المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيديو 27 - 05 - 2013 مـ 04:51 صباحاً ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني ..



خليل الرحمن
28-05-2013, 03:36 AM
ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني .. 27 - 05 - 2013 مـ 04:51 صباحاً




http://www.youtube.com/watch?v=nM5y7X7MmIM&feature=youtu.be







[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ] (http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?13026-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%A4&p=101513&highlight=#post101513)


الإمام ناصر محمد اليماني
17 - 07 - 1434 هـ
27 - 05 - 2013 مـ
04:51 صباحاً
ـــــــــــــــــــــــــ





ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني ..



بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

نرحب بضيف طاولة الحوار الحمداني، ويا رجل لكل دعوى برهانٌ. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
صدق الله العظيم [البقرة:111]

وربّما يودّ الحمداني أن يقول:
"ألا وإنّ برهاني عليك يا ناصر محمد اليماني هو حجّة اختلاف الاسم كونك جئت مخالفاً لمعتقدنا نحن أهل السُّنة والجماعة في عقيدة اسم الإمام المهدي محمد بن عبد الله" .

ومن ثمّ يردّ عليك الإمام ناصر محمد وأقول:
يا حمداني، ألا والله لو أنزل الله في القرآن أن اسم الإمام المهدي (محمد) لما جعل الله الحجّة للسُّنة والشيعة على الإمام المهدي ناصر محمد. وإن قال الحمداني: "وكيف لا تكون حجّةً عليك يا ناصر محمد لو أنّ الله أنزل في القرآن أن اسم الإمام المهدي (محمد)، فكيف لا يكون تنزيل الاسم حجّة يا ناصر محمد!" . ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: كون الله لم يجعل الحجّة في الاسم لكون الأسماء تتشابه، بل جعل الحجّة في سلطان العلم الملجم بالحقّ.

ولو نوجّه سؤالاً إلى الحمداني وأقول:
فهل تعلم الاسم الذي سُمّي به خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أن كان في المهد صبياً؟

ومعلوم جواب الحمداني سوف يقول:
"إن إجابة هذا السؤال لا يختلف عليه اثنان من علماء الأمّة، فإنّ اسم خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أن كان في المهد صبياً هو الاسم (محمد) ولذلك كانوا يناديه الذين يعرفونه بالاسم الذي سُمّي به منذ أن كان في المهد صبياً ولا يعلمون له اسماً غير ذلك، حتى أهله من بني عبد المطلب لا يعلمون إلا الاسم (محمد) الذي سُمّي به منذ أن كان في المهد صبياً " .

ومن ثم يقيم ناصر محمد اليماني الحجّة على الحمداني وأقول:

فما ظنّك بقول الله تعالى:
{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
صدق الله العظيم [الصف:6]

وربّما يودّ أن يقول الحمداني:
"يا ناصر محمد اليماني، إنما هو أحمد في السماء ومحمدٌ في الأرض صلّى الله عليه وآله وسلّم" .

ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
وهل ترى أنّكم تستطيعون بقولكم هذا أن تقنعوا السائلين برغم أنّ محمداّ رسول الله هو ذاته أحمد رسول الله؟ فانظر كيف سوف يردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على السائلين، وأقول:
إن من الأنبياء من جعل الله له أكثر من اسم في اللوح المحفوظ؛ كتاب علّام الغيوب.
مثال الاسم إسرائيل في قول الله تعالى:
{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ
قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾}
صدق الله العظيم [آل عمران]

والسؤال الذي يطرح نفسه:
فمن هو إسرائيل؟
فإذا رجعت لمحكم القرآن العظيم سوف تجد إنّ إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام. وبنو إسرائيل هم اثنا عشر أسباطاً الذين اندرجت منهم ذرّيات بني إسرائيل .
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚقَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖوَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚفَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴿١٥٦ (http://tanzil.net/#7:156)﴾الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُۙأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿١٥٧ (http://tanzil.net/#7:157)﴾قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨ (http://tanzil.net/#7:158)﴾وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿١٥٩ (http://tanzil.net/#7:159)﴾وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًاۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖفَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١٦٠ (http://tanzil.net/#7:160)﴾وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴿١٦١ (http://tanzil.net/#7:161)﴾فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴿١٦٢ (http://tanzil.net/#7:162)﴾وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚكَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴿١٦٣ (http://tanzil.net/#7:163)﴾وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّـهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴿١٦٤ (http://tanzil.net/#7:164)﴾فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٥ (http://tanzil.net/#7:165)﴾فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴿١٦٦ (http://tanzil.net/#7:166)﴾وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴿١٦٧ (http://tanzil.net/#7:167)﴾وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖوَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٦٨ (http://tanzil.net/#7:168)﴾فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ ۗ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴿١٦٩ (http://tanzil.net/#7:169)﴾وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴿١٧٠ (http://tanzil.net/#7:170)﴾}
صدق الله العظيم [الأعراف]

والمهم خرجنا بنتيجة أن نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام، ومن ثم علم المؤمنون من أهل الكتاب والمبطلون المعرضون أنّ الاسم (أحمد) هو ذاته (محمد) رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، كونهم يعلمون أن نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب، فعلموا أنّ من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسمٍ لكي يعلم النّاس أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم الملجم بالحقّ من ربّ العالمين ترضخ له العقول التي لا تعمى عن الصواب وفصل الخطاب، وأولئك هم أولوا الألباب.

ونكرر ونقول يا حمداني لم يجعل الله الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم، أم تريد أن يقول أهل النّصارى أن النبي الذي يبعثه الله من بعد نبيّ الله عيسى اسمه أحمد تصديقاً للبشرى في محكم الإنجيل في قول الله تعالى:
{ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
صدق الله العظيم

ولكن النّصارى لن يقولوا ذلك إلا الممترين منهم من كانوا على شاكلتكم ممن يزعمون أنّ الله جعل الحجّة في الاسم، ولكنّ أولي الألباب منهم من قبل يعلموا أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم كون من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسم لحكمةٍ بالغةٍ.

ومن ثم نقيم عليك الحجّة بالحقّ يا حمداني ونقول:
وكذلك الاسم محمد الذي تعتقدون أنّه اسم الإمام المهدي محمد، فنقول حتى ولو أنزل الله في محكم القرآن إن اسم الإمام المهدي محمد وبعثه الله باسم غير ما نزل في القرآن فهنا وجب عليكم تدبّر سلطان علمه، فإذا وجدتم أن الله زاده عليكم بسطةً في علم الكتاب فمن ثمّ تعلمون أنّه هو، وإنّما تبيّن لكم أن له أكثر من اسم في الكتاب وهذا لو أن الله أفتاكم في القرآن العظيم أن اسم الإمام المهدي (محمد)، ولكنّ الله يشهد ورسوله ما قط أفتاكم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - عن اسم الإمام المهدي فقال لكم إنّ اسمه محمد، بل يسميه باسم الصفة (المهديّ)، وإنما يشير فقط بالإشارة إلى تواطؤ الاسم محمد في اسم الإمام المهدي. فقال عليه الصلاة والسلام:
[ يواطئ اسمه اسمي ]

والسؤال الذي نوجّهه إلى كافة علماء الأمّة ومفتي ديارهم:
فهل تنكرون أن الاسم محمد لا يواطئ في الاسم ( ناصر محمد )؟
فهل تستطيعون أن تنكروا فتقولوا كلا لا يواطئ الاسم محمد في الاسم (( ناصر محمد ))؟ أفلا تتقون!
برغم أن الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم وعلى ذلك كانت البراءة بين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - على أساس سلطان العلم وليس على الاسم. ولذلك قال الله تعالى:
{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الحقّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63)}
صدق الله العظيم [آل عمران]

ويا حمداني، إني أستطيع أن أجبرك بالحقّ على أن تقول إنّ المهدي المنتظر هو ناصر محمد لا شك ولا ريب! وربّما الحمداني يودّ أن يقول:
"أتحداك يا ناصر محمد أن تجبرني بالحقّ على أن أعترف أن المهدي المنتظر هو ناصر محمد لا شك ولا ريب" .

ومن يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
يا حمداني، فما هي عقيدتك نحو المهدي المنتظر فهل يبعثه الله نبيّاً أو رسولاً؟

ومعلوم جواب الحمداني فسوف يقول:
يا ناصر محمد، قد علم جميع المسلمين والسُّنة والشيعة أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فلا اختلاف بين اثنين من علماء الأمّة وأمّتهم، فنحن نعتقد جميعاً أنّ خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - تصديقاً لفتوى الله في محكم القرآن العظيم: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} صدق الله العظيم [الأحزاب:40]، ولذلك لا ينبغي لله أن يبعث الإمام المهدي نبيّاً جديداً بكتابٍ جديدٍ، بل يبعث الله المهدي المنتظر ناصر محمد أي ناصراً لمحمدٍ خاتم الأنبياء والمرسلين" .

ومن ثم نردّ على الحمداني ونقيم عليه الحجّة بالحقّ ونقول:
ألا ترى أني سوف أجعلك تعترف أن الله يبعث الإمام المنتظر (ناصر محمد)؟
ولم أتحداك تحدي الغرور بل تحدياً بالحقّ، فإن كنت سوف تقول غير ذلك فأتنا به إن كنت من الصادقين وبالبرهان المبين..

ويا حمداني، لقد صار عمر الدعوة المهديّة في منتصف العام التاسع ولم يستطِع أيٌّ من علماء الأمّة أن يقيموا علينا الحجّة في أيٍّ من المسائل الفقهيّة والأحكام الحدوديّة في دين الله برغم أن ناصر محمد اليماني يخالفكم في كثيرٍ من الأحكام في الدين، ولكني أخالفكم إلى الأخذ بحكم الله الحقّ وأكفر بالأحكام المفتراة على الله ورسوله، والعجيب في أمركم أنّكم تعرضون عن محاجّة ناصر محمد اليماني في تلك الأحكام التي أنكرناها في دين الله كونها مفتراة وتذهبون إلى محاجتي في الاسم وأعرضتم على المحاجّة في الأحكام التي نسفها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني نسفاً كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصف، ولا نبالي بقول الحقّ في كتاب الله القرآن العظيم نستنبطه لكم من آيات الكتاب المحكمات البينات لعلماء المسلمين وعامتهم لا يكفر بها إلا الفاسقون . تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) }
صدق الله العظيم [البقرة]

ويا حبيبي في الله الحمداني، رجوت من الله أن يبصِّرك بالحقّ إن علم فيك خيراً لنفسك وللإسلام والمسلمين، ونصيحتي لك حبيبي في الله أن لا تحكم على الداعيّة من قبل أن تتفكّر في سلطان علمه هل ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ أم يقول على الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟ ألا والله الذي لا إله غيره يا حمداني لو اجتمع كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود في صعيدٍ واحدٍ ليحاجّوا ناصر محمد من القرآن العظيم لما استطاعوا أن يغلبوا ناصر محمد بسلطانٍ ولو كان بعضهم لبعضٍ نصيراً وظهيراً. وهل تدري لماذا يا حمداني؟ وذلك لأني الإمام المهدي لم يجعلني الله من أصحاب الاتّباع الأعمى، ولم يجعلني الله من الذي يتّبعون الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، ولم يجعلني الله أقول في دينه اجتهاداً من عند نفسي فلن أقول مثل قول علمائكم من بعد الفتوى ومن ثم يقول:
"أن أصبت من الله وأن أخطأت فمن نفسي والشيطان"،
بل أقول الصواب بإذن الله من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، والحكم لله سريع الحساب، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وما ابتعثني الله لنُكره النّاس على أن يكونوا مسلمين بل لنعلّمهم دينهم الحقّ الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، وأدعو إلى تحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر، وإلى التعايش السلميّ بين المسلم والكافر، ونسعى إلى رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان كونهم أبناء رجلٍ واحدٍ وامرأة واحدة آدم وحواء. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النّاس اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
صدق الله العظيم [النساء:1]

فكونوا من الشاكرين يا من قدّر الله وجودهم في أمّة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليخرجهم بنور البيان الحقّ للقرآن من الظلمات إلى النور بمحكم القرآن المجيد فنهديهم إلى صراط العزيز الحميد، فكم المهدي المنتظر في شوقٍ شديدٍ للقاء الأنصار السابقين الأخيار!!
ومن طال عليه الأمد وقسى قلبه عن ذكر ربّه فحكمه عند ربّه وما علينا إلا البلاغ فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها، فماذا يبغي من بعد الهُدى؟ ألا يكفيه أن يلتزم بالهدى حتى يتوفاه الله؟ أم إنّه مستعجلٌ لاستلام الوزارة؟ أم يريد كوكب العذاب أن يعجّل به الله على العباد؟ إذاً فأين هدفه السّامي في نفس ربّه إن كان يعبد رضوان ربّه غايةً وليس وسيلةً؟
فليسأل من الله أن يطيل في عمر الأمّة وعمره حتى يتحقق هداهم جميعاً إلى صراطٍ مستقيمٍ، فاصبروا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار فوالله الذي لا إله غيره أني أرى من الله نصراً وفتحاً قريباً ولكنْ رجوت من الله إذا كان بكوكب العذاب أن يؤجّله إن يشاء حتى ننقذ أضعف الإيمان المسلمين.

وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

اللهم فاغفر للذين أساؤوا إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فإنهم لا يعلمون، اللهم وأرحم وأكرم المحسنين المصدقين بالحقّ الموقنين وفضلهم تفضيلاً على العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم وأجزهم عن الإمام المهدي ناصر محمد بخير الجزاء كما تحب وترضى، وقومٌ منهم يحبّهم الله ويحبّونه أقسم بالله العظيم لن يرضوا حتى يرضى أولئك لا يعلم بقدر مقامهم عند ربّهم إلا الله وخليفته برغم أنّ منهم ذو ذنوب كثيرة، ولكنه علم أنّ له ربّاً غفوراً رحيماً فتاب وأناب وأعلن التنافس في حبّ الله وقربه ولن يرضى حتى يرضى، رضي الله عنهم وأرضاهم بنعيم رضوانه إن ربي غفورٌ رحيمٌ. وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

أخو البشر في الدم من حواء وآدم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
__________________________

ام يوسف
28-05-2013, 11:02 AM
ردّ الإمام المهدي إلى الدكتور عدنان إبراهيم بسلطان العلم الملجم لمن أراد أن يتّبع الصراط المستقيم..






بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله في الجنّ والإنس وآلهم الطيبين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله بالقرآن العظيم إلى الإنس والجنّ، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليهم وسلّموا تسليماً لا أفرِّق بين أحدٍ من رسل الله حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، أمّا بعد..


أيا دكتور فضيلة الشيخ عدنان إبراهيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدّين، ويا فضيلة الشيخ عدنان لقد شتمت وسببت الإنسان الذي علّمه الله البيان الحقّ للقرآن بالتفهيم وليس وسوسةَ شيطانٍ رجيمٍ لكوني آتيكم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم.
ويا أخي الكريم، إنّ الإمام ناصر محمد اليماني ليُثْني على الدكتور عدنان إبراهيم برغم أنّه سبّني وشتمني ووصفني بالجنون! فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصفون.


ولكن يا أحبتي الأنصار إنّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لَيُثني على الدكتور عدنان إبراهيم لكونه أراد أن يذود عن حياض الدين حتى لا يُضِلُّ المسلمين ناصرُ محمد اليماني، ولكن يا دكتور عدنان لقد اتّبع الإمام ناصر محمد اليماني أنصارٌ من كافة المذاهب الإسلاميّة ولن تستطيع أن تردّهم عن اتّباع ناصر محمد اليماني حتى تأتي بالبيان الأحقّ من بيان ناصر محمد اليماني للقرآن وأحسن تفسيراً، فإن فعلت ولن تفعل فهنا تستطيع أن تردّ أنصار ناصر محمد عن اتّباعه إذا قارعت الحجّة بالحجّة بالبرهان المبين الذي يفهمه علماء الأمّة وعامة المسلمين لبساطة فهم سلطان العلم إن كنت من الصادقين، فهاتِ البرهان يا عدنان، وليس من عند نفسك بل من عند الرحمن من محكم القرآن، ولكن برهانك ( دددددددد ممممممم كلام فارغ بل رجل مهبول بل أقسم أنه مجنون ) انتهى برهان سلطان علم عدنان!! فهل يا ترى سوف يُقْنِع أحداً بذلك؟


ومن ثم نقول يا عدنان إبراهيم، والله لا يليق بك ردّك الذي سوف يعكس عليك نظرةً سيئةً حتى في نظر أنصارك وأتباعك، فحتى تقرع الحجّة بالحجّة فالأمر بسيطٌ جداً يا رجل، فاختر أيَّ آيةٍ بَيّنها الإمام ناصر محمد اليماني ومن ثم تأتي بالبيان الأحسنَ تفسيراً والأصدق قيلاً إن كنت من الصادقين.


وإني أرى أشدّ ما أنكرت في دعوة الإمام ناصر محمد اليماني هي دعوة ناصر محمد اليماني إلى الإنس والجنّ أن يتخذوا رضوان الله غايةً فيجدوه هو النّعيم الأعظم من جنّته لمن كان يحبّ الله بالحبّ الأعظم مما دونه فلن يرضى حتى يرضى.


ويا رجل تعال لنعرفك عن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأنصاره قوماً يحبّهم الله ويحبونه، ألا والله الذي لا إله غيره لو تسأل أحدهم ممن أيقنَ بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني إلى حقيقة النّعيم الأعظم ومن ثم تسألهم: فهل حقّاً وجدتم أنّ رضوان الله على عباده لهو النّعيم الأعظم من جنّته ولن ترضوا حتى يرضى؟ لصرخوا بصوتٍ واحدٍ: "بلى وربنا إننا وجدنا فتواه هي الحقّ لا شك ولا ريب بأنّ رضوان الرحمن على عباده هو حقّاً النّعيم الأعظم من جنّته، وعلمنا بذلك ونحن لا نزال هاهنا في الحياة الدنيا ولن يزداد يقيننا يوم لقاء الله شيئاً كوننا قد أيقنّا به ونحن لا نزال في الحياة الدنيا" . والسؤال الذي يطرح نفسه: أليس ذلك برهان يا عدنان لفتوانا من قَبْلُ أنَّ من استجاب لدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى اتّخاذ رضوان الله غايةً فإنّه سوف يرى أنّ رضوان الله على عباده هو حقّاً النّعيم الأكبر من جنّته لا شك ولا ريب؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}
صدق الله العظيم [التوبة]


فبالله عليك يا عدنان هل هذه الآية لا تزال بحاجة إلى بيانٍ وتفسيرٍ؟ بل فتوى من الرحمن في محكم القرآن أنّ رضوان الرحمن على عباده هو أكبرُ من نعيم الجنان، والله المستعان يا عدنان فكيف تنكر البيان الحقّ للقرآن بل وتصدّ عن دعوة الإمام المهدي إلى العبيد أن يكونوا عبيداً لرضوان الرحمن إن كانوا يعبدون الله وحده لا شريك له؟ فليتّبعوا رضوان الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ( 174 ) }
صدق الله العظيم [آل عمران]


ولربّما يودّ عدنان إبراهيم أن يقول: "يا ناصر محمد، إنك لا تفقه من النحو شيئاً فليست هذه الآية كما تظنّ أنها أمرٌ باتّباع رضوان الله بل وصفٌ لصحابة رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنهم اتّبَعوا رضوان الله" . ومن ثمّ يردّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: ألا يعني ذلك أنّ محمداً رسول الله يدعوهم إلى رضوان الله كونه لن يدخل الجنّة إلا من اتّبع رضوان الرحمن وسوف يدخل النّار من اتّبع ما يسخط الله؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
صدق الله العظيم [محمد:28]


ولربّما فضيلة الدكتور المحترم عدنان إبراهيم إبراهيم يودّ أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، فنحن لا اختلاف بيننا في اتّباع رضوان الرحمن ليدخلنا جنّته ويقينا من ناره، ولكنك يا ناصر محمد اليماني تدعونا أن نتخذ رضوان نفس الرحمن غايةً ولذلك نراك على ضلالٍ مبينٍ" . ومن ثمّ يردّ على عدنان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: يا عدنان، تعال لنحتكم إلى محكم القرآن فهل نجد هدف ناصر محمد اليماني في نفس الرحمن هو الهدف المعاكس لهدف الشيطان في نفس الرحمن تماماً؟ ويا عدنان ألا تعلم أنّ الشيطان إبليس وأولياءه لم يكْفِهم أنهم باءُوا بغضبٍ من الله بسبب أنهم قد اتّبعوا ما يغضب الله وكرهوا رضوانه بل كذلك لهم هدفٌ في نفس الرحمن وهو السعي بكل حيلةٍ ووسيلةٍ إلى عدم تحقيق رضوان الرحمن على عباده لكونهم علموا أنّ الله لا يرضى لعبادة الكفر بل يرضى لهم الشكر، ولذلك تجد الشيطان يسعى بكل حيلةٍ ووسيلةٍ ليصدّ النّاس عن تحقيق رضوان نفس الرحمن، وبما أن الشيطان قد علم أن الله يرضى لعباده الشكر تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ }
صدق الله العظيم [الزمر:7]


ولذلك تجد الشيطان وأولياءه يسعون الليل والنّهار بكل حيلةٍ ووسيلةٍ لصدّ النّاس عن تحقيق رضوان ربّهم فلا يكونوا شاكرين كون الشيطان عَلِمَ في محكم الكتاب أنّ الله يرضى لعباده الشكر، ولذلك تجد ردّ الشيطان على الرحمن في قصص القرآن قال:
{{ ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) }}
[الأعراف]


إذاً يا عدنان، إن الشيطان لم يكتفِ بتحقيق غضب نفس الله عليه بل يسعى إلى عدم تحقيق رضوان الله على عباده، وبما أنّ الشيطان يعلم أن الله يرضى لعباده الشكر تصديقاً لقول الله تعالى: { وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ } صدق الله العظيم، ولذلك تجد الشيطان يسعى إلى عدم تحقيق رضوان الرحمن على عباده. ولذلك قال الشيطان في قصص القرآن:
{{ ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) }}
[الأعراف]


وذلك هو هدف الشيطان وحزبه من شياطين الجنّ والإنس فلم يكفهم أنّ ربّهم ليس راضيّاً عليهم بل كذلك تجدهم يسعون بكل حيلةٍ ووسيلةٍ إلى عدم تحقيق رضوان الله على عباده.
ولكن يا عدنان، لو جعلت مقارنةً بين هدف الشيطان وحزبه من شياطين الجنّ والإنس وهدف الإمام المهدي وحزبه قوماً يحبّهم الله ويحبونه لوجدتم أنّ هدف الإمام ناصر محمد اليماني وقوماً يحبّهم الله ويحبّونه هو بالضبط الهدف المعاكس تماماً لهدف الشيطان وحزبه لكون ناصر محمد اليماني وحزبه من قوم يحبّهم الله ويحبّونه فتجدوننا نسعى بكل حيلةٍ وسيلةٍ لنجعل النّاس أمةً واحدةً على الشكر لله ليرضى، ولكنَّ الشيطان وحزبَه من شياطين الجنّ والإنس يسعون بكل حيلةٍ ووسيلةٍ ليجعلوا النّاس أمّةً واحدةً على الكفر، وهل تدري لماذا يا عدنان؟ وذلك لأن الشياطين علموا أن الله لا يرضى لعباده الكفر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ }
صدق الله العظيم [الزمر:7]


فأستحلفك بالله يا فضيلة الشيخ المحترم عدنان إبراهيم وكلَّ إنسانٍ عَقِلَ هذا البيان فهل ترون ناصر محمد اليماني الذي يدعو الإنس والجنّ إلى أن يتخذوا رضوان الله غايةً أليست دعوتنا هي عكس دعوة الشيطان وحزبه تماماً تماماً؟ إذاً فكيف نكون على ضلالٍ مبينٍ يا حبيبي في الله فضيلة الدكتور عدنان إبراهيم المحترم!؟ والله المستعان.. سامحك الله فيما قلته في الإمام ناصر محمد اليماني.
وأقول اللهم اغفر لعبدك الدكتور عدنان إبراهيم فإنه لا يعلم أني الإمام المهدي ناصر محمد، اللهم لا تأخذه بما فعل أو قال في خليفتك ظلماً وزوراً. فهل تدري يا عدنان لماذا سامحتك وعفوت عنك؟ وذلك لأنك جزءٌ من هدف الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولذلك تجدني حريصاً على هداك خيرٌ لي من أن لو ينتقم منك الله بما فعلت، بل الأحبُّ إلى نفسي أن يهديك الله إلى الصراط المستقيم ليرضى الله عنك، فإن فعلت واتّبعت دعوة الحقّ فأنا بذلك قد تحقق جزءٌ من هدفي ورضي الله على عدنان إبراهيم كون الإمام المهدي وحزبه من قوم يحبّهم الله ويحبّونه لن نرضى حتى يكون الله ربّنا حبيب قلوبنا راضياً في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً.


ألا تعلم يا حبيبي في الله عدنان المحترم أن بسبب صفة الله أنّه أرحم الراحمين فإني أجده متحسراً وحزيناً على عباده الذي أهلكهم الله فأصبحوا نادمين على ما فرّطوا في جنب ربّهم حتى إذا جاءت الحسرة في أنفسهم على ما فرّطوا في جنب ربّهم ومن ثم تحدث الحسرة في نفس الله على ظلمهم لأنفسهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴿٢٩﴾يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
صدق الله العظيم [يس]


ويا أيها النّاس، أقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم أنّي الإمام المهدي المنتظر الحقّ ناصر محمد لم يجعلني الله نبيّاً ولا رسولاً بل ابتعثني الله ( ناصرَ محمدٍ ) صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولذلك أدعوكم إلى اتّباع ما جاء به محمدٌ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وما جاء به من الدّين هو نفس الدّين الذي جاء به موسى وعيسى من قبل صلّى الله عليهم وآلهم وأسلّم تسليماً، فاتقوا الله وأطيعون تهتدون، ولا تفرِّقوا بين أحدٍ من رسل الله لعلكم تهتدون، ولم يجعل الله سلطان علمي عليكم القسمَ فما يدريكم أنّي من الصادقين؟ بل جعل الله الحجّة عليكم هو سلطان العلم المحكم من القرآن العظيم. ألا والله الذي لا إله غيره لا يجادلني عالمٌ من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم الملجم للعقل والمنطق إن كنتم تعقلون، فلا تقولوا مجنونٌ كما قال عدنان إبراهيم! ومن ثم نقول: يا عدنان أقسم بربي أنّ من تدبّر بيان ناصر محمد اليماني للقرآن ليُبرّئني من الجنون ويقول بل ينطق بالحقّ ناصر محمد اليماني ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ، وغفر الله لفضيلة الدكتور عدنان إبراهيم فإنه لا يعلم أنه كذّب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بل يكفر ببعث المهدي المنتظر وخروج المسيح الكذاب.


فهلمّ للحوار يا فضيلة الدكتور عدنان إبراهيم إلى طاولة الحوار العالمية ( موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة )، وإذا لم نثبت لك بعث الإمام المهدي وخروج المسيح الكذاب - وحصرياً نثبت ذلك من محكم القرآن العظيم - فإذا حضرت ولم نفعل فلستُ الإمام المهدي فكونوا على ذلك من الشاهدين يا معشر الأنصار السابقين الأخيار.


ولئن حضر فضيلة الدكتور عدنان للحوار في موقعنا فقد وجب عليكم احترامه وعدم شتمه بل ننهاكم عن سبّ وشتم الدكتور عدنان مهما سبَّ وشتم الإمام ناصر محمد اليماني فقولوا سلاماً وأعرضوا عنه وأنصاره ولم يبعثنا الله لنحاجّ النّاس بالسبّ والشتم بل لنحاجّهم بسلطان العلم المحكم من القرآن العظيم.


ولسوف تعلم يا عدنان أنك من الخاطئين في حكمك علينا بغير الحقّ، وأقول غفر الله لك برحمته إنّ ربّي غفورٌ رحيمٌ، اللهم اغفر لدكتور عدنان إبراهيم وبصّره بالبيان الحقّ للقرآن العظيم وصلّي على عدنان إبراهيم وأنت ربّي أرحم بعدنان من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين..


أخوكم في دين الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
..........................