت وجوههم، أولئك كرهوا الحقّ من ربهم وكرهوا رضوان الله على عباده وظلموا أنفسهم باليأس من رحمة الله فهم مبلسون، أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولو أنهم اتّبعوا الحقّ من ربهم لكان خيراً لهم، فلكم أخشى على المسلمين عذاب يومٍ عقيمٍ بسبب إعراضهم عن الداعي إلى الصراط المستقيم، فوالله ثمّ والله ثمّ والله إنّ من أعرض عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فإنّه في النار وبئس القرار كونه لم يكذّب ناصر محمد اليماني؛ بل كذّب بكلام الله الواحد القهّار، وما عندي غير كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف ولسوف أجاهدكم به بالدعوة إلى اتّباعه جهاداً كبيراً وأقيم عليكم الحجّة منه وأنسف كلّ المفترى على الله ورسوله نسفاً بمحكم القرآن العظيم فنجعله كرمادٍ اشتدت به الريح في يوم عاصفٍ.

    ويا معشر المؤمنين بالقرآن العظيم كافة شياطين البشر، ويا معشر المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم الأميين والنصارى، أقسم بالله العظيم لنجعلنّكم بين خيارين اثنين لا ثالث لهما إمّا أن تتبعوا القرآن العظيم المرجع والمهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة النبويّة أو تكفروا وتعرضوا عن اتّباعه، ومن أعرض عن اتّباعه وهو يعلم أنه الحقّ من ربه فهو من نصيب الشيطان كأمثال أشرّ الدواب دونالد ترامب، ولسوف تعلمون من الغالب على أمره ومن لا ناصر له من دون الله سبحانه الواحد القهار ربي وربكم، فاخشوا الله شديد العقاب ولا تخشوا أشرّ الدواب دونالد ترامب، وإني الإمام المهديّ أعلن التحدي بقدرة ربي لمن أراد أن يبرم مكراً ضدّي. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٨﴾ أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ﴿٧٩﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].

    وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [القمر].

    فاتّبعوا ذكر الله القرآن العظيم واعتصموا بحبل الله حين تجدون ما يخالفه خيراً لكم، فمن اعتصم بحبل الله هُدي إلى صراطٍ مستقيمٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ويا معشر المسلمين لا يزيدكم رسلُ الشيطان للإصلاح بينكم إلا مكراً منهم ونفاقاً، ألا والله لا يريدون لكم العزّة؛ بل يريدون تحقيق استكمال تحقيق مكر الشيطان لضرب المسلمين بأيدي بعضهم البعض لنجاح المخطط الترامبي الأمريكيّ اليهوديّ وقبيله الروسي لتحقيق دولة اليهود الكبرى من القطب إلى القطب بادئين بالشرق الأوسط ليستقووا بخيراته على احتلال كافة دول النصارى والمسلمين في العالمين وكافة دول البشر الرافضين لسياسة ترامب العدائيّة، وأرى دول النصارى يكادون أن يخشوا أشرّ الدواب دونالد ترامب كمثل قادة المسلمين الذين ترامب أشدّ رهبةً في صدورهم من الله، ولسوف يعلمون من المنتصر هل أشرّ البشر دونالد ترامب أم خير البشر المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؟ وربي الله الواحد القهار، وربّ ترامب من اتخذه إلهه من دون الله حَبَسَه الله فيه ومن كان على شاكلته ليجعل الخبيث بعضه فوق بعضٍ فيركمه في نار جهنم جميعاً، ولسوف تعلمون أنّ العزّة لله في العالمين جميعاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَـٰئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [فاطر].

    وربما يودّ أحد السائلين في العالمين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إننا نراك أعلنت الحرب الإعلاميّة في بياناتك ضدّ ترامب من قبل أن يتسلّم القيادة من أوباما برغم أنك كنت لطيفاً مع بوش الأصغر وأوباما وتخاطبهم بالقول اللين وهم قد صاروا رؤساء الولايات المتحدة الأمريكيّة، وأما دونالد ترامب فاختلفت سياستك من بعد نجاحه في الإنتخابات ومن قبل أن يتسلّم القيادة ترامب من أوباما، فما السرّ يا من يزعم أنه المهديّ المنتظَر؟"، ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: والله الذي لا إله غيره أني لم أظلم ترامب شيئاً كوني أعلم أنه من أشرّ البشريّة في نيّته الخبيثة، فوالله ثمّ والله أنّ دونالد ترامب يريد أن يجعل كافة البشر أمّةً واحدةً على الكفر ليكونوا معه سواءً والشيطان في نار جهنم، وأنه قرن الشيطان، وأنه من ألدّ أعداء الله، وعدوٌّ للمسلمين أجمعين، وعدوٌّ للنصارى أجمعين إلا من كان على شاكلة ترامب؛ المنافقون في طائفة النصارى الذين يُظهرون أنهم نصارى المسيح عيسى ابن مريم وهم من ألدّ أعداء النصارى ومن ألدّ أعداء المسلمين وإنما يلعبُ على الحبلين وهو أشرُّ عدوٍّ للنصارى ولكافة المسلمين، ألا والله ما أعلنت الحرب الإعلاميّة عليه وكشفتُ سياسته تجاه العالمين من قبل أن يتسلّم القيادة من أوباما إلا وأنا أعلم أن دونالد ترامب من أشرّ الدواب من اليهود المتطرفين في حزب الشيطان وليس بضلالٍ منه؛ بل عبدٌ للطاغوت إبليس الشيطان الرجيم ولذلك اتّخذته عدواً لدوداً، ولا يخفى عليّ من أمره شيء بإذن الله، وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن التحدي لولي الشيطان دونالد ترامب ومن كان على شاكلته من شياطين البشر أجمعين وكان حقٌّ على الله أن ينصر عبده وخليفته الحقّ في الأرض الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ويخذل أعدائي ويُلقي الله في قلوبهم رعباً شديداً بمجرد ما تسوّل لهم أنفسهم بالمكر بخليفة الله وعبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولينصرنّ الله من ينصره، إنّ الله لقويٌّ عزيزٌ، فما ظنّكم بعبدٍ اللهُ معه وجعله بأعينه؟ سبحانه يسمع ويرى ويعلم السرّ وأخفى وهو العليم الخبير وهو على كلّ شيءٍ قديرٍ نعم المولى ونعم النصير.

    وربّما يودّ أحد الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: "يا إمامي لقد زَيَّدت التحدي في هذا البيان، وإننا نخشى عليك من شرّ أعداء الله"، فمن ثم يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد في عصر حواره لكافة أنصاره في العالمين وأقول:
    أريد تقريب الفتح المبين عاجلاً رحمةً بالضعفاء والمساكين وكافة المظلومين في العالمين سواء المظلومين الكافرين أو المسلمين فلا فرق لدي بين مظلومٍ مسلمٍ ومظلومٍ كافرٍ لا يحارب المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في دين الله، فلا فرق لديَّ بين المسلمين والكافرين الذين لا يحاربون دين الله الإسلام، وأمرني الله أن أعدل بين المسلم والكافر في كافة حقوق الإنسان، وأن أرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وأن لا أُجبر الكافر على الإيمان؛ بل أمرني الله أن أبرّ الكافر وأقسط إليه وأرحمه وأُحسن إليه وأُكرمه وأُخالقه بخُلُقٍ حسنٍ فيزيدني الله ربي بحبه وقربه وجميع النصارى الحقّ، وكذلك اليهود الذين يريدون أن يأمنوا شرّ المهديّ المنتظَر وشرّ الأشرار من قومهم وكارهين سياسة دونالد ترامب فكذلك سوف أبرّهم وأقسط إليهم.

    تصديقاً لقول الله تعالى: {عَسَى اللَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّـهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].

    ألا وإنّ سياسة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ثابتةٌ ثبوت الجبال الراسيات الشامخات أو أشدّ ثبوتاً، فلا سياسةَ كذبٍ وخداعٍ لدى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وظاهره كباطنه وجعله الله من الصادقين وإماماً للمتقين وخليفة الله على العالمين، ولم يأمرني الله بقتال ملوك ورؤساء وأمراء العالمين على عروشهم؛ بل أمرني أن أتركهم له وحده فينصرني عليهم نصراً عزيزاً مقتدراً، سبحان الله ربي الواحد القهار! تصديقاً لقول الله تعالى: {فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [القلم].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    خليفة الله وعبده المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ________________


  4. الترتيب #14 الرقم والرابط: 304394 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,542

    افتراضي

    اقتباس المشاركة: 50870 من الموضوع: فكم تشرح صدر المهديّ المنتظَر ردودكم يا معشر الأنصار الموقنين أحباب ربّ العالمين كما يشرح البيان الحقّ صدوركم..


    [ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 08 - 1433 هـ
    10 - 07 - 2012 مـ
    10:41 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ



    فكم تشرح صدر المهديّ المنتظَر ردودكم يا معشر الأنصار الموقنين أحباب ربّ العالمين كما يشرح البيان الحقّ صدوركم..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
    سلامُ الله عليكم يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، السلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

    ويا أحبتي الأنصار، وتالله إنّ الإمام المهديّ ليتدبر في ردودكم واحداً واحداً وأستمتع ببعضها وينشرح بها صدري خصوصاً بيانات الموقنين منكم الذين يبصرون الحقّ جليّاً لا غبار عليه، وآخرون من الأنصار لما يتمم الله لهم نورهم ولا حرج عليهم كأمثال حبيبي وقرة عيني أحمد السوداني رضي الله عنه وأرضاه؛ سوف يتمِّم الله له نوره فيجعله من الموقنين، فكذلك كان صحابة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يكونوا من الموقنين جميعاً في آنٍ واحدٍ؛ بل كلما نزلت آيةٌ جديدةٌ تزيدهم إيماناً بالحقّ من ربّهم ويستبشرون أنهم على الحقّ من ربّهم، وأما المنافقون الذين يظهرون الإيمان ويبطنون المكر والصدّ عن الذكر فتزيدهم رجساً إلى رجسهم. وقال الله تعالى:
    {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَ‌ةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُ‌ونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَ‌ضٌ فَزَادَتْهُمْ رِ‌جْسًا إِلَىٰ رِ‌جْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُ‌ونَ ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    ونستنبط من هذه الآية درجات اليقين في قلوب صحابة محمد رسول الله -صلى الله عليهم وأسلّم تسليماً- أنّ اليقين لم يأتِ إلى قلوبهم جميعاً جملةً واحدةً بل كلما جاءت آيةٌ جديدةٌ يزيد نورهم شيئاً فشيئاً فيستبشرون أنهم على الحقّ المبين، كون أعداء الله يسعون الليل والنهار إلى تشكيكهم في الحقّ من ربّهم ولكن الآيات تتنزل على مكثٍ لتثبيتهم كمثل أنصار الإمام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور، فكلما أراد المرجفون تشكيكهم أو أشكل عليهم فَهْمُ بعض أسرار البيان ومن ثم يأتي بيانٌ آخر فأزال الريبة من أنفسهم وزادهم إيماناً وهم يستبشرون أنهم على الحقّ من ربهم فتطمئن قلوبهم وتقرَّ أعينهم، ومثلهم كمثل صحابة رسول الله المكرمين كلما تَنَزَّلت آيةٌ تزيدهم إيماناً بالحقّ من ربهم وهم يستبشرون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَ‌ةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُ‌ونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَ‌ضٌ فَزَادَتْهُمْ رِ‌جْسًا إِلَىٰ رِ‌جْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُ‌ونَ ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    ويا أحبتي في الله، فمن مسّه طائفٌ من الشيطان فليتذكر حقيقة النّعيم الأعظم ومن ثم ينظر إلى قلبه فهل يجد في قلبه أنه سوف يرضى بملكوت الجنة ونعيمها وحبيبه متحسرٌ وحزينٌ في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم من الضالين؟ ثم يجد الإصرار يتجدد في قلبه من جديد على الثبات على العهد الذي قطعه على نفسه لربه أن لا يرضى حتى يرضى، فإذا هم مبصرون فأبدلهم باليقين وأذهب طائف الشيطان الرجيم من قلوبهم وطهرهم تطهيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:201]

    ويا أحبتي الانصار السابقين الاخيار فاحذروا طائف الشيطان من غير سلطانٍ مبينٍ في التشكيك في الحقّ من ربكم؛ فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟ فكونوا من الشاكرين. ولم يحدث الطائف في قلوبكم جميعاً؛ بل في قلوب بعضٍ منكم فتذكروا إصراركم على تحقيق النعيم الأعظم، فوالله لا يفتننكم الله عن الحقّ ما دمتم مصرّين على تحقيق النعيم الأعظم فتقولون:
    "لن نرضى حتى يرضى ربنا حبيب قلوبنا". واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله وبلّغوا البيان الحقّ للقرآن ما استطعتم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ، فما أعظم أجور المبلغين البيان الحقّ للعالمين، وما أبلغ أجور المترجمين البيان الحقّ إلى لغات العالمين كون القرآن العظيم رسالة من الله شاملة للناس أجمعين.

    فبلغوا ولا تملّوا ولا تهنوا ولا تستكينوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم ترحمون، وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، وبشرّوا وادعوا إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا تنفروا واكظموا غيظكم وإن شتمكم الناس فذلك مما وعدكم الله به. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} صدق الله العظيم [آل عمران:186].

    ولربّما يودّ أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ممن ألقى الله في قلوبهم حباً عظيماً للإمام المهديّ أن يقولوا: "يا إمام ناصر محمد نحن قادرون على الصبر والتحمل في سبّنا وشتمنا بكل لغات العالم فسوف نصبر ونكظم غيظنا من أجل الله ونعفو عن الناس في حقنا، ولكن يا إمامنا إنك لا تعلم حين نجدهم يلعنونك ويسبّونك ويشتمونك فهنا ينفد صبرنا فلا نستطيع أن نكظم غيظنا من شدة حبنا لخليفة الله الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور". ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: " يا أحباب قلبي وأحباب جدّي محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يا أحباب الله؛ قوماً يحبهم ويحبونه، إني أشهد الله وأشهدكم وكفى بالله شهيداً أن قد عفوت عمن ظلمني بما ليس فيني أو شتمني أو سبني أو لعنني من المسلمين، وأقول: اللهم اغفر لأحبتي في الله المسلمين فإنهم لا يعلمون أنهم يسبّون ويشتمون خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، اللهم فاغفر لهم، اللهم إنهم في ذمتك، اللهم لا تغضب عليهم ولا تصبهم بحصائد ألسنتهم في الإمام المهديّ، اللهم إني عبدك قد عفوت ما تقدم منهم من الأذى وما تأخر لوجهك الكريم، اللهم فاعف عنهم واغفر لهم وأهدهم من أجل عبدك وأنت أرحم بهم من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، يا من وسعت كل شيءٍ رحمةً وعلماً، يا أرحم الراحمين.

    ويا أحباب الله ورسوله وخليفته فإذا سمعتم أحد المسلمين يشتم الإمام المهديّ فليكن جوابكم عليهم الاقتباس من بياني هذا فبشروهم أني قد عفوت عنهم مسبقاً ونهيت أنصاري عن الأخذ بثأر إمامهم برد السبِّ والشتم وأن يقولوا سلاماً ويعرضوا عن الجاهلين"، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

    أخوكم في دين الله الذليل على المؤمنين العزيز على الكافرين الشياطين؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ


    اقتباس المشاركة: 111004 من الموضوع: أحمد عمرو: الحسرة في يوم الحسرة لا تنفع أحداً


    الإمام ناصر محمد اليماني
    28 - 09 - 1434 هـ
    04 - 08 - 2013 مـ
    11:30 صبـاحاً
    ـــــــــــــــــــــــ



    إعلان تطبيق المباهلة بين الدكتور أحمد عمرو والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وأئمة الكتاب من الإنس والجنّ ومن تبِع سبيلهم الحقّ من الإنس والجنّ ومن كافة عبيد الربّ بالملكوت صلوات ربّي عليهم جميعاَ وأسلّم تسليماً، أمّا بعد..

    فأقول يا أحمد عمرو لقد أقمنا عليك الحجّة بالحقّ وليس مجرد تطبيلٍ بل نستنبط الحجّة من محكم التنزيل، وأراك تريد أن تفرّ من المباهلة ونِعْمَ الفرار كونه أهون من المباهلة، وأراك كتبت بياناً جديداً ولكنك أجبرتني لنزيد الباحثين عن الحقّ برهاناً بمزيدٍ من إقامة الحجّة عليك بالحقّ، ومن ثم نختم البيان بالمباهلة الحقّ كما هي في محكم كتاب الله، وإنما المسخ إلى خنزير هو بالدعاء عليك ولكني حرٌّ في دعائي فإن شئتُ دعوت عليك أن يمسخك إلى خنزيرٍ بعد أن يلعنك لعناً كبيراً، وإن شئتُ اكتفيت بالمباهلة كما هي في محكم الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ
    فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:61].

    وسوف نختم بها بياني هذا بإذن الله ولا حوار بيني وبينك من بعد المباهلة بل نترك الحكم لله حتى يجمع بيننا يوم الدين فيحكم بيننا بالحقّ وهو خير الفاصلين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴿١٤١﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    ويا أحمد عمرو، إنّي أراك تقول إنما تُمْنَعُ شفاعةُ العبيد بين يدي الربّ المعبود للكافرين وأمّا المؤمنون فإن لهم شفاعةَ أولياء الله من الأنبياء والأولياء، ونحن نعلم ما تريد تحقيقه، ويخصّ هدفك المؤمنين لكون الكافرين قد ضمنتم أنّهم سوف يدخلون نار جهنّم داخرين بسبب كفرهم ولكن بقي معكم المؤمنون، ولذلك أحمد عمرو يفتي أن المؤمنين بالله هم الوحيدون الذين يأذن الله لأنبيائه وأوليائه أن يشفعوا لهم، وعليه فقد علمنا ما تريد يا أحمد وهو أن تضمنوا المؤمنين أن يكونوا مشركين بربّهم بسبب عقيدة الشفاعة ولذلك تفتي الذين آمنوا بأنّ لهم الشفاعة وتنفيها عن الكافرين وحتى إذا أقام عليك الحجّة الناصر (علاء الدين نور الدين) بآيةٍ محكمة في القرآن العظيم تنفي شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود للمؤمنين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَاكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِىَ يَوۡمٌ لاَّ بَيۡعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالۡكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:254].

    وبرغم أنّ هذه الآية مُحكمةٌ مُوعِظَةٌ للمؤمنين أن لا ينتظروا شفاعة الأنبياء والأولياء بين يدي ربّهم وأنّه لن ينفعهم إلا عملهم الخالص لوجه ربّهم من صدقاتٍ ونفقاتٍ والباقيات الصالحات من الأعمال ولكن أحمد عمرو قال إنّما يقصد الله الكافرين فينفي شفاعة الأنبياء لهم، فأمّا المؤمنون فيقرّ أحمد عمرو أنّ لهم الشفاعة من قبل الأنبياء والأولياء! ومن ثم نقيم عليه الحجّة ونقول: يا أحمد فإن وجدنا أنّ الله قال يا أيها الذين كفروا فصدق أحمد عمر وكذب المهديّ المنتظَر ناصر محمد، وإن وجدنا الله يخاطب الذين آمنوا بشكل عام وقال:
    {يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟} فكذب أحمد عمرو وصدق الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وإلى الحكم بالحقّ. قال الله تعالى: { يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَاكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِىَ يَوۡمٌ لاَّ بَيۡعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالۡكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ } صدق الله العظيم.

    فلماذا تحرّف الموعظة في الخطاب إلى المؤمنين من ربّهم لنفي شفاعة الأنبياء والأولياء؟ فكيف يقول أحمد عمرو إنّما الله يخاطب الكافرين وليس المؤمنين؟ ومن ثم يقيم عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة بالحقّ وأقول: يا أحمد لقد تبيّن للباحثين أنّك من الذين يحرِّفون الكلم عن مواضعه فأصبحتَ بحسب فتوى الله في محكم كتابه:
    {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا (46)} صدق الله العظيم [النساء].

    وكذلك تحاججنا بآيات الكتاب المحكمات البيّنات في الحكم على الكفار والمشركين أنّهم في النّار خالدين فيها وكأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأنصاره يكفرون بأنّ الكفار والمشركين في نار جهنّم خالدين! وحسبنا الله عليك كيف تُلْبِسُ الحقّ بالباطل، ويا أحمد عمرو، نحن مصدّقون وموقنون أنّ الكفار والمشركين في نار جهنّم خالدين.

    ومن ثم نرفع بالسؤال إلى الله سويّاً فنقول: يا الله يا من أنت الحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، فاحكم بيننا بالحقّ وأنت خير الفاصلين، فهل حكم الخلود على الكفار والمشركين في النّار إلى ما لا نهاية ويجب عليهم أن يستيئسوا فلا يسألوا الله رحمته لكونه قد حكم عليهم بالخلود في نار جهنّم إلى مالا نهاية؟ ومن ثمّ نترك الجواب من الربّ مباشرة بالحكم الحقّ في محكم الكتاب. قال الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الجنّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النّار مَثْوَاكُمْ
    خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128)} صدق الله العظيم [الأنعام].

    فهذا يعني أنهم يستطيعون تحقيق الإشاءة من الله فيرحمهم من الخلود بسببٍ من عند أنفسهم وهو أن يسألوه رحمته فيؤمنوا موقنين أن ليس لهم إلا رحمة ربّهم فيوقنوا أنّ الله حقاَ أرحم الراحمين، ويوقنوا أنّه أرحم بهم من آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم ومن النّاس أجمعين كون الله أرحم الراحمين، وأنّ صفة الرحمة لا تزال في نفس ربّهم سبحانه ولا يزال هو الله أرحم الراحمين، حتى إذا علم الله بهذه العقيدة الحقّ في قلوبهم فلن ينكر ما في قلوبهم أنه الله لا إله إلا هو الرحمن أرحم الراحمين، ومن ثم يجدوا رحمة الله تشملهم. فسبحان الذي وسع كل شيء رحمةً ولم يكتبها لليائسين من رحمة الله فلا ولن يرحمهم الله ما دام يعلمهم يائسين من رحمته.

    ويا أحمد عمرو، أفلا تسأل نفسك لماذا الله جعل المقابلة بين الفريقين وجهاً لوجهٍ فقال للمؤمنين أصحاب عقيدة شفاعة الأنبياء والأولياء: فادعوهم ليستجيبوا لكم فيشفعوا لكم عند ربكم من عذابه إن كنتم صادقين. فما هي النتيجة يا ترى؟ ونترك الجواب من الربّ مباشرة من محكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} صدق الله العظيم [القصص:64].

    بمعنى أنهم قالوا لهم اشفعوا لنا عند الله فأنتم عباده المقربون منه، فما هي النتيجة؟ {وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ
    فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64)} صدق الله العظيم [القصص].

    وتمت المواجهة وجهاً لوجهٍ كون أصحاب عقيدة الشفاعة قالوا:
    {فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (53)} صدق الله العظيم [الأعراف].

    ومن ثم ناداهم الله من وراء الحجاب فقال لهم مكانكم أنتم وشركاؤكم، أي لا تزالون تعتقدون بشفاعتهم لكم بين يدي. وقال الله تعالى:
    {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ} صدق الله العظيم [يونس:28].

    وليس أنهم لم يجيبوهم فحسب؛ بل تبرأ منهم عبادُه المكرمين وكفروا بعقيدة عبادتهم في انتظار شفاعتهم لهم بين يديّ ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ وَقالَ شُرَكاؤُهُمْ ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ (28) فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ(29)} صدق الله العظيم [يونس].

    ومن ثم ألقى الله سبحانه بسؤالٍ إلى أنبيائه وأئمة الكتاب: هل هم من أفتوا النّاس بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود بعد أن أنزل الله إليهم ذكرهم يحذِّرهم من تلك العقيدة في قول الله تعالى
    {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ ربّهم ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)} صدق الله العظيم [الأنعام]؟ وننظر إلى السؤال من الربّ والجواب من الأنبياء وأئمة الكتاب . قال الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17)قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18)} صدق الله العظيم [الفرقان].

    فبالله عليكم معشر الباحثين عن الحقّ انظروا لقول الأنبياء وأئمة الكتاب:
    {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18)} صدق الله العظيم، فهل تعلمون ما يقصدون بقولهم: {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ}؟ أي ما كان ينبغي لنا أن نتّخذ من دونك من شفعاء بل أنذرناهم من تلك العقيدة الباطلة في محكم ذكرك وقلنا لهم ما أمرتنا أن ننذرهم منه في قولك الحقّ:{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:51].

    فانظروا لقول الله تعالى:
    {لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}، ومن ثم انظروا لنفي شفاعة الأولياء العبيد بين يدي الربّ المعبود على لسان الأنبياء قالوا: {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ}، أي لا ينبغي لنا أن نعتقد بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود فنحن علّمناهم الحقّ ولكنهم نسوا محكم الذكر المنزَّل إليهم من ربّهم وكانوا قوماً بوراً. فذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17)قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18)} صدق الله العظيم.

    وقد فصّلنا إليكم من الآيات التي لا تزال تحتاج إلى تبيانٍ وتفصيلٍ فتجدونها هي ذاتها تحمل عقيدة نفس ما جاء في محكم كتاب الله القرآن العظيم في آيات الكتاب المحكمات البيّنات من آيات أمّ الكتاب في قول الله تعالى، ويفتيكم الله بعدم شفاعة الأنبياء وكافة الأولياء بين يدي الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْ‌شِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُ‌ونَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [السجدة].

    {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:51]. فبالله عليكم يا معشر علماء الأمّة وعامتهم من الذين لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون به شفاعةَ عبادة المقربين، هل هذه الآية تحتاج إلى تأويلٍ وتفصيلٍ في نفي شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود في قول الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} صدق الله العظيم؟
    {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وقال تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَ‌زَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُ‌ونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وقال تعالى:
    {وَذَرِ‌ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّ‌تْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ‌ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّـهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا ۗ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا ۖ لَهُمْ شَرَ‌ابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُ‌ونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقال تعالى:
    {اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْ‌شِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُ‌ونَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [السجدة].

    وقال تعالى:
    {قُل لِّلَّـهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْ‌جَعُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    اللهم إنك تشهد وعبدك يشهد وكفى بالله شهيداً أنّي الإمام المهدي المنتظَر ناصر محمد اليماني، اللهم إن كنت تعلم أن عبدك ناصر محمد اليماني يفتري شخصية المهديّ المنتظَر وهو ليس المهدي المنتظَر اللهم إليك أبتهل أن تجعل لعنتك على الكاذبين لعناً كبيراً حتى يذوقوا وبال أمرهم فلا بدّ أن يذوقوا وبال أمرهم إلى حين، فلا يستوون مثلاً الذين آمنوا وعملوا الصالحات من المفسدين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)} صدق الله العظيم [القلم].

    اللهم وإن كنت تشهد أنّك اصطفيت ناصر محمد اليماني المهديّ المنتظَر فجعلته للناس إماماً وكذّب بدعوتي المسلمون اللهم فاغفر لهم فإنهم لا يعلمون وليس لعبدك إلا الصبر والانتظار لهم حتى يهتدوا، فهم كذلك انتظروا بعثَ عبدك الإمام المهدي المنتظَر كثيراً، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين.

    وأما الدكتور أحمد عمرو فإنّك به عليم، اللهم إن كنت تعلم أنّه من الذين لو أسمعتهم الحقّ لاتّبعوه اللهم فاغفر له واهده إلى الصراط المستقيم واجعل فيه خيراً كثيراً للإسلام والمسلمين واجعله وذريته للمتقين إماماً وقهم عذاب جهنّم إنّ عذابها كان غراما إنها ساءت مستقراً ومقاماً.
    اللهم وإن كان الدكتور أحمد عمرو قد تبيّن له أنّ ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظَر ولذلك يصرُّ على الصدّ عنه الليل والنّهار اللهم فقد حلّت عليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين، اللهم إليك أبتهل أن تجعل لعنتك على الكاذبين الذين إن يروا سبيل الحقّ لا يتخذونه سبيلاً؛ الذين يتخذون من افترى على الله خليلاً؛ الذين إنْ يُدعى الله وحده يكفروا وإن يشرك به يؤمنوا، فالحكم لله العلي الكبير هو المولى فنعم المولى ونعم النّصير، وإلى الله ترجع الأمور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، والحكم لله وحده ولا يشرك في حكمه أحداً وهو خير الفاصلين.

    فهذا دعائي بالحقّ من غير ظلمٍ فنجعل لعنة الله على الظالمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ
    فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:61].

    وقد زدنا في المباهلة بالحقّ فيما يخصّ اصطفاء المهديّ المنتظَر وذلك لتطمئن قلوبُ قومٍ آخرين لا يزالوا في ريبهم يتردّدون، وآخرون يمسّهم أحياناً طائفٌ من الشيطان فيتذكروا حقيقة النّعيم الأعظم فإذا هم مبصرون يجدون في أنفسهم أنّهم لن يرضوا حتى يرضى ربّهم حبيب قلوبهم، وأمّا المنكرون فالحكم لله في الدنيا والآخرة يحكم بينهم بالحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴿١٤١﴾} صدق الله العظيم [النساء]. اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.

    ولي ملاحظةٌ في بياني هذا تخصُّ أنصاريّاً بالذات أن:
    من طلبناه للمباهلة من المعرضين فتولى فهذا لا يعني أنّه من شياطين البشر بل خشي أن يلعنه الله الواحد القهّار خشية أن يكون ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر، فإن تولى أحمد عمرو عن المباهلة فلا تقولوا له أنّه هرب لأنه من شياطين البشر بل ادعوا له بالهدى، فلا تنسوا أن أحمد عمرو هو من ضمن هدفكم السامي العظيم ذلك إن لم يكن من شياطين البشر، وحتى وإن كان من اليهود فمنهم من يهتدون إلى الحقّ من كان من ذريّة الكبير من العشرة حرث الأمّ الواحدة فلا يأس من هدى قومٍ منهم، وأمّا الصالحون فمن ذريّة يوسف وأخيه، وكذلك في ذريّة يوسف وأخيه طرائق قدداً، يخرج الحيَّ من الميت ويخرج الميت من الحيّ، فهو يخرج الذاكرين من ذرّيات الغافلين كمثل نبي الله إبراهيم وأبيه آزر، ويُخرج الغافلين من الذاكرين كمثل الأبوين الصالحين في قول الله تعالى: {وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الجنّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (18) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (19)} صدق الله العظيم [الأحقاف:17].

    اللهم اغفر لكل من أساء إلينا في هذه الحياة ووعدك الحقّ وأنت خير الغافرين، اللهم وأعزّ وأكرِم وارحم وأَعلِ مقام كل من أحسن إلى عبدك واتّبع الهدى الحقّ من ربّه، ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين.

    فلا يزال الإمام المهديّ حريصاً على بلوغ هدفه ما دمتُ حياً، ورجوتُ من ربّي التثبيت الذي يحول بين المرء وقلبه، وإليه تُحشرون، فمن اهتدى فلا يثق في نفسه شيئاً بل يثق في ربّه الذي يحول بين المرء وقلبه أن يثبّته على الهدى.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
    خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ______________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]


  5. الترتيب #15 الرقم والرابط: 305180 أدوات الاقتباس نسخ النص
    حسن مختار غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    33

    افتراضي

    النور الالهى اذا انقطع عن القلب لمده اصبح الانسان سهل الوقوع فى الفتن والمعاصى والغضب الشيطانى واصبح ذكر الله صعب على قلب كأنه ارض جرداء قحط واللسان ثقيل كأنه شئ هش يحمل اثقال
    فالبعد عن هذا النور يجعل الجوراح والافئده عتمة شديده السواد يقسى القلب كالفولاذ فلا لذة للعباده ولا خشوع ولكى يدخل نور الله القلب عليه فلا بد للقلب ان يكون خالى ومجرد من حب الدنيا والتعلق بزينتها ونور الله شحن للقلوب بالايمان والتقوى فلا تحرموا انفسكم من هذا النعيم وتنقطعوا لفتره عن ذكر الله والتعلق به لكى لا تجدوا انفسكم صدروكم ضيقه كأنكم تصعدون الى السماء فلا تستطيعوا أن تتنفسوا لقلة الاكسجين هذا هو حال البعد عن الله فقد حجب القلب عن معرفة ومد الله له بالبصيرة والفرقان

  6. الترتيب #16 الرقم والرابط: 305184 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    171

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن مختار مشاهدة المشاركة
    النور الالهى اذا انقطع عن القلب لمده اصبح الانسان سهل الوقوع فى الفتن والمعاصى والغضب الشيطانى واصبح ذكر الله صعب على قلب كأنه ارض جرداء قحط واللسان ثقيل كأنه شئ هش يحمل اثقال
    فالبعد عن هذا النور يجعل الجوراح والافئده عتمة شديده السواد يقسى القلب كالفولاذ فلا لذة للعباده ولا خشوع ولكى يدخل نور الله القلب عليه فلا بد للقلب ان يكون خالى ومجرد من حب الدنيا والتعلق بزينتها ونور الله شحن للقلوب بالايمان والتقوى فلا تحرموا انفسكم من هذا النعيم وتنقطعوا لفتره عن ذكر الله والتعلق به لكى لا تجدوا انفسكم صدروكم ضيقه كأنكم تصعدون الى السماء فلا تستطيعوا أن تتنفسوا لقلة الاكسجين هذا هو حال البعد عن الله فقد حجب القلب عن معرفة ومد الله له بالبصيرة والفرقان
    https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=2653

  7. الترتيب #17 الرقم والرابط: 305295 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    96

    افتراضي

    من اسباب حب الله لقوم يحبهم ويحبونه انهم توابين متطهرين
    ونصيحتي لك عليك بالصيام ثم عليك بالصيام ثم عليك بالصيام
    صوم كل اسبوع يوين وسترى كيف تتادب النفس عن طريق الصيام وتتروض ويسهل السيطرة عليها الى ان يرزقك الله ببنت الحلال وستاتيك بنت الحلال لعندك من دون ما تخطط وتذكر كلامي وكله بدبير حبيبنا الله ولكن انصحك بدعاء : اللهم ارزقني زوجة تحبها وتحبك ولا يهمني الجمال ولا المال المهم ان تحبها وتحبك .
    وسترى مفعول هذا الدعاء فقد جربه احد معارفي واستجاب الله له ورزقه زوجة ورغم انه ايضا لا يستطيع الزواج ولكنه تزوج
    فتوكل على الله
    ونسيت اقولك شئ مهم (((((((((( انب الى الله ))))))))))))

  8. الترتيب #18 الرقم والرابط: 305297 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية ابواياس
    ابواياس غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    205

    افتراضي

    عن أبي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادةَ، وأبي عبْدِالرَّحْمنِ مُعاذِ بْنِ جبلٍ رضيَ اللَّه عنهما، عنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ رواهُ التِّرْمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ.
    3/62- الثَّالثُ: عن ابنِ عبَّاسٍ، رضيَ اللَّه عنهمَا، قَالَ: "كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ يوْماً فَقال: يَا غُلامُ إِنِّي أُعلِّمكَ كَلِمَاتٍ: "احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَل اللَّه، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، واعلَمْ: أَنَّ الأُمَّةَ لَو اجتَمعتْ عَلَى أَنْ ينْفعُوكَ بِشيْءٍ، لَمْ يَنْفعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَد كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوك بِشَيْءٍ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بَشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّه عليْكَ، رُفِعَتِ الأقْلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ.
    رواهُ التِّرمذيُّ وقَالَ: حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ.
    وفي رواية غيرِ التِّرْمِذيِّ: احفظَ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ في الرَّخَاءِ يعرِفْكَ في الشِّدةِ، واعْلَمْ أَنّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصيبَك، وَمَا أَصَابَكَ لمْ يَكُن لِيُخْطِئَكَ واعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْب، وأَنَّ مَعَ الْعُسرِ يُسْراً.
    وقال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115)} صدق الله العظيم [سورة هود]
    قال تعالى (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)
    ال عمران

  9. الترتيب #19 الرقم والرابط: 305380 أدوات الاقتباس نسخ النص
    جوري غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    54

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين في كل حين

    [ ] اخي فاالله ادعي الله في كل لحضه ان تلها معا اللهي لا سوه كنت الوام نفسي ليه بعد ماعرفت الحق مازلت بعيده عن الله وكنت عاتب نفسي حتا تدمع عيناي ولكني استمريت في مناجات الله في كل لحضه كنت اقول يارب اجعل قلبي لهي في حبك ولله الحمد صرت اشعر بحب الله في قلبي وما زلنا مقصرين في حق الله ويا اخي في الله اترضى ان تتخلا عن( نعيم رضوان الله) وعن التنافس في حب الله وعن القوام الذي يحبهم الله بعد ما الهمك االله طريق الحق فلا تقبل اخي ان تلهيك الدنيا عن الله واعلم اخي ان لا احد معصوم من الخطأ اول الناس ادم عليه السلام أخطأ حين صدق ابليس ولاكنه تاب الا الله والله عفورآرحيم والله ويحب التوبين ويفرح برجوع العبد اليه والله يهدي من ينيب وكما قالت اختي حبية الرحمن لحنا يوم يوصل الايمان في قلوبنا الا عنان السماء ويوام في هبواط ولكن اسال الله الذي كتب علا نفسه الرحمه وبحق نعيم رضوانه ان يرزق قلبك حبه وحب كل عمل يقربك اليه وان يوايدك بروحآ منه


    فما أجمل حب الله

    - - - تم التحديث - - -

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين في كل حين

    [ ] اخي فاالله ادعي الله في كل لحضه ان تلها معا اللهي لا سوه كنت الوام نفسي ليه بعد ماعرفت الحق مازلت بعيده عن الله وكنت عاتب نفسي حتا تدمع عيناي ولكني استمريت في مناجات الله في كل لحضه كنت اقول يارب اجعل قلبي لهي في حبك ولله الحمد صرت اشعر بحب الله في قلبي وما زلنا مقصرين في حق الله ويا اخي في الله اترضى ان تتخلا عن( نعيم رضوان الله) وعن التنافس في حب الله وعن القوام الذي يحبهم الله بعد ما الهمك االله طريق الحق فلا تقبل اخي ان تلهيك الدنيا عن الله واعلم اخي ان لا احد معصوم من الخطأ اول الناس ادم عليه السلام أخطأ حين صدق ابليس ولاكنه تاب الا الله والله عفورآرحيم والله ويحب التوبين ويفرح برجوع العبد اليه والله يهدي من ينيب وكما قالت اختي حبية الرحمن لحنا يوم يوصل الايمان في قلوبنا الا عنان السماء ويوام في هبواط ولكن اسال الله الذي كتب علا نفسه الرحمه وبحق نعيم رضوانه ان يرزق قلبك حبه وحب كل عمل يقربك اليه وان يوايدك بروحآ منه


    فما أجمل حب الله

  10. الترتيب #20 الرقم والرابط: 305413 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    17

    افتراضي

    كنت اكسل عن الصلاة واجلها الحمد لله بعد ذكر الله بين كل صلاة الحمد لله ربي شفاني كنت انصح
    بها اولادي واصحابي
    فقيرالي الله

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. من هم الذين يعذبهم الله أربع مرات في الحياة الدنيا وفي الآخرة؟
    بواسطة المنصف في المنتدى بيان الإمام المهدي المفصل في البعث الأول إلى الناس أجمعين
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 20-02-2019, 02:39 PM
  2. آيات الله تتوالى ، فلا تغرنّكم الحياة الدُنيا أيها الغافلون ؟
    بواسطة أيمن محمد في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-01-2019, 02:29 PM
  3. هل الحيوانات التي تعيش في الدنيا تدخل الجنة؟
    بواسطة anas في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-05-2018, 07:37 AM
  4. نعيم الدنيا
    بواسطة شامي احمد فراج في المنتدى المادة الإعلامية والنشر لكل ما له علاقة بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-06-2017, 02:48 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •