المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا أنافسكم على منصب المهدي المنتظر الذي تطمعون إليه بغير الحق



الإمام ناصر محمد اليماني
17-03-2010, 07:57 AM
الإمام ناصر محمد اليماني
29 - 06 - 1430 هـ
23 - 06 - 2009 مـ
12:45 صباحاً
ـــــــــــــــــــ


لا أنافسكم على منصب المهديّ المنتظَر الذي تطمعون إليه بغير الحقّ ..

بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
قال الله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿1﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿2﴾ إِلَٰهِ النَّاسِ ﴿3﴾ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿4﴾ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿5﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿6﴾} صدق الله العظيم [الناس].

ويا رجل، سبق وأن أفتيتُك أنه يتخبّطك مسٌّ، وأقسم بالله العظيم أنّهُ يتخبطك مسُّ شيطانٍ رجيمٍ وسوف يخرجك من النور إلى الظُلمات إن اتَّبعت وسواس الشيطان الذي في صدرك فحتماً سوف يخرجك من النور إلى الظُلمات فتنقلب على عقبيك، وحتماً ستنضم إلى علم الجهاد وزير الشيطان الرجيم والذي يتزعّم المهديين التي توسوس لهم الشياطين بغير الحقّ أن يزعمْ كُلٌّ منهم أنّهُ المهديّ المنتظَر بغير علمٍ ولا هُدىً ولا كتاب مُنير؛ ليست إلا وسوسة!

ويا أخي المصري، إنّي أنصحك لوجه الله وأعلمُ من الله ما لا تعلم أنّهُ لا يدَّعي إنّهُ المهديّ المُنتظَر بغير علمٍ إلا من يتخبّطه مسّ شيطانٍ لا شكّ ولا ريب! وكُثْرٌ من يدَّعون شخصيّة المهديّ المُنتظَر في كُل جيلٍ وعصرٍ منذ أمدٍ بعيدٍ، وتلك حكمة خبيثةٌ استخدمتها الشياطين في كُلّ جيلٍ فيوسوسون لشخصياتٍ في كلّ جيلٍ وعصرٍ أنّه هو المهديّ المنتظَر وذلك حتى يتعوَّد المُسلمون على من يدّعي المهديّة في كُل جيلٍ حتى إذا جاءهم المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربّهم فيقولون وهل هذا إلا كمثل المهديّين المُدَّعيين في كُل جيل! وبين الحين والآخر يظهر لنا مهديٌّ منتظرٌ جديد! ثم لا يصدقون بالمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسُنَّة رسوله الحقّ بعلمٍ وسُلطانٍ مبينٍ ثم يعرضوا عنه بزعمهم أنه كمثل الذين ادَّعوا المهديّة ثم يعرضون عن المهديّ المُنتظَر الحقّ من ربهم ثم يعذبهم الله عذاباً نكراً، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

وقد نجحت الشياطين باستخدام هذه الحكمة الخبيثة عن صدّ الناس بالتصديق بأنبياء الله وكانوا يوسوسون في الزمن القديم في عصر الأنبياء لشخصياتٍ كثيرةٍ فيدَّعي أحدهم أنّه نبيٌّ من ربّ العالمين بغير علمٍ ولا سُلطانٍ، وسرعان ما يتبيّن للناس من حوله أنّه مريضٌ يتخبَّطه مسُّ شيطانٍ ثم يُجنّ فيعلمون جُنونه، وذلك حتى إذا بعث الله نبيّاً حقاً من عند الله بعلمٍ وهدًى وسلطانٍ مُنيرٍ فأوّل ما يحكم عليه الناس إنّه لمجنون، وقالوا: {إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} صدق الله العظيم [هود:54]؛ أي اعتراه بمسٍّ بسبب ذِكره لآلهتهم بسوءٍ ويقولون إنّه لمجنون لأنهم تعوَّدوا على شخصيّاتٍ كُثْرٍ يدَّعون النبوَّة بغير الحقّ ثم يتبيَّن للناس إنّهم مرضى، ولكن الشياطين علِموا أنّه قد يؤيّد الله نبيَّه بآيةٍ معجزةٍ فيتبيّن لهم الحقّ إنّه حقاً رسولٌ من ربّ العالمين، ومن ثم عَمَد الشياطين إلى اختراع سحر التخييل وليس له آيةٌ حقيقةٍ على الواقع الحقيقي وإنما يسحرون الأعين والهدف من ذلك ليكون السحر ضدّ التصديق بالمعجزة، ولذلك فأوّل ما يؤيّد الله أنبياءَه بآيات التصديق بالمعجزة الحقّ على الواقع الحقيقي ثم يقول الناس إنّ هذا لسحرٌ مُبينٌ، ألا لعنة الله على الشياطين من الجنّ والإنس لعناً كبيراً، ولا ألعن الممسوسين فإنّهم مرضى ولكنّي ألعن شياطين الجنّ والإنس الذين يُضلّون الناس عن الحقّ بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ وينقمون ممن اتَّبع الحقّ في كُل زمانٍ ومكانٍ.

رجوت من الله بحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه الذي هم له لمن الكارهين أن يجتثّهم من فوق الأرض ظاهراً وباطناً كشجرة خبيثةٍ اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، وأقول كما قال نوح عليه الصلاة والسلام:{إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا} صدق الله العظيم [نوح:27].


ويا أيُّها المصري المُبايع، أقسمُ بالله العظيم إني لا أنافسكم على منصب المهديّ المنتظَر الذي تطمعون إليه بغير الحقّ ولكنّي مُجبرٌ بالحقّ من ربّي ولا خيار لي من بعد الاختيار لي بالحقّ من ربي؛ ذلك لأنّ المسؤولية عسيرةٌ وليست يسيرةً، فلو يسأل الله المهديّ المنتظَر عن شعبٍ واحدٍ من شعوب العالم لكان الأمر أهون ولكنّه سوف يسأله عن عالَمٍ بأسره، فلِمَ تطمعون لهذه المسؤولية الكُبرى بين يدي الله؟ أليس أهون لكم أن تُحاسَبوا على أنفسكم وأزواجكم وأولادكم من أن تُحاسبوا على عالَمٍ بأسره؟ فهل تظنّون المسؤولية بسيطة بين يدي الله؟
وأقسمُ بالله العظيم لولا إنّي مُجبرٌ لقبول الاختيار لكي استطيع أن أحقِّق النعيم الأعظم من الدنيا والآخرة فيكون الله راضياً في نفسه بعد أن يدخل الناس في رحمته لرجوت من ربي أن يعفيني ويختار غيري ويأخذ روحي إليه، أي وربّي والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل، ولكنّي أريد تحقيق رضوان الله في نفسه، وكيف يكون الله راضياً في نفسه حتى يُدخل كُلَّ شىءٍ في رحمته، وكيف يدخل الله الناس في رحمته حتى يتَّبعون الحقّ من ربهم فيعبدون الله وحده لا شريك له ولذلك سوف يبعثهم الله إليكم من أجل تحقيق هدف المهديّ المنتظَر حتى يتحقق نعيم الرضوان في نفس الرحمن ولكن أكثركم تجهلون.

ويا أيها المصري المُبايع، أقسمُ بالله العظيم إنّك إذا لم تَتُبْ فإنّك سوف تقع في مصيدة علم الجهاد وزير الشيطان المسيح الكذاب وسوف يضلّك عن الصراط المُستقيم فيخرجك من النور إلى الظلمات، ألا والله إنّه منذ أن انقلب صاحب المهديّ فإنّها لم تبكِ عيناه من الخشوع لله وجعل الله قلبه قاسياً وجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنّما يصّعد في السماء حتى يُنيب ويعود للحقّ ثم يطهّره الله تطهيراً وكان الله رحيماً غفوراً. فإن وضعك لخطيرٌ جداً، وسبق وأن نصحتك أن تسرع إلى أحد المشايخ الذين يعالجون بالقرآن ولا غير القرآن فيتلو عليك وسوف ترى أنّه سوف ينطق بلسانك مسُّ شيطانٍ رجيمٍ يريد أن يخرجك من النور إلى الظُلمات فيسوقك إلى عَلَم الشيطان الرجيم إلى موقع المهديّون الذين تتخبّطهم مسوس الشياطين؛ جعله علم الجهاد كمسجد ضرارٍ إرصاداً لمن حارب المهديّ المنتظَر الحقّ (الإمام ناصر محمد اليماني) وصنع له الموقع؛ من كان صاحب المهديّ سابقاً ثم صار صاحب للشيطانٍ والله المُستعان! ولم نيأس من عودته للحقّ، فإن عاد سيجد صدر الإمام المهديّ يُرحِّب به قلباً وقالباً ويجد الله أرحم به من خليفته ومن الناس أجمعين فيغفر جميع ذنوبه وهو الغفور الرحيم.

وأراك يا أيها المُبايع المصري، قريباً سوف تخرج من النور إلى الظُلمات وتنضمّ إلى أصحاب مسجد ضرارٍ فتكون من المُعذّبين فإنّي لك ناصح أمين. ويا رجل! فهل تستطيع أن تحكم بين المُسلمين في جميع ما كانوا فيه يختلفون؟ أفأنتَ المهديّ المنتظر؟ ولسوف يكون ناصر محمد اليماني من أوّل التابعين لو تبيَّن لي أنّك أعلمُ مني، ولكني والله إنّي لا أفتري على الله بغير الحقّ ولكُلّ دعوى بُرهان، فإن احتكم كافة عُلماء أمّة الإسلام إلى محكم القرآن فسوف تجدني أحكمُ بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون فأوّحّد صفّهم وألمّ شملهم وأجبر كسرهم من بعد تفرّقهم إلى شيعٍ وأحزابٍ فذهبت ريحهم كما هو حال المُسلمين اليوم.

فيا أخي، وما تريد من أن تطمع أن تكون المهديّ المنتظَر الذي سوف يسأله الله عن عالَمٍ بأسره؛ ألا تخشَ الله يوم لقاءه؟ فاقنع بما كتب الله لك في هذه الدُنيا خيرٌ لك، واسعَ لتحقيق رضوان ربك خيرٌ لك من الطمع إلى المهديّّة بغير الحقّ فيُعذِّبك الله عذاباً نُكرا لأنّك جعلت نفسك خليفةً له بغير الحقّ ولم يؤتِك الله علم الكتاب فيؤيّدك ببرهان الإمامة والخلافة والقيادة للأمّة فلم يؤهلك الله لذلك، وكذلك الإمام ناصر محمد اليماني إذا لم تجده يُخرس ألسنة علماء الأمّة بالحقّ وسلطان العلم المُقنع الذي يقبله عقل كُلّ إنسانٍ عاقلٍ. فاتّقِ الله واتَّبع الحقّ من ربك فتنال نعيم رضوان ربك خيرٌ لك من أن تتّبع وسوسة شيطانٍ في صدرك يريد أن يخرجك من النور إلى الظلمات ثم لا تجد لك من دون الله وليّاً ولا نصيراً.

اللهم قد وعظته ودلَلْته على الحقّ وبَرَّأتُ ذمّتي، فإن أراد أن يتَّبع الحقّ فقد تبيَّن له الحقّ وشهد لناصر محمد اليماني بالعلم والسُلطان واعتنق البيعة، وإن أراد الباطل فإنّ مصيره كمصير إبليس الذي أعرض عن طاعة خليفة الله آدم وكان يطمع أن يكون هو الخليفة، ولذلك قال إبليس: {قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء:62].

و جعله الله ألد أعداء الله ورُسله والمهدي المنتظر خاتم خُلفاء الله أجمعين، فهل تريد أن تنضمّ إلى حزب الشيطان وتُعرِض عن حزب الرحمن؟ فاستنكف عن طاعة خليفة الله وعبده المهدي المنتظر وقل كما قال الشيطان أنا خيرٌ منه وأولى بالخلافة منه ثم يصرف الله قلبك فتتخذ الشيطان وليَّاً من دون الله اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.

وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
_______________

[ لقراءة البيان من الموسوعة ] (https://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?p=133491)

الإمام ناصر محمد اليماني
17-03-2010, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ , وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

أخي المُبايع المصري وهل بعث الله الإمام المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني إلا ليُحذر الناس من عبادة الطاغوت الشيطان الرجيم وأوليائه؟
هُم حزبه وسوف يظهر لكم فيدعي الربوبية..

وأحذر الناس من أن يعبدوه فإنه ليس الله رب العالمين.. بل هو الطاغوت الشيطان الرجيم وأولياؤه كافة الذين كفروا وأعرضوا عن الحق من ربهم, وسوف يكون قائداً لحزبه.. وأما حزب الله في الأرض فسوف يكون بقيادة المهدي المنتظر ضد الطاغوت وأوليائه ,وقال الله تعالى :
((الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ))
صدق الله العظيم

ويا أخي الكريم إن الله مُظهر الإمام المهدي على كافة البشر وهم صاغرون وأدعوهم إلى الحُكم بما أنزل الله والكُفر بما خالف لحُكم الله في الكتاب وآمرهم بإتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف لأحكام القرآن وما خالف لحكم القرآن في السنة النبوية ,فذلك حُكم جاء من عند غير الله ..أي من عند الطاغوت الشيطان الرجيم عن طريق أوليائه من شياطين البشر ..

أم لم تعلم دعوة المهدي المنتظر أنه يدعوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد وأن لا يشركوا بالله شيئاً.
وبالنسبة لحُكام المُسلمين فلم يعودوا للحكم بما أنزل الله إلا قليلا ,والمشكلة أنهم ولو حكموا بما أنزل الله..
لحكموا بغير ما أنزل الله في بعض الأحكام الموضوعة في السنة النبوية من الأحكام التي تخالف لمحكم القرآن ويزعمون أنهُ حكم من الله وهو حكم جاء من عند غير الله بل من الطاغوت عن طريق أوليائه من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر..

ويا اخي الكريم إنما الجهاد في سبيل الله على أُسس ودعوة إلى الحق من قبل القتال للحُكم بما أنزل الله ولم يلوم الله على الذين لم يمكنهم في الارض, فيحُاسبهم على الحكم بما أنزل الله ,فلا يُكلف الله نفس إلا وسعها.. بل المسؤولين عن الحُكم بما أنزل الله هم الذين مكنهم الله في الارض..

تصديقاً لقول الله تعالى:
(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
صدق الله العظيم

أفلا ترى أن الله لن يسأل المُبايع المصري.. لماذا لم يحكم بما أنزل الله ..؟
ذلك لأن الله لم يمكنه في الأرض ,ويا أخي الكريم هل تريدني أن أعلن الحرب على قادة المُسلمين بحُجة أنهم لم يحكموا بما أنزل الله؟

ولكن الله لم يمكني بعد في الأرض بل أُمرت بالدعوة للحكم بما أنزل الله فإذا أعرضوا حُكام المُسلمين وعُلمائهم وقادة البشر أجمعين عن دعوة الإحتكام إلى ما أنزل الله فسوف يظهر الله عبده وخليفته المهدي المُنتظر على كافة البشر في ليلة واحدة وهم صاغرون ببئس شديد من لدنه, ولذلك تجدني أحذرهم من عذاب الله إن اعرضوا عن دعوة المهدي المنتظر خليفة الله عليهم أم تريدني أن آمر أنصاري بتفجير أنفسهم في اسواق المُسلمين أو الكافرين وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين.

ويا اخي الكريم إن الله لم يبعث المهدي المنتظر لسفك دماء المُسلمين فيما بينهم, بل ابتعثني الله لتوحيد صفهم وجمع تفرقهم ولم شملهم وجبر كسرهم فإن أعرضوا عن دعوة الحق من ربهم أظهرني الله عليهم وعلى الناس أجمعين في ليلة وهم وصاغرون تلك هي حقيقة الظهور للمهدي المنتظر الحق من ربكم وما ابتعثني الله لقتال مُسلم أو كافر الأن من قبل التمكين , وإنما أمرت بالدعوة في عصر الحوار من قبل الظهور ومن بعد التصديق اظهر لهم عند البيت العتيق إن صدقوا بأني المهدي المنتظر الحق من ربهم الذي لظهوره ينتظرون وإن أعرضوا فقد وعدني الله ليظهرني على كافة حُكام المُسلمين وحُكام البشر جميعاً في ليلة وهم صاغرون, وقد اقترب الوعد الحق فالأمور تمشي كما يشاء الله وليس كما يشاء المهدي المنتظر ولا المُبايع المصري..
ويا أخي الكريم إني حريص على المُسلمين وأريد أن أطفئ الفتنة بينهم ونذهب العداوة والبغضاء والتعددية الحزبية في الدين.

ويا أخي الكريم إنما المهدي المنتظر رحمة من الله للعالمين ونحاول إنقاذهم من بأس الله الشديد القادم
وأقسمُ بالله العظيم أني تلقيت الوعد الحق من رب العالمين ..أن الله سوف يظهرني عليهم في ليلة وهم صاغرون, وإنما أُذكّر بالقرآن من يخاف وعيد.. ليحذروا بأس الله الشديد..

واقسمُ بالله العظيم أني تلقيت من ربي أن أحذرهم من بأس الله عن طريق الأنترنت العالمية ولم أستخدمها من تلقاء نفسي ولم يأمرني ربي أن أظهر لهم عند الركن اليماني مالم يتم الإعتراف بالخلافة الحق من ربهم على العالمين..

فكيف تريدنا أن نعلن الحرب على الذين لم يحكموا بما أنزل الله في الأرض والمُسلمين لا يزالون معرضون عن دعوة الحق من ربهم وخصوصاً عُلمائهم الذين هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن الإعتراف بشأن المهدي المُنتظر الحق من ربهم الإمام ناصر محمد اليماني ,وقد تم تبليغ معظم مُفتي الديار الإسلامية, وللأسف لا كذبوا ولا صدقوا ولا نزال مُستمرين بالدعوة إلى الحكم بما أنزل الله في جميع ما كانوا فيه يختلفون.. فلم يجيبوا عُلماء المُسلمين دعوة الحضور إلى طاولة الحوار, ومنهم من أطلع وتدبر البيانات, وقال الله أعلم قد يكون ناصر محمد اليماني مُجدد للدين وقد يكون المهدي المنتظر ذلك لأنه لم يجد مدخل باطل علينا فيحاجنا فيه بل وجدوا حُجة الإمام ناصر محمد اليماني هي الأقوى ومع ذلك لا يزالون مذبذبين لا مُصدقين ولا مُكذبين..
وإنا لله وإنا إليه لراجعون فماذا ينتظرون من المهدي المنتظر أن يدعوهم إليه؟

وبما ينتظرون أن يحاجهم به ؟أفلا يتقون!
فليس لدينا إلا الدعوة إلى إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف لمحكم الكتاب فنعيدهم إلى منهاج النبوة الأولى ولم نأتيهم بدين جديد, أفلا يتقون؟! فهل بعد الحق إلا الضلال!

ولا أقول إلا كما أمر الله الدُعاة للحق أن يقولوا من بعد تبيان الحق :
((قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ))

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

الداعي إلى الصراط المُستقيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الإمام ناصر محمد اليماني
17-03-2010, 07:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

اللهم اغفر لاخي الكريم وثبته على الصراط المُستقيم واجعل فيه خيرا للإسلام والمُسلمين وأدخلنا وجميع المُسلمين برحمتك في عبادك الصالحين وتوفنا مُسلمون وأخر دعوانا إن الحمدُ لله رب العالمين

أخوك الإمام ناصر محمد اليماني