المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب نفيس يبين حقائق عظيمة جاءت في نصوص توراتية ودالة على أن الحق يصدر من مشكاة واحدة



أمير النور
22-08-2012, 05:24 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله
وآله وكافة المرسلين وعباده الصالحين

قال تعالى في محكم كتابه العزيز ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه } الآية

بعد بحث وتحقق عميق وتقصي في بعض الكتب القديمة عثرت في احدى المكتبات التي تشمل مئات الآلاف من النفائس من الكتب
والمخطوطات ، وبالصدفة عثرت على كتاب ثمين اسمه دلائل الحائرين لصاحبه أبو عمران موسى بن ميمون بن عبيد الله القرطبي وفائدته تتجلى في مناقشاته لنصوص التوراة ، وتحليله العميق إنما يصدر عن فكرٍ وثقافةٍ إسلامية ، وأنه عندما ينتقد المتكلمين المسلمين يكون نقدُه لهم بأسلوبٍ خالٍ من الشدة التي ينتقد بها المتكلمون المسلمون بعضهم بعضاً ، وأنه ينقد بنى دينه بشكلٍ أشد إذن ، فأبن ميمون يُعتبر فيلسوفاً إسلاميّاً عاش ابن ميمون في المحيط العربى والإسلامي فقد تلقَّى العلم على يد ثلاثةٍ من العلماء المسلمين ، حيث تلقَّى مباشرةً من ابن الأفلح ومن أحد تلاميذ ابن الصائغ وتلقى من ابن رشد بشكلٍ غير مباشر، حين عكف -كما يذكر ابن ميمون نفسه- على دراسة مؤلفات ابن رشد طيلة ثلاثة عشر سنة والعجيب الذي يستدعي النظر والتأمل هوأن النصوص التوراتية في أصلها فيها العلم والبيان الفصل والهدى ونصوصه تطهر من النزعات الفاسدة وتطهر من الاعتقادات الخاطئة والوثنيات الشركية والدارس للثقافة الإسلامية حين يقرأ كتابه دلالة الحائرين يرى أن موسى بن ميمون حتى في مناقشاته لنصوص التوراة إنما يصدر عن فكرٍ وثقافةٍ إسلامية
وقد توفي موسى بن ميمون سنة 1204 ميلادية وهو في السبعين من عمره .
وأهم شيء جعلني أنتبه الى هذا الكتاب الثمين دلائل الحائرين هوما يشتمل عليه من حقائق تجلي معرفتنا بالحق بالله العلي الكبير بتعرفاته على عباده هي بعض النصوص التي تتوافق توافقا كبيرا في آيات الله البينات وسأضعها في هذا القسم لمناقشتها لما فيها من نفع عميم لمؤالفة القلوب بيننا وبين كل الأمم التي تبتغي الحق وتسعى الى التوبة فتتآلف القلوب باذن الله تعالى ويعرفوا بحق ما لحق من تحريفات طالت التوراة وسنبين كل الحقائق بالحق فكتاب الله تعالى هو الكتاب المحفوظ والمهيمن على كل الكتب المنزلة وهو جامع الناس أن يعرفوا الحق فيهدوا الى أنوار الهداية الحقة فتقر كل الأمم وتعترف بالحق وتعلم أن الامام المهدي انما يتكلم بالحق فكل ما أنزله الله يصدر من مشكاة واحدة مشكاة الحق ، فليس في قلوبنا أي تعصب أو مغالاة بل نبين بالحق ما عرفناه من حق وندعو كل الباحثين لمعرفة هذه الحقائق التي سنذكرها لكم تباعا وما بينه هذا العالم المسلم الذي نشأ في بيأة يهودية وقرأ التوراة وحلل نصوصها بعمق فاسمعوا لهذا النص الذي ورد في التوراة وسنناقشه بعمق مع كل الباحثين وتأملوا قوله تعالى ( الرحمن فاسئل به خبيرا ) الآية
وانظروا ما وجدت في نص توراتي في كتاب دلائل الحائرين ( وكل النفائس لا تساويها ) ، ويقول نص آخر ( وكل نفائسك لا تساويها ) فتأملوا يرحمكم الله هذا النص التوراتي (تلك النفائس هي فرائض وأعمال صالحة ونفائسك أنت أحجار قيمة ولألئ أما النفيسة ونفيستك معا لا تساويان الحكمة الا اذا كان المفتخر بها يفتخر ، يفهم ويعرفني ) يقول هذا العالم المسلم ابن ميمون تعليقا على هذا النص التوراتي في كتابه دلائل الحائرين : وذلك أنه لم يقتصر في هذا النص في تبيين أشرف الغايات على ادراكه تعالى بل (الا اذا كان المفتخر بها يفتخر ، يفهم ويعرفني ) وسنتعمق في سرد حقائق عظيمة دالة على أن الحق يصدر من مشكاة واحدة .

أمير النور
23-08-2012, 02:52 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله
وآله وكافة المرسلين وعباده الصالحين

قال تعالى في محكم كتابه العزيز ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه } الآية

وأواصل معكم أحبابي الكرام في سرد حقائق لها الشأن في أن تجمع القلوب بالحق فالله تعالى ذو الحكمة البالغة الحكيم الخبير يقول في محكم كتابه العزيز ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) الآية ، فالغاية كما ذكرت لكم من النص التوراتي والذي حققه العالم المسلم ابن ميمون في كتابه دلالة الحائرين (أربع مجلدات ) بثقافته الاسلامية الواسعة وهذا الكتاب نال شهرته حتى عند التجمعات اليهودية كما وتعرض للانتقاد والحظر وحتى الحرق ((تلك النفائس هي فرائض وأعمال صالحة ونفائسك أنت أحجار قيمة ولألئ أما النفيسة ونفيستك معا لا تساويان الحكمة الا اذا كان المفتخر بها يفتخر ، يفهم ويعرفني ) ) حيث يقول ابن ميمون في كتابه : فالغاية في هذا النص في أنه بين أن كمال الانسان الذي به يفتخر حقيقة هو من حصل له ادراكه تعالى حسب طاقته وعرف عنايته بمخلوقاته في ايجادها وتدبيرها كيف هو؟ وكانت سيرة ذلك الشخص بعد ذلك الادراك يقصد بها دائما ( احسانا وعدالة وحكما ) تشبها بافعاله تعالى .
ومن يتأمل هذه المعاني الحقة يستدرك معناها الحق المهيمن في كتاب الله العزيز (الرحمن فاسئل به خبيرا) الآية ، فلقد تأملت نصا توراتيا حكيما آخر فيه الهدى والنور ( اني أنا الرب المجري الرحمة والحكم والعدل في الأرض ) ثم كمل المعنى في هذا النص التوراتي ( لأني بهذه ارتضيت يقول الرب ) أوليس ما ذكرناه لكم أحبابنا انما يصدر بالحق من مشكاة واحدة فيها الهدى والنور .

أمير النور
23-08-2012, 03:56 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله
وآله وكافة المرسلين وعباده الصالحين

قال تعالى في محكم كتابه العزيز ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه } الآية

وأواصل معكم أحبابي الكرام في سرد حقائق هذا الكتاب دلالة الحائرين وكما تبين من النص التوراتي فكل كمالات الانسان الخلقية والخلقية والنفسية لا تكون كمالا يفتخر به بل الكمال الذي يفتخر به ويرغب فيه هو معرفته تعالى فذلك هو العلم الحقيقي قال أرميا عن هذه الكمالات وهذا نص توراتي ( هكذا قال الرب : لا يفتخر الحكيم بحكمة ولا يفتخر الجبار بجبروته ولا يفتخر الغني بغناه بل بهذا يفتخر المفتخر بأنه يفهم ويعرفني ) 3240 .
فهو الغاية المثلى والمقصد العظيم لأن كل تلك الكمالات لا تساويها بل هي توطئات من أجل هذه الغاية ، فالافتخار هو بادراكي وبمعرفة صفاتي ويعني ذلك أفعاله نحو ما بينا ، فيأتي النص المكمل من التوراة ( فعرفني طريقك ) فتبينوا الحق أحبابي في الله فيمن يبتغون فضلا من الله ورضوانا وكانت مجاهدتهم لما يحب الله ويرضى وكانوا ربانيين بما عرفوه من حق في الكتاب .

بنت المشجري
23-08-2012, 08:47 PM
ممكن اخواتي ان تطرحو لي كلام الامام على أن الحق يصدر من مشكاة واحدة لو سمحتو لاني ماوجدتها ....

محب النعيم الاعظم
24-08-2012, 02:08 AM
قال تعالى(مثل نوره كمشكاة فيها مصباح) صدق الله العظيم
وهذا النور نابع من الحق الذي هو الله فالله هو الحق والشيطان هو الباطل والحق ينبع من مشكاة واحده نور الله سبحانه ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور فتجد ان جميع الانبياء دعوتهم واحده وان اختلفت الطرق وطريقة الكلام والوحي فهذا ان دل يدل على مشكاة واحده وهو الله الذي هو نور السموات والارض هو الحق ومنه الحق واليه يرجع الحق له الحكم واليه ترجعون ارجو ان اكون قد اوضحت...؟!

الاواب
24-08-2012, 02:24 AM
ممكن اخواتي ان تطرحو لي كلام الامام على أن الحق يصدر من مشكاة واحدة لو سمحتو لاني ماوجدتها ....


قال الله تعالى ))
﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴿25﴾
صدق الله العظيم

أمير النور
24-08-2012, 07:30 PM
الحمد لله رب العالمين

نعم أحبابي الكرام فالله تعالى رحمة بخلقه لا يكلف عباده الا ما في وسعهم يرسم لهم النموذج
المصغر الذي تتأمله عقولهم حين تقصر على تأمل الأصل فأخبر سبحانه وتعالى في محكم كتابه
العزيز (الله نور السموات والأرض ) الآية ، فالنور المشرق بكل كمالاته هو الأصل فهذا النور
شائع في السموات والأرض دائم ببقائه في السموات والأرض لا ينقطع ولا ينحبس ولا يخبو
ولا يستمد من غيره ، وهي ككلماته التي لا تحدها دلالة ولا يعبر عنها بوصف وهذا النور
الذي فيه نور الهدايات نجده في كل كتبه المنزلة يصدر من مشكاة هذا النور متألقا في علياءه
هاديا الى أصوب الأمور لما فيه الخير والصلاح لكل الناس رحمة من الله بخلقه وعباده
وكتاب الله المحفوظ هو نبراس المتقين الكتاب المحفوظ المهيمن على كل ما أنزله الله من
مشكاة الحق والنور( وأنزلنا اليكم نورا مبينا ) الآية ، لذا أختي الكريمة بنت المشجري
فهذا البحث الذي بين أيدينا هو بحث أكاديمي متخصص نسعى من خلاله أن نؤلف بين القلوب
المتنافرة لأن كتاب الله تعالى مصدق لما بين يديه ويحق حق ما أنزله الله للعالمين وينبذ كل
ما يخالف الحق فمثلا نجد جل المسيحيين لهم اعتقادات خاطئة بخصوص المسيح عليه السلام
ولو فقهوا كلمتين في القرآن بما أنزله الله من نور في كتابه المحفوظ وفقهوا قوله تعالى
(قال اني عبد الله ) الآية ، فهذه الكلمتين ستغير من اعتقادهما الفاسد وتطهرهم تطهيرا
اذا أحسنوا الظن بالله فيصدقوا توجههم مع مولاهم الحق الذي يريد أن يطهرهم من كل رجس وشرك
وكذلك الأمر بالنسبة لأهل الكتاب اليهود وهذا هو مبحثنا الدقيق في كتابات دقيقة تشع نورا
لأنها تنهل من ثقافة اسلامية واسعة ونقوم بتحليلها العميق لنقرب القلوب لتفقه الحق بما
أنزل الله من حق ، فالقلب اذا لم يحيا بالنور لفه ظلام الشك وأصبح متردد وخائف حتى
يقذف الله فيه الحق واليقين وكما قال حبيبي المكرم عرفت طريقي -وهذا النور نابع من الحق -
فالله تعالى بين لنا في كتابه العزيز مثل نوره وهذا درس سأوجهه لكل الملل والطوائف من
من كل الديانات ليفقهوا ويتدبروا كتاب الله القرآن العظيم الذي يخرج الناس من الظلمات الى النور
برحمته المهداة للناس جميعا ، وتحية قلبية خالصة لحبيبي المكرم الأواب بذكره للآية الكريمة
فآياته التي لا تحصى في كتابه العزيز هي هداه وبراهينه الساطعة التي تغمر القلوب فتجد الأمن
وتعمر وتشيع باليقين .

وجادلهم بالتي هي احسن
09-09-2012, 09:40 AM
{وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ}

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّـهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّـهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٤١﴾سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٤٢﴾ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّـهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَـٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٣﴾ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ‌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّـهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤﴾ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٥﴾ وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ‌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٦﴾ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّـهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴿٥٢﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَـٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ﴿٥٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾}

آمنت بنعيم رضوان الله
10-09-2012, 02:49 AM
4312-بيان الإمام الحقّ في الأسباط وبني إسرائيل في حوارٍ مفصلٍ مع الأنصاريّة بالقرآن نحيا ..
51687

عبد النعيمـ الاعظمــ
10-09-2012, 12:51 PM
السلام عليكم

و الى الاخ الحبيب المكرم امير النور ثبتك الله و ايانا و زادك نورا و علمااا

و كاءنك قد قطفت خير الثمار بعثورك على استدلالك برضوان الله فى التوراه و لكن القراءن قد شمل كل الكتب و الرسالات بل و يقص عليهم ما كانوا به يختلفون لانه المرجع الاصل و الامل لما قبله و ليس بعده كتاب
و قال تعالى(({وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}ا)
صدق الله العظيم


وقال الذى لم يكن له كفوا احد(((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّـهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّـهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ))))
صدق الله العظيم

و تقبل تحياتى اخى الحبيب فانت دائما تتحفنا بثمين المواضيع بارك الله بك و سدد خطاك