بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته سؤال من فضلكم

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 316236 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Sep 2019
    المشاركات
    1

    افتراضي السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته سؤال من فضلكم

    الحمد لله الدي لا اله الا هو الحي القيوم
    بسم الله الرحمان الرحيم عندي سؤال اكرمك الله ماهو اسم اب ناصر محمد اليمني و اسم جده و عدرا ان كان سؤالي خارج موضوع الاحدات انا انسان بسيط و اريد ان اتيقن من امر ان اراد الرحمان و ان كان في المستطاع اجابتكم لي و شكرا جزيلا لكم .

  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 316238 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    الدولة
    الجزائر ولاية بسكرة
    المشاركات
    13

    افتراضي

    و عليكم السلام ورحمة الله ورضوانه في نفسه ..
    مرحبا بك في المنتدى حبيبنا في الله و ان كنت بحثا عن الحق فمن حقك طرح الاسئلة ليستيقن قلبك ..

    ان اسم ناصر محمد يعني ناصر بن محمد فابو الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني هو محمد

  3. الترتيب #3 الرقم والرابط: 316239 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    998

    افتراضي

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    ويا قوم إني أرى كثيراً ممن أظهرهم الله على دعوتي في الإنترنت العالمية من الشيعة والسُّنة أنَّ سبب إعراضه عن الاستجابة لدعوة الإمام ناصر محمد اليماني للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم هي فتنة الاسم فيقول بعضهم: "إنَّ ناصر محمد اليماني لمجنونٌ! أفلا يعلمُ أنّ اسم الإمام المهدي محمد بن عبد الله؟". وآخرون يقولون: "بل هو كذّاب أشِر وليس الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر، أفلا يعلمُ أنّ المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من آل البيت المطهر اسمه الحقّ محمد بن الحسن العسكري؟". ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: فما دليلكم على أنّ اسم الإمام المهديّ المنتظَر هو محمد بن عبد الله أو محمد بن الحسن العسكري؟ والحمدُ لله الذي لا يوجد في كافة أحاديث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- سواء الحقّ منها أو المدرج لم تجدوا أنه أفتاكم بلفظ الاسم (محمد) أبداً، وإنما يشير لكم إلى وجود الاسم (محمد) في اسم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي]، وأنا الإمام المهدي أنفي لغةً وشرعاً أن يكون معنى التواطؤ هو التطابق على الإطلاق وضربنا لكم على ذلك مثلاً فهل يصح أن نقول: (تطابق محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم وأبو بكر على الهجرة إلى يثرب)؟ ومعلوم جواب أساتذة اللغة العربيّة الفصحى منكم سوف يقولون: كلا لا يصح مُطلقاً أن نقول: (تطابق محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم وأبو بكر على الهجرة إلى يثرب) بل الصحيح لغةً هو نقول: "تواطأ محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم وأبو بكر على الهجرة إلى يثرب".

    ومن ثم يقول لكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني: الآن حصحص الحقّ أفلا ترون أنَّ التواطؤ لا يعني التطابق كما تزعمون؟ بل التواطؤ هو التوافق، ولذلك يصح لغةً وشرعاً أن نقول: "توافق محمدٌ رسول الله صلى الله عليهم وسلم وأبو بكر على الهجرة إلى يثرب".
    وتبيَّن لكم البيان المقصود من حديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [يواطئ اسمه اسمي]، ويقصد أن الاسم (محمد) يواطئ في الاسم (ناصر محمد)، وجعل الله التوافق للاسم محمد في اسمي في اسم أبي لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، كون الله لم يبتعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد نبياً ولا رسولاً بل يبتعث الله خليفته الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد نُصرةً لما جاءكم به خاتم الأنبياء والمُرسلين إلى الناس أجمعين مُحمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وبذلك تقتضي الحكمة بالحقّ من تواطؤ الاسم محمد في اسم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ولكن أكثركم يجهلون! أفلا يعلمون أنَّ الحجّة جعلها الله في العِلْمِ وليس في الاسم؟ أم إنكم لا تعلمون أن اسم النبي المبعوث من بعد عيسى هو محمد رسول الله -صلى الله عليهم وآلهم وسلم تسليماً- ولم يكن الاسم (أحمد) الذي سُمِّي به منذ أن كان في المهد صبياً برغم أنّ المسيح عيسى ابن مريم بشَّركم الله على لسانه في محكم الإنجيل: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} صدق الله العظيم [الصف:6].

    ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد عامة المُسلمين ويقول: "أفلا تفتيني عن البيان الحقّ لهذه الآية كوني أسمع أن بيانها أنّ محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أحمد في السماء ومحمد في الأرض ولكن هذا البيان لا يقتنع به العقل والمنطق فليس محمد رسول الله اثنين بل هو واحدٌ فلا بدّ أن لله حكمةٌ بالغةٌ من أن جعل له اسمين اثنين (محمد) و(أحمد). ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: إنما ذلك لكي تعلموا أن الله جعل الحجّة في العلم وليس في الاسم كونه من الأنبياء من ذكره الله باسمين اثنين في محكم الكتاب، وقال الله تعالى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:93].

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فمن هو ذلك الرجل الذي اسمه (إسرائيل)؟ والجواب يعلمه كافة عُلماء النصارى واليهود والمُسلمين أنَّ إسرائيل هو ذاته نبي الله يعقوب، وبنو إسرائيل هم أبناؤه الاثني عشر، فانبثقت منهم اثني عشر أمّة، وتلك هم أمم بني إسرائيل اثني عشر أمّة على أبناء إسرائيل الاثني عشر أسباطاً، وقال الله تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَ‌ةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا} صدق الله العظيم [الأعراف:160].

    إذاً إسرائيل هو ذاته يعقوب وإنما تم انقسام بني إسرائيل إلى النصارى واليهود بسبب أنصار رسول الله المسيح عيسى ابن مريم الذين آمنوا من بني إسرائيل برسول المسيح عيسى ابن مريم -صلى الله عليه وعلى أمه وسلم- وقال المسيح عيسى ابن مريم لبني إسرائيل: {إِنَّ اللَّـهَ رَ‌بِّي وَرَ‌بُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَ‌اطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ‌ قَالَ مَنْ أَنصَارِ‌ي إِلَى اللَّـهِ قَالَ الْحَوَارِ‌يُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ‌ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ومن ذلك اليوم يُسَمَّون أنصار المسيح عيسى ابن مريم -صلى الله عليه وآله وسلم- بالنصارى، ولا نريد أن نخرج عن الموضوع وإنما ذلك رداً للذين يقولون إنما سُمِّي النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- محمد وأحمد كونه أحمد في السماء ومحمداً في الأرض، وكأنه في السماء إله وفي الأرض إله! لا قوة إلا بالله من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون، بل الحكمة من ذكر بعض الأنبياء باسمين اثنين في الكتاب لكي تعلموا أنَّ الله جعل الحجّة في بسطة العلم وليس في الاسم، فاتقوا الله أحبتي في الله.

    وإني الإمام المهدي أدعو المُسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم المهيمن على التوراة والإنجيل والسنة النبوية إن كنتم بكتاب الله القرآن العظيم مؤمنين، فأجيبوا دعوة الاحتكام إليه إن كنتم صادقين، وطاولة الحوار العالمية قد أعددناها لكم للحوار.. ( موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة ).
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=2954

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط


    - - - تم التحديث - - -

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    ويا معشر عُلماء الشيعة والسُّنة والجماعة أراكم قد جعلتم اسم الإمام المهدي (محمد) كونكم تؤمنون بالحديث الحقّ عن النّبيّ عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار قال: [يواطئ اسمه اسمي]، ومن ثمّ زعم من كان قبلكم أنّ التواطؤ يقصد به التطابق! ولكني الإمام المهدي أشهد لله شهادة الحقّ اليقين أنّ التواطؤ لغةً وشرعاً لا تعني التطابق بل (التواطؤ) لغةً وشرعاً (يعني التوافق)؛ بمعنى يوافق اسمه اسمي بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم الإمام المهدي (ناصر محمد)، وجعل الله التواطؤ في اسمي للاسم محمد في اسم أبي لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، لكون الله لم يبعث الإمام المهدي نبياً ولا رسولاً بل الإمام المهديّ المنتظَر (ناصر محمد) ولذلك نحاجُّكم بما كان يحاجُّ به الناس محمداً رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، أفلا تتفكرون؟

    وسبق أن ضربنا لكم على ذلك مثلاً يا من تزعمون أنّ التواطؤ يقصد به التطابق، فهل يصح أن نقول: تطابق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأبو بكر الصديق على الهجرة إلى يثرب؟ ومن ثم يقاطعني كافة علماء الشيعة والسُّنة والجماعة ويقولون: "بل الصح هو أن نقول: توافق محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأبو بكر الصديق على الهجرة إلى يثرب؛ أو نقول: تواطأ محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأبو بكر الصديق على الهجرة إلى يثرب". ومن ثم يقيم عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الحجّة بالحقِّ وأقول: أفلا ترون أنّ التواطؤ ليس التطابق بل التواطؤ هو التوافق؟ ولكنّكم جعلتموه التطابق، ولذلك يعتقد أهل السنة والجماعة أنّ اسم الإمام المهدي (محمد بن عبد الله). ويا قوم، والله الذي لا إله غيره لا ولن يُصَدِّقوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا من كانوا يعقلون وهم الذين يستخدمون عقولهم فيتدبرون من قبل أن يحكموا.
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=3244

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط


    - - - تم التحديث - - -

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    أخي السائل، حقيقٌ لا أقول على الله ورسوله غير الحقّ وبالنسبة للحديث الوارد:[ويواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي]. فهذا الحديث فيه إدراج زيادة إلى الحقّ بغير الحقّ وما بعد الحقّ إلا الضلال، فأما الحديث الحقّ هو قوله عليه الصلاة والسلام:[يواطئ اسمه اسمي].

    وليس للدين علاقة بوالد محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- عبدالله بن عبد المُطلب، ولم يأتِ المهديّ المنتظَر ناصراً لما كان عليه عبد الله؛ بل ناصراً لمحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، والحكمة من بعث المهديّ المنتظَر هي لنُصرة ما جاء به محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- كتاب الله وسنة رسوله ولا علاقة لأمره بوالد الرسول وما كان عليه من دين الوثنية، فلماذا تريدون اسم المهديّ المنتظَر لا بُدّ له أن يواطئ كذلك لاسم عبد الله، فأين الحكمة؟ بل أضاعوا الحكمة من الحديث بإضافة اسم والد الرسول إلى الحقّ، ولم يأتِ المهديّ المنتظَر لنصرة دين الوثنية التي كان عليها عبدالله بن عبد المُطلب؛ بل جئتكم لنصرة ما كان عليه محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً بل جعل الله في اسمي خبري ورايتي وعنوان أمري (ناصر محمد) تصديقاً لحديث محمد رسول الله الحقّ: [يواطئ اسمه اسمي]. ولم يقل اسمه اسمي! إذاً لذهبت الحكمة من التواطؤ ولا ينبغي أن يكون اسم المهدي محمد إذاً لذهبت الحكمة من التواطؤ؛ بل يواطئ الاسم محمد في اسم المهديّ (ناصر محمد) وبذلك تنقضي الحكمة من الحديث الحقّ فجعل الله موضوع التوافق والذي هو نفسه التواطؤ لاسم محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- في اسمي في اسم أبي (ناصر محمد) وذلك لأنّ المهديّ المنتظَر لن يأتِ بدينٍ جديدٍ بل ناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=2578

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

  4. الترتيب #4 الرقم والرابط: 316240 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    998

    افتراضي

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    (ن) الذي أقسم الله به في القُرآن العظيم لنبيه بأنه سوف ينصره به:
    { فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾ } صدق الله العظيم [القلم] ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ثمّ الصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسَلين وجميع المؤمنين التّابعين للحقّ في كُلّ زمانٍ ومكانٍ، ولا أُفرِّق بين أحدٍ من رسله وأنا من المسلمين، وبعد..

    أخي الكريم؛ إنّي أعلم علم اليقين بأنّه لو كان مكتوباً في القرآن العظيم بأنّ اسم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لما جعل الله ذلك حُجّتي عليكم، وذلك لأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم؛ بل في العلم، وحتى يعلم جميع عُلماء النّصارى وجميع عُلماء المُسلمين بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم، ولذلك قال الله تعالى على لسان المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام قال:
    { وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمه أَحْمَدُ } صدق الله العظيم [الصف:6].

    فلم يجعل الله اختلاف الاسم حجّة للنصارى على محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وقال محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- لعُلماء النّصارى: [ أنا رسول الله محمد وأنا أحمد في الكتاب ]، وحاجّهم بالعلم فألجم من يريد الحقّ من عُلماء النّصارى ببرهان العلم، ولم يجعل الله اختلاف الاسم حجّة للنصارى، ولذلك نجد محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- بأنّه ألجم علماء النّصارى بالعلم مع إنّه أمْيٌّ لا يقرأ ولا يكتب، فتبيّن للنصارى بأنّه رسول الله أحمد في الكتاب هو نفسه رسول الله محمد صلّى الله عليه وآله وسلم، ومن ثمّ علموا بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم، فكيف يستطيع أن يلجمهم بالعلم رجُلٌ أمْيٌّ لا يقرأ ولا يكتب مالم يتلقَّ القرآن من لدُن حكيمٍ عليمٍ؟ ولذلك ومن ثمّ علم أولو الألباب من عُلماء النّصارى بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم وأنّ محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- هو نفسه أحمد رسول الله الذي بشّر به المسيح عيسى ابن مريم أنّه يأتي من بعده: { وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمه أَحْمَدُ } صدق الله العظيم [الصف:6].

    ومن ثمّ صدّق بمحمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أولو الألباب من عُلماء النّصارى. وقال الله تعالى: { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّ‌بِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴿٥٣﴾ } صدق الله العظيم [القصص].

    ومن خلال ذلك يعلم أولو الألباب من عُلماء المسلمين بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم؛ بل جعلها في العلم وتلك حُجّتي عليكم، فلو أنّ اسم المهديّ المنتظَر جاء في كتاب الله وسنة رسوله بأنّ اسمه (محمد بن عبدالله) أو (محمد بن الحسن العسكري) أو (أحمد بن عبد الله) برغم أنّ هذه الأسماء للمهدي المنتظر افتراءً على الله ورسوله ولم يُنزّل الله بها من سُلطانٍ، ولم يقل محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: اسم المهديّ المنتظر كاسمي (محمد بن عبد الله) ولا (محمد الحسن العسكري) ولا (أحمد بن عبد الله)؛ بل قال عليه الصلاة والسلام: [ يواطئ اسمه اسمي ] وقال: [ من سمّاه فقد كفر ]؛ بمعنى أنّ محمداً رسول الله لم يُسمِّ المهديّ المنتظر لا محمداً ولا أحمدَ ولا غير ذلك ولم يُسمِّه بغير اسم الصفة الحقّ (المهديّ المنتظر)، ولكنّ محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- قال: [ يواطئ اسمه اسمي ] صدق عليه الصلاة والسلام.

    ولم يقل هذا الحديث عبثاً؛ بل وحيٌ من ربّ العالمين لأنّ في التواطؤ حكمةٌ بالغةٌ لو كنتم تعلمون، بمعنى أنّ المهديّ المُنتظر لم يجعله الله نبيّاً ولا رسولاً؛ بل الإمام الناصر لما جاء به محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- وحتى يحمل الاسم الخبر، وبما أنّ التواطؤ هو التوافق فلا بد أن يوافق أن يأتي التوافق في اسم المهديّ لاسم محمد -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فيكون اسمه (ناصر محمد)، فترون الحكمة في التواطؤ واضحةً وجليّةً لأولي الألباب من المسلمين. ولكنّ التواطؤ لا ينبغي له أن يكون في الاسم الأوّل للمهدي؛ بل في الاسم الثاني، ومن ذا الذي يستطيع أن يُنكر بأنّ الاسم محمد لم يوافق في الاسم (ناصر محمد)؟ والتوافق حدث في اسم الأب وذلك حتى يحمل الاسم الخبر وراية الأمر يا مُتّبعي الذكر، فهل من مُدّكرٍ ذي عقلٍ مُفكرٍ؟ فهل يتذكّر إلا أولو الألباب؟ ومهما سمّيتم من جميع الأسماء للمهدي المنتظر سواءً محمد بن عبد الله أو أحمد بن عبد الله، أو محمد بن الحسن العسكري فلن يحمل الاسم الخبر حتى يكون اسم المهديّ المنتظر (ناصر محمد)، أفلا تعقلون؟.

    وكلا ولا ولن يقول محمد رسول الله أنّ اسمي (محمد) يا معشر السنّة والشيعة، إذاً لما قال آخرون بأنّ اسمه (أحمد)، ومن خلال ذلك تعلمون بأنّ محمداً رسول الله لم يقل اسمه محمد؛ بل قال: [ يواطئ اسمه اسمي ]، فظنوا بأنّ اسم المهديّ المنتظر (محمد)، وآخرين قالوا (أحمد)، وذلك لأنّهم لا يعلمون بأنّ في هذا الحديث حكمةٌ بالغةٌ في التواطؤ، فلا ينبغي أن يكون اسم المهديّ المنتظر (محمد بن عبد الله) ولا (أحمد بن عبد الله) ولا (محمد بن الحسن العسكري) لأنّه لن يحمل الاسم الخبر حتى يكون اسم المهديّ المنتظر (ناصر محمد)، وذلك لأنّ المهديّ المنتظر (ن) الذي أقسم الله به في القرآن العظيم لنبيّه بأنّه سوف ينصره به: { فَسَتُبْصِرُ‌ وَيُبْصِرُ‌ونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾ } صدق الله العظيم [القلم]، ولكنّ أكثركم يجهلون.

    وكما بيّنا لكم من قبل بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم وآتيناكم بالسلطان من القرآن العظيم لعلكم تتّقون وتحاجّوني بالعلم وليس بالاسم لعلكم تهتدون للحقّ
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=986
    الإمام ناصر محمد اليماني
    06 - 06 - 1429 هـ
    10 - 06 - 2008 م
    12:10 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط


    - - - تم التحديث - - -

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    ويا معشر عُلماء الشيعة ويا معشر عُلماء السنة، إنّكم أول من كفر بالحقّ نظراً لعقيدة الاسم الباطل الذي ما أنزل الله به من سُلطان، فتقولون بأنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد بن عبد الله كما يزعم أهل السُّنة، وكذلك تقولون بأنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري كما يزعم الشيعة، وصدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شأنكم، وقال عليه الصلاة والسلام: [من سماه فقد كفر]. بمعنى أنّ محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يُسَمِّ المهديّ المنتظَر بغير اسم الصفة المهديّ المنتظَر ولا غير ذلك، ومن سمَّاه بغير ذلك من قبل أن يظهر فيعرف الناس باسمه وشأنه فقد كفر، بمعنى إنه سوف يكون أول كافرٍ بالمهديّ المنتظَر الحقّ نظراً لاختلاف الاسم المُفترى محمد بن عبد الله أو محمد الحسن العسكري ولم يقُل محمد رسول الله اسم المهديّ المنتظَر محمد بل قال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي] صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    بمعنى إنّ اسم محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يواطئ في اسم المهديّ كما ترون ناصر محمد، وجعل الله التواطؤ في اسم محمد في اسمي في اسم أبتي، وبذلك التواطؤ تنقضي الحكمة الحقّ لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، وذلك لأن المهديّ المنتظَر لم يجعله الله نبياً ولا رسولاً؛ بل الإمام الناصر لما جاء به محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسلين، ولذلك جاء القدر في اسم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل، بل ذلك اسمٌ مُقدّسٌ ولن يحمل الاسم الخبر ما لم يكن اسم المهديّ المنتظَر ناصر وليس محمد ولا فيصل ولا صالح ولا عامر فجرّبوا جميع الأسماء ولن يحمل الاسم الخبر حتى يكون اسم المهديّ ناصر محمد لو كنتم تعقلون يا معشر الشيعة والسنة الذين زادوا وزادوا وأدرجوا وتمادوا اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي كذباً وافتراءً! بل الحديث الحق هو: [يواطئ اسمه اسمي]، وذلك حتى يحمل الاسم الخبر وراية الأمر.

    ويا معشر أولي الألباب، انظروا أي الأسماء ينبغي أن يكون للمهدي المنتظَر الحقّ من ربكم؟

    1- المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
    2- المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري.
    3- المهديّ المنتظَر محمد بن عبد الله.

    أفلا تعلمون ما هو التواطؤ؟ إنه التوافق. بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم المهديّ ناصر محمد، ولكنكم جعلتموه في الأول.
    إذاً لقال اسمه محمد وقُضي الأمر، بل قال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي]. وهو كما ترون ناصر محمد، أم تنكرون بأنّ اسمي لم يواطئ لاسم جدّي في شيء وهو أمام أعينكم ناصر محمد؟ أفلا تعقلون يا معشر السنة والشيعة؟ أفلا تعلمون بأنّه ولو كان اسم المهديّ المنتظَر محمد لما جعل الله لكم الحجّة علي في الاسم بل في بسطة العلم، وإن أصررتم على حُجّة الاسم كما تزعمون فقد جعلتم الحجّة للنصارى على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقولون: "إن اسم النّبيّ الذي يبعثه الله من بعد عيسى اسمه أحمد ونبيكم اسمه محمد". ثم تصدون عن الحق ولا تزيدونه إلا عماً بغير الحقّ أفلا تعقلون؟ ومن أجل أن تعلموا بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم قال الله على لسان المسيح عيسى ابن مريم: {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمهُ أَحْمَدُ} صدق الله العظيم [الصف:6].

    وذلك حتى يعلم المسلمون والنصارى والناس أجمعين بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم، أفلا تعقلون؟ برغم أنّ أحمد هو ذاته محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما جعل الله له اسمين في الكتاب ليتذكر أولو الألباب بأنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في بسطة العلم وذلك لأنّ بسطة العلم جعله الله آية الاصطفاء وبُرهان الخلافة في كُل زمانٍ ومكانٍ. وقال الله تعالى في شأن طالوت: {قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} صدق الله العظيم [البقرة:247].

    فأمّا بسطة العلم فهو: علم الكتاب، وأمّا بسطة الجسم فهي: في الجسد فلا يكون من بعد الموت كأجسامكم جيفةً قذرةً وعظاماً نخرةً بل يبقى كما هو يوم موته فلا يتغيّر شيء كمثل جسد سليمان عليه الصلاة والسلام ما دلّهم على موته إلا دابة الأرض كما تعلمون.
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1305

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط


    - - - تم التحديث - - -

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    الفتوى الحقّ من مُحكم القرآن في شأن التواطؤ إنّه ليس التطابق أبداً ..

    بسم الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    قال الله تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    فتعالوا لنعلمَ عدّة الشهور عند الله في كتاب الله. وقال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    ويا معشر أهل السُّنة إنّكم تقولون أنّ التواطؤ هو التطابق! اذاً جعلتم السَّنة العبريّة اليهوديّة هي تُطابق السَّنة الهجريّة تماماً وأنتم بذلك خالفتم ما يقصده الله بقول الله تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم. فقد أفتاكم الله أنّ السَّنة اليهوديّة جعلوها لا تبدأ بمُحرمٍ فتنتهي في نهاية ذي الحجّة؛ بل تنتهي في مُحرم، فهم بذلك يجعلون شهر محرم الحرام هو الأخير في السَّنة العبريّة لكي يُحِلّوا ما حرم الله، ولا ولن يستطيع أيُّ عالمٍ أن يُجادلني في هذا وجميع العلماء متفقون بالزيادة في السَّنة اليهوديّة لتنتهي في أول السَّنة الهجريّة لكي يواطئوا شهر محرم وهو أحد الأشهر الحُرم وأول السَّنة الهجريّة، إذاً تبيّن لكم ما هو المقصود بالتواطؤ إنّه ليس التطابق؛ بل ليواطئ شهر محرم آخر السّنة العبريّة، إذاً يا قوم فمِن خلال الفهم المقصود لكلمة يواطئ قد بيّن الله لكم التواطؤ المقصود من حديث محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في شأن اسم الإمام المهديّ: [يواطئ اسمه اسمي]، بمعنى إنّ الاسم محمد يواطئ في اسم المهديّ في آخره ناصر محمد، وذلك لأنّكم علمتم ما هو المقصود بالضبط من كلمة التواطؤ وأنّه ليس التطابق بالضبط؛ بل علمتم المقصود بكلمة التواطؤ في قول الله تعالى: {لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} صدق الله العظيم، بمعنى أنّ شهر محرم يواطئ آخر السَّنة العبريّة ليحلّوا ما حرم الله في الشهر الحرام برغم أنّ شهر محرم هو أول الأشهر الهجريّة، إذاً تبين لكم المقصود من كلمة التواطؤ في نفس الله سبحانه من خلال قول الله تعالى: {لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ} أي ليكون الشهر الاول في السَّنة الهجريّة هو الأخير في السنة العبريّة.

    إذاً يا قوم إنّ المقصود من قول محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يواطئ اسمه اسمي] أي يكون الاسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وهو محمد هو الأخير في اسم المهديّ ناصر محمد، وبذلك تتبيّن لكم الحكمة من التواطؤ وذلك لأنّ الإمام المهديّ لم يجعله الله نبيّاً ولا رسولاً تتنزّل عليه الملائكة بدينٍ جديدٍ؛ بل يأتي ناصراً لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولذلك واطأ الاسم الخبر ناصر محمد.

    ولا ولن يركب أيّ اسمٍ من أسماء البشر على الاسم محمد ليواطئ الاسم الخبر إلا فقط واحداً من الأسماء وهو الاسم ناصر ثم يواطئ اسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في اسمي في اسم أبي ناصر محمد، وذلك لكي يجعل الله في اسمي خبري وراية أمري (ناصر محمد)، وذلك لأنّني لم يجعلني الله رسولاً إليكم بدينٍ جديدٍ؛ بل جئتكم ناصراً لما جاءكم به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    إذاً يا قوم إنّ التواطؤ ليس التطابق (محمد بن عبد الله)، ولو كانت كلمة التواطؤ المقصود بها في الكتاب هو التطابق اذاً لوجدنا أشهر السَّنة اليهوديّة تُطابق السَّنة الهجريّة تماماً، ولكن الله لم يقُل ذلك، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ وإنّما أمرتُ أن أحاجِجكم بسُلطان العلم من مُحكم القرآن، وقد هيمنتُ عليكم الآن بالفتوى الحقّ من مُحكم القرآن في شأن التواطؤ أنّه ليس التطابق أبداً، وفصّلنا لكم الحقّ تفصيلاً إن كنتم تريدون الحقّ، وإن أبيتم الا اتِّباع أهواءكم فمن ينصركم من الله بعدما تبيّن لكم الحقّ الذي لن يجد أولياء الله في صدورهم حرجاً من الحقّ ويسلِّموا تسليماً، وأمّا الذين تأخذهم العزّة بالإثم من السُّنّة أو الشيعة فأولئك من أشدّ الناس عذاباً والحُكم لله وهو أسرع الحاسبين، أفلا تتّقون؟
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1524
    الإمام ناصر محمد اليماني
    16 - 04 - 1430 هـ
    12 - 04 – 2009 مـ
    12:43 صبـاحاً
    ــــــــــــــــ

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

  5. الترتيب #5 الرقم والرابط: 316241 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    998

    افتراضي

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم مُحذِّراً أمّته :
    [ من سمّاه فقد كفر ]

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلام الله على أبو هادي وعلى جميع المسلمين في العالمين، ثم أمّا بعد..
    أخي الكريم، أنا لست المهديّ الذي ينتظره الشيعة على أن يخرج من سرداب سامرّاء الذي يسمّونه (محمد الحسن العسكري)، ولست المهديّ الذي ينتظره معشر أهل السنّة والذي يسمّونه (محمد بن عبد الله)، فما أنزل الله بهذه الأسماء من سلطان، فإنّ بعض أئمة هاتين الطائفتين من السنّة والشيعة قد خالفوا ما نهاهم محمدٌ رسول الله وأنذرهم بأن لا يُسمّوا المهديّ المنتظَر بغير اسم (المهديّ المنتظَر)، وذلك حتّى ظهوره ثمّ يُعرِّفهم باسمه. وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [من سمّاه فقد كفر].

    ومعنى الحديث بأنّ محمداً رسول الله لم يخبر باسمه أحداً كما أمره الله بذلك وأمر المسلمين مُحذِّراً لهم أن يسمّوه بغير اسم الصفة (المهديّ المنتظَر)، وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم مُحذِّراً أمّته: [من سمّاه فقد كفر].

    أيْ أنّهُ سوف يكون أوّل كافرٍ بأمره حين الظهور نظراً لأنّه قد جاء مهديٌ بغير الاسم العقائدي الذي ورثوه عن آبائهم الأوّلين، ومهما اختلقوا له من الأسماء لا ينبغي لهم أن يصادفوا اسمه الحقّ والذي سمّاه به أبوه (ناصر) بقدرٍ من الله، وكذلك اسم أبيه (محمد) بقدر من الله، وذلك حتّى يواطئ اسمُ محمدٍ رسول الله اسمَ المهديّ الحقيقيّ في اسم أبيه، وذلك حتّى يوافق الاسم الخبر فيكون عنواناً لأمر المهديّ وشأنه في العالمين، لذلك لم يقل رسول الله: [اسمه اسمي]. فهذا حديثٌ مُفترًى؛ بل الحقّ الحديث الآخر: [يواطئ اسمه اسمي].
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1171

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

  6. الترتيب #6 الرقم والرابط: 316243 أدوات الاقتباس نسخ النص
    غانم غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    603

    افتراضي

    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=9720
    ونأتي الآن برد الجواب بالعقل والمنطق على أسئلة أبي هادي المحترم ضيف طاولة الحوار الذي يشكّ أن يكون ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر، ونِعْمَ الشك لو يتلوه اليقين، ونأتي الآن إلى ردّ العقل والمنطق على أسئلة أبي هادي.
    أول سؤال: هل نسب إمامكم مثبت ويصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهل ذكره في أي موضوع في هذا المنتدى
    .

    والجواب ذكرى لأولي الألباب نقول: فهل لو شهدوا البشر جميعاً على شخص يُسمى السباعي أنّهُ من آل البيت المطهر لو كانوا يعلمون أنّ ذلك الشخص من آل البيت الهاشمي القُرشي لا شكّ ولا ريب في نظرهم كون نسب أُسرة ذلك الشخص مشهور أنّه من آل البيت إلا والدة ذلك الشخص لم تشهد أنّ السباعي من آل البيت.. ثم يقول أبو هادي: "يا أَمَة الله فما يدريك أنّ ابنك ليس من آل البيت وقد شهد له البشر جميعاً أنّه من آل البيت فلعلكِ تجهلين نسب أسرة أبيه أنّهم من آل البيت"، فلو قالت يا أبا هادي: "ولكنّي أشهدُ أنّ ابني فلان ليس من آل البيت كوني التي حملت به أثناء غياب أبيه في السفر وعاد أبوه بعد شهرين ولم يكتشف الأمر كونه لم يتبيّن له الحمل في بطني واستمر الحمل فولدته من بعد أن لامسني أبيه بسبعة أشهر، ومن ثم سماه أبوه السباعي" فهل يا أبا هادي سوف تعتمد شهادة البشر جميعاً أنَّ فلان من آل البيت المطهر؟ وبالعقل والمنطق قد أصبحت شهادات البشر جميعاً ظنيّة ولا يُلامون على ذلك وإنّما شهادتهم حسب علمهم أنّ فلان ابن فلان ولد في أسرة آل بيت فلان ونحنُ نسمع أنّهم من آل البيت فأصبحت شهادتهم ظنيّة فقط، ولكنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً وسوف نجد أبا هادي يقول: "بل شهادة أم السباعي هي الأحقّ ما دام أنّها اعترفت أنّ فلاناً ليس على أبيه لكونها تعلم أنّ أباه سافر وهي حائض ثم تطهرت وأرادها الشيطان مع رجلٍ آخر وعاد أبوه من بعد الحمل بشهرين ولذلك سمّاه أبوه السباعي وكان يظنّ أنّه عليه، كون من النساء من يلدن لسبعة أشهر ومنهن لتسعة أشهر ولكن أمّ السباعي تعلم أنّها حملت به لتسعة أشهر غير أنّها أوهمت زوجها أنّها حملت به يوم عاد زوجها من السفر فولدته لسبعة أشهر ولم يشك زوجها في الأمر فأصبحت حتى شهادة زوجها ظنيّة كشهادة جميع البشر، بل أم السباعي هي التي شهادتها على بيِّنة من نفسها وبالعقل والمنطق ما كان لها أن تكذب على نفسها وولدها فتظلم نفسها وولدها إلا وهي تعلم أنّها أخطأت وتابت وأنابت وأرادت أن تشهد بالحقّ ولكنّ النساء لن يفضحن أنفسهن، وإنّما أم السباعي شيءٌ افتراضيٌّ، ثم نقول: إذاً يا أبا هادي فليس ذلك هو البرهان المبين، فما يدريكم أنّ فلان حقاً من آل البيت حتى ولو كان نسبه مشهوراً أنّه من آل البيت؟ أفلا تعلم أنّ من الأمم من يخرجون عن نسب أبيهم الحقّ نتيجة غلطة امرأة في الجيل القديم؟ فتجدهم ينسبون فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان ولكنّهم لا يعلمون بغلطة فلانة السريّة مع فلان، وليس هذا طعناً في أعراض الناس ولا نتبع عيوب الناس، وإنّما أريد أن أثبت أنّ ذلك ليس البرهان لتتعرّف على المهديّ المنتظَر الحقّ حتى وإن يُخرج لكم مجلد أبيه القديم أنّه فلان ابن فلان ابن فلان حتى يصل بنسبه للإمام علي بن أبي طالب وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم تصدّقونه فتتّبعونه وتوقنون أنّه المهدي المنتظر، هيهات هيهات يا أبا هادي، وما كان للحقّ أن يتّبع أهواءكم.


    أما بالنسبة لنسب ناصر محمد اليماني فهو ينتسب إلى ذريّة الإمام الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام، ألا والله لو شهد البشر جميعاً وقالوا يا ناصر محمد اليماني إنّك من آل البيت المطهر لما استطاع ناصر محمد اليماني أن يقسم للعالمين أنّه من ذريّة الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وعلى آل بيته وسلم تسليماً، وهل تدري لماذا يا أبا هادي؟ فليس شكّاً في عفّة أمّي ولا أشكّ في نسب أبي ولكن ما يدريني عمّا حدث في الأجيال القدامى! ولذلك لا ينبغي لي أن أقسمُ بالله العظيم أنّي من آل البيت إلا وأنا أعلمُ علم اليقين أنّي من آل البيت من ذريّة الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني فضيلة الشيخ أبو هادي فيقول: "ولكن يا ناصر محمد اليماني، لماذا أنت سوف تقسم على نسبك برغم أنّ جوابك كان منطقيّاً وحقّاً، فما يدريني ويدريك بما حدث في آبائنا الأولين فلا يستطيع أن يجزم أي شخصٍ في البشر أنّه ينتمي إلى شجرة آل فلان بن فلان بن فلان والله يستر على عباده، وإنّما نصدق ظاهر الأمور والسرائر علمها عند العليم الخبير، ولكنّي أراك تُقسمُ يا ناصر محمد اليماني أنّك من آل البيت من ذريّة الإمام علي وفاطمة بنت محمد صلى الله عليهم وآلهم وسلم تسليماً وبيننا وبينهم أكثر من ألف عام، فلماذا أنت من الموقنين؟". ومن ثم يردُّ عليك الإمام ناصر محمد اليماني ويقول: وذلك لأنّ محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي في الرؤيا الحقّ:
    [[ كان مني حرثُك وعليٌّ بذَرَكَ، أهدى الرايات رايتُك وأعظمُ الغايات غايتك، وما جادلك أحدٌ من القُرآن إلا غلبته ]]،
    وفي رؤيا أخرى أضاف:
    [[ وإنّك أنت المهديّ المنتظَر سيؤتيك الله علم الكتاب، فلا يُحاجّك عالِمٌ إلا غلبتَه بالحقّ ]].
    انتهى

    ولربّما أبو هادي يودّ أن يقاطعني فيقول: "ولكنّ الرؤيا لا يُبنى عليها حكمٌ شرعيٌّ للأمّة يا ناصر محمد"، ومن ثم يردُّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول:"اللهم نعم، ولو كانت الأحكام الشرعيّة للأمة تُبنى على رؤيا المنام إذاً لبدّل الشياطين دين الله تبديلاً لكثرة تجرُّئهم على الافتراء في الرؤيا، ولكن إذا كان ناصر محمد اليماني لم يفترِ بوحي الرؤيا الحقّ فلا بُدّ أن يصدّقه الله الرؤيا بالحقّ على الواقع الحقيقي فتجدون أنّه حقّاً لا يُجادل الإمام ناصر محمد اليماني أحدٌ من القرآن كان عالِماً أم جاهلاً إلا أقام عليه الإمام ناصر محمد اليماني الحجّة بسلطان العلم يستنبطه من محكم القرآن، فإن حدث هذا على الواقع الحقيقي فقد أصبحت الرؤيا حُجّة عليكم ما دام تبيّن لكم تأويلها على الواقع الحقيقي وهذا هو حُكم العقل والمنطق.

    ويا حبيبي في الله أبو هادي، فالحق أقول إنّ نسب آبائي كان مجهولاً لديهم لكونهم يعلمون أنّ أباهم وخادمه قد أتيا من أرضٍ مجهولةٍ وجعل له اسماً مستعاراً (شندق) واسم خادمه (شدلق)، ولكن ليست هذه هي أسماءهم الحقيقية، وكان ذلك في العصر القديم وليس أن خادمه ينتمي لأهل البيت وإنّما جعل له ولخادمه أسماءً مستعارة، وجدُّنا جعل له الاسم (شندق) وأما خادمه (شدلق). وأما سبب أن جدُّنا جعل له اسماً مستعاراً يوم قدم إلى القبيلة التي ننتمي إليها اليوم وذلك لكي يحافظ على نفسه وذريّته من بطش الجبّارين في عصر كانوا يلعنون الإمام علي بن أبي طالب على المنابر وكانت الحرب على ذريّة الإمام الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام حتى لا يأخذوا بثأر أبيهم في عصر قوم مسرفين ضرب الله عنهم البيان الحقّ للذِّكر صفحاً كونهم كانوا يقتلون أئِمّتهم بغير الحقّ وخالفوا أمر الله إليهم في قول الله تعالى:
    {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}
    صدق الله العظيم [الشورى:23].

    وما كان من القوم المسرفين إلا أن اضطهدونا بعد موت جدِّنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بزمن، ونُبرّئ أبا بكر وعمر وعثمان ونُصلي عليهم ونُسلمُ تسليماً؛ بل اضطهدونا وظلمونا وقتلونا من بعد ذلك؛ حتى ضرب الله عن أولئك القوم المسرفين البيان الحقّ للذِّكر صفحاً من الدهر كونهم لم يحتكموا إلى كتاب الذكر فينظروا الأعلم به فيهم فيتبيّن لهم أنّه من أولي الأمر منهم قد جعله الله لهم إماماً كريماً يهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد.

    وأما كيف يعلمون أنّ الله جعله للناس إماماً؟ وذلك لأنّهم سيجدون أنّ الله زاده بسطةً في علم البيان الحقّ للقرآن فيستنبط لهم حكم الله بينهم من محكم كتاب الله فيما كانوا فيه يختلفون، فإن تبيَّن لهم ذلك فقد علموا أنّه من أولي الأمر منهم من الذين أمرهم الله بطاعته من بعد طاعة الله ورسوله؛ كونهم سيُبيِّنون لهم الحقّ من الباطل في السُّنّة النّبويّة فيستنبطون لهم الحكم الحقّ من محكم كتاب الله ويحكمون بكتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ بين المختلفين لكونهم يعلمون بالتأويل الحقّ لكتاب الله فيعلّمونهم بيانه كما كان يفعل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان يُعلّم الناس بيانه في السُّنّة النّبويّة وكذلك يعلّم الله من اصطفاه للناس إماماً التأويل للقرآن حتى يجد أولى الأمر منهم هم أحسنُ تأويلاً لكتاب الله، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
    صدق الله العظيم [النساء:59].

    ولكن القوم المختلفين أعرضوا عن هذا الناموس في اصطفاء الأئمّة للناس وقد بيّن الله لهم برهان الذي اصطفاه الله للناس إماماً بأنّه يزيده بسطةً في العلم عليهم حتى يكون هو أعلمهم بكتاب الله كمثل الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام، وقال الله تعالى:
    {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
    صدق الله العظيم [البقره:247].

    وبرغم أنّ الشيعة لَيعلمون أنّ الإمامة هي اصطفاءٌ وليست اختياراً من قِبَلِ البشر ولكنّهم اصطفوا المهديّ المنتظَر وآتوه الحكمُ صبيّاً ولم نجدُ له أيّ أثر من العلم ولا كلمة واحدة! فكيف إذاً علموا أنّ المهديّ المنتظَر هو (محمد بن الحسن العسكري) ما لم يُقِم عليهم الحجّة بسلطان العلم؟ وما كانت حُجّتهم إلا أن قالوا: فبما أنّ أباه كان إماماً ولذلك علمنا أنَّ ابنه إمامٌ! وإذا قلت لهم: فهل تعتقدون بعصمة الأئمّة فسوف يقولون قال الله تعالى:
    {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
    صدق الله العظيم [البقره:124].

    ومن ثم تقول لهم ولكنّكم تعتقدون أنّ الإمام محمد بن الحسن العسكري إمامٌ كون أباه إمامٌ! فما يُدريكم وهو لا يزال صبيّاً؟ فهل آتاه الله الحكمُ صبياً؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ ولكنّنا لم نجد لمهديّكم المنتظر أيّ أثرٍ من سلطان العلم ومثله كمثل مهديّ السُّنّة والجماعة ما أنزل الله بهما من سلطانٍ، وبرغم أنّي أخالفهم في عصمة الأئمّة والأنبياء من الخطيئة وأقيم عليهم الحجّة بسلطان العلم من محكم كتاب الله في قول الله تعالى:
    {إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿10﴾ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿11﴾}
    صدق الله العظيم [النمل].

    ولربّما يودّ أحد الشيعة أن يقاطعني فيقول، قال الله تعالى:
    {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}
    صدق الله العظيم [يوسف:24]، ثم يردُّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول إنّما أناب إلى الربّ نبيُّ الله يوسف ثم صرف قلبه عن السوء والفحشاء، فهو يعلمُ أنّه ليس بمعصوم من ارتكاب الخطيئة ولذلك قال:
    {وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
    صدق الله العظيم [يوسف:33].

    ولا أريدُ أن أخرج عن الموضوع يا أبا هادي فصبرٌ جميلٌ، وإنّما أردنا تثبيت قومٍ آخرين ليواصلوا التدبّر والتفكّر في البيان الحقّ للذكر لكونه قد يصل إلى فتوى المهديّ المنتظَر إنَّ الإمامةَ اصطفاءٌ وليست اختياراً ثم يستشيط غضباً فيقول: "هذا المهديّ المنتظَر من الشيعة الاثني عشر فكذلك عقيدتهم أنّ الإمامة اصطفاء من الله وليست اختياراً، بل هم الذين يسبّون أبا بكر وعمر". ثم يتولّى عن مواصلة التدبّر للبيان الحقّ للذكر، ولذلك اضطررنا أن نزجر الشيطان عنه ليواصل التدبّر في البيان الحقّ للذكر.

    وإنّني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أصلّي على أبي بكر وعمر كونهم أنقذوا المؤمنين من الفتنة الأخطر كادت تعصف بهم من بادئ الأمر، ولو قال أبتي الإمام علي يا أبا بكر وعمر إنّي الإمام المصطفى من الله عليكم فأنتم تعلمون أنّي أعلمكم بكتاب الله، ثم يقيم عليهم الحجّة بالعلم لكان أول من يبايع أبتي الإمام علي على الخلافة هو أبو بكر وعمر، ولذلك لا يقول فيهما المهديّ المنتظَر إلا خيراً كون الإمام علي عليه الصلاة والسلام ظنّ أنّهم يعلمون أنّه الإمام المصطفى عليهم فسكت بادئ الأمر، ولا نلوم على أبي بكر وعمر ونصلّي عليهم والإمام علي ونسلّمُ تسليماً، ألا وإنّ الإمامة هي بالاصطفاء من الله، ألا وان الخليفة قد جعله الله للناس إماماً كما جعل الأنبياء، ألا وإنّ الإمام قد جعله الله خليفة له عليهم وما كان لهم الحقّ من أن يصطفوا خليفة الله من دونه، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
    صدق الله العظيم [القصص].

    وقال الله تعالى:
    {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ}
    [ص:26]، وقال الله تعالى لنبيّه إبراهيم:
    {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}
    [البقرة:124]، وكذلك الإمام المهديّ المنتظَر خليفة الله ما كان لكم أن تصطفوا خليفة الله من دونه، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
    صدق الله العظيم [القصص:68].

    ألا وإنّ الإمام يلزمه تقديم البرهان أنّ الله اصطفاه للناس إماماً عليهم وزاده بسطةً في العلم فيعلّمهم علم البيان يستنبطه من محكم القرآن حتى يتبيّن لعلماء الأمة أنّ الله اصطفاه عليهم وزاده بسطةً في العلم عليهم أجمعين، فإذا تبيّن لهم أنّهُ أعلمهم بكتاب الله فلا ينبغي لهم أن يتّخذوا غيره قائداً عليهم حتى ولو كان بينهم نبيّاً فهو يعلم أنّ القيادة للأعلم ولذلك تجدون نبيّ الله داوود عليه الصلاة والسلام جنديّاً تحت إمرة وقيادة الإمام طالوت عليه الصلاة والسلام، ولكنّكم تجهلون أنّ درجات القيادة في الكتاب على المؤمنين هي حسب زيادة سلطان العلم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}
    صدق الله العظيم [المجادله:11].

    إذاً يا حبيبي في الله أبو هادي، ليس البرهان على صدق المهديّ المنتظَر حتى يثبت لكم نسبه أنّه فلان بن فلان بن فلان بن فلان بن فلان بن الحسين بن علي عليه الصلاة والسلام، هيهات هيهات.. بل بتقديم البرهان بالبيان الحقّ للقرآن ولن يجادله عالِم من الإنس والجان من القرآن إلا أقام عليه الحجّة والسلطان من محكم القرآن شرط أن يدرك البرهان عالمُكم وجاهلُكم لكونه سيأتيكم به من الآيات البيّنات المحكمات هُنّ أم الكتاب، فذلك بيني وبينكم أن أُبيِّن لكم الحقّ في كتاب ربّي وليس إثبات حسبي ونسبي برغم أنّي ذو نسبٍ عريقٍ ومن أشراف قومي ولكنّنا لا نتعالى على الناس بنسبنا.


  7. الترتيب #7 الرقم والرابط: 316244 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2016
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    998

    افتراضي

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في طاولة الحوار العالميّة للمهديّ المنتظَر لكافة المُسلمين والكُفار، وأراك تُجادلنا في كلمة التواطؤ التي أفتى الإمام المهديّ إنّ المقصود بكلمة التواطؤ لغةً وشرعاً هو التوافق وليس التطابق، فوجدنا ابن العلاء لا يزال يجادل الأنصار جدالاً كبيراً ويفتي بالباطل أنّ المقصود من كلمة التواطؤ في الكتاب هو التطابق، ولكنّ الإمام المهديّ يُفتي بالحقّ حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ أنّ المقصود بكلمة التواطؤ أنّه التوافق وليس التطابق. وحتى يعلم ابن العلاء بالمقصود ومن ثم يُلقي إليه الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد بهذا الخبر بما يلي:
    ( إن بوش الأصغر وقبيله بلير قد تواطَأوا على غزو العراق )

    فهل لديك أيّ اعتراض على هذه الفتوى أخي الكريم ابن العلاء؟ فإن كان ردّك بنعم إنّ بوش الأصغر وقبيله بلير حقاً قد تواطَأوا على غزو العراق بغير الحقّ، فمن ثم يقول لك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني: أفلا ترى أنّ التواطؤ هو التوافق بمعنى أنّ بوش الأصغر وقبيله بلير قد اتّفقوا على غزو العراق؟ إذاً إنّ البيان الحقّ لكلمة التواطؤ هو التوافق وليس التطابق، فهل يصح أن تقول:
    ( إنّ بوش الأصغر وقبيله بلير قد تطابقوا على غزو العراق )؟

    فكيف تفتي أنّ التّواطؤ هو التطابق؟ بل التواطؤ هو التّوافق لغةً أخي الكريم، فلِمَ تُجادل بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ منيرٍ؟ هداك الله وغفر لك، فهل لا يزال لديك اعتراض على فتوى الإمام المهديّ عن بيان كلمة التواطؤ أنّها حقاً التوافق وليس التطابق؟ وإن أبيتَ يا ابن العلاء إلا أن يكون المقصود لكلمة التّواطؤ هو التطابق ومن ثم يكرر عليك الإمام المهديّ بالسؤال مرةً أخرى، فهل يصح أن نقول:
    ( تطابق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )؟
    أم نقول:
    ( تواطأ بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )؟

    وكذلك نقول:
    ( توافق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق )

    إذاً التّواطؤ ليس التطابق بل التواطؤ هو التوافق، فلِمَ يجادلون في الحقّ بعدما تبيّن لكم أنه الحقّ من ربكم؟

    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــ
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=1482

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط


    - - - تم التحديث - - -

    إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    فهل تنتظرون مهديّاً منتظراً مكتوباً على جبينه المهديّ المنتظَر! أم ماذا؟ وكيف تعرفون المهديّ المنتظَر الحقّ إذا جاءكم بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور؟ فهل لديكم صورةً له أربعة في ستة؟ إنّك تريد أن تجعل له أوصافاً يعرفه بها العلماء؛ فإنّ وجهه أبلجاً مدرجاً مكحل العينين متوسطاً في الطول مليء الجسم.

    فمن ثمّ نقيم عليك الحجّة بالحقّ ونقول: فكم من المسلمين وجهه أبلجٌ مدرجٌ؟ وكم في العالمين مليء جسمه متوسط السمنة؟ فكيف تعلمون أيّهم المهديّ المنتظَر ما لم يزِده الله عليكم بسطةً في علم الكتاب على كافة علماء الأمّة؟ فلا يجادله عالِمٌ في مسائل الحلال والحرام إلا ألجمه الإمام المهديّ الحقّ بسلطان العلم إلجاماً حتى يحكم بينكم فيما كُنتُم فيه تختلفون في الدين من بعد أن فرّقتم دينكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، فيوحّد به الله صفّكم فيجمع الله به شملكم فيجعلكم بإذن الله أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ تتبعون كتاب الله القرآن العظيم والسُّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، فيعيدكم إلى منهاج النّبوّة الأولى، فلا هذا سُنّي ولا هذا شيعي. أم إنّكم ترون أنكم لم تقسّموا دينكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وتسفكون دماء بعضكم بعضاً؟ وتحسب كلّ طائفةٍ منكم أنّهم هم الذين على الهدى والباقون على الضلالة، وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون بسلطان علم الشيطان الرجيم المخالف لمحكم القرآن العظيم، وأضللتم أنفسكم وأضللتم أمّتكم. فها هو المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم ابتعثه الله رحمةً للعالمين.

    ولكن يا رجل، فوالله ثمّ والله لا أستطيع إقامة الحجّة عليكم حتى ترضوا بحكم الله آتيكم به من محكم القرآن العظيم الذي تزعمون أنّكم به مؤمنون؛ بل وتحفظونه عن ظهر قلبٍ من غير فهمٍ ولا تدبّرٍ فأصبحتم كمثل الحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يفهم ماذا يحمل على ظهره!
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=25889

    لقرائة البيان كاملا اضغط على الرابط

  8. الترتيب #8 الرقم والرابط: 316256 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    الدولة
    ريف دمشق
    المشاركات
    161

    افتراضي

    أخي نوفل عليك بالدعاء بالهدى ليهدي اللّه قلبك، فلن تبصر الحق مالم تنيب إلى اللّه بالتضرع والإنابة

    - - - تم التحديث - - -

    ولا تسلم نفسك للروايات فإنها بعضها ملفق ومزور فعليك بتدبر القرأن وتدبر ما يقوله الإمام ناصر محمد اليماني فستحد بإذن اللّه أن الإمام زاده اللّه بسطة في العلم على علماء المسلمين وغيرهم جميعاً، وأحبكم في اللّه، والسلام عليكم ورحمة اللّه تعالى وبركاته ونعيم رضوانه في نفسه
    (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله)
    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب
    ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير

    اللهم أتني في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقني عذاب النار
    اللهم اني أعوذ بك من عذاب البرزخ ومن عذاب النار ومن فتنة المحية والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال.


    رضاك ربي غايتي


    أخوكم محمد حسين

  9. الترتيب #9 الرقم والرابط: 317732 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    180

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم العزيز الغفار قابل النوب شديد العقاب ذو الطول لا اله إلا هو.
    والصلاة والسلام على خاتم الانبياء و المرسلين محمد رسول الله وعلى جميع المؤمنين ،، ثم اما بعد..
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي السائل وجواب سؤالك هو( ناصر محمد ناصر مسعد)
    وليس الحجة في الاسم بل ببرهان سلطان العلم من محكم الذكر ، وما دخل الأب في الدين حتى تقول ابن فلان.
    افلا ترى ان هذا الرجل اخبرنا بشيء عظيم في كتاب الله لم نقرأه من قبل ولم نسمع أحد ذكره من قبله ،، ألا وهو البيان الحق لكلمتين في القرآن العظيم وهما قوله تعالى ( إما العذاب وإما الساعة) صدق الله العظيم ،، وما هو العذاب ؟؟؟؟؟ والجواب هو قوله تعالى ( وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل (٤٤) وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة إلا إن الظالمين في عذاب مقيم) صدق الله العظيم ،، إذا ماهي التي يعرضون عليها!!!! ولماذا ينظرون إليها من طرف خفي باستخدام نظااارات سوداء لكي لا تذهب أشعتها الضارة ببصرهم ؟؟

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

  10. الترتيب #10 الرقم والرابط: 317748 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,672

    افتراضي

    ناصر محمد مسعد القردعي

    اقتباس المشاركة: 223582 من الموضوع: بيانٌ هام من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..



    الإمام ناصِر محمد اليماني
    25 - 07 - 1437 هـ
    02 - 05 - 2016 مـ
    05:23 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ



    بيانٌ هام من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني
    ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وآله الطيبين الطاهرين وعلى جميع المؤمنين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة قيادات الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة في اليمن وأتباعهم أجمعين وإلى كافة الشعب اليماني الأبيّ العربيّ وجميع قادات المسلمين وشعوبهم أجمعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فاتّقوا الله حقّ تُقاته ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلِمون مستسلمون لحكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فوالله ثمّ والله لا أدعوكم إلا إلى الله لنتلوَ عليكم حكمه فيما كنتم فيه تختلفون تنفيذاً لأمر الله إليكم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10)} صدق الله العظيم [الشورى].

    وتنفيذاً لأمر الله إلى رسوله وأئمة الكتاب في قول الله تعالى:
    {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)} صدق الله العظيم [المائدة].

    فإن توليّتم عن الداعي الحقّ لحكم الله بينكم فحتماً يصِيبكم الله ببعض ذنوبكم فيُرسل عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يُلبسكم شِيعاً فيُذيق بعضكم بأس بعضٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)} صدق الله العظيم [المائدة].

    فتذكّروا تهديد ووعيد الربّ في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
    {فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)} صدق الله العظيم.

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65)} صدق الله العظيم [الأنعام].

    ويا أحبّتي في الله جميع قادات المسلمين وقادات البشر أجمعين، والله الذي لا إله غيره لا يطمع المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض لينال ملكَكم ولكن يطمع إلى هُداكم أجمعين لإنقاذكم من عذاب الله الذي وعد به المعرضين في العالمين عن حكمه في محكم القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافةً، ولا ينبغي للإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم أن يأتيكم بكتابٍ جديدٍ بغير البيان الحقّ لكتاب الله القرآن العظيم، ونبيّن القرآن بالقرآن رسالة الله إلى العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ربّ العالمين (29)} صدق الله العظيم [التكوير].

    وحتى يشاء الله لكم الهداية إلى اتّباع الصراط المستقيم فلا بدّ أن تشاءوا من ربّكم أن يهدي قلوبكم إلى صراط العزيز الحميد. ونعم إنّ الهدى هدى الله ولكن بشرط الإنابة منكم إلى ربِّكم راجين منه أن يُبصّر قلوبكم فيجعل في قلوبكم نوراً لتفرّقوا به بين الحقّ والباطل. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59)} صدق الله العظيم [الزمر].

    ونعم إنّ الهدى هدى الله يحول بين المرء وقلبه فيصرفه كيف يشاء، ولكن ما هي حجّة الله على الذين لم يهدِ الله قلوبهم إلى اتّباع الحقّ من ربِّهم؟ ألا وهي عدم الإنابة إلى ربهم ليهدي قلوبهم إلى اتّباع دعوة الحقّ من ربِّهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13)} صدق الله العظيم [الشورى].

    فتذكّروا قول الله تعالى:
    {وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13)} صدق الله العظيم. كون من أناب إلى ربّه ليهدي قلبه إلى الحقّ فالحقّ هو الله وحقٌّ على الله أن يهدي قلب عبده الذي يبحث عن الحقّ ويريد اتّباع الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بالحقّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ (68) وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)} صدق الله العظيم [العنكبوت].

    ولا يؤيّد الله بنور الفرقان قلوبَ عباده ليميّزوا بين الحقّ والباطل إلا الذين لا يحكمون على الدّاعي الى الله أنّه على ضلالٍ مبينٍ حتى يستمعوا إلى قول الداعية فيتفكّروا في منطق دعوته وفي قوة سلطان علمه؛ هل من عند الله؟ وذلك من قبل أن يحكموا عليه أنّه على ضلالٍ. فأولئك فقط الذين هدى الله من عباده سواء في عصر بعث الأنبياء أو بعث أئمة الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)} صدق الله العظيم [الزمر].

    ويا معشر علماء المسلمين وطوائفهم الذين فرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، والله الذي لا إله غيره لا يُبصّركم الله بدعوة المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم حتى تتّقوا الله ويخشى كلُّ من أراد الهدى منكم أن تكون طائفته على ضلالٍ مبينٍ وهو يريد اتّباع الحقّ ولا غير الحقّ ومن ثم يستخدم عقله للبحث عن الحقّ فحقٌّ على الله أن يجعل له فرقاناً وهو نورٌ يُلقيه الله في قلبه حتى يُبصّره الله بدعوة الحقّ من ربه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29)} صدق الله العظيم [الأنفال].

    ألا وإنّ تقوى الله هو التمنّي لاتّباع الحقّ، ولكنّ الذين فرحوا بما عندهم من العلم وأكثره باطلٌ مفترى ما أنزل الله به من سلطان في محكم القرآن؛ بل يخالف لكافة أحكام الله في محكم القرآن العظيم ورغم ذلك يحسبون أنّهم هم الذين على الهدى! وأقسم بالله الواحد القهّار قَسَمَ المهديّ المنتظَر وليس قَسَم كافرٍ ولا فاجرٍ: لا ولن تبصروا الحقّ من ربّكم حتى ولو أقام عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة بألفٍ من الآيات المحكمات البيّنات في محكم القرآن العظيم لجعلها الله عليكم عمًى بسبب عدم وجود نور الفرقان في قلوبكم؛ بسبب عدم إنابة القلب إلى الربّ ليبصّره بالحقّ. فأنيبوا إلى ربكم راجين من الله أن يُبصّر قلوبكم لتتّبعوا آيات الكتاب المحكمات البيّنات في محكم القرآن العظيم، ما لم تنيبوا إلى الله ليهدي قلوبكم فاعلموا أنّه مهما أقام الإمام المهديّ عليكم الحجّة بجميع آيات الكتاب البيّنات في محكم القرآن العظيم فلن تتّبعوا الحقّ من ربّكم، فمهما كانت الآيات بيّنات لعلماء المسلمين وعامتهم فإنّهم لن يتّبعوها برغم أنّهم مؤمنون بأنّها من عند الله في محكم القرآن العظيم من قبل أن يبعث الله الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم، فمهما أقام الإمام المهديّ عليهم الحجّة بآيات الكتاب المحكمات فإنّهم لن يتّبعوها؛ بل يتّبعوا لِما يخالفها من تفاسير قومٍ يقولون على الله ما لا يعلمون أو يتّبعوا ما يخالف لمحكم الكتاب من حديثٍ مفترًى على الله ورسوله، فهنا يتعجب الذين بصّر الله قلوبهم بنور البيان الحقّ من ربهم فيقولون: "يا للعجب من علماء المسلمين وأمّتهم كيف لا يُبصرون أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حتماً أقام عليهم الحجّة جميعاً بآياتٍ محكماتٍ بيّناتٍ في محكم القرآن العظيم لعلماء الأمّة وعامة المسلمين لا يزيغ عن اتّباعها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99)} صدق الله العظيم [البقرة].

    وربّما يودّ أحد علماء المسلمين وعامتهم أن يقولوا: "يا ناصر محمد اليماني، وما هي هذه الآيات البيّنات لعلماء المسلمين وعامتهم التي أقمت الحجّة بها على عالِمِهم وعامتِهم فأبوا أن يستجيبوا لأمر الله؟" فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ الحقّ من ربكم وأقول: ألم نأمركم بما أمركم الله به في محكم كتابه بنفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله تنفيذاً لأمر الله إليكم في محكم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {{{{{{{{{{ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ }}}}}}}}}}
    صدق الله العظيم [الشورى:13] ؟؟

    فهل هذا الأمر إليكم من ربِّكم ترونه يحتاج لتفسيرٍ وتأويلٍ؟ ألا والله إنّه ليفقهه ويعلمه جميعُ علماء المسلمين وكافة طوائفهم؛ بل وعدكم الله بعذابٍ عظيمٍ لئن فّرقتم دينكم إلى شيعٍ وأحزابٍ. وقال الله تعالى:
    {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)} صدق الله العظيم [آل عمران]. كون اختلافكم في الدين طامةٌ كبرى على أمّة المسلمين حتى سفكوا دماء بعضهم بعضاً وذهبت ريحكم كما هو حالكم اليوم، كون كلّ طائفةٍ تتّبع إماماً، ومعظمهم اصطفى نفسه للناس إماماً ولذلك لا يستطيع أن يُهيمن على العلماء الآخرين في عصره بسلطان العلم المُلجم، وكلّ إمام يصطفي نفسه تمسّك برأيه، وكلّ طائفة تبعت إمامها وهو من اصطفى نفسه لهم إماماً، وطوائف أخرى تبعت الافتراء على الله ورسوله وأئمة الكتاب المُصطفين، فتناحر المؤمنون فيقتلون بعضهم بعضاً، وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، ففشلتم وذهبت ريحكم كما هو حالكم اليوم يا معشر المسلمين، ولذلك تجدون أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يدعوكم إلى نفي تعدد الأحزاب المذهبيّة في دين الله، فهل أمرتكم بغير ما أمركم الله به في محكم كتابه العزيز في قول الله تعالى:
    {{{{{{{{{{ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ }}}}}}}}}}
    صدق الله العظيم؟

    وهل أمرتكم بغير ما أمركم به محمدٌ رسول الله؟ وقال محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [[[[[[ إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ]]]]]]
    صدق محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.

    ونُكرِّر الفتوى لكم بالحقّ عن سبب تفرقكم إلى شيعٍ وأحزابٍ فإنّما هو بسبب علماءٍ يصطفون أنفسهم أئمةً للناس ولم يصطفِهم الله شيئاً وقالوا على الله ما لا يعلمون، فمن ثم يقول كلٌّ منهم:
    "فإن أصبتُ من الله وإن أخطأتُ فمن نفسي والشيطان"! كونهم يفسّرون آياتٍ في القرآن العظيم اجتهاداً من عند أنفسهم. بل الاجتهاد هو البحث عن الحقّ بسلطان العلم المبين من ربّ العالمين فمن ثمّ يعلِّم الناس بسلطان العلم الحقّ من ربهم، ولكنهم اتّبعوا أمر الشيطان وهم لا يعلمون أنّهم اتّبعوا أمر الشيطان. وربّما يودّ أحد علماء المسلمين وعامتهم أن يقول: "وما هو أمر الشيطان؟". ثم نترك الجواب عليكم من ربكم مباشرةً عن أمر الشيطان. قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:169].

    ولكنّ الله حرَّم على علماء المسلمين أن يقولوا على الله ما لا يعلمون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحقّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وذلك هو سبب ضلال وهلاك من كان قبلكم من الأمم من بعد بعث أنبياء الله إليهم في كل أمّة، فمن بعد موت أنبيائهم بفترةٍ زمنيّةٍ يأتي أناسٌ يُنصّبون أنفسهم أئمةً للمسلمين في الدين فيقولون على الله ما لا يعلمون، فأضلوّا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم، وكان ذلك سبب هلاك الأمم بسبب تبيان بعض كلام الله برأيهم من عند أنفسهم، فاختلفوا في تفسيره وتأويل متشابهه وتركوا محكمه. ولذلك قال محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [إنما هلك من قبلكم باختلافهم في الكتاب] صدق محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذلك حذّركم الله من الاختلاف في دينكم بسبب قولكم على الله ما لا تعلمون، ووعد المختلفين في الدّين من بعدِ في آياته البيّنات بعذابٍ شديدٍ. وقال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ولو وُجد إمامٌ مصطفًى بين الأئمة المختلفين في الدين لهيمن عليهم بسلطان العلم الملجم من محكم الكتاب، ولعدم وجود الإمام المصطفى لهم من ربِّهم فلن يهيّمن الأئمة الذين اصطفوا أنفسهم على الآخرين؛ فلن يهيّمنوا بسلطان العلم الملجم، فكلٌّ منهم ذهب بتفسيره حسب ما يراه برأيه أو اتّبع أحاديث الفتنة المفتراة فتفرّق المسلمون إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحين.

    وها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بعثه الله إليكم بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور في زمن اشتدّ فيه اختلافكم وسفك دماء بعضكم بعضاً، وبما أنّي الإمام المهديّ المنتظَر مصطفى من ربّ العالمين، فإذا كنت كذاباً أشِراً ولست المهديّ المنتظَر فحتماً سوف أكون كمثل أئمتكم الذين اصطفوا أنفسهم فلن أستطيع أن أهيّمن على كافة علماء المسلمين المختلفين في الدين، ولكن إذا كان الإمام المهديّ المنتظَر هو حقاً ناصر محمد اليماني فأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم لو اجتمع كافة علمائكم وأئمة الضلال منكم الأحياء والأموات أجمعين فإنّهم لن يستطيعوا أن يقيموا الحجّة من القرآن العظيم على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً. وهذه الفرس وهذا الميدان ولن أبارزكم بالسيف؛ بل بسلطان العلم المحكم في القرآن العظيم، ولكم شرطٌ علينا أن نستنبط لكم حكم الله بينكم من آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء المسلمين وعامّتهم يفقههن كلّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ، وإذا لم يجعلني الله المهيمن على كافة علماء المسلمين وعامتهم بسلطان العلم الملجم فلست المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ألا والله الذي لا إله غيره لو هيّمنتم على ناصر محمد بسلطان العلم حتى في مسألةٍ واحدة ٍفقط فلست المهديّ المنتظَر ناصر محمد حتى ولو هيمنت عليكم بنسبة تسعمائة وتسعة وتسعين بالألف فلست المهديّ المنتظَر ناصر محمد الحقّ حتى أهيّمن عليكم بنسبة ألفٍ في الألف بسلطان العلم الملجم نأتيكم به من محكم القرآن العظيم، فكونوا على ذلك من الشاهدين، برغم أنّي لم أكن يوماً من أحد علماء المسلمين وما قط صعدت على منابر مساجدهم خطيباً، ولكني أتّقي ربّي أن أقول عليه ما لا أعلم، فعلّمني ربي تصديقاً لوعده الحقّ في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى:
    {وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ويا معشر المسلمين المختلفين في دينهم اتّقوا الله! فوالله الذي لا إله غيره إنّ من أظهره الله منكم على دعوة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور فأعرض عن داعي الحقّ من بعد ما تبيّن له أنّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ولم يعترف بالحقّ من ربه فإنّه لمن المعذبين، أولئك حَكَمَتْ عقولهم بيني وبينهم أنّه الحقّ وأخذتهم العزّة بالإثم تكبراً وغروراً فأبت قلوبهم اتّباع الحقّ من ربهم، ألا يكفيكم ما قد حدث لكثيرٍ من المسلمين من قتلٍ وسفك دماءٍ وتشريدٍ وفسادٍ كبيرٍ وظلمٍ عظيمٍ؟ ألا لعنة الله على الساكتين عن الحقّ من علماء المسلمين من بعد ما تبيّن لهم أنه الحقّ، أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً إن لم يكِن هو المهديّ المنتظَر ناصر محمد.

    وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "فما خطبك يا هذا تسمي المهديّ المنتظَر ناصر محمد؟". فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأقول: فما ظنّك بقول الله تعالى:
    {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} صدق الله العظيم [الأحزاب:40]؟ وبما أنّه لا نبيٌّ جديدٌ من بعد خاتم الأنبياء محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذاً فحتماً إنّما يبعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد أي ناصراً لما جاء به محمدٌ رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين، ولذلك ندعوكم إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النبويّة الحقّ، وما عندي وحيٌ جديدٌ من الله؛ بل ناصراً لما جاءكم به خاتم الأنبياء والمرسلين محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    وربّما يودّ كافة علماء المسلمين أن يقولوا: "وما اسمك أنت يا من يدّعي أنه المهديّ المنتظَر ناصر محمد؟". فمن ثم نردّ عليهم بالحقّ وأقول: والله الذي لا إله غيره ولا معبودَ سواه، إنّ اسمي الذي سمّاني به أبي منذ أن كنت في المهد صبيّاً أنه قد سمّاني
    (ناصر محمد) وهو لا يعلم بأنّ الله سوف يصطفيني المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ولكن ذلك بقدرٍ من الله مقدورٍ في الكتاب المسطور، ولذلك أفتاكم محمدٌ رسول الله عن الاسم (محمد) أنّه يواطئ في اسم المهديّ المنتظَر ناصر محمد، أي يأتي الاسم محمد يوافق في اسم الإمام المهديّ ناصر محمد كون الله يعلم أنّ خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفي ذلك الاسم تكمن حكمة التواطؤ للاسم محمد في اسم الإمام المهديّ ناصر محمد، ولكن علماءكم جعلوا التواطؤ أنّه يقصد به التطابق، وإنّهم لكاذبون! وأقسم بالله العظيم أنّهم جميعاً ليعلمون أنّ التواطؤ لغةً لا يقصد به التطابق؛ بل يقصد به التوافق، ولكنّ الله أعمى بصيرتهم برغم علمهم أنّ التواطؤ لا يقصد به التطابق؛ بل يقصد به التوافق. فهل تستطيعون أن تنكروا أنّ الاسم محمد لا يوافق في اسمي (ناصر محمد)؟ وحتى ولو أقررتم بالاسم جميعاً أنه حقاً لا بدّ أن يكون اسم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمدٍ فمن ثم نقول: وماذا يُغني عنّي اسمي ناصر محمد إذا لم يؤيّدني ربي بسلطان العلم الملجم لكافة علمائكم فلا يجادلني عالمٌ من القرآن العظيم إلا غلبته؟ فإلى متى الإعراض؟ وأخشى عليكم قارعةً من الله تصيبكم وأن تحلّ قريباً من دياركم فتزلزل الأرض من تحت أرجلكم، وذلكم من عذاب الدرجة الثانية يا من تأمنون مكر الله، فإن كان لكم كيدٌ فكيدوني ثم لا تُنظروني، ولينصرنّ الله من ينصره بالحقّ، واعلموا أنّ الله مع المتقين، أليس الله بكافٍ عبده؟ سبحانه وتعالى علواً كبيراً، نعم المولى ونعم النصير!

    ويا معشر المسلمين اتّبعوا الصراط المستقيم بدعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم فإن أبيتُم فإنّي أخاف عليكم عذاب يومٍ عقيمٍ، أم تظنون أنّ عذاب يومٍ عقيمٍ هو قيام الساعة؟ بل ذلك يوم يظهر الله عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في ليلةٍ واحدةٍ وأنتم صاغرون، ويظهره الله بعذاب يومٍ عقيمٍ، وليس عذاب يومٍ عقيمٍ هو عذاب الساعة، فلنحتكم إلى القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين. وقال الله تعالى:
    {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)} صدق الله العظيم [الحج].. وذلك وعدٌ محتومٌ ذلكم عذاب كوكب العذاب؛ كوكبٌ يحمل النار يمرّ بجناب أرضكم على مقربةٍ من فوقكم فيمطر على رؤوسكم بأحجار نارٍ. فأين تذهبون؟

    وأما بالنسبة للرجفة، فهو نيزكٌ ضخمٌ يوقعه الله في جزيرة العرب بما يفعلون من ظلمٍ في الأرض وسفك دماء بعضهم بعضاً وفسادٍ كبيرٍ، وليس وعداً حتمياً، ونرجو من الله أن لا يقع عليهم فنحن نريد لكم الهدى والنجاة وليس الهلاك.

    وأما كوكب العذاب الذي سوف يمرّ عليكم من جنوب الأرض ليلة مروره فذلكم وعدٌ حتميٌّ كون الله سوف يُظهر به المهديّ المنتظَر على كافة البشر لأنّ الله جعله خليفةً عليكم وأنتم عنه تستكبرون وتستهزِئون، ويوشك الله أن يغضب لكتابه وعبده، فأين تذهبون؟ وجميعكم ظالمون ملوكاً ورؤساء وشعوبكم، فكذلك يولّي الله الظالمين بعضهم بعضاً، وأظلمكم كبراؤكم المجرمون الذين لا يخافون الله ربّ العالمين وكلّ همهم البلوغ إلى السلطة أو البقاء فيها مهما سفكوا من دماءٍ! فكذلك نرى إجراماً في اليمن من بعضهم بعضاً بين الأحزاب ومن جيرانهم؛ بل جرائم كبرى على المستضعفين في الأرض ويقتلون أناساً أبرياء ونساءً وأطفالاً وليسوا من الأحزاب في شيء! فهل تأمنون مكر الله يا من تفعلون ذلك؟ فاتّقوا الله ويكفي فساداً في الأرض واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم.

    وأشهد الله الواحد القهار وكفى بالله شهيداً أني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن الكفر بالتعدديّة المذهبيّة والحزبيّة في دين الله وأدعوكم إلى الله ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم حتى ننفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله فنجعلكم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ متّبعين كتاب الله القرآن العظيم والسنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم.

    ويا معشر البشر أجمعين كافرهم والمسلمين، فاسمعوا ما سوف يقول لكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني:
    أقسم بالله الواحد القهار الذي يُرسل السماء عليكم مِدراراً ويجعل لكم جنّاتٍ ويجعل لكم أنهاراً الذي خلق الجانّ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار، لا أمان للأحزاب من شرّ بعضهم بعضاً إلا بالاستجابة لداعي الله عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي بعثه الله رحمةً للعالمين.

    ويا معشر الأحزاب في اليمن والشعب اليماني، فهل ترون لو انتصر أحزابٌ على أحزابٍ فإنّه سوف يستقر الأمن وتحقن الدماء؟ وهيهات هيهات!! فوالله إنّكم لتعلمون أنه سوف يستمرّ سفك الدماء ومطاردة الأحزاب المنتصرة للأحزاب المهزومة، فلو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلوا وراءهم ليسفكوا دماءهم وليقضوا عليهم، وتستمر حرب شوارعٍ وفسادٍ أكبر على ما هم عليه وأطغى.

    ولا نزال نعلن التحدّي بالحقّ بإذن الله الواحد القهار أنّهم لن يجدوا حلاً آمناً لجميع الأطراف لكافة الأحزاب إلا بالاعتراف برحمة الله للعالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره، واعلموا أنّ الله بالغٌ أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، إنّا لله وإنا إليه راجعون، اللهم قد بلّغتُ اللهم فاشهد، وأُشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّي لستُ في أحزابكم المذهبيّة والسياسيّة في شيء؛ بل معتصم بالله ربّ العالمين ومُعرِض عنكم أجمعين تنفيذاً لأمر الله لعبده في محكم كتابه القرآن العظيم:
    {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)} صدق الله العظيم [الأنعام]، فكونوا على ذلك من الشاهدين.

    ولكنّكم من غبائكم وجهلكم تريدون مهديّاً منتظراً يبعثه الله متّبِعاً لأهوائكم ومتحزِّباً لإحدى طوائفكم! إذا فكيف يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون لو يبعثه الله حسب أهوائكم مهديّاً حزبيّاً طائفيّاً سنيّاً أو شيعيّاً؟ فسبحان الله العظيم فلو يتبع الحقّ أهواءكم لفسدت السماوات والأرض! تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوِ اتَّبَعَ الحقّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71)} صدق الله العظيم [المؤمنون]. والحكم لله يقضي بالحقّ وهو خير الفاصلين، وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد، فارتقبوا إنّي معكم رقيبٌ.

    فبلّغوا بياني هذا يا معشر الأنصار عبر الإنترنت العالميّة وسيلة الدعوة العالميّة فقد صار الناس أكثر من تسعين في المائة في عالم الواتساب والفيسبوك في الإنترنت العالميّة، واستخدموا جميع الوسائل التقنية ما استطعتم سواء في التبليغ في المواقع الإسلاميّة والترفيهيّة والسياسيّة والمذهبيّة والصفحات الاجتماعية والفيسبوك واليوتيوب وقنوات الإنترنت العالميّة فقد اقترب العذاب فاتّقوا الله يا أولي الألباب.

    وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وهل لا يزال من سوف يسلمك قيادة اليمن هو الزعيم علي عبد الله صالح؟". فمن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إنّي لم أفتِكم بذلك من باب الحزبيّة فلست من حزب علي عبد الله صالح في شيء ولستُ من حزب الحوثيّين في شيء ولستُ من حزب الإصلاحيين وشيعتهم في شيء ولا يهوديّاً ولا نصرانيّاً ولا أنتمي لأيٍّ من أحزابكم المفسدين في الأرض؛ بل إنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حنيفٌ مسلمٌ وما أنا من المشركين.. وبالنسبة لفتوى تسليم قيادة اليمن من علي عبد الله صالح إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فهكذا الخبر من الله الواحد القهار من قبل إحدى عشر عاماً وبضعة أشهر، والله بالغٌ أمره شاء علي عبد الله صالح أم أبى أو شاء الحوثيون أم أبوا أو شاء الإصلاحيون وأحزابهم أم أبوا أو شاءت المملكة العربيّة السعوديّة أم أبتْ أو شاءت دول الخليج أم أبتْ، فأنا أعلم أنّي لم أكذب على الله في أكثر من ثماني رؤى من الله تترى، ولسوف يصدُقني ربّي الرؤى بالحقّ فتكون فتحاً مبيناً كما أصدق محمداً رسول الله رؤياه بالحقّ فكان تصديق الرؤيا فتحاً مبيناً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بالحقّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ} صدق الله العظيم [الفتح:27].

    وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني فهل سياسة حكومة الإمام المهديّ في اليمن سوف تكون سياسيةَ استقصائيّة للأحزاب من الحكم؟". فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة السائلين وأقول: أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، فإذا استجاب الأحزاب في اليمن لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فسوف نوحّد صفّهم ونجمع شملهم ونشرك قادة الأحزاب في الحكم من بعد نفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة، فلا أقطع في صغيرةٍ ولا كبيرةٍ في الشؤون العامة حتى يشهدوا، فذلكم حكم الشورى الحقّ لو كنتم تعلمون. فإذا عزمتُ على اتّخاذ القرار من بعد الشورى توكّلتُ على الله الواحد القهار وليس بالتصويت كما تفعل أحزاب الديمخراطية.

    وربما يودّ أحد السائلين من دول الجوار أن يقول: "وهل سوف تحارب إحدى دول الجوار يا ناصر محمد اليماني من بعد التمكين في اليمن؟". فمن ثم يردّ المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: لم يبعث الله المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني مفسداً في الأرض يقاتل الناس على ملكهم، فوالله لو امتلكت أكبر جيشٍ في البشر وكافة أسلحة الدمار لما غزوت دول الجوار إلا من أعلن الحرب على المهديّ المنتظر من بعد الظهور من دول المسلمين أو الكفار، فلسوف يجدوننا أشدّ بأساً بإذن الله الواحد القهار. ولا ولن يُعدّ المهديّ المنتظر الجيوش لمحاربة دول المسلمين أو الكفار الذين لم يحاربوننا في دين الإسلام؛ بل سوف نعدّ الجيوش لمحاربة الشيطان الأكبر ذلكم المسيح الكذاب الذي يعدّ الجيوش منذ آلاف السنين استعداداً لمحاربة المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني، ولسوف ينصر الله المهديّ المنتظر ووزيره المسيح عيسى ابن مريم الحقّ صلى الله عليه وعلى أمّه وأسلم تسليماً وجيوشنا الأنصار؛ فينصرنا الله نصراً عزيزاً مقتدراً، ولله جنود السماوات والأرض ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

    واقترب خروج المسيح الكذاب الذي يريد أن يقول أنّه المسيح عيسى ابن مريم، ويقول إنّه الله ربّ العالمين. ولذلك يُسمى المسيح الكذاب، وما كان للمسيح عيسى ابن مريم الحقّ أن يقول ذلك؛ بل عبد الله ورسوله، ولذلك اقتضت الحكمة في عودة المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمّه وأسلم تسليماً، كون الحكمة من عودته لأنّ المسيح الكذّاب يريد أن ينتحل شخصيّة المسيح عيسى ابن مريم، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    خليفة الله في الأرض المهديّ المنتظَر؛ ناصر محمد اليماني.
    _____________


    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]



    اقتباس المشاركة: 51433 من الموضوع: ردود الإمام على نسيم وعلم الجهاد في عقيدة رؤية الله تعالى جهرة..





    - 6 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    12 - 07 - 1429 هـ
    15 - 07 - 2008 مـ
    11:11 مساءً
    ـــــــــــــــــــ


    تأكيد المهديّ المنتظَر بأنّ أمر الرؤيا تخصّ صاحبَها، ولا يُبنى عليها حُكمٌ شرعيٌّ كمنهجٍ للأمّة ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وبه أستعين، وأتلقى منه الوحي بالتفهيم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم المؤيد بالسلطان البيّن من نفس القرآن العظيم، وإذا لم يؤيّدني الله بالسلطان من القرآن المُخرس لألسنة المُمترين فقد تبيَّن أنّ ناصر محمد اليماني لا يتلقى وحي التفهيم من الرحمن الرحيم بل وسوسة شيطانٍ رجيمٍ، وذلك لأنّ لكُلّ دعوى بُرهانٌ وجعل الله البُرهان لوحي التفهيم بأنْ أنطق بالبيان الحقّ للقرآن والسُّنة المحمديّة الحقّ، ثمّ أمّا بعد..

    ويا علم الجهاد، إنّي أنا ناصر محمد اليماني حين أقول بأنّ الله يُعلّمني البيان الحقّ للقرآن بوحي التفهيم فإنّي أحذّر المُسلمين لكي يُصدِّقوني نظراً لقولي إنّي أتلقى البيان للقرآن بوحي التفهيم ما لم يجدوا التصديق بالحقّ آتيهم به من ذات القرآن، وذلك لأنّكم لا تنتظرون رسولاً جديداً يأتي بكتاب جديدٍ، ومن ادّعى كتاباً جديداً فسوف يكون له قول الله المُحكم لبالمرصاد في قوله المُحكم في القرآن العظيم:
    {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّ‌جَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّ‌سُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} ‏‏صدق الله العظيم [الأحزاب].

    فلا كتابٌ جديدٌ من بعد القرآن العظيم، فهل تريدني أُصدِّقك وأكذِّب كلام ربي؟ ومن أصدق من الله قيلاً؟ فلا أعترف بكتابٍ جديدٍ يأتي من بعد القرآن رسالةً من ربّ العالمين، سواء تلقّيتُه في العلم أو في الحُلم فأنّي أُشهد الله وملائكته والصالحين من عباده بأني أكفر بكتابك جملةً وتفصيلاً وأنّه لم يوحَ إليك من الله؛ بل وسوسة شيطان رجيم يُريد أن يضلّك عن القرآن العظيم فيُضل عن طريقك الأمّة إلى غير الصراط المُستقيم، وما تشعر به يا علم الجهاد ليس إلا وَسواساً خنّاساً، وتالله لولا أنّ الله أيّدني بُسلطان العلم من القرآن تصديقاً لوحي التفهيم لأصبح مثلي مثلك يا علم الجهاد ومثل جميع المهديّين الذين توسوس لهم الشيطان في صدورهم فتوحي لبعضهم بأنّه المهدي وأنّ الذي يُكلمه في صدره أنّه روح محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- تنزّلت إلى جسده ومن ثم يقول وأنّ ذلك تصديق لقول الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِي فَرَ‌ضَ عَلَيْكَ الْقُرْ‌آنَ لَرَ‌ادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُل رَّ‌بِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٨٥﴾}‏‏ صدق الله العظيم [القصص].

    ولكن ليس كما يزعمون؛ بل قد مضى وانقضى وعاد محمد رسول الله إلى مكة يوم الفتح المُبين من بعد خروجه من مكة وذلك هو المَعًاد إلى مكة بالنصر المُبين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾ لِّيَغْفِرَ‌ لَكَ اللَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ‌ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢﴾ وَيَنصُرَ‌كَ اللَّـهُ نَصْرً‌ا عَزِيزًا ﴿٣﴾} صدق الله العظيم [الفتح]؛ وذلك هو المَعَاد إلى مكة منتصراً بعد أن خرج منها خائفاً يترقب، فأصدَقَه الله بميعاد النصر المُبين في يوم فتح مكة.

    أما أنت يا علم الجهاد فأنا أعلم ما تريد أن تقول، فأنت تريد أن تقول بأنك حلقة وصل بين الخلق والخالق، وإنّ الذي يوسوس لك في صدرك يقول لك بأنّه الله تنزَّل إلى قلبك، أو روح القدس تنزّل إلى قلبك، وأنت لا تؤمن بتكليم الصوت من وراء الحجاب، وتزعم إنّما الصوت يشعر به الإنسان إِلهاماً في القلب ولا تسمعه الأذن، وسوف أفتيك في ذلك بالحقّ، وعليك أن تعلم بأنّ مصيدة الشيطان هي في وحي التفهيم المُذكور في القرآن العظيم، ومن ثم يوسوس في الصدر بغير الحقّ فيجعل الإنسان يظن أنّه وحيٌ من ربّ العالمين، وكيف لكم أن تُفرِّقوا بين وحي التفهيم الُملقى إلى الصدور هل هو وحيٌ من الرحمن أم وسوسةٌ من الشيطان؟ فذلك يعتمد على سُلطان العلم من القرآن العظيم خاتم الكُتب السماوية إلى العالمين، أمّا إذا لم يؤيّده الله بالسُلطان المُبين بالعلم من القرآن العظيم فعليك أن تعلم أنت وغيرك بأنّ ذلك ليس وحياً من الرحمن بل وسوسةَ شيطان ما أنزل الله بها من سُلطان، وأما كيف يتبيّن لكم شأن ناصر محمد اليماني هل ما يتلقّاه بوحي التفهيم هو من الرحمن أم من الشيطان؟ فذلك يتوقف على الإلجام لجميع عُلماء الأمّة في طاولة الحوار، فإن ألجمهم ناصر محمد اليماني بسُلطان العلم من القرآن إلجاماً وأخرس ألسنتهم بالحقّ من ذات القرآن فلكل دعوى بُرهانٌ وقد أصدقه الله بالبرهان بسلطان العلم من القرآن فيتبين أنّ ناصر محمد اليماني حقاً يتلقى الوحي بالتفهيم من ربّ العالمين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم ليُبينه لقوم يعلمون وذلك في عصر العلم كما وعد الله بذلك في قول الله تعالى:
    {وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيات وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:105].

    فمن هم القوم الذي وصفهم الله بالعلم حتى إذا جاء البيان للقرآن بالعلم والمنطق فيجدونه الحق من ربهم يصدقه العلم الذي أحاطوا به في مُختلف المجالات العلميّة وتجد القوم الذي يُبيِّن لهم القرآن بالعلم والمنطق حتى يتبيّن لهم أنّه الحق تجدهم في قول الله تعالى:
    {وَيَرَ‌ى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّ‌بِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَ‌اطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    وذلك لأنّ ناصر محمد اليماني يُجادلهم بحقائق الآيات العلميّة في القرآن العظيم، فيجده العُلماء حقاً على الواقع الحقيقي إذا تمَّ التطبيق للبيان الحق للتصديق، ومن ثم يجدونه يُصدقه العلم والمنطق المُكتشف في القرن العشرين برغم أنّ القرآن تمّ تنزيله من قبل أن يكتشفوا ذلك بأكثر من ألف وأربعمائة سنة، ومن ثم يتبيّن لأهل العلم أنّه الحقّ.

    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {سَنُرِ‌يهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَ‌بِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت].

    وسبقني في هذا المجال باحثون عن الحقّ ولكنهم أخطأوا وأصابوا كمثل الشيخ عبد المجيد الزنداني والذي قال: أنّ الأراضين السبع (طبقات الأرض) في باطنها. فأخطأ بذلك وعفى الله عنه إنّ ربّي غفورٌ رحيمٌ، ولكنّ ناصر محمد اليماني لا يُخطئ في حقائق البيان للآيات العلميّة في القرآن العظيم شيئاً، ولا أفصّل لهم البعض وأترك أخرى بل جميع الآيات العلميّة في القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً، وعلى سبيل المثال فقد بيّنّا لهم حقيقة العدد الرقمي للأراضين السبع بأنّهن جميعاً من تحت أرضنا التي نعيش عليها، وأنّ هذه الأرض ذات الماء والشجر والبشر والمطر هي أمّ الكون والكوكب الرتق الذي انفتق منه السموات السبع وما بينها والأراضين السبع وما حولها، وبيّن لكم ناصر محمد اليماني بأنّ الأراضين السبع توجد جميعاً من بعد أرضنا في الفضاء السُفلي ولم آتِ بآياتٍ متشابهاتٍ في آيات التصديق بل مُحكمات بيّنات، مثال قول الله تعالى:
    {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} صدق الله العظيم [الطلاق:12].

    وهذه من الآيات المُحكمات الواضحات البيِّنات ويصدِّقهم العلم والمنطق على الواقع الحقيقي، وذلك لأنّ الله يقول فيها بأنّ السّماوات سبعٌ وكذلك الأرضين سبعٌ وأن القرآن يتنزّل على محمد رسول الله بينهن؛ بمعنى أنّ هذه الأرض التي نعيش عليها ليست من الأراضين السبع بل هي الكوكب الرتق الذي انفتقت منه السماوات والأرض، وأنّ أرضنا بين الأراضين السبع والسموات بمعنى أنّ الأراضين السبع من بعد أرضنا هذه التي نعيش عليها، وفي هذه الآية يكمن تصديق البشر أجمعين للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} صدق الله العظيم [الطلاق:12].

    ولربما يودُّ علم الجهاد أو غيره أن يُقاطعني فيقول: "ولكن البشر لم يُصدقوا بعد أنّك المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّهم، وقد بيّنت لهم هذه الآية كما تقول على الواقع الحقيقي" . ومن ثم أردّ عليه بالحقّ مُقسماً بربّ العالمين قسماً يُصدِّقه القرآن العظيم بالعلم والمنطق أنّ جميع البشر سوف يعلمون حقيقة قول ربي:
    {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}، فيقولون: {رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} [الدخان].

    وذلك هو معنى قول ربي:
    {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} صدق الله العظيم؛ وذلك يوم مجيء كوكب العذاب أسفل الأراضين السبع فيجعله الله عالي الأرض الأمّ، فيُمطر علي المُكذّبين بالحقّ حجارة من سجيلٍ منضود مسوّمة عند ربِّك وما هي من الظالمين ببعيد، وفي ذلك اليوم يعلم جميع الذين أظهرهم الله على أمري أنّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ وأنّ كوكب العذاب هذا هو كوكب سجيل أسفل الأراضين السبع كما بيّن لنا من القرآن العظيم وفصّله تفصيلا، ومن ثم يؤمن الناس بشأني وبالبيان الحقّ للقرآن العظيم، فينقادون لأمر الخلافة الراشدة للعالمين إلى صراطٍ مُستقيمٍ.

    إنّي أعلم أنّ الذي يُكلّمك فيقول إنّه الله في العلم أو في الحُلم، أعلمُ أنّه ماردٌ شيطانٌ وليس الله، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، فلا تأخذك العزّة بالإثم إنّي لك لمن الناصحين.

    وأما حُجّتك بأنّ الرؤيا يُبنى عليها حُكمٌ شرعيٌّ للأمّة، فإذاً عليك أن تذبح ولدك كما فعل نبيّ الله إبراهيم ثم انظر هل يفتديه الله بذبحٍ عظيمٍ كما أفتدى اسماعيل أم إنّ تلك الرؤيا تخصّ إبراهيم فحسب ولا يُبنى عليها حكمٌ شرعيّ للأمّة؟ وحتى ولو رأيت بأنّك تذبح ولدك فلذّة كبدك فلا أظنّك تفعل ذلك كما فعل إبراهيم ويعلم بأنّ رؤياه أمرٌ يخصّه من ربّ العالمين وعليه فعَلَه.

    وكما بيّنّا لك من قبل بأنّ الرؤيا تخصّ صاحبها فقط، وأقسم بربّ العالمين لو كان علماء الأمّة يبنون أحكاماً شرعيّةً جديدةً في الدين تطبيقاً لرؤى النّاس في كل عصر لاقترف المُفترون آلاف الشرائع ولفسدت الأرض من جرّاء الرؤيا الشيطانيّة، وأمّا إذا كانت من الرحمن فهي لصاحبها يا علم الجهاد، وأقسم بربّ العالمين لو اعترفُ لك بغير الحقّ وأقول أنّهُ يبنى على الرؤيا أحكامٌ شرعيّة في الدين لاتّخذتني خليلاً واعترفتَ بأنّي المهديّ المنتظَر ولقلتَ: إذاً عليك يا ناصر محمد اليماني أن تستقبل العلم منّي كما أمليك فتنشره للعالمين كما أرسلتَ إليّ من قبل عبر البريد الإلكتروني وقلتَ بأنّك سوف تُصدقني شرط أن أستقبل العلم الذي سوف تُعلّمني به لأنشره في دعوتي، فتضلّ النّاس عن طريقي ضلال بعيداً! ولن أركن إليك شيئاً بإذن الله ربّ العالمين، وسوف أجاهدُك بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ جهاداً كبيراً.

    وبرغم أنّي تلقيت الفتوى في شأني في الرؤيا عن طريق جدّي محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فعلمت أنّ تلك فتوى تخصّني كما كنت أنتظر ذلك من ربي أن يُفتيني في شأني، وحتى بعد أن أفتاني لم يطمئن قلبي أنّ الذي أفتاني هو جدّي حتى رأيت التصديق للرؤيا بالبيّان للقرآن، فتيقّنت أنّ الذي أفتاني هو حقاً جدّي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، رغم أنّي قد رأيت جدّي منذ زمنٍ بعيدٍ في الثمانينات، ورأيتُ تصديق الرؤيا على الواقع الحقّ من بعد عامٍ واحدٍ، ولكنّه لم يكفِني ذلك حين أفتاني في شأني من بعد عام 2000، وحين علمتُ من خلال الرؤيا بأنّ الله سوف يؤتيني علم البيان للقرآن حتى لا يُجادلُني أحدٌ من القرآن إلا غلبته فقلتُ: الحمد لله، فذلك هو البرهان الذي جعله الله بُرهان دعوتي بالحقّ، وذلك لأنّي كيف أكلِّم النّاس فأقول: يا أيّها النّاس إنّي أنا المهديّ المنتظَر ورأيتُ ذلك في المنام، فإنّهم سوف يضحكون عليّ، وكيف لي أن أُقنعُهم بالحقّ؟ وكيف لهم أن يعلموا أنّي لم أفترِ بغير الحقّ من ربي؟ ولذلك أقول لهم لا يكونوا ساذجين فيصدقوني لأنّي قلت لهم أنّه أخبرني بذلك محمدٌ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في المنام، وعلّمتهم بأنّ الله لم يجعل الرؤيا هي الحجّة عليهم؛ بل تصديق الرؤيا بالحقّ، وأنّهم سيجدون بأنّ الإمام ناصر محمد اليماني حقاً لا يُجادله أحدٌ من القرآن إلا غلبهُ بالحقّ والسلطان المُقنع الذي لا يستطيعون أن يكذِّبوه نظراً لوضوحه الشديد، ولذلك لا تجد العُلماء يكذّبون بعلمي بل هم في حيرةٍ من أمري! فكيف يكذّبون علماً بيِّناً من القرآن العظيم؟ ويخافون أن يعترفوا أنّي المهديّ المنتظَر وأنا لست هو نظراً لفتنتهم بالاسم االمُفترى (محمد بن عبد الله)، وذلك لأنهم ينتظرون مهديّاً منتظراً بهذا الاسم، وكذلك الشيعة (محمد الحسن العسكري) وأصبح رضوان الشيعة والسُّنة غايةً لا تُدرك أبداً، ولا حاجة لي برضوانهم أجمعين، وإن استّمروا على حُجّة مُفتراةٍ بين أيديهم فإنّي لهم لبالمرصاد وسوف أجعلهم في موقفٍ محرجٍ وأقول: فلنفرض أنّه نزل في أحد الآيات المحكمات في القرآن العظيم بأنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد ونظراً لأنّه جاء اسمك مُخالفاً لما تنزّل في الكتاب الذي بين أيدينا، لقلت لهم ما قاله جدّي محمد رسول الله للنصارى أنا محمد وأنا أحمد في الكتاب، ولم يجعل الله حُجّتي عليكم في الاسم بل في العلم، ثم أُخرس ألسنتهم بالحقّ برغم أنّ الله لم يُنزِّل من سُلطان بأنّ اسم المهديّ المنتظَر محمد؛ غير أنّي أعلم بأنّ للمهديّ المنتظَر ثلاثة أسماء وجميعهم جعلهم الله صفاتاً له وهي:

    1 - المهدي: وذلك اسم يُصدّقه الله بالعلم على الواقع الحقّ فيهدي النّاس بالعلم إلى صراط العزيز الحميد.

    2 - ناصر محمد: وكذلك هذا الاسم يجعله الله صفةً يصدقها المهديّ المنتظَر في دعوته بأنّ الله لم يجعله نبيّاً ولا رسولاً بل الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، برغم أنّ هذا الاسم ناصر محمد هو حقاً اسمي الذي سماني به أبتي منذ أن ولدتني أمي في عام 1389 للهجرة، ويكمن في ذلك حكمة التواطؤ لاسم جدّي عليه الصلاة والسلام محمد، وكان التواطؤ في اسمي في اسم أبي وذلك لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر للمهديّ المنتظَر، تصديقاً للحديث الحقّ: [يواطئ اسمه اسمي]، حكمة بالغة ولكنّ أكثركم لا يعلمون!

    وأمّا اسمي رقم ثلاثة فهو:
    3 - عبد النعيم الأعظم: وكذلك جعل الله هذا الاسم صفةً لسرّ عبادتي لربّي، وذلك لأنّي لا أعبد الله بغاية الدخول الجنّة، فهل خلقني الله لغاية الجنّة حتى أحقق هذا الهدف؟ بل خلق الله الجنّة من أجلنا وخلقنا من أجله تعالى. تصديقاً لقوله الحقّ: {وَذَكِّرْ‌ فَإِنَّ الذِّكْرَ‌ىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِ‌يدُ مِنْهُم مِّن رِّ‌زْقٍ وَمَا أُرِ‌يدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الرَّ‌زَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].

    إذاً، الله خلق الجنّة من أجلنا وخلقنا من أجله، فكيف نجعل الجنّة غايتنا وهي ليست الغاية من خلقنا؟ بل الغاية عبادة رضوان نفس الربّ سبحانه وتعالى علواً كبيراً.

    وأقسم بربّ العالمين أنّ رضوان نفس الله لهو نعيمٌ أكبرُ وأعظمُ من نعيم الجنّة ومن حور العين لمن عرف حقيقة رضوان نفس الربّ. تصديقاً لقول الله:
    {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِ‌ي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ‌ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِ‌ضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ‌ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    أفلا ترون بأنّ نعيم رضوان نفس الله هو حقاً نعيمٌ أعظمُ من الجنّة؟ وذلك هو حقيقة الاسم الأعظم لربّ العالمين، ولكنّ أكثركم يجهلون فيظنون أنّ لله اسماً أعظم من أسمائه الأخرى فألحدْتُم في أسماء الله، فلا فرق بين اسم النعيم الأعظم ولا اسم الله ولا اسم الرحمن فبأيِّهِم تدعون بلا تفريق.

    وأمّا الذي فتن كثيراً منكم عن حقيقة اسم الله الأعظم فظنّ أنّ لله اسماً أعظم من اسمٍ نظراً لأنه يسمع أهلَ العلم يقولون (اسم الله الأعظم)، ولذلك ظنّ أنّ لله اسماً هو أكبر مما يعلم من أسماء الله الأخرى فألحد في أسماء الله، ويتمنّى لو يعلم هذا الاسم فيدعو الله فيجيبه، ونقول ويا سبحان الله! وهل الله لا يعترف باسمه الله وباسمه الرحمن! أفلا تعقلون؟ بل مثل الاسم الأعظم كمثل أي اسم من أسماء الله الحسنى، وإنّما يوصف بالأعظم أي إنّه نعيمٌ أعظم من نعيم الجنّة، وذلك هو الاسم الذي جعله الله حقيقة لرضوان نفسه على عباده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِ‌ي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ‌ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِ‌ضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ‌ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    بل ويكمن في هذا الاسم الحكمة من خلق العباد ليعبدوا حقيقة رضوان نفس ربهم فيعبدون الله بغاية الرضوان عليهم فيجدون ذلك هو حقاً نعيماً ليس كمثله نعيمٌ في الوجود كُلِّه، ولكنّه نعيمُ الريحان النفسي. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَرَ‌وْحٌ وَرَ‌يْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    فأما نعيمُ الرّوح والرّيحان النّفسي هو حقيقةٌ لرضوان نفس الله وحُبِّه للمُقربين من عباده، وأما جنّة النعيم فهي ماديّة يجدونها عند ربِّهم في دار القرار، وما الفائدة يا قوم من المُلك والإنسان صدرُه ضيّقٌ حرجٌ كأنّما يصّعد في السماء فيهرع للمُسكِّرات والشّهوات علّه يرتاح نفسيّاً؟ فلو يعلمون بأنّ النّعيم الأعظم يجدونه في رضوان نفس ربِّهم عليهم إذاً لاتّبعوا سبيل رضوانه، ولكن فتنهم الشيطان وأمرهم بالسوء والفحشاء والخمر والميسر وأنّ في ذلك سيجدون سعادتهم، وسرعان ما يضجرون من الخمور والمخدرات والشهوات، ومن ثم ينتحر بعضٌ منهم ثم يَهوون في نار جهنم وساءت مصيراً.

    بل خلقَنا الله لنعبدَ رضوانه وليس رضوان الشيطان؛ بل رضوان الله هو النّعيم وهو الهدف الذي خُلِقنا من أجله وعنه سوف نُسألُ وعنه ألهتْكُم الحياة الدُنيا وزينتها فألهتْكُم عن الهدف الذي خلقكم الله من أجله وهو اتّباع سبيل رضوانه تعالى، وفي ذلك تجدون النّعيم الأعظم وعنه سوف تُسألون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ‌ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْ‌تُمُ الْمَقَابِرَ‌ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَ‌وُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَ‌وُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [التكاثر].

    وذلك حقيقة اسم الله الأعظم جعله حقيقةً لرضوان نفسه، تعالى علواً كبيراً! فنكون لرضوانه عابدين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].

    وناصر محمد اليماني أدرك الحكمة من الخلق وحقّق الهدف الذي خُلِقنا من أجله في ذات نفس الربّ، وصدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [الإيمان يمانٍ والحكمة يمانيّة] صدق عليه الصلاة والسلام.

    ويقصد بذلك المهديّ المنتظَر الذي عبد الله كما ينبغي أن يُعبد ولم يتّخذ رضوان نفس الله وسيلةً لتحقيق نعيم الجنّة، فكيف اتّخِذُ النّعيم الأعظم وسيلةً لتحقيق النّعيم الأصغر وقد خلق الله الجنّة من أجل عباده وخلقنا من أجل هدفٍ في ذاته؛ لنعبد رضوان الله تعالى؟

    وأنا الخبير بالرحمن، ويا علم الجهاد عليك أن تعلم بأنّ ناصر محمد اليماني الذي نزل فيه قول الله تعالى:
    {الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} صدق الله العظيم [الفرقان:59]، ولذلك جاء البيان في السُّنة النّبويّة الحقّ عن الخبير بالرحمن أنّه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: [الإيمان يمانٍ والحكمة يمانيّة] صدق عليه الصلاة والسلام. وفَرَجُ الله على الأمّة يأتي للركن اليماني من اليمن. تصديقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:[إني أرى نَفَسُ الله يأتي من اليمن] صدق عليه الصلاة والسلام؛ وذلك لأنّ النَّفس هو الفَرَجُ للأمّة وللمُظلومين في العالمين، وفضل الله ورحمته في القرآن العظيم هو الذي يُعلِّمكم بالبيان الحقّ للقرآن ويحذّركم من اتّباع المسيح الدجال، ويعلمكم بمكانه وجنّته، وهي لله وليست له، وأنّ المسيح الكذّاب هو الشيطان بذاته، والشيطان يريد أن يقول إنّه المسيح عيسى ابن مريم ويقول إنّه الله، وما كان لابن مريم أن يقول ذلك، ولذلك يُسمّى المسيح الكذّاب وليس ابن مريم الذي لا يدّعي الربوبية، ولذلك الحكمة من تأخير المسيح عيسى ابن مريم وذلك لأنّ المسيح الدجال ينتحل شخصية ابن مريم فيدّعي الربوبية مُصدِّقاً لعقيدة النصارى ويجري التّمهيد لهذه الفتنة فمنذ أمدٍ بعيدٍ يَمكرُ.. ويمكرُ.. فنُبطِل مكرَه في عشيّةٍ وضحاها، ولولا أنّي أعلمتُكم بشأن المسيح الدجال ومكانه لفَتَنَكُم بظنِّكم أنّه ربّكم وأنّ الملكوت من تحت الثرى هي جنة المأوى، وأنّ الخبيثات في جنته هنّ الحور العين، ومن ثمّ تعبدون غير الحقّ يا معشر المسلمين.

    ولكنّ المهديّ المنتظَر الذي آتاه الله البيان للقرآن هو المُنقذ لكم من فتنة المسيح الدجال؛ الشيطان الرجيم. وقال الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    وفي هذه الآيات بيّن الله لكم أموراً عدةً ذات أهميّة كُبرى لو كنتم تعلمون، وهي:
    1 - إنّ هُناك طائفة من الذين يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله يُخادعون الله ورسوله والذين آمنوا، وإنّهم إذا خرجوا من عند محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يمكرون بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام لعلكم تعملون بمكرهم.

    2 - ثم بيّن الله لكم بأنّ السُّنة المحمديّة قد جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم.

    3 - ثم علّمكم بأنّ السّنة ليست محفوظةً من التحريف.

    4 - ثم أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث النبويّة، وعلمكم أن ترجعوا للآيات المُحكمات في القرآن العظيم، فإذا كانت هذه الأحاديث من عند غير الله فإنّكم سوف تجدون بينها وبين آيات القرآن المحكمات في نفس الموضوع اختلافاً كثيراً.

    5 - ثم علّمكم إنّ المُفترين على محمد رسول الله في السُّنة النّبويّة إنّما يُمهِّدون للتّصديق للشيطان وتكذيب المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم.

    6 - ثم علمكم أنّ المسيح الدجال هو الشيطان وأنّ لولا فضل الله الشامل على جميع المٌسلمين ببعث المهديّ المنتظَر فضل الله ورحمته لاتّبعتم الشيطان جميعاً يا معشر المُسلمين إلا قليلاً.

    ويا علم الجهاد، سواء كنت شيطاناً أو ضالاً عن الحقّ بغير قصدٍ منك فاتَّبعِ الحقّ، وأقسم بالله ربّ العالمين إن لم تتّبع الحقّ إنّك لمِن الهالكين، فلا تأخذك العزّة بالإثم أخي الكريم، واتّبعني أهدك صِراطاً مُستقيماً.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    فَرَجُ الله على الأمّة، وفَضْلُ الله ورحمته للناس أجمعين إلا من أبى؛ المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض من آل البيت المُطهر الإمام الناصر لمحمد رسول الله والقرآن العظيم.
    الخبير بالرحمن، المُدرك للحكمة من خلق الخلائق، الناطق بالبيان الحقّ للقرآن، العبد الصغير بين يدي ربه العليّ القدير ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •