المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرحمن الرحيم



المهندس ماهر
01-11-2018, 02:06 PM
الرحمن الرحيم ..
بحث قصير بِقَلَم : ماهر الرَّمحي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد آخر الأنبياءِ والمرسلين ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدِّين وبعد
جولة فكرية في التبصُّرِ في دلالات معنى إسميِّ الله سبحانهُ وتعالى الرحمن الرحيم ومعنى أرحم الرَّاحمين وكيفية فقهِ أفعالِ الله المرتبطة بهذين الإسمين ,
الحمد لله الذي بعث للخلقِ رسولاً من أنفسهم عرباً وعَجَماً فجعلهُ الأزكى مُحتَدى ومَنمى والأرجحَ عَقلاً وأكثَرَ حِلماً وأوفَرَ عِلماً وأقوى يقيناً وعَزماً وأشَدَّ رَحمَةً ورأفَةً , زكَّى روحَهُ وآتاهُ حُكماً وحِكمَةً وفَتَحَ بِهِ أَعيُناً عُمياً وقلوباً غُلفاً وآذاناً صُمَّاً فآمَنَ بِهِ ونَصَرَهُ من جعلَ اللهُ لَهُ في قَلبِهِ من السَّعادَةِ نَصيباً وكّذَّبَهُ مَن جَعَلَ الشَّقاءَ عليهِ حَتماً .
الرَّحمةُ في اللغَةِ الرِّقَّةُ والعَطف وهي غَريزَة فَطَرها الله عز وجل في كثير من خلقِهِ ومنهم الإنسانُ وهي بِهذا المعنى اللُّغوي تَصِحُّ بِحَقِّ المخلوقِ المُحتاج ولا تَجوزُ بِحَقِّ الخالِقِ الغَنيِّ المُستَغني ,والسُّؤال مُنذُ عَهدِ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليِ وسَلَّم وحتَّى يومنا هذا كيف تُدرَكُ معانِ الصَّفاتِ للهِ والمخلوقات تشتَرِكُ معهُ بِنفسِ الصِّفاتِ فقد سأَلَ عن هذا الأَمر صحابَةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وما زال يسأَلُ كثيرون عنه فعَجَّت كُتُبُ العَقيدَةِ بآلافِ الصَّفحاتِ تُحاوِلُ فَهمَ هذا الأمر مما دعى العلماءِ إلى إحداثِ عِلمٍ يُسَمَّى عِلمَ الكلامِ كي يَضبِطَ معاني ودلالات الألفاظِ والكلمات بحيث يضع العقلُ لَها تَصَوُّرا واضِحاً جَليَّاً دونَ أي لُبسٍ , فيُصبِحَ المعنى مُتَّفِقاً مع إدراكِ أَنَّ ما يُوصَفُ بهِ اللهُ سُبحانَهُ وتعالى لا ينبغي للعَقلِ أن يدرِكَ معانيهِ حيثُ أَنَّهُ سبحانه وتعالى ما وراءَ العَقلِ ذاتاً وصِفاتاً , سبحانَهُ يُدرِكُ الأبصارَ ولا تُدرِكُهُ الأبصارُ ولا تَبلُغُهُ الأفهام ليس كمثلِهِ شَيءٌ لا تعتليه الأحوالُ ولاالظُروفُ ولا يَقَعُ عليهِ زمان ولا يَحِلُّ في مكان ليسَ قبلَهُ قَبلٌ ولا بَعدَهُ بَعدٌ ، لايُكيَّفُ فَيوصَفُ فهو الذي كَيَّفَ الكَيفَ ولا يُؤَيَّنُ فيُقالُ لَهُ أين فهو ما سوى المكان والزَّمان فلا كان لَهُ ابتداءٌ سَبَقَهُ عَدَم ولاانتهاءُ أولٍ فهو أولٌ بلا آخر وآخِرٌ بلا إنتهاء وظاهِرٌ لا ظهوراً من بعدِ خفاء ولا ظُهورَ تَخيُّلٍ ولا وَهمٍ وهو باطِنٌ باطِنَ تَقَدُّسٍ عن أَيِّ نَقصٍ ولا باطِنَ تَخَيُّلٍ مَن وراءِهِ حَدٌّ أو كُنهٍ لِشَيءٍ ,فهو الرَّحمنُ لا رحمَةَ رِقَّةٍ ولا عَطفٍ بل رَحمَةَ مُستَغنٍ بِذاتِهِ عن سائِرِ خَلقِهِ فَهم مفَتقرونَ إليه بالضَّرورَةِ وبطبيعَةِ الخِلقَةِ , فلا تُفَهمُ رَحمَتُهُ هُنا رَحمَةَ لُطفٍ وحنانٍ بل رَحمَةَ قُدرَةٍ وقُوَّةٍ وسُلطانٍ وعدلٍ ,رَحمَةَ مُستَغنٍ عن جميعِ خلَقِهِ لا مُحتاجٍ ناقِصٍ ضَّعيفٍ رقيقٍ ,بل هي رَحمَةُ خالِقٍ قويٍّ مُتعالٍ ذي جلالٍ وإكرامٍ قُدُّوسٍ تنَزَّهَ عن كلِّ معنى من معاني النَّقصِ والضَّعفِ فهو المؤمِنُ بِذاتِهِ الذي يؤمِنُ أَنَّهُ هو وحدَهُ الخالِقُ بِخَلقٍ وبِدونِ خَلقٍ فهوالرَّحمنُ الذي لا يموتُ وهو الخبيرُ بالعِبادِ ولا يخفى عليهِ شَيءٌ ولا يليقُ بِأَحَدٍ سِواهُ الكبرياءُ فلا يَصِحُّ لأَحَدٍ سِواهُ الحَمدُ والتَّسبيحُ والثَّناءُ والعِبادَّة وهوَ غَنيٌّ عنها جميعاً إن سَبَّحَهُ وعَبَدَهُ كُلُّ خَلقِهِ أو لَم يُسَبِّحونَهُ ,فلا يُصِيبُهُ فَخرٌ ولا تعتليهُ الخلَجاتُ النَّفسيَّةُ ولا نشواتُها .فلا تزيدُ عبادَةِ خلقِهِ لَهُ ولا تُنقِصُ عِندَهُ شَيئاً, وهو الرَّحيمُ الذي يَرَحَمُ في ميزانِ عَدلِهِ رَحمَةَ عَدلٍ وقِسطٍ ورَحمَةَ مُستَغنٍ لارَحمَةَ مخلوقٍ تَملَؤُها الرِقَّةُ والعَطفٍ والنَقصُ والإحتياجٍ، هي رَحمَةُ قائِمٍ بالقِسطِ شاكرٍ كريمٍ يرضى لِعبادِهِ الشُّكرِ ولا يرضى لَهُمُ الكُفر , فإن ارتضَوْ لأَنفسِهِمُ الكُفرَ فلا يأبَهُ بهُم ويُعَذِّبُهُم ولا يَنالونَ رَحمَتَهُ التي وسِعَت كُلَّ شيءٍ والتي لَن تَسِعَهُم لأَنَّهُم كَفروا وسينالُها مَن يَستَحِقُّها مِن عبادِه ( وسَنكتُبُها للمُتَّقين) ,فَهوَ يُعّذِّبُ وهُوَ رحمن رحيم وعَذابُهُ شَّديدٌ فلا تَتَعَطَّلُ عِندَهُ صِفَةٌ ولا تَطغى صِفَةٌ على أُخرى, جميعُ أَسمائِهِ أسماءُ صِفاتِ ذاتٍ وأفعالٍ في اللازمانِ واللا مكانِ يَظهرُ أثَرُها على المخلوقات التي تَحِلُّ في الأماكِنِ ويجري عليها الزَّمانُ, فلا تُوصَّفُ ولا تُكيَّفُ ولا يَقَعُ في الأذهانِ لَها أَيُّ معنىً ,صِّفاتٌ لَها معانٍ في أَذهانِ البَشَرِ واضِحَةٌ مُحَدَّدَةٌ إذا نُسِبَتْ لَهُم وواسِعَةُ المعاني مُطلَقَةُ القُدسِيَّةِ المُنَزَّهَةِ عَن أيِّ معنى مِن معاني النَّقصِ و بِغيرِ تحديدٍ وتوصيفٍ في إطارِ لَيسِ كمِثلِهِ شَيءٌ إذا نُسِبَت لِلخالِقِ ,وما ذَكَرَها اللهُ ونَسَبَها لِنَفسِهِ إلاَّ لِلتّدَّبُّرِ في أَثَرِها على الخَلقِ لا تَدَبُّرَ كُنهِها الذي هو خارجِ حُدودِ أفهامِ الخَلقِ , وكَلِمَةُ صِفَة وجمعها صِفات هي الشَيءُ الَّذي لَهُ تَصَوُّرٌ ومعنىً في الذِّهنِ وحينَ يُقالُ أنَّ للهِ صِّفاتٌ فلا ينبَغي أن يُقصَدَ بِذلِكَ أَنَّ للهِ تَصَوُّرٌ في الذِّهنِ لا تَصَوُّرَ ذاتٍ ولا تَصَوُّرَ أفعالٍ , فذاتُهُ وصِفاتُهُ وأفعالُهُ في اللاَّ زمانِ واللاَّ مكانِ لا تَصَوُّرَ لَها في الأَذهانِ بِواقِعها التي هيَ عليهِ وإنَّما على سبيلِ الإستدلال بما هو معلوم ومفهوم لدى الخلق ، فالمقصودُ هُوَ أَثَرُ صِفاتِهِ , فيُقالُ لَهُ صِفاتٌ وأفعالٌ يُدرَكُ أَثَرُها على المَخلوقِ ولا يُدرَكُ كُنهِها، فكنه ذات صفاته لا يعلمه إلا هو , وهو أرحمُ الرَّاحمين أي هو ذو القوَّةِ والسُّلطانِ والقُدرةِ المُطلَقَةِ على من هُم دونَهُ من الرَّاحمين الضُّعفاءَ الرقيقينَ المُحتاجين وليسَ أرحَمَ الرَّاحمين الأَكثَرَ رِقَّةً وضَعفاً وعَطفاً وحُنُوّاً مِن خَلقِهِ الذينَ تَظهَرُ عليهِم وقَدْ فُطِروا عليها لِعِلَّةٍ لا يَعلَمُها إلا سِواهُ سُبحانَهُ وتعالى وتأكيداً لِنَقصِهِ واحتياجِهِ لله سُبحانَهُ وتعالى عَمَّا يَصِفونهُ مِن صِفاتِ المُحتاجينِ وهو الرَّحيمُ على عِبادِهِ المؤمنين المُتَّقين ولا ينالُ رَّحمَتَهُ الظالِمونَ الفاسِقون الكافِرون المجرِمون المُشرِكون أوالشياطينَ ولا يَذوقونَ رَحمَتَهُ بل هُم في النَّارِ خالِدونَ ( وما هُم بِخارجينَ مِنَ النَّارِ) فَليسَ هُناكَ مِن خَبَرٍ أو عِلمٍ عِندَ أَحَدٍ بَعد خُلودِهم والذي هُو المُكثُ الطَّويلُ ( لابِثينَ فيها أَحقابا) . لَابِثونَ في جَهَنَّمَ ولايدخلونَ الجَّنَّةِ ولا يَذوقونَ رَحمَةَ اللهِ أَبَداً إلى ماشاءَ اللهُ ولا يعلَمُ حالَهُم بَعدَ الخُلودِ أَحدٌ من عِبادِهِ أَهُوَ دخولٌ في الجَنَّةِ أَم إلى فَناءٍ مَصيرُهُم أَم إلى شيءٍ آخَر فهُوَ العَليمُ الخبيرُ بِهِم قَبلَ دُخولِهِمُ النَّارَّ ومِن ثَمَّ خُلودِهم فيها وما يَتلو خُلودَهُمْ ولا يَفتَري على الله كّذِباً أَحَدٌ فيُخبِرُ عَن حالِهِم تأويلاً وتحريفاً للكَلِمِ عَن مواضِعِه ..انتهى

أيمن محمد
01-11-2018, 02:45 PM
والله غريب أمرك أخي المهندس ( ماهر ) ؟! مقالك هذا فيّه شيء قليل جداً من الحق وكثير جداً من الباطل ! وفي هذه الحالة الرماديّة الإنتقائية للمعاني والتّصورات الفلسفيّة الإعتقادية المتوارثة ، يحدث ( التدليّس ) لأن المُدلس هو من يخلط شيء من الحق بباطل كبير !

ووالله إني أكتشفت أكثر من عدة نِقاط متعارضة متضاربة متخبطة في مقالك هذا ! وإني مازلت أحسن الظن فيّك ، لعلى الموضوع يتعلق بالفِهم والإدراك والعقل ! وهذه ربما نؤاخذك عليها ، وسننسف هذه الفلسفة العمياء بالبيّان الحق لآيات الله تعالى ، فإما مؤمن بكلام الله ، وإما متخبط مهووّس بالفلسفة والتعمق بالتفكيّر وبالثقة بالنفس من دون الله تعالى

وإلى ذلك ، أتوقف ، فلعلي اخطأت فيما قرأت ! ولعلك تسأل وتستفهم الحق ولا تُؤمن بعد بهذه السفسطائيات والنظريّات والآراء الفِلسفيّة التي آقل مايُقال عنّها : إجتهاد بلا دليل حق عليها من كتاب الله ، والجراءة على الله بالظن ! ويستند معظمها على تصفيف الكلام وزُخرف القول !

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

خالد عبد الخالق
01-11-2018, 03:51 PM
الرحمن الرحيم ..
بحث قصير بِقَلَم : ماهر الرَّمحي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد آخر الأنبياءِ والمرسلين ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدِّين وبعد
جولة فكرية في التبصُّرِ في دلالات معنى إسميِّ الله سبحانهُ وتعالى الرحمن الرحيم ومعنى أرحم الرَّاحمين وكيفية فقهِ أفعالِ الله المرتبطة بهذين الإسمين ,
الحمد لله الذي بعث للخلقِ رسولاً من أنفسهم عرباً وعَجَماً فجعلهُ الأزكى مُحتَدى ومَنمى والأرجحَ عَقلاً وأكثَرَ حِلماً وأوفَرَ عِلماً وأقوى يقيناً وعَزماً وأشَدَّ رَحمَةً ورأفَةً , زكَّى روحَهُ وآتاهُ حُكماً وحِكمَةً وفَتَحَ بِهِ أَعيُناً عُمياً وقلوباً غُلفاً وآذاناً صُمَّاً فآمَنَ بِهِ ونَصَرَهُ من جعلَ اللهُ لَهُ في قَلبِهِ من السَّعادَةِ نَصيباً وكّذَّبَهُ مَن جَعَلَ الشَّقاءَ عليهِ حَتماً .
الرَّحمةُ في اللغَةِ الرِّقَّةُ والعَطف وهي غَريزَة فَطَرها الله عز وجل في كثير من خلقِهِ ومنهم الإنسانُ وهي بِهذا المعنى اللُّغوي تَصِحُّ بِحَقِّ المخلوقِ المُحتاج ولا تَجوزُ بِحَقِّ الخالِقِ الغَنيِّ المُستَغني ,والسُّؤال مُنذُ عَهدِ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليِ وسَلَّم وحتَّى يومنا هذا كيف تُدرَكُ معانِ الصَّفاتِ للهِ والمخلوقات تشتَرِكُ معهُ بِنفسِ الصِّفاتِ فقد سأَلَ عن هذا الأَمر صحابَةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وما زال يسأَلُ كثيرون عنه فعَجَّت كُتُبُ العَقيدَةِ بآلافِ الصَّفحاتِ تُحاوِلُ فَهمَ هذا الأمر مما دعى العلماءِ إلى إحداثِ عِلمٍ يُسَمَّى عِلمَ الكلامِ كي يَضبِطَ معاني ودلالات الألفاظِ والكلمات بحيث يضع العقلُ لَها تَصَوُّرا واضِحاً جَليَّاً دونَ أي لُبسٍ , فيُصبِحَ المعنى مُتَّفِقاً مع إدراكِ أَنَّ ما يُوصَفُ بهِ اللهُ سُبحانَهُ وتعالى لا ينبغي للعَقلِ أن يدرِكَ معانيهِ حيثُ أَنَّهُ سبحانه وتعالى ما وراءَ العَقلِ ذاتاً وصِفاتاً , سبحانَهُ يُدرِكُ الأبصارَ ولا تُدرِكُهُ الأبصارُ ولا تَبلُغُهُ الأفهام ليس كمثلِهِ شَيءٌ لا تعتليه الأحوالُ ولاالظُروفُ ولا يَقَعُ عليهِ زمان ولا يَحِلُّ في مكان ليسَ قبلَهُ قَبلٌ ولا بَعدَهُ بَعدٌ ، لايُكيَّفُ فَيوصَفُ فهو الذي كَيَّفَ الكَيفَ ولا يُؤَيَّنُ فيُقالُ لَهُ أين فهو ما سوى المكان والزَّمان فلا كان لَهُ ابتداءٌ سَبَقَهُ عَدَم ولاانتهاءُ أولٍ فهو أولٌ بلا آخر وآخِرٌ بلا إنتهاء وظاهِرٌ لا ظهوراً من بعدِ خفاء ولا ظُهورَ تَخيُّلٍ ولا وَهمٍ وهو باطِنٌ باطِنَ تَقَدُّسٍ عن أَيِّ نَقصٍ ولا باطِنَ تَخَيُّلٍ مَن وراءِهِ حَدٌّ أو كُنهٍ لِشَيءٍ ,فهو الرَّحمنُ لا رحمَةَ رِقَّةٍ ولا عَطفٍ بل رَحمَةَ مُستَغنٍ بِذاتِهِ عن سائِرِ خَلقِهِ فَهم مفَتقرونَ إليه بالضَّرورَةِ وبطبيعَةِ الخِلقَةِ , فلا تُفَهمُ رَحمَتُهُ هُنا رَحمَةَ لُطفٍ وحنانٍ بل رَحمَةَ قُدرَةٍ وقُوَّةٍ وسُلطانٍ وعدلٍ ,رَحمَةَ مُستَغنٍ عن جميعِ خلَقِهِ لا مُحتاجٍ ناقِصٍ ضَّعيفٍ رقيقٍ ,بل هي رَحمَةُ خالِقٍ قويٍّ مُتعالٍ ذي جلالٍ وإكرامٍ قُدُّوسٍ تنَزَّهَ عن كلِّ معنى من معاني النَّقصِ والضَّعفِ فهو المؤمِنُ بِذاتِهِ الذي يؤمِنُ أَنَّهُ هو وحدَهُ الخالِقُ بِخَلقٍ وبِدونِ خَلقٍ فهوالرَّحمنُ الذي لا يموتُ وهو الخبيرُ بالعِبادِ ولا يخفى عليهِ شَيءٌ ولا يليقُ بِأَحَدٍ سِواهُ الكبرياءُ فلا يَصِحُّ لأَحَدٍ سِواهُ الحَمدُ والتَّسبيحُ والثَّناءُ والعِبادَّة وهوَ غَنيٌّ عنها جميعاً إن سَبَّحَهُ وعَبَدَهُ كُلُّ خَلقِهِ أو لَم يُسَبِّحونَهُ ,فلا يُصِيبُهُ فَخرٌ ولا تعتليهُ الخلَجاتُ النَّفسيَّةُ ولا نشواتُها .فلا تزيدُ عبادَةِ خلقِهِ لَهُ ولا تُنقِصُ عِندَهُ شَيئاً, وهو الرَّحيمُ الذي يَرَحَمُ في ميزانِ عَدلِهِ رَحمَةَ عَدلٍ وقِسطٍ ورَحمَةَ مُستَغنٍ لارَحمَةَ مخلوقٍ تَملَؤُها الرِقَّةُ والعَطفٍ والنَقصُ والإحتياجٍ، هي رَحمَةُ قائِمٍ بالقِسطِ شاكرٍ كريمٍ يرضى لِعبادِهِ الشُّكرِ ولا يرضى لَهُمُ الكُفر , فإن ارتضَوْ لأَنفسِهِمُ الكُفرَ فلا يأبَهُ بهُم ويُعَذِّبُهُم ولا يَنالونَ رَحمَتَهُ التي وسِعَت كُلَّ شيءٍ والتي لَن تَسِعَهُم لأَنَّهُم كَفروا وسينالُها مَن يَستَحِقُّها مِن عبادِه ( وسَنكتُبُها للمُتَّقين) ,فَهوَ يُعّذِّبُ وهُوَ رحمن رحيم وعَذابُهُ شَّديدٌ فلا تَتَعَطَّلُ عِندَهُ صِفَةٌ ولا تَطغى صِفَةٌ على أُخرى, جميعُ أَسمائِهِ أسماءُ صِفاتِ ذاتٍ وأفعالٍ في اللازمانِ واللا مكانِ يَظهرُ أثَرُها على المخلوقات التي تَحِلُّ في الأماكِنِ ويجري عليها الزَّمانُ, فلا تُوصَّفُ ولا تُكيَّفُ ولا يَقَعُ في الأذهانِ لَها أَيُّ معنىً ,صِّفاتٌ لَها معانٍ في أَذهانِ البَشَرِ واضِحَةٌ مُحَدَّدَةٌ إذا نُسِبَتْ لَهُم وواسِعَةُ المعاني مُطلَقَةُ القُدسِيَّةِ المُنَزَّهَةِ عَن أيِّ معنى مِن معاني النَّقصِ و بِغيرِ تحديدٍ وتوصيفٍ في إطارِ لَيسِ كمِثلِهِ شَيءٌ إذا نُسِبَت لِلخالِقِ ,وما ذَكَرَها اللهُ ونَسَبَها لِنَفسِهِ إلاَّ لِلتّدَّبُّرِ في أَثَرِها على الخَلقِ لا تَدَبُّرَ كُنهِها الذي هو خارجِ حُدودِ أفهامِ الخَلقِ , وكَلِمَةُ صِفَة وجمعها صِفات هي الشَيءُ الَّذي لَهُ تَصَوُّرٌ ومعنىً في الذِّهنِ وحينَ يُقالُ أنَّ للهِ صِّفاتٌ فلا ينبَغي أن يُقصَدَ بِذلِكَ أَنَّ للهِ تَصَوُّرٌ في الذِّهنِ لا تَصَوُّرَ ذاتٍ ولا تَصَوُّرَ أفعالٍ , فذاتُهُ وصِفاتُهُ وأفعالُهُ في اللاَّ زمانِ واللاَّ مكانِ لا تَصَوُّرَ لَها في الأَذهانِ بِواقِعها التي هيَ عليهِ وإنَّما على سبيلِ الإستدلال بما هو معلوم ومفهوم لدى الخلق ، فالمقصودُ هُوَ أَثَرُ صِفاتِهِ , فيُقالُ لَهُ صِفاتٌ وأفعالٌ يُدرَكُ أَثَرُها على المَخلوقِ ولا يُدرَكُ كُنهِها، فكنه ذات صفاته لا يعلمه إلا هو , وهو أرحمُ الرَّاحمين أي هو ذو القوَّةِ والسُّلطانِ والقُدرةِ المُطلَقَةِ على من هُم دونَهُ من الرَّاحمين الضُّعفاءَ الرقيقينَ المُحتاجين وليسَ أرحَمَ الرَّاحمين الأَكثَرَ رِقَّةً وضَعفاً وعَطفاً وحُنُوّاً مِن خَلقِهِ الذينَ تَظهَرُ عليهِم وقَدْ فُطِروا عليها لِعِلَّةٍ لا يَعلَمُها إلا سِواهُ سُبحانَهُ وتعالى وتأكيداً لِنَقصِهِ واحتياجِهِ لله سُبحانَهُ وتعالى عَمَّا يَصِفونهُ مِن صِفاتِ المُحتاجينِ وهو الرَّحيمُ على عِبادِهِ المؤمنين المُتَّقين ولا ينالُ رَّحمَتَهُ الظالِمونَ الفاسِقون الكافِرون المجرِمون المُشرِكون أوالشياطينَ ولا يَذوقونَ رَحمَتَهُ بل هُم في النَّارِ خالِدونَ ( وما هُم بِخارجينَ مِنَ النَّارِ) فَليسَ هُناكَ مِن خَبَرٍ أو عِلمٍ عِندَ أَحَدٍ بَعد خُلودِهم والذي هُو المُكثُ الطَّويلُ ( لابِثينَ فيها أَحقابا) . لَابِثونَ في جَهَنَّمَ ولايدخلونَ الجَّنَّةِ ولا يَذوقونَ رَحمَةَ اللهِ أَبَداً إلى ماشاءَ اللهُ ولا يعلَمُ حالَهُم بَعدَ الخُلودِ أَحدٌ من عِبادِهِ أَهُوَ دخولٌ في الجَنَّةِ أَم إلى فَناءٍ مَصيرُهُم أَم إلى شيءٍ آخَر فهُوَ العَليمُ الخبيرُ بِهِم قَبلَ دُخولِهِمُ النَّارَّ ومِن ثَمَّ خُلودِهم فيها وما يَتلو خُلودَهُمْ ولا يَفتَري على الله كّذِباً أَحَدٌ فيُخبِرُ عَن حالِهِم تأويلاً وتحريفاً للكَلِمِ عَن مواضِعِه ..انتهى
خير لك ان تطلب تغيير صفة الرحمة التي وضعت تحت اسمك حتى يتسنى لي مواجهة الباطل الدي تفتريه ان كنت رجلا حرا تتحلى بالشجاعة

متفائل فربي يحبني وأحبه
01-11-2018, 10:50 PM
الرحمن الرحيم ..
بحث قصير بِقَلَم : ماهر الرَّمحي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد آخر الأنبياءِ والمرسلين ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدِّين وبعد
جولة فكرية في التبصُّرِ في دلالات معنى إسميِّ الله سبحانهُ وتعالى الرحمن الرحيم ومعنى أرحم الرَّاحمين وكيفية فقهِ أفعالِ الله المرتبطة بهذين الإسمين ,
الحمد لله الذي بعث للخلقِ رسولاً من أنفسهم عرباً وعَجَماً فجعلهُ الأزكى مُحتَدى ومَنمى والأرجحَ عَقلاً وأكثَرَ حِلماً وأوفَرَ عِلماً وأقوى يقيناً وعَزماً وأشَدَّ رَحمَةً ورأفَةً , زكَّى روحَهُ وآتاهُ حُكماً وحِكمَةً وفَتَحَ بِهِ أَعيُناً عُمياً وقلوباً غُلفاً وآذاناً صُمَّاً فآمَنَ بِهِ ونَصَرَهُ من جعلَ اللهُ لَهُ في قَلبِهِ من السَّعادَةِ نَصيباً وكّذَّبَهُ مَن جَعَلَ الشَّقاءَ عليهِ حَتماً .
الرَّحمةُ في اللغَةِ الرِّقَّةُ والعَطف وهي غَريزَة فَطَرها الله عز وجل في كثير من خلقِهِ ومنهم الإنسانُ وهي بِهذا المعنى اللُّغوي تَصِحُّ بِحَقِّ المخلوقِ المُحتاج ولا تَجوزُ بِحَقِّ الخالِقِ الغَنيِّ المُستَغني ,والسُّؤال مُنذُ عَهدِ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليِ وسَلَّم وحتَّى يومنا هذا كيف تُدرَكُ معانِ الصَّفاتِ للهِ والمخلوقات تشتَرِكُ معهُ بِنفسِ الصِّفاتِ فقد سأَلَ عن هذا الأَمر صحابَةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وما زال يسأَلُ كثيرون عنه فعَجَّت كُتُبُ العَقيدَةِ بآلافِ الصَّفحاتِ تُحاوِلُ فَهمَ هذا الأمر مما دعى العلماءِ إلى إحداثِ عِلمٍ يُسَمَّى عِلمَ الكلامِ كي يَضبِطَ معاني ودلالات الألفاظِ والكلمات بحيث يضع العقلُ لَها تَصَوُّرا واضِحاً جَليَّاً دونَ أي لُبسٍ , فيُصبِحَ المعنى مُتَّفِقاً مع إدراكِ أَنَّ ما يُوصَفُ بهِ اللهُ سُبحانَهُ وتعالى لا ينبغي للعَقلِ أن يدرِكَ معانيهِ حيثُ أَنَّهُ سبحانه وتعالى ما وراءَ العَقلِ ذاتاً وصِفاتاً , سبحانَهُ يُدرِكُ الأبصارَ ولا تُدرِكُهُ الأبصارُ ولا تَبلُغُهُ الأفهام ليس كمثلِهِ شَيءٌ لا تعتليه الأحوالُ ولاالظُروفُ ولا يَقَعُ عليهِ زمان ولا يَحِلُّ في مكان ليسَ قبلَهُ قَبلٌ ولا بَعدَهُ بَعدٌ ، لايُكيَّفُ فَيوصَفُ فهو الذي كَيَّفَ الكَيفَ ولا يُؤَيَّنُ فيُقالُ لَهُ أين فهو ما سوى المكان والزَّمان فلا كان لَهُ ابتداءٌ سَبَقَهُ عَدَم ولاانتهاءُ أولٍ فهو أولٌ بلا آخر وآخِرٌ بلا إنتهاء وظاهِرٌ لا ظهوراً من بعدِ خفاء ولا ظُهورَ تَخيُّلٍ ولا وَهمٍ وهو باطِنٌ باطِنَ تَقَدُّسٍ عن أَيِّ نَقصٍ ولا باطِنَ تَخَيُّلٍ مَن وراءِهِ حَدٌّ أو كُنهٍ لِشَيءٍ ,فهو الرَّحمنُ لا رحمَةَ رِقَّةٍ ولا عَطفٍ بل رَحمَةَ مُستَغنٍ بِذاتِهِ عن سائِرِ خَلقِهِ فَهم مفَتقرونَ إليه بالضَّرورَةِ وبطبيعَةِ الخِلقَةِ , فلا تُفَهمُ رَحمَتُهُ هُنا رَحمَةَ لُطفٍ وحنانٍ بل رَحمَةَ قُدرَةٍ وقُوَّةٍ وسُلطانٍ وعدلٍ ,رَحمَةَ مُستَغنٍ عن جميعِ خلَقِهِ لا مُحتاجٍ ناقِصٍ ضَّعيفٍ رقيقٍ ,بل هي رَحمَةُ خالِقٍ قويٍّ مُتعالٍ ذي جلالٍ وإكرامٍ قُدُّوسٍ تنَزَّهَ عن كلِّ معنى من معاني النَّقصِ والضَّعفِ فهو المؤمِنُ بِذاتِهِ الذي يؤمِنُ أَنَّهُ هو وحدَهُ الخالِقُ بِخَلقٍ وبِدونِ خَلقٍ فهوالرَّحمنُ الذي لا يموتُ وهو الخبيرُ بالعِبادِ ولا يخفى عليهِ شَيءٌ ولا يليقُ بِأَحَدٍ سِواهُ الكبرياءُ فلا يَصِحُّ لأَحَدٍ سِواهُ الحَمدُ والتَّسبيحُ والثَّناءُ والعِبادَّة وهوَ غَنيٌّ عنها جميعاً إن سَبَّحَهُ وعَبَدَهُ كُلُّ خَلقِهِ أو لَم يُسَبِّحونَهُ ,فلا يُصِيبُهُ فَخرٌ ولا تعتليهُ الخلَجاتُ النَّفسيَّةُ ولا نشواتُها .فلا تزيدُ عبادَةِ خلقِهِ لَهُ ولا تُنقِصُ عِندَهُ شَيئاً, وهو الرَّحيمُ الذي يَرَحَمُ في ميزانِ عَدلِهِ رَحمَةَ عَدلٍ وقِسطٍ ورَحمَةَ مُستَغنٍ لارَحمَةَ مخلوقٍ تَملَؤُها الرِقَّةُ والعَطفٍ والنَقصُ والإحتياجٍ، هي رَحمَةُ قائِمٍ بالقِسطِ شاكرٍ كريمٍ يرضى لِعبادِهِ الشُّكرِ ولا يرضى لَهُمُ الكُفر , فإن ارتضَوْ لأَنفسِهِمُ الكُفرَ فلا يأبَهُ بهُم ويُعَذِّبُهُم ولا يَنالونَ رَحمَتَهُ التي وسِعَت كُلَّ شيءٍ والتي لَن تَسِعَهُم لأَنَّهُم كَفروا وسينالُها مَن يَستَحِقُّها مِن عبادِه ( وسَنكتُبُها للمُتَّقين) ,فَهوَ يُعّذِّبُ وهُوَ رحمن رحيم وعَذابُهُ شَّديدٌ فلا تَتَعَطَّلُ عِندَهُ صِفَةٌ ولا تَطغى صِفَةٌ على أُخرى, جميعُ أَسمائِهِ أسماءُ صِفاتِ ذاتٍ وأفعالٍ في اللازمانِ واللا مكانِ يَظهرُ أثَرُها على المخلوقات التي تَحِلُّ في الأماكِنِ ويجري عليها الزَّمانُ, فلا تُوصَّفُ ولا تُكيَّفُ ولا يَقَعُ في الأذهانِ لَها أَيُّ معنىً ,صِّفاتٌ لَها معانٍ في أَذهانِ البَشَرِ واضِحَةٌ مُحَدَّدَةٌ إذا نُسِبَتْ لَهُم وواسِعَةُ المعاني مُطلَقَةُ القُدسِيَّةِ المُنَزَّهَةِ عَن أيِّ معنى مِن معاني النَّقصِ و بِغيرِ تحديدٍ وتوصيفٍ في إطارِ لَيسِ كمِثلِهِ شَيءٌ إذا نُسِبَت لِلخالِقِ ,وما ذَكَرَها اللهُ ونَسَبَها لِنَفسِهِ إلاَّ لِلتّدَّبُّرِ في أَثَرِها على الخَلقِ لا تَدَبُّرَ كُنهِها الذي هو خارجِ حُدودِ أفهامِ الخَلقِ , وكَلِمَةُ صِفَة وجمعها صِفات هي الشَيءُ الَّذي لَهُ تَصَوُّرٌ ومعنىً في الذِّهنِ وحينَ يُقالُ أنَّ للهِ صِّفاتٌ فلا ينبَغي أن يُقصَدَ بِذلِكَ أَنَّ للهِ تَصَوُّرٌ في الذِّهنِ لا تَصَوُّرَ ذاتٍ ولا تَصَوُّرَ أفعالٍ , فذاتُهُ وصِفاتُهُ وأفعالُهُ في اللاَّ زمانِ واللاَّ مكانِ لا تَصَوُّرَ لَها في الأَذهانِ بِواقِعها التي هيَ عليهِ وإنَّما على سبيلِ الإستدلال بما هو معلوم ومفهوم لدى الخلق ، فالمقصودُ هُوَ أَثَرُ صِفاتِهِ , فيُقالُ لَهُ صِفاتٌ وأفعالٌ يُدرَكُ أَثَرُها على المَخلوقِ ولا يُدرَكُ كُنهِها، فكنه ذات صفاته لا يعلمه إلا هو , وهو أرحمُ الرَّاحمين أي هو ذو القوَّةِ والسُّلطانِ والقُدرةِ المُطلَقَةِ على من هُم دونَهُ من الرَّاحمين الضُّعفاءَ الرقيقينَ المُحتاجين وليسَ أرحَمَ الرَّاحمين الأَكثَرَ رِقَّةً وضَعفاً وعَطفاً وحُنُوّاً مِن خَلقِهِ الذينَ تَظهَرُ عليهِم وقَدْ فُطِروا عليها لِعِلَّةٍ لا يَعلَمُها إلا سِواهُ سُبحانَهُ وتعالى وتأكيداً لِنَقصِهِ واحتياجِهِ لله سُبحانَهُ وتعالى عَمَّا يَصِفونهُ مِن صِفاتِ المُحتاجينِ وهو الرَّحيمُ على عِبادِهِ المؤمنين المُتَّقين ولا ينالُ رَّحمَتَهُ الظالِمونَ الفاسِقون الكافِرون المجرِمون المُشرِكون أوالشياطينَ ولا يَذوقونَ رَحمَتَهُ بل هُم في النَّارِ خالِدونَ ( وما هُم بِخارجينَ مِنَ النَّارِ) فَليسَ هُناكَ مِن خَبَرٍ أو عِلمٍ عِندَ أَحَدٍ بَعد خُلودِهم والذي هُو المُكثُ الطَّويلُ ( لابِثينَ فيها أَحقابا) . لَابِثونَ في جَهَنَّمَ ولايدخلونَ الجَّنَّةِ ولا يَذوقونَ رَحمَةَ اللهِ أَبَداً إلى ماشاءَ اللهُ ولا يعلَمُ حالَهُم بَعدَ الخُلودِ أَحدٌ من عِبادِهِ أَهُوَ دخولٌ في الجَنَّةِ أَم إلى فَناءٍ مَصيرُهُم أَم إلى شيءٍ آخَر فهُوَ العَليمُ الخبيرُ بِهِم قَبلَ دُخولِهِمُ النَّارَّ ومِن ثَمَّ خُلودِهم فيها وما يَتلو خُلودَهُمْ ولا يَفتَري على الله كّذِباً أَحَدٌ فيُخبِرُ عَن حالِهِم تأويلاً وتحريفاً للكَلِمِ عَن مواضِعِه ..انتهى

اختصر يامهندس وقل انك تنكر حسرة ربي على عباده الضالين الذين يصطرخون في نار جهنم بعد ان يذوقوا وبال أمرهم

أيمن محمد
01-11-2018, 11:12 PM
ليس إنكار الحسرة ياحبيبي في الله ( مسفر ) فحسب ! بل ربما أدهى من ذلك ، فالرجل يوحي بهذا الكلام بأن الله خارج حدود الكلمات ، ويعتقد بإن الله لا شيء والعيّاذ بالله تعالى مستنداً لقوله تعالى ( ليس كمثله شيء ) فهو خارج حدود الكلمات والمعاني وخارج عن كل شيء في الكون سواء مادي أومعنوي ، وفلسفة شبيهة بفلسفة الملاحدة ونظرتهم عن الخالق وتصورهم بأنه ( لا شيء ) ؟!

وطبعاً هناك بيّانات تتحدث عن ما أود قوله ، والرابط في نهاية المشاركة ، أتمنى أن يدرجها أحد الأنصار ، وأتمنى إدراج بيّان أسماء الذات والصفات ، وبعد ذلك سوف نُفنّد الغباء في اللغة ، والغباء في الإستشهاد والقيّاس ، وغير ذلك ، بإذن الله تعالى

وهذا مقتطف ، وإفتتاحيّة من البيّان :


ردّ الإمام إلى الذين يُلبسون الحقّ بالباطل وهم يعلمون ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين والتّابعين الحقَّ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا معشر الذين يلبسون الحقّ بالباطل وهم يعلمون، يا من تعتقدون أنّ الله لم يكن شيئاً مذكوراً سبحانه وتعالى علواً كبيراً! شيءٌ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

وما دام الله ليس شيئاً مذكوراً في عقيدتكم فهنا لا يحتاج إلى حجابٍ بينه وبين عباده، ولكنّنا نجد أنّ الله جعل بينه وبين عباده حجاباً ليحجب الرؤية عن أبصارهم حتى لا يهلك عباده. وقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ} صدق الله العظيم [الشورى:51].

ونستنبط كذلك من هذه الآية المحكمة الوجود الذاتي لربّ العالمين ولذلك جعل بين المعبود والعبيد حجاباً فيكلمهم من ورائه، ألا ترى أنّ الحجاب أوجده الله ليحجب العبيد عن رؤية الربّ المعبود؟ ولكنّك من الممترين من الذين يلبسون الحقَّ بالباطل وهم يعلمون.

رابط البيّان :
https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=145325

مروان الحاج
01-11-2018, 11:13 PM
بسم الله النعيم الأعظم حبيبي ومعبودي
ونعيمي وبعد
الأخ/ المهندس ماهر
أرى تحت إسمك صفة الأنصار السابقين الأخيار
ورأيت منك كلاما رائعا في وصف الله في مواضع وكلام ووصف بالظن في مواضع أخرى مثل وصفك لإسم (الرحمن) بأنه دال على الرحمة فهذا قول بالظن فإسم الرحمن لا يوصف بصفة واحدة لأنه إسم ذات كإسم الله فهو لا يعلل ولا يوصف بصفة واحدة وإنما تدخل عليه كل الصفات الإلهية هذا بالنسبة للوصف الإلاهي
ثم انتقلت إلى أهل النار وأحوالهم وهنا يكمن خلافي معك لأنك استدللت بآيتين واحدة لك وواحدة عليك
فإن كان هناك عليك لبس بحال أهل النار أو أنك تمر بفتنة الشك فاسأل تجب من بيانات الإمام
وإن كان لا فسأسئلك سؤال
قال الله ربي وربك ورب الخلق أجمعين
قال
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
صدق الله العظيم
السؤال يقول
هل الخلق أجمعين يعبدون الله حاليا ؟!!!
إن كان قولك نعم
فسأقول كلامك غير صحيح
وإن كان لا
فسأقول لك متى ستحقق هذه الآية؟!!!
وسأردف بسؤال
هل كلام الله يفيد التحقيق؟
هذا لأني وجدتك من أصحاب اللغة فأهلا ومرحبا بأهل اللغة
أتمنى منك الرد على ما سبق ذكره...
أخو عباد النعيم الأعظم

مروان الحاج
01-11-2018, 11:19 PM
أتمنى من جميع الأنصار عدم التسرع وأن يعامل معاملة الأنصار مادام يحمل هذه الصفة
وأن تتذكرو قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
أتريدون أن يقال محمد يقتل أصحابه.
فلنتعامل بحكمة حفظكم الله ورعاكم وحقق الله لنا نعيمنا برحمته فهو أرحم الراحمين.

أيمن محمد
01-11-2018, 11:46 PM
أتمنى من جميع الأنصار عدم التسرع وأن يعامل معاملة الأنصار مادام يحمل هذه الصفة
وأن تتذكرو قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
أتريدون أن يقال محمد يقتل أصحابه.
فلنتعامل بحكمة حفظكم الله ورعاكم وحقق الله لنا نعيمنا برحمته فهو أرحم الراحمين.

جزاك الله كل خير حبيبي في الله ( مروان ) وبارك الله فيّك وفي نصيّحتك ، وعلى العيّن والرأس .. وفضلاً لا أمراً !
نُريد تعليل لما نرى :-
- أولاً ، المقال الذي أسماه ( بحث ) مكتوب بيّده ، ومدوّن بإسمه الشخصي ! 
وهو يتكلم عن موضوع يّمس العقائد ، وفي بحثه ما لا يّدع مجال للشك بأنه إما كافر بالبيّان ، وإما أنه بايّع من دون تثبت ولا مراجعة حقيقية ! وأغلب الظن أنه ينظر للدعوة بإستهزاء وعدم جديّة !؟
فلا يوجد مُبايع وأنصاري حق إلا كانت العقائد هي المحور الهام الذي جعله يُبايع ويُسلم تسليما ، ولا تبديل بعد ذلك إلا لمن يتذبذب ثم ينكث وينقلب على عقبيّه !!!!

- أخيراً .. هناك أداب للنّقاش إن كان الموضوع لا يتعدى الحِوار ! فالواجب أن يكون بحثه في هذا المنتدى من باب الإستفهام أو البحث عن الحقيقة أو المقارنة بين بحثه وبين البيّان مثلاً ...
ولكنّ الرجل يسرد بحثه على أنها مسلمات واثق من صحتها وصدقها ويجب التسليم بها ! ومن دون أدنى مُراعاة لصاحب هذا المنتدى والذي بايعه ، وهو الأعلم من الأولين والأخرين !؟

فهل في هذا إحترام أو أدب ! ناهيّك عن أن كل ماجاء في بحثه هو باطل في باطل وإن أكثر من تمجيّد الله والثناء عليّه وعلى صفاته !

فالرجاء ، نريد التعليل ، لأنه محسوب على الأنصار ، وفي كلامه ما لا يمت للأنصار بِصلة ، فماذا يريد الرجل !؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-

غانم
02-11-2018, 12:23 AM
هناك صفات ذاتية وصفات نفسية، صفات الله الذاتية هي التي لا تدركها العقول كاسم الله الرحمن القدوس أما الصفات النفسية فيمكن وصف حتى المخلوقات بها كمثل الرحمة والكرم ولكن الله هو أكرم الأكرمين وهو أرحم الراحمين



ويا رجل، ألم يقل الله أنه أرحم الراحمين؟ بمعنى أنّها نفس الصفة التي يشعر بها الرحماء من عباده ولكنّها في نفس الله أكبر والفرق يكمن في أنّ الرحمة في نفس الله أكبر برغم أنها نفس الشعور النفسيّ لدى الرحماء ولكنه أرحم الراحمين، أي أشدّ رحمةً من كافة عبيده الرحماء، سبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً!

25395-ردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى العضو أمير النور الذي يجادلنا في صفات الله النفسيّة ..
213607


وأما بالنسبة لهذا الرجل المسمّى (أحمد عدلي) فهو من الجاهلين كغيره مع احترامي له، ولكنّه ينكر أنّ الله يغضب ويرضى ويفرح ويحزن وهذه الصفات من صفات الله النفسيّة ويتشارك معه في هذه الصفات عباده. وأما صفات الله الذاتيّة فليس كمثله شيء في صفاته الذاتيّة، ولكنّكم خلطتم بين صفات الله الذاتية وصفاته النفسيّة! ويارجل ألم يصف الله نفسه بأرحم الراحمين؟ وهذا يعنى أنّ صفة الرحمة صفة نفسيّة يشاركه فيها الرحماء من عباده ولكنّه أرحم الراحمين، وكذلك الكرم صفة نفسيّة لله ويشاركة فيها الكُرماء من عباده ولكن الله أكرم الأكرمين.

وعلى كل حال إذا كنت (يا أحمد عدلي) كفواً لحوار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فعليك أن تعلم بأنّنا حاورنا كثيرين في نفس المواضيع التي أنكرتَها علينا وأقمنا الحجّة عليهم بكل المقاييس، ومنهم الدكتور أحمد عمرو، ويهدي الله من يشاء من عباده الهدى ويضلّ الذين أزاغت قلوبهم عن الحقّ. وعلى كل حال فخذ ردودنا عليهم على نفس الموضوع الذي أنكرته علينا ومن ثمّ تقوم بالردّ بالحقّ إن كان الحقّ معك، فهات ما لديك بسلطان العلم المقنع.

ويارجل، سبقت الفتوى بالحقّ أنّ الحسرة في نفس الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم لا تأتي حتى تحدث الحسرة في أنفسهم على ما فرّطوا في جنب ربهم، فتدبّر (يا أحمد) البيانات المركزة في هذا الموضوع فمن ثمّ تقرع الحجّة بالحجّة، فوالله ثم والله إنّك من الذين ما قدَروا ربَّهم حقَّ قدره وما عرفتَ ربك حقّ معرفته، ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.

وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.


http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=205434
(http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=205434)

عاصم
02-11-2018, 06:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم , ياسبحان الله كلما كنت أتحدث مع الإمام االكريم , يحدثني عن الصبر والعفو , كلللل مرة لساعات وساعت , الصبر والعفو, الصبر والعفو ,, فأقول في نفسي : هما مافيش غيرهم يعني في التنافس حتى تحدثنني بها كل مرة لساعات وساعات....؟ وبعدها أصبحت أقلب كلامه فداه نفسي في رأسي حتى علمت : بأن الصبر والعفو هما من أعلى درجات التنافس على الإطلاق والطريقة المثلى لبلوغ الحب والقرب إلى ذي العرش , وبأن الإمام الكريم حقا وصدقا إنما يريد لي الخير والمراتب العلا ولايريدني أن أكون من المتأخرين , فصرت أجااهد نفسي بعدها جهادا عظيما عليهم وبدأت فعلا بأول الطريق و بدأت بالصبر أولا فلا أشارك أو أتحدث وأنا غاضب فأسكت إلى حين يزول الغضب , وأنا والله أدعوا الجميع الآن ليتخذوا نفس المسار ويجاهدوا أنفسهم على الصبر والعفوا سواء عند المقدرة أو غير ذلك ليفوزا بأعلى الدرجات بحب الله تعالى وقربه ورضوان نفسه , ألا هل بلغت اللهم فاشهد . أما والله طريق مشيناه وعهد قطعناه وليس لنا إلا الصراط المستقيم , وأقسم بالله العلي العظيم النعيم الأعظم بأني لن أرضى بشيء حتى يرضى ربي الرحمن الرحيم العفو الودود في نفسه سبحانه وتعالى عم يصفون وأنا على ذلكم من الشاهدين . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

فؤاد الطشي
02-11-2018, 10:03 AM
19522-بيان الإمام المهدي للموقع المطلق لذات الله سبحانه الأكبر من ملكوته أجمعين، ورداً على السائلين في العالمين..
158636

11330-ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر..
86814

فؤاد الطشي
02-11-2018, 10:06 AM
11330-ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر..
87403

رضي الله والوالدين
02-11-2018, 10:07 AM
قال تعالى :
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ﴿هود: ٢٨﴾

هناك تعميم من ادارة الدعوة الحق نص على منع الانصار من الخوض مع الصادين عن الحق في صفحة "في دقيقة نكشف الحقيقة " فظن المهندس ماهر اننا نتهرب ولا ندحض الحجة بالحجة ونكتم افواه من يناقشنا ولا نستطيع الجامه بالحق !

وهو يؤمن بوجود الله لكنه لا يؤمن باسماء الصفات التي يشترك بها مع عباده كالحليم والرحيم ..... وهو متعال عن البشر فرحمته قوة وعدل بلا ظلم ومن غير ضعف او نقص , وكذلك حسرته لم يقتنع رغم العديد من المحاورات التي جرت بيننا

وانا اعلم بانه متسرع ولكنه طيب القلب وهو يطلب ردا على الاتي :
كيف يقسم الامام بقدوم كوكب العذاب ثم يبرر قسمه ان لم يكن يعلم بالوقت الذي اوحاه الله له (لم لم يعلمه الله بذلك والناس لن يصدقوه بعدها .. فهذا برايه اما دليل على كذب الامام او نقص في الله )
كيف يقسم بان بن لادن حي ولن يموت حتى يبايعه , وكذلك الامر علي عبدالله صالح
كيف لم يعلم الله الانبياء اسم الله الاعظم واختصه به

وانا لست هنا لاناصره بل لاوضح فقط ما اشكل عليه
قال تعالى:
مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿الكهف: ٥١﴾

فذكروه فان الذكرى تنفع المؤمنين

فؤاد الطشي
02-11-2018, 10:08 AM
11330-ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر..
88109

رضي الله والوالدين
02-11-2018, 10:20 AM
جميعُ أَسمائِهِ أسماءُ صِفاتِ ذاتٍ

11330-ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر..
87104


ولا ينالُ رَّحمَتَهُ الظالِمونَ الفاسِقون الكافِرون المجرِمون المُشرِكون أوالشياطينَ ولا يَذوقونَ رَحمَتَهُ بل هُم في النَّارِ خالِدونَ ( وما هُم بِخارجينَ مِنَ النَّارِ) فَليسَ هُناكَ مِن خَبَرٍ أو عِلمٍ عِندَ أَحَدٍ بَعد خُلودِهم والذي هُو المُكثُ الطَّويلُ ( لابِثينَ فيها أَحقابا) . لَابِثونَ في جَهَنَّمَ ولايدخلونَ الجَّنَّةِ ولا يَذوقونَ رَحمَةَ اللهِ أَبَداً إلى ماشاءَ اللهُ ولا يعلَمُ حالَهُم بَعدَ الخُلودِ أَحدٌ من عِبادِهِ أَهُوَ دخولٌ في الجَنَّةِ أَم إلى فَناءٍ مَصيرُهُم أَم إلى شيءٍ آخَر فهُوَ العَليمُ الخبيرُ بِهِم قَبلَ دُخولِهِمُ النَّارَّ ومِن ثَمَّ خُلودِهم فيها وما يَتلو خُلودَهُمْ ولا يَفتَري على الله كّذِباً أَحَدٌ فيُخبِرُ عَن حالِهِم تأويلاً وتحريفاً للكَلِمِ عَن مواضِعِه

1105-رد الإمام على العضو كاشف وبياناته إلى الشيعة الاثني عشر ..
4055

رضي الله والوالدين
02-11-2018, 10:37 AM
3144-بيان مع الصورة من الإمام المهديّ إلى فخامة الرئيس علي عبد الله صالح المحترم ..
13085

33306-لكم نصحنا الذين يؤجلون بيعتهم لتسليم القيادة من علي عبد الله صالح ونبذوا سلطان علم البيان الحقّ للقرآن وراء ظهورهم ..
276317

رضي الله والوالدين
02-11-2018, 02:28 PM
1189-نداء الإمام المهديّ إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً ..
96596

1160-الْمُمَهِدُ للمهدي والسفياني والخرساني ..
4184

عبد النعيمـ الاعظمــ
02-11-2018, 09:51 PM
عاصم


بسم الله الرحمن الرحيم , ياسبحان الله كلما كنت أتحدث مع الإمام االكريم , يحدثني عن الصبر والعفو , كلللل مرة لساعات وساعت , الصبر والعفو, الصبر والعفو ,, فأقول في نفسي : هما مافيش غيرهم يعني في التنافس حتى تحدثنني بها كل مرة لساعات وساعات....؟ وبعدها أصبحت أقلب كلامه فداه نفسي في رأسي حتى علمت : بأن الصبر والعفو هما من أعلى درجات التنافس على الإطلاق والطريقة المثلى لبلوغ الحب والقرب إلى ذي العرش , وبأن الإمام الكريم حقا وصدقا إنما يريد لي الخير والمراتب العلا ولايريدني أن أكون من المتأخرين , فصرت أجااهد نفسي بعدها جهادا عظيما عليهم وبدأت فعلا بأول الطريق و بدأت بالصبر أولا فلا أشارك أو أتحدث وأنا غاضب فأسكت إلى حين يزول الغضب , وأنا والله أدعوا الجميع الآن ليتخذوا نفس المسار ويجاهدوا أنفسهم على الصبر والعفوا سواء عند المقدرة أو غير ذلك ليفوزا بأعلى الدرجات بحب الله تعالى وقربه ورضوان نفسه , ألا هل بلغت اللهم فاشهد . أما والله طريق مشيناه وعهد قطعناه وليس لنا إلا الصراط المستقيم , وأقسم بالله العلي العظيم النعيم الأعظم بأني لن أرضى بشيء حتى يرضى ربي الرحمن الرحيم العفو الودود في نفسه سبحانه وتعالى عم يصفون وأنا على ذلكم من الشاهدين . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


احسنت حبيبى فى الله و صدق الامام الحبيب و صدقت

مع ان هذا الموضوع يسبب قهر نفسى فالكثير من الناس ياخذون العفو على انه ضعف و كنت اقول العفو عند المقدره اما و ان لا اقدر فما فائدة عفوى؟؟؟ ثم توصلت الى الافضل و هو

ربط عفوى بعفو الرحمان كما يحب و يرضى كما الامام الحبيب و جميع عبيد الرضوان يربطون رضوانهم برضوان ربهم و اصدقوا الله يصدقكم

اما على شياطين الجن و الانس و المسوخ فاللهم انزع منى العفو عنهم و ابدلنى مكانه باشد المقت و الغضب والغيظ بباس شديد من الغيره قربا و حبا لرضوان نفسك حتى ينالوا وبال امرهم بعذاب غير منقوص


ولسنا اعلم من امامنا الحبيب فهو امثلنا طريقه و يبقى التنافس كما بالقرب و الحب لله و كذلك بالغيره والغضب الشديد غيرتا على الحبيب

ختاما اقول بشاءن المهندس ماهر للانصار كما قال الامام المهدى

فلا اسف على من لم يحيط بحقيقة اسم الله الاعظمــ لا اسف لا اسف و الله غنى حميد تبارك الذى له الكبرياء فى السموات و الارض و هو العزيز الحكيمــ

5769

أيمن محمد
03-11-2018, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم القائل :
قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
صدق الله العظيم

إلى العضو المهندس ماهر ..
بما أنك تؤمن ببعض الكِتاب وتكفر ببعض ، وبما أنك أخترت أن تكون في مكانك الصحيّح وهو باحث عن الحق ، ولم يهتدي بعد ، سنجاريّك ونحترمك قليلاً ، لعلى الله تعالى يهديّك ويشفيّك مما ألما بِك ، والله وحده أعلم بحالك وما تتعرض لهُ من مكر الشياطين من حولك ...

يقول المهندس المتعلم والضليّع باللغة والشعر ما يلي


فهو الرَّحمنُ لا رحمَةَ رِقَّةٍ ولا عَطفٍ بل رَحمَةَ مُستَغنٍ بِذاتِهِ عن سائِرِ خَلقِهِ فَهم مفَتقرونَ إليه بالضَّرورَةِ وبطبيعَةِ الخِلقَةِ , فلا تُفَهمُ رَحمَتُهُ هُنا رَحمَةَ لُطفٍ وحنانٍ بل رَحمَةَ قُدرَةٍ وقُوَّةٍ وسُلطانٍ وعدلٍ ,رَحمَةَ مُستَغنٍ عن جميعِ خلَقِهِ لا مُحتاجٍ ناقِصٍ ضَّعيفٍ رقيقٍ ,بل هي رَحمَةُ خالِقٍ قويٍّ مُتعالٍ ذي جلالٍ وإكرامٍ قُدُّوسٍ تنَزَّهَ عن كلِّ معنى من معاني النَّقصِ والضَّعفِ فهو المؤمِنُ بِذاتِهِ الذي يؤمِنُ أَنَّهُ هو وحدَهُ الخالِقُ بِخَلقٍ وبِدونِ خَلقٍ فهوالرَّحمنُ الذي لا يموتُ وهو الخبيرُ بالعِبادِ ولا يخفى عليهِ شَيءٌ

وطبعاً المهندس مُبرمج سلفاً من خلال كُتب التفسيّر التي فسرّت القران بالإجتهاد بالظن ومن دون دليل حق قطعي ! فزعم مثل الأسلاف بأن ( الرحمن ) أسم صِفة ؟
وهو آسم صرف وهو أسم من أسماء ذات لله تعالى كا إسمه ( الله ) إذاً :
( الرحمن ) و ( الله ) أسماء الذات لله تعالى من دون فلسفة بدليل قطعي من كِتاب الله ولا يكفر بِه إلا الفاسقون
وبهذا لا يمكن الجزم لغوياً بأن الرحمن من مشتقات صِفة الرحمة ، بل أعم وأشمل ولا يمكن حصره عند حدود تشابه الإسم مع الرحمة ، ولغة القران الكريم عربي فصيّح ،
وجاء الإمام عليه السلام بأحسن تفسير لأسماء الذات والصِفات ، وبالدليل ياجماعة من رب العالمين
وما يكفر ببيان القران بالدليل من القران إلا الفاسقون ...

ثانياً : يقول بأن لله رحمة ولكنّها (رحمة مُستغنٍ بذاته ) عن خلقه ؟!
وها هو الباش المهندس يخترع صِفة جديدة لله ما أنزل الله بها من سلطان وهي ( المستغني بذاته ) ! والأدهى وأمر أن هذه الصِفة على حِساب صِفة الرحمة ! فهو ألغى صفة الرحمة ونزع مفهومها الحق ، ثم أضاف لله صفة أخرى من بنات أفكاره ؟!
فلا يوجد ( مستغنٍ بذاته ) إنما الله ( الغني بذاته ) فهو الكامل وكمال مُطلق لا يعوزه الإستغناء عن شيء اصلاً يامُخ
و ( مستغنٍ بذاته ) تُفيّد البديل أو العوض ! بمعنى أن الله وجد شيء أخر يّعوضه عن شيء لا يحبه ! فهو رحيم ولكنّه أستغنى بالقوة عن مفهوم الرحمة ! وما دام الله لا يُحب أن يكون رحيماً والتي تعني العطف والحنان وهي ضعف بنظره !؟ فلماذا يستغني الله عن شيء وقد جعله صِفة من صفاته العُلا ؟ فلماذا لا يشطب الصفة أصلاً ؟!

أليس في هذا تناقض ! وأليس الله بنظر المنهدس ( متناقض ) ويقول شيء ويعني شيء أخر مختلف ؟ والعياذ بالله وتعالى الله علوا كبيرا عما يصفون ...

وهذا والله غيّض من فيّض ، وهذا والله من وحيّ الشيطان الذي يُريد أن ييأس الناس من رحمة أرحم الراحمين فيرديهم بالكفر ، بالفلسفة الحمقاء وتدليّس الحق بالباطل !؟

ونحن نعلم يا باش مهندس ، بأن الرحمة لا تعني العطف والحنان فحسب ! بل الرحمة من معانيّها القوة والعدل ، ولا ننكر ذلك ، ولكننا نُنكر التدليّس ! وتحويل المعنى لمعنى أخر لتثبت به شيء أخر مختلف !

فالرحمة أحبتي الأنصار هي المغفرة والخير العظيم ولو بالقوة وبالعذاب !؟ وهي عكس الرأفة ! وسأضرب مثلاً لفِهم الفرق بين ( الرحمة ) و ( الرأفة ) !

فرحمة رب العالمين تتجلى على خلقه بالفائدة وإن كانت من صورها القوة والعدل و ( العذاب ) ، فالزاني مثلاً ، يُقام عليّه الحد ويُعاقب من أن أجل يتأدب ويغفر الله لهُ ويرحمه ، وليس لأن العذاب هواية لله والعياذ بالله تعالى

وهذا هو مفهوم الرحمة الواسع ... أما الرأفة وهي شِدة الرحمة ، ولكن من غيّر قوة ولا عدل ولا عقاب !
ولأصبحت الدُنيا فوضى ، ولتمادوا المذنبين بحق الله بأفعالهم ! ولهذا نجد بكتاب الله تعالى دائماً صِفة الرأفة مقرونة مع الرحمة الواسعة بالعدل والخيّر ! رؤوف رحيم
أما الرأفة وحدّها لا تنبغي في ديّن الله تعالى ، وهي الضعف في إقامة حدود الله تعالى وعدله وخيّره للناس ، ومثاله في القران قوله تعالى :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
صدق الله العظيم

وكما تلاحظون أن الله تعالى قال : ولا تأخذكم بهما رأفة ! ولم يّقل : ولا تأخذكم بهما رحمة ؟!
لأن إقامة الحدود هي رحمة من رب العالمين للناس وللمذنب ،
ولأن من الرحمة ، خيّر عظيم للزناة ليغفر الله عنهم ويتوب ، ولا يعودون للذنب مرة أخرى
أما الرأفة ، وهي شِدة الرحمة ولكن ليس فيها عِقاب ولا عدل ، وربما سامح المؤمنون الزاني والزانية وليس في هذا مغفرة ولا خيّر للمخطئين ولا للناس ، وقد يتمادى المذنبون ويعيش الناس في فوضى !؟

وهذه المعاني الدقيقة الواضحة هي ماجعلت المُهندس يخربط ويخلط الحق بالباطل والعكس ! ومن غيّر تثبت ولا ورّع من القول على الله بالظن وبمن سبقونا من أموات وأحياء !؟

وهذه نقطة واحدة من عدة نقاط ، ورؤوس أقلام فقط ولديّنا مزيّد بإذن الله الرؤوف الرحيم
والسلام على المهتدين والحمد لله رب العالمين