بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما الفرق بين القرية والمدينة في المعنى في القرآن الكريم؟

  1. ترتيب المشاركة ورابطها: #1  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 290234   تعيين كل النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    26

    افتراضي ما الفرق بين القرية والمدينة في المعنى في القرآن الكريم؟

    السلام عليكم و رحمة الله هل يكون الجواب على هذا السؤال هو كالتي
    الجواب:
    اعتمد القرآن الكريم على [ طبيعة السكّان ] في مسمّياته للتجمعّات السكّانيّة ، فإذا كان المجتمع [ مُتّّفقاً ] على فِكْرة واحدة أو مِهنةٍ واحدة أسماه القرآن [ قرية ] .
    و نحن نقول مثلاُ : القرية السياحيّة ، القرية الرياضيّة
    الجزء الثاني من الجواب ..
    في سورتيْ [ الكهف ] و [ يس ] وهما مِنْ أكثر السور قراءةً لدى المسلمين فهناك موضوع مدهشٌ للغاية في السورتين ، هو :
    كيف تتحوّل [ القرية ] إلى [ مدينة ] في ذات الوقت ، و دون مرور فترة زمنيّة ، حيثُ نجد في سورة الكهف ( حتّى إذا أتَيا أهْل قريةٍ استطعما أهلها فأبَوْا أنْ يُضَيّّفوهمَا فوجدا فيها جداراً يُريد أنْ يَنْقضّّ فأقامَه) .... ثم قال تعالى عنها ( و أمّا الجدار فكان لِغًلامَيْن يتيميْن في المدينة ) سورة الكهف
    و ذات الموضوع ورَدَ في سورة يس : ( و اضْربْ لهم مثلاُ أصحاب القرية إذْ جاءها المرسلون) ..... ثم قال تعالي عنها في موضع آخر (و جاء منْ أقصى المدينة رجلٌ يسعى ) سورة يس
    فكيف انقلبت [ القرية ] إلى [ مدينة ] ببلاغةٍ مدهشة ؟ !
    هذا يجعلنا نعود إلى سورة الكهف : فعندما اتّفق المجتمع على [ البُخْل ] عندها أسماه القرآن الكريم
    [ قرية ] وفي سورة يس عندما اتّفقوا على الكُفْر أسماها أيضاً [ قرية ] .
    و مثالُ آخر : عندما اتّفق قوم [ لوط ] عليه السلام على معصية واحدة قال تعالى :
    ( و نجّيناه من القرية التي كانت تعْمل الخبائث ) -سورةالأنبياء -
    و عِندمـا يُطلق القرآن الكريم مُسمّى [ مدينة ] يكون المجتمع فيه الخير و فيه الشرّ ،أو يكون سكّانه في أعداءُ مع بعضهم ..
    و الدليل على ذلك أنّ القرآن الكريم أطلق على [ يثرب ] اسم : [ مدينة ] ، ، وذلك لوجود منافقين و صحابة مؤمنين بنفس المجتمع ، فقال تعالى ( و من أهل المدينة مردوا على النفاق ) سورة التوبة آية 101 ،
    لذلك لم يردْ في القرآن الكريم أنّ الله سبحانه قد أهلك [ مدينة ] ، بل يُهلك القرى الكافرة تماماً أي يأتي الهلاك عندما يعمّ الكُفر في المجتمع .
    نعود لسورة الكهف : عِندما أضاف [ العبد الصالح ] ، أضاف الولدين [ الصالحَين ] إلى المجتمع البخيل [ الفاسد ] ، أصبح المجتمع [ مدينة ] و لم يعُدْ [ قرية ] ،
    و كذلك في سورة يس ، عندمـا أسلم أحد الأشخاص ، أصبحت [ القرية ] الكافرة [ مدينة ] فيها الكفر و فيها الإيمان ، لذلك قلب القرآن الكريم التسمية فوراً و بذات الحَدَث منْ [ قرية ] إلى [ مدينة ] حيث قال في بداية القصة "واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون " فلما أعلن أحد أهلها إسلامه سماها مدينه :"وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى" ،
    و من روعة البلاغة في القرآن الكريم ، أنّ القارىْ لا ينتبه أنّ [ القرية ] قد أصبحت [ مدينة ] .

  2. ترتيب المشاركة ورابطها: #2  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 290237   تعيين كل النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    129

    افتراضي

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الله يبطش بالقرى اما مدينة فجزء من القرية
    امريكا بأكمها عند الله قرية ..

  3. ترتيب المشاركة ورابطها: #3  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 290294   تعيين كل النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    الدولة الاسلامية العالمية الكبرى
    المشاركات
    131

    افتراضي

    وعليكم السلام والرحمة
    الجواب الأكيد هو لا أعلم والعلم الاكيد عند الله ثم خليفته
    ولا اظن انه يوجد فرق بينهم في القرآن فأحيانا يسمي الله القرية مدينة ويسمي المدينة قرية
    وسبق أن تدارسوه الأنصار بهذا الرابط الى الامام ناصر اليماني ارجو الدخول

    وربما فاتني جوابه ولكن على كل حال هناك امور اهم تفيد الدين
    أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمن الرحيم
    ﴿ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴾
    [الإسراء:٥٧] صدق الله العظيم

    ۞ خلاصة دعوة الإمام المهدي ناصر محمد ۞
    * الرحمن خلق الإنسان علمه البيان * {إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا}..* الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً * سؤال وجواب لأولي الألباب * وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ * عاجل إلى أحباب الله.. * ن والقلم وما يسطرون * نسف فتنة المسيح الدجال * كوكب النار سقر ۞الكتب الإلكترونية لموسوعة بيانات الإمام ناصر محمد۞ * يا حسرة على العباد.. * ردّ المهدي المنتظر إلى الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر * قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ * اضغط للبحث عن بيان للقرآن لآية تريد تأويلها الحق
    ۞ ولم يفرض الله على عبيده أن لا يرضوا حتى يكون راضياً في نفسه لهُ الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ۞
    ! هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ !
    ** إنّ الحبّ ينقسم إلى قسمين.. **
    *** هدف الشيطان في نفس الرحمن من محكم القرآن وبيان هدف الإمام المهدي في نفس الرحمن، هدفان متناقضان تماماً ***
    ۞۞۞ الحقوق لجميع المسلمين في أقطار الأرض ۞۞۞

  4. ترتيب المشاركة ورابطها: #4  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 291373   تعيين كل النص
    غانم غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    289

    افتراضي

    الذي أعتقده أن القرآن الكريم أحيانا يطلق على القرية مدينة وعلى المدينة قرية وأحيانا أخرى تطلق المدينة على المكان الحضري بينما القرية على المكان البدوي وأحيانا أخرى تطلق القرية على دولة بأكملها..
    أما الآية التالية: مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ فكلمة المدينة هنا المقصود بها هوالمدينة النبوية يثرب وتم ذكرها هنا باسمها.
    بخصوص الغلامين اليتيمين وجدارهما فهما لم يكونا يعيشان في نفس المكان، كانا يتيمين صغيرين يحتاجان لمن يتكفل بهما، وعلم الله أن أهل القرية التي ولدا فيها ليسوا أهل كرم وإحسان فكانا معرضان للضياع حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا لولا أن الله بسبب صلاح أبوهما سخر لهما رجلا كريما من المدينة فأحسن إليهما وتكفل برعايتهما عنده في المدينة إلى أن يبلغا أشدهما عند ذلك يستطيعان أن يعتمدا على أنفسهما، ولقد سخر الله عبده الصالح الذي رافقه موسى في رحلته لكي يقيم الجدار الذي كان على وشك الانهيار حتى لا يتهدم البيت المهجور فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ وموسى لم يرى أحدا فيه لذلك استغرب أما الرجل الصالح فكان يعلم أن اليتيمين عندما يبلغان رشدهما فإنهما سيرجعان من المدينة إلى بيتهما الذي في القرية وعندها سيكتشفان المال الذي تركه لهما أبوهما فيصرفان منه على أنفسهما وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ.
    والله أعلم.

  5. ترتيب المشاركة ورابطها: #5  Print  mPDF  PDF    رقم المشاركة لاعتمادها في الاقتباس: 291393   تعيين كل النص
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    106

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم محب الحق مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله هل يكون الجواب على هذا السؤال هو كالتي
    الجواب:
    اعتمد القرآن الكريم على [ طبيعة السكّان ] في مسمّياته للتجمعّات السكّانيّة ، فإذا كان المجتمع [ مُتّّفقاً ] على فِكْرة واحدة أو مِهنةٍ واحدة أسماه القرآن [ قرية ] .
    و نحن نقول مثلاُ : القرية السياحيّة ، القرية الرياضيّة
    الجزء الثاني من الجواب ..
    في سورتيْ [ الكهف ] و [ يس ] وهما مِنْ أكثر السور قراءةً لدى المسلمين فهناك موضوع مدهشٌ للغاية في السورتين ، هو :
    كيف تتحوّل [ القرية ] إلى [ مدينة ] في ذات الوقت ، و دون مرور فترة زمنيّة ، حيثُ نجد في سورة الكهف ( حتّى إذا أتَيا أهْل قريةٍ استطعما أهلها فأبَوْا أنْ يُضَيّّفوهمَا فوجدا فيها جداراً يُريد أنْ يَنْقضّّ فأقامَه) .... ثم قال تعالى عنها ( و أمّا الجدار فكان لِغًلامَيْن يتيميْن في المدينة ) سورة الكهف
    و ذات الموضوع ورَدَ في سورة يس : ( و اضْربْ لهم مثلاُ أصحاب القرية إذْ جاءها المرسلون) ..... ثم قال تعالي عنها في موضع آخر (و جاء منْ أقصى المدينة رجلٌ يسعى ) سورة يس
    فكيف انقلبت [ القرية ] إلى [ مدينة ] ببلاغةٍ مدهشة ؟ !
    هذا يجعلنا نعود إلى سورة الكهف : فعندما اتّفق المجتمع على [ البُخْل ] عندها أسماه القرآن الكريم
    [ قرية ] وفي سورة يس عندما اتّفقوا على الكُفْر أسماها أيضاً [ قرية ] .
    و مثالُ آخر : عندما اتّفق قوم [ لوط ] عليه السلام على معصية واحدة قال تعالى :
    ( و نجّيناه من القرية التي كانت تعْمل الخبائث ) -سورةالأنبياء -
    و عِندمـا يُطلق القرآن الكريم مُسمّى [ مدينة ] يكون المجتمع فيه الخير و فيه الشرّ ،أو يكون سكّانه في أعداءُ مع بعضهم ..
    و الدليل على ذلك أنّ القرآن الكريم أطلق على [ يثرب ] اسم : [ مدينة ] ، ، وذلك لوجود منافقين و صحابة مؤمنين بنفس المجتمع ، فقال تعالى ( و من أهل المدينة مردوا على النفاق ) سورة التوبة آية 101 ،
    لذلك لم يردْ في القرآن الكريم أنّ الله سبحانه قد أهلك [ مدينة ] ، بل يُهلك القرى الكافرة تماماً أي يأتي الهلاك عندما يعمّ الكُفر في المجتمع .
    نعود لسورة الكهف : عِندما أضاف [ العبد الصالح ] ، أضاف الولدين [ الصالحَين ] إلى المجتمع البخيل [ الفاسد ] ، أصبح المجتمع [ مدينة ] و لم يعُدْ [ قرية ] ،
    و كذلك في سورة يس ، عندمـا أسلم أحد الأشخاص ، أصبحت [ القرية ] الكافرة [ مدينة ] فيها الكفر و فيها الإيمان ، لذلك قلب القرآن الكريم التسمية فوراً و بذات الحَدَث منْ [ قرية ] إلى [ مدينة ] حيث قال في بداية القصة "واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون " فلما أعلن أحد أهلها إسلامه سماها مدينه :"وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى" ،
    و من روعة البلاغة في القرآن الكريم ، أنّ القارىْ لا ينتبه أنّ [ القرية ] قد أصبحت [ مدينة ] .

    بسم الله الرحمن الرحيم ،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    القرية والمدينة في قصة موسى والعبد الصالح
    في قصة موسى والعبد الصالح مع الغلامين اليَتِيمَيْنِ ذكر القران في بداية القصة ان جِدَار الغلامين يوجد في قرية، واما في اخر القصة ذكر القران ان الجدار يوجد في المدينة فهل القرية المذكورة في بداية القصة هي نفسها المدينة المذكورة في اخر القصة ؟؟؟

    لكي يتبين لنا المعنى المقصود من ذلك علينا اولاً ان نُعرف مطلح القرية ومطلح المدينة ،فكلنا نعرف ان اساس اي قرية هي البيت وبالتالي فالقرية الصغيرة هي بيت او بيتين او عدد قليل من البيوت المتجاورة وسكانها يعرف بعضهم بعضاً ،وايضاً القرية الصغيرة هي اساس للمدينة، وبالتالي فالمدينة هي قرية كبيرة تتكون من عدد كبير من البيوت المتجاورة بجانب بعضها وسكانها لا يعرف بعضهم بعضاً
    والان بعد ان عرفنا الفرق بين القرية والمدبنة نستطيع ان نقول ان القرية المذكورة في بداية القصة التي اتى اليها موسى والعبد الصالح واستطعما اهلها فرفضوا اطعامهم هي قرية صغيرة مكونة من عدد قليل من البيوت او قد يكون بيت واحد فقط الا وهو بيت الغلامين ، وهذا يعني ان القرية المذكورة في بداية القصة ليست هي المدينة المذكورة في اخر القصة وإنما تلك القرية هي جزاءً من تلك المدينة،فبالله عليكم بالعقل والمنطق هل موسى والعبد الصالح طلبا الطعام من اهل المدينة جميعهم ؟؟،كلا بل طلبوا الطعام من عدد قليل من البيوت وقد يكون من بيت الغلامين فقط لان هذا هو ما يقتضيه العقل والمنطق،ولذلك فالقران الكريم دقيق في معانية فنجد انه وصف تلك البيوت التي طلبوا من اهلها الطعام بالقرية وليس بالمديتة قال الله تعالى:
    {فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْ يَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارً ا يريد أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرً ا (77)} [الكهف]
    اما في اخر القصة فبين الله ان الجدار الذي أَقَامَهُ العبد الصالح للغلامين اليتيمين يقع في المدينة قال الله تعالى:
    {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَ ادَ ربّك أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِ جَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن ربّك وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِ ي ذَلِكَ تَاوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرً ا }[الكهف]
    ولا يوجد اي تعارض في الايتين السابقتين ففي الاية الاولى بين ان الجدار يقع في قرية وكما اشرنا سابقاً ان القرية جزاً من المدينة وفي الاية الاخرى بين ان الجدار يقع في المدينة وقد اشرنا سابقاً انها تتكون من مجموعة من القرى، وبالتالي فان القرية المذكورة في بداية القصة هي جزاء من المدينة المذكورة في اخر القصة وتلك القرية التي اتى اليها موسى والعبد الصالح قد تكون في اطراف تلك المدينة او وسطها،المهم انها تقع في تلك المدينة وهي جزاءً منها.
    { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }

    قال الله تعالى
    {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
    وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
    صدق الله العظيم [التوبة:72]

المواضيع المتشابهه

  1. ما الفرق بين التداوي بالقرآن الكريم والتداوي بالعسل؟
    بواسطة بدر الظلام في المنتدى قسم القرآن العظيم
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 23-09-2016, 08:25 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-07-2014, 08:14 AM
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-04-2014, 12:02 AM
  4. أفتنا يا إمامنا الكريم: حبل من الله وحبل من الناس فهل هما القرآن الكريم وآل البيت الأطهار؟؟؟
    بواسطة آمنت بنعيم رضوان الله في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 08-08-2012, 01:17 PM
  5. القرآن الكريم بالصوت
    بواسطة ابو الحسن صالح في المنتدى قسم القرآن العظيم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-12-2011, 10:14 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •