المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللهم إني أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم



أيمن محمد
15-04-2015, 12:06 AM
أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك......
فسبحان من علم الإمام ( ناصر محمد عليه السلام ) بسر إسم الله الأعظم وصفته التي لا ينكرها إلا جاحد ، ولا يُكذب بها إلا مُكذب بآيات الله عز وجل ،
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الزموا هذا الدعاء :
{{ اللهم إني اسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر فإنه اسم من أسماء الله }}
وللعقلاء بأن يتدبروا هذا الحديث الشريف ، فهو يذكر لله عز وجل ( أسم أعظم ) ويتبعه بصفة كبيرة وهي ( الرضوان الأكبر) ؟ فهل من متأمل بهذا الكلام الدقيق !؟
نعم ، فالبلاغة والمنطق والعقل يحتم بأن لا يُذكر بعد الشئ العظيم إلا بشئ أعظم منه ، أو شئ من صفته ، ولا يجوز ذكر شئ أقل منه إطلاقاً ، وعليه فلا بد أن يكون ( الأسم الأعظم ) مقترن ب ( الرضوان الأكبر ) كاصفة له أو كاتفسير للإسم الأعظم ، كما شرحه وفصله تفصيلاً الإمام الكريم ناصر محمد عليه السلام
والرضوان مشتق من الرضا ، وهو خلاف ( السخط ) فإما راضى وإما ساخط ....!؟
وهنا صفتين للنفس الألآهية ، وهي ذاته عز وجل تعالى علوا كبيرا .. وبما أن الله عز وجل جعل ( الرضوان) صفة لأسمه الأعظم ، فذلك بسبب ( الرحمة ) التي كتبها على نفسه فهو أرحم الراحمين ....
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن لله ملكا موكلا بمن يقول : ياأرحم الرحمين .
فمن قالها ثلاثاً قال الملك : إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك ......

أرحم الراحمين يُقبل عليك ياعبد الله ........
فهل من مُقبل على الله أرحم الراحمين ....؟

خلاصة التحليل للذين لا يعقلون ، أسأل الله عز وجل بأن يفتح عليهم بصائرهم :
من يسعى في هذه الحياة الدنيا لسخط ذات الله عز وجل والعياذ بالله ، فهو بلا شك ( شيطان رجيم ) !؟
ومن يُريد ( رضوان ) الله عز وجل ، وسعى لهُ سعيه في هذه الحياة الدنيا ، فهو بلا أدنى شك من أحباب ذات الله عز وجل ، رضى عنهم ورضوا عنه ....

وبارك الله بمن جاء من الأنصار من بعدي ببيان الإمام الكريم ، ذكرى للعالمين ، لمن شاء منهم أن يستقيم
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

سفينة النجاة
15-04-2015, 01:28 AM
http://4.bp.blogspot.com/-8ZODzPtlgSo/VK-R290cc4I/AAAAAAAAEhA/Td7Rzu8F0gA/s1600/10410712_907670599265930_8111407381287518033_n.png


7467-ردّ المهدي المنتظر إلى السائلين عن اسم الله الأعظم..
49169

7467-ردّ المهدي المنتظر إلى السائلين عن اسم الله الأعظم..
49424

سفينة النجاة
15-04-2015, 01:30 AM
الردّ الملجم من الإمام المهدي إلى كلّ عالمٍ يجادل في اسم الله الأعظم..
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?11330


(http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=11330)
7415-الفهرسة الموضوعية لموسوعة البيانات..
48653

7415-الفهرسة الموضوعية لموسوعة البيانات..
48654

عبد النعيمـ الاعظمــ
13-03-2019, 08:16 AM
بسم النعيمـ الاعظمــ

سر الاسرار بالحيــــــــاه و الموت الحق فما هو يا امام الانبياء و المرسلين؟؟؟

اقتباس للمهدى الى حقيقة النعيم الاعظمـ

إني الإمام المهديّ أدعوكم إلى الحياة الطيبة وليس إلى الموت. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ ربّهم يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)} صدق الله العظيم [آل عمران].

ويا معشر المؤمنين، لا ترضوا بالحياة الدُّنيا فتطمئنوا إليها فهي ليست الحياة؛ بل الدُّنيا هي الموت والآخرة هي الحياة الخالدة. ولذلك قال الله تعالى:
{الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} صدق الله العظيم [الملك:2]، وذلك لأن الحياة الدنيا تنتهي بالموت، وإنما الحياة هي الحياة الآخرة التي لا موت فيها، ولذلك قال الذين لا يؤمنون: {يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} صدق الله العظيم [الفجر:24]، أي يا ليتني قدمت لآخرتي، وذلك لأنّ الآخرة هي الحياة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [العنكبوت:64].

والآن تبيّن لكم البيان الحقّ لقول الله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} صدق الله العظيم [المُلك:2]، أي خلق الدُّنيا والآخرة، وإنما ذكر الحياة الدُّنيا بالموت لأن نهايتها الموت والانتقال إلى الحياة الآخرة، فإمّا في جنّة نعيم خالدين فيها وإمّا في نار الجحيم خالدين فيها، وبرغم أن الله يلقي بالكافرين في نار الجحيم ولكنهم لن يموتوا فيها لأن الدار الآخرة هي الحياة ولا موت فيها ومهما تعرض له الإنسان من العذاب فلن يموت. إذاً الدار الآخرة هي الحياة ولكن إما أن تكون حياة في نعيمٍ عظيمٍ وإما أن تكون في جحيمٍ عظيمٍ.

ويا قادة المسلمين ومُفتيي ديارهم وخطباء منابرهم وكافة أمّتهم؛ إني الإمام المهديّ أدعوكم إلى الحياة الطيبة أعدَّ الله لكم فيها مُلكاً عظيماً، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وّلنجزينّهم أَجْرَهم بِأحْسَنِ مَا كانوا يَعْمَلون } صدق الله العظيم [النحل:97].

ويا معشر المسلمين، والله الذي لا إله غيره أن من رضي بالحياة الدُنيا؛ إنها هي الموت وليست هي الحياة الطيبة بل إنّ مصيرها الموت؛ بل أنا الإمام المهدي أدعوكم إلى الحياة الطيبة وليس بينكم وبين الحياة الطيبة إلا موت الحياة الدُّنيا ومن ثم تنتقلون مُباشرةً إلى الحياة الطيبة، ولذلك ندعوكم إلى بوابة الدخول إلى الحياة الطيبة ألا وإن بوابة الحياة الطيبة هي الموت في سبيل الله ومن يقتل في سبيل الله فإنه لم يمت بل انتقل من الموت إلى الحياة.

تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ ربّهم يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)} صدق الله العظيم [آل عمران].

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=32062


ومن اراد التذوق المؤقت لطعم الحياه الحق الان بالحياة الدنيا فليتدبر اكسير الحياه الحق

((( لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )))

هو البرهان الاعظمـ على انك حى فقد انعكس عليك رضوان الرحمان الى القلب مباشره

فانظروا الى الاتصال المباشر من الكون الاول((الجنه)) الى الكون الثانى((الارض)) مثلا بالرؤى بين عباد الله بمشيئة الله اتصال روحى ساطع حى ارواح مجندة للحق وذلك حق كمثلما انكم تنطقون

((( فوالذي نفس محمد عنده فتنطق روحه لك كيف يشاء الله في الرؤيا الحق)))

ويستمر الخطاب بين الكونين من قبل حدثه و لسوف تعلمونه حقا بالحياة الدنيا من بعد الظهور على لسان المسيح عليه الصلاة و السلام

وسينطق بالحق فيقول

((( الذي يقول: "إنّي عبد الله ورسوله إلى بني إسرائيل من قبل، وأرجعني الله لأكون من الصالحين التابعين للمهديّ المنتظَر المُكرم الذي آتاه الله علم الكتاب ليُعلِّمكم لماذا يسمى الطاغوت بالمسيح الكذاب ويعلِّمكم أنّ المسيح الكذاب لن يقول لكم إنّه المسيح الكذاب بل يقول لكم إنّه المسيح عيسى ابن مريم فيدّعي الربوبيّة بغير الحقّ، ولذلك قدَّر الله عودتي إليكم لأقول لكم صدَقَ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم، فأنا المسيح عيسى ابن مريم الحقّ من ربَّكم، عبد الله ورسوله إلى بني إسرائيل من قبل وأمرني الله أن أكون من الشاهدين بالحقّ ومن الصالحين التابعين للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم لأشدُدَ أزرهُ، وجعلني الله لهُ وزيراً لنُقاتل المسيح الكذَّاب الذي يريد أن يفتنكم أنتم والنصارى عن الحقّ من ربِّكم ويقول إنّهُ المسيح عيسى ابن مريم فينتحل شخصيتي، ولذلك قدَّر الله الحكمة من عودتي وأنا المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله وأنا من المُسلمين ومن الصالحين التابعين.

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1634)))

يتبع باذن الله

حبيبة الرحمن
13-03-2019, 05:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم النعيم الأعظم في رضاه ..

ما أروع ما اقتبست يا عابدا نعيم ربه، وما أجمل التفافك الى ما وراء سطور البيان حتى خيّمت روحك عند منبع أنوار البيان، فأخرجت لنا درراً شبّكتها يد إمامنا الحبيب الطاهرة بالذهب.
وليست هذه المرة الأولى يا أخي؛ بل لك ماضٍ وسوابق كثيرة باستخراج هذه الدرر، فالهدف مسدد مع سبق الإصرار لاصطياد خيرات البيان، زادك ربي من فضله، ومنها هذا الاقتباس الرائع :

يقول خليفة الله امامنا المهدي: ويا معشر المسلمين، والله الذي لا إله غيره أن من رضي بالحياة الدُنيا؛ إنها هي الموت وليست هي الحياة الطيبة بل إنّ مصيرها الموت؛ بل أنا الإمام المهدي أدعوكم إلى الحياة الطيبة وليس بينكم وبين الحياة الطيبة إلا موت الحياة الدُّنيا ومن ثم تنتقلون مُباشرةً إلى الحياة الطيبة، ولذلك ندعوكم إلى بوابة الدخول إلى الحياة الطيبة ألا وإن بوابة الحياة الطيبة هي الموت في سبيل الله ومن يقتل في سبيل الله فإنه لم يمت بل انتقل من الموت إلى الحياةفديتك نفسي يا إمامي الحبيب فهل بعد هذا العلم من علمٍ؟؟ فليعتزل كافة الكتّاب والمفكرين والأدباء أقلامهم وليأتوا ويبصروا نور البيان، فعجبا لمن مرّ على البيان ولم يقع أسير نوره ولم يسجد عقله وقلبه عند عظيم المراد من كلام الله!
___________

وما أروع هذا التأمل عن الاتصال المباشر بين الكونين وضربت يا أخي مثالا على ذلك بالرؤى:

فانظروا الى الاتصال المباشر من الكون الاول((الجنه)) الى الكون الثانى((الارض)) مثلا بالرؤى بين عباد الله بمشيئة الله اتصال روحى ساطع حى ارواح مجندة للحق وذلك حق كمثلما انكم تنطقون:

وعلى كل حالٍ يا علماء أمّة الإسلام، والله الذي لا إله غيره لا أعلم لكم سبيل نجاةٍ من فتنة المسيح الكذّاب حتى تتّبعوا البيان الحقّ للقرآن العظيم وتذروا خزعبلات الروايات المخالفة لما جاءكم في محكم القرآن العظيم، ولا أعلم أنّ المسيح الكذّاب أعور كما تزعمون بأنّ الفرق بين المسيح الكذّاب وربّ العالمين هو أنّ المسيح أعور وربّكم ليس بأعور، ويا سبحان الله! وكأنّ الله إنسانٌ في نظركم وإنما تُميِّزونه أنه ليس بأعور! ألا تعلمون أنّ الله أكبر من الملكوت الكوني بأسره وأينما تولوا وجوهكم شرقاً أو غرباً فثمّ وجه الله؟ ألستم تقولون في صلواتكم وذكركم الله أكبر.. الله أكبر؟ فهل تعلمون المقصود بذلك؟ إنّه الأكبر من كل شيءٍ خلقه الله، بمعنى أنه أكبر من ملكوت الكونَيْن الاثنين، فأمّا ملكوت الكون الأول فإنّه ملكوت السماوات والأرض، وأمّا الملكوت الثاني فإنه ملكوت الجنّة التي عرضها كعرض السماوات والأرض، والأكبر من ملكوت الكونَيْن عرشه العظيم سدرة المنتهى فما بعدها الخالق وما دونها الخلائق، وهي منتهى المعراج إلى الربّ، وهي حجاب الربّ في محكم الكتاب تحجب الخلق عن رؤية الخالق جهرةً، سبحانه! وبما أنّ سدرة المنتهى هي أكبر من الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض ولذلك جعل الله السدرة علامةً ظاهرةً يُستدل بها على موقع الجنّة برغم أنّ الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض. وبما أنّ السدرة أكبر من الجنة في حجمها، ولذلك قال الله تعالى: {سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15)} صدق الله العظيم [النجم].https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=162071 (https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=162071)

ودعّمته بهذا الاقتباس: ((( فوالذي نفس محمد عنده فتنطق روحه لك كيف يشاء الله في الرؤيا الحق)))

يا أيها المهديّ المنتظَر فوالذي بعث محمداً بنور القرآن وعلَّم ناصر محمد البيان لِيَتحدى به علماء الإنس والجان لِيَنسف به افتراء الشيطان المتناقض في سنة البيان مع محكم القرآن، إنَّ من القوم الذي يحبّهم الله ويحبونه يوجدون الآن في أنصارك وآخرين لمّا يلحقوا بهم ويتخذون ذات سبيلهم إلى ربهم، فوالذي نفس محمد عنده فتنطق روحه لك كيف يشاء الله في الرؤيا الحق، أنّهم قومٌ لا يرضيهم ربهم بالفوز بالدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم ولا بملكه أجمعين ولا بكلمات ربك التامات كن فيكون حتى يرضى، ولكن الأنبياء رضوا بنعيم الآخرة ومنهم محمد رسول الله. تصديقاً لوعد ربي الحقّ {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ ﴿٤﴾ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم.
ولكن قوماً يحبهم ويحبونه لن يرضوا بنعيم الآخرة والأولى ما لم يتحقق لهم النعيم الأعظم من نعيم الملكوت كله كما أفتاهم عبد النعيم الأعظم الإمام المهديّ ناصر محمد رسول الله فوجدوا في أنفسهم أنه ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم، وفي ذلك سرّ يقينهم أنّ المهديّ المنتظَر هو حقاً الإمام ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب الخبير بحال ربه فقد أطاع ناصر محمد رسول الله ربَّه.
وسألتُ الخبير بالرحمن عن حال الرحمن فقال: يا حبيبي محمد رسول الله صلى الله عليك وآلك الأخيار وسلم تسليماً، كيف وجدتَ تحسرك على عباد الله في قلبك؟ فقلت: يا حبيب الله ورسوله قد أفتاكم الله عن حال عبده ورسوله محمد في قوله الحق {فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ} صدق الله العظيم، فقال الإمام المهدي: فما بالك يا حبيب الله وعبده بعظيم حسرة من هو أرحم بالناس من محمدٍ عبده ورسوله، الله أرحم الراحمين؟ ومن ثم تعجبتُ من نفسي ومن أنبياء الله أجمعين في الجنّ والإنس كيف لم نتفكر بحال الله وقد علمنا بعظيم حسرتنا في أنفسنا على عباده المعرضين عن اتباع الهدى.
إذاً فكيف عظيم حسرة من هو أرحم بعباده من عبيده جميعا؟ الله أرحم الراحمين. فما أعظم وأقوى حجتك على الناس يا أيها الإمام المهديّ ناصر محمد! فسوف يتم الله بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره، فلا تخشَ فتنة النثر على الأنصار إنما تنطق به روحي إليك بإذن الله وكذلك تنطق أنت بإذن الله، فلماذا يحزنك التشابه للرؤيا في البيان الحقّ المبين فلا يعيبه، وإنك لتكتم كثيراً من الرؤيا خشية الفتنة للذين في قلوبهم مرضٌ ولا يزالون في ريبهم يترددون، ولكن حين يكون في الرؤيا ما يخصّ يقين أنصارك فلا تكتمه شيئاً ففي ذلك حكمة بالغة سيجدون تأويلها الحقّ في أنفسهم، ومن ثم يقولون: صدقت يا أيها الإمام المهديّ فنحن على ذلك من الشاهدين فلن نرضى بجنة النعيم وقصورها وحورها حتى يتحقق لنا النعيم الأعظم ويرضى فكن على ذلك من الشاهدين.
ومن ثمّ يشدوا أزرك ويشركهم الله في أمرك؛ أولئك خير البرية وأعداؤهم أشر البرية ومن ألدّ أعدائهم شياطين الجنّ والإنس من الذين يسعون ليطفئوا نور الله بعدما تبين لهم أنّ ناصر محمد يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم. أولئك يحذرهم الله غضب نفسه فقد كرهوا رضوانه النعيم الأعظم من نعيم جنانه.https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=47798 (https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=47798)