المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة السربلة ..



جومارت
13-03-2013, 08:59 PM
- 2 -

الفرق بين رضى الله ورضى نفسه. إليكم الجواب بالحقّ، حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ ..



بسم لله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على مُحمد وناصر مُحمد وآل مُحمد أجمعين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد..

السلام عليكم أختي الكريمة وكافة الأنصار الأخيار وكافة المُسلمين وإليك الردّ بالحقّ.
- الفرق بين رضى الله ورضى نفسه هو ما يلي:

. رضى الله هو :
إنّك تريد أن يرضى الله عنك وحسبك ذلك.

. وأمّا رضى نفسه فهو هدفٌ أعظم وأوسع وهو :
إنّك تريد أن يكون الله راضٍ في نفسه وليس غضبان على عباده، وذلك منتهى غاية الإمام المهديّ أن يكون الله راضٍ في نفسه، وكيف يكون راضٍ في نفسه؟ وذلك يكون حتّى يدخل كُل شيء في رحمته، ولذلك سوف يجعل الله النّاس أمةً واحدةً على صراطٍ مُستقيمٍ لكي تتحقق غاية الإمام المهديّ فيكون الله راضٍ في نفسه وذلك هو النّعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والآخرة بالنسبة لي وهو أن يكون الله راضٍ في نفسه وليس مُتحسراً على أحد من عباده، وذلك لئن الله يتحسر على عباده الذين يكفرون برسله فيُجبرون ربّهم على أن يُدمّرهم تدميراً فإذا هم خامدون، ومن ثمّ يقول في نفسه قولاً لا يسمعه أحدٌ من عباده. وذلك قول الله تعالى:
{ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩ (http://tanzil.net/#36:29)﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠ (http://tanzil.net/#36:30)﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١ (http://tanzil.net/#36:31)﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢ (http://tanzil.net/#36:32)﴾}
صدق الله العظيم [يـس]

ولربّما يودّ سائلٌ أن يقول: "وكيف يتحسر العظيم الجبّار في نفسه على عباده؟!" . ومن ثمّ نُردّ عليه بالحقّ وأقول: ذلك لأن الله أرحم الراحمين ولكنّهم من رحمته مُبلسون، ولا ييأس من رحمة الله إلا القوم الظالمون الذين لم يعرفوا ربّهم حقّ معرفته.


- والجواب على السؤال الآخر وهي عن الضم والسربلة في الصلاة، فيا أختي الكريمة اعلمي علم اليقين بأن مُحمداً رسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - ما قط سربل أبداً وما أنزل الله بالسربلة من سُلطان؛ بل أضمم إليك جناحك من خشية الله حين تقف بين يديه في الصلاة فإنك واقف بين يدي ربّك تُخاطبه فأضمم إليك جناحك من الرهب من ربّك.

تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرّهْبِ }
صدق الله العظيم [القصص:32]

أخو كم في دين الله الخبير بالرحمن عبده الإمام المهديّ ناصر مُحمد اليماني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
رابط البيان الأصلي على
www.mahdi-alumma.com (http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?1167-%C7%E1%DD%D1%DE-%C8%ED%E4-%D1%D6%EC-%C7%E1%E1%E5-%E6%D1%D6%EC-%E4%DD%D3%E5-..&p=4194#post4194)

أبن عباس
16-06-2013, 09:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وال محمد والعن عدوهم أجمعين الى يوم الدين

<<والجواب على السؤال الآخر وهي عن الضم والسربلة في الصلاة، فيا أختي الكريمة اعلمي علم اليقين بأن مُحمداً رسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - ما قط سربل أبداً وما أنزل الله بالسربلة من سُلطان؛ بل أضمم إليك جناحك من خشية الله حين تقف بين يديه في الصلاة فإنك واقف بين يدي ربّك تُخاطبه فأضمم إليك جناحك من الرهب من ربّك.

تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرّهْبِ } >> أٌقتباس من بيان الداعي إليه ناصر اليماني الأ أنك با فلان قد كنت تكرر في بياناتك وجوب الأخذ بمحكم الكتاب وها أنت إذ تماديت وقلت عن الغيب ما أشرنا إليه أن الرسول الأمي محمد صلوات الله عليه واله وسلم لم ينزل بالسدل من سلطان ومياترى مادليلك , قد بترت الأيه (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) القصص 32 أولاً الأيه في خطاب النبي موسى ولا يصح الأحتجاج بها يا فلان ولو أدرجناها ضمن مايحتك بها فنستطيع أن نبتر كما بترت أنت ونقول أن الضم ما أنزل الله به م سلطان بل أن السدل لا يكون إلا أن تدخل يدك في جيبك (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ) القصص 32 صدق الله العلي العظيم الآ ترى أن الموضوع قد دخل في المتشابه فأقول هذا خطاب لموسى النبي عليه السلام أو أقول الضم يد واحد فقط ( جناحك ) بالمفرد أي تضم يدك ولتكن اليمنى مثلاً الى صدرك " يقال فلان ضمني أي " أي حياني بتقابل الصدر بالصدر وتضامهما أو كما هو معلوم , فنقول ضم يد واحدة الى الصدر وهذا مالا تقصد تماماً .

غير أن أولوا العلم من آل محمد قد نقل عنهم السدل في الصلاة بالتواتر فلا منكر السدل يقول أن أئمة أهل البيت صلوا ضامين , فهذا يعني أنهم مخالفون لسنة جدهم الذي ختم به الله الأنبياء . غير أن الفريقيين سنة , شيعة , أحدهم لايقبل إلا السدل والأخر مجيز لها فلا يقول بأنه لاتقبل صلاة من سدّل كما أفدت أنت أنها بدعة لأن الرسول لم ينزل بها من سلطان , سيقولوا بكل عزة أن من يضم فهو يطمئن , هذا حكم باطل لأن الإطمئنان ليس إلا بإستشعار وجود الله , أو بمفهوم القصة المأثورة عن أبن عباس ,,, كان هناك نفر من اليهود في زمن أبن عباس فقالوا له أن الشيطان يستحوذ عليكم إذ تنسون في صلاتكم أما حن فلا نسهي أبداً .

ذا النونين
16-06-2013, 11:10 PM
السلام عليكم ورحمه الله
مرحبا في الأخ إبن العباس
قال تعالى(( وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ )) الآيه واضحه أخي الكريم
فهي تتكلم عن ضم الجناح أي الذراعين الى الجسد "اضمم اليك" وأيضا كلمه"الرهب"
تدل على الخوف والخضوع والخشوع ونجدها في قوله تعالى
((وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ))
(( يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ))
فالحمد لله الذي انزل القرآن وجعله تبيانا وتفصيلا لكل شيئ...

أما بالنسبه لقولك ..... إقتباس"
" أولاً الأيه في خطاب النبي موسى ولا يصح الأحتجاج بها يا فلان ولو أدرجناها ضمن مايحتك بها فنستطيع أن نبتر كما بترت أنت ونقول أن الضم ما أنزل الله به م سلطان بل أن السدل لا يكون إلا أن تدخل يدك في جيبك (اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ) القصص 32 صدق الله العلي العظيم الآ ترى أن الموضوع قد دخل في المتشابه فأقول هذا خطاب لموسى النبي عليه السلام أو أقول الضم يد واحد فقط ( جناحك ) بالمفرد أي تضم يدك ولتكن اليمنى مثلاً الى صدرك " يقال فلان ضمني أي " أي حياني بتقابل الصدر بالصدر وتضامهما أو كما هو معلوم , فنقول ضم يد واحدة الى الصدر وهذا مالا تقصد تماماً ."
..........
لايحق لك أخي إبن العباس أن تتهم بالبتر أو ماشابه
فكان عليك أن تتدبر جيدا فيما تقول فمثلا قولك في قوله تعالى
(اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ) .. فأنت في هذا الموضع قد بترت تفسيرك بغير سلطان
فقد أخطأت خطئان فمعنى "اسلك" ليس سربل..!! وإنما أدخل لوكنت تعلم..
والدليل (( فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ))
والامر الآخر كلمه "جيبك" لقد قصدت جيب على الفخذ..!! وهذا خطأ آخر..!
فالجيب هو فتحه الملابس على الصدر تحت الرقبه
واليك الدليل قال تعالى((وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ))...

إذن الخلاصه هو أن السلك ليس السربله كما تظن ..
وأن الجيب ليس على الفخذين كالبنطال وإنما هو في القرآن
كما وضحت الآيه فتحه الصدر تحت الرقبه.....
فيا إبن العباس لا يستوي الحق والباطل ...
ولاالظلمات ولاالنور وأخيرا اذكرك بقوله تعالى:
((وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا ))

والســـــلام عليكم ورحمه الله....