المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فكيف يعذب الرب العبد المؤمن الذي هو اشدُ حباً في قلبه هو لربه.. فينافس عبيده في حُب ربه وقربه.. كيف.. كيف.. كيف



عبد العزيز22
28-05-2013, 11:39 PM
((وأنا المهدي المنتظر لن آمرك أن تفضلني على نفسك في حُب الله وقربه بل أقول لك نافسني في حُب الله وقربه واطمع أن تكون أحب من المهدي ناصر محمد اليماني إلى الله واقربُ فتمنى ذلك وحتى لو لم يتحقق وذلك حتى يكتبك الله من المُخلصين لرب العالمين))


980-ردود الامام على العضو (قل الله)، لن أقبل بين أنصاري مشركاً بالله بعدما تبيّن لي شركه بربه ..
46207


980-ردود الامام على العضو (قل الله)، لن أقبل بين أنصاري مشركاً بالله بعدما تبيّن لي شركه بربه ..
55675

عبد العزيز22
29-05-2013, 01:05 AM
الحُب الأشد في القلب يكون لله ولا ينبغي أن يساويه في الحب حُب آخر




3377-خلاصة دعوة الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني، سؤال و جواب من الذكر الحكيم
14992

اشرف سعد من مصر
31-08-2016, 03:26 PM
اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمدرسول الله واشهد ان عيسي عبد الله ورسوله واشهد ان المهدي المنتظر ناصر محمد عبد الله وخليفته في الارض صدقت وبالحق نطقت ونحن علي ذلك من الشاهدين

سميرة المعتصمة بالله
31-08-2016, 06:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم صلوات ربي و سلامه على كافة الانبياء و المرسلين لا نفرق بين احد منهم من اولهم الى خاتمهم محمد رسول الله و آلهم و كافة أئمة الكتاب من اولهم الى خاتمهم الامام المهدي ناصر محمد اليماني عبد الله و خليفته و آلهم و كافة انصارهم المكرمين في العالمين في كل زمان و مكان ...
صدقت اخي المكرم و صدق معلمنا و حبيبنا في حب النعيم الاعظم قرة اعيننا و قائدنا و منافسنا القوي لتحقيق النعيم الاعظم في اليوم المعلوم و نحن على ذلك من الشاهدين و لن نبدل تبديلا فكلما نتبع هوانا يعيدنا حبيبنا الاعظم اليه بابتلائات ليستخلصنا لنفسه فلكم احبك يا ربي يا حبيب قلبي و لكم احب من يحبك بالحب الاعظم اللهم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين

عبد النعيمـ الاعظمــ
08-09-2016, 08:47 PM
اقتباس للخبير بالرحمـــــــان

"وكيف يعذبُ الله عبداً كان في قلبه الحبّ الأعظم لربه، ولذلك يُنافس عبيده في حبّ ربه وقربه، فكيف يُعذّب الربّ العبد المؤمن الذي هو أشدُّ حُباً في قلبه هو لربه فينافس عبيده في حبّ ربه وقربه كيف كيف كيف؟

اقتباس للامام الحبيب

وأقسمُ بربي الغفور الودود ذو العرش المجيد أنكم إذا لم يكن في قلوبكم الحبّ الأشدّ والأعظم لله أنكم لا ولن تتنافسوا في حبّ الله وقربه أبداً ثُمّ تكونوا من المُشركين،

سفينة النجاة
04-07-2017, 10:47 PM
14250-السبب الحقيقي للإشراك بالله وسرّ الشفاعة ..
110818

سفينة النجاة
05-07-2017, 02:53 AM
3487-الإمام المهدي المنتظر يرشدنا أن يكون الحبّ الأشد والأعظم في قلوبنا هو لله الغفور الودود..
18578

عبد النعيمـ الاعظمــ
21-11-2018, 01:03 AM
اقتباس لخير البشر



فكونوا من الشاكرين فلستُم بأشدّ حبّاً لله أكثر من حبّ رسله وأنبيائه لربّهم فهم كذلك أشدّ حبّاً في قلوبهم هو لله كما تحبّونه: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} صدق الله العظيم [البقرة:165].

كون ذلك هو برهان الإيمان تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ}، وكذلك يعلمون أنّ الله أرحم بعباده منهم وإنّما لم يتحسّروا من حسرة الله أرحم الراحمين كون الله لم يُحِطهم بحال ما في نفسه من الحسرة على الضالين من عباده، ولذلك لم يحرِّموا جنّة النّعيم حتى يرضى برغم أنّهم لم يحبّوا جنّة النّعيم والحور العين أكثر من الله، حاشا لله؛ بل من أعجل النّاس إلى نعيم رضاه، ولذلك قال موسى عليه الصلاة والسلام: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} صدق الله العظيم [طه:84].

ألم ترَ يا أبا حمزة الذي يسعى وزمرته لفتنة الأنصار الليل والنهار أنّ مكرك أصبحت نتيجته عكسيّة غير ما كنت تريد ولدينا مزيدٌ من بسطة العلم مما علّمني ربي سبحانه لنُثَبِّت به المؤمنين.

فكونوا من الشاكرين يا معشر البشر في هذا العصر إذ جعلكم في زمن بعث المهديّ المنتظَر الخبير بحال الله الرحمن المستوي على العرش العظيم الله أرحم الراحمين ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم، ولا تُلهِكم حسرتكم على النّاس عن التفكّر بحسرة من هو أرحم بعباده منكم الله أرحم الراحمين. وإنّما جعل الله الحسرة في قلوب أنبيائه حتى يعلموا بمدى حسرة من هو أرحم بعباده من أنبيائه ورسله، الله أرحم الراحمين.


فَسِرُّ تحسّر الرحمن في نفسه غاب عنهم بسبب



أنّه قد ألهتهُم حسرتهم على العباد عن التفكّر في حسرة من هو أرحم منهم بعباده الله أرحم الراحمين، ولو ناضلوا بالدعوة إلى الله على بصيرةٍ من ربّهم لهدى الناس وليس حسرةً عليهم إذا لنجح المرسلون بتحقيق هدى الناس أجمعين.

فما أغنى تحسر جدّي محمد رسول الله على عباد الله ولذلك عاتب الله نبيه وقال الله مخاطباً نبيه: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} صدق الله العظيم [الأنعام:35]، كونه كان يريد من الله أن يمدّه بآيات المعجزات الكبرى حتى يتحقّق هداهم كونه كُبر على نفسه الحسرة والحزن بسبب إعراضهم، ولذلك قال الله تعالى: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّـهِ يَجْحَدُونَ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُ‌سُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُ‌وا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُ‌نَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمرسلين ﴿٣٤﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ‌ عَلَيْكَ إِعْرَ‌اضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأرض أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

وقال الله تعالى: {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَ‌اتٍ إنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [فاطر].

فلن يهديهم الله جميعاً بسبب عظيم حسرتكم وحزنكم؛ بل تفكّروا في حسرة وحزن من هو أرحم بعباده منكم الله أرحم الراحمين، وناضِلوا بالدعوة إلى الله بقصد أن تُذهِبوا الحسرة والحزن من نفس الله أرحم منكم بعباده ثم يهديهم الله من أجلكم ليحقق غايتكم فيرضى، ولذلك خلقكم، وفي ذلك سرّ نجاح دعوة المهديّ المنتظَر الذي سيجعل الله النّاس بسببه أمّةً واحدةً من غير اختلاف، وإنّما هدى الله النّاس من أجله رحمة به كونه ليس حزيناً ومتحسراً على الناس؛ بل حسرتي وحزني ذهاب نعيمي من نفس ربي، فلن أرضى حتى يرضى كوني أعبد رضوان الله كغاية وليس وسيلة لتحقيق جنّته ولذلك خلقكم. وقال الله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم [هود:118-119].

ونأتي إلى البيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ ربّك لَجَعَلَ النّاس أُمَّةً وَاحِدَةً} وتجدون البيان في قول الله تعالى: {وَلَوْ شَاء ربّك لأمَنَ مَنْ فِي الأرض كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأنت تُكْرِهُ النّاس حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [يونس:99].

ونأتي لبيان قول الله تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾} صدق الله العظيم، ويقصد في عصر بعث الأنبياء والمرسلين لم يتحقّق هُدى مَن في الأرض جميعاً، فلم يجعلونهم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كلّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَن اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ} صدق الله العظيم [النحل:36].

ومن نأتي لبيان قول الله تعالى: {إِلا مَنْ رَحِمَ ربّك وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم، فذلك هو المهديّ المنتظَر الذي استثنى اللهُ في عصره ليُنهي الاختلاف في عصره فيهدي به الأمّة كلها فيجعلهم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيم، حتى يتحقّق هدف الإمام المهديّ وأنصاره كونهم اتّخذوا رضوان الله غايةً وليس وسيلةً {وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم.


https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=110818