المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وأكرم الناس المًسلمين وأكرم المُسلمين المؤمنين وأكرم المُؤمنين المتقين ...



الإمام ناصر محمد اليماني
11-04-2010, 02:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين أحمده سبحانه حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه
والصلاة والسلام على من أنزل عليه القرآن فقام به حق قيام محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصلاة والسلام على خليفة الله ناصر جده محمد الامام ناصر محمد اليماني الذي شرفنا الله ببعثه في زماننا هذا ببيان القرآن ولا زال يسطر بقلمه أروع بيان جزاه الله عنا خير الجزاء..
السلام على احباب الله الانصار وجميع الصالحين الى يوم الدين
لقد أصبح العالم يسمع ويرى كل ما يحدث على الارض بسبب تطور وسائل العلم خاصة وسائل الاتصال, فأصبح تداول الكثير من المعلومات والاكتشافات ميسرا سهلا لكل من يبحث عنه.. وما زال العالم يعاني أزمة تلو الاخرى وما ذلك كله الا بسبب البعد عن الله.. ومنهج الله..
أما آن للانسان أن يعيد الفكر والنظر في كل ما هو موجود... فقد جرب كل شيء ولم ينجح في ايجاد الحلول لكل هذه الازمات, وقد بدا واضحا أن كل العلوم تصب في وعاء مشترك هو المعرفه الحق بالله وكثيرا من الناس بعد أن ايقن باتقان الله للمخلوقات أنكر الخالق وجحده..
فالمجتمع أشبه ما يكون في وضعه كشجرة مريضه وضعت في تربه سامه وبيئه مظلمه وهي باشد الحاجه الى من ينقلها ويضعها في مكان صالح قريب من النور
وإن ما يحدث من زلازل لهو رسائل لتنبيه الناس بقدرة الله على استئصال كل من يخالف شرع الله كما فعل بالامم السابقه عندما خالفت أمر ربها ورسله
ومن رحمة الله وفضله على العباد أن بعث فيهم خليفتهم المهدي الذي كانوا ينتظرونه من آل محمد صلى الله عليه وسلم.. خير خلف لخير سلف فهو ببعثه يعمل على إعادة التوازن الى جميع نواحي الحياه بالعودة الصحيحه الى المنهج الرباني والتشريع الالهي الذي شرعه لنا خالقا عليما خبيرا حكيما هو اعلم بمن خلق واعلم بما يعود على عباده بالنفع فقد حض دينه الاسلام على التماسك والارتباط بين المسلمين ليكونوا كالجسد الواحد يؤازر بعضه بعضا وعلى غرس فضائل الاخلاق واصلاح النفس وكل القيم الساميه "خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين " وغير ذلك..
فالخليفه المهدي هداه الله لهدايتكم فأيده بعلم الكتاب وبسنة رسوله الحق وهو بعلمه بهما جعل الله له سلطانا بينا يتحدى به كل من يحاوره من علماء الامه في موقعه طاولة الحوار العالميه
فخليفة الرحمن فذ في علمه فقيه بكتاب ربه خصه الله بخير الخصال.. أشرق نور الحب الالهي في قلبه فيزيدنا نورا بالبيان الحق للذكر
يكفينا فخرا وشرفا أن الله بعثه في عصرنا لنصرته ونصرة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من عبث العابثين وتضليل الشياطين بافترائهم ما لا يليق بجلال الله ولا بحبيبه رسول الله, فلا بد للخليفه أن يكون ناصرا
والله بعث خليفته الناصر لمحمد صلى الله عليه وسلم الامام ناصر محمد اليماني الذي لا يريدكم أن تكونوا تابعين مقلدين من كانوا على ضلال مبين.. فتقلدون التقليد الاعمى ولا تعلمون أين نهاية المسير بل يريدكم أن تكونوا متدبرين تعقلون آيات الله لتسيروا على الصراط المستقيم
فتكونوا قاده.. ساده.. تقودون العالم فتخرجوهم من الظلمات الى النور
يا عباد الله اعينوا ناصر رسولكم, وانصروا ربكم على عدوكم الشيطان المريد الذي يتلاعب بعقول أكثركم ويكيد لهم ويفتنهم ليعبدوه من دون الله, وإنما هو الكذاب الدجال الذي يعيث في الارض فسادا منذ اعلن التمرد على خالقه بعدم الخضوع له
ولو علمتم عظيم صبر الله على تمرد عباده وعصيانهم وحبه لتوبتهم لاسرعتم مع ناصر لنصرة ربكم
فاعلموا أن المعركة الفاصله بين الخير والشر هي القادمه بقيادة الامام ناصر محمد اليماني واعوانه رسول الله عيسى عليه السلام ورسل الله الثلاثه أصحاب الكهف والمسلمين ضد ابليس وذريته ياجوج وماجوج واعوانهم
وقد علمنا من معلمنا الامام أن الله يتحسر على عباده الذين يعذبهم بسبب عصيانهم وذلك من قوله: "يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون" عباد الله لا تتبعوا الشياطين فيعذبكم فتزيدوا من حسرة ربكم.. وإنما خلقكم الله لتكونوا عباده وأحبابه إخوانا متحابين في الله والشيطان يدعوكم الى العداوة والبغضاء والى اتخاذ الشركاء والشفعاء ليدعوكم الى الشرك والمبالغه في رسل الله فتعبدونهم من دون الله وقد جعلكم تعتقدون أن محمدا صلى الله عليه وسلم شفيعكم عند الله ولو كان بينكم لانكر ما يفترون به على رسول الله, إذ كيف تجعلون عبدا أرحم من أرحم الراحمين, كيف تجعلوا رحمة الخالق كرحمة المخلوق
والله لو علمتم عظيم رحمة الله أرحم الراحمين لتعلقت قلوبكم بالله.. ولوجدتم أن الله ملأها حبا به, وما رحمة المخلوقات لبعضهم في الدنيا الا جزء يسير من رحمة الله الواسعه التي كتبها على نفسه
والامثله التي نستدل بها على رحمة الله بين عباده كثيره أذكر مثلا منها أنني كنت أراقب جدتي وهي تزحف بمشقه مستعينه بكرسي قصير في أواخر عمرها رحمها الله.. فنظرت لاعرف ماذا تصنع فإذا بها تسحب غطاء لتغطي والدي النائم عندها ( ولدها الاكبر )
سبحان الله فما بالكم برحمة أرحم الراحمين فهل يعقل أن يكون عبدا ارحم من الله الذي يشفع للعاصين بين يديه
أحبابي في الله أحبوا الله.. عودوا اليه ليتوب عليكم فهو تواب رحيم.. ستجدون حلاوة محبة الله لكم تدعوكم لمحبة بعضكم البعض, بل ستؤثرون بعضكم على بعض حبا في الله.. فكم تنازل الكثير منا عما يحب من اشياء الى اخوانه وكانت سعادته بفرحتهم بها اكثر من محبته لها
أحبابي أعجزت عقولكم أن تعي ما يقوله الامام ناصر محمد في بيانه الحق للقرآن.. إنه والله يدعوكم على بصيره من الله الى الله النعيم الاعظم والى ما هو أعظم من جنات النعيم والحور العين نعيم رضوان الله
يدعوكم لتكونوا عبادا لله متنافسين متسابقين للفوز بحبه وقربه ليتحقق له ولنا غايه عظمى هي رضى الله في نفسه غير متحسر على عباده فيدخلهم جنته الا شياطين الجن والانس وتتحقق الغايه من خلقه للعباد " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون "
أحبابي إنكم اذا ما تدبرتم في بيانات الامام سوف تجدون أنها حقا بيان لكلام الله الذي هو فوق كل كلام وسوف تشعرون بهمه عاليه تدفعكم لنصر امامكم ناصر محمد اليماني لتحققوا العدل والسلام في الارض بعد أن ملئت بالظلم والجور
ولكم مثلا وقدوه في صحابة رسول الله كيف التفوا حوله ونصروه نصرة لله
وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه الخير لكم ولأمتكم...

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

ويا أم البُشرى سلام الله عليكم وعلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور الذين صدقوا البيان الحق للذكر فأشدوا أزري وأولئك أشركهم الله في أمري ولكن مقام الموقنين منهم بين يدي ربهم عظيم ويامعشر الأنصار والله لولا أخشى عليكم الفتنة أن تكبر عليكم البشرى لأخبرتكم عن مقام أنصار المهدي المنتظر بين الأمم يوم يقوم الناس لرب العالمين وذلك لان أسما العبادات وأرفعها درجات هي عبادتهم لربهم وأكرم الناس المًسلمين وأكرم المُسلمين المؤمنين وأكرم المُؤمنين المتقين وأكرم المُتقين الصالحين وأكرم الصالحين المُقربون وأكرم المُقربون الربانيين وأكرم الربانين قوم يحبهم ويحبونه أحباب رب العالمين حرموا على أنفسهم جنة ربهم ومن ثم تم حشرهم إلى الرحمن وفداً مُكرمون وقال لهم لقد وعد ربكم في محكم كتابه لعباده الصالحين أن يرضيهم فلما ابيتم نعيم جنة ربكم وقال إمامهم بل نُريد النعيم الأعظم منها ووعدك الحق وأنت ارحم الراحمين ثم يقول لهم ربهم صدقتم ولذلك خلقتكم أولئك يغبطهم الأنبياء والشهداء ولكن اكثركم لا يعلمون

بسبب المُبالغة في الأنبياء وترك الوسيلة لهم من دون الصالحين ولذلك لا يؤمن اكثرهم بالله إلا وهم مُشركون برغم ان محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد افتاهم بالحق لو كانوا يعقلون وقال عليه الصلاة والسلام ))

( ‏"‏إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء يوم القيامة بقربهم ومجلسهم من ربهم))

صدق عليه الصلاة والسلام وإني على إثبات درجاتهم عند ربهم من محكم القرآن لقدير وعلى الإلجام بالحق لجدير ويامعشر المُوقنين من الأنصار أحبوا الله أعظم من كل شئ وتنافسوا في حبه وقربه ونعيم رضوان نفسه وإياكم ان تجعلوا الأنبياء والمهدي المنتظر حداً بينكم وبين ربكم ثم يحبط الله عملكم وطهر الله قلوبكم من الشرك تطهيراً يامن أجتمعت قلوبكم في حُب الله وأنتم لم تعرفوا بعضكم كونكم من مناطق شتى في العالمين وقريباً يجمعكم الله بالإمام المهدي فيأتي بكم من مناطق شتى في العالمين يامن استجبتم للدعوة إلى تحقيق النعيم الأعظم نعيم رضوان الله على عباده وهو الأكبر من جنته ولذلك خلقكم فاثبتوا فوالله الذي لا إله غيره لا يستطيعوا فتنة من علم بحقيقة إسم الله الأعظم كافة آهل السماء وأهل الأرض وذلك لأنه علم علم اليقين أن حقيقة إسم الله الأعظم هو صفة رضوان نفس ربهم على عباده على عباده وعلموا انه حقاً هو النعيم الأعظم من جنته لا شك ولا ريب وذلك لانهم أدركوا ذلك وهم لا يزالون في الدُنيا أولئك قدروا ربهم حق قدره وأقسم بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم لو يُقال لأحدهم يافلان تنازل لي عن مثقال ذرة من حب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه ولك مقابل ذلك ملكوت السماوات والأرض وملكوت الدُنيا والآخره وملكون الجنة التي عرضها السماوات والارض لرفضها جميعاً وفضل الذرة في حب الله وقربه لتحقيق نعيم رضوان نفسه على عباده أولئك قدروا الله حق قدره ولسوف تعلمون نبأهم يوم الدين يوم يقوم الناس لرب العالمين ولا أعلمهم إلا قليل ومنهم من سبقت لهم البشرى من ربهم وإنا لصادقون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ابن مسعود
11-04-2010, 10:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

ويا أبو فراس أفلا تتقي الله فتكون من خيار الناس بل أنا أولى بجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منك حُباً وقُرباً ولكني لا أعظمه من دون الله كما تعظموه فتجعلوه حداً بين العبيد والرب المعبود ولم يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه وىله وسلم انهُ لا تحق الوسيلة إلا له وحده من دون المُسلمين ونما يبتغي ان يكون هو ذلك العبد كما يبتغي ذلك غيره من عبيد الله الذين لا يشركون بالله شيئاً وإنما أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الحق))

(( سلوا الله الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله . وأرجوأن أكون هو، )صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ومن ثم يفهم ويعلم الجاهل والعالم أن العبد الفائز بالوسيلة قد جعله الله مجهول ولذلك قال عليه الصلاة والسلام (وأرجوأن أكون هو، )

وتبين لكم ان العبد الفائز بها قد جعله الله مجهول من بين عبيده ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( (وأرجوأن أكون هو، )

وهذا الحديث جاء بيان لقول الله تعالى (((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))صدق الله العظيم

فتدبر قول الله تعالى( اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ )صدق الله العظيم

فهل ترى هذه الآية تحتاج إلى تفسير بل فتوى من رب العالمين في مُحكم كتابه الى كافة المؤمنين أن يبتغوا إليه الوسيلة فيتنافسوا أيهم أقرب إلى الله ولكن للأسف بدل أن تعبدوا الله كما يعبده أنبياءه ورُسله بالغتم فيهم بغير الحق وحصرتم لهم الوسيلة لهم من دون الصالحين فاصبحتم من المُشركين يامن ترجون شفاعت العبيد بين يدي الرب المعبود وهو أرحم بكم من عبيد ولكن للاسف قال الله تعالى)

(قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا )صدق الله العظيم

ويا امة الإسلام ياحُجاج بيت الله الحرام كونوا شُهداء بالحق على علماءكم وعلى أنفسكم ألم تجدوا في هذه الآية أن الفائز بالوسيلة هو عبد مجهول ولم يجعلها الله حصرياً على عبد في العالمين ولا يزال صاحبها عبد مجهول وافتاكم ان الذين ترجون شفاعتهم بين يدي الله إنما هم عباداً لله أمثالكم يتنافسون إلى ربهم أيهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه وأفتاكم الله في عبادتهم بالحق ولذلك قال الله تعالى)

( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا )صدق الله العظيم

ولماذا قال الله تعالى( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ) وذلك لانها لا تنبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله وجعله الله مجهول حتى لا يبطل تنافس العبيد إلى الرب المعبود وكُلن منهم يرجو أن يكون هو ذلك العبد المجهول وبهذه الحكمة العظيمة يخرجو ا المؤمنين من عبادة العبيد إلى عبادة الرب المعبود مُتنافسون إلى ربهم جميعاً ونجو من الشرك بالله فإذا لم يفوز بها من يطلبها فأضعف الإيمان نجى من الشرك بالله ويا سُبحان ربي إني أراك تُحاجني برواية من كتب الشيعة يحن وجدتها توافق هواك لو لم توافق هواك لما امنت بها حى لو أرد لها الشيعة مليون سنداً وهيهات هيهات أن ارضى أن نحتكم إلى الطاغوت وذلك لان ما خالف لمحكم كتاب الله فهو حكم مُفترى من عند غير الله أي من عند الطاغوت الشيطان الرجيم ويا حافظ القرآن من زهران إني اراك تفتي أن ناصر محمد اليماني من الذين يضلون عن صراط الرحمن أفلا تتقي الله فمن الذي يصد عن صراط العزيز الحميد هل أبو فراس أم ناصر محمد اليماني فمن يُنجيك من عذاب يوم عقيم وتالله اني الإمام المهدي أدعوكم بالقرآن المجيد لنهديكم إلى صراط العزيز الحميد ونفتيكم أن الوسيلة قد جعل الله صاحبها مجهول ومن وراء ذلك حكمة عظيمة من رب العالمين وذلك حتى يتمنى كُل عبد أن يكون هو صاحب هذه الدرجة ولذلك لم يقول لكم محمد رسول الله أنها لا تنبغي أن تكون إلا لنبي وأرجو أن يكون أنا هو بل قال عليه الصلاة والسلام ( لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله . وأرجوأن أكون هو، ))

أفلاترى أنه لم يقل لا تنبغي أن تكون إلا لنبي بل قال لعبد من عباد الله بمعنى ان التنافس مسموح لكافى عبيد الله من الجن والإنس ومن كل جنس ولم تكن حصرياً للإنس من دون الجن إذاً لماذا خلقهم الله سُبحانه ويا ابو فراس هداك الله والله الذي لا إله غيره إنك لتصد عن دعوة العبيد إلى التنافس إلى الرب المعبود ويارجل إتقي الله فكيف ترون الحق باطل والباطل حق إذاً فما الفرق بينكم وبين النصارى إلا قليلاً فقد عظموا النصارى نبيهم المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران وسلم حتى قالوا ولد الله وأما أنتم فعظمتم محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فحصرتم له الوسيلة من دون المُسلمين إذاً فلماذ خلقكم فكيف إنكم تقولون غير الذي قيل لكم في مُحكم كتاب الله وسنة رسوله الحق أفلا تعلم بأمر الله في مُحكم كتابه إلى نبيه أن يقتدي بهدى الذين لا يشركون بالله شيئاً وقال الله تعالى )

((يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (79)إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (80)وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (81)وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (82)الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (83)وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (84)وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (85)وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (86)وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (87)وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (88)ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (89)أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (90)أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (91)صدق الله العظيم

فأولاً ما يقصد الله بأمره لرسوله (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ )))

والسوآل الذي يطرح نفسه فماهو الإقتداء والجواب إنه الإتباع وثمت سوآل اخر فما هو الإتباع والجواب ان تعبد الله كما يعبده الذين لا يشركون بالله شيئاً فهل وجدتم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الله لهم فعظمهم وقال لا ينبغي له ان ينافسهم إلى ربهم كونه مأمور أن يقتدي بهم بل تجدوه أقتدوا بهم وعبد الله كما يعبدوه ونافسهم إلى ربهم ويرجو أن يكون هو العبد الأقرب وقال الله تعالى)

(رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا )صدق الله العظيم

فبرغم أن الأنبياء ليعلمون أن الله فضل بعضهم على بعض ولكنكم تجدونهم لم يفضلوا بعضهم بعض إلى الله بل تجوهم جميعاً مُتنافسين إلى ربهم أيهم اقرب والسوآل الذي يطرح نفسه هو لماذا لا تعبدوا الله كما يعبده رُسله ألم يأمروكم أن تعبدوا الله كما يعبدونه عليهم الصلاة والسلام وقال الله تعالى)

({وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}صدق الله العظيم

ولكنكم كفرتم بدعوة الحق الذي يدعو غليه كافة الأنبياء والمُرسلين ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار أفلا تعلمون من هم المقصودين في قول الله تعالى)

(فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ (90)صدق الله العظيم

({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )

صدق الله العظيم

فكيف يكون على ضلال من يدعوا العبيد بشكل عام أن يتنافسوا إلى الرب المعبود فيعبدونه كما ينبغي ان يعبد لا يشركون به شيئاً ولكن أبو فراس يفتي أن ناصر محمد اليماني لفي ظلال كبير فكيف تكون الدعوة غلى الحق باطل يا ابو فراس فهل تراني دعوتكم إلى غير الله سُبحانه فما بعد الله الحق يا أبو فراس إلا الضلال وقال الله تعالى))

(الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (١) أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (٢) إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (٤) هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥) إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ (٦) إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آَيَاتِنَا غَافِلُونَ (٧) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٨) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٩) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠) وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١١) وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٢) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (١٣) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٤) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآَنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥) قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٦) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (١٧) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٨) وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٩) وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٢٠) وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آَيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (٢١) هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٢٢) فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٣) إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٢٤) وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٥) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٦) وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٧) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (٢٨) فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (٢٩) هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٣٠) قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٣١) فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٣٢) كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٣) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٣٤) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٥) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (٣٦) وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٧) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٣٨) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (٣٩) وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (٤٠) وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٤١) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (٤٢) وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ (٤٣) إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (٤٥) وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ (٤٦) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٤٧) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٨) قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠)صدق الله العظيم

ويا أبوا فراس هداك الله فتذكر يوم تقوم بين يدي ربي وربك ورب العالمين الله العلي العظيم ومن ثم يلقي إليك الله بسوآل ويقول يا أبو فراس فهل تعلم إلى ما كان يدعوكم إليه عبدي ناصر محمد اليماني ومن ثم يقول ابوا فراس كان يدعونا إلى عبادة الله وحده لا شريك له فيأمر كافة العبيد إلى التنافس إلى الرب المعبود ايهم اقرب إلى الله ويحذرنا من الشرك تحذيراً كبيراً فلا يكاد يخلو ا أي بيان له من التحذير من الشرك بالله ومن ثم يرد الله عليك بقوله تعالى(فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٣٢)صدق الله العظيم
ويا أبو فراس إني لم أقول لكم أعبدوني من دون الله وأعوذُ بالله أن أقول ماليس لي بحق بل قلت لكم اعبدوا الله ربي وربكم فهل أختلفت دعوة ناصر محمد اليماني عند دعوة الأنبياء والمرسلين وقال الله تعالى)

( ({وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}صدق الله العظيم

وكذلك امرتكم يا ابو فراس أن تبتغوا إلى الله الوسيلة فتكونوا في حزبه المُتنافسون في حُبه وقربه فهل امرتكم بغير ما أمركم به الله ورسوله وقال الله تعالى)

((((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))صدق الله العظيم

وكذلك افتيتكم أن العبد الذي يفوز بالدرجة العالية قد جعله الله مجهول والحكمة من ذلك لكي لا يستيئس العبيد من التنافس إلى الرب المعبود تصديقاً لقول الله تعالى)

(يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا )صدق الله العظيم

ويا ابو فراس كن من خيار الناس واتبع دعوة الحق من ربك على بصيرة من الله واما بالنسبة للرؤيا فإنني ابشرك أن الله لن يُحاسبك كونك انكرت رؤيا ناصر محمد اليماني إلا أن يصدقني ربي فتجد ان الإمام ناصر محمد اليماني قد اصدقه الله بالحق فإنه حقاً لا يُحاجه أحد من القرآن إلا غلبه بالحق فأصبحت الحُجة الحق هي القرآن وليس رؤيا ناصر محمد اليماني فقد أقمنا عليك الحُجة بالحق ولن تجد لك من دون الله ولياً ولا نصيراً أم إنك تظن ان الدرجة العالية تهمني شئ كلا وربي الله الذي يعلمُ خائنة الأعين وماتخفي الصدور أنه لا يهمني ملكوت الدُنيا والآخرة بل أنا مهتم بربي الله واسعى إلى تحقيق رضوان نفسه على عباده فذلك هو النعيم الأعظم بالنسبة لي وأما بالنسبة للدنيا والآخرة فهي مجرد ملك مادي غير أن الآخرة خيراً لك من الأولى وهي خيراً وابقى فتمنى تحقيق رضوان الله والمُلك لله يؤتيه من يشاء وقال الله تعالى)

((أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25)صدق الله العظيم

ولا تخف فلن نحظر بيانك فإنا على إلجامك بالحق لقادرين بسُلطان العلم المُبين بما تحفظه يا ابوا فراس من محكم القرآن العظيم فلا تأخذك العزة بالإثم فإن رأيت ناصر محمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم فشدُ ازري يشركك الله في أمري وأنصر دعوتي إلى الحق لناس أجمعين وإن كنت تراني على ضلال يا ابو فراس فادمغ سُلطان علمي ولن تستطيع أبداً وهل تدري لماذا وذلك لان سلطان علمي هو آيات بينات هُن أم الكتاب فكيف تستطيع أن تدمغ آيات الله بما يخالفها يا ابو فراس وقال الله تعالى)

(وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ: الحج 51)

(وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ))

وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ )))

(( (مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ))

(((( وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ))

(((وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُون ))

(((الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ) )))

(((((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ))))

((((تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6))))صدق الله العظيم

اللهم أغفر لابو فراس وجعله من خيار الناس فإنه لا يعلم أني الإمام المهدي المنتظر يامن وسعت كل شىء رحمة وعلماً فانت ارحم من عبدك بعبادك ووعدك الحق وأنت ارحم الراحمين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني