المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منهم قومك الذين تبدأ الدعوه فيهم



عبد الرحمن الضعيف
07-12-2011, 09:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الحمد لله
والصلاه وسلام على الصادق الأمين
نبينا محمد و على آله وصحبه سلم
وبعد :
منهم قومك الذين تبدا الدعوه فيهم
هل هم على النت أم في أرض الله
فخرج الى أرض الله الواسعه و دعوا الى الله
وكما تعلم أن رسالة محمد ( ص )
جأت لتخرج الناس من الشرك الى التوحيد
من عبادة الأصنام الى عبادة الواحد الأحد
أما دعوتك فهيا لطلب الحكم من الحكام لتحكم
و أخيراً ليس هناك من أسمه المهدي المنتظر
في الأسلام . ولكن خليفة وإمام فالهادي وحده الله
يهدي من يشاء الى صراط مستقيم
والسلام على من أتبع الهدى

مريد الحق
07-12-2011, 10:40 AM
بسم الله الرحمان الرحيم. العليم الحكيم السميع البصير.
والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على كافة أنبيائه و رسله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

السلام عليكم أيها الضيف عبد الرحمان الضعيف ومرحبا بك.

نعم صدقت يا أخي أن
رسالة محمد ( ص ) جأت لتخرج الناس من الشرك الى التوحيد من عبادة الأصنام الى عبادة الواحد الأحد
وكذلك دعوة الإمام ناصر محمد اليماني جاءت لتهدي الناس جميعا لعبادة الله الواحد الأحد لا شريك له. ولعلك لم تطلع بعد بما فيه الكفاية على بياناته المبثوتة بهذا المنتدى المبارك. فلا تتسرع وتحكم على الإمام بما لم تعلم فتحمل وزرك ووزر من سمعك أو اتبعك. فالمطلوب قليل من الصبر والاطلاع على بيانات الإمام ثم بعد ذلك لك أن تحكم بما تشاء.
والله الهادي إلى الحق.

فإليك أخي اقتباسا من أحد بيانات الإمام:







رابط صفحة البيان (http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?814-%C7%E1%D3%C7%C6%E1-%C7%E1%E3%E5%CF%ED-%C7%E1%E3%E4%CA%D9%D1-%E6%C7%E1%E3%F5%CC%ED%C8-%C7%E1%E1%E5-%C7%E1%E6%C7%CD%CF%F5-%C7%E1%DE%E5%C7%D1&highlight=%CE%E1%ED%DD%C9)






(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)(وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )صدق الله العظيم

س1) فماهي الفتوى بالحق عن سبب دخول أهل النار في النار فهل ظلمهم الله أم إنهم ظلموا أنفسهم

ج1) وقال الله تعالى((تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108)

((وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117)

((وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ))


((إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44)

((أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وِأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (70)

(((كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (33)

((وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49)صدق الله العظيم

س2) اللهم إفتني وعبادك فهل أمرت عبادك أن يتبعوا الدُعاة الإتباع الأعمى أم أمرتهم أن يستخدموا عقولهم)

ج2) وقال الله تعالى(((وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ))صدق الله العظيم

س3) اللهم إفتني وعبادك عن سر الهُدى للذين اهتدوا إلى الصراط المستقيم في عصر بعث الأنبياء وفي عصر بعث المهدي المنتظر فهل سبب هداهم أنهم استخدموا عقولهم أم أنك أنت من هديتهم من غير سبب من عند أنفسهم )

ج3)((({‏‏فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ *فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}
صدق الله العظيم

س4) فبما أنك ربي لم تهدي إلى الحق إلا الذين يستخدمون العقل والمنطق الفكري فهل هذا يعني أن سبب دخول أهل النار النار هو لأنهم لم يستخدموا عقولهم )

ج4)( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )صدق الله العظيم

س5) اللهم إفتني وعبادك من هم أشر الدواب في الكتاب )

ج5) (( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ))صدق الله العظيم

س6) فهل يا إله العالمين قد أدرك أهل النار عن سبب دخولهم النار أنهُ كان بسبب الإتباع الأعمى وعدم إستخدام العقل)


ج6)(وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ )صدق الله العظيم

س7) اللهم إفتني وعبادك فهل لعبادك الخيرة أن يصطفوا خليفتك من دونك )

ج7) ((وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )صدق الله العظيم

س8)اللهم إفتني وعبادك هل تهدي من تشاء أنت وتضل من تشاء أنت سُبحانك )

ج8) ( أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (70)))))

((وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنْ الْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ ))صدق الله العظيم

س9) فهل هذا يعني أنك سُبحانك تهدي إليك من يُنيب إليك من عبادك طالبا" الهدى)

ج9) ((اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ )))صدق الله العظيم

س10) اللهم إفتني وعبادك عن حُجتك على عبادك وعن حُجة عبادك عليك )

ج10) ((قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ))

(((((وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157)صدق الله العظيم

س11) اللهم إفتني وعبادك فهل أمرتنا أن نتبع ذكرك وأمرتنا أن نكفر بما خالف لمحكم ذكرك المحفوظ من التحريف)

ج11) (((( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا )صدق الله العظيم

س12) فما هو حبلك يا إلهي الذي أمرتنا أن نعتصم به ونذر ما خالف لمحكمه )

ج12)(((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا *فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا )صدق الله العظيم

س13)اللهم إفتني وعبادك فهل للصدق برهان )

ج14) ((({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم

س15)فما هو البرهان لصدق الداعية يا أرحم الراحمين )

ج15))((((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا *فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا )صدق الله العظيم

س16) إذا" يا إلهي قد تبين لعبدك وعبادك جميعاً أن الحُجة الداحضة للباطل هي في آياتك البينات في مُحكم كتابك ))

ج16) (( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)صدق الله العظيم

س17) فهل يا إله العالمين خطابك في الذكر هو لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشكل خاص أم إنك تُخاطب به العالمين أجمعين )

((إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ))صدق الله العظيم

س18) اللهم إفتني وعبدك فهل أنزلت في كتابك آيات بينات للعالم والجاهل لكل ذي لسان عربي مُبين )

ج 18 ((إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))

((وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ )

((وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99)

صدق الله العظيم

س19) فهل أمرتنى أن نتبع آيات الكتاب المُحكمات البينات للعالم والجاهل وآيات اُخرى أمرتنا بالإيمان بها فقط)

ج19) ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ))صدق الله العظيم

س20) فهل يا إلهي أمرتنا أن ما وجدناه جاء مُخالفا" لمحكم ذكرك أن نكفر به ونتبع ذكرك المحفوظ من التحريف القُرآن العظيم

ج20) ((( إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ )صدق الله العظيم

س21 ) وإذا لم يتبعوا الداعي إلى إتباع ذكرك المحفوظ من التحريف القرآن العظيم فماهو السبيل لإقناعهم)

ج21) (( (إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَة فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) صدق الله العظيم

س22) فماهي هذه الآية المنتظرة يا أرحم الراحمين )

ج22) (({فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ }صدق الله العظيم

س23) فماذا في الدخان المبين يا أرحم الراحمين )

ج23) ( يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)صدق الله العظيم

س24) وماذا سوف يقولوا حين يرون عذاب الله في الدُخان المبين ياعلام الغيوب)

ج25) ((رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)صدق الله العظيم

س26) وهل سوف تكشف عنهم العذاب حتى حين ليتبعوا هذا القرآن العظيم الذين هم عنه مُعرضون )

ج26) (( إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)صدق الله العظيم

س27) فهل يا إله العالمين هذا القرآن هو البصيرة فقط لمن تنزل عليه ، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أم إنك جعلته كذلك بصيرة لمن اتبع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم )

ج27) ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ ‏الْمُشْرِكِينَ )) صدق الله العظيم

س28) ومن كذب بالجواب من محكم الكتاب في هذا البيان فهل كذب محمد و ناصر محمد عليهم الصلاة و السلام وجميع المؤمنين أم إنهم كذبوا بقول رب العالمين )

ج28)) (({فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ))صدق الله العظيم

ولربما يود أن يقاطعني أحد عُلماء المُسلمين أو من أمتهم فيقول مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني ولكننا نحن المُسلمون لن يُعذبنا الله ما دام العذاب هو بسبب الكفر بالكتاب وذلك لاننا نحن المُسلمون بالقرآن العظيم مؤمنون ومن ثم يرد عليكم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول إذا فلماذا تعرضون عن الدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله وإتباعه فلبئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين بأن تعرضوا عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون وذلك لأنكم اتبعتم ملة طائفة من آهل الكتاب حتى ردوكم من بعد إيمانكم كافرين فقلتم كمثل قولهم سمعنا وعصينا وقال الله تعالى)

(قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (93)}

وقال الله تعالى((وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)) صدق الله العظيم


وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

(عيسى )
07-12-2011, 10:48 AM
هذا انذار لك يا ( عيسى ) لا دخل لك بالزوار والسائلين

محب المهدي
07-12-2011, 11:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحباً بأخينا في الله عبدالرحمن الضعيف في طاولة الحوار من قبل الظهور في رحاب الأمام عليه السلام باحثاً عن الحق والحق أحق أن يتبع أما الجواب على أسئلتك فسوف أقتبس لك بعض من بيانات الأمام عليه السلام وفيها الجواب الشافي لاسئلتك

بيان الأمام عليه السلام

وذلك لأن القرآن العظيم هو نور الهدى للناس والبُرهان المُبين للداعية إلى صراط العزيز الحميد. تصديقاً لقول الله تعالى:
{الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} صدق الله العظيم [ابراهيم:1]

وإنما كان يبينه مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للناس تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} صدق الله العظيم [النحل:44]

وإنما يبعث الله المهدي المنتظر ليُبين للناس القرآن العظيم كما كان يُبينه مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا ينبغي أن يختلف بيان المهدي المُنتظر عن بيان جده محمد رسول الله شيئاً لو كنتم تتفكرون، ولو قارنتم بيان محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحق وبيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لوجدتم أن مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم وناصر محمد ينطقون بمنطق واحد لا يختلف شيئاً، وعلى سبيل المثال فقد علمتم بفتوى المهدي المنتظر بالاعتصام بالقرآن العظيم والدعوة إلى الاحتكام إليه والكفر بما خالفه ومن ثم يأتيكم بالبرهان المُبين من ذات القرآن العظيم ومن ثم تقومون بالمُقارنة بين فتوى رسول الله مُحمد وناصر مُحمد فإذا هي نفس وذات الفتوى وهذه فتوى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في السنة النبوية الحق من مُختلف المصادر ..



قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
اللهم صلي على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار من الشرك وسلم وعلى التابعين بإحسان وأمنن وأكرم ثم أما بعد:

ولسوف نبدأ موضوعنا الأول هو البحث في محكم كتاب الله عمن يختص بإصطفاء خليفة الله فهل يحق لعباد الله أجمعين التدخل في شأن إصطفاء خليفة الله أم أن ليس لهم من الأمر شيئاً بل الله أعلم من يصطفي ويختار وعباده لا يعلمون فلا علم لهم إلا بما علمهم الحكيم العليم وقال الله تعالى ((71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)) صدق الله العظيم، سورة ص.

إذاً" إصطفاء خليفة الله شأن يختص به الله من دون عباده أجمعين وأمرهم الله أن يطيعوا خليفة ربهم سجودا" لأمر الله وقال الله تعالى ((49)) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) صدق الله العظيم، سورة الكهف.


إذاً " الله لم يأخذ رأي ملائكته المُقربين في شأن إصطفاء خليفته لأن ليس لهم من الأمر شيء بل الله من يصطفي خليفته فيأمرهم أن يقعوا له ساجدين تصديقاً لقول الله تعالى ( (70) إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) صدق الله العظيم، سورة ص.


ولكن الملائكة بادئ الأمر ومن قبل أن يخلق الله آدم أخذتهم الغيرة على أنفسهم بغير الحق ويرون أنهم أحق أن يصطفي الله خليفته منهم فهم يسبحون بحمد ربهم ويقدسون له ولذلك يرون أنهم هم الأحق بأن يكون خليفة الله منهم الذي سوف يجعله خليفته على الملائكة والجن والإنس فيرون أنهم أحق بالخلافة من عبيده الآخرين وأنهم أحق بهذا الشرف العظيم أن يصطفي الله خليفته منهم و احتجوا ولذلك قالوا (وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)، سورة البقرة، وقال الله تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30)) صدق الله العظيم، سورة البقرة.

ولم يرضى الله بقول ملائكته نظراً لجهلهم بحقيقة إسم الله الأعظم فجعلوا العبادة للرب بالمُقابل أن يُكرمهم فيصطفي خليفته على الملكوت منهم ويرون أنهم الأحق بذلك من بين أجناس خلقه وقالوا بألسنتهم ما ليس في قلوبهم أن الخليفة من غيرهم سوف يفسد في الأرض ويسفك الدماء (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُون (30)) صدق الله العظيم، سورة البقرة.


فلم يرضي الله قولهم وأسر الله ذلك في نفسه و اكتفى بالرد عليهم بقوله تعالى ( قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم، سورة البقرة.

بمعنى أنهم ليسوا بأعلم من ربهم فقد تجاوزوا حدودهم فيما لا يحق لهم وليس لهم من الأمر شيء و أسر الله ذلك في نفسه ولم يبديه لهم حتى خلق الله خليفته آدم فاصطفاه ثم زاده بسطة في العلم على ملائكته ليجعل الله البسطة في العلم هو بُرهان الخلافة والإمامة في كُل زمان ومكان فليس عبيده أعلم من الله حتى يصطفوا خليفته من دونه سبحانه وتعالى علوا" كبيراً وقال الله تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)) صدق الله العظيم، سورة البقرة.

ولم يتبين للملائكة أنهم تجاوزوا حدهم فيما لا يحق لهم وليس لهم من الأمر شيئاً بل الأمر لله يصطفي خليفته من بين عباده فلا ينبغي لعبيده أن يصطفوا خليفة الله من دونه فليس هم من يقسمون رحمة الله وليس هم أعلمُ من الله سبحانه وتعالى علواً كبيرا" ولم يعلم ملائكة الرحمن المُقربون أنهم تجاوزوا حدودهم في حق ربهم إلا حين خلق الله آدم ثم زاده بسطة في العلم عليهم جميعاً و قال الله تعالى لملائكته (أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) صدق الله العظيم، سورة البقرة.

لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي لا يخطئ وعبيده جميعهم خطاءون فكيف أن ملائكة الرحمن بسبب خطئهم في التدخل فيما لا يحق لهم التدخل فيه وإعتراضهم على قرار ربهم وكأنهم أعلم من الله سُبحانه وتعالى علوا" كبيراً ولذلك لم يعودوا من الصادقين حتى يتوبوا إلى الله متابا" فيسبحوه بالحق و أنهُ هو العليم الحكيم وأن لا علم لهم إلا ماعلمهم الله سبحانه ولذلك تجدوا رب العالمين قال لملائكته إنكم لكاذبون أنكم أعلم من الله ربكم العليم الحكيم ولذلك قال الله لملائكته (أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) صدق الله العظيم، سورة البقرة.

وهُنا أدرك الملائكة أنهم تجاوزوا حدودهم في حق ربهم سبحانه وأدركوا أن ربهم لم يعد راضي في نفسه عليهم وعلموا بخطئهم وأنهم لم يكونوا أعلم من الله سبحانه ولذلك أنابوا إلى ربهم فسبحوا و قالوا (قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) صدق الله العظيم، سورة البقرة.

ومن ثم أراد الله أن يعلم ملائكته المُقربين والجن والإنس ما هو البرهان من الرحمن لمن إصطفاه الله خليفته عليهم أنه يزيده بسطة في العلم عليهم ليجعل الله ذلك برهان الخلافة في الأرض في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين وقال الله تعالى ((30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)) صدق الله العظيم، سورة البقرة.

قال تعالى (( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12)) صدق الله العظيم، سورة الأعراف.

فانظروا لأمر الله إلى عباده بالسجود لخليفته ولذلك قال الله تعالى (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12)) صدق الله العظيم، سورة الأعراف.

وبما أن إبليس أبى أن يطيع خليفة الله الذي اصطفاه الله خليفته في الأرض لعنه الله بكفره وقال ((33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (37) إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ (44) ) صدق الله العظيم، سورة الحجر.

فانظروا لقول إبليس (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي) ومن ثم نأتي لقول الله تعالى (وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) صدق الله العظيم

والسؤال فلماذا أغوى الله إبليس والجواب لأنه يرى أنه أحق بالخلافة من آدم عليه الصلاة والسلام وغضب من ربه لماذا يُكرم آدم فيجعله خليفته على الجن والملائكة ويرى أنه أحق بالخلافة منه كونه مخلوق من نار و آدم مخلوق من طين ولكنه ليس بأعلمُ من ربه وبسبب تكبره بغير الحق أغوى الله قلبه فانظر لسبب إغواء قلب إبليس من غير ظلم وقال الله تعالى ((60) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُوراً (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (65)) صدق الله العظيم، سورة الإسراء.

والسؤال الذي يوجهه المهدي المُنتظر إلى معشر الشيعة الإثنا عشر ومعشر السنة والجماعة فإذا كان لا يحق لملائكة الرحمن المُقربين ولا الجن التدخل في شأن إصطفاء خليفة الله في الأرض من دونه فكيف يحق للشيعة الإثنا عشر وأهل السنة والجماعة أن يصطفوا خليفة الله المهدي المنتظر من دونه أفلا تتقون وها هو قد جاء عصر المهدي المنتظر وقدره المقدور في الكتاب المسطور فاصطفاه الله خليفته في الأرض فأيده ببرهان الخلافة والقيادة فزاده عليهم بسطة في العلم فجعله هو المُهيمن عليهم بسلطان العلم من محكم الكتاب القرآن العظيم فإذا الشيعة الإثنا عشر يقولون بل أنت كذاب أشر ما لم تكون الإمام محمد ابن الحسن العسكري خليفة الله المهدي المنتظر ثم يرد عليهم المهدي المنتظر فينطق بقول الله (سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ (69)) صدق الله العظيم، سورة يونس.


قال تعالى (( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ )) صدق الله العظيم

أم تظنون البرهان هو من عند أنفسكم بخزعبلاتكم ورواياتكم من عند أنفسكم هيهات هيهات بل شرط البرهان أن يأتي من عند الرحمن تصديقاً لقول الله تعالى ( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ (24) ) صدق الله العظيم، سورة الأنبياء.

أفلا تعلمون أن القرآن العظيم هو البرهان الحق من رب العالمين إلى الناس أجمعين حبل الله ذي العروة الوثقى من اعتصم به فقد اهتدى إلى الصراط المُستقيم وقال الله تعالى ((173) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (175)) صدق الله العظيم، سورة النساء.

فكيف بك يا أرض الحُسين تُريد من المهدي المنتظر أن يضع كتاب الله القرآن العظيم جانباً فأتخذه مهجورا" فأحاجكم بخزعبلاتكم، وإفككم المُبين في جميع ما خالف لناموس البرهان من الرحمن القرآن العظيم ! أفلا تعلمون أن الله هو من يصطفي خليفته ولا يحق للأنبياء التدخل في شأن إصطفاء خليفة الرب سبحانه بل الله هو من يصطفي خليفته عليكم فيزيده بسطة في العلم عليكم ليكون برهان من الرحمن أنه خليفة الله عليكم واصطفاه الله إماما" لكم فلا ينبغي للأنبياء أن يصطفوا الأئمة من دون الله بل الأمر لله وحده لا شريك له فانظروا إلى إمام بني إسرائيل طالوت عليه الصلاة والسلام فهل اصطفاه نبيه عليهم من دون الله وقال الله تعالى ((246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) صدق الله العظيم، سورة البقرة.


إذاً" الأنبياء لا يحق لهم أن يصطفوا الأئمة للناس من دون الله فكيف يحق لكم يا معشر الشيعة والسنة والجماعة أن تصطفوا خليفة الله من دونه وأنتم تعتقدون جميعاً أن المهدي المنتظر حقاً خليفة الله في الأرض فكيف يحق لكم أن تصطفوا خليفة الله من دونه ما لم يصطفيه الله عليكم فيزيده بسطة في العلم عليكم أجمعين بكتاب الله وليس بخزعبلاتكم التي أنتم بها معتصمون وهي مُخالفة لناموس الخلافة في كتاب الله ومن ثم تزعمون أنكم بهذا القرآن العظيم مؤمنون وإنكم لكاذبون وهو الحق من ربكم ولكنكم للحق كارهون يا معشر الشيعة والسنة والجماعة وأقسمُ بالله الواحد القهار الذي يُدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار إن لم تتبعوا كتاب الله الذكر من قبل أن يسبق الليل النهار ليظهرني الله عليكم بعذاب شديد يبيض من هوله الشعر وتبلغ من فزعه القلوب الحناجر في ليلة وأنتم صاغرون يا معشر المُعرضين عن الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فإني أشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني المهدي المُنتظر المُعتصم بكتاب الله القرآن العظيم حبل الله ذي العروة الوثقى لا انفصام لها ولا تبديل لكلمات الله ولا تحريف وأنتم مُعتصمون بروايات الطاغوت التي تأتي مُخالفة لمحكم كتاب الله فمثلكم كمثل المعتصم بخيط من بيوت العنكبوت يا من يعتصمون بروايات الطاغوت التي جاءت من عند غير الله ولذلك تجدون بينها وبين محكم القرآن العظيم إختلافاً كثيرا" وأنا المهدي المنتظر أعلن التحدي بالإحتكام إلى كتاب الله الذكر المحفوظ من تحريف شياطين البشر لكافة الشيعة الإثنا عشر وأهل السنة والجماعة وكافة الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون أدعوهم جميعاً للإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فأحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون فأستنبط لهم حكم الله بالحق بينهم من محكم كتاب القرآن العظيم وما خالف لمحكم كتاب الله من رواياتكم وخُزعبلاتكم فسوف أفركها فركاً بنعل قدمي وأنسفها بمحكم كتاب الله القرآن العظيم نسفاً فنجعلها بإذن الله كرمادٍ اشتدت به الريح في يوم عاصف أفغير الله أبتغي حكماً وهو أنزل إليكم الكتاب مُفصلاً هيهات هيهات أيها الجاهلون ويا معشر المسلمين والنصارى واليهود أني أدعوكم إلى الإحتكام إلى كتاب الله فيما كُنتم فيه تختلفون أفلا تعلمون أن الله قد جعل القرآن العظيم هو المُرجع والمُهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية ولذلك أدعوكم إلى الإحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينكم الله فيما كُنتم فيه تختلفون وما على المهدي المنتظر إلا أن يأتيكم بحكم الله من محكم القرآن العظيم كما آتيناكم بالحكم في شأن خليفة الله أنه يختص باختياره من بين العبيد الرب المعبود وأمركم أن تطيعوا خليفته المهدي المنتظر إذا وجدتم أن الله حقاً قد زاده بسطة في العلم عليكم جميعاً وهيمن عليكم بحكم الله من القرآن العظيم أفلا تخشون يا معشر الشيعة والسنة والجماعة الذين رفضوا طاعة المهدي المنتظر خليفة الله المصطفى أن يلعنكم الله كما لعن إبليس الذي أبى و استكبر عن أمر ربه فقد جاء أمر الله بالحق وجاء عصر المهدي المنتظر ولعنة الله على ناصر محمد اليماني إن لم يكن المهدي المنتظر قد اصطفاه الله رب العالمين أو اللعنة على من أبى واستكبر وأعرض عن داعي الإحتكام إلى الذكر القرآن العظيم وهيهات هيهات أن أعتصم بغير حبل الله فأخالف أمر الله في محكم كتابه العظيم في قول الله تعالى ((102) وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ ) صدق الله العظيم، سورة آل عمران.

أفلا تعلمون ما هو حبل الله الذي أمركم الله بالإعتصام به وبالكُفر بما خالفه ألا وإنه نور الله القرآن العظيم من اعتصم بمحكمه نجا و اهتدى إلى صراط مُستقيم وقال الله تعالى ((173) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً (175)) صدق الله العظيم، سورة النساء.


ويا أرض الحسين لقد أغضبني منك كثيراً قولك بما يلي (( أما بعد هذه الصفحة لمن يريد النقاش البناء وأرجو أن لا نذكر أي سوره قرآنية تستشهد بها وذلك إلا من بعد الإيمان بقضيتكم يكون الإستشهاد بهذه الآيات لكون أن كلا منا سيؤول القرآن إلى ما تشتهيه نفسه ، أولا" إثبات أحقيتكم ومن ثم الإستشهاد بآيات القرآن الكريم )) إنتهى.

فأي نقاش بناء وأنت تريد أن يخلو من سلطان العلم من كتاب الله القرآن العظيم فقرارك مردود عليك فكيف يستطيع المهدي المنتظر أن يقيم الحجة عليكم بالحق فيخرس ألسنتكم بمنطق كتاب الله القرآن العظيم ما لم يحاجكم بذات بصيرة جده القرآن العظيم بآيات الكتاب البينات المحكمات هُن أم الكتاب آيات بينات لعالمكم وجاهليكم لا يزغُ عم جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغُ عن الحق في محكم كتاب الله القرآن العظيم أم تريد المهدي المنتظر أن يتبع خزعبلاتكم ولذلك لا يعجبك الإحتكام إلى كتاب الله !! إذاً" لأشركت بالله ثم تجعلوني آخر ساجد على تراب الحُسين !! فلستم على شيء يا معشر الشيعة والسنة حتى تقيموا كتاب الله القرآن العظيم فما أشبهكم بالنصارى واليهود يا معشر الشيعة والسنة والجماعة وقال الله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ) صدق الله العظيم، سورة البقرة.

فهل تدرون ما يقصد الله بقوله تعالى (وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ) أي وهم يؤمنون بكتاب الله التوراة والإنجيل ويتلونها ويؤمنون بها ولكنهم لا يقيمون لا التوراة ولا الإنجيل ولذلك فهم ليسوا على شيء لا اليهود ولا النصارى وقال الله تعالى ((67) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ) صدق الله العظيم، سورة المائدة.


وكذلك أنتم يا معشر الشيعة والسنة والجماعة لستم على شيء كلكم حتى تقيموا هذا القرآن العظيم الذي أدعوكم إلى الإحتكام إلى محكمه إن كنتم به مؤمنين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..

خليفة الله المُصطفى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

---------------------------------------------------------------------

الإمام ناصر محمد اليماني

12-31-2009, 04:06 Am

قال الله تعالى ((103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ (108)) صدق الله العظيم، سورة آل عمران.

وقال الله تعالى ((9) لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10) وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ (15) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18)) صدق الله العظيم سورة الأنبياء.


وقال الله تعالى((5) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8)) صدق الله العظيم، سورة الجاثية.

قال تعالى ((179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (181)) صدق الله العظيم، سورة الصافات.

خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني



أما مسألة سؤالك عن منهم قومك الذي تبدأ الدعوة فيهم فالأمام عليه السلام دعوته عامة لجميع خلق الله وهذا أقتباس من بيان الأمام عليه السلام بهذا الشأن

بيان الأمام عليه السلام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال الله تعالى ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا )

(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )

( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ )

(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )

(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا )

(قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا )

( إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً (97)صدق الله العظيم

من الإمام المهدي إلى كافة عبيد الله في ملكوت السماوات والأرض إني الإمام المهدي المُنتظر الخبير بالرحمن في مُحكمُ القُرآن أدعوكم إلى عبادة الرحمن كما ينبغي أن يُعبد وأقسمُ بالله العلي العظيم من يحيي العظام وهي رميم أني أهديكم إلى النعيم الأعظم من نعيم ملكوت السماوات والأرض والأعظم من نعيم الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض وأقسمُ بالله الواحدُ القهار الذي خلق الجان من مارج من نار وخلق الإنسان من صلصال كالفخار لإن أجبتم دعوة الخبير بالرحمن أنكم سوف تعلمون بالنعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة وأنتم لا تزالوا هاهنا في الحياة الدُنيا وإنا لصادقون وقد خاب من افترى على الله كذباً

ويا عباد الله في السماوات والأرض ما خلق الله السماوات والأرض إلا من أجلكم وما خلقكم إلا لتعبدوا نعيم رضوان الله على عباده وفي ذلك تكمن الحكمة من خلقكم تصديقاً لقول الله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )صدق الله العظيم

فهل حققتم الحكمة من خلقكم فعبدتم نعيم رضوان الرحمن على العرش استوى الله رب العالمين وما خلق السماوات والأرض إلا من أجلكم وما خلقكم إلا لتعبدوا النعيم الأعظم الذي تنحصر فيه الحكمة من خلقكم تصديقاً لقول الله تعالى :

(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ )

( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ )

(وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ )

(( فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ))

(( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عن النَّعِيمِ، ))صدق الله العظيم

فهل تعلمون البيان الحق (( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عن النَّعِيمِ، )) لأن فيه يكمن سر الحكمة من خلقكم فألهاكم عنهُ التكاثر في الحياة الدُنيا فتنافستم عليها فألهتكم عن الحكمة من خلقكم أن تعبدوا نعيم رضوان الرحمن عليكم ثم يمدكم بروح منه لتعلموا نعيم رضوان الله عليكم فتدركوا الحكمة من خلقكم وإنا لصادقون فإذا لم أدلكم على النعيم الأعظمُ من نعيم الدُنيا والآخرة فلستُ المهدي المُنتظر الخبير بالرحمن الذي اختصه الله بالبيان الحق لاسمُ الله الأعظم فأحاجكم به من مُحكم القُرآن العظيم إن كنتم مؤمنين ويا عباد الله لقد أخطأتم الوسيلة الحق فإني لا أدعوكم إلى اتخاذ النعيم الأعظمُ وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر الحور العين وجنات النعيم بل أقسمُ بالله النعيم الأعظم أني أدعوكم إلى نعيم أعظمُ وأكبر من جنات النعيم ذلك نعيم رضوان الله الرحمن الرحيم تجدوه في أنفسكم وأنتم لا تزالوا في الدُنيا هو حقاً أعظمُ من نعيم الدُنيا وأكبر من نعيم جنات النعيم وإنا لصادقون في الفتوى عن اسم الله الأعظم النعيم الأعظمُ الذي جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده وإنا لصادقون بالفتوى الحق يجده الذين كتب الله في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح رضوان نفسه إلى أنفسهم فيجدوا حقيقة اسم الله الأعظم في أنفسهم إنهُ حقاً نعيمُ أكبر من نعيم الدُنيا والآخرة تصديقاً لوصف الرحمن في مُحكم القرآن عن صفة رضوان الرحمن إنهُ نعيم أكبر من نعيم الدُنيا والآخرة تصديقاً لقول الله تعالى ( وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)صدق الله العظيم

وفي ذلك يكمن سر الهُدى للمهدي المُنتظر الذي يهدي الناس إلى الحكمة الحق من خلقهم أفلا تؤمنون يامعشر المُسلمون فكيف يكون على ضلال من يدعو الناس أن يعبدوا نعيم رضوان الله على عباده فيعدهُم أنهم حقاً سوف يجدون النعيم الأعظم من نعيم الدُنيا والآخرة في تحقيق رضوان الله عليهم فهل بعد الحق إلا الضلال بل ابتعثني الله لأجعلكم بإذنه أمة واحدة تعبدون رضوان الله وحده لا شريك له وفي ذلك سر رضوان كافة الأنبياء والمُرسلين ورضوان خليفة الله المهدي المنتظر أن تعبدوا الله ربي وربكم وحده لا شريك له فتكونوا ربانيين فتعبدوا نعيم رضوان الله عليكم إن كنتم مؤمنين بدعوة الحق من ربكم فأنا الإمام المهدي المُنتظر أدعوكم لتكونوا ربانيين فتعبدوا ما يعبدُ المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر مُحمد اليماني وأشهدُ لله شهادة الحق اليقين أني لا أعبدُ رضوان كافة ملائكة الرحمن وثناءهم علي ولا أعبدُ رضوان كافة الجن والإنس وثناءهم علي فسحقاً لرضوانهم أجمعين بل أعبدُ رضوان الرحمن فلا أتخذه وسيلة لتحقيق درجة الخلافة عليهم في الدُنيا والآخرة ثم يستخلفني الله عليهم وهم صاغرون تصديقاً لقول الله تعالى(( (أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25)صدق الله العظيم

وأعوذُ بالله عدد ذرات ملكوت الله أن أتخذ نعيم رضوان الله وسيلة لتحقيق ملكوت الدُنيا والآخرة فكيف أتخذُ النعيم الأعظمُ وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر ألم يقل الله تعالى في مُحكم كتابه لعالمكم وجاهلكم أن نعيم رضوان الله على العابدين هو أكبر من نعيم جنات النعيم وأفتاكم الله بذلك في مُحكم كتابه في قول الله تعالى((وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)صدق الله العظيم

أي وربي ويا سُبحان ربي ما أصدق ربي وأقسمُ بربي أني وجدت حُب الله وقُربه ونعيم رضوان نفسه لهو النعيم الأعظمُ من ملكوت الله أجمعين مهما كان ومهما يكون وأشهدُ الله على ذلك وأشهدُ كافة الإنس والجان وملائكة الرحمن وكفى بالله شهيداً أن نعيم رضوان الله لهو النعيم الأعظم من نعيم الدُنيا وأكبر من نعيم جنات النعيم إي وربي يا معشر المؤمنين برب العالمين حرامُ عليكم صدقوني فإني لا أخدعكم ولا أعدكم كذباً لأن أجبتم دعوة الحق بأنكم من لحظة الاستجابة فور اطلاعكم على بياني هذا سوف يلبس الله المصدقين منكم بلباس التقوى روح رضوان نفسه فتشهدوا وأنتم لا تزالوا أمام الجهاز أنكم حقاً وجدتم نعيم رضوان الله لهو النعيم الأعظم وفور شهادتكم بأن عبد النعيم الأعظم ناصر مُحمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم إلى حقيقة اسم الله الأعظم الذي جعله الرحمن صفة لرضوان نفسه على عباده وفور اعترافكم بالحق تقشعر جلودكم ثم تلين قلوبكم ثم تدمع أعينكم مما عرفتم من الحق لأنكم أدركتم الحكمة الحق من خلقكم آية التصديق لدعوة الحق تأتي إلى أنفسكم صفة رضوان الله عليكم للذين تابوا و أنابوا و استجابوا لدعوة الحق وقالوا ويا سُبحان الله كيف يكون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين وهو يدعو الناس إلى عبادة النعيم الأعظم من نعيم الدُنيا والآخرة نعيم رضوان الرحمن على عباده ولذلك خلقهم و خلق الدُنيا والآخرة من أجلهم فعبدوا نعيم رضوان الله فلا تلهكم الدُنيا عن الحكمة من خلقكم فلله الأخرة والأولى تصديقاً لقول الله تعالى (أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25)صدق الله العظيم

فلا تتخذوا النعيم الأعظمُ وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر فإن فعلتم فلم تُقدروا الله حق قدره ولكن الذين عرفوا حقيقة رضوان الله أقسمُ بالله العظيم لا يستطيع فتنتهم عن الحق من بعد ما عرفوه كافة أهل السماوات والأرض ولن يزيدهم إلا إيمانا" وتثبيتاً أولئك هم الربانيين في مُحكم الكتاب بما علموا من الكتاب أن النعيم الأعظمُ من الملكوت كُله هو في رضوان الله على عباده فهل تحبون الله فهل تحبون الله فهل تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فيُقربكم فيمُدكم بروح وريحان في أنفسكم روح النعيم الأعظم تغشى جلودكم فيلين الله بها قلوبكم ثم تفيض أعينكم من الدمع مما عرفتم من الحق والحق هو الله ربي و ربكم رب كُل شيء و مليكه الله رب العالمين يامن يريدوا أن يفوزوا بحُب الله اتبعوني يحببكم الله وما كنت مُبتدع بل مُتبع وهل ابتعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين وكافة الأنبياء من قبله إلا ليدعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له تصديقاً لقول الله تعالى { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }صدق الله العظيم

فلماذا لا تستجيبوا لدعوة المهدي المنتظر طيلة هذه الخمس السنوات ؟ ليس إلا بسبب أنه لم يتبع أهواءكم فيدعو شُفعاءكم من دون الله .. إذا" فسحقاً لرضوانكم وأقسمُ بالنعيم الأعظم لا و لن أتبع أهواءكم لو استمرت دعوتي عُمر الدهر خمسين مليون سنة لما تزحزحت عن دعوة الحق و لما اتبعت الباطل و لو يتبع الحق اهواءكم لفسدت السماوات و الأرض و لعلا بعضهم على بعض و اتخذوا إلى ذي العرش سبيلاً لو كنتم من الصادقين يامعشر المُشركين برب العالمين و لا إله غيره ولا معبوداً سواه في أرضه وسماه .. و أختمُ هذا البيان الحق بما أمر الله جدي من قبلي أن يقوله (( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ . صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

الذليل على المؤمنين عبد النعيم الأعظمُ المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني

أما قولك ( و أخيراً ليس هناك من أسمه المهدي المنتظر في الأسلام ولكن خليفة وإمام )
إذاً فما قولك في حديث الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وسلم هذا (( عن ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أُبَشِّرُكُمْ ‏ ‏بِالْمَهْدِيِّ ‏ ‏يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنْ النَّاسِ وَزَلَازِلَ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ ‏‏ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ‏ ‏جَوْرًا ‏ ‏وَظُلْمًا ‏ ‏يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ يَقْسِمُ الْمَالَ صِفاحًا )) إلى آخر الحديث الشريف نرجو منك الرد على هذا ؟؟
وفي الختام نرحب بك مرتاً أخرى في طاولة الحور من قبل الظهور وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

نعيمي رضاك
07-12-2011, 11:48 AM
الهادي اسم فاعل. وهو اسم من اسماء الله الحسنى. هدَى يَهدي ، اهْدِ ، هُدًى وهَدْيًا وهِدايةً ، فهو هادٍ ، والمفعول مَهدِيّ:
• هدَى الحائرَ أرشده ودلَّه، وفَّقه، عكسه أضلّه " {وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى} "
• هداه: تقدّمه كما يتقدَّم الهادي المهديَّ.
• هدَى فلانًا الطَّريقَ/ هدَاه إلى الطَّريق/ هدَاه للطَّريق/ هدَى له الطَّريقَ: عرَّفه إيّاه، وبيَّنه له، ساقه ووجَّهه "هداه الله إلى الإيمان/ للإيمان، - {وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} ".
• هدَى العروسَ إلى زوجها: زفَّها إليه.
• هدَى هَدْيَ فلانٍ: سار سيرَه، استرشد به "وَاهْدُوا بِهَدْيِ عَمَّار [حديث] ".
]
مهدي - مَهْدِيٌّ:
جمع: ـون، ـات. [هـ د ي]. (مفعول من هَدَى).
1. "وَلَدٌ مَهْدِيٌّ" : الْمُنْقَادُ لِلْخَيْرِ ومَنْ هَدَاهُ الله لِطَرِيقِ الْحَقِّ.
2. "الْمَهْدِيُّ الْمُنْتَظَرُ" : الإِمَامُ الْمُنْتَظَرُ.
3. "الْمَهْدِيُّ": اِسْمُ عَلَمٍ.

مَهْدي:
اسم علم مذكر عربي، اسم مفعول من الفعل هدى. والمعنى: المرشد،الواعظ، مُبين طريق الخير والإيمان.

دكي ياجبال
07-12-2011, 01:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله ياخوي / عبد الرحمن الضعيف ..

وانا واحد من القوم الذي بحمد الله استجاب لدعوة الامام ناصر محمد اليماني لانها دعوة حق .
ويدعوا الى الأحتكام الى كتاب الله المحفوظ من التحريف ..

ولو الله ثم النت . مكان قريت كلامنا ولا قرينا كلامك ...

والامام ناصر محمد اليماني دعى جميع الحكام وعلماء المسلمين الى الاحتكام الى كتاب الله ....


ونصيحة لوجة الله اخوي عبد الرحمن : انك تتعوذ من الشيطان الرجيم .. ولا تتسرع في الحكم . كنا مثلك كذا حتى قرينا البيانات والحمد الله هدانا الله ... وان شالله انك من الانصار باذن الله الله يهديك .......

بلقرآن نحيا
08-12-2011, 02:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي رسل الله ومن والآهم بإحسان إلي يوم الدين وعلي إمامه الحق المبين
أخي الكريم السائل أهلا ومرحبا بك ضيفا علينا في رحاب منتدي النبأء العظيم


منهم قومك الذين تبدا الدعوه فيهم
هل هم على النت أم في أرض الله
فخرج الى أرض الله الواسعه و دعوا الى الله
وكما تعلم أن رسالة محمد ( ص )
جأت لتخرج الناس من الشرك الى التوحيد
من عبادة الأصنام الى عبادة الواحد الأحد
أما دعوتك فهيا لطلب الحكم من الحكام لتحكم
و أخيراً ليس هناك من أسمه المهدي المنتظر
في الأسلام . ولكن خليفة وإمام فالهادي وحده الله
يهدي من يشاء الى صراط مستقيم
والسلام على من أتبع الهدى

يا سبحان الله يا أخي الكريم سألت وإعترضت و أجبت علي نفسك فعجيب أمرك فسؤالك هو(((أما دعوتك فهيا لطلب الحكم من الحكام لتحكم
و أخيراً ليس هناك من أسمه المهدي المنتظر؟؟؟
و أجبت عليه بقولك ((( ولكن خليفة وإمام فالهادي وحده الله
يهدي من يشاء الى صراط مستقيم)))
فكيف يكون خليفه كما وصفته إن لم يمكنه الله من الحكم ؟؟
ثم إن فهمك للمهدي المنتظر بشكل خاطيء تماما لانه ليس هو الهادي للناس كما تفهم و إنما رجل أصلحه الله في ليله وهداه لامر ربه وهو أن يجدد الدين بما دخله من إفترائات و بدع وكما قلت الهادي هو الله وحده ولكن من تبع أمر الله هو مهتدي إلي الله فإن دعي إلي الله علي بصيره يسمي هادي أي سبب لهدايه من هداهم وهذا بنص القرآن
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ }الأنعام82

{اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ }يس21

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }الرعد7
فلا تتعجل علي الحكم علي الداعي إلا بعد الاستماع لحجته ودعوته وما يدريك لعل الله يجعله الهادي لك إلي سبيل ربك


منهم قومك الذين تبدا الدعوه فيهم
هل هم على النت أم في أرض الله
فخرج الى أرض الله الواسعه و دعوا الى الله
وكما تعلم أن رسالة محمد ( ص )
جأت لتخرج الناس من الشرك الى التوحيد
أخي في الله الباحث تفكر بعقلك من أنزل القرآن والتشاريع في كل زمان ومكان اليس الله وهو أعلم بما خلق ومن خلق وهو لا يشرك في حكمة أحد فهل تفكرت يوما لوكان الإختيار بطريق وسبل الدعوة موكله للرسل أنفسهم لتبع كل رسول هواه في طريقته ولما أقدم رسول علي التصدي لقومه و إشهار دعوة الله بينهم فهذا موسي إعتذر إلي ربه ب انه يخاف أن يقتلوة بسبب قتله نفس وكان يخشي من فرعون أن يبطش وكان يتمني أن يكون أرسل لقوم غير هاؤلاء لعلمة بعملهم ومكرهم وأنهم متوعدون له ولكن الله الزم عليه بالذهاب إلي فرعون وقومه فطلب من الله أن يشد أزرة بهارون أخيه وأنه أفصح منه قولا فأعطاه الله مطلبه ومازال يتخوف فقال الله له مطمئنا لا تخافا إني معكما أسمع و أري وأنهم لا يستطيعوا أن يصلوا لهم لان الله سيجعل لهما سلطانا منه ليحميهم


(({32} قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ{33} وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ{34} قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ{35}القصص

((لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى{23} اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى{24} قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي{25} وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي{26} وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي{27} يَفْقَهُوا قَوْلِي{28} وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي{29} هَارُونَ أَخِي{30} اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي{31} وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي{32} كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً{33} وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً{34} إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً{35} قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى{36}

((اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي{42} اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى{43} فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى{44} قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى{45} قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى{46}طه

وكذالك سيدنا إبراهيم بعد بنائه للكعبه أمرة الله أن يبغ الناس ويدعوهم لحج بيته الكريم بطريقه غريبه لم يعيها إبراهيم في بدايه الامر كيف أنه يبلغهم بها وهو أن يعلوا علي جبل ويصرخ بأعلي صوته إلي كل بقاع الارض ليلبوا نداء وحج بيت الله لهذا تعجب خليل الله إبراهيم كيف سيصل للناس دعائه وتسائل ولكن الله قال له يأ إبراهيم عليك النداء وعلينا أن يصل للناس فهو علي كل شيء قدير

(( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ{26} وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ{27} لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ{28} ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ{29} ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ{30}الحج

وكذالك الامام الناصر فقد أمرة الله بسلوك هذه الطريقه و إلتزامها ليصل للناس دعوته أما عن قومه فقومه جميع البشر يدعوهم الليل والنهار لتكون وترجع الامم المتفرقه أمة واحده لا يعبدون إلا الله
وهل هناك طريقه أحسن من النت لتصل هذه الدعوة لجميع الامم فبالله تفكر قليلا وتدبر نور البيان لهادي قوم هذا الزمان فلكل قوم هاد ....

والسلام عليكم ورحمة الله

علاءالدين نورالدين
08-12-2011, 11:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله النعيم الأعظم بسم الله الكريم الأكرم بسم الله العليم الأعلم بسم الله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين من خليفته النبي أدم إلى خليفته النبي والرسول الخاتم وأسلم تسليما كثيرا وأصلي وأسلم على إمام الأنبياء وقائد الأتقياء الناصر لدين محمد الإمام والخليفة الخاتم الإمام ناصر محمد اليماني وأل بيته أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سلام الله على أخينا الباحث عن الحق ورحمة الله وبركاته أهلاً ومرحباً بك في طاولة الحوار العالمية من قبل الظهور حللت أهلاً ونزلت سهلاً في ضيافة خليفة الله المهدي المنتظر الحق وأنصاره السابقين فأهلاً ومرحباً بك مرةً أخرى.

ويا أخي الباحث الكريم إنك تنكر أن هناك شيئ إسمه المهدي المنتظر في الإسلام فما هي حجتك ودليلك وبرهانك على ذلك قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وهذا مقتبس من سؤالكم أيها الباحث الكريم:


و أخيراً ليس هناك من أسمه المهدي المنتظر
في الأسلام . ولكن خليفة وإمام فالهادي وحده الله
يهدي من يشاء الى صراط مستقيم
والسلام على من أتبع الهدى

ثم نجيب عليك أيه الأخ الكريم بتسائلك ونثبت لكم بطلان إدعائكم وهذا ما أجبنا عليه سابقاً أخينا الباحث عبد الحق كما يلي:
النقطة الثانية في تسائل الباحث (عبدالحق) وهي جداله عن إسم الصفة للمهدي المنتظر:


ومن ثم يأ أخي في الله عبد الحق ننتقل إلى ما تعترض عليه من إسم الصفة للمهدي المنتظر فيما نقتبسه من بيانك كما يلي:
_________________________________


ومن ثم لقبت نفسك بالمنتظر, سبحان الله العظيم ,فكيف يا اخى؟ كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال" من احدث فى امرنا هذا ماليس منه فهو رد". , أخرجه البخاري ومسلم ,والإحداث هو الإبتداع كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة) رواه أبو داود والترمذي ، والبدعة هي كل قول أو فعل محدث نسب إلى الدين وليس له أصل في الكتاب أو السنة , فلماذا تقول المنتظر رزقنا الله التقوى واياك ?,ابالله هذا خطا يخطاه امام الحق المهدى, ولايزال مستمرا فيه حتى الان, حيث ان هذه الصفة المنكرة والبرىء منها الله ورسوله ,كتبت ولاتزال مكتوبة الى الان فى منتداك , اللهم ارزقنا التقوى واياك يا اخى , واخرا هل لديك حقا ترينا اياه على هذا الحق, بسمك اللهم وبحمدك اشهد ان لا الاه الا انت استغفرك واتوب اليك, و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[اخوكم فى الله]:- كريم امين.

_______________________________________

ويا حبيبي في دين الله عبد الحق ويا أحبابي الأنصار إن ذلك كذلك هو أحد النوافذ التي جلبت لنا الباحث أو ما يسمى بالفخ وإن كان بيناً لدينا إلا أن الباحثين بعضهم ممن لا يتبعون عقولهم يُحبون تفحص تلك الثقوب للنيل من الأمر بينما يكونون قد أوقعوا أنفسهم في شراك الحجة التي ستقام عليهم بذلك حتماً فما يكون منهم إلا إتباع الحق إن أرادوه فيوفقون ببحثهم ذلك أو ينكروه فيتحسروا على ما فاتهم من الحق ثم يخسروا السبق في الإتباع.

وسنوضح تسائل أخينا الباحث عبد الحق كما يلي:
فنقول لك إن إمامنا لم يخطئ حين قال بأنه المهدي المنتظر وليس ذلك الذي تقوله بأنه تعظيماً قاله بعض العلماء ولكن ذلك هو إسم الصفة للإمام المهدي حقيقةً وليس فيه أي خطأ أو شك ولم يخطئ الإمام عليه الصلاة والسلام في ذلك وإنما أنت أيها الباحث من أخطئ فوقعت في شرك الفخ والذي نتمنى أن يزيدك إيماناً إن كنت باحثاً حق ولايكون عليك حسرة لأن بيانه يزيد المؤمنين إيماناً ويزيد المشككين والباحثين عن الثغرات حسرة وندامة.

ونستدل على قولنا من الكتاب والسنة كما يلي:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل بإسم المهدي المنتظر ولكنه قال في الحديث الحق:[من سماه فقد كفر] وها أنتم يا معشر البشر قد خالفتم أمر رسول الله ووضعتم أسماء سميتموها أنتم وأبائكم ما أنزل الله بها من سلطان فاتبعتم الظن الذي لا يغني من الحق شيئا وتجادلتم في إسم الإمام المهدي فوضع كل منكم إسم يظن أنه هو ولم يسمي الرسول صلى الله عليه وسلم الإمام المهدي ولكن ذكره في حديث التواطئ القائل فيه:[يواطئ إسمه إسمي] ثم إختلف السنة والشيعة في جملة [واسمه إسم أبي] فسألوهم في ذلك بينما الحق هو [يواطئ إسمه إسمي في إسم أبي].
أتعلمون لماذا لأن حديث التواطئ له حكمة وهل كان يعجز الرسول صلى الله عليه وسلم القول بإسم المهدي صراحة ومن ثم فما دام أن الحديث الذي تؤمنون به ذكر إسم الإمام المهدي فابتدأ بكلمة [يواطئ] فإني أسأل أصحاب اللب والبصيرة وأسألكم بالله العظيم ثلاثاً أن تنطقوا بالحق فما دام قال الحديث يواطئ فما حاجة ذكر [وإسمه كإسم أبي] إذا كان في الأصل معنى التواطئ يأتي في الأخير في إسم أبو الإمام المهدي فما حاجة الحديث للزيادة بقولهم [وإسمه كإسم أبي] وهل للإمام المهدي أبوين إثنين حاشا لله لقد أتيتم قولاً خطئا.
فما دام الحديث قال [يواطئ] فذلك ينفي ذكر ما تم زيادته يا أهل اللغة والعلم والعقل والمنطق فاتقوا الله وقولوا الحق والحق أحق أن يتبع وما بعد الحق إلا الضلال.


2-ثم نأتي إلى الدليل الثاني وهو الرؤيا الحق بقول الإمام:
____________________________


واعلموا أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي في الرؤيا الحق:
[كان مني حرثك وعلياً بذرك، أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك وما جادلك أحدا من القرآن إلا غلبته]

وفي رؤيا أخرى:
[وإنك أنت المهدي المنتظر وما جادلك عالم من القرآن إلا غلبته]

ثم يقول الإمام عليه الصلاة والسلام:


ولكني أشهدُ الله أنه ما أمركم أن تجعلوا الأحكام الشرعية على الرؤيا المنامية كون الرؤيا فتوى تخص صاحبها ولكن هذه الرؤيا سوف تكون حجة عليكم لو أن الله أصدقني الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي فتجدون أنه حقاً لا يجادل ناصر محمد اليماني عالم من القرآن إلا وأقام عليه ناصر محمد اليماني حجة العلم والسلطان من محكم القرآن.

________________________________________

وما دام قد أصْدَقه الله الرؤيا الحق على الواقع الحقيقي فقد صدقت الرؤيا بأنه هو المهدي المنتظر لأنه فعلاً لم يجادله أحداً إلا غلبه بالعلم والسلطان من محكم القرأن.

3-وياأيها الباحث عبد الحق نأتي إلى الدليل من كتاب الله وليشهد عقلك على ما تقرأ بالحق وما دمتم يا معشر العلماء قد تجرأتم على الله ورسوله فخالفتم أمر رسول الله بقوله:[من سماه فقد كفر] فقام كل منكم يتخذ له إسماً حسب مفهومه وما يعتقده ويظنه في معنى التواطئ فمنهم من قال إسمه (محمد ابن عبدلله) فجعلوا التواطئ هو التطابق ولا حول ولا قوة إلا بالله ومنهم من قال إسمه (محمد إبن الحسن العسكري) ومنهم ومنهم,,,,!
فجعلتم الإمام المهدي أكثر من شخص. ثم نسألكم وهل تنتظرون إماماً واحداً أم ثلاثة؟

لقد تبعتم من كان قبلكم وأتيتم بأسماء ما أنزل الله بها من سلطا واتبعتم الظن في فتواكم والله ورسوله نهاكم عن ذلك والظن لا يغني من الحق شيئا لذلك أفتانا الله في محكم كتابه قال تعالى:{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} صدق الله العظيم [النجم].

أتعلمون أن هذه الأية تنهى عن ما تسمون به من أسماء لم ينزل الله بها من سلطان ثم ينبهنا الله فيها بقوله:{وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} فمن الذي أتى بهذا الهدى من الله إنه ذلك الذي إبتدعتم إسمه بأسماء لم يأتي بها الله ورسوله ورغم أن رسول الله نهانا عن تسمية المهدي بغير إسم الصفة بقوله:[من سماه فقد كفر] فذلك الحديث وافق هذه الأية وما كان ذلك إلا إتباعاً للظن وهوى الأنفس تصديقاً لقول الله تعالى:{إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ} صدق الله العظيم.

ثم نزيد تأكيد ذلك بسرد القصة من الكتاب ذكرى لأولي الألباب قال تعالى:{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23) أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى (26) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى (27) وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (28) فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)} صدق الله العظيم [النجم].

وهذه القصة تسرد في طياتها الإنسان الذي تمنى فأعطاه الله الأخرة والأولى وهو صاحب الشفاعة.
أتعلمون لماذا نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تسمية المهدي المنتظر بغير إسم الصفة بقوله:[من سماه فقد كفر].
وذلك لأنكم يا معشر البشر لا تحيطون به علماً ولا تعلمون ما هو إسمه ولم تأخذوا فتوى رسول الله بالنهي عن تسميته بغير إسم الصفة فأختلفتم في الحكمة من التواطئ فظن كلاً منكم بسب ما يعتقده والظن لا يغني من الحق شيئا وذلك قول الله تعالى:{وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (28)} صدق الله العظيم [النجم].

ثم قام فريق منكم بتسميته حسب ظنه وحسب ما سماه به أبائهم ومن سبقهم وكل ذلك بالظن الذي لا يغني من الحق شيئا وذلك قول الله تعالى:{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} صدق الله العظيم [النجم].

وبالله عليكم هل يعقل أن تعرفوا المهدي المنتظر من بين البشر بينما هو لا يعلم بأنه هو أم العقل هو أن يدعوكم فيعرفكم بنفسه حتى تعرفوه من دعوته للحق فتعلنوا به فيظهر لكم أوأن تعرضوا عنه بسبب تجرأكم على الله ورسوله بتسميته فأختلفتم فيه وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولم يذكر إسمه لنا بل قال [يواطئ] فهو من سيخبركم ما هو إسمه وستعلمون حقيقته من دعوة الحق والهدى الذي جاء بها تصديقاً لقول الله تعالى:{وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)} صدق الله العظيم [النجم].
ثم ها أنتم أبيتم إجابة داعي الله والهدى الذي جائكم به خليفة الله بسبب فتنة الإسم الذي إبتدعتموه ثم أمر الله عبده وخليفته بأن يعرض عن من أعرضوا عن ذكر الله الحق فأرادوا الحياة الدنيا لأن ذلك هو مبلغهم من العلم فالله يعلم بمن ضل ومن إهتدى وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:{فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)} صدق الله العظيم [النجم].

4-ثم نقوم ببيان إسم الصفة المهدي المنتظر عقلاً ثم ندعمه من كتاب الله تعالى كما يلي:
ألم يعد الله المؤمنين أن يستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم في قوله تعالى:{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)} صدق الله العظيم [النور].

ثم جعل الله شرط هذا الوعد هو قوله:{يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً} ثم نسأل فهل ما زال المسلمون على ما كان عليه رسول الله أم أننا أشركنا بالله فقدسنا نبينا كما فعل من كان قبلنا؟
ثم بمن سيحقق الله هذا الأمر:{يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً} صدق الله العظيم..؟؟
إن ذلك الوعد سيتحقق في زمن الإمام المهدي المنتظر خليفة أخر الزمان من سيجمع الله به الناس أمة واحدة على الهدى فيجمع الناس على كلمة سواء فيوحد صفهم ويجمع فرقتهم وذلك قول الله تعالى:{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم [هود].
فذلك هو الإمام المهدي الذي سيجمع الناس وما زالوا مختلفين حتى في بعث جميع الأنبياء إلامن رحم الله ولذلك خلقهم وهو الإمام المهدي كما تعلمون أيها الأنصار...!

يا أيها الباحث عبد الحق أليس ذلك الإمام ينتظره المسلمون منذ زمن بعيد حتى طال علينا الأمد ببعثه كما طال على الذين من قبلنا فيذكرنا الله بأن تخشع قلوبنا للحق والذي طال علينا فتفرقنا واختلفنا وذلك تجد فتواه في قول الله تعالى:{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)} صدق الله العظيم [الحديد].

ثم ستقول أيها الباحث إن هذا الخطاب يخص أصحاب رسول الله فنقول لك وهل بعث الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤمنين أم بعثه الله لقوم كافرين أما بعد مبعثه والإيمان به فهو بين ظهرانيهم وهم أصحابه إنما ذلك يخص بعث المهدي في أخر الزمان الذين غاب الحق عنهم بسبب إسرافهم وقتلهم إئمة أل البيت الذي كان الله يبعثهم إليهم ليعلموهم بيان القرأن فكانوا يعترضون على أمر الله تعالى ويريدون ملك وراثي أو كما يريدونه فرفع الله الذكر عن المؤمنين منذ ألف عام وتركهم في ظلمات يعمهون تصديقاً لقول الله تعالى:{أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ (5)} صدق الله العظيم [الزخرف].
فتفرقوا إلى طوائف وفرق كل حزب بما لديهم فرحون تصديقاَ لقول الله تعالى:{بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (29) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)} صدق الله العظيم [الروم].

ويا أيها الباحث عبد الحق أليس ذلك الإمام الذي سيحقق الله على يديه كل ذلك هو من له ننتظر بعثه أليس هو المهدي المنتظر الذي نحن له منتظرون.

5-ويا أيها الباحث الكريم ويا أيها الأحباب الأنصار والزوار سنعرج إلى الدليل القاطع بعد تشكيل إسم الصفة (المهدي المنتظر) كما يلي:

إن قلنا بأنه (المهدي المنتَظَر) بفتح التاء وفتح الضاد فاالإسم صحيح وإن قلنا بأنه (المهدي المنتَظِر) بفتح التاء وكسر الضاد فاالإسم صحيح كذلك للأتي:
1-فأما إسم الصفة الأول فهو كذلك لأن الناس ينتظرونه منذ زمن فينطبق القول على ما سبق توضيحه ولكن ذلك كذلك يعني شيئاً أكبر من هذا سأوضحه بعد إستعراض النقطة الثانية.
2-أما إسم الصفة الثاني كذلك فهو يعني أن الإمام المهدي هو الذي ينتظر وهو ماسيتم توضيحه هو وما تبقى من النقطة الأولى بعد هذا وكلاهما صحيح كالتالي:

إن إسمي الصفة كلاهما تختص بالإمام المهدي سواءً كان إسم الصفة مفتوحاً أم مجروراً لأن إسم الصفة المفتوح يختص بمن ينتظرونه أي بالناس الذين ينتظرون قدومه منذ زمن بعيد.
أما إسم الصفة المجرور فهو ما يخص الإمام المهدي نفسه المأمور بالإنتظار لأمر الله تعالى وذلك ما سيتم توضيحه في الأيات التالية:
قال الله تعالى:{فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ (59)} صدق الله العظيم [يونس].
إذا نظرنا إلى المخاطب من يكون فإن قلنا بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أخطئنا لشمولية القرأن ونحن الأن في عصر مات فيه رسول الله منذ زمن وكذلك فإننا نعرف من خلال الأيات أن الله ذكر في كتابه عدم تعذيب الناس مادام فيهم رسول الله وماداموا يستغفرون تصديقاً لقول الله تعالى:{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)} صدق الله العظيم [الأنفال].
فمن الذي أمر بالإرتقاب؟

إنه الإمام الذي سيبعثه الله أخر الزمان ليهدي به الناس فأمره الله أن يرتقب لأن قوماً كذلك يرتقبون ولكن ما هذا الذي أمر الله به خليفته أن يرتقبه؟
نقول إن الله أمر هذا الإمام أن يرتقب لأية ما ومثل هذه الأية تجده في قصة نبي الله صالح عليه الصلاة والسلام الذي أمره الله كذلك بأن يرتقب قومه ويصطبرتصديقاً لقول الله تعالى:{إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27)} صدق الله العظيم [القمر].
ألم تكن الناقة أية لقوم نبي الله صالح عليه الصلاة والسلام فكذلك هذا الإمام ينتظر أية لكن ماهي الأية التي يرتقبها هذا الإمام؟ إن ذلك ستجدونه في قول الله تعالى:{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10)} صد الله العظيم [الدخان].
وما دمنا قد وصلنا إلى هذه الأية التي يترقبها هذا الإمام فهذا يعني أن الإرتقاب يعني الإنتظار ومن هنا نصل إلى إسم الصفة الحقيقي للإمام المهدي بأن إسمه (المهدي المنتظر) لإنه ينتظر لأمر الله تعالى بظهوره على الناس فلم يأمره الله أن يقاتل ليأخذ الملك من أحد ولكن أمره بأن ينتظر أمر الله الذي سيظهره به تصديقاً لقول الله تعالى:{وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (122)} صدق الله العظيم [هود].

ثم إنظرو لبيان الأية:{وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (122)} ستجدوا أن الإمام المهدي المنتظر يدعو الناس ويحاورهم من قبل الظهور فإن صدقوا وأعلنوا للناس خبره ظهر لهم علناً وإلا فإنه سيدعهم على مكانتهم وينتظر أمر الله له الذي سيظهره به عليهم.

ثم يزيد الله توضيح الحجة عليكم بالفتح المبين الذي لا ينفع بعد الإيمان فيأمر خليفته وعبده بأن ينتظر أمر الله والذي هم له ينتظرون تصديقاً لقول الله تعالى:{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ (30)} صدق الله العظيم [السجدة].

ولننظر كذلك إلى هذه الأية:{وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ (30)} أليس هذا أمر الله لهذا الإمام بالإنتظار لأمر الله الذي سيظهره به على العالمين فهو [المهدي المُنْتَظِر] لأمر الله.

لذلك فإنكم ستجدون أيات كثيرة تأمر الإمام المهدي با الصبر وعدم الإستعجال على أية الظهور ومن ذلك ما ستجدونه في قول الله تعالى:{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (60)} صدق الله العظيم [الروم].
أليس الصبر الذي يأمر به الإمام المهدي هو إنتظار أمر الله الذي سيظهره به فهو منتظِر لتلك الأية وهي أية العذاب فسترى كذلك بأن الله يأمر الإمام المهدي بعدم الإستعجال بالعذاب وأية الظهور على العالمين وذلك هو معنى قول الله تعالى:{فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (35)} صدق الله العظيم [الأحقاف].
ثم سيقول البعض بأن هذا خطاب إلى رسول الله فنقول له ولكن الخطاب لم يجعل المخاطب من الرسل ثم إن المخاطب في الأية ينتظر أية العذاب بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات وذلك في قوله:{وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ} أي بأية العذاب ولتلك الأية يان أخر سنضعه مع أيات أخرى لبيان معنى الفخ.

وبما أننا عرفنا بأن هذا الإمام والخليفة ينتظر أية من الله تأتيه من السماء وهي الدخان ولكن لماذا هذه الأية؟
نقول بأن الجواب هو في قول الله تعالى:{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)} صدق الله العظيم [الشعراء].

فهذه هي أية ظهوره على العالمين في ليلة وهم صاغرين أية العذاب الأليم بالدخان المبين إن هم أعرضوا ولم يتبعوا الحق من ربهم ثم بهذه الأية تخضع وتسجد جميع الرقاب بسجود الطاعة لأمر الله فيؤمنوا جميعهم بالحق تصديقاً لقول الله تعالى:{يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)} صدق الله العظيم [الدخان].
فبهذه الأية سيأمنون ثم سيدعون الله أن يكشف عنهم العذاب فيكشفه عنهم فيعود البعض فتكون عليهم الساعة بالبطشة الكبرى تصديقاً لقول الله تعالى:{أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)} صدق الله العظيم [الدخان].

ويا أيها الباحث الكريم عبد الحق إن الصورة قد إتَّضَحت لك بأن الإمام المهدي هو المهدي المنتظر (بكسرالضاد) لأنه المنتَظِر لأمر الله الذي سيظهره به على العالمين كما ورد في الأيات التي تأمره بذلك الإنتظار.
حتى إن جعلتم الضاد مفتوحاً فهو كذلك المنتظَر من الله لحين إظهاره بأية السماء فهل فهمت الخبر ووصلك الحق يا عبد الحق وما بعد الحق إلا الضلال.

اللهم فقهني في الدين وزدني علماً ويقين واجعلني من عبادك المتقين وأحشرني مع الوفد المكرمين واجعلني من المقربين اللهم لن أرضى حتى ترضى اللهم لك الحمد أن هديتنا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ولله الحمد والمنة وله الحمد في الأخرة والأوله وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين.

أخوكم الفقير إلى الله الذليل عليكم حواري الأنصار

ابو محمد الكعبي
08-12-2011, 01:14 PM
اجوبة الامام على العضو الطريد : ماهي ادلتك على انك امام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على مُحمد وأله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وبعد)

س1)1. السوال الاول مذا يعني لك امام ؟

ج1)أخي الكريم جعلني الله إمام للمُتقين أدعو إلى الله على بصيرة منه كتاب الله وسنة رسوله الحق وجعلني الله للمُتقين إماما تصديقاً لقول الله تعالى(وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}صدق الله العظيم

س2)وما هي ادلتك على انك امام ؟

ج2)أدلتي على إن الله جعلني للناس إماما أن زادني بسطة في العلم على كافة عُلماء الامة فلا يُجادلني عالم من القرأن إلا أقمت عليه الحُجة من مُحكم القرأن حتى يُسلم تسليما وبسطة العلم جعلها الله بُرهان الخلافة من أول خليفة أدم إلى خاتم خُلفاء الله أجمعين الإمام المهدي الحق من رب العالمين وبما إن الله أصطفى أدم خليفة في الأرض ولذلك زاده بسطة في العلم على الملائكة الذين كان لهم نظرة أخرى في إصطفاء أدم ومن ثم أقام الله عليهم الحجة فعلم أدم الأسماء كُلها ثم قال لملائكته الذين ((فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة: 31) )قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 32 ) قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ )صدق الله العظيم

وهنى ثبتت خلافة أدم إن الله زاده بسطة في العلم على الملائكة أجمعين ليجعل الله ذلك بُرهان الخلافة والمُلك والله هو مالك الملك يؤتي مُلكه من يشاء ولا يحق للملائكة والا الجن ولا الإنس إلا السمع والطاعة لخليفة ربهم ولا يجوز لأحد أن يختار خليفة الله من دونه حتى لو كان من الأنبياء لا يجوز له لإن الذي يختص بإصطفاء خليفة الله هو مالك المُلك الذي يؤتي ملكه من يشاء ونظر لطاولوت خليفة الله في بني إسرائيل بأن نبيهم ليس هو من أختاره حين قالوا لنبي لهم أن يولي عليهم قائدا يقودهم في سبيل الله وقال الله تعالى((((وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))صدق الله العظيم ومن ثم نعلم من خلال هذه الأيات المُحكمات إن شأن إصطفى الخليفة يختص به مالك الملك الذي يؤتي ملكه من يشاء وكذلك علم الله الناس كيف يعلمون خليفة الله عليهم وهو إن الله سوف يؤيده ببرهان الخلافة عليهم فيزيد من أصطفاه عليهم ملك أن يزيده بسطة في العلم عليهم أجمعين وذلك لكي يحكم بينهم بما أنزل الله كما يُعلمه الله وإذا كان الإمام ناصر مُحمد اليماني هو حقاً خليفة الله في الأرض أصطفاه الله رب العالمين فتحماً لا بُد أن يزيده بسطة في العلم على كافة عُلماء المُسلمين حتى يحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون بسُلطان العلم من كتاب الله وسنة رسوله الحق)

س3). ومن نصبك امام ؟

ج3)نصبني الله مالك الملك الذي يؤتي ملكه من يشاء تصديقاً لناموس الخلافة في الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى( قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ))صدق الله العظيم

س4)ماذا يعني يماني وكيف يمكنك اثبات انك يماني ؟

ج4)يماني من اليمن كما مصري من مصر أو فسطيني من فلسطين وأما إثبات إني يماني لأني يماني من اليمن وفي اليمن وأبي يماني وجدي يماني وسيدي يماني كابر عن كابر)

س5)مذا يعني لك مهدي ؟

ج5) أي إني أدعوا غلى صراطً مُستقيم وأهدي المُسلمين إلى الحق في جميع ما كانوا فيه يختلفون وأهدي الناس أجمعين إلى الحق فأدلهم عليه بالحق بسُلطان العلم من رب العالمين من مُحكم القرأن العظيم)

س6)ومن الذي هداك ؟

ج6)هداني ربي الذي أصطفاني وجعلني بأياته من الموقنيين تصديقاً لقول الله تعالى(( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )صدق الله العظيم

س7)وكيف اهتديت ؟

ج7)أهتديت للحق بعد أن كنت باحث عن الحق وتمنيت إتباع الحق لأني لا أريد غير الحق فهداني الحق إليه تصديقاً لوعده بالحق في قوله تعالى((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)صدق الله العظيم

س8)وكيف تثبت بانك الامام المهدي الثاني عشر ومن هو الامام الذي سبقك واخبر عنك وعن قدومك ؟

ج8)إني لم أكن أعلم عن شأن الأئمة شيئا وكنت لا أملك من العلم إلا كعامة الناس من المُسلمين وليس من العلماء وذات ليلة رأيت أني في مركز عشرة من الرجال وكانوا علي بشكل دائري ومن ثم قلت لهم دلوني على الإمام علي إبن أبي طالب ومن ثم تراجع أحدهم كان أمام وجهي خطوة إلى الخلف ثم خطوة إلى الجنب وقال ذلك الإمام علي إبن أبي طالب وكان خارج دائرة العشرة ومن ثم أنطلقت نحوه وأمسكته بيده بيداي الإثنتين وقلت له دُلني على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم أخذني إلى عمود يتوسط الغرفة التي كنا فيها وإذا بمُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم جالس بجانبه ومُتكى ظهره إلى العمود ومن ثم جثمت عليه وجعلت وجهي في عنقه وقبلة قُبلات عديدة وجلست إلى جانبه وأفتاني في شأني ولاكن محمد رسول الله يعلم إن الرؤيا تُخص صاحبها ولاكنه قال وما جادلك أحد من القرأن إلا غلبته )أنتهت الرؤيا بالحق وعلمت من خلال الرؤيا إن العشرة الذين كانوا يحيطون بي بشكل دائري إنما هم أئمة أل البيت من ذُرية الإمام علي إبن أبي طالب وأما الإمام خليفة الله من بعد رسوله فكان خارج دائرة العشرة فأصبح تعدادهم إحدي عشر إمام من أل البيت وعلمت إني الإمام الثاني عشر من أل البيت من ذُرية الإمام علي إبن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وكُنا جميعاً نحن ومحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في بيت بشكل غرفة واحده كبيرة والله على ما أقول شهيد ووكيل غير إني أحذرك أيها السائل أن تُصدق بأني المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر مالم تجد التصديق للرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي بإن الله زادني بسطة في العلم بالبيان الحق للذكر فلا يُجادلني عالم من القرأن إلا غلبته بسُلطان العلم الحق المُقنع الذي لا يستطيع أن يُجادل فيه شيئا فيُسلمُ تسليما إن كان يؤمن بالقرأن العظيم وذلك لأن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قال لي في الرؤيا إنه لن يُجادلني أحدا من القرأن غلا غلبته بمعنى أنه لن يُجادلني عالم من القرأن إلا غلبته بسلطان العلم والحكم طاولة الحوار بُسلطان العلم بالبيان الحق للذكر فهل من مُكر ومُصدق أني الإمام المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من ال البيت المُطهر ولم يُعلمني الله ورسوله بإسماءهم لأنه لأن أسماءهم لا تُهم بل الحكمة في تبيان عددهم وذلك لكي أعلم أني الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر ولو وجدوا لما وسعهم إلا أن يتبعوني جميعاً وفوق كُل ذي علم عليم)

س9) فانا موحد لله عز وجل واشهد ان لا اله الا الله وهل يتوجب علي الايمان بك ؟ ولمذا ؟

ج9) بلا الإيماني بشأني ودعوتي حقاً مفروض شرط لكم علينا بالحق أن تجدوا إن الله صدقني الرؤيا بالحق فزادني على كافة عُلماء المُسلمين بصطة بالبيان الحق للذكر لكي ألم شملهم وأجبر كسرهم وأحكمُ بينهم بالحق في جميع ما كانوا فيه يختلفون لتكون كلمة الله هي العليا ويتم الله بعده نوره ولو كره المُجرمون ظُهوره ومن أعرض عن الحق بعد ما تبين له أن ناصر محمد اليماني هو حقاً جعل الله إسمه خبره وعنوان وراية أمره وأنهُ يدعو غلى الحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم ومن أعرض عن الحق بعدما تبين له العلم فالحُكم لله وهو أسرع الحاسبين )

س10)ما هو الفارق بينك وبين المهدين الاخرين ؟

ج10 )كُل من يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطاً______________مُستقيم بعلم وسُلطان فهو مهدي إلى صراطً مُستقيم سواء الرسل والأنبياء والخُلفاء حتى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم مهدي إلى الحق لأنه يهدي إليه بعلم وسُلطان من الحق والحق هو الله تصديقاً لقول الله تعالى(وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)صدق الله العظيم وكذلك كافة الذين أصطفاهم الله ائمة للناس من ذُرية أدم مهديين إلى صراطاً مُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى("](( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )صدق الله العظيم ولذلك أنا الإمام الثاني عشر المهدي المُنتظر من أهل البيت المُطهر خاتم خُلفاء الله أجمعين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

أخوك الإمام المهدي إلى الحق وإلى صراطاً مُستقيم الناصر لما جاء به مُحمد رسول الله رحمة للعالمين ناصر مُحمد اليماني

ابو محمد الكعبي
08-12-2011, 02:00 PM
قوم الامام المهدي

اقتباس من بيان الامام

أولئك هم القوم الذين وعد الله بهم لينصرن بهم دينه من بعد أن يرتد عن دينه كثيراً من المُؤمنين في قول الله تعالى:
((((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ))))
صدق الله العظيم

أولئك هم أنصار المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذين استجابوا للتنافس في حب الله وقربه ويطمعون في تحقيق رضوان نفس ربهم على عباده (((( وَيَرْضَى ))))
فأحبهم الله وقربهم منه حتى غبطهم الأنبياء والمُرسلين والشهداء تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(
(إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى,
قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ؟
قَالَ:
"هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا, فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى منابر من نُورٍ, لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ".))

وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
((يا أيها الناس ، اسمعوا واعقلوا ، واعلموا أن لله - عز وجل - عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم ، وقربهم من الله " . فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس ، وألوى بيده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم [ من الله ] ؟ انعتهم لنا حلهم لنا - يعني صفهم لنا - شكلهم لنا ، فسر وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - بسؤال الأعرابي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " هم ناس من أفناء الناس ، ونوازع القبائل ، لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابوا في الله وتصافوا ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور ، فيجلسهم عليها ، فيجعل وجوههم نورا ، وثيابهم نورا ، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون))صدق عليه الصلاة والسلام


عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله" قالوا: يا رسول الله, تخبرنا من هم؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله, على غير أرحام بينهم, ولا أموال يتعاطونها, فوالله إن وجوههم لنور, وإنهم على نور, لا يخافون إذا خاف الناس, ولا يحزنون إذا حزن الناس. صدق عليهم الصلاة والسلام

أولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه بعد ان يرتد كثيراً من المؤمنين عن دينه في قول الله تعالى:
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)) صدق الله العظيم

أولئك هم أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور من مختلف الأقطار فكم بينهم من المسافات والأقفار اجتمعت قلوبهم في محبة الله وتنافسوا في حب الله وقربه ويطمعون في تحقيق رضوان الله في نفسه على عباده, وأما أنهم لا تجمعهم أرحام فكونهم من مناطق متباعدة في العالمين صدقوا الداعي عبر الانترنت العالمية في عصر الحوار من قبل الظهور إلى التنافس في حب الله وقربه وتحقيق نعيم رضوان نفسه ولكن الذين قال الله تعالى عنهم:
((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ)) صدق الله العظيم

لن يصدق كتاب الله ولا الأحاديث الحق في سنة رسوله حتى ولو كان مؤمن ونقول قال الله تعالى:
(وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخو المؤمنين الذليل على المُسلمين العزيز على الكافرين الذين يحاربوننا في الدين خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني