ﻮيوﻡ ﺩﺧﻞ ﻫﻮﻻﻛﻮ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺠﻨﻮﺩﻩ ﺍﺑﻘﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻢ ﺣﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﻛﻨﻮﺯﻩ
ﻭ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻢ ﻣﻌﻬﻢ ﻭ ﺩﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﺑﻰﺀ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭ ﺍﻟﻔﻀﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻔﺎﺋﺲ ﻭ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻘﺘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﻓﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﻗﺼﻮﺭﻩ ﻭ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻐﻮﻝ ﺑﺪﻭﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻪ ﺍﺭﺷﺪﻫﻢ ﺍﻟﻰ ﻧﻬﺮ ﻣﻄﻤﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﺪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﺣﺪ ﺑﻤﻜﺎﻧﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻫﻮﻻﻛﻮ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻄﻴﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺠﻨﻮﺩﻙ ﻟﻜﺎﻧﻮﺍ ﺣﻤﻮﻙ ﻣﻨﻲ ...
ﻟﻢ ﻳﺒﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ ﻭ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﺑﻜﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﺧﺬ ﻫﻮﻻﻛﻮ ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﺤﺴﺎﻥ ﻭﻋﺪﺩﻫﻦ 700 ﺯﻭﺟﺔ ﻭﺳﺮﻳﺔ ﻭﺃﻟﻒ ﺧﺎﺩﻣﺔ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻳﺘﻀﺮﻉ ﺇﻟﻰ ﻫﻮﻻﻛﻮ ﻗﺎﺋﻼ " ﻣُﻦّ ﻋﻠﻰ ﺑﺄﻫﻞ ﺣﺮﻣﻲ ﺍﻟﻼﺋﻲ ﻟﻢ ﺗﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ "
ﺿﺤﻚ ﻫﻮﻻﻛﻮ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻢ ﻭ ﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻀﻌﻮﻩ ﻓﻰ ﺷﻮﺍﻝ ‏( ﻛﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺶ ‏) ﺛﻢ ﻳﻀﺮﺑﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺭﻛﻼ ﺑﺎﻻﻗﺪﺍﻡ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺟﻤﻌﻪ ﺑﻨﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﻓﻰ ﺧﻤﺴﺔ ﻗﺮﻭﻥ ﺃﺧﺬﻩ ﻫﻮﻻﻛﻮ ﻓﻰ ﻟﻴﻠﺔ
ﻭ ﺳﻴﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﻔﻰ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻌﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ ﺃﺧﺬﻩ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻭﻟﻮ ﺃﻧﻔﻘﺖ ﺍﻻﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﺍﻻﻣﻢ
ﻣﺎ ﺍﺷﺒﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﻟﺒﺎﺭﺣﺔ


الفهرسة الموضوعية لموسوعة بيانات الإمام المهدي