المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليس الشفاعة كما تعتقدون فاتقوا الله ولا تشركوا به شيئاً



الإمام ناصر محمد اليماني
22-08-2010, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين :
السلام عليكم معشر المُسلمين ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين "
س1- فهل يملكون المتقون الذين يرجون الشفاعة من الرحمن خطاباً فيسألوه الشفاعة أم لا يأذن الله لهم أن يخاطبوه في ذلك ؟
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى "
قال الله تعالى :{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ( 31 ) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ( 32 ) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ( 33 ) وَكَأْسًا دِهَاقًا ( 34 ) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ( 35 ) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ( 36 )رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا}
صدق الله العظيم
س2- وكذلك فهل يملك الروح القدس وملائكة الرحمن المُقربين الخطاب من الله في طلب الشفاعة لعباده والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى: "
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ }
صدق الله العظيم
ولكن الله استثنى أحداً من عباده فأذن لهُ بالخطاب ولذلك قال الله تعالى "
{إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)}
صدق الله العظيم
والسؤال الذي يطرح نفسه فماهو القول الصواب
وتجدوا الجواب في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى "
{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}
صدق الله العظيم
إذاً العبد الذي أذن الله لهُ بالخطاب ورضي لهُ قولاً لم يسأل الله الشفاعة لأحد من عبيد الله على الإطلاق بل سأل من ربه أن يرضى في نفسه ليتحقق النعيم الأعظم من جنته وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين ذلك لأن الله حزين ومُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم وبما أن حسرة الرب عظيمة على عباده كونه أرحم الراحمين ولذلك تجدوا العبد الذي أذن الله لهُ بالخطاب لم يقل إلا صواباً فسأل من ربه أن يرضى في نفسه كون الله هو أرحم الراحمين ومُتحسر وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم برغم أن الله لم يظلمهم شيئاً بل هم الذين ظلموا أنفسهم وكفروا برسُل ربهم ثم ينصر الله رُسله عليهم ببأس شديد كما وعدهم حتى إذا أهلكهم ومن ثم تحل في نفسه الحسرة عليهم والحُزن والأسف وقال الله تعالى "
{فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}صدق الله العظيم
ومن ثم يتحسر عليهم من بعد أن انتقم منهم بغير ظُلم وقال الله تعالى "
{إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم
وقال الله تعالى :{ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ}صدق الله العظيم
والسؤال الذي يطرح نفسه لمن كان في قلبه أشدُ الحُب هو لله فيحبه أكثر من كُل شيئ في الوجود كُله في الدُنيا والآخرة وأشدُ من حُبه لجنة النعيم والحور العين فهل يرى أنهُ سوف يكون سعيداً في جنة النعيم بعد أن علم بمدى حسرة الله في نفسه وحُزن الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم إذاً يا أحباب الله إن كان في قلوبكم أشدُ حُباً هو لله فلا تفرحوا بنصر الله لكم أن يهلك الكافرين وذلك لأن الله حين ينتصر لكم فينتقم منهم فيهلكهم فيصدقكم بما وعدكم ثم يدخلكم جنته ثم تفرحون أن الله انتصر لكم من عدوه وعدوكم وأدخلكم جنته وأدخلهم ناره ولكني لم أجد أن الله كذلك فرحا" وسعيداً مثلكم كونه انتصر لكم فأهلك عدوكم وأورثكم الأرض من بعدهم حتى إذا أماتكم أدخلكم جنته ومن ثم يكونون من أصحاب الجنة "
{ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ }صدق الله العظيم
فما خطبكم يا أحباب الله لا تفكرون إلا في أنفسكم وسعادتكم فتتخذوا رضوان الله كوسيلة ليقيكم من ناره ويدخلكم جنته فتتحقق سعادتكم فهل تحبون أنفسكم أم تحبون الله فإن كنتم تحبون الله حُباً شديداً فكيف يسعد الحبيب وقد علم أن حبيبه ليس بسعيد وآسف وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم ولذلك تجدوا أن الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم قد حرم على نفسه جنة النعيم وحورها وقصورها مهما كانت ومهما تكون ومهما بلغت من النعيم فيأبى أن يدخلها حتى يُحقق له الله النعيم الأعظم منها فيكون ربي حبيبي سعيدا" في نفسه لا آسفُ ولا حزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم وسبب حسرته وأسفه وحُزنه على عباده الذين ظلموا أنفسهم هو بسبب صفة الرحمة في نفسه لأنه أرحم الراحمين ولا يوجد شيئ في الخلق هو أرحم من الله أرحم الراحمين بل الفرق عظيم وليس أنه أرحم من الرحماء بشيئ بسيط بل الفرق عظيم عظيم عظيم ومن ثم تتصوروا مدى الحسرة في نفس الله أرحم الراحمين ولن تستطيعوا أن تتصوروا كم عظيم مداها حتى تتخيلوا أن آباءكم وأمهاتكم وأبناءكم وإخوانكم في نار جهنم يصطرخون فيها من عذاب الحريق فتصوروا كم مدى الحسرة في أنفسكم على أرحامكم فما بالكم بحسرة الله أرحم الراحمين فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون في حال ربكم فهل هو فرح مسرور أم غاضب على قوم لم يهلكهم بعد ومُتحسر على آخرين قد انتقم منهم فأصبحوا نادمين فتحسر عليهم فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون إلا في أنفسكم كيف تُحققون السعادة لأنفسكم والفوز بجنة النعيم والحور العين وأن يقيكم عذاب الجحيم فهل في ذلك الحكمة من خلقكم أن يدخلكم جنته ويقيكم ناره كلا وربي والله ما خلقكم الله إلا لتعبدوا رضوان الله وحده لا شريك له ومن ثم تجدون أن رضوان الله هو النعيم الأعظم من جنته تصديقاً لقول الله تعالى :
{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}صدق الله العظيم
وفي ذلك سر الحكمة من خلقكم أن تعبدوا رضوان الله على عباده تصديقاً لقول الله تعالى "
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم
وقال الله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً}صدق الله العظيم
وما يريده الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن الإمام المهدي هو أن يخبركم بحال ربكم الله أرحم الراحمين أنهُ ليس بسعيد بل مُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم فكُلما بعث الله رسولا" ليدعو الناس إلى الله ليغفر لهم أعرضوا
{ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} صدق الله العظيم
وقال الله تعالى { فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}صدق الله العظيم
أفلا ترون أن الله يتأسف على عباده ويتحسر عليهم وقال الله تعالى "
{إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم
فما هو الحل يا أحباب الله فقد تبين لكم أن الله ليس بسعيد في نفسه بل مُتأسف ومُتحسر وحزين على عباده الذين أصبحوا نادمين بعد أن أهلكهم الله فيقول أحدهم {يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإن كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} فأصبحوا نادمين وغمر قلوبهم الندم من فور موتهم أو حين يهلكهم الله بعذاب من عنده تصديقاً لقول الله تعالى :
{ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ }صدق الله العظيم
حتى إذا أصبحوا نادمين ولم يعودوا مصرين لما كانوا يفعلون ولكن بعد فوات الأوان ومن ثم تحل الحسرة في نفس الله على عباده بعد أن أهلكهم فأصبحوا نادمين تصديقاً لقول الله تعالى "
{إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) } صدق الله العظيم
وتجدوا الإمام المهدي لطالما يذكركم بآية الحسرة في نفس الله لكي يحيي قلوبكم بذلك فتدمع أعينكم فتقولوا ياحسرتنا على النعيم الأعظم لو لم يتحقق فلما خلقتنا يا أرحم الراحمين فلن تُحل المُشكلة لو اتخذنا رضوانك وسيلة لتحقيق الجنة والنجاة من النار فما الفائدة مالم تكن قد رضيت في نفسك لا مُتحسرا" ولا حزينا" فإذا لم تُحقق لنا ذلك فلما خلقتنا يا إله العالمين ونعلم بجوابك في مُحكم كتابك عن الحكمة من خلق عبادك في قولك الحق {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم :
ولكنه لن يتحقق الهدف من رضوان نفسك حتى نتخذ رضوانك غاية وليس وسيلة لتدخلنا جنتك وتقينا نارك
ونعلمُ أنك على كُل شيئ قدير ولن يتحقق النعيم الأعظم في قلوبنا حتى تُحقق إشاءتك في محكم كتابك
{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم
ويا أرحم الراحمين إن عبدك يسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك أن تهدي أهل الأرض كُلهم جميعاً فتجعل عبادك أمةً واحدةً على صراط مُستقيم رحمة بعبدك الذي يعبد رضوان نفسك غاية وليس وسيلة ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين وقال الله تعالى "
{وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(119)} سورة هود صدق الله العظيم
وإنما ستملؤها من شياطين الجن والإنس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى "
{قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)} سورة ص صدق الله العظيم
ولكن الإمام المهدي يريد منك ربي أن تهدي من أجله ما دون ذلك من عبادك جميعاً الذين لو علموا أني الإمام المهدي خليفة الله عليهم من اصطفاه الله للناس إماماً كريما" لما وسعهم إلا أن يُسلموا لخليفة الله تسليماً فيكونوا لهُ ساجدين بالطاعة وليس سجود الجبين فنهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد
ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس ليس إن الإمام المهدي المنتظر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين ولكن المُشكلة لديكم أنكم ستعلمون علم اليقين أن الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين في عصر الحوار من قبل الظهور بعذابٍ أليم ومن ثم يشتدُ حزنكم وساءت وجوهكم كونكم علمتم أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فآمنتم به أنهُ هو المهدي المنتظر الحق خليفة الله رب العالمين ومن ثم يأمركم إيمانكم بالحق من ربكم أن تسعوا لتطفئوا نور الله بأفواهكم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المجرمون وقال الله تعالى "
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ } صدق الله العظيم
ويا عجبي من عُلماء الأمة الذين يقولون على الله مالا يعلمون الذين لا يُفرقون بين .
( تَدَّعُونَ ) وبين (تَدعُونَ )
وقال الله تعالى :{ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ }
صدق الله العظيم
فتعالوا لكي يُعلمكم الإمام المهدي البيان لما لم تحيطوا به علماً وقال الله تعالى "
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم :
ويقصد الله تعالى بهذا الخطاب للكفار من شياطين الجن والإنس أنهم سيعلمون ببعث الإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور فيعلمون أن الله قد بعث المهدي المنتظر الذين يدّعون شخصيته في كُل عصر لأنهم بين الحين والآخر يبعثون عن طريق بعض الأشخاص الذين يتخبطهم مس من الشيطان فيوحي إليه عن طريق الوسواس في الصدور أنه هو المهدي المنتظر وبين الحين والآخر يبعثون بمهدي منتظر جديد والحكمة الخبيثة من هذا المكر من قبل الشياطين هو حتى إذا بعث الله المهدي المنتظر الحق من رب العالمين فيعرضوا عنه البشر ويقولون فهل هو إلا كمثل الذين (يدَّعُونَ)شخصية الإمام المهدي بين الحين والآخر ومن ثم يعرضون عن المهدي المنتظر الحق من ربهم المبعوث من ربهم في القدر المقدور في الكتاب المسطور ونجح الشياطين بهذا المكر عن الصد عن إتباع المهدي المنتظر الحق خليفة الله على العالمين الإمام ناصر محمد اليماني الذي يُحاور البشر عن طريق الكمبيوتر في عصر الحوار من قبل الظهور فعلموا الذين عثروا على دعوته من شياطين البشر في عصر الحوار من قبل الظهور أنهُ هو المهدي المنتظر فسيئت وجوههم لما رأوه زُلفةً وعلموا أن الله سيظهره على العالمين بكوكب العذاب الأليم ولذلك قال الله تعالى "
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم
أي هذا هو المهدي المنتظر الحق الذي يدَّعُونَ شخصيته الذين اعترتهم مُسوس الشياطين بين الحين والآخر يبعثوا للبشر بمهدي منتظر جديد ولذلك قال الأنصار الحق في عصر الحوار من قبل الظهور .
{هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} ذلك لأن الأنصار المؤمنين بخليفة الله المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور القول أتى منهم في قول الله تعالى "
{وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم
أي هذا هو المهدي المنتظر الحق الذي (تَدّعُونَ) شخصيته يامعشر الممسوسين بمسوس الشياطين بين الحين والآخر أيها الدجالون الكاذبون :
ألا والله لو يلقي الإمام المهدي بهذا السؤال إلى كُل أُستاذ بكالوريوس في اللغة العربية ما الفرق بين
( تَدَّعُونَ ) وبين (تَدعُونَ )
لقال إذا ذهب التشديد من على حرف الدال أصبح المقصود من الكلمة هو الدُعاء
مثال قول الله تعالى: "
{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ }صدق الله العظيم
وأما إذا وجدنا التشديد فوق حرف الدال فأصبح المقصود من الكلمة هو الإدعاء وليس الدُعاء
مثال قول الله تعالى: "
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم
ومن ثم يقول لهم الإمام المهدي فلما يا عُلماء الأمة تقولون على الله مالا تعلمون وأنتم تعلمون أنها توجد فوق الدال التشديد في هذه الآية وتعلمون أن المقصود هو الإدعاء وليس الدُعاء أفلا تتقون الله ثم لا تقولوا عليه مالا تعلمون فهل أنتم موقنون ألا والله ما علمتُ ذلك البيان نظراً لعلمي في اللغة العربية فأنتم تتقنون النحو أحسن من الإمام المهدي الذي لديه كثير من الأخطاء الإملائية برغم أني درست مادة النحو العربي في كثير من الصفوف ولكني نسيتها ولا أكاد أذكر منها شيئاً والله على ما أقول شهيد ووكيل ولذلك تجدون لدي شيئاً من الخطأ الإملائي ولكنه لا يعيب ذلك فًهْم البيان المقصود فأنتم تعلمون ما أقصد في أي كلمة أكتبها والحمدُ لله حتى لا تكون لكم الحجة بل الحجة هي لخليفة الله المهدي إذ كيف يعلم البيان الحق لكثير من الآيات الغامض بيانها برغم أنه لا يجيد النحو والإملاء ومن ثم أفتيكم بالحق وأقول إتقوا الله ولا تقولوا على الله مالا تعلمون ومن ثم يُعلمكم الله إن الله بكل شيئ عليم . برغم أن ظهور المهدي المنتظر على البشر سيكون بآية العذاب الأليم وذلك المقصود من
قول الله تعالى "
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ }
صدق الله العظيم
ويقصد موعد العذاب الذي وعدهم به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإذن الله بحجارة من كوكب العذاب الأليم ولذلك قالوا: {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{32})صدق الله العظيم
ويقصدون كسف الحجارة من كوكب العذاب الذي وعدهم به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأمر الله ولذلك قالوا
{أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا}
صدق الله العظيم
ولذلك قال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ }
صدق الله العظيم
ومن ثم نأتي لقول الله تعالى :
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم
فهنا يقصد بعث المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل أن يظهره الله بالعذاب الموعود ولذلك قال الله تعالى: "
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم
ولربما يود أن يقاطعني الذين يقولون على الله مالا يعلمون فيقول بل يقصد الله رؤية العذاب بساحتهم
تصديقاً لقول الله تعالى: "
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم
وذلك لأنهم سبق أن دعوا الله أن يمطر عليهم حجارة من السماء وقال الله تعالى "
{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{32}}
صدق الله العظيم
وذلك هو المقصود من قول الله تعالى:
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم
ومن ثم يزعمُ هذا العالم أنهُ فطحول في العلم وأنهُ يؤول القرآن بالقرآن بل حرّف الكلم عن مواضعه المقصودة وعجن الآيات عجن بالمعجنة الكهربائية وخلط بين هذه وهذه فكل منهم تقصد موضوع وهذه في موضوع برغم أن أي عالم ليعلم أن هذه الكلمة في الكتاب تختلف بسبب التشديد فيتحول المعنى إذا وضعنا التشديد على الدال ..
(تَدَّعُونَ) تختلف جُملة وتفصيلاً عن كلمة ((تَدْعُونَ ))
فأما الكلمة في الكتاب ( تَدْعُونَ) فهي تقصد الدُعاء مثال قول الله تعالى "
{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
صدق الله العظيم
وأما الكلمة في الكتاب ( تَدَّعُونَ) فهي تقصد الإدعاء وليس الدُعاء ومن ثم يتبين لكم المقصود من قول الله تعالى "
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ}
صدق الله العظيم
وهاهو الإمام المهدي زُلفة من الظهور لأنه لا يزال في عصر الحوار من قبل الظهور يخاطب البشر المُتحضر عبر وسيلة الكمبيوتر الإنترنت العالمية ليعلن للبشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر فهل أنتم موقنون
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

saedf
22-08-2010, 06:22 PM
ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس ليس إن الإمام المهدي المنتظر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين
هل تريد يا امام من الله أن يهدي ابليس !!!

الوصابي
23-08-2010, 03:02 AM
هل تريد يا امام من الله أن يهدي ابليس !!!

ربك فعال لما يريد وما يدريك اذا اناب ابليس بأن يهديه الله وربك كل يوم هو في شأن

saedf
23-08-2010, 04:55 AM
ربك فعال لما يريد وما يدريك اذا اناب ابليس بأن يهديه الله وربك كل يوم هو في شأن

هل تقبل هذا الرد
يا امام !!!؟؟

الإمام ناصر محمد اليماني
23-08-2010, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

أخي الكريم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وكان سؤالك هو إقتباس من بيان الإمام ناصر محمد اليماني بما يلي باللون الأحمر )

(ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس ليس إن الإمام المهدي المنتظر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين )

ومن ثم يرد عليك الإمام ناصر محمد اليماني بقول الله تعالى((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )صدق الله العظيم

والسؤال الذي يطرح نفسه فإلى أي فصيلة ينتمي الشيطان إبليس والجواب تجدوه في محكم الكتاب في قول الله تعالى ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لآِدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ )صدق الله العظيم

إذا" إبليس من عباد الله فما خلقه الله إلا ليعبد الله وحده لا شريك له ومثله كمثل عباد الله من الجن ومن ثم نادى الله في مُحكم كتابه إلى كافة عبيده من الجن والإنس ومن كُل جنس جميع الذين أسرفوا على أنفسهم مهما كان إسرافهم بما فيهم الشياطين لأنهم كذلك من عباد الله وليس أنهم آلهة من دونه سبحانه بل كذلك من عباد الله ويشملهم النداء إلى رحمة الله إذا تابوا وأنابوا ولم ييأسوا من رحمة الله فسوف يجدوا لهم رباً غفوراً رحيما" يغفر الذنوب جميعاً مهما كانت ومهما كثرت ولم يقل الله تعالى يامعشر الجن الذين أسرفوا على أنفسهم ولم يقل يامعشر الإنس بل لم يحدد الجنس بل جعل الله النداء يشمل كافة عباد الله من الجن والإنس ومن كُل جنس بما فيهم إبليس الشيطان الرجيم كونه من عباد الله وقال الله تعالى)

((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (54) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (55) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (56) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (57) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (58) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (59) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (60) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ (61)صدق الله العظيم

ولربما الذين يقولون على الله مالا يعلمون يريدون أن يفتوا أن هذا النداء لا يشمل إبليس و شياطين الجن والإنس ومن ثم نرد عليه بالحق ونقول فهل جعلتهم آلهة من دون الله سُبحانه أفلا تعلم لو أنك تخرجهم عن النداء أنك ستنفيهم أن يكونوا من عباد الله وكأنهم آلهة مع الله سبحانه بل هم من عباد الله ويشملهم النداء لأنهم من عباد الله سُبحانه وقال الله تعالى ))

(إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً* لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً )صدق الله العظيم

ومن عباد الله إبليس وشياطين الجن والإنس ولذلك فهو يشملهم الداعي من الله لمن أراد رحمته ولم يستيئس من رحمة الله أنه لن يغفر له ولذلك قال الله تعالى))

(( ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (54) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (55) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (56) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (57) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (58) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (59) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (60) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ (61)صدق الله العظيم

أم تريدني أن أجعلهم يستيئسوا من رحمة الله ولكنك لن تغني عني من الله شيئاً بل أدعو عباد الله جميعاً بما فيهم شياطين الجن والإنس أن لا يقنطوا من رحمة الله وأفتيهم بالحق أن من تاب إلى الله متاباً ليجد أن رحمة الله وسعت كُل شيئ حتى إبليس لو يتوب إلى الله متاباً لوسعته رحمة الله الذي وسع كل شيئ رحمة وعلماً سُبحانه عم يشركون وتعالى علواً كبيراً ودعوة الإمام المهدي إلى الرحمة والتوبة والإنابة وإتباع الحق من ربهم تشمل كافة عبيد الله من الجن والإنس ومن كُل جنس فكيف لا أرجو لهم الهدى وتمنيت لو أن الله يهدي كافة عباده من الجن والإنس ومن كُل جنس ولكن مُشكلة الشياطين هو اليأس من رحمة الله فظنوا أن الله لن يغفر لهم أبداً مهما تابوا ومهما أنابوا ولذلك يسموا بالمُبلسين من رحمة الله فظلموا أنفسهم ولكن الإمام المهدي يفتيهم بالحق أن سبب ظلمهم لأنفسهم هو اليأس من رحمة الله لو يدركوا هذا لتابوا وأنابوا إلى ربهم ثم يجدوا رحمة الله وسعت كُل شيئ تصديقاً لقول الله تعالى))

(({رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} صدق الله العظيم

فتدبروا يامعشر الشياطين القول الحق من ربكم ومن ثم لا تجدوا أن بينكم وبين رحمة الله إلا أن تتوبوا فتتبعوا سبيل الحق أم إنكم لا تعلمون القول الحق((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً )) أليس الشياطين شيئ من كُل شيئ من خلق الله ثم انظروا للقول الحق )

((فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} صدق الله العظيم

إذا" ليس بينكم وبين رحمة الله إلا التوبة إلى الله وإتباع سبيل الحق إلى ربكم ثم يغفر الله ذنوبكم يا عباد الله مهما كانت ومهما تكون تصديقاً لقول الله تعالى))

((((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (54) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (55) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (56) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (57) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (58) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (59) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (60) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ (61)صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

saedf
23-08-2010, 05:49 PM
أحسن الله اليك
أخي الامام
ولكن كيف نوفق
بين ما تفضلت به
وقوله تعالى

وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85
وهل من توبة لأبي لهب
من بعد نزول سورة المسد !؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإمام ناصر محمد اليماني
24-08-2010, 05:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار والسابقين الأنصار للحق في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

ويا معشر السائلين الذين أخذتهم الدهشة من دعوة الإمام المهدي إلى شياطين الجن والإنس ويعظهم أن يتوبوا إلى الله متاباً فيجدوا لهم رباً رحيما غفورا وسع كُل شيئ رحمة وعلماً ومن ثم ألقى إلى الإمام المهدي أحد الأنصار السابقين الأخيار ويقول كيف يتقبل الله توبة الذين حلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين وقد كتبهم الله من أصحاب الجحيم ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي بالفتوى الحق من الله مُباشرة من مُحكم كتابه وقال الله تعالى))

(( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ( 86 )كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ( 87 )أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

فلا أظن هذه الآيات المُحكمات البينات تحتاج إلى تفسير أو تأويل بل فتوى من الله صريحة فصيحة حتى لا تكن لهم الحُجة بين يدي الله فيقولوا إن سبب اليأس من رحمته كونها قد حلت عليهم لعنة الله وملائكنه والناس أجمعين ولذلك استمروا في الإسراف على أنفسهم لأن الله لن يغفر لهم ما دام قد حلت عليهم لعنة الله ولعنة ملائكته ولعنة الناس أجمعين وحتى لا يحتجوا بذلك الذين أسرفوا على أنفسهم ولذلك قال الله تعالى ( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

وهذا بُرهان بالحق لنداء الرحمن في مُحكم القُرآن إلى كافة عباده في الملكوت كُله بمافيهم الذين حُلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين وكتبهم من أصحاب الجحيم أن الله على كُل شيئ قدير فإذا تابوا وأنابوا إلى ربهم ليغفر كافة ذنوبهم جميعاً مهما كانت ومهما بلغت من الكُفر والفسوق والعصيان لوسعتهم رحمة الله الذي وسع كُل شيئ رحمة لمن تاب وأناب تصديقاً لنداء الرحمن في مُحكم القرآن إلى جميع عباد الله في ملكوت الرحمن من الجن والإنس ومن كُل جنس تصديقاً لقول الله تعالى))

((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (54) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (55) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (56) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (57) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (58) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (59) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (60)صدق الله العظيم

وبما أن هذا النداء إلى رحمة الله يشمل كافة عباد الله الذين أسرفوا على أنفسهم في الملكوت كُله حتى الذين حلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس ولذلك جاء البُرهان الذي يؤكد ذلك من الرحمن في مُحكم القرآن أن النداء يشمل حتى الذين حلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين وكتبهم من أصحاب الجحيم أنهم إذا تابوا إلى ربهم فأنابوا ليهدي قلوبهم ويغفر ذنوبهم ليجدوا أن لهم رباً وسع كُل شيئ رحمة تصديقاً لقول الله تعالى))

(( (( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ( 86 )كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ( 87 )أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

ورحمة الله تسع حتى عباد الله من شياطين الجن والإنس لو يتوبوا إلى ربهم ويسلموا له فيتبعوا الحق من ربهم فسوف تشملهم رحمة ربهم تصديقاً لقول الله تعالى(((وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، ))صدق الله العظيم

إلا من أبى من عباد الله في ملكوت الله من الجن والإنس ومن كُل جنس أن يجيب الداعي إلى رحمة الله وعفوه الشامل فقد برئت ذمة الله وخليفته فلا حُجة لهُ بين يدي ربهم فسوف يصلى سعيراً ويدعو ثبوراً وظلم نفسه بنفسه تصديقاً لقول الله تعالى(وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا )صدق الله العظيم

فيا إبليس المُبلس من رحمة الله ويامعشر جميع شياطين الجن والإنس المُبلسين من رحمة الله ويامعشر شياطين البشر من اليهود أجيبوا داعي الحق من ربكم خيراً لكم تصديقاً لقول الله تعالى))

((وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً * وَإِذاً لاَتَيْنَاهُم مِن لَدُنَّآ أَجْراً عَظِيماً * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَاُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ اُولئِكَ رَفِيقاً * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً) }‏صدق الله العظيم

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد بين عبيدك وعبدك خليفة الله على عبادك بالحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

saedf
24-08-2010, 06:02 AM
السلام عليكم

الأخ ناصر محمد
ما تفضلت به
من أن رحمة الله وسعت كل شيء صحيح
وأبواب التوبة لا توصد أمام أي تائب
مالم يغرغر أو يرى أيات الساعة الكبرى
واللعن الذي قد يستبدل بالرحمة
هو لعن ملل الكفر ان هم تابوا
ولكن
كيف يشمل ذلك ابليس
وقد قال عنه الحق :

وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85

الإمام ناصر محمد اليماني
24-08-2010, 08:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

ويا أخي السائل الكريم هداني الله وإياكم إلى الصراط المستقيم فقد جئناك بالبُرهان المُبين من محكم الكتاب ذكرى لأولوا الألباب أن الله يقبل توبة شياطين البشر الذين شهدوا ان الرسول حق وآمنوا بآيات ربهم التي أُنزلت عليه ومن ثم أمرهم إيمانهم بالكفر بالحق وهم يعلمون أنه الحق لا شك ولا ريب ويحرفون التورات والإنجيل من ربهم من بعد ماعقلوها ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ويريدون ان يطفؤا نور الله ولذلك قال الله تعالى))

وقال الله تعالى((أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ))

وقال الله تعالى ((كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ )صدق الله العظيم ومن ثم تعلم أن الخطاب موجه للكُفار من شاطين الجن والإنس الذين علموا بأن الرسول حق وآمنوا بآيات ربهم ثم كفروا بالحق وليس كفرهم عن جهل منهم بل لأنهم يعلمون أنه الحق من ربهم بل كفروا برسوله الحق وهم يعلمون أنه الحق من ربهم ويعرفونه كما يعرفون أبناءهم وقال الله تعالى))

(( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}))صدق الله العظيم وسبب كفرهم بالحق من ربهم بعدما تبين لهم أنه الحق من ربهم لأنهم للحق كارهون ويريدون أن يطفؤا نور الله بعدما آمنوا به في ذات أنفسهم أنه الحق ولكنهم للحق كارهون إن يروا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلاً وقال الله تعالى )

((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ )صدق الله العظيم

فهل معنى ذلك أن الله لن يقبل توبتهم ما دام حكم عليهم باللعنة الخالد والجواب يتلو ذلك في محكم الكتاب وقال الله تعالى (إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

وبالنسبة لإبليس الشيطان الرجيم فمثله كمثلهم يؤمن بالله ورسلة والبعث واليوم الآخر والجنة والنار ولكنه يئس من رحمة الله بسبب ضنه ان الله لن يغفر له كونه سمع الله يقول له ((وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) ))صدق الله العظيم وإنما ذلك في الكتاب ولكن الله يقبل التوبة عن عباده جميعاً دونما إستثنى لمن تاب وأناب يبرئ الله ما في الكتاب ويبدله بحسنه العفو عن العقاب الموعود إن ربي لغفور رحيم كمثل وعد الله لأبوا لهب وإمرأته حمالة الحطب فلو تابوا إلى ربهم وأنابوا لما تحقق ذلك وإنما لو ماتوا وهم على ماهم عليه فسوف يصلى ناراً ذات لهب فيطبق عليه الحكم في الكتاب ولكن الرجوع إلى الله والتوبة تجعل الله يمحوا ما يشاء في الكتاب من العقاب ولسوف اضرب لكم على ذلك مثل في نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام فكان الحُكم عليه بالعقاب في الكتاب من غير ظُلم أن يعمره الله كما سيعمر الشيطان إلى يوم البعث غير أنه في حبس الظُلمات لم يُحبس فيه قط أحد ولذلك سوف يُعمر الله الحوت الذي جعله حبس لنبي الله يونس إلى يوم البعث ولكن الذي غير العقاب هذا في الكتاب هو أنه تاب إلى الله واناب ولم ييئس من رحمة الله وقال الله تعالى))

(( {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ))صدق الله العظيم


وأما قول الله تعالى إلى الشيطان (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78)صدق الله العظيم

فهذا حُحكم عليه بسبب تكبره وغروره بعدم السجود لخليفة الله آدم وقال الله تعالى))

((قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ{75} قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ{76} قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ{77} وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ{78} قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{79} قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ{80} إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ{81} قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ{82} إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ{83} قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ{84} لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ {85}صدق الله العظيم

والسوآل الذي يطرح نفسه فهل لو إبليس قال (رب ظلمت نفسي وإن لم تغفرلي وترحمني لأكون الخاسرين فهل سوف يجيب الله دعوته ويغفر له أم إن الله سيقول له قُضي الأمر وحلت عليك لعنتي إلى يوم الدين ولكن إبليس لم يمت بعد حتى لا يقبل الله توبته ولكن إبليس يئس من رحمة الله وظن كما ظننتم أن الله لن يغفر له كونه سمع ربه يقول ( قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ{77} وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ{78} صدق الله العظيم

ولكن اللعنة إنما تستمر عليه من ربه وملائكته والناس اجمعين ما دام إبليس مُصراً على قوله))

(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ{82} إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ{83} قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ{84} لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ {85} }} صدق الله العظيم

ولكن لو تاب إلى ربه وأناب لوجد إبليس أن الله تواباً رحيم فمثل إبليس كثل شياطين الجن والإنس الذين يحاربون الله ورُسله بعدما تبين لهم الحق من ربهم وقال الله تعالى)

(كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ( 87 )أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

فانظروا لحُكم الله عليهم في الكتاب ((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 ))صدق الله العظيم

ويقصد الله إذا ماتوا وهم لا يزالون على ماهم عليه في حرب الله ورُسوله بعدما تبين لهم انهُ الحق ولذلك قال الله تعالى (( أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )))صدق الله العظيم

والسوآل الذي يطرح نفسه فهل لو يتوبوا إلى ربهم فهل سوف يقبل توبتهم فيرفع عنهم لعنته ومقته وغضبة ويمحوا لعنته و عذاب الخلود الذي ينتظرهم من بعد موتهم فهل لو يتوبوا قبل موتهم سيقبل الله توبتهم والجواب تجدوه بعد ذلك مُباشرة ))

((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

إذاً مُشكلة الشياطين هي ليس من عند الله انه لن يغفر لهم بل هي من عند انفسهم أنهم يئسوا من رحمة الله في الآخرة كما يئس الكُفار من اصحاب القبور وسبب أنهم سيكونوا من المُعذبين نظراً لأنهم يئسوا من رحمة الله أن يغفر لهم فأصروا على كفرهم بعدما تبين لهم انهُ الحق من ربهم ويا أخي الكريم وتالله لو افتي الشياطين أن الله لن يغفر لهم ابداً مهما تابوا إلى ربهم ومهما أنابوا ليجعل الله المهدي المنتظر بينهم من المُعذبين لو أفتيهم باليأس من رحمة الله فأُصدق عقيدة الشياطين الباطل في ربهم أنه لن يغفر لهم مهما تابوا وأنابوا واعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وهل سبب دخولهم النار إلا أنهم يئسوا من رحمة الله وقال الله تعالى))

(( أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {23}))صدق الله العظيم

إذاً اليأس من رحمة الله من أعظم الكبائر في الكتاب وعقيدة باطل وقعوا فيها الشياطين بغير علم من الله ولذلك سوف يعذبهم الله لانهم يئسوا من رحمة ربهم ولم يتوبوا إليه ليغفر ذنوبهم من قبل موتهم أو قبل أن ياتي عذاب ربهم فيهلكهم وهم لم يتوبوا إلى الله ولكنهم لم يتوبوا إلى الله بسبب اليئس من رحمة الله أنه لن يغفر ذنوبهم ولذلك أستمروا فيما لا يرضي ربهم ولذلك قال الله تعالى))

( (( أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {23}))صدق الله العظيم

ولذلك قال الله تعالى (( أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

وسبب ضلال الشياطين في الآخرين في هذه العقيدة الباطل هي فتوى عُلماء المُسلمين أن الله لن يغفر لشياطين مهما تابوا إلى ربهم ومهما أنابوا كونها أحلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين ولذلك أستمر الشياطين على هذه العقيدة الباطل ويريدون أن يجعلوا الناس معهم سواء في نار جهنم وقال الله تعالى)(((وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء ))صدق الله العظيم

وسبب ضلال عُلماء الأمة عن فتوى الشياطين باليئس من رحمة الله هو انهم صدقوا بظن الشيطان وعقيدة الباطل كونهم وجدوا أن الشيطان في مُحكم القرآن لم يطلب من الرحمن أن يغفر له من بعد أن لعنه الله بكفره إلى يوم الدين فظنوا عُلماء المُسلمين أن الله لن يغفر لشياطين لو تابوا إلى ربهم وبرهانهم على الباطل هو قول إبليس أنهُ لم يقول رب أغفر لي بل قال رب أنظرني إذاً فتواهم هي مُقتبسة مما أعتقده الشيطان إبلس أن الله لن يغفر له من بعد ان لعنه إلى يوم الدين ولذلك قال رب أنظرني ولم يقول رب اغفر لي إذاً عقيدة إبليس الباطل أن الله لن يغفر له هي سبب فتوى عُلماء الأمة إلى الشياطين بالعقيدة الباطل أن الله لن يغفر لشياطين من بعد أن حلت عليهم اللعنة الخالدة في الكتاب وكذلك عقيدة الشيطان أن الله لن يغفر لهُ بعد أن لعنه إلى يوم الدين وكانت هذه العقيدة الباطل هي سبب ضلال الشياطين فيئس من رحمة الله ولكن الإمام المهدي خليفة الله بالحق يتحدى بعلم من الله كافة عُلماء الإنس والجن فهو أعلمُ من كافة عُلماء المُسلمين وأعلمُ من الشياطين وينطق بالحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم وزادني ربي علماً لكي أسعى إلى تحقيق النعيم الأعظم وليس معنى ذلك أن الله سيغفر لشياطين فيهديهم إلى سبيل الحق هيهات هيهات فكيف يهدي الله قوم يعلمون علم اليقين أن الله حق ورسوله حق وآياته حق والبعث حق والنار حق ثم يكفرون بالحق وهم يعلمون أنهُ الحق من ربهم أولئك عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى))

((((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )صدق الله العظيم

ولربما يود أحد عُلماء الأمة أن يقول إذاً لا فائدة من أن يتوبوا إلى الله فلن يقبل توبتهم بعد أن حلت عليهم لعنه الله وملائكته والناس أجمعين إلى يوم الدين ومن ثم يرد عليهم الله مُباشرة الذي أنزل الجواب في مُحكم الكتاب على علم منه وقال الله تعالى ))

(((( أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

إذاً سبب عدم هُداهم هو أنهم لم يتوبوا إلى ربهم فينيبوا إليه ليهدي قلوبهم لانهم أعتقدوا أن الله لن يقبل توبتهم ويغفر ذنوبهم ولذلك لم ينيبوا إلى ربهم ولذلك لم يهدهم الله وسبب هذه العقيدة لا يزال شياطين البشر من اليهود لم يتبعوا الحق من ربهم جيل بعد جيل بعد جيل إلى عصر بعث المهدي المنتظر وهم لا يزالون على عقيدة الباطل ان الله لن يغفر لهم بعد أن لعتهم بكفرهم فينظروا غلى قول الله تعالى))

(((( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80 ))صدق الله العظيم

ولكن الآيات المُحكمات عليهم عمى لانهم لم يبحثوا عن الحق هل لو يتوبوا سيغفر الله لهم ولذلك لم يريهم الله الحق في الكتاب حتى مجئ المهدي المنتظر الذي يهدي عبادا لله إلى الحق على علم من الله في محكم كتابه ولا يقول على الله إلا الحق بسلطان العلم من الله نستنبطه لعباد الله من محكم كتاب الله رسالة الله الشاملة للجن والإنس حُجة الله عليهم جميعاً لو لم يتبعوا كتاب ربهم فإن أتبعوه فهو حُجة لهم بين يدي ربهم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

خليفة الله الإنسان الذي علمه الرحمن البيان الحق للقرآن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


وقال الله تعالى(( ))

hussain
24-08-2010, 09:48 AM
والله دوختنى في ردودك انا اعلم ان ليس على الله سبحانة عجب ان يفعل مايشاء ولكن كل هذة الأحداث التي حدثت بسبب ابليس علية لعنت الله من قتل تشريد دعارة الى اخرة ثمة يتوب

hussain
24-08-2010, 10:01 AM
في الوقت الحاضر لا يهمني ان تاب ابليس او لا ولكم مايهمني هوة موضوع قرأتة عن الصلاة انت تقول انة لايوجد صلاة ظهر وعصر وان رسول اللة لم يصليها هذا يعني ان كل الذي نحنوا نعملة من صلاة وصوم غير صحيح وانة كلة تعب في الفاضي ارجوا الفائدة

hussain
24-08-2010, 10:10 AM
ماعندك رد على سؤالي شكرا لك

الوصابي
24-08-2010, 10:16 AM
في الوقت الحاضر لا يهمني ان تاب ابليس او لا ولكم مايهمني هوة موضوع قرأتة عن الصلاة انت تقول انة لايوجد صلاة ظهر وعصر وان رسول اللة لم يصليها هذا يعني ان كل الذي نحنوا نعملة من صلاة وصوم غير صحيح وانة كلة تعب في الفاضي ارجوا الفائدة

من وين جبت الكلام هذا ؟؟
غريب امرك أقرأ تمام وفتح عيونك
الصلاة خمس صلوات باليوم صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء
ولكن الامام بين بأن عدد الركعات في كل صلاة ركعتين فقط فهمت يا أخي ام لا ولتقرأ بيانات الصلاة من هنا

بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرأن (http://www.smartvisions.eu/forumdisplay.php?f=9)

الإمام ناصر محمد اليماني
24-08-2010, 10:23 AM
في الوقت الحاضر لا يهمني ان تاب ابليس او لا ولكم مايهمني هوة موضوع قرأتة عن الصلاة انت تقول انة لايوجد صلاة ظهر وعصر وان رسول اللة لم يصليها هذا يعني ان كل الذي نحنوا نعملة من صلاة وصوم غير صحيح وانة كلة تعب في الفاضي ارجوا الفائدة

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فاتقي الله أخي الكريم ولا تقول على الإمام ناصر محمد اليماني مالم يقله وذلك لأني لم انفي فرض صلاة الظهر والعصر بل أثبتناهم من محكم كتاب الله بل أثبتنا جميع الصلوات الخمس المفروضات في اليلة واليوم ولكن يبدوا لي أنك لم تقراء وتتدبر وتتفكر بمعنى انك تُكلف نفسك لللقراءة والتدبر والتفكر إذا فكيف تريد أن تعلم الحق اخي الكريم فتذكر قول الله تعالى))

(( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (3) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (4) الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (5) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (6))صدق الله العظيم

فتدبر وتفكر في البيان ا لحق للذكر إن كنت تبحث عن الحق وتريدُ إتباعه فجتهد وليس الإجتهاد أن تقول على الله مالا تعلم بل الإجتهاد هو أن تجهد نفسك فتبحث عن الحق بجد حتى إذا عثرت عليه بعلم وسلطان مبين من رب العالمين ومن ثم تبينه للعالمين فتهديهم به إلى الصراطا لمستقيم فتدبر البيان الحق للذكر للمهدي المنتظر الحق من ربك وحكم عقلك يفتيك بالحق اليقين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

saedf
24-08-2010, 06:29 PM
السلام عليكم
أخي ناصر محمد
لقد جئت بالقول الفصل

وليس معنى ذلك أن الله سيغفر لشياطين فيهديهم إلى سبيل الحق هيهات هيهات فكيف يهدي الله قوم يعلمون علم اليقين أن الله حق ورسوله حق وآياته حق والبعث حق والنار حق ثم يكفرون بالحق وهم يعلمون أنهُ الحق من ربهم أولئك عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى))

((((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )صدق الله العظيم

وهذا كلام حق لا يجادل فيه الا مكابر
ولكن يا أخي
جوابكم هنا
لا يتفق مع رد صاحبكم على أول تساؤل لي في هذا الموضوع :








08-22-2010, 03:22 PM
saedf
عضو جديد تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 22



--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس ليس إن الإمام المهدي المنتظر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين

هل تريد يا امام من الله أن يهدي ابليس !!!


saedf
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى saedf
البحث عن جميع مشاركات saedf
أضف saedf إلى قائمة الأصدقاء

#3 يوم أمس, 12:02 AM
الوصابي
من الأنصار السابقين الأخيار تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 107



--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
هل تريد يا امام من الله أن يهدي ابليس !!!

ربك فعال لما يريد وما يدريك اذا اناب ابليس بأن يهديه الله وربك كل يوم هو في شأن
__________________



وفقنا واياكم الله لما يحب ويرضى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الوصابي
24-08-2010, 09:07 PM
السلام عليكم

الأخ ناصر محمد
ما تفضلت به
من أن رحمة الله وسعت كل شيء صحيح
وأبواب التوبة لا توصد أمام أي تائب
مالم يغرغر أو يرى أيات الساعة الكبرى
واللعن الذي قد يستبدل بالرحمة
هو لعن ملل الكفر ان هم تابوا
ولكن
كيف يشمل ذلك ابليس
وقد قال عنه الحق :
اقتباس:
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (80) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85




وليس معنى ذلك أن الله سيغفر لشياطين فيهديهم إلى سبيل الحق هيهات هيهات فكيف يهدي الله قوم يعلمون علم اليقين أن الله حق ورسوله حق وآياته حق والبعث حق والنار حق ثم يكفرون بالحق وهم يعلمون أنهُ الحق من ربهم أولئك عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى))

((((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )صدق الله العظيم

يا اخي ان الله لا ينظر لهم برحمته لأنهم علمو علم اليقين بالحق ولم يتبعوه ولكن اذا جاءت التوبة من أنفسهم فأن الله غفور رحيم
والمقصود بأن الله لا ينظر لهم برحمته أي بوحي التفهيم كما تلقى ادم من ربه كلمات فتاب والله غفور رحيم واما ابليس فهو لن ينظر الله اليه برحمته ولكن لو دعا ابليس وأناب من تلقاء نفسه وجاهد نفسه فأن الله غفور رحيم وهو ارحم الراحمين يا اخي ٌاقرأ بيانات الامام وأربطها معا بفهمك وستفهم القصد
ان الله كتب على نفسه الرحمه فلا ييأس احد من رحمة الله

وما بالك قرأت حتى وجدت ما يعجبك ولم تكمل كلام الإمام وهذا اقتباس من بيانه


والسوآل الذي يطرح نفسه فهل لو يتوبوا إلى ربهم فهل سوف يقبل توبتهم فيرفع عنهم لعنته ومقته وغضبة ويمحوا لعنته و عذاب الخلود الذي ينتظرهم من بعد موتهم فهل لو يتوبوا قبل موتهم سيقبل الله توبتهم والجواب تجدوه بعد ذلك مُباشرة ))

((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

إذاً مُشكلة الشياطين هي ليس من عند الله انه لن يغفر لهم بل هي من عند انفسهم أنهم يئسوا من رحمة الله في الآخرة كما يئس الكُفار من اصحاب القبور وسبب أنهم سيكونوا من المُعذبين نظراً لأنهم يئسوا من رحمة الله أن يغفر لهم فأصروا على كفرهم بعدما تبين لهم انهُ الحق من ربهم ويا أخي الكريم وتالله لو افتي الشياطين أن الله لن يغفر لهم ابداً مهما تابوا إلى ربهم ومهما أنابوا ليجعل الله المهدي المنتظر بينهم من المُعذبين لو أفتيهم باليأس من رحمة الله فأُصدق عقيدة الشياطين الباطل في ربهم أنه لن يغفر لهم مهما تابوا وأنابوا واعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وهل سبب دخولهم النار إلا أنهم يئسوا من رحمة الله وقال الله تعالى))

(( أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {23}))صدق الله العظيم

إذاً اليأس من رحمة الله من أعظم الكبائر في الكتاب وعقيدة باطل وقعوا فيها الشياطين بغير علم من الله ولذلك سوف يعذبهم الله لانهم يئسوا من رحمة ربهم ولم يتوبوا إليه ليغفر ذنوبهم من قبل موتهم أو قبل أن ياتي عذاب ربهم فيهلكهم وهم لم يتوبوا إلى الله ولكنهم لم يتوبوا إلى الله بسبب اليئس من رحمة الله أنه لن يغفر ذنوبهم ولذلك أستمروا فيما لا يرضي ربهم ولذلك قال الله تعالى))

( (( أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {23}))صدق الله العظيم

ولذلك قال الله تعالى (( أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

وسبب ضلال الشياطين في الآخرين في هذه العقيدة الباطل هي فتوى عُلماء المُسلمين أن الله لن يغفر لشياطين مهما تابوا إلى ربهم ومهما أنابوا كونها أحلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين ولذلك أستمر الشياطين على هذه العقيدة الباطل ويريدون أن يجعلوا الناس معهم سواء في نار جهنم وقال الله تعالى)(((وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء ))صدق الله العظيم

وسبب ضلال عُلماء الأمة عن فتوى الشياطين باليئس من رحمة الله هو انهم صدقوا بظن الشيطان وعقيدة الباطل كونهم وجدوا أن الشيطان في مُحكم القرآن لم يطلب من الرحمن أن يغفر له من بعد أن لعنه الله بكفره إلى يوم الدين فظنوا عُلماء المُسلمين أن الله لن يغفر لشياطين لو تابوا إلى ربهم وبرهانهم على الباطل هو قول إبليس أنهُ لم يقول رب أغفر لي بل قال رب أنظرني إذاً فتواهم هي مُقتبسة مما أعتقده الشيطان إبلس أن الله لن يغفر له من بعد ان لعنه إلى يوم الدين ولذلك قال رب أنظرني ولم يقول رب اغفر لي إذاً عقيدة إبليس الباطل أن الله لن يغفر له هي سبب فتوى عُلماء الأمة إلى الشياطين بالعقيدة الباطل أن الله لن يغفر لشياطين من بعد أن حلت عليهم اللعنة الخالدة في الكتاب وكذلك عقيدة الشيطان أن الله لن يغفر لهُ بعد أن لعنه إلى يوم الدين وكانت هذه العقيدة الباطل هي سبب ضلال الشياطين فيئس من رحمة الله ولكن الإمام المهدي خليفة الله بالحق يتحدى بعلم من الله كافة عُلماء الإنس والجن فهو أعلمُ من كافة عُلماء المُسلمين وأعلمُ من الشياطين وينطق بالحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم وزادني ربي علماً لكي أسعى إلى تحقيق النعيم الأعظم وليس معنى ذلك أن الله سيغفر لشياطين فيهديهم إلى سبيل الحق هيهات هيهات فكيف يهدي الله قوم يعلمون علم اليقين أن الله حق ورسوله حق وآياته حق والبعث حق والنار حق ثم يكفرون بالحق وهم يعلمون أنهُ الحق من ربهم أولئك عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى))

((((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )صدق الله العظيم

ولربما يود أحد عُلماء الأمة أن يقول إذاً لا فائدة من أن يتوبوا إلى الله فلن يقبل توبتهم بعد أن حلت عليهم لعنه الله وملائكته والناس أجمعين إلى يوم الدين ومن ثم يرد عليهم الله مُباشرة الذي أنزل الجواب في مُحكم الكتاب على علم منه وقال الله تعالى ))

(((( أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

إذاً سبب عدم هُداهم هو أنهم لم يتوبوا إلى ربهم فينيبوا إليه ليهدي قلوبهم لانهم أعتقدوا أن الله لن يقبل توبتهم ويغفر ذنوبهم ولذلك لم ينيبوا إلى ربهم ولذلك لم يهدهم الله وسبب هذه العقيدة لا يزال شياطين البشر من اليهود لم يتبعوا الحق من ربهم جيل بعد جيل بعد جيل إلى عصر بعث المهدي المنتظر وهم لا يزالون على عقيدة الباطل ان الله لن يغفر لهم بعد أن لعتهم بكفرهم فينظروا غلى قول الله تعالى))

(((( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80 ))صدق الله العظيم

ولكن الآيات المُحكمات عليهم عمى لانهم لم يبحثوا عن الحق هل لو يتوبوا سيغفر الله لهم ولذلك لم يريهم الله الحق في الكتاب حتى مجئ المهدي المنتظر الذي يهدي عبادا لله إلى الحق على علم من الله في محكم كتابه ولا يقول على الله إلا الحق بسلطان العلم من الله نستنبطه لعباد الله من محكم كتاب الله رسالة الله الشاملة للجن والإنس حُجة الله عليهم جميعاً لو لم يتبعوا كتاب ربهم فإن أتبعوه فهو حُجة لهم بين يدي ربهم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

خليفة الله الإنسان الذي علمه الرحمن البيان الحق للقرآن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ابو محمد الكعبي
24-08-2010, 09:11 PM
اقتباس من بیان الامام----------------------


إذاً مُشكلة الشياطين هي ليس من عند الله انه لن يغفر لهم بل هي من عند انفسهم أنهم يئسوا من رحمة الله في الآخرة كما يئس الكُفار من اصحاب القبور وسبب أنهم سيكونوا من المُعذبين نظراً لأنهم يئسوا من رحمة الله أن يغفر لهم فأصروا على كفرهم بعدما تبين لهم انهُ الحق من ربهم ويا أخي الكريم وتالله لو افتي الشياطين أن الله لن يغفر لهم ابداً مهما تابوا إلى ربهم ومهما أنابوا ليجعل الله المهدي المنتظر بينهم من المُعذبين لو أفتيهم باليأس من رحمة الله فأُصدق عقيدة الشياطين الباطل في ربهم أنه لن يغفر لهم مهما تابوا وأنابوا واعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وهل سبب دخولهم النار إلا أنهم يئسوا من رحمة الله وقال الله تعالى))

(( أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {23}))صدق الله العظيم

إذاً اليأس من رحمة الله من أعظم الكبائر في الكتاب وعقيدة باطل وقعوا فيها الشياطين بغير علم من الله ولذلك سوف يعذبهم الله لانهم يئسوا من رحمة ربهم ولم يتوبوا إليه ليغفر ذنوبهم من قبل موتهم أو قبل أن ياتي عذاب ربهم فيهلكهم وهم لم يتوبوا إلى الله ولكنهم لم يتوبوا إلى الله بسبب اليئس من رحمة الله أنه لن يغفر ذنوبهم ولذلك أستمروا فيما لا يرضي ربهم ولذلك قال الله تعالى))

( (( أُوْلَئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {23}))صدق الله العظيم

ولذلك قال الله تعالى (( أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

وسبب ضلال الشياطين في الآخرين في هذه العقيدة الباطل هي فتوى عُلماء المُسلمين أن الله لن يغفر لشياطين مهما تابوا إلى ربهم ومهما أنابوا كونها أحلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين ولذلك أستمر الشياطين على هذه العقيدة الباطل ويريدون أن يجعلوا الناس معهم سواء في نار جهنم وقال الله تعالى)(((وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء ))صدق الله العظيم

وسبب ضلال عُلماء الأمة عن فتوى الشياطين باليئس من رحمة الله هو انهم صدقوا بظن الشيطان وعقيدة الباطل كونهم وجدوا أن الشيطان في مُحكم القرآن لم يطلب من الرحمن أن يغفر له من بعد أن لعنه الله بكفره إلى يوم الدين فظنوا عُلماء المُسلمين أن الله لن يغفر لشياطين لو تابوا إلى ربهم وبرهانهم على الباطل هو قول إبليس أنهُ لم يقول رب أغفر لي بل قال رب أنظرني إذاً فتواهم هي مُقتبسة مما أعتقده الشيطان إبلس أن الله لن يغفر له من بعد ان لعنه إلى يوم الدين ولذلك قال رب أنظرني ولم يقول رب اغفر لي إذاً عقيدة إبليس الباطل أن الله لن يغفر له هي سبب فتوى عُلماء الأمة إلى الشياطين بالعقيدة الباطل أن الله لن يغفر لشياطين من بعد أن حلت عليهم اللعنة الخالدة في الكتاب وكذلك عقيدة الشيطان أن الله لن يغفر لهُ بعد أن لعنه إلى يوم الدين وكانت هذه العقيدة الباطل هي سبب ضلال الشياطين فيئس من رحمة الله ولكن الإمام المهدي خليفة الله بالحق يتحدى بعلم من الله كافة عُلماء الإنس والجن فهو أعلمُ من كافة عُلماء المُسلمين وأعلمُ من الشياطين وينطق بالحق ويهدي إلى صراطاً مُستقيم وزادني ربي علماً لكي أسعى إلى تحقيق النعيم الأعظم وليس معنى ذلك أن الله سيغفر لشياطين فيهديهم إلى سبيل الحق هيهات هيهات فكيف يهدي الله قوم يعلمون علم اليقين أن الله حق ورسوله حق وآياته حق والبعث حق والنار حق ثم يكفرون بالحق وهم يعلمون أنهُ الحق من ربهم أولئك عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى))

((((أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )صدق الله العظيم

ولربما يود أحد عُلماء الأمة أن يقول إذاً لا فائدة من أن يتوبوا إلى الله فلن يقبل توبتهم بعد أن حلت عليهم لعنه الله وملائكته والناس أجمعين إلى يوم الدين ومن ثم يرد عليهم الله مُباشرة الذي أنزل الجواب في مُحكم الكتاب على علم منه وقال الله تعالى ))

(((( أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ( 88 )خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89 )إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )صدق الله العظيم

إذاً سبب عدم هُداهم هو أنهم لم يتوبوا إلى ربهم فينيبوا إليه ليهدي قلوبهم لانهم أعتقدوا أن الله لن يقبل توبتهم ويغفر ذنوبهم ولذلك لم ينيبوا إلى ربهم ولذلك لم يهدهم الله وسبب هذه العقيدة لا يزال شياطين البشر من اليهود لم يتبعوا الحق من ربهم جيل بعد جيل بعد جيل إلى عصر بعث المهدي المنتظر وهم لا يزالون على عقيدة الباطل ان الله لن يغفر لهم بعد أن لعتهم بكفرهم فينظروا غلى قول الله تعالى))

(((( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80 ))صدق الله العظيم

ولكن الآيات المُحكمات عليهم عمى لانهم لم يبحثوا عن الحق هل لو يتوبوا سيغفر الله لهم ولذلك لم يريهم الله الحق في الكتاب حتى مجئ المهدي المنتظر الذي يهدي عبادا لله إلى الحق على علم من الله في محكم كتابه ولا يقول على الله إلا الحق بسلطان العلم من الله نستنبطه لعباد الله من محكم كتاب الله رسالة الله الشاملة للجن والإنس حُجة الله عليهم جميعاً لو لم يتبعوا كتاب ربهم فإن أتبعوه فهو حُجة لهم بين يدي ربهم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

خليفة الله الإنسان الذي علمه الرحمن البيان الحق للقرآن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
----------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحیموالحمدلله رب العالمین وسلام علی المرسلین
بیان الامام واضح ولایحتاج الی التوضیح ول?ن? لاترید ان تفهم

والحمدلله رب العالمین

saedf
25-08-2010, 11:56 PM
وما بالك قرأت حتى وجدت ما يعجبك ولم تكمل كلام الإمام وهذا اقتباس من بيانه


أخي المحترم
كلام الامام حاشا أن ينقض بعضه بعضا
قرأنا أوله وآخره
فوجدنا المغزى
الذي اقتبسناه
نعم لو أن ابليس
استغفر وندم من بعد الذنب
لكان حاله حال كل تائب
لكن كما قال الامام :

[quote]وليس معنى ذلك أن الله سيغفر لشياطين فيهديهم إلى سبيل الحق هيهات هيهات فكيف يهدي الله قوم يعلمون علم اليقين أن الله حق ورسوله حق وآياته حق والبعث حق والنار حق ثم يكفرون بالحق وهم يعلمون أنهُ الحق من ربهم أولئك عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى[/
Quote]
جعلنا الله واياكم
ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

الوصابي
26-08-2010, 03:17 AM
[QUOTE]
أخي المحترم
كلام الامام حاشا أن ينقض بعضه بعضا
قرأنا أوله وآخره
فوجدنا المغزى
الذي اقتبسناه
نعم لو أن ابليس
استغفر وندم من بعد الذنب
لكان حاله حال كل تائب
لكن كما قال الامام :


وليس معنى ذلك أن الله سيغفر لشياطين فيهديهم إلى سبيل الحق هيهات هيهات فكيف يهدي الله قوم يعلمون علم اليقين أن الله حق ورسوله حق وآياته حق والبعث حق والنار حق ثم يكفرون بالحق وهم يعلمون أنهُ الحق من ربهم أولئك عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى[/
Quote]
جعلنا الله واياكم
ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


شيء طيب اخي بأنك مقتنع فلتسارع بالبيعه وتكون من الانصار السابقين الذي نصروا الامام قلبا وقالبا
لا من الذين خافو من الناس وجحدوا الحق وهم موقنين بأنه الحق
وجعلك الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه انشاء الله

الإمام ناصر محمد اليماني
26-08-2010, 04:10 AM
أخي المحترم
كلام الامام حاشا أن ينقض بعضه بعضا
قرأنا أوله وآخره
فوجدنا المغزى
الذي اقتبسناه
نعم لو أن ابليس
استغفر وندم من بعد الذنب
لكان حاله حال كل تائب
لكن كما قال الامام :

[quote]وليس معنى ذلك أن الله سيغفر لشياطين فيهديهم إلى سبيل الحق هيهات هيهات فكيف يهدي الله قوم يعلمون علم اليقين أن الله حق ورسوله حق وآياته حق والبعث حق والنار حق ثم يكفرون بالحق وهم يعلمون أنهُ الحق من ربهم أولئك عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى[/
Quote]
جعلنا الله واياكم
ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين)

ويا أخي الكريم فإن كنت تريد الحق فإني الإمام المهدي أنطق لكم بالبُرهان المبين بمنطق الله في القرآن العظيم بآيات بينات مُحكمات هُن أم الكتاب ليعلموا عباد الله جميعاً أن الله على كُل شىء قدير فمن تاب وأناب إلى الله من بعد كُفره وإشراكة وفسوقة فمهما عظمت ذنوبه ليجدن رحمة الله وسعت كُل شئ في خلقه أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ)صدق الله العظيم

وأما فتوى الإمام المهدي أن الله لن يهدي الشياطين ولن يغفر لهم كونهم لم ينيبوا إلى ربهم ليهدي قلوبهم ويغفر ذنوبهم أما من أتقى فتاب وأناب فإن الله كان للأوابين غفرواً ولذلك جاءت الفتوى من الله إلى كافة شياطين الجن والإنس في محكم كتابه أن من تاب وأناب إلى الله من قبل موته من بعد كفره ولعنة أن الله سوف يغفر ذنبه ويرفع عنه غضبه ولعنته ومقته فيقبل توبته فيدخل في نطاق رحمته التي كب على نفسه أن يغفر ذنب من تاب وأناب إليه من عباده جميعاً وقال الله تعالى )

(((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (86)كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم

فانظر يارجل لقول الله تعالى (كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89)صدق الله العظيم

فلم تفهم أنت بالمقصود من قول لله تعالى(كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)))

بمعنى كيف يهدي الله قوم لم يتوبوا وينيبوا إلى ربهم بل يعلمون أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حق ويعرفون أنه الحق من ربهم كما يعرفون أبناءهم ولكنهم للحق كارهون ويريدون أن يطفؤا نور الله فكيف يهدي الله قلوبهم وقد علموا الحق من ربهم فأعرضوا عنه وكذبوه فكيف يهديهم الله وهم لم يتوبوا وينيبوا إلى ربهم ليغفر ذنبهم وإسرافهم في أمرهم ولذلك أفتاكم الله بالحق أنه سوف يغفر للذين تابوا منهم وأنابوا إلى ربهم من بعد أن غضب الله عليهم ولعنهم ثم تابوا إلى ربهم ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ثم يجدوا الله غفوراً رحيماً تصديقاً لقول الله تعالى)

((إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم


فهل تعلم بالمقصود من قول الله تعالى(إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ )))) ويقصد القوم الذين كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق من ربهم فكرهو الحق من ربهم وغضب عليهم وحلت عليهم لعنت الله والملائكة والناس أجمعين ومن ثم أفتاهم الله بالحق أن ليس معنى ذلك أنهم لو يتوبوا إلى ربهم أنه لن يغفر ذنوبهم بل أفتاهم ربهم باالحق وقال الله تعالى(أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)صدق الله العظيم

وذلك لأن الله لن يطبق عليهم لعنته بالفعل فيدخلهم نار جهنم إلا إذا ماتوا وهم لا يزالوا يُحاربون الله ورُسله مُصرين على كُفرهم فإذا ماتوا وهم لا يزالوا كُفار بالحق من ربهم فسوف يتم تطبيق لعنة الله عليهم بالتأويل الحق على الواقع الفعلي تصديقاً لقول الله تعالى)

((إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159)إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161)خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (162)وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163))صدق الله العظيم

فهل فهمت الخبر والبيان الحق للمهدي المنتظر الذي يُنادي في عباد الله جميعاً من الجن والإنس ومن كُل جنس أن يتوبوا إلى ربهم ليغفر ذنوبهم وقال الله تعالى)

((وَإِذَا قَالَتْ أُمّةٌ مّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَىَ رَبّكُمْ وَلَعَلّهُمْ يَتّقُونَ )صدق الله العظيم

وكذلك دعوة الإمام المهدي إلى الذين غضب الله عليهم حتى لا يسألني ربي لما لم أعظهم وأفتيهم برحمة الله التي وسعت كل شئ فدعوتي معذرة إلى ربي ولعلهم يتقون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخو المسلمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

saedf
26-08-2010, 10:56 PM
اذن عودا على بدء
نتساءل :
كيف نوجه قوله تعالى :

وان عليك لعنتي الى يوم الدين
فاما أن نقول :
انها لعنة ملازمة لابليس الى يوم الدين حيث تستحيل توبته
واما أن نقول :
انها لعنة بشرط عدم توبته
ويستحيل التوجيه الثاني
لأن اللعنة قائمة الى الوقت الذي لا تقبل فيه توبة
اذ لا تتأتى التوبة لمن لازمه اللعن
أما من كفر في قوله تعالى :


كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ
فهولاء يلازمهم اللعن الى أن يتوبوا
حيث أن لعنهم لم يرد أنه ملازم الى وقت
لا ينفع نفس ايمانها ان لم تكن آمنت من قبل

الوصابي
27-08-2010, 03:06 AM
افتراضي
اذن عودا على بدء
نتساءل :
كيف نوجه قوله تعالى :
اقتباس:
وان عليك لعنتي الى يوم الدين
فاما أن نقول :
انها لعنة ملازمة لابليس الى يوم الدين حيث تستحيل توبته
واما أن نقول :
انها لعنة بشرط عدم توبته
ويستحيل التوجيه الثاني
لأن اللعنة قائمة الى الوقت الذي لا تقبل فيه توبة
اذ لا تتأتى التوبة لمن لازمه اللعن
أما من كفر في قوله تعالى :

اقتباس:
كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87)أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88)خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ
فهولاء يلازمهم اللعن الى أن يتوبوا
حيث أن لعنهم لم يرد أنه ملازم الى وقت
لا ينفع نفس ايمانها ان لم تكن آمنت من قبل
رد مع اقتباس

سؤال اوجهه لك مامعنى اللعنه ؟؟
واذا فهمت ستعرف وستفهم ماقد تم شرحه لك سابقا ومرارا وتكرارا

saedf
27-08-2010, 05:41 AM
سؤال اوجهه لك مامعنى اللعنه ؟؟
واذا فهمت ستعرف وستفهم ماقد تم شرحه لك سابقا ومرارا وتكرارا

اللعنة
منا دعاء
ومن الله استحقاق

الوصابي
27-08-2010, 06:04 AM
اللعنة
منا دعاء
ومن الله استحقاق

منا دعاء ومن الله استحقاق بماذا؟؟ وضح اخي الكريم ام انك لا تعرف معنى اللعنه ؟