المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة ياجوج وماجوج من القرآن العظيم



سفينة النجاة
21-03-2010, 03:31 AM
http://4.bp.blogspot.com/-SNmDZ5gQzZU/UbMvjZOCsRI/AAAAAAAAF_I/ZEBoSeDjbD8/s1600/Basmala.svg.png


1850-الردّ على يوسف: أكثر الناس لا يعلمون أنّهم هم المفسدون ومن وراء كثيرٍ من التفجيرات الإرهابيّة ..
4480


1850-الردّ على يوسف: أكثر الناس لا يعلمون أنّهم هم المفسدون ومن وراء كثيرٍ من التفجيرات الإرهابيّة ..
5242

الــم
17-09-2011, 06:55 PM
لماذا تمت تسميتهم يأجوج ومأجوج , لكل أسم دلالة تطبيقية نابعة من وظيفة الأسم , أرجو التوضيح

سفينة النجاة
27-11-2014, 09:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

1850-الرد على يوسف: أكثر الناس لا يعلمون أنهم هم المفسدون ومن وراء كثيرٍ من التفجيرات الإرهابيّة..
6011

1487-جوف الأرض جنّة الله من تحت الثرى خلق الله فيها أبانا آدم وأمّنا حواء..
4943

سفينة النجاة
27-11-2014, 09:48 PM
1487-جوف الأرض جنّة الله من تحت الثرى خلق الله فيها أبانا آدم وأمّنا حواء..
4944
6882-مزيدٌ من التفصيل حول من هو المسيح الكذاب..
43715

سفينة النجاة
28-11-2014, 12:58 AM
http://forums.imageslove.net/photos/img_1385452087_510.gif

4249-مزيداً من التفصيل عن موعد خروج الشيطان من جنة الفتنة التي بباطن أرضكم مذؤوما مدحورا
21449

غانم
17-04-2015, 10:10 PM
أشهد الله ان من يتدبر القرآن الكريم ويستخدم عقله سوف لن يشعر بأن هذه البيانات غريبة، بل سيجد أنها تتطابق تماما مع العلم والمنطق وتفسر وتجيب على التساؤلات التي يطرحها العقل أثناء قراءة القرآن والتي لم نتوصل إلى جوابها من قبل كوننا لم نؤتى علم البيان والتأويل الذي خصه الله بعبده الصالح خليفة الله المهدي المهتدي من ربه.
كل ما قرأته لحد الآن لا يخالف القرآن في أي شيئ، بل هو يتطابق مع العلم والمنطق والواقع الملموس، بل هو يزيد من إيماننا ويثبت قلوبنا على أن هذا القرآن هو الحق من ربنا وبه سنخرج من الظلمات إلى النور ونهتدي به إلى الصراط المستقيم.

نصر الله
17-04-2015, 10:35 PM
الحمد لله على هدايته لعبده
اذن يااخي الكريم مايوخرك عن البيعة فتقدم بشهادة الحق التي استيقنها عقلك وقلبك
لنستفيد نحن اخا كريما في حب الله ولن تزداد انت الا حبا وقربا له
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

أيمن محمد
18-04-2015, 12:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني الأنصار الأحباب ، يعلم الشيطان بأن نتيجة التلاعب والتغيير بخلق الله عز وجل ، نتيجته ( مسخ ) مشوه لنوعين غير متجانسين في التكوين ، ( طين ) و ( نار ) !؟ فكان خلق غير مألوف ، تبغضه الفطرة السليمة للبشر التي خلقهم الله عليها ، ولا يمكن إحتمال رؤية منظرهم عند الشياطين أنفسهم ؟!
فكيف بالناس العاديين والغافلين عن ربهم ؟!
ولهذا فكر ( الشيطان ) بطرق لتسويق هؤلاء المخلوقات العجيبة للبشر ، حتى يعتادوا رؤيتها ، وحتى لا ترجع عقولهم إليهم فيميزوا الحق والباطل ، ويكتشفوا حقيقة هذا الجنس الشاذ في الخلقة التي جاءت من عند الشيطان الرجيم ....
فالنصارى ليسُ كلهم شياطين ولديهم كتاب ويعلمون بالأمر ، وكذلك اليهود منهم المؤمنون بالله ويعلمون حقيقة الشيطان ويأجوج ومأجوج ، والمسلمين يعلمون كذلك بأمرهم !؟
فكيف يتم التسويق والتطبيع لهؤلاء الجنس البشع والغرباء الدُخلاء على عالم ( البشر ) بطريقة ذكية لا تكشف أمرهم وتنفضح حقيقتهم ؟؟
أولاً : بإستهداف الأطفال والمراهقين ،
بتسويق فكرة ( القادمون ) من الفضاء ، وعادة ما تكون أشكالهم قريبة أو تحمل صفات معينة ل يأجوج ومأجوج ... فالعيون مثلاً متسعة وبلا جفون ولا تحتوى على حدقة ولونها إما أحمر أو أسود وبها لمعان شديد ... والأذنين طويلة نسبياً ومعوجة ، ولا يتكلمون ؟!
وطريقة التواصل معهم تكون بالإيحاء ، والإشارات .........!؟
وهم كائنات أشبه بالإنسان من حيث الجسد ، إلا أنهم أكثر نحافة ، وقصر في القامة ؟! وهم أغلبية القوم
بالإضافة الى زيادة في البشاعة ، كأضافة قرون ، وذيول وأشياء أخرى كاتشوهات جلدية ؟!
كل هذا يدخل في عقل الطفل ، شيئاً فشئ ......
طبعاً ، هذا الأمر بدأ مع بداية جيلي والذين تتراوح أعمارهم الآن بين الأربعين والخمسين .. وحتى أجيال اليوم من الأطفال ، فالهدف واحد ، والمسلسلات ذات الفكرة والمغزى واحد .
والهدف من تطبيع وتسويق هذا للإطفال ، هو حتى جاء وعد ربي وجعله دكا .. وخرجت جوج وماجوج .. وزعم الشيطان أبليس بأنهم ( ملائكة ) قادمون من السماء ، يصبح الأمر في نظر العامة من الناس والبالغين ، قابل للنقاش ، فليس ثمة غرابة ، بما أن هذه الأفكار والمسلسلات حفرت عميقاً في عقولهم ، وأصبح هاجس (الخوف) في اللاشعور مصيطراً عليهم من بطش تلك القادمون الغرباء ، فلا أسلم من ( التسليم ) لهم والإستسلام طواعية ، ومن دون شرط أو قيد !!!؟
ورب قائل :
هذا أسخف تحليل وأسخف فكرة ( مقروءة ) ! ولا يمكن تصديق أو تصور مثل هذا الكلام إلا بالحقائق ؟
وأقول : الموضوع جد خطير ولم ينتهي بعد ...
والشيطان لا يأتي إلا ب ( السخافة ) والأشياء السخيفة .. حتى إذا وجدت رواجاً ، ورسخت وإستوطنت هذه السخافات في عقل الإنسان أصبحت ( واقع حقيقي ) يجب التسليم به !؟
فلا يستهين أحد بالأمر ....!؟
و لكن يحتاج المزيد من الأدلة ( العقلية ) والعلمية ، حتى نضع المسلم المتأمل والمتفكر أمام ( الحقيقة ) المره ، وبأن الدنيا أوشكت على ( الساعه ) لعله يتذكر أو يخشى !؟
وسأحاول البحث عن ذلك ماإستطعت ، واسأل الله عز وجل التوفيق لي ولغيري من الأنصار ، ممن يسعون لكشف حقيقة جوج ومأجوج للغافلين من البشر ، وما يخطط له ابليس داخل جنة الفتنة ، اللهم أمين
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

علي الشرقاوي
22-05-2016, 05:34 AM
فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما منها وقلنا اهبطا منها بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الي حين صدق الله العظيم السؤال كيف يهبطان علي الارض وهم في جنه تحت الارض وكيف يهبطان بعضهم لبعض عدو وحضرتك تقول ان الشيطان ظل في الجنه الا وهي الارض المفروشه

عابدة لرضوان النعيم الأعظم
22-05-2016, 07:42 AM
فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما منها وقلنا اهبطا منها بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الي حين صدق الله العظيم السؤال كيف يهبطان علي الارض وهم في جنه تحت الارض وكيف يهبطان بعضهم لبعض عدو وحضرتك تقول ان الشيطان ظل في الجنه الا وهي الارض المفروشه


بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وعظيم رضوانه واهلا وسهلا بضيفنا الكريم الباحث عن الحق علي الشرقاوي
اليك اقتباس من بيانات الامام عليه صلوات ربي عن معنى ما هو الهبوط
الاقتباس من البيان
ولربما يود ان يقاطعني حبيبي في الله ابراهيم فيقول فما يقصد الله بقوله إهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مُسْتَقَرٌّ‌ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٢٤﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَ‌جُونَ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم، فهل يمكن أن يكون الهبوط من الأرض إلى الأرض؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ونفتيه بالحقّ ونقول: إنما الهبوط هو من الأرض إلى الأرض كمثل هبوط بني إسرائيل من الأرض إلى الأرض كونهم استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير. وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ} صدق الله العظيم [البقرة:61].

إذاً فالهبوط إنما يقصد الله به الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، كمثل خروج آدم من جنة الله في جوف الأرض إلى أرض الشقاء والتعب في طلب الرزق على سطح الأرض وقد كان في أرض لا يجوع فيها ولا يظمأ ولا يعرى، وإنما الهبوط هو الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، ولذلك قال الله تعالى: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِ‌جَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَ‌ىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَ‌ةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴿١٢٠﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَ‌قِ الْجَنَّةِ وَعَصَىٰ آدَمُ رَ‌بَّهُ فَغَوَىٰ ﴿١٢١﴾ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَ‌بُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ ﴿١٢٢﴾ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴿١٢٣﴾} صدق الله العظيم [طه].

وتبيّن إنما الهبوط مجاز وهو الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، فأخرج الله آدم وزوجته وذريتهم في ظهره، وإنما فتنهم الشيطان بالجنة التي كانوا فيها وأوهمهم إنما نهاهم الله عن تلكما الشجرة كون فيها سرّ البقاء في الملك والخلد في الحياة فيما هم فيه إلى يوم القيامة، فلا يفتنكم الشيطان بتلك الجنة فتحرصون عليها كما حرص على البقاء فيها آدم وحواء، وإنما تلك الجنة هي فتنة المسيح الكذاب كون قصورها من الفضة وأبواب قصورها من الذهب وفيها زخرف كبير، فلا يكذب عليكم. وتالله إنّ ملائكة الرحمن سوف يخرجونه منها مذءوماً مدحوراً، وأنه لن يصدقكم بما وعدكم بها كونه سوف يتمّ إخراجه منها مذءوماً مدحوراً بجنود الله من الملائكة الذين أمرهم بطرد المسيح الكذاب من الجنة التي وعد الله بها قوماً يحبهم ويحبونه أن يستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، فيورثهم أرضاً ودياراً لم تطأها قدم أحدٍ من المُسلمين قط. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها} صدق الله العظيم [الأحزاب:27].


Read more: http://www.the-greatnews.com/showthread.php?t=15233

4265-بيانٌ من الإمام المهدي المنتظر عن قدرات وصفات الجنِّ والملائكة، وعن فتنة المسيح الدجّال..
21577

1306-القول المُختصر في المسيح الكذاب الأشر
117379