المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحذير إلى كافة البشر بطلوع الشمس من مغربها..



الإمام ناصر محمد اليماني
17-03-2010, 07:35 AM
تحذير إلى كافة البشر بطلوع الشمس من مغربها..










بسم الله الرحمن الرحيم
من المهديّ المنتظَر إلى بوش الأصغر وإلى كافة البشر، والسلام على من اتبع الهدى، وبعد..

يا أيها الناس فرّوا من الله إليه إني لكم منه نذيرٌ مُبينٌ، يا أيها الناس لقد انتهت دُنياكم وجاءت آخرتكم وأنتم في غفلة معرضون، يا أيها الناس فرّوا من الله إليه إني لكم منه نذيرٌ مُبينٌ واعلموا أنه لا منجى ولا ملجأ من عذاب الله إلا الفرار إلى الله بالإنابة والتوبة والاتباع لما أنزل الله إليكم في القرآن العظيم الذي جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. رسول من الله إلى الناس كافة وأنتم عن القرآن العظيم معرضون، وابتعثني الله إليكم لأعلمكم البيان الحقّ للقرآن العظيم، ولا ينبغي لي أن آتيكم بالبيان الحقّ للقرآن من غير القرآن العظيم، بمعنى أني آتيكم بالبيان الحقّ للقرآن من ذات القرآن فأجعله واضحاً وجلياًّ حتى يفهمه كُلُّ ذو لسان عربيٍّ مُبينٍ، وقد جعل الله القرآن هو الحجّة الداحضة بالحقّ على جميع علمائكم، وإذا كنت المهديّ المنتظَر الحقّ فلن يستطيع أن يغلبني جميع علماء الديانات السماويّة؛ بل سوف أغلبهم بالحقّ حتى أخرس ألسنتهم بالحقّ فيسلموا تسليماً إلا من أبى التصديق وهو يعلم علم اليقين أنه الحقّ وينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ؛ أولئك هم شياطين الجنّ والإنس سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون، وذلك لأنّهم ليسوا ضالين بل يضلون وهم يعلمون الحقّ من ربّهم وإن يروا سبيل الحقّ لا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي والباطل يتخذونه سبيلاً؛ أولئك من أشدّ الخلائق على الرحمن عِتياً؛ أولئك هم أولى بجهنم صلياً إلا من تاب وأناب واتخذ الرحمن من دون الشيطان ولياً فسوف يجدون بأنّ الله وسع كل شيءٍ رحمة ًوعلماً، ذلك بأنّ الله يغفر الذنوب جميعاً مهما كانت ومهما بلغت. تصديقاً لما جاء في القرآن العظيم ومن أصدق من الله قيلا؟ وقال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَ‌فُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّ‌حْمَةِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ‌ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ‌ الرَّ‌حِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَ‌بِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُ‌ونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [الزمر].


ويا معشر الشياطين من الجنّ والإنس وقائدهم إبليس الشيطان الرجيم، إني أدعوكم والناس أجمعين إلى رحمة الله وعفوه وحلمه ولم يقُل الله في هذه الآية يا أيها الناس ولا يا أيها الجنّ بل جعلها الله شاملةً وقال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَ‌فُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّ‌حْمَةِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ‌ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ‌ الرَّ‌حِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَ‌بِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُ‌ونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم.




ويا معشر الشياطين من أصدق من الله حديثاً ومن أصدق من الله قيلاً؟ فأجيبوا داعي الحقّ فقد جعلني الله خليفته الشامل وأنتم تعلمون أنني أنا المهديّ المنتظَر الحقّ خاتم خلفاء الله أجمعين رحمة الله التي وسعت كُلّ شيء إلا من أبى أن يدخل في رحمة الله فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحقّ وهو أسرع الحاسبين.

ويا معشر عُلماء المسلمين لقد جاء عذاب الله الشامل للناس كافة إلا من اتبع المهديّ المنتظَر الحقّ الذي لا ينطق عن الهوى بالبيان الحقّ للقرآن العظيم بل بنفس منطق القرآن العظيم، فإذا لا تزالون به مؤمنين فإني أقسم بالله العلي العظيم قسماً مُقدماً من قبل الحوار لأغلبنكم بالحقّ أجمعين وأخرس ألسنتكم بالحقّ حتى لا تجدوا في أنفسكم حرجاً مما قضيت بالحقّ فتسلموا تسليماً إلا من كفر بهذا القرآن منكم ويزعم أنه بالقرآن العظيم لمن المؤمنين ومن ثم يعرض عنه فسوف يعذبه الله عذاباً عظيماً، فقد جاءكم المهديّ المنتظَر الحقّ الذي كنتم له تنتظرون، وأصبح المهديّ المنتظَر هو من ينتظركم للاعتراف بشأنه ليظهر لكم عند الركن اليماني، وصار لي ثلاث سنوات وأنا أدعو علماء المسلمين إلى الحوار فلم يستجيبوا لداعي الحقّ، ويزعمون بأنّ مثلي كمثل المهديين الطامعين بالمهدية في كلّ زمانٍ؛ الذين اعترتهم مسوس الشياطين فأوحى لهم الشياطين إلى أنفسهم بوسوسة شيطان رجيم أن يقول أنه المهديّ المنتظَر وأن روح رسول الله سكنت في جسده. تصديقاً لقول الله: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القرآن لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالهدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} صدق الله العظيم [القصص:85].




ولكني المهديّ المنتظَر الذي لا يقول على الله غير الحقّ أقول: أنه ليس المعاد هو عودة محمد رسول الله لبعثه مرةً أخرى إليكم؛ بل المعاد هو معاد الفتح بعد أن أخرجه قومه من مكة فوعده الله ليرجعه إلى مكة وهو رافع رأسه بالفتح المُبين، إذاً المعاد هو العودة إلى مكة بعد أن أخرجه الذين كفروا منها.



وقال الله تعالى: {إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:40].




فجعل الله الهجرة هي بداية المشوار نحو النصر المبين حتى جاء معاد الفتح المبين. وقال الله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ لِّيَغْفِرَ‌ لَكَ اللَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ‌ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢﴾ وَيَنصُرَ‌كَ اللَّـهُ نَصْرً‌ا عَزِيزًا﴿٣﴾} صدق الله العظيم [الفتح].




وذلك هو معاد النصر الذي وعد الله به نبيّه ليردّه إلى مكة منتصراً بنصر الله العزيز الحكيم وليس معاد الدنيا ليبعثه مرةً أخرى فترجع روحه كما يزعم بعض المهديين الكاذبين بأنّ روح محمدٍ رسول الله قد أنزله الله في جسده ليخاطب الناس بلسانه؛ بل يشهد الله أنها دخلت في جسد هذا المدعي إحدى الأرواح الخبيثة الشيطانيّة ليضلوا الناس عن الصراط المستقيم فيكثر الذين يدّعون المهديّة حتى يتعوّد المسلمون في كلّ زمانٍ على عدة مهديين وذلك مكرٌ من الشياطين، حتى إذا جاءهم المهديّ المنتظَر الحقّ فيقولون له فهل مثله إلا كمثل الذين ادّعَوا المهديّة من قبل!

وها أنتم يا معشر المسلمين معرضون عن الحقّ بعد إذ جاءكم، ويا عجبي من أمر المسلمين وعلمائهم الذين لم يستطيعوا التفريق بين المهديين الذين اعترتهم مسوس الشياطين والذين يقولون على الله ما لا يعلمون وبين المهديّ المنتظَر الحقّ الذي يلجمهم من القرآن العظيم إلجاماً ويحكم على نفسه بأنّه إذا لم يلجم علماء المسلمين والنصارى واليهود من القرآن العظيم فإنه ليس المهديّ المنتظَر. فهل بعد الحقّ إلا الضلال يا معشر علماء المسلمين؟ فما لكم عن الحقّ معرضون؟ وإلى متى الصموت عن الحقّ؟ فإن كنتم ترون أني على ضلالٍ مبينٍ فألجموني من القرآن العظيم وأتوا بتفسيرٍ هو خيرٌ من تفسيري وأحسن تأويلاً إن كنتم صادقين، فإن فعلتم ولن تفعلوا فلست المهديّ المنتظَر، أفلا تعقلون؟ أليس فيكم حتى رجلٌ عالِمٌ رشيدٌ يعترف بالحقّ ويصرخ في وجه علماء الأمّة فيقول إمّا أن تلجموا الرجل بالقرآن أو يلجمكم بالقرآن، ومن أحسن من الله حكما في القرآن العظيم.

ويا معشر المسلمين، إنه لم يبقَ على طلوع الشمس من مغربها غير ساعة واحدة بدءًا من ميلاد هلال ذي القعدة العام الماضي 1428 للهجرة، وهي ساعةٌ قدريةٌ تعدل ألف ساعةٍ قمريّة، والألف الساعة القمريّة تعدل ثلاثون ألف ساعةٍ مما تعدون من ساعاتكم الأرضيّة، ولكنكم لا تعلمون بأسرار الحساب في الكتاب وقد بيّنا لكم، وفصّلناه تفصيلاً لقوم يعلمون، أفلا تتقون؟

ويا بوش الأصغر ويا كافة البشر، إني أحذركم بأس الله بكوكب العذاب الأليم وهو أرض سجيل أسفل الأراضين السبع، وأنا المهديّ المنتظَر أشهد شهادة الحق اليقين بأن بوش الأصغر وأولياءه يعلمون علم اليقين بمجيء هذا الكوكب، ولكن المهديّ المنتظَر يزيدهم علماً بأن هذا الكوكب هو حرب التحدي من الله العزيز الحكيم لئن أبَوا واستكبروا عن الحقّ بعد إذا جاءهم فلا يعترفون بشأنه فأفتيهم بأن الله سوف يغلبهم بكوكب العذاب، وقد علم الكفار أن هذا الكوكب يأتي الأرض من أطرافها من جهة الشمال إلى الجنوب، ولكنكم يا بوش الأصغر عن الناس تكتمون، فلم تعلنوا عنه أنه آتٍ لا محالة فتؤكدون للبشر بعذاب الله القادم، ولكني سوف أفضحكم من القرآن العظيم وأفتي العالمين بأنكم تعلمون بذلك علم اليقين بمجيء كوكب العذاب من قبل أن يأتي.

وأما كيف علم المهديّ المنتظَر بأنكم تعلمون بمجيء كوكب العذاب فقد علمت ذلك من خلال آية التحدي لكم من الله العزيز الحكيم في قوله تعالى:



{أَفَلَا يَرَ‌وْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْ‌ضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَ‌افِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].




وهذا الخطاب موجَّه للكفار الذين سوف يعلمون بذلك بأنّ كوكب العذاب يأتي على الأرض من الأطراف فيمرّ من الطرف الشمالي متجهاً نحو الطرف الجنوبي فينقصها من البشر وكثير من الخلائق في كلّ دورةٍ له، وأقسم بالله العظيم بأنّكم لن تستطيعوا أن تفروا من عذاب الله أينما كنتم ليهلككم الله به ويعذب ما دونكم عذاباً عظيماً، فلا منجى يا بوش الأصغر ولا ملجأ من الله إلا إليه فاتبعني واعترف بشأني ينقذك الله من عذابه الأليم بحوله ورحمته.

ويا معشر المسلمين ويا أيّها الناس أجمعين، أقسم بالله العظيم أنه لا منجى ولا ملجأ من كوكب العذاب إلا الاعتراف بالقرآن العظيم وتصديق محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وتصديق الناصر له المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.

ولربّما يودّ جميع المسلمين أن يقولوا: "وهل تظنّ بأننا معشر المسلمين نكفر بهذا القرآن الذي جاء به محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله- إلى الناس كافة؟". ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني ونقول: بل إنّ المسلمين وعلماءهم لمن أشدّ الناس كفراً بهذا القرآن العظيم، وذلك لأنهم يعملون أنه الحقّ الذي جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيخاطبهم المهديّ المنتظَر فينطق بما نطق به محمد رسول الله، ويفصّل لهم البيان الحقّ للقرآن تفصيلاً، فيأتيكم بالبيان الحقّ للقرآن من نفس القرآن، ولم أجعل برهاني من الآيات المتشابهات كلا وربي، فإنني آتيكم بالبرهان من الآيات المحكمات الواضحات البيّنات من اللاتي أغناهن الله عن التأويل نظراً لوضوحهن لأنهنّ أمّ الكتاب لا يزوغ عنهن إلا هالك، فإذا أنتم عن المهديّ المنتظَر معرضون وهو لا يخاطبكم من غير حديث الله، إذاً ومن أشدّ من كفركم يا معشر المسلمين إلا شياطين البشر من اليهود الذين يعلمون أنه الحقّ وهم عن الحقّ معرضون؟ أليس ذلك كفر بالقرآن، فبأيٍّ حديث بعده تؤمنون؟ أم تريدون المهديّ المنتظَر يأتيكم بكتابٍ جديدٍ غير القرآن العظيم؟ أم تريدونه يخاطبكم من التوراة أو من الانجيل؟ ولكن القرآن قد جعله الله المُهيمن على جميع الكتب السماويّة والكتاب المحفوظ من التحريف ليكون حجّة الله على العالمين إلى يوم الدين، أفلا تعقلون؟ فإن الله ليس راضياً عنكم يا معشر المسلمين بسبب عدم اعترافكم بالحقّ الذي يخاطبكم بحديث ربكم الحقّ، فلا كذبتم ولا صدقتم على مدار ثلاث سنوات وأنتم صامتون، ولربّما يقول أحدكم: "إنه لم يطلّع عليه علماء المسلمين". فنقول: بل اطّلع عليه كثيرٌ منهم ولم يُحدث لهم ذكرى وجعلوا جميع القرآن وراء ظهورهم وقالوا: "لست المهديّ المنتظَر لأن اسمك ليس محمداً". ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر الحقّ الإمام ناصر محمد اليماني رداً تخرس منه ألسنتهم فنقول: قاتلكم الله فهل تدعون النصارى إلى الكفر بهذا القرآن العظيم فتزيدوهم كفراً إلى كفرهم فتجعلون الحجّة علينا هي الاسم إذا فسوف تزيد هذه العقيدة الباطل في الاسم سوف تزيدهم كفراً على كفرهم فيقولون: إنه مكتوب لدينا في الإنجيل إن اسم النبيّ المرسل من بعد المسيح عيسى ابن مريم بأنّ اسمه أحمد ورسولكم اسمه محمد وهذا الاسم جاء مخالفاً لعقيدتنا في الاسم أحمد والاختلاف الاسم محمد، إذا لا حجّة علينا ما دام الاسم اختلف عما أخبرنا الله على لسان المسيح عيسى ابن مريم في قوله تعالى: {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسمهُ أَحْمَدُ} صدق الله العظيم [الصف:6].




ومن ثمّ نردّ عليكم وعلى النصارى فنقول: إن هذا البرهان الواضح والبين يكفي بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم؛ بل في العلم برغم أنّ هذا الاسم لمحمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- جاء في نصوص الإنجيل والقرآن، فهذا ما سوف أجادلكم به لو أنه جاء بنصوص القرآن العظيم بأنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد ولكنه لم يقُل ذلك القرآن العظيم؛ بل قال ذلك غباء علماء المسلمين الفاحش لعدم فهمهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [يواطئ اسمه اسمي] . صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.




فلم يقُل: " اسمه اسمي " بل قال: [يواطئ اسمه اسمي]. فما هو التواطؤ يا علماء المسلمين؟ فأنتم تعلمون أنّ التواطؤ هو التوافق، أفلا ترون موضع التوافق لاسم محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في اسم المهديّ المنتظَر ناصر محمد فوافق اسم محمد في اسمي في اسم أبي، وهل تدرون ما هي الحكمة من ذلك التوافق؟ وذلك حتى يكون في اسم المهديّ المنتظَر عنوان الخبر ورايته تفيد الناس بأنّ الله لم يجعل المهديّ المنتظَر رسولاً جديداً على الناس بل جاء ناصراً لما جاء به محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لذلك اسمي ناصر محمد أفلا تعقلون؟ وحسبي الله عليكم يا معشر علماء المسلمين..




ولكني أقول لكم قولاً مختصراً مفيداً: هلموا إلى موقعي (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) للحوار فاهزموا المهديّ المنتظَر في موقعه عقر داره، وها أنا أصدر أمراً لابن عمر مشرف موقعي فأقول له: يا ابن عمر إني أسألك بالله العلي العظيم لئن جاء علماء المسلمين إلى موقعي فهزموني بالحوار بمنطق القرآن العظيم بأنّ تكتب عليك لعنة الله يا ناصر اليماني وتترك موقعي لمن أراد أن يلعني إلى يوم الدين فتلعنني الأجيال جيلاً بعد جيل كما لعن الله المفترين في كلّ زمانٍ ومكانٍ، ولئن جاء علماء الأمّة للحوار إلى موقعي فهزمتهم بسلطان العلم من القرآن العظيم وأخرست ألسنتهم بالحقّ حتى لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيت بينهم بالحقّ فيعلمون أنّه الحقّ من ربّهم فيسلموا تسليماً إن استمسكوا بالقرآن العظيم وكانوا به مؤمنين فسوف يعلمون علم اليقين أنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم لأهديهم والناس أجمعين إلى صراط ـــــــــ مُستقيم، وإن قالوا: "بل سوف ننتظر حتى انتهاء الساعة القدرية والتي تعدل ألف ساعةٍ قمريّةٍ وتعدل ثلاثون ألف ساعة أرضية فننظر هل سوف تطلع الشمس من مغربها فنصدق بأنك حقاً المهديّ المنتظَر"، ومن ثم أرد عليهم فأقول: ولكنكم تعلمون أنه إذا طلعت الشمس من مغربها أنه لن ينفعكم الإيمان حينها يا أيها الناس، سُنَّة الله في العذاب في الذين خَلوا من قبلكم، فانتظروا إني معكم من المنتظَرين ولتعلمن نبأه بعد قليل، وإلى الله ترجع الأمور، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.




المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ