المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كسوف حلقة النار العربي ففروا إلى الله يا معشر الأنصار...!



علاءالدين نورالدين
27-11-2019, 06:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي في الله قد يكون الأمر على البعض غريباً أو لا تهتمون أو شيء عابر أو عادي تنظرون إليه؛ هل تعلمون أننا في الشهر القادم على موعد مع كسوف حلقة النار ؟
هل تعلمون آخر كسوف شمسي في الجزيرة العربية الذي تزامن مع غروب الشمس في نهاية السنة التاسعة من الدعوة المهدية وكان هناك عذاب منتظر دون ذلك ولم يتكلم به الإمام المهدي إلا بعد أن رفعه الله بسبب الدعاء وبكاء الإمام المهدي بين يدي ربه وهو يحاجه ويدعوه ويشهد على ذلك درع الإمام المهدي وابوه وامه صلاة ربي وسلامه على عبده وخليفته وال بيته أجمعين وسلم تسليما كثيراً، واعلم بذلك البيان كما أعلم بنفسي وأنا ممن خرجوا لرصد الكسوف لولا السحب فغربت الشمس مكسوفة وأغلب الأنصار ربما شعروا بذلك الحدث العظيم.
https://6.top4top.net/p_1426slpo60.jpg (https://up.top4top.net/)

ففروا إلى الله يا معشر الأنصار بالإستغفار لتحقيق الهدف والغاية فنحن على موعد مع كسوف حلقة النار في جزيرة العرب بعد أن أعطانا الله فرصة للتبليغ ست سنوات إضافية ولا ندري ما هو كائن ولا ندري ما الله فاعل بنا ولا بهم في كسوف الشمس العربي بمكة المكرمة وسط الأرض بعلوم الأخبار اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم ربنا من اتبع الحق منا فقد علمته ومن عصاك فإنك غفور رحيم ربنا انك تعلم ما في أنفسنا ولا علم لنا بما في نفسك إلا ما انزلته في كتابك وعلمنا إياه أحد من خلقك الذي اصطفيته خاتم خلفائك فسمعناه ينادي للإيمان فآمنا ربنا نحن في ذمتك فلا تهلكنا حتى تحقق لنا هدفنا وغايتنا واغفر لنا واكتبنا مع الشاهدين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

علي الجزائري
27-11-2019, 07:07 PM
مع العلم ان الكسوف الحلقي القادم سيكون مع شروق الشمس.
اي ان الشمس في ذلك اليوم ستشرق على مكة و هي في حالة الكسوف...
اللهم سلم، اللهم سلم، اللهم سلم....

رشيد الكرموشي/
27-11-2019, 09:28 PM
إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
ألا وإنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يفوِّض الأمر لله كما يحبّه ويرضى إنّ ربي على كلّ شيءٍ قديرٌ، وكذلك نرجو من الحيّ القيوم بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه أن يُري الرئيس علي عبد الله صالح الحقّ حقاً فيرزقه اتباعه ويغفر له ما سلف من ذنبه ويشرح صدره بنور البيان الحقّ للقرآن العظيم، إن ربّي سميع الدُعاء، وأن يُري جميع قادات المسلمين وشعوبهم الحقّ حقاً ويرزقهم اتّباعه وأن يغفر لجميع المسلمين ما سلف من ذنوبهم وأن لا يؤاخذهم بذنوبهم وأخطائهم وأن يغفر لهم إنه هو الغفور الرحيم، وأن يهدي الناس أجمعين بالبيان الحقّ للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، إنّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّـهِ نُورٌ‌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِ‌ضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِ‌جُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ‌ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [المائدة].

ونرجو من الله أن يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بالحقّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)} صدق الله العظيم [المائدة].

أفلا يعلمون أنّ القرآن أكبر شاهد عليهم لئن ضلّوا عن الصراط المستقيم؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ} صدق الله العظيم [الأنعام:19].

فقد أمر الله المؤمنين به أن يتّبعوه ويكفروا بما يخالف لمحكم القرآن العظيم، وجعل الله القرآن العظيم حجّة الله عليهم يوم القيامة لو لم يتّبعوه ويكفروا لما يخالف لمحكمه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ(157)} صدق الله العظيم [الأنعام].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ(3)} صدق الله العظيم [الأعراف].

وجعل الله محكم القرآن العظيم هو البرهان الحقّ لمن يريد أن يتبع الحقّ من ربه. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الحقّ من ربكم فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} صدق الله العظيم [يونس:108].

ومن كفر بالقرآن العظيم أو أعرض عن اتّباعه واعتصم بما يخالف لمحكمه من الذين فرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً فالنار موعده. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [هود:17].

كون القرآن جعله الله حجّته على رسوله وحجّته على العالمين أجمعين كون الله جعل فيه الحكم الحقّ فيما كانوا فيه يختلفون. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ} صدق الله العظيم [الرعد:37].

فانظروا للتهديد والوعيد من الله إلى محمدٍ عبده ورسوله: {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ} صدق الله العظيم، كون الله جعل في محكم القرآن العظيم الحكم الحقّ فيما اختلفوا فيه في دينهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} صدق الله العظيم [النحل:64].

ولم يفتِكم الله أنّ القرآن لا يعلمُ تأويله إلا الله جميعاً كونكم تعلمون إنما يقصد الآيات المتشابهات وهي بنسبة 10%؛ بل قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:99]. ألا وإن الآيات البيّنات هُنّ آياتٌ محكماتٌ جعلهنّ الله آيات أمّ الكتاب وأساس الدين ومن ثم أمركم الله أن تتّبعوا آيات الكتاب المحكمات البيّنات. ومن آياته البيّنات لعالمكم وعامة المسلمين أنّكم تجدون أنّ الله يُحذِّركم من التفرّق إلى شيعٍ وأحزابٍ في الدين في قوله تعالى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البيّنات وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)} صدق الله العظيم [آل عمران].

ولذلك تجدون الإمام المهديّ ناصر محمد لم يدعُ إلى فرقةٍ جديدةٍ في الدين ولم يسمِّ له مذهباً كون المذهبيّة هي السبب في تفرّقكم إلى أحزابٍ وشيعٍ وكل حزبٍ بما لديهم فرحون، ولذلك نحرم المذهبيّة في دين الله وندعوكم جميعاً المُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى كلمةٍ سواء بين العالمين أن لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له وأن نؤمن بجميع أنبياء الله وكتبه ونتبعها جميعاً إلا ما وجدناه فيها مخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فهنا أمرنا الله جميعاً أن نعتصم بحبل الله القرآن العظيم وأن لا نتفرق في دين الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

كون حبل الله المتين الذي أمركم بالاعتصام به هو القرآن العظيم البرهان للحقّ من ربكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)} صدق الله العظيم [النساء].

كوننا لا ننهى أهل الكتاب عن اتّباع التوراة والإنجيل وإنما ننهاهم عمّا وجدوه جاء مخالفاً فيها لمحكم القرآن العظيم، وكذلك ننهى المسلمين عن اتّباع ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن في سُنّة البيان كونها ليست محفوظةً من التحريف والتزييف والإدراج الزائد ولذلك ندعو المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين أن يتّبعوا القرآن العظيم لعلهم يرحمون. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:155].

ألا والله إنّ الإمام المهديّ لا يدعوهم إلا إلى ما دعاهم إليه أنبياؤه ورسله أن يعبدوا الله وحده لا شريك له على بصيرةٍ من ربهم القرآن العظيم رسالة الله الشاملة للإنس والجنّ أجمعين البصيرة الحقّ المحفوظة من التحريف حجّة الله عليهم بالحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)} صدق الله العظيم [النمل].

كونه الذكر المحفوظ من التحريف ومن أعرض عنه أو عن الدعوة إلى الاحتكام إليه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً (100)} صدق الله العظيم [طه].

كون من أكبر أنواع الظلم للنفس هو أن نذكِّركم بآيات الله في محكم كتابه ومن ثم لا تتّبعوها، فمن أعرض عن اتّباعها فقد ظلم نفسه ظلماً عظيماً ثم يجعل الله القرآن العظيم عليه عمًى فلا يستطيع أن يفقه حتى آيات الكتاب المحكمات البيّنات للعالِم وعامة المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)} صدق الله العظيم [الكهف].

ويا عباد الله إنما نحدثكم بحديث الله فبأي حديثٍ بعده تؤمنون؟ وتذكّروا قول الله تعالى: {تَلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحقّ فَبِأَيّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ} [الجاثية:6].

وقال الله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)} صدق الله العظيم، ومن ثم نقول: {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} [البقرة:156].
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?3125
الإمام ناصر محمد اليماني
04 - 07 - 1432 هـ
06 - 06 - 2011 مـ
01:59 صباحاً

رشيد الكرموشي/
27-11-2019, 09:55 PM
إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
يا معشر الأحزاب المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى الكتاب، إنكم لستم بمؤمنين كون المؤمنين الحقّ رحماءُ بينهم، فأين الرحمة في قلوب المؤمنين لبعضهم بعضاً؟ إلا من رحم ربي من أنصار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الذين يسعون ليلاً ونهاراً لإطفاء حروب الفتنة بدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وتحقيق هدى المسلمين والناس أجمعين؛ بل هم وإمامهم رحمةٌ للعالمين، ولكنّ المسلمين عن رحمة الله معرضين، ونبشّرهم بعذابٍ أليمٍ كونهم صاروا بعد إيمانهم كافرين. تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، قال:
[[[[[[[[[[[[ لا ترجعوا من بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض ]]]]]]]]]]]
صدق عليه الصلاة والسلام.

ولو كنتم لا تزالون مؤمنين يا معشر المسلمين المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إذاً لاستجبتم لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والسُّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، ولكنكم لستم على كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ؛ بل على سنّة الشيطان الرجيم وتحسبون أنّكم مهتدون! ويا عجبي الشديد كيف يكون على الهدى الذين خالفوا أمر الله ورسوله وصاروا أحزاباً يضرب بعضهم رقابَ بعضٍ بسبب الحروب المذهبيّة؟ ألم ينهكم الله عن التفرّق في دينكم؟ وقال الله تعالى: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} صدق الله العظيم [الشورى:13].

ألم يقل محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [[لا ترجعوا من بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض]]؟ فأنا بريءٌ مما تجرمون، فكيف أني أدعوكم إلى الاحتكام إلى الله ورسوله فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فآتيكم بالحكم الحقّ الملجم لأفواهكم من محكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فأبيتم إلا الاحتكام إلى طاغوت الأمم المتحدة الكَفرة الفجرة! فكيف يستطيعون أن يحكموا بينكم في اختلافكم في دينكم وأنتم تعلمون أنّ حروبكم حروبٌ مذهبيّةٌ بحتة في كلّ الدول التي نشأت فيها حروب الفتنة الطائفيّة؟ ألا والله الذي لا إله غيره إنّ أحزاب الطاغوت لا يريدون حلّ قضية حروب المسلمين المذهبيّة ؛بل يريدون استمرارها ليضربوا المسلمين بأيدي بعضهم بعضاً حتى يُضعفوا المسلمين إلى النهاية فمن ثم يقضوا على الإسلام والمسلمين، أفلا تعقلون؟ ألا والله إنّ مثلكم كالمستجير من الرمضاء بالنار، فلكم نصحت لكم ولكن لا تحبّون الناصحين!
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=28595
الإمام ناصر محمد اليماني
26 - 12 - 1437 هـ
27 - 09 - 2016 مـ
05:53 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

- - - تم التحديث - - -


إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
ألا والله الذي لا إله غيره ولا يعبد سواه لا ولن تجدوا حلّاً للقضيّة العربيّة ويُعزّكم الله ويمكنكم بالأرض ويبدّلكم من بعد خوفكم أمناً إلا بتصديق الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فتستجيبوا للداعي خليفة الله للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النبويّة الحقّ إلا ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن في أحاديث السّنة فاعلموا أنّ ذلك باطلٌ مفترى وزورٌ وبهتانٌ على الله ورسوله عن طريق السّنة النبويّة، ولكنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني سوف يدافع عن سنة محمدٍ رسول الله الحقّ - صلى الله عليه وآله وأسلم تسليماً - بكل ما أوتيت من سلطان العلم المحكم في القرآن العظيم، فأنسف الباطل المفترى نسفاً بإذن الله، وتلك هي دعوتي منذ اثني عشر عاماً لم تتغير شيئاً، وهي دعوة الاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ لنفي تعدد الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة في دين الله لتحقيق وحدة صفّ المسلمين واتّباع كتاب الله القرآن العظيم والسنة النبويّة الحقّ التي نطق بها فُو محمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأهم شيءٍ أن لا يخالف الحديث لمحكم القرآن العظيم، وذلك بيني وبين المسلمين، وكذلك تحقيق التعايش السلمي بين كافة المسلمين فيصبحوا بنعمة الله إخواناً، وكذلك تحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر والتعايش السلمي بين المسلم والكافر، ونقول الحقّ من الله فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وإنما على الرسل البلاغ وعلى الله الحساب، والإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ينهج نهجَ أنبياء الله ورسله من أولهم إلى خاتمهم محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المؤمنين، فكونوا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور من الشاهدين.
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=29495
الإمام ناصر محمد اليماني
13 – ربيع الأول - 1438 هـ
13 – 12 – 2016 مـ
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

- - - تم التحديث - - -


إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
وأكرر ثم أكرر ثم أكرر فأقول: يا معشر جميع علماء الأمّة لئن جادلتموني من القرآن فغلبتموني فإنّ عليّ لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين وإن غلبتكم وعلمتم أن بياني لهو الحقّ المُبين ثم لا تعترفون بالحقّ فإنّ عليكم لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين والساكت عن الحقّ شيطان أخرس، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.. وأخصّ باللعنة الذين علموا علم اليقين بأنّي حقاً المهديّ المنتظَر ثم صمتوا عن نصرة الحقّ وكأن الأمر لا يعنيهم شيئاً!

ولكن يا معشر علماء الأمّة أفلا ترون بأنّ المسلمين منظِروا إيمانهم بشأني حتى يؤمن بشأني علماء المسلمين؟ ولكن ها قد مضى علي ثلاث سنوات وأنا أدعو علماء الأمّة إلى الحوار فأصول وأجول في ساحة الحوار فأقول هل من مبارزٍ بعلمٍ وهُدًى وكتابٍ منيرٍ؟ وأقوم بنفي عقائد الباطل ورغم ذلك أجد علماء الأمّة لا ينطقون فيذودون عن حياض الدين إن كانوا يرونني في ضلالٍ مُبينٍ أو ينصروني بالاعتراف بالحقّ إن كانوا يرون أنّي أنطق بالحقّ وأهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ولكنهم لا يزالون مذبذبين لا ضدي ولا معي، ومنْ منَّ الله عليه فأظهره على شأني في الإنترنت العالمية ثم لا يُنبئ النّاس بقدر ما يستطيع فقلبه آثم ولسوف يسأله الله عن موقفه نحو المهديّ المنتظر الناصر لمحمد رسول الله والقرآن العظيم.

ويا معشر الباحثين عن الحقيقة في الإنترنت العالمية اتّقوا الله وبلّغوا عني جميع علماء الأمّة ومفتي الديار الإسلامية ولا تكونوا ساذجين بمجرد ما يقول لكم أحد العلماء أنّ ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مبينٍ فتقولون صدقت! فيا أيها العالم المفتي بغير علمٍ ولا هُدىً ولا كتابٍ منيرٍ لا بل حكم علينا بالضلال بغير علم ولا سلطان فاقتفيتموهم وقد حذركم الله أن تقفوا ما ليس لكم به علم إنّ السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً، فمن أنكر أمري من علماء الأمّة فعليه أن يواجهني في جهاز الحوار العالمي فيلجمني في موقعي إلجاماً في موقع الحوار الإسلامي العالمي في موقع البشرى.
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1040
الإمام ناصر محمد اليماني
30 - 12 - 1428 هـ
08 - 01 - 2008 مـ
12:21 صـــباحاً
ــــــــــــــــــ

علاءالدين نورالدين
25-12-2019, 03:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أذكر أحبتي في الله مرور ٢٢٤٢ يوما من كسوف الشمس العربي عشي الأحد ٣ نوفمبر ٢٠١٣ بالضبط في نهاية السنة التاسعة للدعوة وكان هناك عذاب منتظر دون ذلك فرفعه الله بسبب الدعاء ومنحنا الله ٦ سنوات إضافية للدعوة وعاد الكسوف مرة أخرى وكسوف كلي حلقي عربي صباح ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩ وكسوف كلي حلقي آخر في شوال المقبل وينتظر الناس انفجار شمسي اكس اكس اكس لارج يوم اجتماع الشمس والقمر في شهر ما: واليكم #مقتبس البيان الحق للإمام المهدي ناصِر محمد اليماني كما يلي:


فلم أقل بعدُ من بيان القرآن إلا قليلاً، وانتهت السنة التاسعة بغروب شمس الأحد في الكسوف الشمسيّ الذي اجتمعت به الشمس وقد هو هلال في بداية السنة العاشرة فلكيّاً؛ آية متكررة للناظرين والمتفكرين، والحمد لله ربّ العالمين مجيب الدعاء، وقد علمنا ما لم تكونوا تعلمون، وجأرنا إلى الله وتضرعنا إليه حرصاً على هدفنا ومنتهى أملنا وغاية مرادنا تحقيق رضوان نفس الله الربّ سبحانه وتعالى عمّا يشركون علواً كبيراً. ونعمْ فلم أخبركم بشيء على الإطلاق عن الحدث المقدر في يوم كسوف الشمس المنقضي، والحكمة من عدم الإعلان هي:
ألا والله لو أخبرتكم قبل ذلك ثم جأر المهديُّ المنتظَر والأنصارُ عبيد النّعيم الأعظم إلى ربّهم أن يؤخِّر العذاب عن المسلمين ثمّ استجاب الربّ وأخَّرَ العذاب عن المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى الكتاب إلى حين؛ لما زاد البقر التي لا تتفكر إلا إنكاراً وكفراً.

وقد أشهدنا على ذلك ثلاثة من الأنصار المكرمين وأحدهم أنثى الذين اطّلعوا على تضرعي وبكائي بين يدي ربّي أن يرحم المسلمين وأن لا يعذبهم في يوم ميلاد هلال محرّم نهاية السَّنة التاسعة وأن يؤخِّر العذاب إلى حين حتي يتبيّن للمؤمنين أني الإمام المهديّ الحقّ من ربّهم، والثلاثة على ذلك من الشاهدين وهم درع الإمام المهديّ وأبوه وأمّه وهم على ذلك من الشاهدين كون السنة التاسعة خُتمت بكسوفٍ شمسيٍّ عربيٍّ، ألا والله لو أخبرناكم من قبل بما سوف يحدث في يوم الأحد وأمرت الأنصار ونفسي أن نجأر إلى الربّ سوياً لتأخير ما كان سوف يحدث فإنّ رحمة الله لن تزيد البقر التي لا تتفكّر إلا إنكاراً وكفراً فيقولون: "لماذا لا يعذبنا الله كما وعدتنا؟". ولكن الحمد لله لم نعدكم بشيءٍ في يوم الأحد على الإطلاق والتزمتُ بالأمر في محكم كتاب الله: {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا} صدق الله العظيم [الجن:25].

برغم أنّ قلوب الأنصار كان فيها إلهامٌ بحدثٍ ما في كسوف شمس الأحد نهاية السّنة التّاسعة، ومنهم من سرّ بهذا الحدث لمن يشاء، ومنهم من جهر به من عند نفسه، ولم نفتهم بذلك وغفر الله لأحبتي في الله جميعاً، فاحرصوا على تحقيق هدفكم السامي العظيم في نفس الله إن كنتم تعبدون رضوان نفس الله غايةً، فاعلموا أنّ الله يرضى لعباده الشكر فاسعوا لتحقيق هدى الأمّة ما استطعتم، وتمنّوا لهم الرحمة وهدى الحسنة ولا تتمنّوا لهم سيئة العذاب كما يستعجلون على أنفسهم لكونهم لا يعقلون أي الذين يستعجلون سيئة العذاب من قبل حسنة الهدى، والحمد لله ربّ العالمين.

- 4 -
الإمام ناصر محمد اليماني
01 - 01 - 1435 هـ
04 - 11 - 2013 مـ
06:32 صبـاحاً
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?p=122189