المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأرض لا تخلو من حجة وبالتالي فهي لا تخلو من امام



أمير النور
10-11-2011, 07:54 PM
الحمد لله رب العالمين

أحبابي الكرام ان الأرض لا تخلو من حجة وبالتالي فهي لا تخلو من امام يدعو الى الحق فاذا سقطت الأسباب الى السنن الخارقة في انتظار المنقذ القادم من الغيب نكون بذلك خالفنا سننا ذكرت في كتاب الله عز وجل في أكثر من ألف موضع كقوله تعالى ( بما كنتم تعملون ) الآية ، ( بما كنتم تكسبون ) الآية ، ( جزاء وفاقا ) الآية ، فالأسباب محل الشرع والقدر والنصر والتأييد من الله بما وافق الحق ومن سار على نهج الأتقياء ، ...فكتاب الله عز وجل من أوله الى آخره صريح في ترتب الجزاء بالخير والشر وترتب الأحكام ومصالحهما ومفاسدهما على الأسباب والأعمال وغير ذلك يبقى عجزا وتفريطا واضاعة فلا يرد القدر الا بالقدر فتتوسع بذلك آفاق الأمة ومداركها وتنشرح الى مقاصد عظيمة فيعرف أن التفاضل بين الناس وسموهم درجات انما يزيد بمعرفة الله ومحبته وهذا الملكوت قائم بالرحمة وما مبعث الرسل الا رحمة بالناس جميعا ليقوموا سلوكهم بشرع الله وتتحقق العبودية الخالصة لله ، ولاتنسوا ما جاء عن أبي جعفر رضوان الله عليه من أئمة آل البيت عليهم السلام حيث قال (والله يا محمد -اسم الراوي - من أصبح من هذه الأمة لا امام له من الله عز وجل ظاهر عادل أصبح ضالا تائها وان مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق ) الشافي

مريد الحق
10-11-2011, 11:36 PM
بسم الله الرحمان الرحيم.
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى كافة الأنبياء والرسل.
اقتباس من بيان الإمام ناصر محمد اليماني
بتاريخ: 17/03/2010




رابط صفحة البيان (http://www.smartvisions.eu/showthread.php?177-(%C3%F3%DD%F3%E4%F3%D6%FA%D1%F6%C8%F5-%DA%F3%E4%FA%DF%F5%E3%F5-%C7%E1%D0%F6%F8%DF%FA%D1%F3-%D5%F3%DD%FA%CD%F0%C7-)&highlight=%ED%C7%E3%CD%E3%CF%ED)


............
إذاً يامعشر السنة والشيعة لقد أصبح رضاكم غاية لا تدرك ولا يهمني شيئاً أن ترضوا عني حتى أتبع أهواءكم بغير الحق وحقيق لا أقول على الله إلا الحق وكان آخر إمام من قبلي صعدت روحه لبارئها قبل ألف عام عليه الصلاة والسلام وذلك لأن المسلمين استحبوا الضلالة على الهدى ومن ثم تركهم الله من قبل ألف عام في ظُلمات يعمهون فازدادت فرقهم وطوائفهم إلى أحزاب وشيع ورفع الله بيان الذكر عنهم لأنهم قوم مسرفون ويريدون إماماً مُسيراً لهم حسب مايريدون فيتبع أهواءهم أو يحاولون قتله وإنكار إمامته للمسلمين وقال الله تعالى ((أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ)) صدق الله العظيم

ومعنى قوله تعالى (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا ) والإضراب هو من الله برفع أرواح أهل الذكر فلا يجدون من يسألون عن بيان الذكر الحكيم من علماء الأمة الأئمة وذلك لأنهم قوم مسرفون استحبوا الضلالة على الهدى وقام من قام منهم بقتل الأئمة أو محاولة قتلهم ويريدونها حكماً جبرياً مملكة وراثية رافضين اختيار الله و اصطفائة لأولي الأمر منهم والذين أمرهم الله بطاعتهم بعد طاعة الله ورسوله ومن أطاعهم فقد أطاع الله ورسوله ومن عصاهم فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ..

وأما المقصود من قوله تعالى( صَفْحًا) فتلك هي مدة الإضراب وهي ألف عام ، وذلك لأن الصفح هي أصابع اليدين اليمني واليسرى إذا اجتمعت لأخذ صفحة من تراب أو من قمح أو من
دقيق أو من غير ذلك فجعل الله العشرة الأصابع رمزاً لعشر مائة سنة أي ألف عام مما نعده نحن وقال الله تعالى {يُدَبّرُ الأمْرَ مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مّمّا تَعُدّونَ } صدق الله العظيم

فأما الأمر هو البيان الحق للقرآن يُدبره بوحي التفهيم إلى قلوب الأئمة في الأرض ومن ثم يعرج إليه وهي روح الإمام الحادي عشر يعرج إلى بارئه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون وتلك هي الفتره الزمنية لرفع العلم وإنقطاعه من يوم رفعه إلى يوم تنزيل العلم مرة أخرى بعد ألف سنة مما تعدون وذلك بحساب أيامنا 24 ساعة هي ألف عام من يوم الرفع لروح الإمام الحادي عشر إلى بعث الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر .. ويعدل سنة واحدة بحساب سنين الشمس الفلكية ألف عام بحساب أيامنا 24 ساعة ..
وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..

نعيمي رضاك
11-11-2011, 02:14 AM
الحمد لله رب العالمين

أحبابي الكرام ان الأرض لا تخلو من حجة وبالتالي فهي لا تخلو من امام يدعو الى الحق فاذا سقطت الأسباب الى السنن الخارقة في انتظار المنقذ القادم من الغيب نكون بذلك خالفنا سننا ذكرت في كتاب الله عز وجل في أكثر من ألف موضع كقوله تعالى ( بما كنتم تعملون ) الآية ، ( بما كنتم تكسبون ) الآية ، ( جزاء وفاقا ) الآية ، فالأسباب محل الشرع والقدر والنصر والتأييد من الله بما وافق الحق ومن سار على نهج الأتقياء ، ...فكتاب الله عز وجل من أوله الى آخره صريح في ترتب الجزاء بالخير والشر وترتب الأحكام ومصالحهما ومفاسدهما على الأسباب والأعمال وغير ذلك يبقى عجزا وتفريطا واضاعة فلا يرد القدر الا بالقدر فتتوسع بذلك آفاق الأمة ومداركها وتنشرح الى مقاصد عظيمة فيعرف أن التفاضل بين الناس وسموهم درجات انما يزيد بمعرفة الله ومحبته وهذا الملكوت قائم بالرحمة وما مبعث الرسل الا رحمة بالناس جميعا ليقوموا سلوكهم بشرع الله وتتحقق العبودية الخالصة لله ، ولاتنسوا ما جاء عن أبي جعفر رضوان الله عليه من أئمة آل البيت عليهم السلام حيث قال (والله يا محمد -اسم الراوي - من أصبح من هذه الأمة لا امام له من الله عز وجل ظاهر عادل أصبح ضالا تائها وان مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق ) الشافي


بسم الله الرحمن الرحيم :اميرنا الغالي فعلا من رحمة الله بنا انه من بين الحقب من الزمان يظهر من ينقدنا من الشرك واغواء الشيطان ببني ادم . الاسلام واضح المقاصد وغايته العبادة الخالصة لله عزوجل ولابد ان نحاط بهدا السور ولا نجعل لابليس منفدا او مدخلا يدنس هدا المقصد والغاية .اختلفت المظاهر والطرق في البلاد الاسلامية للعبث بمبدأ الولاء والعبادة لله وليس لا احد سواه , الشفاعة عند السنة مظهر ,,, وتعظيم ال البيت عند الشيعة مظهر اخر ,وماخفي من المظاهر الاخرى كثيرة مثل التمائم والاحجبة وزيارة القبور والتبرك بالصالحين وماالى دلك ,قد اخرجت الناس من دائرة الدين الخالص . نعيم الله هو ان تخلص الدين وتشعر بحلاوة القرب من الله فلا حاجز ولا سد يسد عن الوصول الى لدة الطاعة ونعيمها.
اميرنا : ان كلماتك وعباراتك توجهنا بطريقة او با اخرى الى معنى واحد فقط وهو : من اراد الله وجده دون وسائل او شرك فالله وقربه هو الوسيلة وهوو الغاية ايضا . ارجوا ان اكون احسنت التعبير عزيزي
فالاعتقاد الصحيح هو الخطوة الاولى للوصول الى اخلاص العبادة لله وحده عبادة صافية نقية .اللهم زدنا من نعيم رضوانك واسقنا حبك وحب القرب منك وادقنا النعيم الاعظم وحلاوة العبادة قولا وفعلا ولا تجعلنا من اليائسين من رحمتك فا انت مقصدنا وغايتنا ووسيلتنا وانت الحبيب وانت العظيم .اللهم امين .

أمير النور
11-11-2011, 07:14 PM
بارك الله في أحبابي الكرام الأخ الكريم مريد الحق
والأخت الكريمة غادة نوران
أحبابي الكرام

معرفة الله تعالى مفتاح كل خير ومفتاح سعادة النفوس لأن بمعرفته
تتفتح الأسماع والأبصار وتحن القلوب وتعمر بالحق وترحم وتزداد
شوقا وحبا فلا تسكن النفوس الا اليه سبحانه وهذه المعرفة هي الحق
دائما بها تتوالى الاشراقات منعمة بربها في زمن البشرى
فسبحان من خلق خلقه بالحق والأجل المسمى فهذ الخلق
لم يكن عبثا وآيات الله العظيمة في كتابه العزيز تكفكف من غلواء
الطغاة الظالمين وتوقظ غفلة الغافلين الى عظيم أمر الله المبني
على الحق والله تعالى هو الحق الحقيقي الواجب وجوده وهو الأحق
أن يكون حقا لذا قال تعالى ( فماذا بعد الحق الا الضلال ) الآية ،
والمتأمل على مدى التاريخ الانساني يرى كيف أخذ الله الأمم
الطاغية بظلمها وأخذها أخذ عزيز مقتدر وبين الله تعالى لعباده
الآيات فيستلهموا منها الحق فيعودوا الى رشدهم وصوابهم وماداموا
متمسكين بآيات الله البينات فلن يزيغوا عن الحق أبدا ومانراه ماثلا
أمامنا يدعونا بجد الى تأمل هذه المتغيرات والتي تدعو الناس جميعا الى
اتباع النهج الحق والتمسك به في حياتهم وتآلفهم على الحق والله تعالى ينصر عباده
بالحق فيجدوا من يدلهم اليه في كل مكان وزمان .