المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألا وإنّ من أعظم النفقات في الكتاب هي صدقة العفو عن النّاس..



الإمام ناصر محمد اليماني
17-03-2010, 09:03 AM
English (http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?p=161133) فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français

- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
17 - 05 - 1430 هـ
12 - 05 - 2009 مـ
10:21 مساءً
ــــــــــــــــــــ


(ألا وإنّ من أعظم النفقات في الكتاب هي صدقة العفو عن النّاس)فهل ترى في دعوة أخيك الإمام ناصر محمد اليماني باطلاً وزوراً وبهتاناً كبيراً ؟

بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
ويا أخا المهديّ المنتظَر في الدّين من مصر، إني المهديّ المنتظَر (بتاع الله) عبداً لحبه وقربه ونعيم رضوان نفسه، وأدعوك أن تكون (بتاع الله) وليس (بتاع الشيطان الرجيم)، فاستجب للداعي إلى الصراط المستقيم فمن خلال ردّك هذا يدل على أنك لا تضرب لله ركعة وأنك هاجرٌ ربّك ومُقاطعه بعدم إقامة الصلاة وعدم ذكره، ولذلك أراك أعمى البصيرة في ظُلمات بعضها فوق بعض كظُلمات في بحرٍ لُجيٍّ يغشاه موجٌ من فوقه موجٌ من فوقه سحابٌ، وبعث الله المهديّ المنتظَر ليخرجك من الظُلمات إلى النّور بنور البيان الحقّ للقرآن فأهديك إلى صراط الرحمن فتُنافس عبيده في حبّه وقربه ونعيم رضوان نفسه في زمن ارتدّ فيه المسلمون عن دينهم الحقّ في القرآن العظيم وتركوا الله لأنبيائه ورُسله ليتنافسوا على ربّهم أيّهم أقرب، وأريدك أن تكون من القوم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه: {يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [المائدة:54].

فهل ترى في دعوة أخيك الإمام ناصر محمد اليماني باطلاً وزوراً وبهتاناً كبيراً حتى تكذبني وتغضب مني وتستهزئ بي؟ عفا الله عنك وغفر لك وهداك.

وإني المهديّ المنتظَر أشكر كافة أعضاء إدارة المُنتديات وعلى رأسهم الحسين بن عمر بالصبر عليكم وعدم حظركم عن موقعنا وذلك لأن من المفروض أن يكون موقع المهديّ المنتظَر يتميز بشيء لا يوجد في كافة مواقع علماء الأمّة في الإنترنت العالمية وهو الصبر على السفهاء والعفو عنهم ومُحاجَّتهم بالحقّ معذرة إلى ربّكم ولعلهم يتقون.

ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار إنما المهديّ المنتظَر يدعو إلى حُبّ الله فأعلمكم كيف يحبّكم الله؛ وهو أن تكظموا غيظكم في صدوركم من أجل الله فتعفون عن النّاس من أجل الله إلا وإن من أعظم النفقات في الكتاب هي صدقة العفو عن النّاس.

تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} صدق الله العظيم [البقرة:219].

وذلك لأنه سأل سائلٌ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: ما هي أحبّ النفقات إلى نفس الله؟ فأتاه الجواب من الله في محكم كتابه القرآن العظيم: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيات لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} صدق الله العظيم، وذلك لأنهم سألوا عن أحبّ النفقات إلى نفس الله فأفتاهم الله بالحقّ وذلك لمن يريد أن يفوز بمحبة الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النّاس وَاللّهُ يحبّ الْمُحْسِنِين} صدق الله العظيم [آل عمران:134].

فاعفوا عن النّاس واكظموا غيظكم يا معشر المُستجيبين إلى سبيل حُبّ الله الذي يدعوكم إليه المهديّ المنتظَر حتى تكونوا من القوم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه: {يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم.

أفلا أدلكم على صدقةٍ هي من أكبر الصدقات في الكتاب غير أنه يملكها غنيّكم وفقيركم ومسكينكم؟ ألا وإنها صدقة العفو، فإذا آوى إلى فراشه فأراد أن يتذكّر ما قدّم لغدٍ عند ربّه فتذكر ما أنفق هذا اليوم قربةً إلى ربّه، فإذا لا يملك فيقول: يا ربِّ إني لا أملك إلا أن أعفو عمن قد أساء إليّ أو آذاني في هذه الحياة، اللهم إني أشهدك إني قد عفوت عن عبادك لأجلك، اللهم فأنت أكرم من عبدك، اللهم فاهدهم من أجل عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين. ثم يردّ الله عليه ردّاً يسمعهُ حملة عرشه ومن حوله وهو يقول: "هيهات هيهات.. فلست أكرم من ربّك، ويا ملائكتي إني أشهدكم ونفسي أني قد عفوت عن عبدي فلان وغفرت له وأحببته وقربته فما ينبغي له أن يكون أكرم من ربّه، أولئك هم أتباع المهديّ المنتظَر أحباب الله ربّ العالمين صلّى الله عليهم وملائكته ومحمد رسول الله والمهديّ المنتظَر ونُسلّمُ تسليماً، قد أخرجهم الله من الظُلمات إلى النّور وشرح الله صدورهم بنور رضوانه، أولئك هم صفوة البشريّة وخير البريّة الكاظمين الغيظ والعافين عن النّاس والله يحبّ المُحسنين، إن كنتم تحبون الله فاتبعوا ما يحبّه الله ويرضاه كما علمكم به في محكم كتابه القرآن العظيم يحببكم الله وتفوزون فوزاً عظيماً ويهديكم بالقرآن صراطاً مستقيماً ويكرمكم الله تكريماً فيورثكم من لدنهُ مُلكاً عظيماً في الدنيا والآخرة ويغفر لكم ما تقدم من ذنوبكم وما تأخر وكان الله غفوراً رحيماً، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

أخوكم خليفة الله عليكم الذليل على المؤمنين؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________

[ لقراءة البيان من الموسوعة ] (https://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?p=5416)

الإمام ناصر محمد اليماني
17-03-2010, 09:04 AM
- 2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 12 - 1430 هـ
06 - 12 - 2009 مـ
09:42 مساءً
ـــــــــــــــــــــ


من اعتصم بنور الله القرآن العظيم فقد اهتدى إلى الصراط المستقيم ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله التوابين المتطهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدّين..

أخي محمد المسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأمّا الإجابة على سؤالك عن الأنصار السابقين الأخيار وهم الذين صدّقوا المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور بالفتح المبين من ربّ العالمين ليلة يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب العذاب كوكب سقر وهو بما يسمونه الكوكب العاشر نيبيرو ( Nibiru Planet X )، والله على ما أقول شهيد ووكيل، وقد خاب من افترى على الله كذباً.

ويا أخي الكريم والله الذي لا إله غيره لن يتّبع المهديّ المنتظَر فيصدق بالبيان الحقّ للذكر إلا من كان يعقل وليس الإمعات الذين لا يعقلون فيتّبعون الذين من قبلهم الاتّباع الأعمى من غير تفكرٍ في سلطان علمهم الذي وجدوا آباءهم عليه هل هو حقاً من عند الرحمن أم مفترى من الشيطان ما أنزل الله به من سلطانٍ، وكيف تعلم أنّه مفترى من الشيطان؟ فالأمر بسيطٌ إذا كنت مؤمناً بالقرآن العظيم البرهان من ربّ العالمين المحفوظ من التحريف إلى يوم الدّين رسالة الله إلى الإنس والجنّ أجمعين فعليك الاعتصام بمُحكمه فهو حبل الله من اعتصم به هُدي إلى صراطٍ مستقيم، وليس معنى ذلك أنّ المهديّ المنتظَر لا يأمركم إلا بالاعتصام بالقرآن العظيم؛ بل وبسُنّة رسوله الحقّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإنما نأمركم بالكفر بما خالف محكم كتاب الله في أحاديث السُّنة النبويّة، فلئن وجدت منها قد جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله فاعلم أن ذلك الحديث في السُنّة مفترى على نبيّه وأنّه قد جاء من عند الطاغوت الشيطان الرجيم ولذلك سوف تجد بينه وبين محكم كتاب الله اختلافاً كثيراً.

وأضرب لك على ذلك مثلاً، فإن المسلمين يزعمون أنّ الباطل المسيح الدجال يُحيي الموتى فيقطع رجلاً إلى نصفين فيمرّ بين الفلقتين ثم يعيد إليه روحه فيبعثه حياً، وأعلمُ أنك من أصحاب هذه العقيدة أخي محمد، ولكن! والله لو ترجع هذه الرواية إلى عقلك فسوف يقول لك هذا مستحيل فكيف الله يؤيد بمُعجزات آيات التصديق أولياءَه وأعداءَه؟! فإذاً كيف يتبيّن للناس الحقّ من الباطل؟ سبحان الله وتعالى علواً كبيراً! فإذا رجعت إلى كتاب الله لكي تنظر ما يقول الله في هذه المسألة، فسوف تجد النفي المطلق. وقال الله تعالى: {قُلْ جَاءَ الحقّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} صدق الله العظيم [سبأ:49].

وهذه فتوى محكمةٌ في كتاب الله القرآن العربيّ المبين أنّ الباطل لا يَخْلُق ولا يُرجع الروح إلى الجسد من بعد موتها أبداً، ثم تجد أنّ الله يتحدى الباطل ويقول لئن أعاد الروح إلى الجسد من بعد خروجها فقد صدق أهل الباطل في شركهم بالله وكفرهم أنه لا إله إلا الله فأصبح الحقّ هو معهم إن أرجعوا الروح إلى جسدها من بعد خروجها وهم يدعون الباطل من دونه، ثم تحداهم في محكم كتابه أن يفعلوا ذلك وقال لئن فعلوا ذلك وأرجعوا الروح إلى جسدها من بعد خروجها فقد صدقوا في دعوتهم الباطلة من دون الله. وقال الله في محكم كتابه متحدياً بالحق: {أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كنتم غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كنتم صَادِقِينَ ﴿87﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

فانظر للتحدي الجليّ من العليّ العظيم: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كنتم غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كنتم صَادِقِينَ ﴿87﴾} صدق الله العظيم، إذاً الباطل لن يستطيع أن يفعل ذلك.

ولربما يقول أحد المُفترين الذين لا يعقلون: "بل أيّده الله فتنةً للناس". ثم نردّ عليه: فهل هذا قول يقبله العقل والمنطق؟ فكيف يؤيّده الله فيكذب تحديه في محكم كتابه للباطل وأتباعه؟ سبحان الله العظيم وتعالى عمّا يفترون علواً كبيراً، إذاً فما هو الغرض من هذا الافتراء؟ ثم يجيبك عليه المهديّ المنتظَر: وذلك لكي تكفروا بما جاء في محكم كتاب الله فيردّوكم من بعد إيمانكم كافرين بما أنزل الله في محكم هذا القرآن العظيم فلا يبقى إلا رسمه المحفوظ بين أيديكم، وقد نجحوا منذ زمنٍ بعيد وأنتم اتّبعتم الذين من قبلكم يا معشر المسلمين الاتّباع الأعمى من غير تدبرٍ ولا تفكّرٍ هل ما وجدتم عليه آباءكم من قبلكم هو الحقّ أم إن الشياطين قد ضلّلوهم عن الصراط المستقيم؟ ولذلك بعث الله المهديّ المنتظَر ليهدي المسلمين من بعد ضلالهم فيعيدهم إلى منهاج النبوة الأولى، وليس لي شرط عليهم إلا شرط واحد فقط وهو أن يؤمنوا بهذا القرآن العظيم الذي بين أيديهم كتاب الله المحفوظ من التحريف ذكر الله لهم وذكر العالمين الإنس والجنّ أجمعين حجّة الله عليهم فيتبعونه إن كانوا يخافون الله ربّ العالمين. وقال الله تعالى: {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)} صدق الله العظيم [يس].

وذلك لأنه حبل الله ذو العروة الوثقى لا انفصام لها من اعتصم بنور الله فقد اهتدى إلى الصراط المستقيم، وذلك لأنّ القرآن العظيم هو البرهان الحقّ من ربّكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِي وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي} صدق الله العظيم [الأنبياء:24].

وقال الله تعالى: {يَا أيّها النّاس قَدْ جَاءَكُم برهان مِّن ربّكم وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (175) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مستقيماً} صدق الله العظيم [النساء:174].

إذاً يا أخي الكريم محمد المسلم قد تبيّن لك أنّ حبل الله الذي أمرنا الله أنْ نعتصم به ونكفر بما خالفه قد تبيّن لك أنّ حبل الله هو حقاً القرآن العظيم لا شك ولا ريب. وقال الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

ولكن المسلمين تفرّقوا فاختلفوا وفشلوا فذهبت ريحهم كما هو حالهم، وذلك لأنهم لم يعتصموا بكتاب الله القرآن العظيم بل نبذوه جميعاً وراء ظهورهم بحجّة أنه لا يعلم تأويله إلا الله ثم اتّبعوا أهواءهم فضلَّلهم الشيطان ضلالاً بعيداً، أفلا ترى أنّ المهديّ المنتظَر يدعو علماء المسلمين إلى الاحتكام إلى كتاب الله طيلة خمس سنوات وهم لايزالون معرضين عن دعوة المهديّ المنتظَر إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وذلك لأنهم للحقّ كارهون، فهم يريدون مهديّاً منتظَراً يأتي مُتّبعاً لأهوائهم فيؤيّد الشيعة فينضمّ إليهم ويقول لهم أنتم على الحقّ أنتم الطائفة الناجيّة، ولكنه يعلم أنهم قد أشركوا بالله ربّ العالمين فهم يدعون آل بيت رسول الله من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون، وبرغم أني المهديّ المنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر ولكن لا ينبغي للحقّ من ربّهم أن يَتّبِع أهواءَهم وقد اصطفى الشيعة الاثني عشر مهديهم المنتظر قبل أكثر من ألف سنة، ويا سبحان الله العظيم! فما ينبغي للمهديّ المنتظَر أن تلده أمّه قبل قدره المقدور في الكتاب المسطور وما ينبغي للشيعة الاثني عشر أن يصطفوا المهديّ المنتظر خليفة الله من دونه، سبحان الله العظيم فلا يشرك في حُكمه أحداً! فلا يحقّ لهم أن يصطفوا خليفة الله من دونه فقد ضلّت الشيعة الاثني عشر ضلالاً كبيراً ودخلوا سرداباً مظلماً وقد جاء قدر بعث المهديّ المنتظَر بأمر الله الواحد القهّار وظهر البدر، ولكني أقسمُ بالله الواحد القهّار إِنَّ الشيعة الاثني عشر لن يصدّقوا المهديّ المنتظَر حتى يخرجوا من السرداب المظلم ليشاهدوا البدر فقد ظهر بل صار وسط السماء ولكن كيف يُشاهد البدر وسط السماء من كان في سردابٍ مظلمٍ؟ وأما السُّنة والجماعة وما أدراك ما السُّنة والجماعة، فقالوا: بل كذبتم يا معشر الشيعة الاثني عشر بل نحن من نصطفي المهديّ المنتظَر في قدره المقدور في الكتاب المسطور ومن قال أنّه المهديّ المنتظَر من قبل ان نقول له أنّه هو المهديّ المنتظَر فإنه كذّاب أشِر وليس المهديّ المنتظَر ثم يزعمون أنهم على الحقّ والشيعة الاثني عشر على الباطل، ومثلهم كمثل اليهود والنّصارى وهم ليسوا على شيء لا الشيعة الاثني عشر ولا أهل السُّنة والجماعة فما أشبهم باليهود والنّصارى الذين اختلفوا في دينهم. وقال الله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النّصارى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ} صدق الله العظيم [البقرة:113].

ولكنهم ليسوا على شيء كلهم لا اليهود ولا النّصارى لأنهم لم يقيموا التوراة والإنجيل بل اتّبعوا أهواءهم. وقال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَبِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} صدق الله العظيم [المائدة:68].

وكذلك الشيعة والسُّنة كلهم ليسوا على شيء وذلك لأنهم لم يقيموا هذا القرآن العظيم بل نبذوه وراء ظُهورهم واتبعوا أهواءهم وما خالف لمحكم كتاب الله من عند الطاغوت ويحسبون أنهم على شيء، وهم كلهم ليسوا على شيء حتى يقيموا هذا القرآن العظيم فيجيبوا دعوة المهديّ المنتظَر الذي يدعوهم إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كانوا به مؤمنين وإن أعرضوا فالحُكم لله وهو أسرع الحاسبين.

ويا أيّها المسلم محمد كُن من الأنصار السابقين الأخيار وهم الذين صدقوا المهديّ المنتظَر فاتبعوا البيان الحقّ للذكر فشدّوا أزر المهديّ المنتظَر ونصروه في عصر الحوار من قبل الظهور بالفتح المبين بعذابٍ من الله من كوكب العذاب سقر اللواحة للبشر ليلة يسبق الليل النّهار ليلة ظُهور المهديّ المنتظَر في ليلةٍ واحدةٍ على كافة البشر، فيُظهر الله خليفته عليهم بالحقّ في ليلة وهم صاغرون. وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
____________


الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 12 - 1430 هـ
06 - 12 - 2009 مـ
09:59 مساءً
ـــــــــــــــــــ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومعذرةً أيّها المصري الذي كتب معرفه (كلامك سخيف)، فوالله لا أعلم أي عضوٍ من أعضاء مجلس الإدارة قام بحذفك بالمرّة، وحتى ولو كان معه حقّ في حذفك فإن المهديّ المنتظر لم يأمر بحذفك لأنك وعدت أنك سوف تحاجِج بعلمٍ وسلطانٍ منيرٍ ولو أنه لا يبدو لي ذلك غير البطيخ وهو مبلغك من العلم في السبّ والشتم والإستهزاء.

ويا أخي الكريم احترم النّاس يحترمونك وإن كنت شديداً على أيٍ منهم فكن شديداً بالحقّ بمنطق العلم والسلطان المبين من محكم كتاب الرحمن، وعلى كلّ حالٍ إذا شئت أن تسجل مرةً أخرى وحتى ولو بنفس المعرف فسوف أقوم بنفسي بتفعيل عضويتك لننظر هل حقاً لديك الحجّة؟ ولو أنّ يقيني في أن تكون عالماً بنسبة صفر في المائة، ولكن معذرةً إلى ربّي وربّك ولعلك تتقي الله فتتبع التذكرة فلا تكن من الكفرة الفجرة أو من الذين هم عن التذكرة معرضون: {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ﴿50﴾ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ﴿51﴾} [المدثر].

وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
______________

[ لقراءة البيان من الموسوعة ] (https://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?p=5417)