المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في عمد ممددة



نون noon200512
02-08-2015, 01:16 PM
بسم الله. .. والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آل محمد الطيبين الأطهار. .. والصلاة والسلام على الامام المهدي ناصر محمد اليماني وعلى آله والأنصار...
ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وصفا للسماوات بأنها مرفوعة بعمد لا نراها في قوله تعالى
اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2)( سورة الرعد) صدق الله العظيم
و هذه العمد التي لا نراها هي بما يسمى بالمجال المغناطيسي وطاقة التجاذب والتي عكسها طاقة الطرد المركزي بحيث تبقى الكواكب دائرة في فلكها متزنة كل في سمائها الا في حال انجذابها لقوة مغناطيسية دخيلة قريبة على مدارها فتؤثر فيها بقدر معلوم من الله سبحانه
ولاحظت آية تصف جهنم ( أعاذنا الله منها وأياكم برحمته) أنها في عمد ممددة وان صح الاستنباط كما علمنا أمامنا الغالي ناصر محمد اليماني عليه السلام بأن القرآن يفسر نفسه ولا يفسر بالظن فأن الآية تشير الى أن جهنم تسلك سلوك الكواكب الا انها لها فلك ذو ابعاد ليست ثابتة بل ممددة أي ان مدارها بيضوي تقترب وتبتعد في دورانها.
أقول قولي هذا دعما لما تم أستنباطه على يد أمامنا الغالي حول أوصاف سقر من القرآن. ...
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. ..

بنت سيرين
02-08-2015, 01:32 PM
بِسْم الله الرحمن الرحيم،،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حبيبنا في الله الاخ المكرم:::نُون والقلم وما يسطرون
زادكم ربي دومأ من عظيم نعيم رضوانه،،على هذا الموضوع الذي كتبته
واشكركم على هدا الاستنباط من بيانات الامام عليه الصلاة والسلام
وبارك الله فيكم على تدبرك في آيات القرآن الكريم،،،وفتح الله عليكم فتوح العارفين

ثبتنا الله واياكم على حبه،،وقربه،،ومرضاته في نفسه
نحبكم في الله

عابدة لرضوان النعيم الأعظم
02-08-2015, 04:26 PM
بسم الله. .. والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آل محمد الطيبين الأطهار. .. والصلاة والسلام على الامام المهدي ناصر محمد اليماني وعلى آله والأنصار...
ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وصفا للسماوات بأنها مرفوعة بعمد لا نراها في قوله تعالى
اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2)( سورة الرعد) صدق الله العظيم
و هذه العمد التي لا نراها هي بما يسمى بالمجال المغناطيسي وطاقة التجاذب والتي عكسها طاقة الطرد المركزي بحيث تبقى الكواكب دائرة في فلكها متزنة كل في سمائها الا في حال انجذابها لقوة مغناطيسية دخيلة قريبة على مدارها فتؤثر فيها بقدر معلوم من الله سبحانه
ولاحظت آية تصف جهنم ( أعاذنا الله منها وأياكم برحمته) أنها في عمد ممددة وان صح الاستنباط كما علمنا أمامنا الغالي ناصر محمد اليماني عليه السلام بأن القرآن يفسر نفسه ولا يفسر بالظن فأن الآية تشير الى أن جهنم تسلك سلوك الكواكب الا انها لها فلك ذو ابعاد ليست ثابتة بل ممددة أي ان مدارها بيضوي تقترب وتبتعد في دورانها.
أقول قولي هذا دعما لما تم أستنباطه على يد أمامنا الغالي حول أوصاف سقر من القرآن. ...
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. ..

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله ورضوانه
اخي الانصاري المكرم اليك البيان الحق للايه الكريمه وهي ان الله رفع السموات بقدرته وبغيرعمد
14951-{ اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا }
115597

المنيب
02-08-2015, 09:39 PM
العمد الممدة هي التي من صنع بوش الاصغر وأوليائه جعلوها تحت الارض حتى تحميهم من بأس شرر سقر كما يعتقدون . هذا ما اعتقده بناء على فهمي من احد البيانات القديمة .

من يذكر هذا البيان يورده ..

وليد فرج هادي الوسلاتي
02-08-2015, 09:50 PM
سلام الله على حبيبي في الله؛ هذا اقتباس للإمام ناصر محمد اليماني عن قوله تعالى: إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ ﴿٨﴾ فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ ﴿٩﴾.
فماذا تريدون بالمال والمُلك والسُلطان؟ فبئس ما رضيتم به وبئس ما حرصتم عليه، فوالله أن المال والمُلك والسلطان لن يغني عنكم من عذاب الله شيئاً، أفلا تتخيلوا كيف حالكم حين تسمعون الحكم من الله على الذين مكّنهم الله في الأرض ولم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المُنكر، فكيف حالهم يوم يسمعون حكم الله عليهم بالسجن الخالد إلى مالا نهاية؟ ولكن فهل سجن الله فيه ظِلٌّ وفيه مراوح ومكيفات؟ إذاً لكان الأمر هين، بل سجن الله نار مؤصدة في عمد ممددة بالجحيم كلما خبت زادهم سعيراً، فتخيلوا عذاب الحريق، فهل في قلوبكم صبر عليه؟ ولا تظنوها كناركم التي تطبخوا عليها طعامكم بل نار وقودها الحجارة، فتصوروا كيف سيكون عذاب نار وقودها الحجارة، أم إنكم لا تصدقون بكلام الله؟ أفلا تتقون؟ فإلى متى سيكون جهادكم هو فقط الاستنكار يا قوم إلى متى إلى متى إلى متى؟ فوالله إن الاستنكار فقط لن يجيركم من عذاب الله، وما يزيدكم في نفس الله إلا مقتاً لأنه قول من غير فعل على الواقع الحقيقي.

و أحبّك في الله.