المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جزاء سنمار وصبيته...!



علاءالدين نورالدين
18-07-2017, 09:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم لا تعدوا #قطر أن تكون سنمار آخر لهيكلة ما تبقى من الشرق الاوسط الجديد تمهيداً لإعلان إسرائيل الكبرى من القطب إلى القطب
ولن تنفك #قناة_الجزيرة أن تكون بوقاً يُنفَخُ به لتحقيق المسار الجديد وإن نقلت شيء من الحق أو بعضه فإنما ذلك من المكر القديم الذي استخدمه منافقين اليهود في عصر بعث النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث آتوه طائعين ظاهر الأمر يبطنون الكفر فقالوا شيء من الحق الذي في كتبهم ليُدهش ذلك صحابة النبي كون النبي كان يستمع لهم بادء الأمر ولا يعلم أنهم كاذبين إنما يريدون أن يضفُوا على أنفسهم الصلاح حتى يعتمدهم الصحابة في نقل الأحاديث عنهم فتنجح خطتهم في تحريف ما بيتوه من قبل ولذلك أمر الله النبي فقال: وإن يقولوا تسمع لقولهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون.

فلماذا لم يفقه الأعراب مخطط اليهودي #ترامب بسنمارهم القديم والذي أظهروه لهم في الوقت الحالي بعد أن زرعوا في كافة البلدان ألاف وملاين السنمارات عن طريق بوق الذين إتخذوا إيمانهم جنة ومن قبلهم #إيران على نفس المنوال وما يزالون يسعون لتحقيق التمدد الفارسي في الوطن العربي مخادعين الشيعة العرب وإنما هم سنمار دولة إسرائيل الكبرى القادمة وبوقها في #قناة_العالم و الشيعة العرب ضحيةً لها.

إنهم ساسة العصر الحديث قد تجردوا من الإنسانية حين استخدموا الكذب والفسوق والعصيان تحت مُسماهم الجديد السياسية وفي الجانب الآخر إستخدم عدوهم القديم وحليفهم الجديد بقيادة ترامب مُصطلح الإرهاب الشعار الكذاب.

لست أصادق على سياسة بقية الدول العربية كونهم أصموا أذانهم وأعموا أبصارهم وخطة إنقاذهم وجميع العرب والمسلمين بين أيديهم وفي متناولهم من شر ترامب والمُضي قدماً في إعلان إسرائيل الكبرى قبل انتهاء ولايته أربع سنوات فيذهب إلى غير رجعة.

إنهم سائرون بالعرب نحو قصة وأنه أهلك عاد الأولى وثمود فما أبقى فيا أسفى على قومنا العرب أليس فيكم رجل رشيد؟ كون الله جعلكم شهداء بتبليغ هذا الدين للناس جيلاً بعد جيل وحين بعث الله فيكم ومنكم ملككم وإمامكم ناصر محمد ليقودكم على منهاج رسول الله ويجبر كسركم ويلم شعثكم ويجمع فرقتكم ويوحد صفكم ويؤلف بين قلوبكم بكتاب الله القرآن العظيم حتى يحيكم الله بعد موتكم فتصبحون بنعمة الله إخوانا أعرضتم عنه واستكبرتم وجعلتم أصابعكم في آذانكم صماً وعميانا.

يا قومنا استجيبوا لداعي الله لما يحي قلوبكم الميتة واشكروا الله أن جعلكم في عصر بعث عبده وخليفته الأكبر الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وارحموا أنفسكم شعوبكم حتى لا تصلهم يد أعدائكم الذين لن يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة فيسفكون دمائكم ويذبحون أطفالكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم.

ألا والله لا عز لكم إلا بهذا القرآن ولكن ليس على طريقتكم أنتم وعلمائكم الذين أضلوا منكم جبلاً كثيرا ولم تكونوا تعقلون وإنما أغلبهم شيوخ فتنة وعلماء سوء وتجار دين إلا من رحم ربي منهم فعلم بالحق واتبعه أو من الذين لو علموا بالحق لاتبعوه؛ وإنما يعزكم الله بالقرآن بالطريقة المُثلى وقد بعث بها عبده وخليفته الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فاستخلفه عليكم بالإستنساخ لأحكام الله من محكم كتابه القرآن فيأتيكم بالحق وأحسن تفسيرا ويقضي فيكم به حتى لا تجدوا في أنفسكم حرج مما قضى بينكم بالحق فتسلموا له تسليما كونكم ستجدونه خيراً وأحسن تأويلا.

يا أيها الناس إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ولم يجعل الله خليفته عليكم وكيلا وإنما عليه البلاغ وعلى الله الحساب وسوف نرتقب لأمر الله حتى يحكم بيننا وهو خير الحاكمين فانتظروا إنا معكم من المنتظرين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
#علاءالدين_نورالدين