المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال



الجحدلي
25-06-2013, 12:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

عندي سؤالين بسيطه ومختصره والرجو ان يكون الجواب بسيط ومختصر

1- هل اية الكرسي ايه محكمة ؟
2- مالمقصود بالشفاعه فيها؟

أكرر رجائي أن يكون الجوب مختصر قدر الإمكان

والله الهادي إلى سواء السبيل

سفينة النجاة
25-06-2013, 12:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله الأطهار والسابقين الانصار في الأولين وفي الآخرين وجميع المُسلمين إلى يوم الدين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب "الجحدلي" بل هي من الآيات المتشابهات وعليك بقراءة بيان الامام المهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني عن كيفية التمييز بين المحكم والمتشابه ليزيدك الله علما على علم وسأضعه لك أسفله ان شاء الله.. إليك هذا الإقتباس من بيان الإمام أن هذه الآية التي سألت عنها من الآيات المتشابهات وليس المحكمات أكرر هذا مجرد اقتباس من البيان فقط ..
البيان كاملا في الرابط:
___________





وربّما يودّ واحدٌ آخر من الذين في قلوبهم زيغ عن الحقّ من الذين يذرون الآيات المحكمات البينات في نفي الشفاعة فيذروهن وراء ظهورهم فيتبعون ظاهر الآيات المتشابهات في ذكر سبب تحقيق الشفاعة في نفس الله فيقول: مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني ألم يقل الله تعالى:
{مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [البقرة:255]

{يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إلاّ مَنْ أذِنَ لَهُ الَّرحْمنُ وَرَضِي لَهُ قَوْلاً} [طه:109]

{وِلا يَمْلِكُ الّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إلاّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُون} [الزخرف:86]

{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْ‌ضَىٰ ﴿٢٦﴾} [النجم]

ومن ثم نترك الجواب من الربّ في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ( 31 ) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ( 32 ) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ( 33 ) وَكَأْسًا دِهَاقًا ( 34 ) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ( 35 ) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ( 36 ) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ( 37 )} صدق الله العظيم [النبأ]
______________

ردّ الإمام المهدي إلى أبو المهدي الذي جاء يلهنا عن أمرنا بلهو الحديث، فتعال لنعلِّمك علماً تخرج به العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد ..
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=10619





[CENTER]من يعتقد بشفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود فقد أشرك بالله...!



http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=2145!





بيان البشرى الكبرى للنعيم الأعظم ومفاجأة الشفاعة
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=1699


فتوى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عن كيفية التمييز بين المحكم والمتشابه في القرآن الكريم.. ويليه بيان إضافي وبشرى للأنصار في التنافس أيهم أقرب إلى الله..
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=4112

1446-لماذا لم يفسّر القرآن كله في عهد النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم؟
131075

10436-وهنا السر في القول الصواب وليس في طلب الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود..
79925

الجحدلي
25-06-2013, 01:39 PM
الايات الحامله لعدة اوجه هي من المتشابهات وايات الكرسي واضحه محكمة

مالمقصود بالشفاعة في اية الكرسي؟

ابا عبدالله
25-06-2013, 02:25 PM
هذه مبايعة احد العلماء http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?13534


21600-الرجاء مدني ببعض المعلومات
178607


10619-ردّ الإمام المهدي إلى أبو المهدي الذي جاء يلهنا عن أمرنا بلهو الحديث، فتعال لنعلمك علماً تخرج به العباد من عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد ..
81115

الجحدلي
25-06-2013, 02:58 PM
اريد اسما" .... واتحدى

اريد جواب السؤال من فهمكم معشر الانصار ... دون روابط فقط جواب بسيط وافي


مالمقصود بالشفاعة في اية الكرسي؟

علاءالدين نورالدين
25-06-2013, 03:10 PM
الايات الحامله لعدة اوجه هي من المتشابهات وايات الكرسي واضحه محكمة
مالمقصود بالشفاعة في اية الكرسي؟
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين وآل بيتهم الأطهار وعلى المهدي المنتظر وآل بيته الأبرار وعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار إلى اليوم الآخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً بأخينا الباحث الكريم والضيف العزيز الجحدلي في طاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور حللت أهلاً ونزلت سهلاً وأهلاً ومرحباً بك في ضيافة خليفة الله وأنصاره السابقون الأخيار ضيفاً عزيزاً كريما باحثاً عن الحق ولا شيء غير الحق والحق أحق أن يتبع وما بعد الحق إلا الضلال.

أخي الكريم إن آية الكرسي آية محكمة ولكن يوجد في آخرها متشابه والتشابه هو في قول الله تعالى:
{مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
ومثلها مثل قوله تعالى:
{وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤﴾}
صدق الله العظيم.
فستجد أن هذه الآية كذلك محكمة إلا أنها مشابهة في آخرها والتشابه هو في قول الله تعالى:
{لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
والمقصود في الآية هنا ظلم الشرك وليس ظلم الخطيئة كونه لا يوجد بشر معصوم من الخطاء فوقع الكثير من الشيعة والسنة في هذا التشابه وظنوا أن الأنبياء وأئمة الكتاب معصومين من ظلم الخطيئة ولكنهم ليسوا معصومين إلا من ظلم الشرك والإفتراء على الله بغير الحق.

أما المقصود بالتشابه الوارد في آية الكرسي فلم ياذن الله لمن أذن له بالشفاعة بل أذن له بتحقيق الشفاعة وستجد تفصيل ذلك في البيان التالي لصاحب علم الكتاب مفصلاً تفصيلا كما يلي:

3377-خلاصة دعوة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وسؤال وجواب من الذكر الحكيم..
14992

خليل الرحمن
25-06-2013, 03:26 PM
اقتباس من بيانات الامام المهدي ناصر محمد اليماني:

وإليكم السؤال والجواب مُباشرة من الربّ في آيات أمّ الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء الأمّة وعامّة المسلمين لكل ذي لسان عربّي مبين:
.................................................


ســ 1 - فهل يعلمُ الله بأنّ أحداً من عبيده يتجرأ أن يشفع لعبيده بين يدي ربّهم يوم القيامة؟

جــ 1 - قال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }
صدق الله العظيم [يونس:18]

ويتبين لكم أنّ أصحاب عقيدة شفاعة العبيد للعبيد بين يدي الربّ المعبود قد أشركوا بربّهم، ولذلك قال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }
صدق الله العظيم.


ســ 2 - وهل أمر الله رُسله أن ينهوا النّاس عن الاعتقاد بشفاعة الأنبياء وأولياء الله بين يدي ربّهم؟

جــ 2 - قال الله تعالى:
{ وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
صدق الله العظيم [الأنعام:51].


ســ 3 - وهل للكافرين شُفعاء بين يدي ربّهم يطيعهم الله في طلب الشفاعة كما يعتقدون في الدُنيا والآخرة؟

جــ 3 - قال الله تعالى:
{ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ }
صدق الله العظيم [غافر:18].


ســ 4 - وهل للمؤمنين شُفعاء بين يدي الله كما يعتقدون بشفاعة العبيد للعبيد بين يدي الربّ المعبود؟

جــ 4 - قال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ }
صدق الله العظيم [البقرة:254].


ســ 5 - إذاً لن يجرؤ أحدٌ أن يتقدم بين يدي ربّه يُحاجّه من أن يعذب عباده الذين ظلموا أنفسهم فيشفع للظالمين بين يدي ربّهم؟

جــ 5 - قال الله تعالى:
{ فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً }
صدق الله العظيم [النساء:109].


ســ 6 - فإذا كان الأبّ من أولياء الله وابنه من الذين ظلموا أنفسهم فهل يغني عنه من عذاب الله شيئاً فيشفع لولده بين يدي ربّه؟

جــ 6 - قال الله تعالى:
{ وَاخْشَوْاْ يَوْماً لاّ يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً إِنّ وَعْدَ اللّهِ حَقّ فَلاَ تَغُرّنّكُمُ الْحَيَاةُ الدّنْيَا وَلاَ يَغُرّنّكُم بِاللّهِ الْغَرُورُ }
صدق الله العظيم [لقمان:33].


ســ 7 - وهل إذا كان الزوج من أولياء الله وزوجته من الذين ظلموا أنفسهم فهل يغني عن زوجته شيئاً فيشفع لها بين يدي ربّها حتى ولو كان نبياً ورسولاً؟

جــ 7 - قال الله تعالى:
{ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَ فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النّار مَعَ الدَّاخِلِينَ(10) }
صدق الله العظيم [التحريم].


ســ 8 - فهل هذا يعني نفيّ الشفاعة مُطلقاً للعبيد بين يدي الربّ المعبود لكافّة عبيده؟

جــ 8 - قال الله تعالى:
{ وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }
صدق الله العظيم [البقرة:48].


ســ 9 - إذاً لن ينفع الأرحام أرحامهم بين يدي ربّهم فلا يأذن الله لأحد منهم أن يشفع لأهله بين يدي ربّه، فزدنا فتوى في ذلك من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب؟

جــ 9 - قال الله تعالى:
{ لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَــامــُكُـمْ وَلَا أَوْلَادُكُــــمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(3) }
صدق الله العظيم [الممتحنة].


ســ 10 - إذاً الشفاعة هي من الله إليه فلم تتجاوز ذاته سُبحانه إلى أحدٍ من عباده، فزدنا فتوى للتأكيد من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب؟

جــ 10 - قال الله تعالى:
{ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
صدق الله العظيم [الزمر:44]
ولذلك أمر الله الرسل أن ينذروا أقوامهم فينهونهم عن عقيدة شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود. وقال الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:51].


ســ 11 - فهل يوجد في سنّة البيان في الأحاديث النبويّة الحقّ ما يزيد ذلك بياناً وتوضيحاً للأمّة عن محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - الذي كان يبيّن للنّاس الكتاب بالحقّ فلا ينطق عن الهوى؟
جــ 11 - قال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم :

[يا فاطمة بنت محمد ! يا صفية بنت عبد المطلب ! يا بني عبد المطلب ! لا أملك لكم من الله شيئاً ]

وقال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار وسلم:
[ يا بني كعب بني لؤي ! أنقذوا أنفسكم من النّار. يا بني مرة بن كعب ! أنقذوا أنفسكم من النّار يا بني هاشم ! أنقذوا أنفسكم من النّار ، يا بني عبد المطلب ! أنقذوا أنفسكم من النّار . يا فاطمة ! انقذي نفسك من النّار ،فإني لا أملك لكم من الله شيئاً ]

وقال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
[ يا معشر قريش ! اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد المطلب ! لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله ! لا أغني عنك من الله شيئاً، يا فاطمة بنت رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً ]
صدق عليه الصلاة والسلام.


إذاً فلماذا يا أمّة الإسلام تذرون الآيات البيّنات المُحكمات هُنّ من آيات أمّ الكتاب في فتوى نفيّ شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود وكذلك الأحاديث النبويّة الحقّ عن فتوى نفيّ شفاعة العبيد للعبيد بين يدي الربّ المعبود نفيّاً مُطلقاً ومن ثم تتبعون الآيات المتشابهات عن ذكر الشفاعة التي لا تحيطون بسرّها علماً؟
وكذلك تتبعون الأحاديث المفتراة عن رسوله في سنّة البيان التي تشابه الآيات المتشابهات في ظاهرها وتختلف مع آيات الكتاب المحكمات من آيات أمّ الكتاب البيّنات، فهل في قلوبكم زيغٌ عن الحقّ البيّن في آيات أمّ الكتاب فتذروهنّ وراء ظهوركم وكأنكم لا تعلمون بهنّ وتتبعون الآيات المتشابهات بذكر الشفاعة؟
ومن فعل ذلك ففي قلبه زيغٌ عن الحقّ. وقال الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هنّ أمّ الكتاب وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ }
صدق الله العظيم [آل عمران:7]

ولربّما يودّ أحد الذين في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ البيّن في آيات الكتاب المحكمات اللاتي يذرهنّ وراء ظهره فيقول:
يا ناصر محمد اليماني، ألم يقل الله تعالى:
{ لهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ }
صدق الله العظيم [البقرة:255]

ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
فتلك من آيات الكتاب المتشابهات في ذكر الشفاعة،وإنّما يأذن الله له بالخطاب بالقول الصواب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا }
صدق الله العظيم [النبأ:38]

وإنّما يأذن الله لمن يشاء لتحقيق الشفاعة بالقول الصواب وليس بالقول الباطل الذي يزيدهم شركاً إلى شركهم حسب اعتقادكم بأنّ الله يأذن بطلب الشفاعة من الربّ للعبيد بين يدي الربّ المعبود،
بل يأذن الله لعبده بالخطاب لتحقيق الشفاعة في نفس الله فتشفع لكم رحمة الله من عذابه.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعَاً }
صدق الله العظيم [الزمر:44]

وربّما يودّ الذين يتبعون الآيات المتشابهات في ذكر الشفاعة أن يقولوا:
ألم يقل الله تعالى:
{ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ( 85 ) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا ( 86 ) لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتخذ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87 ) }
صدق الله العظيم [مريم]

فانظر يا ناصر محمد إلى قول الله تعالى:
{ لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتخذ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا }
صدق الله العظيم.

ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
إنّما الذين اتّخذوا عند الرحمن عهداً عاهدوا الله من قبل على أنّهم لن يرضوا حتى يرضى، ولم يأذن الله لهم بطلب الشفاعة بل بتحقيق الشفاعة في نفس الله حتى تشفع لكم رحمة الله من عذابه، فيطلبون من ربّهم أن يرضى في نفسه وأن لا يكون متحسراً وحزيناً بسبب ظلم عباده لأنفسهم، وسبب حزنه كونه أرحم الراحمين.

وقالوا:
"يا أرحم الراحمين إننا من عبادك وقد اتخذنا رضوانك غاية وليس وسيلة لتحقيق جنّة النّعيم بل رضوان نفسك هو النّعيم الأعظم بالنسبة لنا من نعيم جنّة النّعيم، وقد اتخذنا عندك عهداً على أنفسنا ونحن لا نزال في الحياة الدنيا أنّنا لن نرضى حتى ترضى ولا نزال ثابتين على عهدنا ولم تفتنّا رؤية جنّة النّعيم عن عهدنا الذي قطعناه على أنفسنا ونحن لا نزال في الحياة الدنيا، فإنّنا لن نرضى حتى ترضى" .

ثم يردّ الله عليهم:
"ألم يرضى ربّكم عنكم؟ ولذلك سوف أدخلكم جنّات النّعيم. أفلا يكفيكم ذلك؟" .

ومن ثم يردّون على ربّهم فيقولون:
"ولكننا لم نتخذ رضوانك وسيلة لتدخلنا جنّة النّعيم بل اتخذنا رضوان نفسك غايةً في أنفسنا، فلسنا متحسرين على عبادك الظالمين لأنفسهم فلسنا أرحم بهم من الله أرحم الراحمين، فهل أنت فَرِحٌ وسعيد؟" .

ومن ثم يردّ عليهم ربّهم فيقول:
"إنّما يفرح الله بتوبة عباده إليه حتى لا يعذبهم فيدخلهم جنّات النّعيم، فكيف يكون ربّكم فَرِحاً ولم يتب إليّ من عبادي إلا القليل؟ وسبقت فتوى ربّكم إليكم في محكم كتابه أنّه متحسرٌ على الكافرين الظالمين المكذبين برسل ربّهم من لحظة ندمهم على ما فرّطوا في جنب ربّهم، ولكنهم لم يندموا على ما فرّطوا في جنب ربّهم إلا بعد أن أهلكناهم من بعد التكذيب برسل ربّهم فأهلكتهم فأصبحوا نادمين على ما فرّطوا في جنب ربّهم، فقد علمتم بفتوى ربّكم في محكم كتابه عن حاله بأنّه متحسرٌ على عبادة النادمين على ما فرّطوا في جنب ربّهم، ولكنهم لم يندموا على ما فرّطوا في جنب ربّهم إلا من بعد أن أهلكناهم بعذابٍ أليمٍ وألقيناهم في نار الجحيم فإذا هم مبلسون من رحمة ربّهم أرحم الراحمين، وما ظلمناهم ولكن أنفسهم يظلمون" .

ومن ثم يردّ الوفد المكرمون فيقولون:
" يا رب العالمين، فهل ضلّوا عن الصراط المستقيم الذين اتخذوا رضوان نفسك غايةً وليس وسيلةً لتحقيق الدخول إلى جنّات النّعيم؟" .

ومن ثم يردّ عليهم ربّهم فيقول:
"بل ذلك هو أهدى سبيلٍ إلى ربّكم أن تتخذوا رضوان الله غاية وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون، ولكن بسبب عزة نفس الله ربّكم لم يجعل ذلك أمراً جبرياً عليكم أن تتخذوا رضوان ربّكم غاية لا طمعاً في جنتي ولا خوفاً من ناري، ولذلك جعلنا الجنّة لمن شكر والنّار لمن كفر، وأما أن تتخذوا رضوان ربّكم غاية ففي ذلك الحكمة من خلق العبيد تصديقاً لفتوى ربّكم إلى الجنّ والإنس في محكم كتابي:
{ وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
صدق الله العظيم [الذاريات:56]

فأنتم القوم الذين وعد الله ببعثهم في عصر بعث الإمام المهدي إلى النّعيم الأعظم من نعيم جنتي فاستجبتم لدعوة الحقّ من ربّكم واتخذتم عند ربّكم عهداً بأنّكم لن ترضوا حتى يرضى فسلوا ما شئتم" .

فيقولون بلسانٍ واحدٍ:
"نريد أن تحقق لنا النّعيم الأعظم من جنتك فترضى، فوعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، وما ينبغي لعبيدك أن يطلبوا الشفاعة لعبيدك سبحانك فأنت أرحم بعبادك من عبيدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، فلسنا أرحم بعبادك منك سبحانك فأنت أرحم الراحمين" .

ومن ثم يردّ عليهم ربّهم فيقول:
"صدقتم وبالقول الصواب نطقتم، فبعزتي وجلالي لا يرضيكم الله ربّكم بملكوته جميعاً حتى يرضى، فقد رضيت بقولكم كونه القول الصواب يا معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه فلقد أبيتم أن ترضوا بجنّات النّعيم حتى يرضى من هو أحبّ إليكم من مُلْكِه أجمعين الله رب العالمين، فقد رضي حبيبكم، وشفعت رحمتي لعبادي من عذابي، فادخلوا في عبادي وادخلوا جنتي" .

وهنا يتفاجأ النادمون على ما فرّطوا في جنب ربّهم كونهم سمعوا الله يقول:
"قد شفعت رحمتي لعبادي من عذابي فادخلوا في عبادي وادخلوا جنتي" .

ومن ثم يقول النادمون على ما فرّطوا في جنب ربّهم لقومٍ يحبّهم الله ويحبّونه :
{ مَاذَا قَالَ ربّكم قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }
صدق الله العظيم [سبأ:23]

وربّما يودّ أن يقاطعني أحد فطاحلة علماء المسلمين فيقول:
"ما هذا يا ناصر محمد! فهل هذا وحيٌّ جديد تفتريه على الله؟" .

ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
لا وحيٌ جديدٌ من بعد القرآن العظيم وإنّما ذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى:
{ لَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ ربّكم قَالُوا الحقّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }
صدق الله العظيم [سبأ:23]


وتالله ما أجبرني على بيان ذلك إلا فهمكم الخاطئ لتحقيق شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود فزعمتم أنّ الله يأذن لمن يشاء من عباده أن يشفع لعباده بين يديه سبحانه وتعالى علواً كبيراً، بل يأذن لهم بتحقيق الشفاعة في نفس الله تعالى كونهم اتّخذوا رضوان نفس الله غايةً، كونهم يرون أنّ رضوان الله حبيبهم هو النّعيم الأعظم من جنّته وهم لا يزالون في هذه الحياة.
ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه لا يوقن ببياني هذا إلا من كان من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه في هذه الأمّة، وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنّهم يعلمون عظيم إصرارهم في أنفسهم الآن في هذه الحياة الدنيا بأنّهم لن يرضوا بملكوت الله جميعاً في الدنيا والآخرة حتى يرضى.

وربّما يودّ أحد علماء الأمّة أن يقول:
"يا ناصر محمد اليماني، فهل تعرفهم حتى تشهد بوجودهم في هذه الأمّة؟" .

ومن ثم يردّ عليهم الإمام المهدي وأقول:
إنّهم ليعلمون أنّ ناصر محمد اليماني لا يعرفهم، ولو عرفتهم وصادقتهم وصاحبتهم فما يدريني بما في أنفسهم! بل هم الذين يعلمون ما بأنفسهم فيجدون هذه الحقيقة الكبرى آية التصديق للإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

وربّما يودّ عالم آخر أن يقول: "وماهي هذه الآية لديهم التي علم بها قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه علم اليقين بأنّها آية التصديق للإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟" .

ومن ثم يردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على السائلين أجمعين وأقول:
أقسم بالله العظيم ربّ السموات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّ القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }
صدق الله العظيم [المائدة:54]

إنّهم موجودون في هذه الأمّة.


ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقول:
"وكيف سوف يعلم بهم العالمين ما دُمْتَ لن تعرّفهم للعالمين! بل الأعجب من ذلك أنك تقول إنّك لا تعرفهم فكيف إذاً سوف نعرفهم؟" .

ومن ثم يردّ على السائلين الإمام المهدي وأقول:
إنّما هم الذين سوف يعلمون علم اليقين إنّهم من القوم الذين يحبّهم الله ويحبّونه.

وربّما يودّ سائل آخر أن يقول:
"يا ناصر محمد أوجز وأوضح وأفصح فكيف لي أن أعلم علم اليقين أنّني من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه في هذه الأمّة؟" .

ومن ثم يردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
إن كنت من القوم الذي وعد الله ببعثهم في محكم كتابه قوم يحبّهم الله ويحبّونه فأقسم بالله العظيم ربّ السموات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم أنك سوف تجد في نفسك بأنّك لن ترضى بملكوت السموات والأرض ولا بملكوت الجنّة التي عرضها السموات والأرض ومثله معه ومثله معه ومثله معه إلى مالا نهاية.... فلن ترضى بذلك كلّه حتى يرضى حبيبك الله أرحم الراحمين فتذهب الحسرة والحزن من نفسه فيرضى، كون القوم الذين يحبّهم الله ويحبّونه اتّخذوا رضوان الله غاية وليس وسيلة للفوز بملكوت الدنيا والآخرة، ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه لو يؤتي الله أحدهم ملكوت الله أجمعين فأنه لن يرضى وسوف يقول:
هيهات هيهات أن يرضى عبدك ربّي حتى ترضى!!
فقد علمتُ بحالك من خلال فتواك عن حالك في محكم كتابك لعلماء الأمّة وعامّة المسلمين:
{ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿30 (http://tanzil.net/#36:30)﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿31 (http://tanzil.net/#36:31)﴾ }
صدق الله العظيم [يس]

وبما أنك متحسرٌ وحزينٌ على عبادك النادمين من الذين لم يتّبعوا الحقّ من ربّهم فأهلكتهم فأصبحوا نادمين تصديقاً لفتواك الحقّ في محكم كتابك:
{ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أنّهم إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32) }
صدق الله العظيم [يس]

فَمِنْ بعد هذا البيان لهذه الآية فَمَنْ كان من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه فأقسم بربّ العالمين إنّهم سوف يتخذون عند الرحمن عهداً عليهم ويشهدوا الله عليه بأنّهم لم يرضوا حتى يرضى حبيبهم الله ربّ العالمين أرحم الراحمين.

وربّما يودّ أحد الباحثين عن الحقيقة أن يقول:
"يا ناصر محمد اليماني، إنّي أشعر أنّي لن أرضى حتى يتحقق رضوان الله غير متحسرٍ ولا حزينٍ ولكني من المذنبين كثيراً وممن أسرفوا على أنفسهم فارتكبوا كافّة الذنوب، فهل ينبغي لي أن أكون من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه لو تبت إلى ربّي متاباً واتّبعت دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟" .

ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
ربّما ذنوب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أكثر من ذنوبك يا هذا، ولكنّي آمنت بفتوى الله في محكم كتابه في القرآن العظيم:
{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }
صدق الله العظيم [البقرة:222]

ولذلك طَمِعَ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن يجعله الله من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه من الذين وعد الله ببعثهم في محكم كتابه في آخر الزمان، ومن ثم جعلني الله لهم إماماً وهداني صراطاً مستقيما وزادني علماً وحكماً.

وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين ..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــ

امينه
25-06-2013, 09:17 PM
لم يفرض الله على عبيده أن لا يرضوا حتى يكون راضي في نفسه لهُ الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ولم يلوم الله عليهم ورضي الله عنهم ورضوا عنه
اقتباس من بيان الامام .....الحكمة من خلق العبيد هو لكي يتبعوا رضوان الله فهم لهُ عابدون ونعم العبيد عبيد رضوان ربهم عليهم وأعظمُ منهم درجة عند الله الذين لم يكتفوا برضوان الله عليهم فحسب بل يريدوا ان يكون الله راضي في نفسه أولئك هم العبيد الذين نالوا أعظم درجة في حُب الله وسبب عدم إكتفائهم برضوان الله عليهم فقط بل يريدوا أن يكون حبيبهم راضي في نفسه لا مُتحسرا" ولا حزينا" على عباده الذين ظلموا أنفسهم فأصبح رضوان الله بالنسبة لهم هو غاية وليس وسيلة وذلك لأن الذي إذا علم أن الله رضي عنه اكتفى بذلك فإن لهُ هدف من ذلك ويريد ان يقيه الله ناره فيدخله جنته وبما أنه تحقق هدفهم المرجو تجدوهم رضوا بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون تصديقاً لقول الله تعالى)

(فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ )صدق الله العظيم

أولئك هم الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لربهم مُقابل الفوز بجنته فأصدقهم الله بما وعدهم
في قول الله تعالى)

(( إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ))صدق الله العظيم

ولم يفرض الله على عبيده أن لا يرضوا حتى يكون راضي في نفسه لهُ الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ولم يلوم الله عليهم ورضي الله عنهم ورضوا عنه ولكن أنصار الإمام المهدي عبد النعيم الاعظم قلباً وقالباً هيهات هيهات أن يرضوا بنعيم الجنة أبداً حتى يحقق الله لهم النعيم الاعظم من جنته فيكون ربهم راضي في نفسه وذلك لأن الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن قد أخبرهم عن حال ربهم أنه حزين ومُتحسر على عباده الذين أهلكهم من غير ظُلم لهم حتى إذا أهلكهم بسبب تكذيب الحق من ربهم من ثم يقول )

((( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

ومن ثم توقف قوم يحبهم ويحبونه عن القراءة برهة للتفكير بحُزن عميق وقالوا في أنفسهم وكيف نكون سعداء في جنة النعيم ومن أحببنا حزين ومُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم هيهات هيهات فكيف يسعد أحباب الله بعد أن علموا أن ربهم حبيبهم ليس بسعيد وحزين ومُتحسر في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم ومن ثم يقولون وكيف يكون راضي في نفسه فلن يتحقق رضوان الله في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته ولكن عباد الله الذين ظلموا أنفسهم عددهم أكثر من عدد الشاكرين تصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه (((وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )))صدق الله العظيم

ومن ثم يرون تحقيق هذا الهدف صعب المنال ويكاد أن يكون مُستحيل في نظرهم ومن ثم يتذكرون مرة أخرى قول الله تعالى )

( ((( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

ومن ثم يُنكسون رؤوسهم بين يدي ربهم وهم لا يزالون في الدُنيا ويقولون إذا" لماذا خلقتنا يا إله العالمين فإذا لم يتحقق رضوانك ربنا في نفسك فلماذا خلقتنا فكيف تريدنا أن نرضى بنعيم جنتك بعد أن علّمنا الإمام المهدي الخبير بالرحمن أن حبيبنا الرحمن ليس بسعيد في نفسه وأنه مُتحسر على عباده الذين أهلكهم وكانوا كافرين أعظم من تحسر الأم على وليدها وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين وبرغم أنه لم يهلك الكافرين برسل ربهم بظلم منه سبحانه بل بسبب ظلمهم لأنفسهم لأنهم كذبوا برسل ربهم إليهم ليغفر لهم ويرحمهم فكذبوهم الذين لا يعلمون ورغم ذلك يقول )

(( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

فقد ذهب الغضب من نفس الرب عن القوم الذين انتقم منهم ولكن أعقب ذلك تحسر في نفسه وحُزن عميق كونهم قد أصبحوا نادمين على تكذيبهم بالحق من ربهم وتألموا تألما" شديدا" وعضوا على أيديهم وقال كل منهم ( ((يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً ))صدق الله العظيم

ولذلك ذهب الغضب من نفس الرب ولكنه لم يعقبه الرضى عليهم ، بل عقب الغضب الحُزن والحسرة عليهم في نفس ربهم فور الإنتقام منهم كما ترون ذلك في محكم كتاب الله القرآن العظيم ))

(إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ *يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون *أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ *وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ )
صدق الله العظيم

إذاً يا أحباب الله إن كنتم تسألون عن حال الرحمن فقد رأيتم حاله في أخبار القرآن العظيم وما يقول في نفسه بعد إهلاك جميع الأمم الكافرين برسل ربهم فيقول فور إهلاكهم ))

((( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

ومن ثم يتفكر القوم الذي يحبهم الله ويحبونه ويقولون وكيف نكون سعداء بجنة النعيم مالم يكن حبيبنا الرحمن راضي في نفسه وليس مُتحسرا" ولا حزينا" على عباده الذين ظلموا أنفسهم فلن يتحقق رضوان الله في نفسه حتى يجعل الناس أمة واحدة على صراط مستقيم ومن ثم يصبح هدفهم هو ذات هدف المهدي المنتظر ويريدون من ربهم أن يهدي البشر جميعاً فيجعل الناس أمة واحدة على صراط مستقيم فيناضلوا من أجل هذا الهدف السامي وقالوا اللهم لا ترزقنا الشهادة في سبيلك حتى يتحقق هدفنا في هذه الحياة فتجعل الناس أمة واحدة على صراط مستقيم لأنك إن رزقتنا الشهادة فسوف تفينا بما وعدت الشهداء في سبيلك فور شهادتهم (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ
)صدق الله العظيم

ولكن يا أرحم الر احمين هذا الهدف كان قبل مبعث الإمام المهدي المنتظر الذي كتبت على يده تحقيق هُدى البشر جميعاً وبما أن الإمام المهدي الخبير بالرحمن قد علمنا أنك مُتحسر على عبادك الذين ظلموا أنفسهم فكيف نطمح في الشهادة طمعاً في الجنة وقد علمنا أنك حزين ومتحسر على عبادك الذين كفروا بك و يُحاربونك ورسلك فأهلكتهم بعذاب من عندك أو بأيدينا ومن ثم يذهب غيظ قلوب أنصارك وغيظك ويعقب ذلك الحُزن في نفسك مُتحسراً على عبادك الكافرين الذين ظلموا أنفسهم وجعلت ذلك الخبر في مُحكم الذكر)))يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ)))

ولم يفقه هذا الخبر إلا المهدي المنتظر ولذلك شمر ليهدي البشر ويريد أن يهدي الناس أجمعين إلى الصراط المُستقيم إيمانا" بقول الرحمن في مُحكم القرآن )

(بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ )صدق الله العظيم

أفلا تخشون من الله يامن حجبتم موقع المهدي المنتظر في دولكم فهل تريدون أن تطفئوا نور الله على العالمين فهل أنتم يهود ام مُسلمين فإذا كنتم مُسلمين فلما تحجبون دعوة مُسلم يدعو الناس إلى إتباع هذا القرآن العظيم أم إنكم ترون أن ناصر محمد اليماني مُشرك بالله فأين برهانكم أنه مشرك بالله فلكل دعوى برهان (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} )) أم ترون أن ناصر محمد اليماني صاحب فرقة جديدة يفتي بقتل الناس وسفك دمائهم بحجة كفرهم (( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} )))

أم إنكم ترون ناصر محمد اليماني كان إرهابياً يفتي بقتل الناس بحجة كفرهم بالله (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))) أم ترون ناصر محمد اليماني يريد إضلال المُسلمين عن الصراط المستقيم ))

((( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))) فهل وجدتم أن ناصر محمد اليماني يهدي إلى الشرك بالله (( (( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))))))

أم إنكم ترون أن ناصر محمد اليماني يقول على الله مالم يعلم مُتبعا" الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً ))

(( (( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))))) أم ترون ناصر محمد اليماني يدعو المُسلمين إلى أن يتفرقوا في دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون (((( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} )))
)) (( بَلْ جَآءَ بِالْحَقّ وَصَدّقَ الْمُرْسَلِينَ )))) فتجدوه يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرة من ربه وهي ذاتها بصيرة جده محمد رسول الله القرآن العظيم أم ترون أن ناصر محمد اليماني يأتي بتأويل القرآن من عند نفسه وليس من عند الله (( ((( (({ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ))
التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المنتديات ; 27-07-2011 الساعة 08:44 pm
بسم الله الرحمن الرحيم (ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجرا عظيما )
صدق الله العظيم
من بيان الامام عليه وعلى اله الصلاة والسلام
يقول لكم الإمام ناصر محمد اليماني فهل ترضون يامعشر عُلماء المُسلمين وأمتهم أن يكون الله العلي العظيم هو الحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون تصديقاً لقول الله تعالى (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)
فأقول لكم قول الله تعالى: (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ)

بسم الله الرحمن الرحيم (يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذله على المؤمنين اعزه على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومه لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم )صدق الله العظيم

الجحدلي
26-06-2013, 07:21 PM
اقتباس من بيانات الامام المهدي ناصر محمد اليماني..
انا لا اعلم لماذا لا يتم الرد مبسط دون روابط او نسخ ... فقط جواب مبسط في سطور بسيطه .. انا لم اسأل عن حكم الشفاعة انا سألت عن المقصود بالشفاعة في أية الكرسي.. والجواب مبهم غير واضح
(((يأذن الله لعبده بالخطاب لتحقيق الشفاعة في نفس الله فتشفع لكم رحمة الله من عذابه))) ؟ والله تفسير يفسر لأعاجم وليس لعرب ... تلوون الاية لتوافق معتقداتكم
خذ التفسير و لكم الحكم
إلا بإذنه
أي: إذنه له وهذه تفيد إثبات الشفاعة، لكن بشرط أن يأذن ووجه ذلك أنه لولا ثبوتها، لكان الاستثناء في قوله ]إلا بإذنه[: لغواً لا فائدة فيه.
وذكرها بعد قوله: ]له ما في السموات...[ يفيد أن هذا الملك الذي هو خاص بالله ، أنه ملك تام السلطان، بمعنى أنه لا أحد يستطيع أن يتصرف، ولا بالشفاعة التي هي خير، إلا بإذن الله، وهذا من تمام ربوبيته وسلطانه .
وتفيد هذه الجملة أن له إذناً والإذن في الأصل الإعلام، قال الله تعالى: ]وأذان من الله ورسوله[ [التوبة: 3]، أي إعلام من الله ورسوله، فمعنى ]بإذنه[، أي: إعلامه بأنه راض بذلك.
وهناك شروط أخرى للشفاعة: منها: أن يكون راضياً عن الشافع وعن المشفوع له، قال الله تعالى: ]ولا يشفعون إلا لمن ارتضى[ [الأنبياء: 28]، وقال: ]يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولاً[ [طه: 109].
وهناك آية تنتظم الشروط الثلاثة ]وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى[ [النجم: 26]، أي: يرضى عن الشافع والمشفوع له، لأن حذف المعمول يدل على العموم.فالشروط الثلاثة :-
1- الرضا عن الشافع
2- الرضا عن المشفوع له
3- الإذن للشافع من الله تعالى
إذا قال قائل: ما فائدة الشفاعة إذا كان الله تعالى قد علم أن هذا المشفوع له ينجو؟
فالجواب: أن الله يأذن بالشفاعة لمن يشفع من أجل أن يكرمه وينال المقام المحمود.

ذا النونين
26-06-2013, 09:01 PM
...بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله ايها الأخ الكريم "الجحدلي "
الآيات التي ذكرتها هي من الآيات المتشابهات فلو نلاحظ الإستثناء الذي
فيها سنجد ان الذي يأذن له الله ليس له أن يشفع أو يقول على الله
ملا يعلم .. بمعنى أنه لو نجمع الكلمات في أيات الشفاعه التي يستثني الله
بها الذي سوف يأذن له ومنها :
"وقال صوابا " فماهوقول الصـــواب ..؟
"ورضي له قولا" فيا ترى ماهو القول الذي رضي له الله ..؟
فلا تقل كما قلت بالشروط:
فالشروط الثلاثة :-
1- الرضا عن الشافع
2- الرضا عن المشفوع له
3- الإذن للشافع من الله تعالى
"
فيا أخي كلامك هذا عن الشروط ماهو إلا ضنا ورجما بالغيب ؟! فكيف
تكون الشفاعه لهذا المأذون له والله سبحانه وتعالى يقول لنبيه محمد :
(قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )
فكيف أن الله يأمر نبيه أن يقول الشفاعه لله ثم يجعلها له كما في الأحاديث المكذوبه ..!
وأيضا يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم أن ينذر المسلمين الذين يخافون من يوم الحشر
أن الله هو وليهم .. وان الله هو شفيعهم ..! قال تعالى :
(وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )
فكيف يا أخي الجحدلي نترك أيات الله البينات ونتبع ماتشابه منه
فإن كنت مصرا على ذلك فماهــو ردك على الآيتين البينتين ....؟؟
والسلام عليكم ورحمه الله ..

الجحدلي
02-07-2013, 10:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: اسف على التأخر في الرد
ثانيا: اتضح لي انا أغلب المشاركين الا من رحم الله لايفقه دعوة اليماني فيقوم بلصق بياناته كامله حتى بعد رجائي المتكرر

كما اشكر الاخ "ذا نونيين" لانه لم يأتي بالبيانات كامله كما فعل الباقون ... اما عن الشروط التي كتبت لشفاعة فأنا استدللت لها بالايه ... ارجوك اعد القراءة

والأن اسمحو لي بالرد الطويل وفيه جواب لسؤالك ... فكاتبه أحد "الأنصار السابقين" كما تسمونهم ...


والله اني لكم ناصح و والله اني لكم مشفق ... تدبروه بالعقول والقلوب



قال تعالى :
( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ) (151) البقرة
وقال سبحانه :
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)) الأحزاب الآية (21)
وقال ذو الجلال والاكرام :
(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (30) قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (31) ) آل عمران
وقال الله عز وجل :
(وسابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين) ال عمران الآية 133
وقال سبحانه :
(فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون (170) يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين (171) ال عمران
وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري ومسلم
وقال صلى الله عليه وسلم :
(أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة) صحيح مسلم
وقال أيضا :
(إن مما أخشى عليكم بعدي بطونكم وفروجكم ومضلات الأهواء)
إسناده صحيح - ظلال الجنة في تخريج السنة - الألباني - الصفحة أو الرقم 14
وقال عليه الصلاة والسلام :
(إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته ) رواه الطبراني في الكبير، وصححه الألباني في صحيح الترغيب
وفي الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(فمن رغب عن سنتي فليس مني) رواه البخاري ومسلم
فالأصل في عبادة الله هو أن نطلب رضوانه علينا ونرجو وعده لنا بالجنة ونحذر عقابه الأليم في نار الجحيم
(وادعوه خوفا وطمعا ... ) الأعراف الآية 56
(فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) ﴿90﴾ سورة الأنبياء
(قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد (15) الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار(16) ال عمران
هذه هي عقيدة رسول الله باعتراف ناصر اليماني و يقول عنها الأخ ناصر أنها عبادة التجار . ناصر اليماني يريد لنا أن نكون أفضل من محمد رسول الله وذلك بأن نرفض نعيم الجنة ونعبد النعيم الأعظم الذي لم يكن يعلمه رسول الله كما يدعي ، وأن نجلب السعادة لله لأنه حزين ومتألم كما يقول
هل نخالف القرآن ونخالف جميع الأنبياء والمرسلين ؟
(أَم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله .. ﴿21﴾ الشورى
{قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين { الأنعام 15 ـ 16
هل قال لك الله أنه متألم لكي تزيل ألمه ؟ وهل قال لك أنه يشعر بالتعاسة لكي تجلب له السعادة ؟
اذا قال الرسول أن الله يفرح .. فلا يعني ذلك أنه يتأثر عاطفيا مثلنا سبحانه وتعالى !
وان قال الله : آسفونا أو أغضبونا فلا يعني أنه سبحانه قد حزن مثل حزننا أو غضب مثل غضبنا ! لأنه الله لا يتألم مثلنا وحاشاه أن يشعر بالألم أو التعاسة ! يريد ابن اليماني أن يرحم الله فيزيل عنه الألم !!
يقول ناصر محمد اليماني :
(يارب لقد أمرت عبادك أن يعبدوك فيبيعوا لك أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ولكن عبدك يقولها لك بصراحة إني أرفض نعيم جنتك مهما بلغ .. .. أُفٍّ لملكوت الدُنيا و أُفٍّ لملكوت الأخرة و أُفٍّ لجنتك التي عرضها كعرض السماوات والأرض ... )
يا بئس ما قلت يا ناصر بن محمد القردعي المرادي
وهذا قول الله يناقض مقالك :
بسم الله الرحمن الرحيم
(وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (63) والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما (64) والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما (65) إنها ساءت مستقرا ومقاما (66) . . . .
أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما (75) خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما (76) الفرقان 63-76
هذا اثبات من القرآن على ان الفائزين بالغرفة هم من يقولون :
(ربنا اصرف عنا عذاب جهنم )
وليس الذين يقولون لا نخاف من عذاب جهنم !!!
والدليل أعلاه من القرآن !
وينكر الأخ ناصر الشفاعة مطلقا مع أنها ثابتة بالكتاب والسنة
شفاعة العباد عند ربهم في آيات محكمات :
بسم الله الرحمن الرحيم
الآية 23 من سورة سبأ
{ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له}
شفاعة من يأذن له الله هي التي ستنفع في ذلك اليوم وغيرها ممتنع
الآية 3 من سورة يونس
{ ان ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع الا من بعد اذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون}
لن يكون هناك شفيع عند الله الا من بعد اذنه . مما يعني أن هناك شفيع يشفع بعد اذنه سبحانه وتعالى ! (ما من شفيع الا من بعد اذنه)
آية الكرسي (255) من سورة البقرة
{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم}
آية الكرسي كذلك تؤكد الشفاعة بعد اذنه سبحانه وتعالى
الآية 109 من سورة طه
{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا}
فهذا اثبات للشفاعة ، مع بيان الشفاعة التي ستنفع في ذلك اليوم وممن ستنفع . فبين أنها تنفع من كل من يأذن له الله وأن يرضى قوله كذلك لأنه لن تقبل الشفاعة في المشركين حتى وان تشفع لهم العباد الصالحون
الآية 51 من سورة الأنعام :
{وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون}
أكدت الآية أنه ليس هناك شفاعة من دون الله . أي أنه ليس هناك شفاعة خارجة عن اذن الله ورضاه . والقصد أن نعبد الله وحده ولا نشرك به غيره ، لأن شفاعة الشركاء ممتنعة ، كذلك الشفاعة للمشركين غير مقبولة
أما الآية 123 من سورة البقرة فتحذرنا من مصير النفس الكافرة التي لن تنفعها شفاعة الشافعين ولن تجد لها نصيرا :
{واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون}
فبين الله أن هنالك نفس في ذلك اليوم لن تجد من يجزي عنها بشيء ولن تنفعها شفاعة ، ولن تجد النصر من الله أو من غيره . وهذا تحذير لنا من أن نلقى مصير تلك النفس . فهي النفس الكافرة ، وليست كل نفس . وهذا أشبه بقول الله (قتل الانسان ما أكفره) .. فهو لا يعني جميع الانسان وانما يقصد الانسان الكافر . وكذلك قوله تعالى (ان الانسان لربه لكنود) ، فهو يقصد انسان معين وليس كل انسان
الآية 44 من سورة الزمر :
{قل لله الشفاعة جميعًا له ملك السماوات والأرض}
تبين أن الشفاعات جميعها تحت أمره وسلطانه ولا ينفرد بها الشفعاء من دونه
والآية 4 من سورة السجدة :
{الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون}
أكدت كذلك أنه لن يكون هناك شفيع بعيدا عن اذن الله وأمره . ولاحظ في الآيتين ، أنه نفى كذلك أن يكون هناك ولي من دون الله ، فهل يمكن أن نقول أنه ليس هناك ولي يوم القيامة كمثل من قالوا أنه ليس هناك شفيع مطلقا ؟
{رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين} ﴿101﴾ سورة يوسف
{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} ﴿67﴾ سورة الزخرف
فطالما أنه قد ثبتت الولاية فتثبت الشفاعة كذلك
الله سبحانه قال : ( ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع )
ولم يقل : ليس لهم ولي ولا شفيع
والفرق واضح وسببه دخول كلمة ( من دونه )
فيصبح المعنى :
ليس لهم بدون اذن الله وأمره ولي ولا شفيع
فأكدت هذه الآيات أن الشفاعة من دون الله لن تكون ، أي أنه لن يقدر شفيع أن يشفع من ذات نفسه ، إلا أن يأذن له الله ويرضى عن شفاعته عن المشفوع فيه
الآيات 26 – 28 من سورة الأنبياء :
{وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (26) لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (27) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون (28) }
أكدت شفاعة الملائكة ولكنهم لا يشفعون الا لمن يرتضي الله شفاعتهم فيه
أما الآية 18 من سورة غافر فبينت أن المشركين ليس لهم ولي ولا شفيع مطلقا :
{وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع}
وواضح أن المقصود بالظالمين هنا هم المشركون ، وأن ظلمهم هو ظلم الشرك وليس ظلم الخطيئة
وكذلك الآية 48 من سورة المدثر :
{فما تنفعهم شفاعة الشافعين}
ففيها نفي الشفاعة للكافرين فقط ، بدليل الآيات قبلها :
{قالوا لم نك من المصلين (43) ولم نك نطعم المسكين (44) وكنا نخوض مع الخائضين (45) وكنا نكذب بيوم الدين (46) حتى أتانا اليقين (47) فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48)}
أما الآية 18 من سورة يونس :
{ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحنه وتعالى عما يشركون}
فهؤلاء أشركوا آلهة أخرى مع الله يقولون أنهم يشفعون لهم فأنكر الله عليهم ذلك . وأنكر عليهم قولهم هذا في الآيات 43-44 من سورة الزمر :
{أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولوا كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون (43) قل لله الشفاعة جميعًا له ملك السماوات والأرض ثم اليه ترجعون (44)}
فالانكار عليهم كان بسبب قولهم أن الشركاء الذين يعبدونهم مع الله يشفعون لهم عند الله . وقوله تعالى (من دون الله) يؤكد أن هذه شفاعة لن يأذن بها الله كما بينا في الآيات السابقة (ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع) . فكل شفيع من دون الله ، أي خارجا عن أمر الله واذنه فشفاعته ممتنعة
{ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار} ﴿3﴾ سورة الزمر
الآية 86 من سورة الزخرف :
{ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون}
بعد أن نفى الله شفاعة من يعبدهم المشركون اجمالا ، استثنى بعض هؤلاء المعبودين ، وهم العباد الصالحين الذين سيشهدون بالحق ويعلمونه . فهؤلاء تجوز لهم الشفاعة عند الله بنص الآية (الا من شهد بالحق وهم يعلمون)
الآيات أعلاه كلها آيات محكمة تؤكد على أن هنالك شفاعة ، ولكنها مقيدة ولا ينالها الا من كان موحدا لله ، غير مشرك به ولا كافر . وتؤكد على أن الشفاعة تكون باذن الله وتحت أمره ، وتمتنع أي شفاعة غيرها (ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع) .
ونأتي الآن لآية من المتشابهات ، تكون الشفاعة الواردة فيها ليست هي شفاعة الآخرة بين العبد وربه . أنظر مثلا قوله تعالى :
{ من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا} الآية 85 من سورة النساء
وواضح بالطبع أنها شفاعة الدنيا بين العباد بعضهم البعض
ونأتي الآن الى الآية المتشابهة وهي قوله تعالى :
{ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون} البقرة 254
كلمة شفاعة في هذه الآية هي من المتشابهات تتشابه مع آيات شفاعة الآخرة ، بينما هي تعني شفاعة الدنيا التي تكون بين العباد بعضهم البعض (الواسطة) وذلك بدليل كلمة (بيع ) التي شملها النفي وهي معطوفة عليها . فيكون معنى الآية : يا أيها المؤمنون ، سارعوا بالإنفاق في الدنيا ، لأنكم في الآخرة لن تجدوا هذه المعاملات التي تتعاملون بها في هذه الدنيا ، لأن التبايع الذي كان في الدنيا ، لا يوجد في الآخرة ، والخلة التي كانت تنفعكم في الدنيا لن تجدوها في الآخرة و الوساطات والتوصيات التي كانت تنفعكم في الدنيا لن تجدوها في الآخرة . لأنه وببساطة ، كل هؤلاء الرؤساء والمسئولين الذين كنتم تتشفعون اليهم وتتخذون الوسطاء عندهم هنا في الدنيا ، فلن يملك أحد منهم من أمر الشفاعة شيئا كما كانوا يمتلكونه هنا في الدنيا .
بعد هذا البيان الشافي الوافي عن الشفاعة ، في آيات محكمات تؤكد على تلك الشفاعة ولا يكفر بها الا القوم الفاسقون ، أو من كان في قلبه مرض ، فاني ابتهل الى الله أن ينزل عقابه الأليم على الكافر الأثيم ، الذي سيترك كل الآيات المحكمات البينات ، ويتبع آية متشابهة واحدة يؤولها بغير معناها (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.. ) آية (7) ال عمران . وأسأل الله أن يشفي من بقلبه مرض من مس الشياطين ، أو تدليس المضلين ، حتى يتبين له خطأ وضلال وجهل من ينكر هذه الآيات البينات وما فيها من اثبات لشفاعة ملائكة الله وعباده الصالحين عند ربهم ، شفاعة تكون للمؤمنين أهل الكبائر ، ولن ينعم بها المشركون والكافرون كما بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . والحمد لله بدءا وختاما

ذا النونين
02-07-2013, 03:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاه والسلام على عباده الذين اصطفى
أيها الاخ الجحدلى لا تتبع المتشابه وتترك المحكم فتتجحدل فيما
نهانا وحذرنا الله عنه ألا وهو أن الشفاعه لله وحده في الآيه المحكمه
التي لت منها بالفرار ايها الجحدلي .!!!
فلا يشمئز قلبك عندما تتلا عليك هذه الآيه التي تؤكد وحدانيه الله في الشفاعه
( قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44)وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ )
وكما قال الله فلو أننا ذكرنا لك شفاعه الذين من دونه لوجدناك مستبشرا بنا
ومرحبا فينا بل ولأتخذتنا أعز الاخلاء .!!
فهذه آيه بينه واضحه فما ردك فيها فهل سوف تمر عليها مرور الكرام ويشمئز
قلبك لذكر الله وحده في كل الامور ومنها الشفاعه لله ....
وأيضا تفرمن بيانات الا مام التي هي كالبنيان فوالله أن أقوى بيانات
عندي هي التي تنفي شرك الشفاعه بين يدي الرب المعبود...
وأيضا الآيه الموجهه للمسلمين الذين يخافون أن يحشروا الى ربهم
(وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)
فهي تنفي لطوائف الشيعه الولايه وتجعلها لله جميعا ...
وتنفي الشفاعه لطوائف السنه وتجعلها لله جميعا ..
ومع ذلك فقد نبذت هاتان الآيتان وراء ظهرك كأن لم تسمعها وثم تتجحدل في
هاويه الضلاله والبعد عن التوحيد هداك الله
وتأتي بذكر نسب الإمام وقبيلته ولا أعلم ماذا تقصد من وراء ذلك
فقد جعلنا الله شعوبا وقبائل لنتعارف وليس لنتفاخر أو لنتعاير بها
فالأهم هو البيان الحق للقرآن بالحجه الدامغه للباطل وأهـــله....
أما سردك للآيات المتشابهات وتريد أن تثبت الشرك بالله في الشفاعه
فقد سألتك وفررت فأرجوا أن تجيب هذه المره:
(إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) فما هوقول الصواب نصا أيها الجحدلي ؟؟
فالأيات تستثني لمن أذن له الله بقول يرضى الله عن ذلك القول وأكيد أن ذلك القول
هــــــــــــو الـصــــــــــــــــواب ..؟؟؟؟؟؟؟ فما هو نصاً
نريد أن تبين لنا ذلك القول "نصا " بين يدي الرب سبحانه وتعالى
عما يصفون ..
والسلام عليكم ورحمه الله
-- دمج --

ونأتي الآن الى الآية المتشابهة وهي قوله تعالى..
السلام عليكم اخي الجحدلي تقول على مالا تعلم
وتتبع الضن والمتشابه وتتسرع في طلبك للمباهله هداك الله للحق
فلا تجعل البيع والخله والشفاعه كما تقول في الدنيا انها تنفع .!!!
فهذا والله شرك بالله في الدنيا يحعل صاحبه في الآخره يبعث عليه
(وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا)
ومن هو معتقد بالخله والبيع كما تقول في الدنيا فهو في الآخره نجده يقول
(وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99)فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100)وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)
فلا تعتقد بالشفاعه في الدنيا انها تنفع او الخله يا عزيزي الجحدلي
فتكون في الآخره ممن ذكرتهم الآيه السابقه...
واذكرك بالايه الكريمه التي سوف تنهاك ان تجعل مع الله اخلاء واصدقا
وبيع وشفاعه ووساطه في الدنيا فهذا شرك بإلاه آخر مع الله:
( لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا )
والسلام عليكم ورحمه الله

البصيرة
03-07-2013, 05:15 AM
واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون}
فبين الله أن هنالك نفس في ذلك اليوم لن تجد من يجزي عنها بشيء ولن تنفعها شفاعة ، ولن تجد النصر من الله أو من غيره . وهذا تحذير لنا من أن نلقى مصير تلك النفس . فهي النفس الكافرة ، وليست كل نفس . وهذا أشبه بقول الله (قتل الانسان ما أكفره) .. فهو لا يعني جميع الانسان وانما يقصد الانسان الكافر . وكذلك قوله تعالى (ان الانسان لربه لكنود) ، فهو يقصد انسان معين وليس كل انسان
ياخ لاتتسرع فى الحكم انظر انت تقول ان النفس هنا المقصود النفس الكافرة
لكن النكرة بعد النفي والنهي تفيد العموم
فاتبعت خطوات الشيطان فى القول على الله بغير علم
وايضا تدبر قوله

ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ} - الإنفطار (18)
{يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} - الإنفطار (
وقوله
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا
وقوله
واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعه ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون

انت تقر فى سورة الفاتحة (مالك يوم الدين)

ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ} - الإنفطار (18)
{يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} - الإنفطار (
am

منقول من بيان الذكر الحكيم
يبيّنه صاحب علم الكتاب
الإمام العليم ناصر محمد اليماني
المهدي المنتظر

خلاصة الحوار بين الإمام ناصر محمد اليماني وأبو حمزه
1699-بيان البشرى الكبرى للنعيم الأعظم ومفاجأة الشفاعة
5501