المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال هام وعاجل : عدة الأرملة التي توفي زوجها أين تقضيها وأين تستقر؟



موحد
24-03-2020, 11:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على إمامي الحبيب وعلى الرسل أجمعين لا نفرق بيم أحدا منهم وإنا لله مسلمين أما بعد لديا سؤال هام ننتظر الأجابه في أقرب وقت .
السؤال :
لديا قريبه من العمومة توفية زوجها في سن مبكره وهي ايضا صارت أرملة عرضتا للفتنة في البيت العائلي الذي يرتاده دوريا إخوة الزوج المتوفي
وأيضا يسكنه أخوين أحدهما متزوج والأخر غير متزوج. والأرملة لديها ابنتين صغيرتين وليس لها سكن خاص تسأل
هل تقيم مع أهل الزوج أو ترحل لبيت أهلها خلال العده وبعدها؟ وشكرا لكم سعة صدوركم .

وأخر دعونا أن الحمد لله ربي العالمين

عبد النعيمـ الاعظمــ
24-03-2020, 12:01 PM
اقتباس للعليمـ بالكتاب والشاهد عليه
30 - 07 -2010 مـ

فمن ذا الذي حكم على المرأة التي تُوفّي زوجُها بالحبس في بيتها لمدة أربعة أشهرٍ وعشراً أو الحبس حتى تضع حملها؟ فمن ذا الذي يقول على الله غير الحقّ؟ فمن يجيره من عذاب الله؟ وإنّما يقصد الله الخروج النّهائي، وهو التعزيل النّهائي من بيت زوجها. لا قوة إلا بالله! فأيّ ظلمٍ هذا؟ فهل حبسها بين أربعة حيطانٍ يساعدها على ذهاب حُزنها؟ بل قد يُسبّب لها حالةً نفسيّة، فاتّقوا الله يا من تقولون على الله ما لا تعلمون؛ بل يقصد بالخروج النهائي، ولكنّها تذهب لبيت أهلها وترجع لبيت زوجها حتى انقضاء الأجل المعلوم، فإن تبيّن حملها فكذلك تستمر عدّتها حتى تضع حملها بين بيت أهلها وزوجها وذويها من محارمها.

فمن حرّم عليها الخروج من بيت زوجها؟

بل هي حرّة حتى ولو شاءت الخروج النهائيّ من بعد موت زوجها ولكنّها سوف تسقط عنها الوصيّة العاجلة كون الله أمر زوجها أن يكتب لها وصيةً عاجلةً تُسلَّم لها بعد موته مباشرةً، وإنّما تلك مصاريفٌ لها تكفيها لمدة أربعة أشهر وعشراً حتى يأتي تقسيم التّركة

لكونه ليس من الصحيح تقسيم التّركة من بعد موت زوجها مباشرة! ولكنّها بحاجة للمصاريف لمدة العِدّة حتى تقسيم التركة بعد عدّة أشهر من الموت ولا وجود لزوجها الذي كان متكفِّلاً بمصاريفها، ولذلك أمر الله زوجها أن يترك لها وصيّةً مكتوبةً مشهودةً ليضمن لها مصاريفها من بعد موته حتى انقضاء العدّة ومجيء قدر تقسيم التّركة، ولكنّ الله لم ينهَها من الخروج، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ۚ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٤٠﴾ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿٢٤١﴾ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٤٢﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=6118 (https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=6118)

ابو محمد الكعبي
24-03-2020, 12:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


(وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ فِیمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَاۤءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِیۤ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَـٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّاۤ أَن تَقُولُوا۟ قَوۡلࣰا مَّعۡرُوفࣰاۚ وَلَا تَعۡزِمُوا۟ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ یَبۡلُغَ ٱلۡكِتَـٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا فِیۤ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِیمࣱ)
[سوره البقرة 235]
صدق الله العظيم

منقول :
عربى - التفسير الميسر : ولا إثم عليكم -أيها الرجال- فيما تُلَمِّحون به مِن طلب الزواج بالنساء المتوفَّى عنهنَّ أزواجهن، أو المطلقات طلاقًا بائنًا في أثناء عدتهن، ولا ذنب عليكم أيضًا فيما أضمرتموه في أنفسكم من نية الزواج بهن بعد انتهاء عدتهن. علم الله أنكم ستذكرون النساء المعتدَّات، ولن تصبروا على السكوت عنهن، لضعفكم؛ لذلك أباح لكم أن تذكروهن تلميحًا أو إضمارًا في النفس، واحذروا أن تواعدوهن على النكاح سرًا بالزنى أو الاتفاق على الزواج في أثناء العدة، إلا أن تقولوا قولا يُفْهَم منه أن مثلها يُرْغَبُ فيها الأزواج، ولا تعزموا على عقد النكاح في زمان العدة حتى تنقضي مدتها. واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فخافوه، واعلموا أن الله غفور لمن تاب من ذنوبه، حليم على عباده لا يعجل عليهم بالعقوبة

انتهى

فاذا كانت الارمله تخاف على نفسها من الفتنة فعليها ان تذهب الى بيت ابيها حتى انقضاء العدة و من ثم تقرر الزواج بمن تريد من يتقدم لخطبتها من ولي امرها الذي بيده عقدة النكاح


13179-فتوى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني برؤية الفتى للفتاة التي يريد خطبتها؛ ولكن بشرط ..
102509