المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وبرزت الجحيم لمن يرى ...!



محب النعيم الاعظم
10-04-2015, 12:52 AM
اولا نبدا بهذا الاقتباس من بيان للامام يقول فيه
__________________________________
ﻭﺃﺣﻴﻂ ﻋُﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﺑﺤﺠﻢ ﻛﻮﻛﺐ
ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺇﻧﻪُ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜُﺒﺮﻯ ﻓﻬﻮ
ﺃﻛﺒﺮ ﻛﻮﻛﺐ ﻓﻲ ﺣﺠﻤﻪ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﻌﺚ ﺣﺮﺍﺭﺓ
ﻭﻛﺄﻧﻪُ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺣﻴﻦ ﻳﺸﺮﻕ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻷﺭﺿﻲ ﺗﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺤﺮﺍﺭﺗﻪ
ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻫﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻫﻜﻢ ﺣﻴﻦ ﺷﺮﻭﻗﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ .
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻧﺎﺻﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ.
___________________________
نلاحظ ان الامام وصف الكوكب بالطامة الكبرى او نقل الحدث الذي سينتج عن قدوم الكوكب بانه الطامة الكبرى ثم نذهب الان لنرى ما هي الطامة الكبرى في القران ونجد قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ ﴿٣٤﴾ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ ﴿٣٥﴾ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ﴿٣٦﴾ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ﴿٣٧﴾ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٣٨﴾ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿٤٠﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿٤١﴾ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿٤٢﴾ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ﴿٤٣﴾ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا ﴿٤٤﴾ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا ﴿٤٥﴾ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿٤٦﴾صدق الله العظيم
_________________________________
والان الى التحليل ونبدا بالقول ان الله ذكر الطامة الكبرى انها اذا جائت سيتذكر الانسان ما سعى من فعل اثام او عمل صالح ومقارنة بمن نخبرهم عن العذاب تجد بعض الناس يتذكر اعماله المنكرة فيصفر وجهه ووالله ان هذا حدث مع شاب اخبرته الامس عن العذاب دون ذكر الامام لانه ابدا مهم بطرح الايات حتى يسالني ممن تعلمت المهم فاذا به يبوح لي انه زنى والشب من الاغنياء جدا وعايش الحياة على هواه يفعل ما يحلو له المهم ان الانسان علا سيتذكر ما سعى عندما يرى جهنم لان هنا لم يقصد يوم الحساب لان يوم الحساب دون ان يرو جهنم سيعلمون انهم على باطل وهذا نجده في القران (قالو هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)صدق الله العظيم
اي انهم يعلمون انهم على باطل حينها بمجرد بعثهم ونجد بعد ان ذكر الله مجيء الطامة وهي جهنم وانه يتذكر الانسان ما سعى فيقول ايضا في ذلك اليوم برزت الجحيم لمن يرى والمعروف ان لا احد سيكون اعمى يوم الحساب بل الكل سيكونو يرون باعينهم فيرون النار فقال تعالى(وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿٥٣﴾صدق الله العظيم
اذا لم يقصد الل ببرزت الجحيم لمن يرى يوم الحساب وانما ذكر عندما تعرض عليهم في السماء فتلوح لهم في افق السماء من بعيد واختص الله برؤيتها من يرى اي يرى بعينيه وليس مصاب بالعمى فهنا حدد الله بمن يرى بعينه لان الاعمى لا يرى فقال لمن يرى سبحان الله ما اوضح هذه الاية اذا هو يقصد تبرز لهم الجحيم في الحياة الدنيا فيروها باعينهم من ليس عمي الاعين فسبحان الله من علم الامام المهدي ناصر محمد اليماني وعلمنا فهم بيان الامام واعطانا نظرة ثاقبة نستطيع من خلالها قراءة ما بين السطور
اخوكم في الله رفيق طه من انصار المهدي ناصر محمد اليماني
فلسطين
www.mahdi-alumma.com

وفاء عبد الله
10-04-2015, 01:37 AM
يا ربي سلم سلم سلم

بنت سيرين
10-04-2015, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نشكرك أخي الكريم: محب النعيم الاعظم.
على تذكيرنا بهذا الموضوع .ومع هذا الإقتباس للإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام.
والحمد لله أننا عرفنا ما عرفناه عن هذا الكوكب المجهول الذي كان كثيرا من الناس يجهلونه ولا يعرفون .ما هو ومن جديد بدأوا يسمونه
بالكوكب العاشر نيبيرو .
سبحان الله العظيم .تفاسير علماء الدين قبل دخولنا مع الإمام المهدي كانوا يفسرون الطامة الكبرى لنا انها يوم القيامة بهذا المعنى.
والله ما علمت انا بهذه الطامة إنها كوكب العذاب إلا منذ .عهد قريب مع الإمام عليه السلام.

الحمد لله رب العالمين على ان جعلنا مع الإمام المهدي ومن أنصار
ولكن هذا الشاب الذي تحدث عنه أخي رفيق .بأنه فعل كذا وكذا وهو لم يعرف أنه يفعل حرام .اقول لك أخي هو يعرف انه يفعل منكر وحرام
ويعلم كمان إنه ليس راضي عما فعل بينه وبين نفسه .ولكنه فعل ما فعل لأن الشيطان استطاع أن يضحك عليه ويزين له ذلك........

فمن احبه ربه تاب وأناب اليه واستغفر .ومنهم من يفعل الحرام حتي نهاية حياته ولم يتذكر إلا إذا جاءت الطامة الكبرى
وسيصبح بصره حديد وسيرى ما لم يراه من قبل كما قلت وحللت
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يهدي .البشر أجمعين قبل وقوع كوكب العذاب وهم معرضين وعن ربهم غافلين. .

ثبتنا الله وإياكم على حبه.....وطاعته.....ومرضاته في نفسه