المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عليها تسعة عشر



أبو خالد
10-04-2012, 10:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى :
(سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) )
صدق الله العظيم

هل ذكر الامام المهدي ما دلالة عدة الملائكة تسعة عشر؟
أرجو ان تفيدوني بالبيان عن لامام؟

محب النعيم الاعظم
11-04-2012, 12:05 AM
تسعة عشر هم عدد الملائكه حسب ما اتذكر مما قرات للامام

17903-عليها تسعة عشر
141247

17903-عليها تسعة عشر
141251

nour65
11-04-2012, 02:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى " سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) " صدق الله العظيم
هل ذكر الامام المهدي ما دلالة عدة الملائكة تسعة عشر؟ أرجو ان تفيدوني بالبيان عن لامام


الجواب تجده في هذا البيان للإمام ناصر محمد اليماني

538

الاواب
11-04-2012, 02:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وال البيت الطاهريين
سلام الله على ابوخالد ورحمة الله وبركاته على الامام المهدى المنتظر ناصر محمد وعليك وعلى جميع الانصار السابقين والتابعين للحق فى كل وقت وحين

فعلا نريد أن نعلم ماهى الصلة والعلاقة بين عدد ملائكة العذاب التسعة عشر , وعدد أبواب النار السبعة؟
قال الله تعالى (((سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴿26﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴿27﴾ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ﴿28﴾ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴿29﴾ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴿30﴾ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ﴿31﴾))) صدق الله العظيم
وقال الله تعالى
((( وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴿43﴾ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ﴿44﴾))
صدق الله العظيم

وقد سبق وأن بين لنا الامام المهدى المنتظر بأن أجسام ملائكة و خزنة النار بأنها ضخمة ولهم أجنحة كبيرة فبضربة واحدة تعيد أمماً تريد الخروج من النار فيعيدونهم اليها مرة أخرى

قال الله تعالى (
(( كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴿22﴾)))
صدق الله العظيم

فيا ايها الامام العليم بين لنا العلاقة بين عدد ملائكة العذاب خزنة النار , وعدد أبوابها السبعة؟

nour65
11-04-2012, 02:26 AM
1206-البيان الحقّ من صاحب علم الكتاب عن أرض المحشر..
4272

أبو خالد
11-04-2012, 12:09 PM
بارك الله فيكم اخوتي جميعا و لقد قرأت البيانات المنشورة مسبقا و لكن سؤالي هو في قوله تعالى " وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) " صدق الله العظيم

ليستيقن الذين اوتوا الكتاب, فما علاقة عدد ملائكة جهنم بأهل الكتاب, علما ان الرقم تسعة عشر هو رقم له دلالات عند اليهود

عبد النعيمـ الاعظمــ
13-04-2012, 05:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى و حبيبى فى الله الاواب ثبتك الله و زادك علما -- فنحن نعلم ان حملة العرش هم ثمانيه -- و هم من اكبر انواع الملائكه و جبريل مثلهم بالحجم -- و خزنة النار تسعة عشر ملاكا ذو اربع اجنحه - و هنا الحفظه الكرام اثنين - و الملائكه الذين نزلوا بغزوة بدر مثلا كانوا ثلاثة الااف --و العده و العدد هنا لا يجب ان تفتننا و تجعلنا نتعجب -- و دعنا ننتقل لموضوع اخر ثم سنرجع لمناقشة عدة الملائكه ----- قال تعالى :
( يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
صدق الله العظيم
و تمعن بقول ثقلت فى السموات و الارض اى كبر و عظم علمها لان علمها عند ربى و هذا يزيدنا ايمان و لماذا اسال عن شىء و كل الخلق لا يعلمونه بل و ثقلت فى السموات و الارض حتى الرسول عليه السلام لا يعلمها و فى ذلك حكمه لله و ثق ان هذه الحكمه هى ايضا نعمه لنا-- ولقد هدانا الله السبيل فاما ان نكون شاكرين و اما كافرين- و نحن باذن الله شاكرين و هذا فضل من الله سبحانه ذو الفضل العظيم --

و قال تعالى :
((وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ))
صدق الله العظيم

و قال اللطيف الخبير:
(إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَ إِمَّا كَفُورًا )
صدق الله العظيم

و نحن و لله الحمد لمن الشاكرين و هكذا نزداد ايمانا -- و اننى انتظرت ان يجيب الامام على هذا التساؤل علما بان عدد من الاخوه سال و لم يجب الامام -- و كيف لا يجيب و هو عليم علم شامل بكل كتاب الله و ايضا خبير بالرحمان؟ اذا هو قصد ذلك حتى يحقق بنفسه ما تريده الايه و هى ان كما قال تعالى :
(وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ )

و معاذ الله ان يدخل قلوبنا ولو مثقال ذره شك من كتاب الله و نرجو ان يهدينا السبيل لنكون شاكرين و حينها نزداد ايمانا و اذا زاد ايماننا سنسعى لتحقيق رضوان الله بنفسه و هذه غايتنا

بلقرآن نحيا
13-04-2012, 05:54 PM
بارك الله فيكم اخوتي جميعا و لقد قرأت البيانات المنشورة مسبقا و لكن سؤالي هو في قوله تعالى " وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) " صدق الله العظيم

ليستيقن الذين اوتوا الكتاب, فما علاقة عدد ملائكة جهنم بأهل الكتاب, علما ان الرقم تسعة عشر هو رقم له دلالات عند اليهود





بختصار قد ذكر في كتب أهل الكتاب عدد ملائكة خزنه النار ولقد أكدت هذه الايه صدق ماعندهم وليتأكدوا ويستيقنوا من صدق هذا القرآن الذي طابق مافيه من الحق ماعندهم من الحق في شأن عدته أهل النار


ومن أراد أن يفهم فليقرأ هنا


{عليها تسعة عشر}: أخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في البعث وابن مردويه عن البراء أن رهطاً من اليهود سألوا رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن خزنة جهنم، فجاء، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل عليه ساعتئذ: {عليها تسعة عشر}.
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ}؟ استفهام للتهويل والتفظيع أي وما أعلمك أي شيء هو سقر؟ {لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ} أي لا تبقي على شيء فيها إلا أهلكته، ولا تترك أحداً من الفجار إلا أحرقته، قال ابن عباس: لا تبقي من الدم والعظم واللحم شيئاً، فإذا أعيد خلقهم من جديد تعاود إحراقهم بأشد مما كانت وهكذا أبداً {لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ} أي تلوح وتظهر لأنظار الناس من مسافات بعيدة لعظمها وهولها كقوله تعالى {وبرزت الجحيم لمن يرى} قال الحسن: تلوح لهم من مسيرة خمسمائة عام حتى يروها عياناً فهي بارزة إلى أنظارهم، يرونها من غير استشراف ولا مدِّ أعناق {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ}

أي خزنتها الموكلون عليها تسعة عشر ملكاً من الزبانية الأشداء كقوله تعالى {عليها ملائكة غلاظٌ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} قال ابن عباس: "ما بين منكبي الواحد منهم مسيرة سنة، وقوة الواحد منهم أن يضرب بالمقمع فيدفع بتلك الضربة سبعين ألف انسان في قعر جهنم" قال الألوسي: روي عن ابن عباس أنها لما نزلت {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} قال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أُمهاتكم، أسمع ابن أبي كبشة - يعني محمداً - يخبركم أن خزنة النار تسعة عشر، وأنتم الدَّهم - أي العدد - الشجعان، أفيعجز كل عشرةٍ منكم أن يبطشوا برجل منهم؟ فقال أبو الأشداد الجمحي: - وكان شديد البطش - أنا أكفيكم سبعة عشر فاكفوني أنتم اثنين، فأنزل الله.هذه الايات


الحكمة من تخصيص عدد خزنة جهنم

{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ(31)كَلا وَالْقَمَرِ(32)وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ(33)وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ(34)إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ(35)نَذِيرًا لِلْبَشَرِ(36)لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ(37)}
سبب النزول:
نزول للآية (31):
{وما جعلنا ..} : قال ابن إسحاق وقتادة: قال أبو جهل يوماً: يا معشر قريش، يزعم محمد أن جنود الله الذين يعذبونكم في النار تسعة عشر، وأنتم أكثر الناس عدداً، أفيعجز مئة رجل منكم عن رجل منهم، فأنزل الله: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} الآية.
وقال السُّدِّي: لما نزلت {عليها تسعة عشر} قال رجل من قريش يدعى أبا الأشد بن كَلَدة الْجُمَحي - وكان شديد البطش -: يا معشر قريش لا يهولَنَّكم التسعة عشر، أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة من الملائكة، وبمنكبي الأيسر التسعة، فأنزل الله: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة}.
وفي رواية: أن الحارث بن كَلَدة قال: أن أكفيكم سبعة عشر، واكفوني أنتم اثنين، فنزل قوله: {وماجعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} أي لم يجعلهم رجالاً تستطيعون مغالبتهم.
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً} أي وما جعلنا خزنة النار إلا من الملائكة الغلاظ الشداد، ولم نجعلهم من البشر حتى يصارعوهم ويغالبوهم {وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا} أي لم نجعل ذلك العدد إلاَّ سبباً لفتنة وضلال المشركين، حيث استقلوا بعددهم واستهزؤوا حتى قال أبو جهل: أفيعجز كل مائةٍ منكم أن يبطشوا بواحدٍ منهم ثم تخرجون من النار؟ قال الطبري: وإِنما جعل الله الخبر عن عدد خزنة جهنم فتنةً للكافرين، لتكذيبهم بذلك وقول بعضهم لأصحابه - على سبيل الاستهزاء - أنا أكفيكموهم
{لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} أي ليتيقن أهل الكتاب من صدق محمد، وأن هذا القرآن من عند الله، إِذ يجدون هذا العدد في كتبهم المنزَّلة
{وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} أي ويزداد المؤمنون تصديقاً لله ورسوله، بما يشهدون من صدق أخبار نبيهم صلى الله عليه وسلم وتسليم أهل الكتاب لما جاء في القرآن موافقاً للتوراة والإِنجيل
{وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ} أي ولا يشك أهل الكتاب والمؤمنون في عددهم، وهذا تأكيدٌ لما قبله لأنه لما ذكر اليقين نفى عنهم الشك، فكان قوله {ولا يرتاب} مبالغة وتأكيداً، وهو ما يسميه علماء البلاغة الإِطناب {وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً} أي وليقول الذين في قلوبهم شك ونفاق والكافرون من أهل مكة: أيَّ شيء أراد الله بهذا القول العجيب، الذي هو مثل في الغرابة والبداعة؟
ولما يخوفنا بواسطته من سقر وخزنتها التسعة عشر؟ قال الرازي: إِثبات اليقين في بعض الأحوال لا ينافي حصول الارتياب بعد ذلك، فالمقصود من إِعادة هذا الكلام هو أنه حصل لهم يقين جازم بحيث لا يحصل عقيبه البتة شك ولا ريب، وقد كان صلى الله عليه وسلم يعلم من حال قريش أنه متى أخبرهم بهذا العدد العجيب فإِنهم يستهزئون به ويضحكون منه، ولذلك بيَّن تعالى الغاية من ذكر هذا الخبر أوضح بيان {كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} أي مثل ما أضلَّ الله أبا جهل وأصحابه، يضلُّ الله عن الهداية والإِيمان من أراد إِضلاله، ويهدي من أراد هدايته، وله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ} أي وما يعلم عدد الملائكة، وقوتهم وضخامة خلقهم، وكثرتهم إِلا الله رب العالمين، وفي الآية ردٌّ على أبي جهل حين قال: أما لربِّ محمد أعوان إلاّ تسعة عشر؟ {وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ} أي وما هذه النار التي وصفها لكم الجبار، إلا موعظة وتذكرة للخلق ليخافوا ويطيعوا {كَلا وَالْقَمَرِ} {كَلا} كلمة ردع وزجر ثم أقسم تعالى بالقمر على أن سقر حق، والمعنى ليرتدع أولئك المستهزئون بالوحي والقرآن عن فعلهم وسوء صنيعهم، وأُقسم بالقمر {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} أي وأُقسم بالليل حين ولَّى بظلمته ذاهباً {وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ} أي وبالصبح إِذا تبلَّج وأضاء، ونشر ضياءه على الأرجاء {إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ} أي إِن جهنم لإِحدى الدواهي الكبيرة، والبلايا الخطيرة، فكيف يستهزئون بها ويكذبون؟ قال أبو حيان: أقسم تعالى بهذه الأشياء تشريفاً لها، وتنبيهاً على ما يظهر فيها من عجائب الله وقدرته، وقوام الوجود بإِيجادها، أقسم على أن جهنم إِحدى الدواهي العظيمة التي لا نظير لها - وفي الآية إِيماء إِلى أن الشمس والقمر مخلوقان لله، وأنهما في حركاتهما وإِدبارهما وإِسفارهما، ونشوء الليل والنهار عنهما، مسخران لأمره تعالى، ساجدان بين يدي قدرته وقهره، فكيف يحسن بالبشر أن يعبدوهما ويكفروا بالإِله الذي خلقهما؟ ثم قال تعالى عن جهنم {نَذِيرًا لِلْبَشَرِ} أي هي إِنذار للخلق ليتقوا ربهم {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} أي لمن أراد من العباد أن يتقرب إلى ربه بفعل الخيرات أو يتأخر بفعل الموبقات، قال أبو حيّان: والمراد بالتقدم والتأخر: السبق إلى الخير والتخلف عنه كقوله تعالى {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} قال ابن عباس: من شاء اتبع طاعة الله، ومن شاء تأخر عنها بمعصيته.

علاءالدين نورالدين
13-04-2012, 06:59 PM
الإمام المهدي يزيدنا تعريفاً عن بيان الآية الكريمة:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌} (http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?5832-%C7%E1%C5%E3%C7%E3-%C7%E1%E3%E5%CF%ED-%ED%D2%ED%CF%E4%C7-%CA%DA%D1%ED%DD%C7%F0-%DA%E4-%C8%ED%C7%E4-%C7%E1%C2%ED%C9-%C7%E1%DF%D1%ED%E3%C9-%C5%F6%E4%F3%F8%E5%F3%C7-%E1%F3%C5%F6%CD%FA%CF%F3%EC-%C7%E1%FA%DF%F5%C8%F3%D1%F6%9D-%26%2364831%3B35%26%2364830%3B-%E4%F3%D0%F6%ED%D1%F0%9D%C7-%E1%F6%F8%E1%FA%C8%F3%D4%F3%D1%F6%9D-%26%2364831%3B36%26%2364830%3B-%E1%F6%E3%F3%E4-%D4%F3%C7%C1%F3-%E3%F6%E4%DF%F5%E3%FA-%C3%F3%E4-%ED%F3%CA%F3%DE%F3%CF%F3%F8%E3%F3-%C3%F3%E6%FA-%ED%F3%CA%F3%C3%F3%CE%F3%F8%D1%F3%9D)

الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 03 - 1433 هـ
19 - 02 - 2012 مـ
02:44 AM
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ


الإمام المهدي يزيدنا تعريفاً عن بيان الآية الكريمة:

{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿37﴾}
صدق الله العظيم [المدثر]
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ



بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار في كل زمان ومكان إلى اليوم الآخر، أما بعد..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

ويا حبيبي في الله من يريد أن يتقدم فيتبع البيان الحق للقرآن ولا يريد أن يتأخر عن اتباع الحق من ربه، إني أراك تجادلني بقول الله تعالى {إِنَّ?َا لإٍحْدَى الْكُبَرِ} صدق الله العظيم [المدثر:35]

ومن ثم تقول أن كلمة {إِنَّ?َا} راجعة لرقم الملائكة التسعة عشر، ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر وأقول: إن عندكم سلطان بهذا أم تقولوا على الله مالا تعلمون؟ ولكن الله لو كان يقصد الملائكة التسعة عشر أصحاب خزنة جهنم لقال إنهم ولكنه قال {إِنَّ?َا لإٍحْدَى الْكُبَرِ} كونه يتكلم عن سقر. ولذلك قال الله تعالى:
{وَمَا أَدْرَ‌اكَ مَا سَقَرُ‌ ﴿27﴾ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ‌ ﴿28﴾ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ‌ ﴿29﴾} [المدثر]

ومن ثم يزيدكم تعريفاً عنها فيقول:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿37﴾} صدق الله العظيم [المدثر]

وإنما النذير يأتي للتحذير من عذاب الله المنتظر للمعرضين عن اتباع الذكر. ولذلك قال الله تعالى:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿37﴾} صدق الله العظيم

وسؤالك الآخر هو عن التقدم والتأخر، ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر وأقول: إن التقدم هو التقدم إلى اتباع الحق من ربه للأخذ به، وأما التأخر فهو أن يتأخر إلى الوراء فينقلب على دبره سالكاً الطريق المعاكس للحق، وإنما المستقدمين هم الذين تقدموا لاتباع الحق من ربهم، وأما المستأخرين وهم الذين تأخروا عن اتباع الحق من ربهم وقد أحاط الله بهم علماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} صدق الله العظيم [الحجر:24]

وتصديقا لقول الله تعالى:{لَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:179]

فتقدم للبيعة واتبع الحق من ربك ولا تتأخر عن اتباع الحق، فاحذر من عذاب الله من كوكب سقر اللواحة للبشر من عصر إلى آخر بقدر مقدور في الكتاب المسطور، وإلى الله ترجع الأمور. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

{كَلَّا وَالْقَمَرِ‌ ﴿32﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ‌ ﴿33﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ‌ ﴿34﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌﴿37﴾}
صدق الله العظيم [المدثر]
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

سفينة النجاة
11-01-2013, 07:23 PM
http://n4hr.com/up/uploads/a0c8a87447.gif


1206-البيان الحقّ من صاحب علم الكتاب عن أرض المحشر..
4272

1040-{ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَ‌قِيبٌ عَتِيدٌ }
3859




https://www.youtube.com/watch?v=Qw7C2GOSWq4

بيان الامام المهدي عن كوكب العذاب :
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=1438

العبيري
28-04-2014, 04:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الأطهار وكافة أنصار الحق في كل زمان ومكان إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

اما بعد امامنا الغالي و قرة اعيننا قد سألنا أحد المترددين وهذا نص سؤاله:
(اذا كنت مهدي هذه الامة فأجب على سؤالي عن تفسير قوله سبحانه وتعالى:
(عليها تسعة عشر) ماهو تفسيرها اذاكنت من الصادقين فوالله ثم والله أن أفدتمونا بها صح فوالله اني لكم من الناصحين الصادقين ومن جنودك الاولين وان لم تجيب فارجوامنك أن تستغفرالله وترجع الاالله لتكون من المفلحين )

انتهى السؤال - وكانت هذه اجابتي :-
سلام الله عليك أمة النور - لا أعلم الا أنهم ملائكة النار وعددهم فتنة - يجدر بنا سؤال الإمام

سفينة النجاة
28-04-2014, 04:44 PM
http://www.iraq-live.com/up/uploads/13251050638.gif

إقتباس من احد بيانات الإمام المهدي صلوات ربي وسلامه عليه:

ويا رجل إنك لم تزل تسجل لدينا وأنا من قام بتفعيل عضويتك ومن ثم باشرتنا بالسب والشتم ولم تتدبر ولم تتفكر في البيان الحق للذكر وأما كوكب سقر فهي لواحة للببشر ومرورها الأقرب هو من أحد اشراط الساعة الكبر ليلة يسبق اليل النهار تصديقاُ لقول الله تعالى:

{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ(37)}
صدق الله العظيم. [المدثر]

البيان كاملا في الرابط أسفله:
Read more: http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=1438


http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352672863_565.gif

إقتباس آخر من احد بيانات الإمام المهدي صلوات ربي وسلامه عليه :

وسأل سائل فقال:
يا ناصر محمد اليماني فمن هم التسعة عشر ؟ و ما هي أحجام الملائكة ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم
أما خزنة جهنم فهم تسعة عشر ملكاً فقط وهم من النوع الأكبر كُلما أراد الكُفار أن يخرجوا من نارجهنم أُعيدوا فيها بواسطة أجنحة الملائكة الكُبرى فضربة جناح الملك ترجع أُمم لا يحصيها إلا الله فيعيدهم بضربة جناحه بشدة مؤلمة إلى نار جهنم فيقولون لهم ذوقوا عذاب الحريق
تصديقاً لقول الله تعالى:

{ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}
صدق الله العظيم

وملائكة النار في الحجم من النوع الأكبر ذوي الأربعة الأجنحة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وبضربة أحد أجنحته يصد أمم لا يحصيها إلا الله فيعيدهم بضربة جناحه إلى نار جهنم وقائدهم ملك يُدعى (مالك)

تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ}
صدق الله العظيم

وأصغر حجم في الملائكة هم الملكان الموكلان بالإنسان بحفظ عمله خيره وشره فهم مُكلفان معه حتى يأتي قدر موته ثم يتوفونه وهما رقيب وعتيد وكُل إنسان معه ملائكة الموت وهم رقيب وعتيد كما سبق تفصيل مهامهم الموكلة إليهم في بيان قبل هذا , وهم من أصغر أنواع الملائكة المُكرمين ولا يفرطون في الكافر حتى يلقياه في العذاب الشديد في نار جهنم ثم تنتهي مهمتهم تصديقاً لقول الله تعالى

{أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ}
صدق الله العظيم

ويأخذ أحدهم بناصيته وهو عتيد وأما رقيب فيأخذه بقدميه فيلقياه فيقذفون به في نار جهنم وذلك لأنهم يسوقوه إلى الباب فيأبى أن يدخل نار جهنم ومن ثم يأخذوه بناصيته وقدميه فيقذفون به في نار جهنم تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ}
صدق الله العظيم

فيلقون به في نار جهنم تصديقاً لقول الله تعالى :
{ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ}
صدق الله العظيم

ثم تنتهي مهمة رقيب وعتيد وهم أنفسهم ملائكة الموت الحفظة لعمل الإنسان حتى يأتي قدره فيتوفونه وهم لا يفرطون به حتى يلقوا به في نار جهنم فيخلوا مسؤوليتهم إذا كان من أصحاب الجحيم تصديقاً لقول الله تعالى:

{ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ}
صدق الله العظيم

وهم من أصغر أحجام الملائكة وأعظم الأحجام هم الثمانية حملة عرش الرحمن ويليهم في الحجم تسعة عشر ملك وهم خزنة جهنم الغلاظ الشداد
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

مصدر الإقتباس في الرابط أسفله:
http://alhidaih.blogspot.com/2013/11/blog-post_5222.html

سفينة النجاة
28-04-2014, 05:23 PM
http://n4hr.com/up/uploads/a0c8a87447.gif



الإمام المهدي يزيدنا تعريفاً عن بيان الآية الكريمة:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌} (http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=5832)

الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 03 - 1433 هـ
19 - 02 - 2012 مـ
02:44 AM
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

الإمام المهدي يزيدنا تعريفاً عن بيان الآية الكريمة:

{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿37﴾}
صدق الله العظيم [المدثر]
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار في كل زمان ومكان إلى اليوم الآخر، أما بعد..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

ويا حبيبي في الله من يريد أن يتقدم فيتبع البيان الحق للقرآن ولا يريد أن يتأخر عن اتباع الحق من ربه، إني أراك تجادلني بقول الله تعالى {إِنَّها لإٍحْدَى الْكُبَرِ} صدق الله العظيم [المدثر:35]

ومن ثم تقول أن كلمة {إِنَّها} راجعة لرقم الملائكة التسعة عشر، ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر وأقول:
إن عندكم سلطان بهذا أم تقولوا على الله مالا تعلمون؟
ولكن الله لو كان يقصد الملائكة التسعة عشر أصحاب خزنة جهنم لقال إنهم ولكنه قال {إِنَّها لإٍحْدَى الْكُبَرِ} كونه يتكلم عن سقر. ولذلك قال الله تعالى:

{وَمَا أَدْرَ‌اكَ مَا سَقَرُ‌ ﴿27﴾ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ‌ ﴿28﴾ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ‌ ﴿29﴾} [المدثر]

ومن ثم يزيدكم تعريفاً عنها فيقول:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿37﴾} صدق الله العظيم [المدثر]

وإنما النذير يأتي للتحذير من عذاب الله المنتظر للمعرضين عن اتباع الذكر. ولذلك قال الله تعالى:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿37﴾} صدق الله العظيم

وسؤالك الآخر هو عن التقدم والتأخر، ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر وأقول: إن التقدم هو التقدم إلى اتباع الحق من ربه للأخذ به، وأما التأخر فهو أن يتأخر إلى الوراء فينقلب على دبره سالكاً الطريق المعاكس للحق، وإنما المستقدمين هم الذين تقدموا لاتباع الحق من ربهم، وأما المستأخرين وهم الذين تأخروا عن اتباع الحق من ربهم وقد أحاط الله بهم علماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} صدق الله العظيم [الحجر:24]

وتصديقا لقول الله تعالى:{لَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:179]

فتقدم للبيعة واتبع الحق من ربك ولا تتأخر عن اتباع الحق، فاحذر من عذاب الله من كوكب سقر اللواحة للبشر من عصر إلى آخر بقدر مقدور في الكتاب المسطور، وإلى الله ترجع الأمور. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

{كَلَّا وَالْقَمَرِ‌ ﴿32﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ‌ ﴿33﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ‌ ﴿34﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿35﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿36﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌﴿37﴾}
صدق الله العظيم [المدثر]
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

العبيري
28-04-2014, 05:45 PM
بارك الله فيك أخانا في الله - سفينة النجاة - على الرد بهكذا سرعة - سلام الله على الإمام وعليك وعلى جميع الأنصار والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الأطهار وكافة أنصار الحق في كل زمان ومكان إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

محب النعيم الاعظم
29-04-2014, 02:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الأطهار وكافة أنصار الحق في كل زمان ومكان إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..

اما بعد امامنا الغالي و قرة اعيننا قد سألنا أحد المترددين وهذا نص سؤاله:
(اذا كنت مهدي هذه الامة فأجب على سؤالي عن تفسير قوله سبحانه وتعالى:
(عليها تسعة عشر) ماهو تفسيرها اذاكنت من الصادقين فوالله ثم والله أن أفدتمونا بها صح فوالله اني لكم من الناصحين الصادقين ومن جنودك الاولين وان لم تجيب فارجوامنك أن تستغفرالله وترجع الاالله لتكون من المفلحين )

انتهى السؤال - وكانت هذه اجابتي :-
سلام الله عليك أمة النور - لا أعلم الا أنهم ملائكة النار وعددهم فتنة - يجدر بنا سؤال الإمام

اخي انا اعرف من سالك هذا السؤال واجبناه عليه قبل اشهر يمكن شهر او شهرين لت اذكر ولكن اتذكر اني اجبته فعاد ليسال نفس الؤال انه انسان كستهزيء زاسمه في الفيس بووك ابو محمد القحوم مستهزيء والله يا اخي انصحك ان تتركه اجبه على السؤال وتابعه لتجده سيكرر نفس السؤال

نسيم حميد المخلافي
29-04-2014, 04:29 AM
اخي انا اعرف من سالك هذا السؤال واجبناه عليه قبل اشهر يمكن شهر او شهرين لت اذكر ولكن اتذكر اني اجبته فعاد ليسال نفس الؤال انه انسان كستهزيء زاسمه في الفيس بووك ابو محمد القحوم مستهزيء والله يا اخي انصحك ان تتركه اجبه على السؤال وتابعه لتجده سيكرر نفس السؤال
نعم وانا ايضا

أيمن محمد
07-03-2016, 10:29 AM
فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
صدق الله العظيم

وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
لطالما أستوقفني قول الله تعالى ( بعجلٍ ) سمين أو حنيذ ..!؟ والعجل هو ( الثور ) الصغير ؟!
فليس من المعقول أن يُقدم هذا ( العجل ) لثلاثة أو أربع أوخمس .. أو حتى ١٢ رجل ..؟! فالخروف كافي للتعبير عن الكرم ، وسد جوع الضيوف ، وماعداه يعتبر مُبالغ فيه !
أما العجل الذي يساوي بالحجم عدة خِراف ، سواء ثلاثة أو أثنان ، فلا يُعقل بأن يُقدم إلا إذا كان الضيوف عددهم التقريبي ، أكثر من ( خمسة عشر رجلاً ) بالإضافة لأهل البيت ومن حولهم ...!؟
والسؤال هو : هل عدد المرسلون الذين جاءو بالبشرى لإبراهيم ، عددهم ( تسعة عشر ) رجلاً .....؟!

يقول الله تعالى :
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ
صدق الله العظيم
وضاق بهم ذرعاً ......؟!
فضيف وأثنان وثلاثة واربعة .. ربما لن يضيق بهم ذرعاً ..! لكن العدد الكبير لهؤلاء المرسلين ، جعل كل أهل القرية طامع في نصيبه من هؤلاء ( الضيوف ) فربما عددهم كبير جداً ... وربما ( تسعة عشر رجلاً ) ...!؟

فهل هؤلاء المرسلون ، هم أصحاب عدة جهنم ( التسعة عشر ) الملائكة الغلاظ الشداد !؟
الله أعلم ، ثم الإمام المبين عليه السلام ....
وهل بين البيانات شيء يذكر هؤلاء المرسلين ، وعددهم فيقتبسه فنستذكره هُنا ...؟

والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

عابدة لرضوان النعيم الأعظم
07-03-2016, 01:34 PM
فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ
صدق الله العظيم

وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
صدق الله العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
لطالما أستوقفني قول الله تعالى ( بعجلٍ ) سمين أو حنيذ ..!؟ والعجل هو ( الثور ) الصغير ؟!
فليس من المعقول أن يُقدم هذا ( العجل ) لثلاثة أو أربع أوخمس .. أو حتى ١٢ رجل ..؟! فالخروف كافي للتعبير عن الكرم ، وسد جوع الضيوف ، وماعداه يعتبر مُبالغ فيه !
أما العجل الذي يساوي بالحجم عدة خِراف ، سواء ثلاثة أو أثنان ، فلا يُعقل بأن يُقدم إلا إذا كان الضيوف عددهم التقريبي ، أكثر من ( خمسة عشر رجلاً ) بالإضافة لأهل البيت ومن حولهم ...!؟
والسؤال هو : هل عدد المرسلون الذين جاءو بالبشرى لإبراهيم ، عددهم ( تسعة عشر ) رجلاً .....؟!

يقول الله تعالى :
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ
صدق الله العظيم
وضاق بهم ذرعاً ......؟!
فضيف وأثنان وثلاثة واربعة .. ربما لن يضيق بهم ذرعاً ..! لكن العدد الكبير لهؤلاء المرسلين ، جعل كل أهل القرية طامع في نصيبه من هؤلاء ( الضيوف ) فربما عددهم كبير جداً ... وربما ( تسعة عشر رجلاً ) ...!؟

فهل هؤلاء المرسلون ، هم أصحاب عدة جهنم ( التسعة عشر ) الملائكة الغلاظ الشداد !؟
الله أعلم ، ثم الإمام المبين عليه السلام ....
وهل بين البيانات شيء يذكر هؤلاء المرسلين ، وعددهم فيقتبسه فنستذكره هُنا ...؟

والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله ورضوانه اخي المكرم ايمن ان نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام في قول الله تعالى (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ)ضاق بهم بسبب جمالهم الجمال الاجنبي وليس المكان او عددهم ولا اظن ان ملائكه الله التسعه عشر هم الرسل الى نبي الله لوط وابراهيم عليهم الصلاة والسلام لان الملائكة التسعة عشر لهم وظيفتهم فهم خزنه جهنم وهم من النوع الاكبر وظيفتهم هي كلما اراد الكفار ان يخرجوا من النار اعيدوا اليها بواسطه اجنحة الملائكة التسعة عشر بشدة مؤلمه الى نار جهنم فيقولون الملائكه ذوقوا عذاب الحريق ولكل واحد من التسعة عشر اربعة اجنحه.
اما في هذة الايات يذكرالله سبحانه وتعالى الرسل الى لوط وابراهيم عليهم الصلاة والسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
1-وجاءه قومه يهرعون اليه ومن قبل كانو يعملون السيئات وقال يا قوم هولاءبناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي اليس منكم رجل رشيد
2-وجاء اهل المدينه يستبشرون قال ان هولاء ضيفيفلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون
3- ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي ونذر
4- ونبئهم عن ضيف ابراهيم اذ دخلوا عليه فقالواسلاما قال انا منكم وجلون قالوا لا توجل انا نبشرك غلام عليم .صدق الله العظيم
وفي بيانات الامام لم يذكر العدد احيانا تطرق ضيف واحيانا اكثر واظن العدد اثنين او واحد (الا اذا كلمة ضيف هي جمع ومفرد ومثنى وجمع المؤنث وجمع المذكر على حد سواء)
اضافة اليوم 9-3-2016 قرأت البيان الذي ارفقه اخينا عبدالله المكرم وشكرا له وتبين ان ضيف تطلق على ضيف او اكثر وتبين لي ان الرسل كانو اكثر من واحد والامام عليه الصلاة والسلام اعلم بعدتهم.
سارفق بيانين
وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين

7570-نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام يفتدي ضيفه ببناته..
50125
7570-نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام يفتدي ضيفه ببناته..
50246

أيمن محمد
07-03-2016, 03:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والله صدقتي أختي الكريمة المكرمة ( ابتسام ) وبارك الله فيكِ على هذه اللفتة ، وهذه البيانات التي ذكرتنا بالقصة ، فالحمد لله رب العالمين على كل حال ........

وطبعاً يبقى مجرد سؤال ، لأن كلام الله سبحانه وتعالى دقيق جداً بالوصف وهو القائل : بعجلٍ سمين ... وتارة بعجلٍ حنيذ !؟
وكأنه تأكيد على تقديم ( العجل ) بكامله للضيوف ، فمرة يصفه بالسمين ... ومرة بكيفية طبخه للضيوف !؟
وفي الحالتين هناك تأكيد على شيء ما والله أعلم ثم الإمام عليه السلام ... وأبراهيم عليه السلام ليس من المُسرفين ؟!
ويعلم بأن المبُذرين أخوان الشياطين ....!؟
وعليه فإما أن الضيوف أجسامهم ( عظيمة جداً ) بغض النظر عن عددهم ؟!
وإما أن عددهم كبير يستحق هذه الوليمة الكبيرة ، بغض النظر عن عددهم تسعة عشر أو أي عدد أخر مجهول ...!؟

ويبقى القول الفصل للإمام عليه أفضل الصلاة والسلام
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

ابو ناصر بدر محمد اليافعي
08-03-2016, 01:55 AM
اعتقد انهم ثلاثه رسل من الله واما انه قدم عجل فهذا من كرم الظيافه وكونه يطلق عليه مره حنيذ ومره سمين فهو عجل سمين تم طبخه حنيذ لان الحنيذ يصلح لطبخ اللحم السمين
وهذا اقتباس فيه تفصيل
ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻛﺮﻡ اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﻡ ﺿﻴﻮﻓﺎ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻬﻢ ﻓﺘﻄﻌﻤﻬﻢ ﻗﺒﻞ اﻥ ﺗﺴﺄﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻟﻜﻮﻥ ﺇﻛﺮاﻣﻬﻢ ﻫﻮ ﻟﻮﺟﻪ اﻟﻠﻪ ..


ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻭاﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﻧﺒﻴﺎء اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻠﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭﺁﻟﻬﻢ اﻟﻄﻴﺒﻴﻦ ﻭاﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﺤﻖ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ اﻟﺪﻳﻦ ..


ﺃﺧﻲ اﻟﺴﺎﺋﻞ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻦ ﺿﻴﻒ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻜﺮﻳﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺃﻛﺮﻣﻬﻢ ﻭﺫﺑﺢ ﻟﻬﻢ ﻋﺠﻼ ﺳﻤﻴﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺑﻄﺒﺨﻪ ﺣﻨﻴﺬا ﻛﻮﻧﻪ ﺳﻤﻴﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺸﺤﻢ ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺤﻤﺎ ﺷﻬﻴﺎ ﻛﻮﻥ ﻃﺒﺦ اﻝﺣﻨﻴﺬ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﺤﻢ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺸﺤﻢ ﺛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺬﻳﺬ اﻟﻄﻌﻢ، ﻓﺄﻛﺮﻣﻬﻢ ﺑﻌﺠﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ، ﻭﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻛﺮﻡ اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ اﻟﺤﻖ ﻟﻮﺟﻪ اﻟﻠﻪ اﻟﻜﺮﻳﻢ ﻛﻮﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻟﻬﻢ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺪﻡ اﻟﻌﺠﻞ اﻝﺣﻨﻴﺬ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ، ﻓﺈﺫا ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻟﻢ ﺗﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﺤﻢ ﻟﻴﺄﻛﻠﻮا ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺗﻔﻀﻠﻮا ﺑﺎﻷﻛﻞ ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺘﺪ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﺤﻢ ﻭﻛﺎﻧﻮا ﺻﺎﻣﺘﻴﻦ ﻓﺄﻭﺟﺲ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﻴﻔﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ: {ﻗﺎﻝ ﺇﻧﺎ ﻣﻨﻜﻢ ﻭﺟﻠﻮﻥ}


[ اﻟﺤﺠﺮ:52]
، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻃﻤﺄﻧﻮﻩ ﻓﺄﺧﺒﺮﻭﻩ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺑﺸﺮﻭﻩ ﺑﻐﻼﻡ ﻋﻠﻴﻢ، ﻭﻗﺎﻟﻮا: {ﻗﺎﻟﻮا ﻻ ﺗﻮﺟﻞ ﺇﻧﺎ ﻧﺒﺸﺮﻙ ﺑﻐﻼﻡ ﻋﻠﻴﻢ (53) ﻗﺎﻝ ﺃﺑﺸﺮﺗﻤﻮﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺴﻨﻰ اﻟﻜﺒﺮ ﻓﺒﻢ ﺗﺒﺸﺮﻭﻥ (54) ﻗﺎﻟﻮا ﺑﺸﺮﻧﺎﻙ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻓﻼ ﺗﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﻘﺎﻧﻄﻴﻦ (55) ﻗﺎﻝ ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻨﻂ ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺔ ﺭﺑﻪ ﺇﻻ اﻟﻀﺂﻟﻮﻥ (56) ﻗﺎﻝ ﻓﻤﺎ ﺧﻄﺒﻜﻢ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻤﺮﺳﻠﻮﻥ (57) ﻗﺎﻟﻮا ﺇﻧﺂ ﺃﺭﺳﻠﻨﺂ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻡ ﻣﺠﺮﻣﻴﻦ (58) ﺇﻻ ﺁﻝ ﻟﻮﻁ ﺇﻧﺎ ﻟﻤﻨﺠﻮﻫﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ (59) ﺇﻻ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻗﺪﺭﻧﺂ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻤﻦ اﻟﻐﺎﺑﺮﻳﻦ (60)}
ﺻﺪﻕ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ
[ اﻟﺤﺠﺮ]
، ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﺫﻫﺐ ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﺿﻴﻮﻓﻪ ﻭﺗﺄﻛﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺭﺳﻞ ﻣﻦ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﺛﻢ ﺟﺎﺩﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻮﻡ ﻟﻮﻁ ﻭﻭﻋﺪﻫﻢ ﺃﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻟﻴﺤﺎﻭﻝ ﺇﻧﻘﺎﺫﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﺬاﺏ اﻟﻠﻪ. ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻓﻠﻤﺎ ﺫﻫﺐ ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺮﻭﻉ ﻭﺟﺎءﺗﻪ اﻟﺒﺸﺮﻯ ﻳﺠﺎﺩﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻡ ﻟﻮﻁ (74) ﺇﻥ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻟﺤﻠﻴﻢ ﺃﻭاﻩ ﻣﻨﻴﺐ (75) ﻳﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻦ ﻫﺬا ﺇﻧﻪ ﻗﺪ ﺟﺎء ﺃﻣﺮ ﺭﺑﻚ ﻭﺇﻧﻬﻢ ﺁﺗﻴﻬﻢ ﻋﺬاﺏ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺩﻭﺩ (76)}
ﺻﺪﻕ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ
[ ﻫﻮﺩ]
.


ﻭﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ..
ﺃﺧﻮﻛﻢ؛ اﻹﻣﺎﻡ اﻟﻤﻬﺪﻱ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻴﻤﺎﻧﻲ.
ـــــــــــــــــــ

سفينة النجاة
08-03-2016, 02:04 AM
13975-إنّ الموقف الذي حدث لنبي الله إبراهيم مع ضيفه الذين لا يأكلون شبيهٌ بمواقف الكاميرا الخفيّة وذلك ما أضحك زوجة إبراهيم عليهم الصلاة والسلام..
108610....

أيمن محمد
08-03-2016, 12:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تفحصت البيانات فلم أجد بأن الإمام عليه السلام حدد ( عدد ) المرسلين وبالأرقام ..؟!
وليست هناك فائدة من ذكر عددهم ، إلا ماوجدناه من خلال تدبر كلام الله سبحانه وتعالى .... فأولاً :

العرب في شبه الجزيرة العربية ، لا يأكلون ( البقر ) والعجول ، وهي تُربى في بعض القرى بمزارعهم للألبان والمنتجات الأخرى .. وهنا إشارة لوجود ابراهيم عليه السلام في ( فلسطين ) أو غيرها خارج الجزيرة العربية .....

ثانياً : لو أفترضنا بأن ( الضيوف ) من واحد إلى أربعة أو خمسة ... ثم قدمنا لهم ( وليمة ) كبيرة جداً .. فلم يأكلوا ..؟ فلا عجب من الأمر ! فربما أكلوا قبل مجيئهم ، وربما نجد ( أعذار ) في آنفسنا لهم ، فلا نتعجب .. والأمر طبيعي ويحدث .....

لكن إذا كانوا ( الضيوف ) عددهم كبير .. ولنقل أكثر من تسعة ...!؟ فهنا يختلف الأمر تماماً !؟ ويصبح مُثير للحيرة والإستغراب في نفس صاحب البيت والوليمة ؟ فلا يُعقل بأن لا تمتد أيديهم جميعاً ، لهذه الوليمة ( الفاخرة ) ؟
ولا بد أن يكون أحدهم خارج الأعذار ؟ ويأكل .. أو حتى يُجامل بالأكل ..

ثالثاً : أشار الإمام عليه السلام بأن الضيوف لهم أشكال ( جميلة ) ... لكن العدد لم يذكره الإمام ؟ وهُنا إستنتاج فقط
فلو كانوا ، ثلاثة أو أربع أو حتى خمسة ...؟ فهل بإعتقادكم بأن هذا العدد كافي ليجعل كل ( رجال القرية ) يطمعون بهؤلاء الضيوف ؟!
والمنطق يقول ، بأن لو كان عددهم قليل ، لأستأثر ( كبراء ) المجرمين بهؤلاء الضيوف .. ويأس أهل القرية من هؤلاء الضيوف ، ثم أنصرفوا لأمر أخر .....!؟
لكن ( العذاب ) إذا وقع على جميع القوم ، فتأكدوا بأن الله سبحانه وتعالى ، أشهدهم على أنفسهم ، وجعل حجته عليهم ، ثم اخذهم بذنوبهم ....

ولا يمكن أن يكون العدد قليل جداً ، بحيث يزهد البعض عن الغنيمة ... ! فالغنيمة لا بد أن تكون بنظرهم كبيرة ، وتستحق أن يرى الله سبحانه وتعالى من هو المجرم منهم ومن هو الصالح ....
وصدق الحق القائل :
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ
صدق الله العظيم

وهذا هو قول المرسلين المكلفين ب إرسال الحجارة .. وإخراج المؤمنين ...؟
والقول الفصل للإمام المبين المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين