المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيجعل لهم الرحمن ودا



أمير النور
01-11-2011, 09:32 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وكافة المرسلين وعباده الصالحين

قال تعالى (إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً) الآية ،
اذ ألبسهم الله نوره وكسا أسرارهم سنا وده فكانوا مزينين ظاهرا وباطنا وصاروا مرآة جمال الحق ، وكل من يراهم يحبهم فالله أحبهم وهم يحبونه بمحبته للخلق , والخلائق يحبونهم بمحبة الله اياهم بما يروا من أنوار جمال الحق فيهم
فالذين أخلصوا بسريرتهم للرحمن واتعبوا ظاهرهم في طاعته سيجعل لهم وداً في عبادي لا يراهم احد إلا أحبهم وأكرمهم فى محبتهم وكرامتهم كرامتى ومحبتى فقوله تعالى ( سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً ) يعنى سيجعل لهم خاصة محبوبيته بمحبة العباد لهم وسيجدوا لذة وحلاوة في طاعته .
فلما اصطفاهم الرحمن بذلك الود وقفهم للأعمال الصالحة ، والأعمال الصالحة من ميراث ذلك الاصطفائية والود يجده العابدون روحا ونعيما متحقق في نفوسهم فيصبح مبعث أشواقهم وحبهم لمولاهم فإذا وقع العمل الصالح يزيد كشف ذلك فى قلوبهم .
فيا أحبابي الأنصاركونوا متحابين في الله , واكثروا من الأعمال الصالحة فان ربكم حيي كريم يستحيى ان يعذب عبده بين اخوانه وأحبابه الصالحين يوم القيامة ، اذا قمتم قوموا بالله واذا نطقتم انطقوا بالله واذكروا الله ذكرا كثيرا ، وذكروا كل الأحباب بكل حلم وأناة وذكروهم بفضل الله عليهم فهم ما قدروا الله حق قدره في الفضل والعطاء وعظيم رضوانه ورحمته بعباده وذكروهم دوما بكتاب الله عز وجل فهو نبراس الحق المنير والنور المبين وذكروهم دوما بنبذ الاختلاف والاحتكام الى كتاب الله العزيز فهو المنارة العالية في هدي العباد الى الحق وتآلف قلوبهم على الحق وجمع كلمتهم .
الله الله يا أحباب ان الحق كالزيت يطفو دائما الى الأعلى لأنه ثقيل في وزنه والوزن يومئذ الحق ونحن الأنصار ما ناصرنا الامام المهدي ناصر محمد اليماني الا أنه يدعو الى الحق ويدعو الى التوحيد الخالص ونبذ ما يخالف الحق ويدعو للاحتكام الى كتاب الله ويدعو الى جمع كلمة المسلمين ، فكلمة الحق كما تعلمون وزنها ثقيل عند الله والحق أحق أن يتبع ولقد اقترب موعد النصر والظهور .
(إِنَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلُ لهم الرحمن ودا ) الآية ، أي سيجعل لهم في قلوب الناس مودة وعطفًا، حتى يحبهم كل من سمع بهم، فيحبهم ويحببهم إلى عباده من أهل السماوات والأرض، وسيحدث لهم في القلوب مودةً من غير تعرض لأسبابها وودًا في قلوب أهل الإيمان فيحبونهم ، وما أقْبَلَ عبدٌ بقلْبهِ إلى اللهِ عزّ وجلّ إلا جَعلَ الله قلوبَ المؤمنينَ تَفِدُ إليه بالودِّ والرحمَةِ، وكان الله إليه بكل خيرٍ أسرَعَ فهو سبحانه وتعالى يُعطى المؤمنُ ودًّا في صدور الأبرار، ومهابة في صدور الفجار فزينوا أعمالكم بالصالحات من قول وعمل وهداية العباد ببر واحسان فاذا جاهدوكم بجهلهم فأعرضوا عنهم اعراضا جميلا حتى يستيقنوا أنه الحق من ربهم فيهتدوا الى صالح الأعمال ، فهؤلاء القوم عَزوا وانتصروا، وتعشقت إليهم قلوب الخلق من كل جانب، كما هو مسطر في تواريخهم ، وحين تعرض حسناتهم على رؤوس الأشهاد فكأنها أنوار الشمس الضاحية ، ولعل إفراد هذا بالوعد من بين ما لهم من الكرامات السنية؛ لأن الكفرة سيقع بينهم يومئذ تقاطع وتباغض وتضاد ، ولما استحقر الكفرةُ أحوالَ المؤمنين حتى قالوا ( أينا خير مقامًا وأحسن نديًّا )الآية ، أخبر الله تعالى المؤمنين وبشرهم أنهم سيعزهم ويلقى مودتهم في قلوب عباده والله تعالى بشرهم برضوانه ورحمته ووده فنعم السعي هذا السعي وانه لسعي المؤمنين الموقنين بلقاء الله حبيب قلوبهم الرحمن الذي سيجعل لهم ودا فاللهُمَّ اجْعَلْ لنا عِنْدكَ عَهْدًا، واجعل لنا في صُدُورِ المؤمِنِينَ مَوَدَّةً ورحمة فيتحابوا في الله وينصروا الحق ولقد وعد الله المؤمنين بالنصر والله تعالى لا يخلف وعده قال تعالى -وكان حقا علينا نصر المؤمنين-

عيسى يعقوب
01-11-2011, 10:24 PM
عفوك يارحمن

محب المهدي
01-11-2011, 10:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحباً بحبيبنا أمير النور فقد أشتقنا لكم كثيراً وأشتقنا لدررك المنثور فوق السطور فهذا كلام جميل لا يصدر ألا من رجل معدنه من ذهب وكلامه ينبع من القلب ويدخل إلى القلب فمرحباً بك يا أمير الكلمة وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

نعيمي رضاك
01-11-2011, 11:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحباً بحبيبنا أمير النور فقد أشتقنا لكم كثيراً وأشتقنا لدررك المنثور فوق السطور فهذا كلام جميل لا يصدر ألا من رجل معدنه من ذهب وكلامه ينبع من القلب ويدخل إلى القلب فمرحباً بك يا أمير الكلمة وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

بسم الله الرحمن الرحيم : فعلا ,وما وصف من صدر منه هذا النظم من الدر النفيس ليعلوا قدره و يسحر معناه , فقد قال الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه( ان من الشعر لحكمة وان من البيان لسحرا ) وأمير النور بل أمير المعاني والكلمات جسد لنا هذا الحديث بمقاله الرائع , وأحدث لنا في القلوب نشوة ايمانية لا مثيل لها . وترجم حب الله لأوليائه وحبهم له بصورة رائعة ومعبرة . اللهم اجعلنا ممن تودهم ويودونك , وجزا الله أميرنا خير الجزاء .

نور الاسلام
02-11-2011, 06:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انت امير النور وكلامك من نور واثلج صدورنا
بارك الله فيك

الصدّيق بالامام المهدي
02-11-2011, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حياك الله يا حبيبي في الله وكافة الانصار السابقين الاخياروجزاك الله خيرِ

ابو محمد الكعبي
02-11-2011, 01:08 PM
اقتباس من بيان الامام

وأنا المهدي المنتظر أؤمن بالقرآن وبسنة البيان وآتيكم بالبرهان لسنة البيان من ذات القرآن ألا والله الذي لا إله غيره لو استجاب عُلماء الأمة لدعوة الاحتكام إلى الكتاب لوجدوا عجب العُجاب بالحق وكأن القرآن تنزّل اليوم عليهم لأنهم فهموه وعقلوه وعلموه ولكن أكثر الناس لا يشكرون فيا أمة المهدي المنتظر في عصره وقدره المقدور في الكتاب المسطور لقد منّ الله عليكم أن بعث المهدي المنتظر في جيلكم في هذه الامة أفلا تكونوا من الشاكرين !! ويا أمة الإسلام كيف إن المهدي المنتظر يفتيكم أنه لا يجوز لكم أن تفتوا بالاجتهاد بغير علم ثم يفتري هو على الله ويقول أنه المهدي المنتظر ما لم يكن هو حقاً المهدي المنتظر..
إذا وجدتم أن الله قد أيده بسلطان العلم فكيف تجتمع النور والظُلمات يا قوم أفلا تعقلون ؟! ألا والله إن الإنترنت نعمة من الله كُبرى فدعوة المهدي المنتظر وحجته مكتوبة تُقرأ الليل والنهار خير من أن ألقي إليكم البيان فيسمعه من سمعه ويذهب سُدىً بل بيان محفوظ يقرأ الليل والنهار من جميع الأقطار وبرغم أنهم وفدوا إلينا آلاف من البشر فاطلعوا ولا يزالون يطلعون على البيان الحق للذكر في موقع المهدي المنتظر فيبلغون به بعضهم بعضاً ولكن للأسف لم يوقنوا أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر بمعنى أنهم لم يصدقوا ولم يكذبوا فلا يزال الكثير في ريبهم يترددون هل هذا هو حقاً المهدي المنتظر أم إنه كذاب أشر ولكن المهدي المنتظر سوف يقول لكم في أنفسكم قولاً بليغاً : يا أحبابي في حُب الله يا جميع المُسلمين والمُسلمات إنني والله أحبكم في الله وذليل عليكم فلا تخشون قسوتي في بعض البيانات إنما أريد أن أزجركم من الظُلمات إلى النور وأما القول البليغ هو أن تختلوا بأنفسكم مع ربكم وحده لا شريك فتُناجون الله في مكان لا يسمع مُناجاتكم سواه ثم تتضرعوا إلى الله فتقولوا اللهم إنك أنت الحق ووعدك الحق فاكتبنا مع الشاهدين اللهم إنك تعلم وعبادك لا يعلمون ولا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العزيز الحكيم اللهم إن كنت تعلم أن المهدي المنتظر هو حقاً ناصر محمد اليماني فلا تجعله حسرة على عبدك أو أمتك فأندم أني لم أكن من أتباعه وأنصاره السابقين الأخيار اللهم فأبصرني ببيانه للكتاب حتى أعلم أنه ينطق بالحق ويهدي إلى صراط ٍ مستقيم اللهم إن كان يدعو إلى الحق والحق هو معه اللهم فاهدي قلبي إلى اتباع الحق بحق القول الحق لا إله إلا الله مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ثم يستمر بالتضرع حتى يخشع قلبه وتسيل عيناه من الدمع فيشعر في نفسه حُباً عظيما" لناصر محمد اليماني وتلك علامة التقوى للإمام ناصر محمد اليماني أنه يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط ٍ مُستقيم تصديقاً لقول الله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا ) صدق الله العظيم

وقد رأيت أخي عبد الله ابن عبد العزيز ينصحكم من الحسد وصدق الرجل فإن بعض الباحثين عن الحق ما بحث عن المهدي المنتظر إلا لأنه يظن أنه لربما هو المهدي المنتظر حتى إذا عثر على الحق فقد ينزغه الشيطان بحسد في نفسه فلا يريد أن يتبين له أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر ويتمنى أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر لكي يستمر الأمل عنده أنه هو المهدي المنتظر.. ويا سُبحان الله فهل تعبدون منصب المهدي المنتظر أم تعبدون الله يا معشر الباحثين عن الحق !! ألا ليتني جُندي مجهول في سبيل ربي فلا يهمني شأن منصب المهدي المنتظر ويا قوم فما تريدون بالزينة والملك ألا والله لو تعلمون المُتعة في حُب الله والتنافس على قربه وحبه لنبذتم ملكوت الدُنيا والآخرة وراء ظهوركم ولن ترضوا بغير حُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه بديلاً أبداً ويا معشر المُسلمين هل تريدون أن يحببكم الله فكونوا طيبين تعفون عن من ظلمكم وتعطون من أعطاكم وتعطون من حرمكم وتدرؤون السيئة بالحسنة تكونون حقاُ عُظماء في نظر البشر ثم يشهد الله لكم الخالق العظيم أنكم لعلى خُلق عظيم وتلك أخلاق الأنبياء والمقربين من عباد الله أولئك هم عباد الرحمن الذين لا يستكبرون ويمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما فلتكن حياتكم من أجل الله ألا والله إن الذين لا يعيشون من أجل الله إنهم لم يعرفوا الله ولم يقدروه حق قدره وما تريدون بهذه الحياة ومتاعها فاتبعوني تستمتعون بالنعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدنيا والأعظم من ملكوت الجنة التي عرضها السماوات والأرض.. والله على ما أقول شهيد ووكيل لو يحببكم الله ولن يحببكم الله حتى تتبعوا دعوة الحق من ربكم فتعبدون الله كما ينبغي أن يعبد فتذرون تعظيم عباده فتُشمروا لتنافسوا المهدي المنتظر وكافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه بالمسارعة في الخيرات فتكونون لله خاشعين فما أجمل الحسد في المسارعة في الخيرات فيشعر الحاسد بالحسد الجميل حين يرى أخاه الذي لديه المال يسارع بالخيرات في التقرب إلى ربه ثم يبكي فيقول : يا رب إنك تعلم أني لا أحسد الناس على الدُنيا ولكني أحسد الناس فيك على التقرب إليك بحلال أموالهم اللهم فافتح علينا أبواب فضلك ورحمتك وثبتني على التنافس في حُبك وقربك فأنت ربي وأنا عبدك أعبد حُبك وقُربك حتى ترضى ألا وأن النعيم الأعظم هو في رضوانك وفي حبك وقربك فكم أنت جميل يا إلهي فما أجمل صفاتك يا أرحم الراحمين

و يا أيها الناس اتقوا ربكم فاعبدوه وذروا تعظيم عباده جميعاً من حملة العرش الثمانية إلى البعوضة جميع عباد الله ما يدأب أو يطير فإنهم عبيدٌ لله أمثالكم تصديقاً لقول الله تعالى ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)صدق الله العظيم
وإنما الرسل والأنبياء عبيدٌ لله أمثالكم لا يفوقون عليكم بمثقال ذرة من الحق في ذات الله بل هو ربكم جميعاً ولكن مُشكلة البشر حين يرون الله يكرم أحد البشر فبدل أن ينافسوه لكي ينالوا التكريم من ربهم كمثله ، فإنهم يتخذون الطريق المعوج فيعمدون إلى هذا العبد الذي كرمه الله فيتمسحون بقبره و يتوسلون به قربة إلى ربهم ليشفع لهم عنده فضلّوا عن سواء السبيل ..

ويا أيها الناس إني المهدي المنتظر لا أقول لكم إن ربي الله هو لي وحدي حصريا" فلا ينبغي لكم أن تنافسوني في حُب الله وقربه !! ألا والله لو أفتيكم بذلك لما أغنى عنى من في السماوات والأرض من الله شيئاً فأكون من المُعذبين وأعوذُ بالله أن أقول ما ليس لي بحق بل اعبدوا الله ربي وربكم وأشهدُ الله ، وجعلني عليكم شهيداً ما دمت فيكم فاشهدوا على دعوتي بالحق وإنما أنا بشر مثلكم ولي في الله مالكم وشأن المهدي المنتظر كشأن الأنبياء والمُرسلين وليس نبيا" ولا رسولا" ولكن الله كرمه تكريما" فجعل من الرسل له وزراء وإن هذا لهو التكريم العظيم ولن يزيدني إلا ذُلا" بين يدي الله وأدعوكم إلى عبادة الله كما ينبغي أن يعبد فانطلقوا وراء المهدي المنتظر نحو الله فليحاول أحدكم أن يجر المهدي المنتظر بقميصه من دُبر ليسبقه إلى الله إن استطاع بالمسارعة بالخيرات والتعبد في حب الله وقربه فيعبد الله وحده لا شريك له فلا يعظم المهدي المنتظر فيفضله على الله و لربما يود أحدكم أن يقاطعني وكيف أن نفضل المهدي المنتظر على الله ونعوذ بالله من ذلك ومن ثم أرد عليكم بالحق وأقول إنكم حين تفضلون المهدي المنتظر أن يكون هو أحب إلى الله منكم فقد فضلتم المهدي المنتظر على الله ثم لا يغني عنكم المهدي المنتظر من الله شيئاً يا أيها الأنصار السابقين الأخيار استجيبوا لله ليحيي قلوبكم فاستجيبوا لأمر الله في محكم كتابه ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) و ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) صدق الله العظيم

وإنما الأنبياء والمرسلين عباد أمثالكم لهم في الله مالكم فنافسوهم في حب الله وقربه أفلا ترون إنهم يتنافسون على حُب الله وقربه ولم يفضلوا بعضهم بعضاً لأنهم يعلمون أنه لا يجوز لهم أن يفضلوا بعضهم بعضا" إلى الله بل يتنافسون أيهم أقرب إلى الرب فإن فضلت أحداً سواك فإنك لمن المشركين فانظروا هل فضل بعضهم بعضاً والتفضيل بيد الله وليس بأيدي البشر وما عليهم إلا أن يتنافسوا على حُب الله وقربه أيهم أقرب تصديقاً لقول الله تعالى ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ) صدق الله العظيم

وقال الله تعالى (رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (55) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (56) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (58) وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (59)صدق الله العظيم
إذا" يا قوم إن أمر التنافس في حب الله وقربه لم يجعله الله حصريا" على الأنبياء والمُرسلين فلا تشركوا بالله إني لكم لمن الناصحين فاتبعوا الأنبياء والمُرسلين فتنافسوا جميعاُ عباد الله إلى الله أيكم أحب وأقرب فلا تجعلوا الله حصرياً لرسله ليتنافسوا عليه وحدهم أيهم أقرب أفلا ترون فتوى الله في شأن الأنبياء والمُرسلين ( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ) تنفيذا" لأمر الله في محكم كتابه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) صدق الله العظيم

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد .. فاشهدوا بالحق يا معشر الأنصار السابقين الأخيار أن المهدي المنتظر قد بلغ الأمانة فحطم الحاجز الذي افتراه المعظمون لعباد الله المُبالغون ونسوا التعظيم لربهم فضلوا عن سواء السبيل يا أيها الناس قدروا ربكم حق قدره إن كنتم إياه تعبدون فلا تلوموني يا معشر الأنصار وكافة الزوار حين تجدوني أجيبكم فأزيدكم علماً بل أكرر عليكم التذكير في حق العبودية للرب سُبحانه فإن الذكرى تنفع المؤمنين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني