المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْ‌عَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَ‌اتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُ‌ونَ



عبد الله أبو مريم
21-07-2013, 02:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله
يقول المولى عز وجل في كتابه العزيز بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْ‌عَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَ‌اتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُ‌ونَ
والتفسير الشائع هنا هو :أي اختبرناهم وامتحناهم وابتليناهم بالسنين وهي سنين الجوع بسبب قلة الزروع، ونقص من الثمرات فنرجو من إمامنا عليه الصلاة والسلام أن يبين لنا هل السنين تفيد سنين جمع سنة أو تفيد كما في المعجم هي: السَّنينُ – سَنينُ: السَّنينُ : ما يَسقُطُ من المِسَنُّ أَو الحَجَر إِذا حَكَكتْهُ . و السَّنينُ الأَرضُ التي أُكِلَ نَبَاتُها ??
ايضا كلمه آخذنا هنا تدل علي البغته فكيف تكون البفته في سنوات ؟
كما أنه هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم جاء فيه
عندما يصل ملك العباسيين إلى خراسان سيكون هذا أحد علامات ظهور المهدي المنتظر حيث سيظهر من الشرق قرن له سنان ينشر النور
السنان هنا هو الرمح او النصل الذي سترمي به الارض ،معنى الاسم سنان : نصل الرمح، و- حجر يسن به
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

سفينة النجاة
21-07-2013, 08:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب "عبد الله" اليك هذا الاقتباس من أحد مواضيع أحد الأنصار حول المسألة والموضوع كاملا في الرابط أسفله :

ورد في ذكر عاد وفرعون صفات كثيرة، فهمت من السياق، تميزت بها عاد وفرعون دون باقي الأمم، التي أهلكها الله.
1- التجبر: الآيات التي ذكرت التجبر وردت في عاد وفرعون، غير أن باقي الأمم لم يفهم من الساق أنها كانت متجبرة.

مع عاد قال - تعالى -:
(وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ)
هود 59،
وعن بطشهم، قال - تعالى -:
(أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ* وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ* وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ)
الشعراء 128 130،

وتجبر فرعون، عندما كان الرجل المؤمن من آل فرعون ينصح قومه، قال - تعالى -على لسانه:
(الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ* وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ)
غافر 35 36،

وما أدل عن تجبر بطش فرعون، من الأوتاد التي كان يمزق بها جسد من يخالفه، قال - تعالى -:
(كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأوْتَادِ)
ص 8،
قال - تعالى -:
(وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَادِ)
الفجر 10
وما صنعه مع السحرة الذين أمنوا مع موسى،
قال - تعالى -:

(قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى)
طه 71.
2- الإنذار بالسنين قبل نزول الهلاك:
هاتان الأُمتان (عاد وفرعون)،

هما الأمتان اللتان أنذرهما الله قبل نزول العذاب، إنذار دام لسنوات،
مع ثمود كان الإنذار لثلاثة أيام، قال - تعالى -:
(فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ)
هود 65.
فأما عاد لما أشتد عليهم الجفاف،
قال - تعالى -:
(فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ)
الأحقاف 24،

وعندما اشتد عليهم الجفاف، طلب منهم نبي الله هود أن يستغفروا الله ويعبدوه وحده، حتى يرسل الله السماء عليهم مدرار،
قال - تعالى-:
(وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ* قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ)
هود 52 53،
وأما عن فرعون: قال - تعالى -:
(وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْن َبِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ)
الأعراف 130
ومن خلال آخر كلمة " يَذَّكَّرُونَ" سوف نطلق إلى نقطة جديدة مهمة.

هل كان يعلم فرعون وبني إسرائيل بما حدث لعاد؟

فرعون وقومه كانوا يعلمون تمام العلم عن عاد، وبني إسرائيل ورثوا هذا العلم عنهم؛ لأن خبر عاد وثمود لم يرد ذكره في التوراة ولا في الإنجيل (كما ذكر ابن كثير في كتابه قصص الأنبياء).

أما دليل معرفة فرعون وقومه، هو ما قاله مؤمن آل فرعون مذكراً فرعون وملئه، قال - تعالى -:

(وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ* يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ* وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزَابِ* مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ)
غافر 28- 31،

يذكرهم ببأس الله وعذابه الذي حل بالأمم التي كانت قبلهم، ولم ينفعهم هذا التذكير، فأخذهم الله بالسنين كما فعل مع أسلافهم لعلهم يذكرون: قال - تعالى -:

(وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ)
الأعراف 130،

وها هو نبي الله موسى، مخاطباً بني إسرائيل، يقول، "بالحرف الواحد"، نفس كلام مؤمن آل فرعون، قال - تعالى -:

(وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ* أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ)
إبراهيم8 -9؛
لأن الله لم يخبر موسى شيئاً عن هذه الأمم الهالكة بذنوبها، بل ترك علمها للقرآن الكريم، الذي قال عنه اليهود لما نزل، أن محمداً ينقل من توراتنا يزيد فيها وينقص، والدليل أجابته على فرعون لما سأله عن الأمم الهالكة،

قال - تعالى -:
(قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى* قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى* قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأولَى* قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى)
طه 49 52،

والكتاب هو القرآن الكريم، لن ذكر القرون الأولى لم يرد، لا في التوراة ولا في الإنجيل، بل جاء في القرآن.
____________

الموضوع كاملا في الرابط أسفله :
http://www.smartvisions.eu/threads/2966-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%B8%D8%AD-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82