المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكل دعوى برهان فاستجيبوا للاحتكام إلى محكم القرآن العظيم



بيان
19-05-2012, 07:00 AM
من بيان الذكر الحكيم يبيّنه بالحق الإمام العليم ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر الداعي إلى الصراط المستقيم
لكل دعوى برهان فاستجيبوا للاحتكام إلى مُحكم الْقُرْآَنَ العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا يا أيها الامام المهدى المنتظر ناصر محمد أنت واثق هذه الثقة الكُبرى بلا حدود لها بأنه لا يستطيع أن يهيمن عليك كافة عُلماء الأمصار من جميع الأقطار على مختلف فرقهم ومذاهبهم؟

ثم يرد عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: فبما أنني أدّعي أني المهدي المنتظر خليفة الله عليكم جعلني الله للناس إماماً فلكل دعوى برهان فاستجيبوا للاحتكام إلى مُحكم الْقُرْآَنَ العظيم إن كنتم به مؤمنون، وأقسمُ بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم ليجعلنكم الإمام ناصر محمد اليماني بين أمرين اثنين إما أن تتبعوا كتاب الله الْقُرْآَنَ العظيم وسنة البيان الحق التي تزيد القرآن شرحا وبياناً أو تعرضوا وتتبعوا أحاديث الشيطان المُخالفة لحديث الله في محكم القرآن والمُخالفة لحديث نبيه في سنة البيان ومن ثم يحكمُ الله بيني وبينكم بالحق يامعشر العُلماء المُعرضون عن كتاب الله الْقُرْآَنَ العظيم وسنة نبيه الحق صلى الله عليه وآله وسلم.

ومن أخذته العزة بالإثم فهو ولي الشيطان وما كان ولي الرحمن من كافة الإنس والجان والله المُستعان، فما كان للمهدي المنتظر الحق من ربكم أن يأتي مُتبعاً لأهوائكم بل جعله الله حكمٌ بينكم بالحق فيما كنتم فيه تختلفون حتى أعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى التي كان عليها محمد رسول الله والذين معه قلباً وقالباً كانوا على نهج كتاب الله وسنة البيان الحق للْقُرْآَنَ ولكنكم مُستمسكون بسنة الشيطان وتحسبون أنكم مهتدون أفلا تعقلون؟ فكيف إنكم جعلتم اعتمادكم على الرواة الثقات حسب زعمكم وحسبكم ذلك ولم تَعرضوا الأحاديث النبوية على آيات الكتاب المحكمات كما أمركم الله ورسوله، فمن يجيركم من عذاب الله يا معشر المُعرضين عن دعوة الاحتكام إلى الكتاب؟ فاتقوا الله يا أولوا الألباب.

ألا والله أنه لا يزال لدينا الظن الحسن في محمد الحسني مدير المنتديات العلمية الهاشمية فلربما أنه لا يريد أن نخصه بالبيان لدعوة علماء الأمة ومفتين الديار إلى موقعه، ومن ثم يقول له الإمام ناصر محمد اليماني فلا حرج عليك حبيبي في الله فسوف يبلِّغ الأنصار كافة مُفتين الديار وخُطباء المنابر بدعوة الحضور للحوار للإمام ناصر محمد اليماني في المنتديات العلمية للأنساب الهاشمية، وما على شخصكم الكريم إلا أن تقبل عُلماء الأمة للحوار مع الإمام ناصر محمد اليماني حتى يذودون عن حياض الدين فينقذون المُسلمين من فتنة الإمام ناصر محمد اليماني إن كان على ضلال مُبين، فقد وجب عليهم الذود عن حياض دينهم بكل ما أوتوا من سلطان العلم الحق حتى يهيمنوا على الإمام ناصر محمد اليماني بسلطان العلم المقنع من محكم الْقُرْآَنَ ومن ثم يتراجع كافة أنصار الإمام ناصر محمد اليماني عن اتباعه فيذروه وحيداً فريداً لو تبين لهم أن عُلماء الأمة في المنتديات الهاشمية قد هيمنوا على الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من محكم كتاب الله الْقُرْآَنَ العظيم، وهيهات هيهات.. ورب الأرض والسماوات لأخرسن ألسنتهم بالحق من ربهم حتى يتبين لهم أنهم هم الذين ضلوا عن الصراط المُستقيم ويحسبون أنهم على شيء، وقد أصبح مثل الشيعة والسنة كمثل اليهود والنصارى يحسبون أنهم على شيء وهم ليسوا على شيء لا اليهود ولا النصارى. وقال الله تعالى:
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ} صدق الله العظيم [البقرة:113]

وصدق اليهود بقولهم {لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ}، وصدق النصارى بقولهم {لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ}، تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ} صدق الله العظيم [المائدة:68]

وصدق الشيعة بقولهم ليس أهل السنة على شيء، وصدق أهل السنة بقولهم ليست الشيعة على شيء، وأقول يامعشر الشيعة والسنة لستم على شيء حتى تقيموا كتاب الله الْقُرْآَنَ العظيم فتعتصموا بمحكمه وتكفروا بما خالف لمحكمه. وسلامٌ على المُرسلين والحمد ُلله رب العالمين..

الحكم بالحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ



ما هو مُلخص دعوة المهدي المنتظر؟

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله رحمة للعالمين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين..

قال الله تعالى: {أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [الرعد:19]

وبما أن أخي الكريم الشريف علي أبو الجراح استخدم عقله الذي أنعم به الله عليه رأيتم النتيجة فوجدتم أن العقل لا يخون ربه ولا يخون صاحبه فهو مُستشار أمين لا يعمى عن التمييز بين الحق والباطل إن استخدمه الإنسان بالتفكر فيما أنزل إليه من ربه، ولذلك اتبع أصحاب الفكر كتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف كتاب الله فلم يجدوا في صدورهم حرج من الاعتراف بالحق وسلموا تسليماً وأعلنوا الاتباع لما أنزل الله وبايعوا المهدي المنتظر الذي يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم، إذاً لا ولن يتبع كتاب الله من البشر إلا أولي الألباب وهم أصحاب الفكر والتدبر بالعقل ولم أجد في الكتاب أنه يهتدي إلى الحق إلا أولي الألباب. تصديقاً لفتوى الله في محكم الكتاب عن المُهتدين في كُل زمان ومكان. وقال الله تعالى:
{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [الرعد:19]

أولئك الذين لم يحكموا من قبل أن يتدبروا ويتفكروا بل أخذوا بموعظة ربهم في قول الله تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} صدق الله العظيم [سبأ:46]

فأما المٌهتدون فسبب هُداهم لأنهم جربوا فاتبعوا الموعظة و تدبروا وتفكروا فحكَّموا عقولهم هل هذا الداعي ينطق بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم؟ وهل سُلطان علمه من الرحمن يقبله العقل والمنطق. حتى إذا تبين لهم أنه الحق من ربهم، ثم اتخذوا القرار في أنفسهم أن يتبعوا الحق من ربهم، ومن ثم هدى الله قلوبهم، وأولئك لهم البشرى من ربهم في مُحكم الكتاب، ولن يهتدي إلى الحق إلا أولي الألباب وهم أصحاب التدبر والتفكر فلهم البشرى والهُدى من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَبَشِّرْ‌ عِبَادِ ﴿17﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿18﴾} صدق الله العظيم [الزمر]

فبالله عليكم انظروا لفتوى الله في مُحكم كتابه أنه لم يهتدي إلى الحق من عباده أجمعين إلا أولوا الألباب منهم وهم الذين لا يتبعون أسلافهم الاتباع الأعمى ولم يكونوا من الذين قالوا: إنا بما وجدنا عليه آباءنا مُستمسكون فهم على آثارهم يهرعون فأولئك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً.
فليفرضوا أن آباءهم كانوا على ضلال مُبين إذا حذوا حذوهم حتماً سوف يضلوا كما ضل آباءهم، ولم يهتدي من البشر إلا أصحاب التفكر والتدبر، ثم اتخذوا القرار أن يتبعوا الحق الذي قبلته عقولهم واطمأنت إليه قلوبهم، ثم صدقهم الله فهدى قلوبهم إلى صراط مُستقيم. ولذلك تجدون فتوى الله في محكم كتابه أنه لم يهدي إلى الحق من عباده إلا أولي الألباب. ولذلك قال الله تعالى: {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴿18﴾} صدق الله العظيم

ومنهم السيد الشريف على أبو الجراح إن شاء الله، وتقبل الله بيعتكم أخي الكريم وثبتكم وجميع الأنصار على الصراط المُستقيم، ولكني كذلك أعظكم بواحدة من بعد الهدى إلى الحق فقد يظن المُبصر الذي أبصر الحق فاتبعه أنه لن يزيغ عنه أبداً وهذا خطأ وهل تدرون لماذا فعليكم أن تعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} صدق الله العظيم [الأنفال:24]

ولذلك علمكم الله ما تقولوا من بعد الهدى إلى الحق فأمركم أن تقولوا:
{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} صدق الله العظيم [آل عمران:8]

وأما الذين لم يهتدوا إلى الحق ورفضوا اتباع الداعي إلى اتباع الحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فسوف أقول لهم فكونوا مُستعدين ومن الآن فانظروا ما هي الحجة التي سوف تردوا بها على الله يوم يسألكم لماذا لم تتبعوا خليفتي وعبدي الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ فإن قُلتم يا ربنا نحن لم نتبعه لأننا وجدناه يدعو إلى الضلال.
ثم يسأل الله عبده الإمام المهدي: وإلى ماذا دعوت عبادي؟ ثم يُرد المهدي المنتظر على ربه ويقول: دعوتهم إلى ما دعاهم إليه مُحمد رسول الله و كافة أنبيائك ورُسلك أن يعبدوا الله ربي وربهم وحده لا شريك له واتبعت البصيرة الحق من عندك ربي القرآن العظيم فدعوتهم إلى الاحتكام إلى مُحكم كتاب الله لنستنبط لهم حُكمك الحق من محكم كتابك للفصل بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في الدين فأعرضوا عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله حتى يتبع المهدي المنتظر أهواءهم الذي وجدهم عليها عن أسلافهم وكثيراً منها تخالف عن مُحكم كتابك وأمرتهم بما أمرهم به الله في محكم كتابه أن لا يتفرقوا في الدين ودعوتهم إلى كلمة سواء بين العباد أن لا نعبد إلا الله لا نُشرك به شيئاً، وأن لا نعتقد أن رسل الله وأنبياءه شُفعاؤنا عند الله، وأفتيتهم أن الله هو أرحم الراحمين فلا ينبغي لأحد من عباده أن يكون أرحم بعباد الله من ربهم سُبحانه، فأعرضوا وقال النصارى بل شفيعنا عند الله هو المسيح عيسى ابن مريم ابن الله سُبحانك ربي، وأما الأميين فقالوا بل مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو شفيعنا عند الله، بمعنى أننا نؤمن أنه سوف يشفع عند الله لأمته فقلت لهم يا قوم أليس الله هو أرحم الراحمين؟ فقالوا: اللهم نعم. ثم قلت لهم: فكيف ترجون الشفاعة لكم بين يدي الله من عبد والله هو أرحم بكم من أنبيائه ورُسله وأرحم بكم من عباده أجمعين وكتب ربكم على نفسه الرحمة ووعده الحق وهو أرحم الراحمين؟ فأعرضوا إلا الاستمرار في عقيدة الشفاعة واتبعوا الآيات المُتشابهات في الكتاب وتركوا الآيات المُحكمات البينات هُن أم الكتاب كمثال قول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:51]

فيا معشر المُعرضين هذا هو مُلخص دعوة المهدي المنتظر فإن أبيتم أن تتبعوا دعوة الحق من ربكم فتذكروا ما هي حُجتكم بين يدي الله إن كنتم صادقين؟ فكيف ترون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على ضلال وهو يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟ ألم تجدوا دعوة المهدي المُنتظر هي ذاتها دعوة جميع المُرسلين من رب العالمين ولذلك خلقكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الأنبياء:25]

فلماذا يا قوم ترون الإمام المهدي الحق من ربكم على ضلال مُبين ألا والله حتى لو كنت من الكاذبين ولست المهدي المنتظر الحق من ربكم لفزتم فوزاً عظيماً. وقال الله تعالى:
{وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} صدق الله العظيم [غافر:28]

وأعوذُ بالله أن أكون من المُفترين على الله بغير الحق، وأنا أعلم أنه لا يوجد من هو أظلم ممن افترى على الله كذباً مهما كان ظلمه. وقال الله تعالى:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً} صدق الله العظيم [الأنعام:21]

ولا يوجد قول هو أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً مهما كان قوله ومهما كان عمله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} صدق الله العظيم [فصلت:33]

فإن كُنت كاذباً فعلي كذبي وأنتم فزتم بعبادة الله وحده لا شريك له، ولكن يا معشر المُعرضين ممن أظهرهم الله على دعوة المهدي المُنتظر الحق من ربهم افرضوا أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر بعثه الله بين يدي عذاب شديد ويفتيكم بعذاب الله الذي سوف يراه البشر في عصر الحوار من قبل الظهور، فإن صدقتم بالمهدي المُنتظر الحق من ربكم فسوف ينجيكم الله من عذابه الشديد وإن كُنت كاذباً فعلي كذبي ولن يصبكم سوءٌ، وما دعوتكم إلى باطل وأنتم تعلمون أن الله هو الحق وهو الأحق بعبادتكم وما خلقكم إلا لتعبدوا الله وحده لا شريك له.

وأنا المهدي المُنتظر أحذر البشر جميعاً من عذاب يشمل كافة قُرى المُعرضين عن اتباع الذكر الذي أنزله الله من قبل بعث المهدي المنتظر وكتاب الله إلى العالمين بين أيديهم محفوظ من التحريف وما من إنسان على وجه الأرض إلا وهو يعلمُ بكتاب الله القرآن العظيم ولم يتبعوه، إذاً العذاب سوف يأتي فيشمل كافة قرى البشر ما بين عذاب وهلاك بسبب اعراضهم عن اتباع كتاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ‌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿27﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿28﴾} صدق الله العظيم [التكوير]

وأرى الجاهلين يقولون يا ناصر محمد اليماني إنك تنذر البشر بعذاب الله الواحد القهار إذا لم يتبعوا ما تدعو إليه فكيف يعذبهم الله وهم لم يعلم كثير منهم بوجودك ودعوتك؟ ثم يرد عليه المهدي المُنتظر وأقول: قال الله تعالى:
{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} صدق الله العظيم [الإسراء:15]

فمن بعد نزول القرآن العظيم فقد أمهلهم أكثر من 1400 عام وكتاب الله بين أيديهم محفوظ من التحريف وانتظر الله حتى اطلع على رسالته الناس أجمعين فلا يو جد ذكر ولا أنثى على وجه الأرض إلا وهو يعلم بنزول القرآن العظيم للناس كافة فيعلم بمضمون دعوته أنه يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له فأعرضوا وكذبوا بحديث ربهم وما على الرسول إلا البلاغ المُبين. وقال الله تعالى:
{فَذَرْ‌نِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِ‌جُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿44﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿45﴾} صدق الله العظيم [القلم]

فلا ينبغي لي أن أُخالف أمر ربي في مُحكم كتابه ولذلك لن آمر أبداً أنصاري بالانقلاب على الأنظمة أبداً عهداً علينا غير مكذوب، فلم يأمرني الله وجدي من قبلي أن نُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:99]

بمعنى أننا لن نكرهكم على اتباع الذكر رسالة الله إليكم وهل تدرون لماذا لأن الله أمرنا نحن المُسلمين جميعاً أن لا نُكره الناس على اتباع القرآن العظيم لأنه جعل القرآن العظيم رسالة خاصة إلى كُل إنسان وجان ولم يأمرنا أن نُكره الناس على اتباع القرآن العظيم بل قال الله تعالى:
{لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} صدق الله العظيم [التكوير:28]

وهذه الآية من آيات الكتاب المُحكمات. وقال الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ﴿15﴾ الْجَوَارِ‌ الْكُنَّسِ ﴿16﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿17﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿18﴾ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَ‌سُولٍ كَرِ‌يمٍ ﴿19﴾ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْ‌شِ مَكِينٍ ﴿20﴾ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴿21﴾ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿22﴾ وَلَقَدْ رَ‌آهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ﴿23﴾ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿24﴾ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّ‌جِيمٍ ﴿25﴾ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿26﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ‌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿27﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿28﴾ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَ‌بُّ الْعَالَمِينَ ﴿29﴾}
صدق الله العظيم [التكوير]

----------------------------------

إذاً يا معشر البشر اطمئنوا فلن يعلن عليكم المهدي المُنتظر الحرب حتى تتبعوا الذكر برغم أنه كان حرب المهدي المنتظر هو أهون عليكم من حرب الله الواحد القهار الذي قال:
{سَنَسْتَدْرِ‌جُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿44﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿45﴾} صدق الله العظيم [القلم]

ويا معشر البشر إني المهدي المنتظر عبد الله وخليفته أدعوكم إلى اتباع الذكر الذي أرسله الله رحمة للعالمين ولم يأمرنا الله أن نُكرهكم على اتباع القرآن العظيم بل من شاء منكم أن يستقيم تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ‌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿27﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿28﴾} صدق الله العظيم [التكوير]

وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:99]

ثم أفتاكم الله بفتوى صريحة وفصيحة في آية مُحكمة بينة من آيات أم الكتاب، وقال الله تعالى:
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:256]

وعليه فإني المهدي المنتظر أشهد لله شهادة الحق اليقين أن من قتل كافر بحُجة كُفره بالله فكأنما قتل الناس جميعاً، جريمة ذلك في كتاب الله.
ألا وأن دين الله الإسلام، ورسالته القرآن العظيم هو رحمة للعالمين، وجعلنا الله أمة وسطاً في العالمين لنُعلمهم برسالة الله إليهم جميعاً القُرآن العظيم، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا أُمِرْ‌تُ أَنْ أَعْبُدَ رَ‌بَّ هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّ‌مَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْ‌تُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿91﴾ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْ‌آنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِ‌ينَ ﴿92﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ سَيُرِ‌يكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِ‌فُونَهَا ۚ وَمَا رَ‌بُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴿93﴾}
صدق الله العظيم [النمل]

وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
مُفتي البشر المهدي المُنتظر الداعي إلى اتباع الذكر، عبد النعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني.