بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ارجو الرد

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 303576 أدوات الاقتباس نسخ النص
    حسن مختار غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    33

    rose ارجو الرد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    السلام عليكم
    ارجو الفتوي في مسالة الوصيه
    حيث لي احد اصدقائي له اخ ويريد ان يكتب له جزء من وصيته يرثه حين موته
    وهذا الواصي ليس له زوجه واولاد ولا ابوين ولكن له اخوه ايضا مع هذا الاخ
    فهل يجوز كتابة وصيه له دون اخوته الاخرين
    وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 303580 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية ابواياس
    ابواياس غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    202

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن مختار مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    السلام عليكم
    ارجو الفتوي في مسالة الوصيه
    حيث لي احد اصدقائي له اخ ويريد ان يكتب له جزء من وصيته يرثه حين موته
    وهذا الواصي ليس له زوجه واولاد ولا ابوين ولكن له اخوه ايضا مع هذا الاخ
    فهل يجوز كتابة وصيه له دون اخوته الاخرين
    وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
    قال الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام في بيانه ونقتبس منه ما يلي: [ولا وصيّة لوارث حتى لا تُورّثوا بينهم العداوة والبغضاء ذلك نِعِمّا ما يعظكم به الله، وإنّما الوصيّة للوالدَين والأقربين، والأقربون هم الإخوة إذا لم يكونوا الوَرَثة الأصليّين تصديقاً لقول الله تعالى:ِ {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180)} صدق الله العظيم [البقرة]] انتهى الاقتباس
    وأيضاً تصديقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث" ووجدته متوافقاً مع كتاب الله وبيان الإمام المهدي ناصر محمد وصدقا عليهما الصلاة والسلام

    وإليكم البيان:

    اقتباس المشاركة: 3730 من الموضوع: بارك الله فيكم وفي ذرِّياتكم وأنبتهم نباتاً حسناً ..



    الإمام ناصر محمد اليماني
    23 - 06 - 1431 هـ
    06 - 06 - 2010 مـ
    07:24 مساءً
    ــــــــــــــــــــ



    بارك الله فيكم وفي ذرِّياتكم وأنبتهم نباتاً حسناً ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار والسابقين الأنصار للحقّ في الأوّلين وفي الآخرين إلى يوم الدين..

    أحبّتي الأنصار السابقين الأخيار بارك الله فيكم وفي ذرِّياتكم وأنبتهم نباتاً حسناً وذرِّيات إمامكم وجميع المسلمين، وبالنسبة لعدد زوجاتي التي تزوجتُ بهنّ فهُنّ أربع، ولكنّ إمامكم يواجه مشكلة مع زوجاته بسبب الحبّ الناتج عن الأخلاق العذبة، فإذا كتب الله لعبده زواجاً جديداً فإنّ الزوجة الأولى ترفض أن يشاركها أحدٌ في زوجها ومن ثُمّ تختار الفِراق، وهذا حدث لاثنتين وتمَّ الفِراق برغم أنّه لم يتمّ جمعهنّ إلّا قليلاً؛ بل مجرد ما يكتب الله لعبده زواجاً جديداً تطلب التي من قبلها الفِراق، ولذلك فليس لدى الإمام ناصر محمد اليماني الآن إلّا زوجة والعروسة المنتظرة قريباً بإذن الله فيصبح للإمام المهديّ في عصمته زوجتين اثنتين فقط.

    واستوصيكم بالعدل في زوجاتكم حتى لا تعولوا فيصيبكم الفقر بسبب دعاء مظلومةٍ منهنّ إن دعت على زوجها أن يفقره الله، فاتّقوا الله وأطيعوا أمر الله بالعدل أيها المسلمون لعلكم تفلحون.

    ولربّما يودُّ أن يقاطعني أحد الذين لا يعدلون فيقول: "ألم يقل الله تعالى: {وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ} صدق الله العظيم [النساء:129]، وعليه فلن نستطيع أن نعدل بين الزوجات حسب فتوى الله". ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهديّ وأقول: ثكلتك أمك في تسعة أشهر، إنّما يقصد أنّكم لن تستطيعوا أن تعدلوا في الحبّ فتجعلوا حُبَّهُنّ سواءً في قلوبكم لأنّ قلوبكم ليست بأيديكم، فاتّقوا الله الذي يحول بين المرءِ وقلبه والذي إليه تحشرون، فاعدلوا في الكيلة والليلة فذلك في نطاق قدرتكم، أما الحبّ فهذا يعود إلى فن تعامل الزوجة مع زوجها حتى تكسب قلبه، ولكنّ الله جعل مودةً ورحمةً وذلك حتى إذا كانت المودّة لإحداهُنّ فتكون الرحمة للأُخرى.

    ألا وإن الرحمة تشمل أكثر من زوجة وهي درجة ثانية بعد الحُبِّ، وأما الحبّ فلا بد أن يميل لإحداهُنّ ولذلك لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، فلا تميلوا كُلّ الميل فتظلموا في الكيلة والليلة فتذروها كالمعلّقة لا هي مُتزوّجة ولا هي مطلّقة، فاتّقوا الله.

    ومن لم يعدل في زوجاته فليس من الله في شيء وخان الميثاق العظيم وزاغ عن الصِراط المستقيم؛ بل عاملوهُنّ بالمعاملة الحسنة سواءً، واعدلوا في الكيلة والليلة، واكتموا سرّ حُبّكم عن الأخريات في قلوبكم حفاظاً على مشاعرهنّ، ولا تتكبروا عليهنّ ولا تنهروهنّ؛ بل عاتبوهنّ فذلك أشدُّ وطأةً على القلب في الصدر من نهرها؛ إلّا إذا لم ينفع العتاب مع أحدهنّ فلينهرها، وإذا لم ينفع فليهجرها، وإذا لم ينفع الهجر وأُجبر الزوج إلى الضرب فلا ينبغي له أن يضربها بسوطٍ أو عصا؛ بل إذا اضطر فليلطمها بيده لطماً خفيفاً، وإذا لم ينفع فحكَمٌ من أهله وحكَمٌ من أهلها، فإن يُريدا إصلاحاً بينهما يوفقهم الله إلى ذلك.

    واتّقوا الله في أولادكم، فكما أمركم الله بالعدل في نسائكم فكذلك أمركم الله بالعدل في أولادكم تصديقاً لقول الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّـهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ} صدق الله العظيم [النساء:11].

    ولا وصيّة لوارث حتى لا تُورّثوا بينهم العداوة والبغضاء ذلك نِعِمّا ما يعظكم به الله، وإنّما الوصيّة للوالدَين والأقربين، والأقربون هم الإخوة إذا لم يكونوا الوَرَثة الأصليّين تصديقاً لقول الله تعالى:ِ {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿١٨٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وهذه الآية ليست منسوخةً كما يزعم الذين لا يعلمون فيقولون بل تمّ تبديلها بقول الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّـهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ} صدق الله العظيم!

    ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهديّ وأقول: إنّما الأقربون هم الأخوة ولا يقصد الذُرية، ولذلك قال الله تعالى: {لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} صدق الله العظيم، ولو كان الأقربون يشملون الوالدين لاكتفى بذكر الأقربين.

    فاتّقوا الله يا من تقولون على الله ما لا تعلمون؛ بل إنّ الوصيّة حقٌّ على الميسورين إن يتركوا خيراً الوصية لأقربائهم، وأمّا والدَيهم فيحقّ لهم أن يوصوا لهم بزيادةٍ عن نصيبهم في الميراث إن شاءوا أن يزيدوا والدَيهم، وأما الأولاد الورثة الأصليّين فلا وصيةَ لوارثٍ حتى لا تورّثوا بينهم العداوة والبغضاء فاتّقوا الله لعلكم تفلحون.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ________________
    قال تعالى (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)
    ال عمران

  3. الترتيب #3 الرقم والرابط: 303590 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الدولة
    اليمن - صنعاء
    المشاركات
    40

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ارجو الفتوي في مسالة الوصيه

    بعد ممات الزوج وله اولاد وزوجة وله ام واخوة واخوات ابو المتوفي ميت فلامه السدس فهل يجوز للام ان تسقط ورثها من ابنها لأولاد المتوفي او لشخص واحد من ابنائها او بناتها دون الأخرين من اولادها

    فأرجو الأفادة احبتي في الله


    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  4. الترتيب #4 الرقم والرابط: 303592 أدوات الاقتباس نسخ النص
    عاصم متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    1,313

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدو الشيطان وأوليائه من كل جنس مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ارجو الفتوي في مسالة الوصيه

    بعد ممات الزوج وله اولاد وزوجة وله ام واخوة واخوات ابو المتوفي ميت فلامه السدس فهل يجوز للام ان تسقط ورثها من ابنها لأولاد المتوفي او لشخص واحد من ابنائها او بناتها دون الأخرين من اولادها

    فأرجو الأفادة احبتي في الله


    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
    نعم حبيبي في الله تأخذ حقها المفروض من الله أولا من إرث ولدها وتجعله فيما تشاء , فقد أصبح حلالا لها تفعل وتنفقه كما تشاء , فلماذا تسقطه ....؟ بل تأخذه وتفعل به بعد ذلك ماتشاء , فما يدرينا ياأخي في الله إن ألمت بها نائبة بعد ذلك واحتاجت لمال يعينها على شدتها ثم تعود وتطالب بحقها من الإرث بحجج عدة ( وصاحب الحاجة المضطر أرعن ) , بل يخرج نصيبها من الإرث وتستلمه مع الشهود ثم تفعل به بعد ذلك ماتشاء . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
    بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم

  5. الترتيب #5 الرقم والرابط: 303600 أدوات الاقتباس نسخ النص
    حسن مختار غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    33

    افتراضي

    اخي الفاضل
    كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿١٨٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].فهل
    المقصد هنا جواز الوصيه للاخوه لانهم ليسوا الابناء وبالتالي يجوز كتابة وصيه لاحد الاخوه وانما الابناء لا يجوز كتابة وصيه لهم
    وشكراااااااا

  6. الترتيب #6 الرقم والرابط: 303625 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    405

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن مختار مشاهدة المشاركة
    اخي الفاضل
    كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿١٨٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].فهل
    المقصد هنا جواز الوصيه للاخوه لانهم ليسوا الابناء وبالتالي يجوز كتابة وصيه لاحد الاخوه وانما الابناء لا يجوز كتابة وصيه لهم
    وشكراااااااا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان الامام واضح حبيبى فى الله كما اقتبس منه أخونا الحبيب (أبواياس)
    و أما بالنسبة لسؤالك الثانى أخى الحبيب (حسن مختار) هذا فى حالة وجود الزوجة والأبناء و اذا لم يكن الاخوة هم الورثة الأصليين فهنا نعم اذا حضر أحدكم الموت ان ترك خير الوصية يجوز كتابة الوصية للوالدين و الأخوة حقا على المتقين
    أما فى حالة عدم وجود الزوجة و الأبناء و لا الوالدين .....هنا المتوفى يورث كلالة و أصبح الأخوة هم الورثة الأصليين و هنا لا يجوز كتابة وصية لوارث حتى لا يورث بينهم العداوة و البغضاء ذلكم نعم يعظكم به الله و لكى يترحموا الأخوة جميعا على أخيهم المتوفى بعد موته .... و نصيحتى أخى الكريم أعد قراءة الاقتباس الذى أتى به أخونا الحبيب أبواياس من بيان صاحب علم الكتاب
    وهذا اقتباس أخر عن الذى يورث كلالة

    اقتباس المشاركة: 574 من الموضوع: مسائل في الميراث


    - 5 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    06-
    25-2009
    10:51 pm
    ــــــــــــــــــ


    { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْما }

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين النبيّ الأميّ الأمين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدّين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    السلام على أخي الكريم عبد الملك العولقي ورحمة الله، وأمّا سؤالك فهو يقول:

    (رجل توفى وترك زوجة واختين لأم وأختين شقيقتين أو أختين لأب فيقول المسلمون من كافة المذاهب الإسلامية الراهنة عدا الإمامية أن نصيب الزوجة في هذه المسألة هو الربع ، ونصيب الأختين لأم هو الثلث ، ونصيب الأختين الشقيقتين أو الأختين لأب هو الثلثين ، وبذلك يكون مجموع الفرائض في هذه المسألة ( ربع + ثلث + ثلثين وهو زائدٌ عن أصل المال فتكون الفريضة قد عالت أي زادت عن أصل المال ، ولحل هذه المشكلة يقومون بتحميل هذه الزيادة على كل الورثة بإنقاص فرائض كل منهم بقدر مشاركة تلك الفريضة في تلك الزياده !!!)


    وإليك حُكم الإمام المهدي الحقّ من ربّكم فيما كُنتم فيه تختلفون في هذه المسألة، ولا ولن تستطيعوا جميعاً الاعتراض على الحُكم الحقّ ولن تجدوا في أنفسكم حرجاً مما قضيتُ بينكم بالحقّ فتُسلموا تسليماً نظراً لقوة البُرهان من مُحكم القُرآن إنْ كنتم به مؤمنين.

    وأولاً أفتيكم في الكلالة وإليكم فتوى الكلالة بالحقّ، وهو الذي يرثه إخوته فقط فلا وجود للزوجة ولا الأولاد ولا أُمّه ولا أبيه فأصبح ورثته هم إخوته من أُمّه وأبيه وإخوته من أبيه، فأما الأخوة من أبيه وأُمّه فأولئك هم أشقاؤه و قسّم الله لهم الثُلثين وجعلهم شُركاء فيه وللذكر مثل حظ الانثيين، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الانثيين يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاَللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } صدق الله العظيم [النساء:176]

    وبقي من تركة الكلالة ثُلث، ثم أفتاكم الله أنّه يذهب لإخوته من أبيه ويدخل معهم أخوه من أُمّه على رجل آخر إن وجد وله السدس من الثُلث، والباقي من الثلث يعطى لإخوته من أبيه، وإن كان إخوته من أُمّه أكثر من واحد فقد جعلهم شُركاء في الثُلث مع إخوته من أبيه، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امرأة وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ } صدق الله العظيم [النساء:12]

    ولم يجعل الله نصيب الأخوة الورثة للكلالة مما ترك أخاهم سواء كما تقولون إذ أرى أنكم تجعلون الثلثين لإخوته من أبيه وأُمّه وكذلك لإخوته من أبيه فتجعلوا سواء أشقاءه وإخوته من أبيه في الثلثين ولم يجعلهم الله سواء في كتاب الله ثم تعطوا ثلثاً لإخوته الخاص من أُمّه ولم ينزل الله بذلك من سُلطان، بل حكم الله الحقّ أن الثُلثين لإخوته من أبيه وأُمّه وأولئك أشقاؤه وحكم الله لهما بالثلثين، وأما الثلث الباقي فأمركم الله أن تؤتوا منه إخوته من أُمّه السدس من الثلث المُتبقي سواء ذكر أم أنثى فتعطوا لكل واحد منهم السدس ثم تعطوا باقي الثلث لإخوته من أبيه إلا أن يكون إخوته من أُمّه أكثر من واحدٍ فقد جعلهم الله شُركاء في الثلث المُتبقي مع إخوته من أبيه، وأما أشقاؤه فلهم الثلثان صافٍ، ذلك لأنهم أشقاؤه الكلالة من أُمّه وأبيه. ولكنكم جعلتم تقسيم ورث الكلالة بين الإخوة سواء بينهم وللذكر مثل حظ الانثيين كما لو كان الورث من وراء الأبّ، وما أنزل الله بذلك من سُلطان. فكيف تجعلون ورث الأخ الشقيق من وراء أخيهم فجعلتم نصيبه كنصيب أخيه من الأبّ وما أنزل الله بذلك من سُلطان بل قسّم الله ثُلثي التركة صافي من وراء الكلالة فيعطي لأشقاء الكلالة وهم إخوته من أُمّه وأبيه، فإن كانت شقيقة للكلالة فلها النّصف من ورث أخيها والذي هو شقيقها، وأما النّصف الآخر فيذهب لإخوته من أبيه ولإخوته من أُمّه على رجل آخر، وإن كان له أختين أشقاء فلهنّ الثلثان، وإن كان أشقاؤه ذكوراً وإناثاً فقد جعلهم الله شُركاء في الثلثين، وأما الثُلث المُتبقي من ورث الكلالة فأفتاكم في شأنه في آية أخرى في نفس موضوع الكلالة في قول الله تعالى:
    { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) } صدق الله العظيم [النساء]

    وبما أنّه لم يتبقى من ورث الكلالة إلا الثُلث فأمركم الله أن تعطوا لأخيه أو أخته من أُمّه السدس، وأما باقي الثلث فتعطوه لإخوته من أبيه، وأما الجواب الحقّ لسؤال أخي الكريم عبد الملك العولقي في سؤاله الذي يقول:
    (رجلٌ توفى وترك زوجة واختان لأم وأختان شقيقتين أو أختين لأب). والجواب الحقّ: إنّ للزوجة الرُبع، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَلهنّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ } صدق الله العظيم [النساء:12]. وأما شقيقتيه فلهنّ النّصف، وأما أختاه من أُمّه فلهنّ الربع.

    ولربّما يودّ أحد جمهور العُلماء أن يُقاطعني ويقول: "كيف تجعل لهنّ النّصف ولهنّ الثُلثان بدليل قول الله تعالى:
    { يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ } صدق الله العظيم [النساء:176]

    ومن ثم يردّ عليه الإمام ناصر المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: ذلك حكمكم بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً بظنّكم أنّ الكلالة له زوجة، وإنّما يُسمى المرء الذي هلك كلالة وهو الذي لا زوجة له ولا أبناء ولا أبوين فورثه إخوته من أُمّه وأبيه وهم أشقاؤه وإخوته من أبيه وإخوته من أُمّه على رجلٍ آخر إنْ وجدوا، وأما إذا لا وجود لإخوته من أُمّه فيذهب بالثلث صافياً لإخوته من أبيه، فأما البُرهان أنه لا وجود للزوجة في قول الله تعالى:
    { يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ } صدق الله العظيم [النساء:176]

    فالبرهان هو لأنّه ذَكَرَ لكم ثلثا ميراث الكلالة ويعطى للأشقاء من أُمّه وأبيه، وبما أنّه تبقى من ميراث الكلالة ثلثٌ ومن ثم زادكم الله تفصيلاً في الثلث المُتبقي من ورث الكلالة. وقال الله تعالى:
    { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) } صدق الله العظيم [النساء]

    فأين نصيب الزوجة في ورث الذي هلك كلالة فلم يبقى شيء لأنه لا يُسمى كلالة إلا بسبب عدم وجود الزوجة وأما حين لا يكون له ولدٌ فتجدون الله يقول إن لم يكن له ولدٌ، ولكنه هلك كلالةً بمعنى أنّه لا يوجد له زوجة ولا أولاد ولا أبوين فورثه إخوانه، ولذلك تجدون الله جعل تقسيم ورث الكلالة إلى أثلاثٍ، فجعل لأشقاء الكلالة ثلثي الميراث، وأما الثُلث فجعله لإخوته من أبيه وكذلك لإخوته من أُمّه إن وجدوا مالم فيكون الثلث صافي لإخوته من أبيه فاكتمل تقسيم ورث الكلالة، فأين الزوجة إن كنتم صادقين! ولكن إذا هلك الرجل وله زوجة فلها من الميراث من الرأس الربع كما أمركم الله، ومن ثم يبقى ثلاثة أرباع التركة فيأخذ إخوانه الأشقاء ربعين، وأما الربع الأخير فيعطى لإخوانه من أبيه إن وجدوا ويضاف إليهم أخٌ أو أختٌ له من أُمّه، وإذا لا وجود لهم جميعاً أي الأخوة من الأبّ وكذلك الإخوة من الأمّ على رجل آخر فلم يرثه غير أشقاؤه فلزوجته كذلك الربع، ولا أستطيع أن أزيد على ذلك لترضوا عني وأخالف حُكم الله، وأما الثلاثة أرباع فتعطى لأشقائه لأنّهم أولى بورث أخيهم فهم أولياء دمه، وأمّا الأقربون من أعمامه أو بني أعمامه فقد أمركم الله أن تعطوا من حضر القسمة منهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا }
    صدق الله العظيم [النساء:8]

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    { رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }
    اللهم إني أعوذ بك أن أرضى بشيء حتى ترضى

    وقال الله تعالى:{ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ
    وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
    صدق الله العظيم

    ____________


  7. الترتيب #7 الرقم والرابط: 303663 أدوات الاقتباس نسخ النص
    حسن مختار غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    33

    افتراضي

    بارك الله لكم اخواني الانصار الكرام ابواياس واحمد العليمي

  8. الترتيب #8 الرقم والرابط: 304271 أدوات الاقتباس نسخ النص
    عاصم متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    1,313

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن مختار مشاهدة المشاركة
    اخي الفاضل
    كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿١٨٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].فهل
    المقصد هنا جواز الوصيه للاخوه لانهم ليسوا الابناء وبالتالي يجوز كتابة وصيه لاحد الاخوه وانما الابناء لا يجوز كتابة وصيه لهم
    وشكراااااااا
    بسم الله الرحمن الرحيم , إنما الوصية ياإخواني في هذا الموضع , تعني الوصي على أولاد الميت كونه ألمت به مصيبة الموت المفاجئ وأبنائه مازالوا صغارا ولذلك ذكر الوالدين كونهم الأحق بالوصاية على أولاد الميت وبعدها الأقربين ولا يحق للزوجة أن تكون الوصية على أموال أبنائها بل أولياء الدم , على كل حال فالحديث طويل وأكتفي إلى هذا الحد . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
    بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم

المواضيع المتشابهه

  1. ارجو الجواب
    بواسطة باب الله في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 10-07-2018, 05:45 AM
  2. الى الامام الفاضل رفع الله قدره واطال الله عمره ارجو منك الرد
    بواسطة موسى غالب في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 28-05-2018, 10:27 AM
  3. سؤال مهم جدا الي اللامام ارجو الاجابه
    بواسطة ابو مهند المصري في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-09-2017, 10:33 PM
  4. الى الأمام المهدي ناصر محمد اليماني ارجو الرد
    بواسطة الوصابي في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 17-06-2012, 01:31 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •