المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته سؤال من فضلكم



نوفل الصحراء
06-09-2019, 09:42 PM
الحمد لله الدي لا اله الا هو الحي القيوم
بسم الله الرحمان الرحيم عندي سؤال اكرمك الله ماهو اسم اب ناصر محمد اليمني و اسم جده و عدرا ان كان سؤالي خارج موضوع الاحدات انا انسان بسيط و اريد ان اتيقن من امر ان اراد الرحمان و ان كان في المستطاع اجابتكم لي و شكرا جزيلا لكم .

samir
06-09-2019, 10:09 PM
و عليكم السلام ورحمة الله ورضوانه في نفسه ..
مرحبا بك في المنتدى حبيبنا في الله و ان كنت بحثا عن الحق فمن حقك طرح الاسئلة ليستيقن قلبك ..

ان اسم ناصر محمد يعني ناصر بن محمد فابو الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني هو محمد

رشيد الكرموشي/
06-09-2019, 10:26 PM
إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
ويا قوم إني أرى كثيراً ممن أظهرهم الله على دعوتي في الإنترنت العالمية من الشيعة والسُّنة أنَّ سبب إعراضه عن الاستجابة لدعوة الإمام ناصر محمد اليماني للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم هي فتنة الاسم فيقول بعضهم: "إنَّ ناصر محمد اليماني لمجنونٌ! أفلا يعلمُ أنّ اسم الإمام المهدي محمد بن عبد الله؟". وآخرون يقولون: "بل هو كذّاب أشِر وليس الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر، أفلا يعلمُ أنّ المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من آل البيت المطهر اسمه الحقّ محمد بن الحسن العسكري؟". ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: فما دليلكم على أنّ اسم الإمام المهديّ المنتظَر هو محمد بن عبد الله أو محمد بن الحسن العسكري؟ والحمدُ لله الذي لا يوجد في كافة أحاديث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- سواء الحقّ منها أو المدرج لم تجدوا أنه أفتاكم بلفظ الاسم (محمد) أبداً، وإنما يشير لكم إلى وجود الاسم (محمد) في اسم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي]، وأنا الإمام المهدي أنفي لغةً وشرعاً أن يكون معنى التواطؤ هو التطابق على الإطلاق وضربنا لكم على ذلك مثلاً فهل يصح أن نقول: (تطابق محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم وأبو بكر على الهجرة إلى يثرب)؟ ومعلوم جواب أساتذة اللغة العربيّة الفصحى منكم سوف يقولون: كلا لا يصح مُطلقاً أن نقول: (تطابق محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم وأبو بكر على الهجرة إلى يثرب) بل الصحيح لغةً هو نقول: "تواطأ محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم وأبو بكر على الهجرة إلى يثرب".

ومن ثم يقول لكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني: الآن حصحص الحقّ أفلا ترون أنَّ التواطؤ لا يعني التطابق كما تزعمون؟ بل التواطؤ هو التوافق، ولذلك يصح لغةً وشرعاً أن نقول: "توافق محمدٌ رسول الله صلى الله عليهم وسلم وأبو بكر على الهجرة إلى يثرب".
وتبيَّن لكم البيان المقصود من حديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [يواطئ اسمه اسمي]، ويقصد أن الاسم (محمد) يواطئ في الاسم (ناصر محمد)، وجعل الله التوافق للاسم محمد في اسمي في اسم أبي لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، كون الله لم يبتعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد نبياً ولا رسولاً بل يبتعث الله خليفته الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد نُصرةً لما جاءكم به خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس أجمعين مُحمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وبذلك تقتضي الحكمة بالحقّ من تواطؤ الاسم محمد في اسم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ولكن أكثركم يجهلون! أفلا يعلمون أنَّ الحجّة جعلها الله في العِلْمِ وليس في الاسم؟ أم إنكم لا تعلمون أن اسم النبي المبعوث من بعد عيسى هو محمد رسول الله -صلى الله عليهم وآلهم وسلم تسليماً- ولم يكن الاسم (أحمد) الذي سُمِّي به منذ أن كان في المهد صبياً برغم أنّ المسيح عيسى ابن مريم بشَّركم الله على لسانه في محكم الإنجيل: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} صدق الله العظيم [الصف:6].

ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد عامة المُسلمين ويقول: "أفلا تفتيني عن البيان الحقّ لهذه الآية كوني أسمع أن بيانها أنّ محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أحمد في السماء ومحمد في الأرض ولكن هذا البيان لا يقتنع به العقل والمنطق فليس محمد رسول الله اثنين بل هو واحدٌ فلا بدّ أن لله حكمةٌ بالغةٌ من أن جعل له اسمين اثنين (محمد) و(أحمد). ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: إنما ذلك لكي تعلموا أن الله جعل الحجّة في العلم وليس في الاسم كونه من الأنبياء من ذكره الله باسمين اثنين في محكم الكتاب، وقال الله تعالى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:93].

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فمن هو ذلك الرجل الذي اسمه (إسرائيل)؟ والجواب يعلمه كافة عُلماء النصارى واليهود والمُسلمين أنَّ إسرائيل هو ذاته نبي الله يعقوب، وبنو إسرائيل هم أبناؤه الاثني عشر، فانبثقت منهم اثني عشر أمّة، وتلك هم أمم بني إسرائيل اثني عشر أمّة على أبناء إسرائيل الاثني عشر أسباطاً، وقال الله تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَ‌ةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا} صدق الله العظيم [الأعراف:160].

إذاً إسرائيل هو ذاته يعقوب وإنما تم انقسام بني إسرائيل إلى النصارى واليهود بسبب أنصار رسول الله المسيح عيسى ابن مريم الذين آمنوا من بني إسرائيل برسول المسيح عيسى ابن مريم -صلى الله عليه وعلى أمه وسلم- وقال المسيح عيسى ابن مريم لبني إسرائيل: {إِنَّ اللَّـهَ رَ‌بِّي وَرَ‌بُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَ‌اطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ‌ قَالَ مَنْ أَنصَارِ‌ي إِلَى اللَّـهِ قَالَ الْحَوَارِ‌يُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ‌ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

ومن ذلك اليوم يُسَمَّون أنصار المسيح عيسى ابن مريم -صلى الله عليه وآله وسلم- بالنصارى، ولا نريد أن نخرج عن الموضوع وإنما ذلك رداً للذين يقولون إنما سُمِّي النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- محمد وأحمد كونه أحمد في السماء ومحمداً في الأرض، وكأنه في السماء إله وفي الأرض إله! لا قوة إلا بالله من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون، بل الحكمة من ذكر بعض الأنبياء باسمين اثنين في الكتاب لكي تعلموا أنَّ الله جعل الحجّة في بسطة العلم وليس في الاسم، فاتقوا الله أحبتي في الله.

وإني الإمام المهدي أدعو المُسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم المهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية إن كنتم بكتاب الله القرآن العظيم مؤمنين، فأجيبوا دعوة الاحتكام إليه إن كنتم صادقين، وطاولة الحوار العالمية قد أعددناها لكم للحوار.. ( موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة ).
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=2954

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

- - - تم التحديث - - -


إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
ويا معشر عُلماء الشيعة والسُّنة والجماعة أراكم قد جعلتم اسم الإمام المهدي (محمد) كونكم تؤمنون بالحديث الحقّ عن النّبيّ عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار قال: [يواطئ اسمه اسمي]، ومن ثمّ زعم من كان قبلكم أنّ التواطؤ يقصد به التطابق! ولكني الإمام المهدي أشهد لله شهادة الحقّ اليقين أنّ التواطؤ لغةً وشرعاً لا تعني التطابق بل (التواطؤ) لغةً وشرعاً (يعني التوافق)؛ بمعنى يوافق اسمه اسمي بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم الإمام المهدي (ناصر محمد)، وجعل الله التواطؤ في اسمي للاسم محمد في اسم أبي لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، لكون الله لم يبعث الإمام المهدي نبياً ولا رسولاً بل الإمام المهديّ المنتظَر (ناصر محمد) ولذلك نحاجُّكم بما كان يحاجُّ به الناس محمداً رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، أفلا تتفكرون؟

وسبق أن ضربنا لكم على ذلك مثلاً يا من تزعمون أنّ التواطؤ يقصد به التطابق، فهل يصح أن نقول: تطابق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأبو بكر الصديق على الهجرة إلى يثرب؟ ومن ثم يقاطعني كافة علماء الشيعة والسُّنة والجماعة ويقولون: "بل الصح هو أن نقول: توافق محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأبو بكر الصديق على الهجرة إلى يثرب؛ أو نقول: تواطأ محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأبو بكر الصديق على الهجرة إلى يثرب". ومن ثم يقيم عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الحجّة بالحقِّ وأقول: أفلا ترون أنّ التواطؤ ليس التطابق بل التواطؤ هو التوافق؟ ولكنّكم جعلتموه التطابق، ولذلك يعتقد أهل السنة والجماعة أنّ اسم الإمام المهدي (محمد بن عبد الله). ويا قوم، والله الذي لا إله غيره لا ولن يُصَدِّقوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا من كانوا يعقلون وهم الذين يستخدمون عقولهم فيتدبرون من قبل أن يحكموا.
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=3244

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

- - - تم التحديث - - -


إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
أخي السائل، حقيقٌ لا أقول على الله ورسوله غير الحقّ وبالنسبة للحديث الوارد:[ويواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي]. فهذا الحديث فيه إدراج زيادة إلى الحقّ بغير الحقّ وما بعد الحقّ إلا الضلال، فأما الحديث الحقّ هو قوله عليه الصلاة والسلام:[يواطئ اسمه اسمي].

وليس للدين علاقة بوالد محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- عبدالله بن عبد المُطلب، ولم يأتِ المهديّ المنتظَر ناصراً لما كان عليه عبد الله؛ بل ناصراً لمحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، والحكمة من بعث المهديّ المنتظَر هي لنُصرة ما جاء به محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- كتاب الله وسنة رسوله ولا علاقة لأمره بوالد الرسول وما كان عليه من دين الوثنية، فلماذا تريدون اسم المهديّ المنتظَر لا بُدّ له أن يواطئ كذلك لاسم عبد الله، فأين الحكمة؟ بل أضاعوا الحكمة من الحديث بإضافة اسم والد الرسول إلى الحقّ، ولم يأتِ المهديّ المنتظَر لنصرة دين الوثنية التي كان عليها عبدالله بن عبد المُطلب؛ بل جئتكم لنصرة ما كان عليه محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً بل جعل الله في اسمي خبري ورايتي وعنوان أمري (ناصر محمد) تصديقاً لحديث محمد رسول الله الحقّ: [يواطئ اسمه اسمي]. ولم يقل اسمه اسمي! إذاً لذهبت الحكمة من التواطؤ ولا ينبغي أن يكون اسم المهدي محمد إذاً لذهبت الحكمة من التواطؤ؛ بل يواطئ الاسم محمد في اسم المهديّ (ناصر محمد) وبذلك تنقضي الحكمة من الحديث الحقّ فجعل الله موضوع التوافق والذي هو نفسه التواطؤ لاسم محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- في اسمي في اسم أبي (ناصر محمد) وذلك لأنّ المهديّ المنتظَر لن يأتِ بدينٍ جديدٍ بل ناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=2578

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

رشيد الكرموشي/
06-09-2019, 10:33 PM
إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
(ن) الذي أقسم الله به في القُرآن العظيم لنبيه بأنه سوف ينصره به:
{ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾ } صدق الله العظيم [القلم] ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ثمّ الصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسَلين وجميع المؤمنين التّابعين للحقّ في كُلّ زمانٍ ومكانٍ، ولا أُفرِّق بين أحدٍ من رسله وأنا من المسلمين، وبعد..

أخي الكريم؛ إنّي أعلم علم اليقين بأنّه لو كان مكتوباً في القرآن العظيم بأنّ اسم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لما جعل الله ذلك حُجّتي عليكم، وذلك لأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم؛ بل في العلم، وحتى يعلم جميع عُلماء النّصارى وجميع عُلماء المُسلمين بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم، ولذلك قال الله تعالى على لسان المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام قال:
{ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمه أَحْمَدُ } صدق الله العظيم [الصف:6].

فلم يجعل الله اختلاف الاسم حجّة للنصارى على محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وقال محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- لعُلماء النّصارى: [ أنا رسول الله محمد وأنا أحمد في الكتاب ]، وحاجّهم بالعلم فألجم من يريد الحقّ من عُلماء النّصارى ببرهان العلم، ولم يجعل الله اختلاف الاسم حجّة للنصارى، ولذلك نجد محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- بأنّه ألجم علماء النّصارى بالعلم مع إنّه أمْيٌّ لا يقرأ ولا يكتب، فتبيّن للنصارى بأنّه رسول الله أحمد في الكتاب هو نفسه رسول الله محمد صلّى الله عليه وآله وسلم، ومن ثمّ علموا بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم، فكيف يستطيع أن يلجمهم بالعلم رجُلٌ أمْيٌّ لا يقرأ ولا يكتب مالم يتلقَّ القرآن من لدُن حكيمٍ عليمٍ؟ ولذلك ومن ثمّ علم أولو الألباب من عُلماء النّصارى بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم وأنّ محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- هو نفسه أحمد رسول الله الذي بشّر به المسيح عيسى ابن مريم أنّه يأتي من بعده: { وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمه أَحْمَدُ } صدق الله العظيم [الصف:6].

ومن ثمّ صدّق بمحمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أولو الألباب من عُلماء النّصارى. وقال الله تعالى: { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّ‌بِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴿٥٣﴾ } صدق الله العظيم [القصص].

ومن خلال ذلك يعلم أولو الألباب من عُلماء المسلمين بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم؛ بل جعلها في العلم وتلك حُجّتي عليكم، فلو أنّ اسم المهديّ المنتظَر جاء في كتاب الله وسنة رسوله بأنّ اسمه (محمد بن عبدالله) أو (محمد بن الحسن العسكري) أو (أحمد بن عبد الله) برغم أنّ هذه الأسماء للمهدي المنتظر افتراءً على الله ورسوله ولم يُنزّل الله بها من سُلطانٍ، ولم يقل محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: اسم المهديّ المنتظر كاسمي (محمد بن عبد الله) ولا (محمد الحسن العسكري) ولا (أحمد بن عبد الله)؛ بل قال عليه الصلاة والسلام: [ يواطئ اسمه اسمي ] وقال: [ من سمّاه فقد كفر ]؛ بمعنى أنّ محمداً رسول الله لم يُسمِّ المهديّ المنتظر لا محمداً ولا أحمدَ ولا غير ذلك ولم يُسمِّه بغير اسم الصفة الحقّ (المهديّ المنتظر)، ولكنّ محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- قال: [ يواطئ اسمه اسمي ] صدق عليه الصلاة والسلام.

ولم يقل هذا الحديث عبثاً؛ بل وحيٌ من ربّ العالمين لأنّ في التواطؤ حكمةٌ بالغةٌ لو كنتم تعلمون، بمعنى أنّ المهديّ المُنتظر لم يجعله الله نبيّاً ولا رسولاً؛ بل الإمام الناصر لما جاء به محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- وحتى يحمل الاسم الخبر، وبما أنّ التواطؤ هو التوافق فلا بد أن يوافق أن يأتي التوافق في اسم المهديّ لاسم محمد -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فيكون اسمه (ناصر محمد)، فترون الحكمة في التواطؤ واضحةً وجليّةً لأولي الألباب من المسلمين. ولكنّ التواطؤ لا ينبغي له أن يكون في الاسم الأوّل للمهدي؛ بل في الاسم الثاني، ومن ذا الذي يستطيع أن يُنكر بأنّ الاسم محمد لم يوافق في الاسم (ناصر محمد)؟ والتوافق حدث في اسم الأب وذلك حتى يحمل الاسم الخبر وراية الأمر يا مُتّبعي الذكر، فهل من مُدّكرٍ ذي عقلٍ مُفكرٍ؟ فهل يتذكّر إلا أولو الألباب؟ ومهما سمّيتم من جميع الأسماء للمهدي المنتظر سواءً محمد بن عبد الله أو أحمد بن عبد الله، أو محمد بن الحسن العسكري فلن يحمل الاسم الخبر حتى يكون اسم المهديّ المنتظر (ناصر محمد)، أفلا تعقلون؟.

وكلا ولا ولن يقول محمد رسول الله أنّ اسمي (محمد) يا معشر السنّة والشيعة، إذاً لما قال آخرون بأنّ اسمه (أحمد)، ومن خلال ذلك تعلمون بأنّ محمداً رسول الله لم يقل اسمه محمد؛ بل قال: [ يواطئ اسمه اسمي ]، فظنوا بأنّ اسم المهديّ المنتظر (محمد)، وآخرين قالوا (أحمد)، وذلك لأنّهم لا يعلمون بأنّ في هذا الحديث حكمةٌ بالغةٌ في التواطؤ، فلا ينبغي أن يكون اسم المهديّ المنتظر (محمد بن عبد الله) ولا (أحمد بن عبد الله) ولا (محمد بن الحسن العسكري) لأنّه لن يحمل الاسم الخبر حتى يكون اسم المهديّ المنتظر (ناصر محمد)، وذلك لأنّ المهديّ المنتظر (ن) الذي أقسم الله به في القرآن العظيم لنبيّه بأنّه سوف ينصره به: { فَسَتُبْصِرُ‌ وَيُبْصِرُ‌ونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾ } صدق الله العظيم [القلم]، ولكنّ أكثركم يجهلون.

وكما بيّنا لكم من قبل بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم وآتيناكم بالسلطان من القرآن العظيم لعلكم تتّقون وتحاجّوني بالعلم وليس بالاسم لعلكم تهتدون للحقّ
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=986
الإمام ناصر محمد اليماني
06 - 06 - 1429 هـ
10 - 06 - 2008 م
12:10 صباحاً
ــــــــــــــــــــ

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

- - - تم التحديث - - -


إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
ويا معشر عُلماء الشيعة ويا معشر عُلماء السنة، إنّكم أول من كفر بالحقّ نظراً لعقيدة الاسم الباطل الذي ما أنزل الله به من سُلطان، فتقولون بأنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد بن عبد الله كما يزعم أهل السُّنة، وكذلك تقولون بأنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري كما يزعم الشيعة، وصدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شأنكم، وقال عليه الصلاة والسلام: [من سماه فقد كفر]. بمعنى أنّ محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يُسَمِّ المهديّ المنتظَر بغير اسم الصفة المهديّ المنتظَر ولا غير ذلك، ومن سمَّاه بغير ذلك من قبل أن يظهر فيعرف الناس باسمه وشأنه فقد كفر، بمعنى إنه سوف يكون أول كافرٍ بالمهديّ المنتظَر الحقّ نظراً لاختلاف الاسم المُفترى محمد بن عبد الله أو محمد الحسن العسكري ولم يقُل محمد رسول الله اسم المهديّ المنتظَر محمد بل قال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي] صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

بمعنى إنّ اسم محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يواطئ في اسم المهديّ كما ترون ناصر محمد، وجعل الله التواطؤ في اسم محمد في اسمي في اسم أبتي، وبذلك التواطؤ تنقضي الحكمة الحقّ لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، وذلك لأن المهديّ المنتظَر لم يجعله الله نبياً ولا رسولاً؛ بل الإمام الناصر لما جاء به محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسلين، ولذلك جاء القدر في اسم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل، بل ذلك اسمٌ مُقدّسٌ ولن يحمل الاسم الخبر ما لم يكن اسم المهديّ المنتظَر ناصر وليس محمد ولا فيصل ولا صالح ولا عامر فجرّبوا جميع الأسماء ولن يحمل الاسم الخبر حتى يكون اسم المهديّ ناصر محمد لو كنتم تعقلون يا معشر الشيعة والسنة الذين زادوا وزادوا وأدرجوا وتمادوا اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي كذباً وافتراءً! بل الحديث الحق هو: [يواطئ اسمه اسمي]، وذلك حتى يحمل الاسم الخبر وراية الأمر.

ويا معشر أولي الألباب، انظروا أي الأسماء ينبغي أن يكون للمهدي المنتظَر الحقّ من ربكم؟

1- المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
2- المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري.
3- المهديّ المنتظَر محمد بن عبد الله.

أفلا تعلمون ما هو التواطؤ؟ إنه التوافق. بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم المهديّ ناصر محمد، ولكنكم جعلتموه في الأول.
إذاً لقال اسمه محمد وقُضي الأمر، بل قال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي]. وهو كما ترون ناصر محمد، أم تنكرون بأنّ اسمي لم يواطئ لاسم جدّي في شيء وهو أمام أعينكم ناصر محمد؟ أفلا تعقلون يا معشر السنة والشيعة؟ أفلا تعلمون بأنّه ولو كان اسم المهديّ المنتظَر محمد لما جعل الله لكم الحجّة علي في الاسم بل في بسطة العلم، وإن أصررتم على حُجّة الاسم كما تزعمون فقد جعلتم الحجّة للنصارى على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون: "إن اسم النّبيّ الذي يبعثه الله من بعد عيسى اسمه أحمد ونبيكم اسمه محمد". ثم تصدون عن الحق ولا تزيدونه إلا عماً بغير الحقّ أفلا تعقلون؟ ومن أجل أن تعلموا بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم قال الله على لسان المسيح عيسى ابن مريم: {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمهُ أَحْمَدُ} صدق الله العظيم [الصف:6].

وذلك حتى يعلم المسلمون والنصارى والناس أجمعين بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم، أفلا تعقلون؟ برغم أنّ أحمد هو ذاته محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما جعل الله له اسمين في الكتاب ليتذكر أولو الألباب بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في بسطة العلم وذلك لأنّ بسطة العلم جعله الله آية الاصطفاء وبُرهان الخلافة في كُل زمانٍ ومكانٍ. وقال الله تعالى في شأن طالوت: {قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} صدق الله العظيم [البقرة:247].

فأمّا بسطة العلم فهو: علم الكتاب، وأمّا بسطة الجسم فهي: في الجسد فلا يكون من بعد الموت كأجسامكم جيفةً قذرةً وعظاماً نخرةً بل يبقى كما هو يوم موته فلا يتغيّر شيء كمثل جسد سليمان عليه الصلاة والسلام ما دلّهم على موته إلا دابة الأرض كما تعلمون.
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1305

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

- - - تم التحديث - - -


إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
الفتوى الحقّ من مُحكم القرآن في شأن التواطؤ إنّه ليس التطابق أبداً ..

بسم الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
قال الله تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

فتعالوا لنعلمَ عدّة الشهور عند الله في كتاب الله. وقال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

ويا معشر أهل السُّنة إنّكم تقولون أنّ التواطؤ هو التطابق! اذاً جعلتم السَّنة العبريّة اليهوديّة هي تُطابق السَّنة الهجريّة تماماً وأنتم بذلك خالفتم ما يقصده الله بقول الله تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم. فقد أفتاكم الله أنّ السَّنة اليهوديّة جعلوها لا تبدأ بمُحرمٍ فتنتهي في نهاية ذي الحجّة؛ بل تنتهي في مُحرم، فهم بذلك يجعلون شهر محرم الحرام هو الأخير في السَّنة العبريّة لكي يُحِلّوا ما حرم الله، ولا ولن يستطيع أيُّ عالمٍ أن يُجادلني في هذا وجميع العلماء متفقون بالزيادة في السَّنة اليهوديّة لتنتهي في أول السَّنة الهجريّة لكي يواطئوا شهر محرم وهو أحد الأشهر الحُرم وأول السَّنة الهجريّة، إذاً تبيّن لكم ما هو المقصود بالتواطؤ إنّه ليس التطابق؛ بل ليواطئ شهر محرم آخر السّنة العبريّة، إذاً يا قوم فمِن خلال الفهم المقصود لكلمة يواطئ قد بيّن الله لكم التواطؤ المقصود من حديث محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في شأن اسم الإمام المهديّ: [يواطئ اسمه اسمي]، بمعنى إنّ الاسم محمد يواطئ في اسم المهديّ في آخره ناصر محمد، وذلك لأنّكم علمتم ما هو المقصود بالضبط من كلمة التواطؤ وأنّه ليس التطابق بالضبط؛ بل علمتم المقصود بكلمة التواطؤ في قول الله تعالى: {لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} صدق الله العظيم، بمعنى أنّ شهر محرم يواطئ آخر السَّنة العبريّة ليحلّوا ما حرم الله في الشهر الحرام برغم أنّ شهر محرم هو أول الأشهر الهجريّة، إذاً تبين لكم المقصود من كلمة التواطؤ في نفس الله سبحانه من خلال قول الله تعالى: {لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ} أي ليكون الشهر الاول في السَّنة الهجريّة هو الأخير في السنة العبريّة.

إذاً يا قوم إنّ المقصود من قول محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يواطئ اسمه اسمي] أي يكون الاسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وهو محمد هو الأخير في اسم المهديّ ناصر محمد، وبذلك تتبيّن لكم الحكمة من التواطؤ وذلك لأنّ الإمام المهديّ لم يجعله الله نبيّاً ولا رسولاً تتنزّل عليه الملائكة بدينٍ جديدٍ؛ بل يأتي ناصراً لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولذلك واطأ الاسم الخبر ناصر محمد.

ولا ولن يركب أيّ اسمٍ من أسماء البشر على الاسم محمد ليواطئ الاسم الخبر إلا فقط واحداً من الأسماء وهو الاسم ناصر ثم يواطئ اسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في اسمي في اسم أبي ناصر محمد، وذلك لكي يجعل الله في اسمي خبري وراية أمري (ناصر محمد)، وذلك لأنّني لم يجعلني الله رسولاً إليكم بدينٍ جديدٍ؛ بل جئتكم ناصراً لما جاءكم به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

إذاً يا قوم إنّ التواطؤ ليس التطابق (محمد بن عبد الله)، ولو كانت كلمة التواطؤ المقصود بها في الكتاب هو التطابق اذاً لوجدنا أشهر السَّنة اليهوديّة تُطابق السَّنة الهجريّة تماماً، ولكن الله لم يقُل ذلك، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ وإنّما أمرتُ أن أحاجِجكم بسُلطان العلم من مُحكم القرآن، وقد هيمنتُ عليكم الآن بالفتوى الحقّ من مُحكم القرآن في شأن التواطؤ أنّه ليس التطابق أبداً، وفصّلنا لكم الحقّ تفصيلاً إن كنتم تريدون الحقّ، وإن أبيتم الا اتِّباع أهواءكم فمن ينصركم من الله بعدما تبيّن لكم الحقّ الذي لن يجد أولياء الله في صدورهم حرجاً من الحقّ ويسلِّموا تسليماً، وأمّا الذين تأخذهم العزّة بالإثم من السُّنّة أو الشيعة فأولئك من أشدّ الناس عذاباً والحُكم لله وهو أسرع الحاسبين، أفلا تتّقون؟
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1524
الإمام ناصر محمد اليماني
16 - 04 - 1430 هـ
12 - 04 – 2009 مـ
12:43 صبـاحاً
ــــــــــــــــ

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

رشيد الكرموشي/
06-09-2019, 10:35 PM
إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم مُحذِّراً أمّته :
[ من سمّاه فقد كفر ]

بسم الله الرحمن الرحيم، وسلام الله على أبو هادي وعلى جميع المسلمين في العالمين، ثم أمّا بعد..
أخي الكريم، أنا لست المهديّ الذي ينتظره الشيعة على أن يخرج من سرداب سامرّاء الذي يسمّونه (محمد الحسن العسكري)، ولست المهديّ الذي ينتظره معشر أهل السنّة والذي يسمّونه (محمد بن عبد الله)، فما أنزل الله بهذه الأسماء من سلطان، فإنّ بعض أئمة هاتين الطائفتين من السنّة والشيعة قد خالفوا ما نهاهم محمدٌ رسول الله وأنذرهم بأن لا يُسمّوا المهديّ المنتظَر بغير اسم (المهديّ المنتظَر)، وذلك حتّى ظهوره ثمّ يُعرِّفهم باسمه. وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [من سمّاه فقد كفر].

ومعنى الحديث بأنّ محمداً رسول الله لم يخبر باسمه أحداً كما أمره الله بذلك وأمر المسلمين مُحذِّراً لهم أن يسمّوه بغير اسم الصفة (المهديّ المنتظَر)، وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم مُحذِّراً أمّته: [من سمّاه فقد كفر].

أيْ أنّهُ سوف يكون أوّل كافرٍ بأمره حين الظهور نظراً لأنّه قد جاء مهديٌ بغير الاسم العقائدي الذي ورثوه عن آبائهم الأوّلين، ومهما اختلقوا له من الأسماء لا ينبغي لهم أن يصادفوا اسمه الحقّ والذي سمّاه به أبوه (ناصر) بقدرٍ من الله، وكذلك اسم أبيه (محمد) بقدر من الله، وذلك حتّى يواطئ اسمُ محمدٍ رسول الله اسمَ المهديّ الحقيقيّ في اسم أبيه، وذلك حتّى يوافق الاسم الخبر فيكون عنواناً لأمر المهديّ وشأنه في العالمين، لذلك لم يقل رسول الله: [اسمه اسمي]. فهذا حديثٌ مُفترًى؛ بل الحقّ الحديث الآخر: [يواطئ اسمه اسمي].
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1171

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

غانم
06-09-2019, 11:06 PM
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=9720


ونأتي الآن برد الجواب بالعقل والمنطق على أسئلة أبي هادي المحترم ضيف طاولة الحوار الذي يشكّ أن يكون ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر، ونِعْمَ الشك لو يتلوه اليقين، ونأتي الآن إلى ردّ العقل والمنطق على أسئلة أبي هادي.


أول سؤال: هل نسب إمامكم مثبت ويصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهل ذكره في أي موضوع في هذا المنتدى.



والجواب ذكرى لأولي الألباب نقول: فهل لو شهدوا البشر جميعاً على شخص يُسمى السباعي أنّهُ من آل البيت المطهر لو كانوا يعلمون أنّ ذلك الشخص من آل البيت الهاشمي القُرشي لا شكّ ولا ريب في نظرهم كون نسب أُسرة ذلك الشخص مشهور أنّه من آل البيت إلا والدة ذلك الشخص لم تشهد أنّ السباعي من آل البيت.. ثم يقول أبو هادي: "يا أَمَة الله فما يدريك أنّ ابنك ليس من آل البيت وقد شهد له البشر جميعاً أنّه من آل البيت فلعلكِ تجهلين نسب أسرة أبيه أنّهم من آل البيت"، فلو قالت يا أبا هادي: "ولكنّي أشهدُ أنّ ابني فلان ليس من آل البيت كوني التي حملت به أثناء غياب أبيه في السفر وعاد أبوه بعد شهرين ولم يكتشف الأمر كونه لم يتبيّن له الحمل في بطني واستمر الحمل فولدته من بعد أن لامسني أبيه بسبعة أشهر، ومن ثم سماه أبوه السباعي" فهل يا أبا هادي سوف تعتمد شهادة البشر جميعاً أنَّ فلان من آل البيت المطهر؟ وبالعقل والمنطق قد أصبحت شهادات البشر جميعاً ظنيّة ولا يُلامون على ذلك وإنّما شهادتهم حسب علمهم أنّ فلان ابن فلان ولد في أسرة آل بيت فلان ونحنُ نسمع أنّهم من آل البيت فأصبحت شهادتهم ظنيّة فقط، ولكنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً وسوف نجد أبا هادي يقول: "بل شهادة أم السباعي هي الأحقّ ما دام أنّها اعترفت أنّ فلاناً ليس على أبيه لكونها تعلم أنّ أباه سافر وهي حائض ثم تطهرت وأرادها الشيطان مع رجلٍ آخر وعاد أبوه من بعد الحمل بشهرين ولذلك سمّاه أبوه السباعي وكان يظنّ أنّه عليه، كون من النساء من يلدن لسبعة أشهر ومنهن لتسعة أشهر ولكن أمّ السباعي تعلم أنّها حملت به لتسعة أشهر غير أنّها أوهمت زوجها أنّها حملت به يوم عاد زوجها من السفر فولدته لسبعة أشهر ولم يشك زوجها في الأمر فأصبحت حتى شهادة زوجها ظنيّة كشهادة جميع البشر، بل أم السباعي هي التي شهادتها على بيِّنة من نفسها وبالعقل والمنطق ما كان لها أن تكذب على نفسها وولدها فتظلم نفسها وولدها إلا وهي تعلم أنّها أخطأت وتابت وأنابت وأرادت أن تشهد بالحقّ ولكنّ النساء لن يفضحن أنفسهن، وإنّما أم السباعي شيءٌ افتراضيٌّ، ثم نقول: إذاً يا أبا هادي فليس ذلك هو البرهان المبين، فما يدريكم أنّ فلان حقاً من آل البيت حتى ولو كان نسبه مشهوراً أنّه من آل البيت؟ أفلا تعلم أنّ من الأمم من يخرجون عن نسب أبيهم الحقّ نتيجة غلطة امرأة في الجيل القديم؟ فتجدهم ينسبون فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان ولكنّهم لا يعلمون بغلطة فلانة السريّة مع فلان، وليس هذا طعناً في أعراض الناس ولا نتبع عيوب الناس، وإنّما أريد أن أثبت أنّ ذلك ليس البرهان لتتعرّف على المهديّ المنتظَر الحقّ حتى وإن يُخرج لكم مجلد أبيه القديم أنّه فلان ابن فلان ابن فلان حتى يصل بنسبه للإمام علي بن أبي طالب وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم تصدّقونه فتتّبعونه وتوقنون أنّه المهدي المنتظر، هيهات هيهات يا أبا هادي، وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم.



أما بالنسبة لنسب ناصر محمد اليماني فهو ينتسب إلى ذريّة الإمام الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام، ألا والله لو شهد البشر جميعاً وقالوا يا ناصر محمد اليماني إنّك من آل البيت المطهر لما استطاع ناصر محمد اليماني أن يقسم للعالمين أنّه من ذريّة الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وعلى آل بيته وسلم تسليماً، وهل تدري لماذا يا أبا هادي؟ فليس شكّاً في عفّة أمّي ولا أشكّ في نسب أبي ولكن ما يدريني عمّا حدث في الأجيال القدامى! ولذلك لا ينبغي لي أن أقسمُ بالله العظيم أنّي من آل البيت إلا وأنا أعلمُ علم اليقين أنّي من آل البيت من ذريّة الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.

ولربّما يودّ أن يقاطعني فضيلة الشيخ أبو هادي فيقول: "ولكن يا ناصر محمد اليماني، لماذا أنت سوف تقسم على نسبك برغم أنّ جوابك كان منطقيّاً وحقّاً، فما يدريني ويدريك بما حدث في آبائنا الأولين فلا يستطيع أن يجزم أي شخصٍ في البشر أنّه ينتمي إلى شجرة آل فلان بن فلان بن فلان والله يستر على عباده، وإنّما نصدق ظاهر الأمور والسرائر علمها عند العليم الخبير، ولكنّي أراك تُقسمُ يا ناصر محمد اليماني أنّك من آل البيت من ذريّة الإمام علي وفاطمة بنت محمد صلى الله عليهم وآلهم وسلم تسليماً وبيننا وبينهم أكثر من ألف عام، فلماذا أنت من الموقنين؟". ومن ثم يردُّ عليك الإمام ناصر محمد اليماني ويقول: وذلك لأنّ محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي في الرؤيا الحقّ:

[[ كان مني حرثُك وعليٌّ بذَرَكَ، أهدى الرايات رايتُك وأعظمُ الغايات غايتك، وما جادلك أحدٌ من القُرآن إلا غلبته ]]،

وفي رؤيا أخرى أضاف:

[[ وإنّك أنت المهديّ المنتظَر سيؤتيك الله علم الكتاب، فلا يُحاجّك عالِمٌ إلا غلبتَه بالحقّ ]].

انتهى

ولربّما أبو هادي يودّ أن يقاطعني فيقول: "ولكنّ الرؤيا لا يُبنى عليها حكمٌ شرعيٌّ للأمّة يا ناصر محمد"، ومن ثم يردُّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول:"اللهم نعم، ولو كانت الأحكام الشرعيّة للأمة تُبنى على رؤيا المنام إذاً لبدّل الشياطين دين الله تبديلاً لكثرة تجرُّئهم على الافتراء في الرؤيا، ولكن إذا كان ناصر محمد اليماني لم يفترِ بوحي الرؤيا الحقّ فلا بُدّ أن يصدّقه الله الرؤيا بالحقّ على الواقع الحقيقي فتجدون أنّه حقّاً لا يُجادل الإمام ناصر محمد اليماني أحدٌ من القرآن كان عالِماً أم جاهلاً إلا أقام عليه الإمام ناصر محمد اليماني الحجّة بسلطان العلم يستنبطه من محكم القرآن، فإن حدث هذا على الواقع الحقيقي فقد أصبحت الرؤيا حُجّة عليكم ما دام تبيّن لكم تأويلها على الواقع الحقيقي وهذا هو حُكم العقل والمنطق.

ويا حبيبي في الله أبو هادي، فالحق أقول إنّ نسب آبائي كان مجهولاً لديهم لكونهم يعلمون أنّ أباهم وخادمه قد أتيا من أرضٍ مجهولةٍ وجعل له اسماً مستعاراً (شندق) واسم خادمه (شدلق)، ولكن ليست هذه هي أسماءهم الحقيقية، وكان ذلك في العصر القديم وليس أن خادمه ينتمي لأهل البيت وإنّما جعل له ولخادمه أسماءً مستعارة، وجدُّنا جعل له الاسم (شندق) وأما خادمه (شدلق). وأما سبب أن جدُّنا جعل له اسماً مستعاراً يوم قدم إلى القبيلة التي ننتمي إليها اليوم وذلك لكي يحافظ على نفسه وذريّته من بطش الجبّارين في عصر كانوا يلعنون الإمام علي بن أبي طالب على المنابر وكانت الحرب على ذريّة الإمام الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام حتى لا يأخذوا بثأر أبيهم في عصر قوم مسرفين ضرب الله عنهم البيان الحقّ للذِّكر صفحاً كونهم كانوا يقتلون أئِمّتهم بغير الحقّ وخالفوا أمر الله إليهم في قول الله تعالى:

{قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}

صدق الله العظيم [الشورى:23].

وما كان من القوم المسرفين إلا أن اضطهدونا بعد موت جدِّنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بزمن، ونُبرّئ أبا بكر وعمر وعثمان ونُصلي عليهم ونُسلمُ تسليماً؛ بل اضطهدونا وظلمونا وقتلونا من بعد ذلك؛ حتى ضرب الله عن أولئك القوم المسرفين البيان الحقّ للذِّكر صفحاً من الدهر كونهم لم يحتكموا إلى كتاب الذكر فينظروا الأعلم به فيهم فيتبيّن لهم أنّه من أولي الأمر منهم قد جعله الله لهم إماماً كريماً يهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد.

وأما كيف يعلمون أنّ الله جعله للناس إماماً؟ وذلك لأنّهم سيجدون أنّ الله زاده بسطةً في علم البيان الحقّ للقرآن فيستنبط لهم حكم الله بينهم من محكم كتاب الله فيما كانوا فيه يختلفون، فإن تبيَّن لهم ذلك فقد علموا أنّه من أولي الأمر منهم من الذين أمرهم الله بطاعته من بعد طاعة الله ورسوله؛ كونهم سيُبيِّنون لهم الحقّ من الباطل في السُّنّة النّبويّة فيستنبطون لهم الحكم الحقّ من محكم كتاب الله ويحكمون بكتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ بين المختلفين لكونهم يعلمون بالتأويل الحقّ لكتاب الله فيعلّمونهم بيانه كما كان يفعل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يُعلّم الناس بيانه في السُّنّة النّبويّة وكذلك يعلّم الله من اصطفاه للناس إماماً التأويل للقرآن حتى يجد أولى الأمر منهم هم أحسنُ تأويلاً لكتاب الله، تصديقاً لقول الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}

صدق الله العظيم [النساء:59].

ولكن القوم المختلفين أعرضوا عن هذا الناموس في اصطفاء الأئمّة للناس وقد بيّن الله لهم برهان الذي اصطفاه الله للناس إماماً بأنّه يزيده بسطةً في العلم عليهم حتى يكون هو أعلمهم بكتاب الله كمثل الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام، وقال الله تعالى:

{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

صدق الله العظيم [البقره:247].

وبرغم أنّ الشيعة لَيعلمون أنّ الإمامة هي اصطفاءٌ وليست اختياراً من قِبَلِ البشر ولكنّهم اصطفوا المهديّ المنتظَر وآتوه الحكمُ صبيّاً ولم نجدُ له أيّ أثر من العلم ولا كلمة واحدة! فكيف إذاً علموا أنّ المهديّ المنتظَر هو (محمد بن الحسن العسكري) ما لم يُقِم عليهم الحجّة بسلطان العلم؟ وما كانت حُجّتهم إلا أن قالوا: فبما أنّ أباه كان إماماً ولذلك علمنا أنَّ ابنه إمامٌ! وإذا قلت لهم: فهل تعتقدون بعصمة الأئمّة فسوف يقولون قال الله تعالى:

{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}

صدق الله العظيم [البقره:124].

ومن ثم تقول لهم ولكنّكم تعتقدون أنّ الإمام محمد بن الحسن العسكري إمامٌ كون أباه إمامٌ! فما يُدريكم وهو لا يزال صبيّاً؟ فهل آتاه الله الحكمُ صبياً؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ ولكنّنا لم نجد لمهديّكم المنتظر أيّ أثرٍ من سلطان العلم ومثله كمثل مهديّ السُّنّة والجماعة ما أنزل الله بهما من سلطانٍ، وبرغم أنّي أخالفهم في عصمة الأئمّة والأنبياء من الخطيئة وأقيم عليهم الحجّة بسلطان العلم من محكم كتاب الله في قول الله تعالى:

{إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿10﴾ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿11﴾}

صدق الله العظيم [النمل].

ولربّما يودّ أحد الشيعة أن يقاطعني فيقول، قال الله تعالى:

{كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}

صدق الله العظيم [يوسف:24]، ثم يردُّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول إنّما أناب إلى الربّ نبيُّ الله يوسف ثم صرف قلبه عن السوء والفحشاء، فهو يعلمُ أنّه ليس بمعصوم من ارتكاب الخطيئة ولذلك قال:

{وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}

صدق الله العظيم [يوسف:33].

ولا أريدُ أن أخرج عن الموضوع يا أبا هادي فصبرٌ جميلٌ، وإنّما أردنا تثبيت قومٍ آخرين ليواصلوا التدبّر والتفكّر في البيان الحقّ للذكر لكونه قد يصل إلى فتوى المهديّ المنتظَر إنَّ الإمامةَ اصطفاءٌ وليست اختياراً ثم يستشيط غضباً فيقول: "هذا المهديّ المنتظَر من الشيعة الاثني عشر فكذلك عقيدتهم أنّ الإمامة اصطفاء من الله وليست اختياراً، بل هم الذين يسبّون أبا بكر وعمر". ثم يتولّى عن مواصلة التدبّر للبيان الحقّ للذكر، ولذلك اضطررنا أن نزجر الشيطان عنه ليواصل التدبّر في البيان الحقّ للذكر.

وإنّني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أصلّي على أبي بكر وعمر كونهم أنقذوا المؤمنين من الفتنة الأخطر كادت تعصف بهم من بادئ الأمر، ولو قال أبتي الإمام علي يا أبا بكر وعمر إنّي الإمام المصطفى من الله عليكم فأنتم تعلمون أنّي أعلمكم بكتاب الله، ثم يقيم عليهم الحجّة بالعلم لكان أول من يبايع أبتي الإمام علي على الخلافة هو أبو بكر وعمر، ولذلك لا يقول فيهما المهديّ المنتظَر إلا خيراً كون الإمام علي عليه الصلاة والسلام ظنّ أنّهم يعلمون أنّه الإمام المصطفى عليهم فسكت بادئ الأمر، ولا نلوم على أبي بكر وعمر ونصلّي عليهم والإمام علي ونسلّمُ تسليماً، ألا وإنّ الإمامة هي بالاصطفاء من الله، ألا وان الخليفة قد جعله الله للناس إماماً كما جعل الأنبياء، ألا وإنّ الإمام قد جعله الله خليفة له عليهم وما كان لهم الحقّ من أن يصطفوا خليفة الله من دونه، تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}

صدق الله العظيم [القصص].

وقال الله تعالى:

{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ}

[ص:26]، وقال الله تعالى لنبيّه إبراهيم:

{إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}

[البقرة:124]، وكذلك الإمام المهديّ المنتظَر خليفة الله ما كان لكم أن تصطفوا خليفة الله من دونه، تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}

صدق الله العظيم [القصص:68].

ألا وإنّ الإمام يلزمه تقديم البرهان أنّ الله اصطفاه للناس إماماً عليهم وزاده بسطةً في العلم فيعلّمهم علم البيان يستنبطه من محكم القرآن حتى يتبيّن لعلماء الأمة أنّ الله اصطفاه عليهم وزاده بسطةً في العلم عليهم أجمعين، فإذا تبيّن لهم أنّهُ أعلمهم بكتاب الله فلا ينبغي لهم أن يتّخذوا غيره قائداً عليهم حتى ولو كان بينهم نبيّاً فهو يعلم أنّ القيادة للأعلم ولذلك تجدون نبيّ الله داوود عليه الصلاة والسلام جنديّاً تحت إمرة وقيادة الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام، ولكنّكم تجهلون أنّ درجات القيادة في الكتاب على المؤمنين هي حسب زيادة سلطان العلم، تصديقاً لقول الله تعالى:

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}

صدق الله العظيم [المجادله:11].

إذاً يا حبيبي في الله أبو هادي، ليس البرهان على صدق المهديّ المنتظَر حتى يثبت لكم نسبه أنّه فلان بن فلان بن فلان بن فلان بن فلان بن الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام، هيهات هيهات.. بل بتقديم البرهان بالبيان الحقّ للقرآن ولن يجادله عالِم من الإنس والجان من القرآن إلا أقام عليه الحجّة والسلطان من محكم القرآن شرط أن يدرك البرهان عالمُكم وجاهلُكم لكونه سيأتيكم به من الآيات البيّنات المحكمات هُنّ أم الكتاب، فذلك بيني وبينكم أن أُبيِّن لكم الحقّ في كتاب ربّي وليس إثبات حسبي ونسبي برغم أنّي ذو نسبٍ عريقٍ ومن أشراف قومي ولكنّنا لا نتعالى على الناس بنسبنا.

رشيد الكرموشي/
07-09-2019, 12:27 AM
إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في طاولة الحوار العالميّة للمهديّ المنتظَر لكافة المُسلمين والكُفار، وأراك تُجادلنا في كلمة التواطؤ التي أفتى الإمام المهديّ إنّ المقصود بكلمة التواطؤ لغةً وشرعاً هو التوافق وليس التطابق، فوجدنا ابن العلاء لا يزال يجادل الأنصار جدالاً كبيراً ويفتي بالباطل أنّ المقصود من كلمة التواطؤ في الكتاب هو التطابق، ولكنّ الإمام المهديّ يُفتي بالحقّ حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ أنّ المقصود بكلمة التواطؤ أنّه التوافق وليس التطابق. وحتى يعلم ابن العلاء بالمقصود ومن ثم يُلقي إليه الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد بهذا الخبر بما يلي:
( إن بوش الأصغر وقبيله بلير قد تواطَأوا على غزو العراق )

فهل لديك أيّ اعتراض على هذه الفتوى أخي الكريم ابن العلاء؟ فإن كان ردّك بنعم إنّ بوش الأصغر وقبيله بلير حقاً قد تواطَأوا على غزو العراق بغير الحقّ، فمن ثم يقول لك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني: أفلا ترى أنّ التواطؤ هو التوافق بمعنى أنّ بوش الأصغر وقبيله بلير قد اتّفقوا على غزو العراق؟ إذاً إنّ البيان الحقّ لكلمة التواطؤ هو التوافق وليس التطابق، فهل يصح أن تقول:
( إنّ بوش الأصغر وقبيله بلير قد تطابقوا على غزو العراق )؟

فكيف تفتي أنّ التّواطؤ هو التطابق؟ بل التواطؤ هو التّوافق لغةً أخي الكريم، فلِمَ تُجادل بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ منيرٍ؟ هداك الله وغفر لك، فهل لا يزال لديك اعتراض على فتوى الإمام المهديّ عن بيان كلمة التواطؤ أنّها حقاً التوافق وليس التطابق؟ وإن أبيتَ يا ابن العلاء إلا أن يكون المقصود لكلمة التّواطؤ هو التطابق ومن ثم يكرر عليك الإمام المهديّ بالسؤال مرةً أخرى، فهل يصح أن نقول:
( تطابق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )؟
أم نقول:
( تواطأ بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )؟

وكذلك نقول:
( توافق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )

إذاً التّواطؤ ليس التطابق بل التواطؤ هو التوافق، فلِمَ يجادلون في الحقّ بعدما تبيّن لكم أنه الحقّ من ربكم؟

وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــ
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1482

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

- - - تم التحديث - - -


إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
فهل تنتظرون مهديّاً منتظراً مكتوباً على جبينه المهديّ المنتظَر! أم ماذا؟ وكيف تعرفون المهديّ المنتظَر الحقّ إذا جاءكم بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور؟ فهل لديكم صورةً له أربعة في ستة؟ إنّك تريد أن تجعل له أوصافاً يعرفه بها العلماء؛ فإنّ وجهه أبلجاً مدرجاً مكحل العينين متوسطاً في الطول مليء الجسم.

فمن ثمّ نقيم عليك الحجّة بالحقّ ونقول: فكم من المسلمين وجهه أبلجٌ مدرجٌ؟ وكم في العالمين مليء جسمه متوسط السمنة؟ فكيف تعلمون أيّهم المهديّ المنتظَر ما لم يزِده الله عليكم بسطةً في علم الكتاب على كافة علماء الأمّة؟ فلا يجادله عالِمٌ في مسائل الحلال والحرام إلا ألجمه الإمام المهديّ الحقّ بسلطان العلم إلجاماً حتى يحكم بينكم فيما كُنتُم فيه تختلفون في الدين من بعد أن فرّقتم دينكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، فيوحّد به الله صفّكم فيجمع الله به شملكم فيجعلكم بإذن الله أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ تتبعون كتاب الله القرآن العظيم والسُّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، فيعيدكم إلى منهاج النّبوّة الأولى، فلا هذا سُنّي ولا هذا شيعي. أم إنّكم ترون أنكم لم تقسّموا دينكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وتسفكون دماء بعضكم بعضاً؟ وتحسب كلّ طائفةٍ منكم أنّهم هم الذين على الهدى والباقون على الضلالة، وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون بسلطان علم الشيطان الرجيم المخالف لمحكم القرآن العظيم، وأضللتم أنفسكم وأضللتم أمّتكم. فها هو المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم ابتعثه الله رحمةً للعالمين.

ولكن يا رجل، فوالله ثمّ والله لا أستطيع إقامة الحجّة عليكم حتى ترضوا بحكم الله آتيكم به من محكم القرآن العظيم الذي تزعمون أنّكم به مؤمنون؛ بل وتحفظونه عن ظهر قلبٍ من غير فهمٍ ولا تدبّرٍ فأصبحتم كمثل الحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يفهم ماذا يحمل على ظهره!
http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=25889

لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

محب النعيم الأعظم
07-09-2019, 09:19 AM
أخي نوفل عليك بالدعاء بالهدى ليهدي اللّه قلبك، فلن تبصر الحق مالم تنيب إلى اللّه بالتضرع والإنابة

- - - تم التحديث - - -

ولا تسلم نفسك للروايات فإنها بعضها ملفق ومزور فعليك بتدبر القرأن وتدبر ما يقوله الإمام ناصر محمد اليماني فستحد بإذن اللّه أن الإمام زاده اللّه بسطة في العلم على علماء المسلمين وغيرهم جميعاً، وأحبكم في اللّه، والسلام عليكم ورحمة اللّه تعالى وبركاته ونعيم رضوانه في نفسه

فضل لصور العولقي
06-10-2019, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم العزيز الغفار قابل النوب شديد العقاب ذو الطول لا اله إلا هو.
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء و المرسلين محمد رسول الله وعلى جميع المؤمنين ،، ثم اما بعد..
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي السائل وجواب سؤالك هو( ناصر محمد ناصر مسعد)
وليس الحجة في الاسم بل ببرهان سلطان العلم من محكم الذكر ، وما دخل الأب في الدين حتى تقول ابن فلان.
افلا ترى ان هذا الرجل اخبرنا بشيء عظيم في كتاب الله لم نقرأه من قبل ولم نسمع أحد ذكره من قبله ،، ألا وهو البيان الحق لكلمتين في القرآن العظيم وهما قوله تعالى ( إما العذاب وإما الساعة) صدق الله العظيم ،، وما هو العذاب ؟؟؟؟؟ والجواب هو قوله تعالى ( وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل (٤٤) وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة إلا إن الظالمين في عذاب مقيم) صدق الله العظيم ،، إذا ماهي التي يعرضون عليها!!!! ولماذا ينظرون إليها من طرف خفي باستخدام نظااارات سوداء لكي لا تذهب أشعتها الضارة ببصرهم ؟؟

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

رضي الله والوالدين
07-10-2019, 06:52 AM
ناصر محمد مسعد القردعي

26581-بيانٌ هام من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..
223582

1535-ردود الإمام على نسيم وعلم الجهاد في عقيدة رؤية الله تعالى جهرة..
51433

فضل لصور العولقي
16-10-2019, 05:51 AM
This is good .
1436-الكوكب العاشر آية اليماني المنتظَر يا بوش الأصغر ويا جميع البشر ..
4071