المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فما رعوها حق رعايتها



fatiha machichi
05-05-2015, 05:17 PM
بسم الله الرحمان الرحيم ( -ثم قفينا علي اثارهم برسلنا وقفينابعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الدين اتبعوه رافة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فاتينا الدين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون 26 ) الحديد صدق الله العظيم ; امامنا الكريم هل اتباع عيسى عليه السلام ابتدعوا واخترعوا الرهبانية ابتغاء رضوان الله وهل كانوا يسعون لرضوان الله والسلام عليكم ورحمة الله ورضاه

سفينة النجاة
05-05-2015, 05:45 PM
موضوع سابق في المنتدى القديم عن نفس الموضوع:

(وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا)
http://smartvisions.yoo7.com/t1513-topic

أيمن محمد
05-05-2015, 05:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
صدق الله العظيم

اعتقد من خلال تدبر الآية الكريمة ، والله أعلم ثم الإمام عليه السلام
بأن الرهبانية التى إبتدعوها ، هي القُربات والطاعات الإلزامية من عند أنفسهم ، ماأنزل الله به من سلطان ، إنما إجتهادات في العبادة والتي فوق طاقة البشر على إحتمالها ، أو الإلتزام بها والتقيد بحدودها ، ومثال على ذلك : الراهبات ينذرن أنفسهن لله عز وجل في ( الدير ) فلا يتزوجن حتى يتوفاهن الله عز وجل ، ولا طاقة لإحتمال النفس البشرية لهذا الأمر ، فيغريهن الشيطان ويزين لهن الرذيلة ، فلا يرعوا تلك الرهبنة حق رعايتها ،


يقول الله عز وجل :
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

محب النعيم الاعظم
05-05-2015, 10:45 PM
يعني حسب فهمي قبل سنين للاية ان الرهبانية هي اضافة في الدين لم يفرضها الله عليهم كمثال النذر كما بين اخي المحترم في الدير بدون زواج ثم تجبره القسوة والتعب على فعل الرذيلة لانه لا يريد ترك الدير لان ليس له مكان يذهب اليه مثلا فيضطر لعمل الرذيلة ليشبع رغبته وهذا مستحيل يكتبه الله على انسان لان الله اعلم بضعف عباده وهو لم يكتبها عليهم انما كتب عليهم ابتغاء رضوان الله فقط ولكن هم بالاساس لم يرعو هذه العبادة حق رعايتها فمارسو الرذيلة اما من بقي مؤمن منهم فله اجر عظيم يعني انتم ابتدعتوها ان نجحتم بها فلكم اجركم فالله فرض عليهم ابتغاء رضاه ولكن ضمن عباده هو حددها وامور هو شرطها ولكنها زادو عليها بالرهانية ولكنهم لم يرعو هذه الرهبانية التي ابتدعوها فكان من الممكن ان تكون راهب وتزهد في الدنيا دون ان تحرم نفسك ما احله الله لك مثلا تتزوج وتعتكف وتحدد مثلا يوم في الاسبوع تاتي به زوجتك والباقي معتكف مثلا او يومان في السبوع او ثلاثا او ساعات في اليوم وهناك امور اعظم من الاعتكاف والاعتزال تبتغي فيها رضوان الله فان اعتزلت جهلت امر الناس فضاع عنك سبيل رضوان ربك من خلال مساعدة الناس مثلا فانا شخصيا بحياتي تعلمت الا اضغط على نفسي لان ذلك يؤدي الى الانفجار والبعد عن الدين بدل القرب منه
وما ذكرته انا الان لا يعد فتوى انما راي احتمال ان يكون خطا كبير جدا ولذلك اقول الحكم لله من خلا يان خليفته فليشرح الامام لنا معنى هذه الاية وما هي الرهبانية وهل قبلها الله منهم ابتغاء رضوانه ام انه لم يقبلها لانه كتب عليه ابتغاء رضوانه فقط ضمن شروط حددها وهم زادو عليها بالرهبانية