بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وهمّوا بما لم ينالوا

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 308304 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,622

    rose وهمّوا بما لم ينالوا

    اقتباس المشاركة: 4312 من الموضوع: المهديّ سبقَ له الوعد من ربّه كما لرُسله أن يعصمَهم من الناس ..




    الإمام ناصر محمد اليماني
    21 - 04 - 1431 هـ
    06 - 04 - 2010 مـ
    05:08 صباحاً
    ________



    المهديّ سبقَ له الوعد من ربّه كما لرُسله أن يعصمَهم من الناس ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    سلام الله عليكم أحبتي في الله؛ إنّما أقصد أن تُعلِموا الإمام المهديّ بأسمائِكم على الخاص وليس على العام، فأمّا على العام فلا تثريب عليكم أن تجعلوها مستعارةً إلى أجل مسمى حتى لا يُؤذيَكم الجاهلون الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدُّنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً، ما عدا الإمام المهديّ فلا ينبغي له أن يكون اسمه مستعاراً ولا اسم أبيه؛ بل اسمه الحقّ منذ أن كان في المهدِ صبيّاً (ناصر محمد)، فقد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري، ولن يستطيع قتلي كافة الجنّ والإنس حتى يُتمَّ بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره فإن استطاعوا قتلي فلستُ المهديّ المنتظر، وإن مسخهم الله إلى خنازير فيعلمون أنّ الله على كلّ شيءٍ قديرٍ وكان حقّاً على الله أن يدافع عن خليفته حتى يُظهره الله في ليلةٍ على كافة البشر وهم صاغرون، وبما أنّي أعلم أنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين أقول لأعداء الله المشركين كما قال رسل الله في محكم الكتاب: {قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّـهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٥٤﴾ مِن دُونِهِ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ ﴿٥٥﴾ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [هود].

    {وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء]، وذلك لأنّ الإمام المهديّ سبق له الوعد من ربّه كما لرُسله أن يعصمَهم من الناس.

    ولربّما يودّ أن يقاطعني الذين لا يعلمون، ويقول قال الله تعالى: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:112]، ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ويقول:

    إنّما آتاني الله عصمة الرسل الذين يتنزّل عليهم الكتاب وليس الأنبياء الذين يأتيهم الحكم ولم يتنزّل عليهم الكتاب كمثل نبيّ الله يحيى لم يتنزّل عليه الكتاب ولكنّ الله آتاه الحكم صبياً وقتله بنو إسرائيل عدواناً وظلماً، وهو كان يريد الشهادة في سبيل الله فكتب الله له ذلك.

    وأما الرّسل فهم مكلّفون برسالةٍ للأمّة، والرّسل هم الذين يتنزّل عليهم الكتاب؛ أولئك لم تستطِع الأمم أبداً أن يقتلوا أحداً من رُسله وهمّوا بما لم ينالوا.

    وقال الله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ ۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ۖ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [غافر].

    وقال الله تعالى:
    {حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴿٢٤﴾ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ﴿٢٧﴾ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [الجن].

    ويقصد الرّسل الأنبياء الذين تنزّل عليهم الكتاب ولم يقصد الأنبياء الذي يأتيهم الحكم بالعلم، وأمّا الإمام المهديّ فهو ليس رسولاً ولا نبيّاً ولكن الله آتاه عصمة الرسل وحُكم الأنبياء فهو بأعين ربّه الليل والنهار كما كان جدّه محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٧﴾ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [الطور].

    وقال الله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿٢١٧﴾ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٢١٨﴾ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴿٢١٩﴾ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٢٢٠﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].

    ألا والله الذي لا إله غيره إنّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لَيمشي في أسواق البشر غير مُتلثِّمٍ ولا يخاف في الله لومة لائمٍ، ونعم أنّي أحمل معي سلاحي وكذلك المرافقين معي بأسلحتهم وإنّما ذلك تنفيذاً لأمر الله في مُحكم كتابه: {وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} صدق الله العظيم [النساء:102].

    ولكنّي أعلم أن لو يأمر الله كافة الصالحين من جنده في سمواته وأرضه بحراسة المهديّ المنتظَر أنّهم لن يغنوا عنّي ما لم ينصرني وإياهم ربّي هو مولانا نعم المولى ونعم النصير، وقال الله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللَّـهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [الأنفال].

    {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّـهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    وأما أنصاري؛ أحباب قلبي فلا تثريب عليهم أن يذكروا أسماءهم في الشاشة العامة للموقع فليأخذوا حذرهم ولم نأمرهم بذكر أسمائِهم الحقّ في الصفحة العامة للموقع ولا حتى في الاستشارات الخاصة لأنّه يطَّلع على الاستشارات الخاصة أعضاء مجلس الإدارة، وأسماء أنصاريَّ أمانةٌ في عنقي، ولذلك آمرهم أن يرسلوا بأسمائهم على الخاص وألوم عليهم حين لا يخبرني كثير منهم عن اسمه واسم أبيه ولقبه فهو أمانة لدينا إلى أجله المسمّى حين يظهر الله خليفته فيناديهم بأسمائهم من بعد التصديق عند البيت العتيق على مسمعٍ ومشهدٍ من العالمين إن يشاء الله، وإلى الله ترجع الأمور.

    وكذلك أحيط أنصاري أنّها ذهبت مني أسماءٌ لبعضٍ منهم بسببٍ ما ولم أعد أحفظ منهم إلا قليلاً من الذين أشدّ الله بهم أزري وأشركهم في أمري، وعليه فإنّي آمر أنصاري بالأمر أن يبعثوا إلينا أسماءهم على الخاص أي على الرسائل الخاصة وليس البريد الإلكتروني؛ بل على الرسائل الخاصة وهو أن يضغط على اسمي فيظهر له عدّة خيارات منها ابعث رسالة خاصة للإمام ناصر محمد اليماني، وذلك حتى أحتفظ بها من جديد، وكذلك للتأكيد والتجديد.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _________________


    اقتباس المشاركة: 141010 من الموضوع: رسالة من سبيل الرشاد إلى ناصر محمد اليماني، وفتوى الإمام المهديّ عن نفي الشفاعة ورؤية الله وعن العصمة ..





    - 3 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    03 - 10 - 1432 هـ
    02 - 11 - 2009 مـ
    07:53 مساءً
    _____________



    معنى العِصمـــــة ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدّين، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    أيها الصافي، فما كنت بعهد الله وافي، وسوف أفتيك لماذا كان ردّ المهديّ المنتظَر عليك جافي بالبيان الكافي ولم أستخدم معكم الحكمة بالدعوة إلى سبيل الله بالموعظة الحسنة، وذلك لأنّي لا أُخاطب كافرين بل نُخاطب قوماً مسلمين يزعمون أنهم مؤمنون بالقرآن العظيم وصار للمهديّ خمس حُججٍ وهو يُحاجهم بالقرآن العظيم ويدعوهم للاحتكام إليه لنحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فإذا الشيعة يريدون مهدياً منتظراً يأتي مصدقاً مُتّبعاً لكتاب (بحار الأنوار) فيُحاجّ البشر من كتاب بحار الأنوار فيؤيّد الشيعة الاثني عشر على ما هم عليه فيتّبع أهواءهم ثم يتخذونه خليلاً إن اتّبع أهواءهم، وكذلك أهل السُّنة والجماعة يريدون مهدياً منتظراً يأتي مُتّبعاً لصحيح البخاري ومسلم فيُحاجّ البشر من صحيح البخاري ومُسلم، وجميعكم سُنّة وشيعة معرِضون عن كتاب الله القرآن العظيم الذكر المحفوظ من التحريف حُجّة على محمدٍ عبده ورسوله لو لم يبُلّغ به وحُجّة الله على قومه من بعد التبليغ ليبلغوا به النّاس أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} صدق الله العظيم [الزخرف:44].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أيّها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاس} صدق الله العظيم [المائدة:67].

    وجعل الله نبيه محمد -صلّى الله عليه وآله وسلّم- شاهداً عليكم بالتبليغ، وجعل الأمّة الوسط شهداء على النّاس أنّهم قد بلغوهم رسالة الله الشاملة القرآن العظيم إلى النّاس كافة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاس وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} صدق الله العظيم [البقره:143].

    ولكن للأسف إنّ الشيعة والسُّنة اختلفوا، فأمّا الشيعة فيبلغون كتاب بحار الأنوار للبشر، وأما أهل السُّنة فيبلغون صحيح البخاري ومسلم وذلك مبلغهم من العلم فأضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمتهم.

    إلا والله يا من تزعم أنّك الصافي وبعهد الله وافي أنّكم جميعاً شيعة وسُنّة مُعْرِضون عن كتاب الله القرآن العظيم، ولو لم تكونوا معرضين لأجبتم دعوة الاحتكام إلى كتاب الله بل لستم لا على كتاب الله ولا سُنّة رسوله الحقّ بل خلطتم بين الحقّ والباطل وجعلتم القرآن عضين فتأخذون من القرآن ما توافق مع بحار الأنوار، وأما ما اختلف في محكم القرآن عمّا ورد في بحار الأنوار فتعرضون عنه يا معشر الشيعة وتقولون بل القرآن ذو أوجه متعددة. وأما أهل السُّنة والجماعة فيأخذون من القرآن ما توافق مع صحيح البخاري ومسلم وأمّا ما اختلف عن صحيح البخاري ومسلم في محكم القرآن فيعرضون عنه ويقولون لا يعلمُ تأويله إلا الله.

    ويا من يزعم إنّ الصافي يدعو إلى الحقّ ويهدي النّاس إلى سبيل الرشاد بكتاب بحار الأنوار، إنّي أراك تستغرب لماذا المهديّ المنتظَر قاسٍ على الشيعة والسُّنة ولا يستخدم الحكمة والموعظة الحسنة؟ ومن ثم يردّ عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: إنما أنفذ أمر الله بالدعوة إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة للناس الذين يكفرون بهذا القرآن العظيم وهم لا يعلمون أنّه الحقّ من ربّهم ولذلك ستجدني أدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة وأجادلهم بالتي هي أحسن، أما الشيعة وأهل السُّنة والجماعة فإنهم مؤمنون بهذا القرآن العظيم الذي أدعوهم إليه والنّاس أجمعين إلى اتِّباعه والكُفر بما خالفه فإذاً أول من يتصدى لدعوة المهديّ المنتظر هم الشيعة الاثني عشر وقد كانوا به يستعجلون، وكذلك أهل السُّنة والجماعة فجميعكم معرضون عن دعوة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في اتّباع القرآن العظيم الذكر المحفوظ من التحريف، فكيف لا تريد المهديّ المنتظَر أن يغضب من غضب الربّ على الشيعة الاثني عشر وعلى أهل السُّنة والجماعة لأنّهم أول من تصدّى للمهدي المنتظر في دعوته للاحتكام إلى كتاب الله الذِّكر المحفوظ من التحريف واتّباعه والكفر بما خالفه؟ فأبيتُم دعوة المهديّ المنتظَر وقلتُم ليس هذا هو المهديّ المنتظَر بل شيطانٌ أشِرٌ.

    ومن ثم يوجه إليكم المهديّ المنتظَر سؤالاً وأقول: يا معشر السُّنة والشيعة الاثني عشر أخبروني ما هي جريمة المهديّ المنتظَر التي لا تُغتفر في نظركم؟ هل هي لأنكم وجدتم الإمام المهديّ المنتظَر يدعوكم وكافة البشر إلى اتِّباع الذكر ولذلك ترونه شيطاناً أشِراً؟ ثم يردّ عليكم المهديّ المنتظَر بالردّ المُباشر من محكم الذَِّكر قال الله تعالى:
    {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} صدق الله العظيم [يس:11]، فمن الكافر والشيطان الأشر في كتاب الله؟ فهل وجدناه الذي اتّبع الذِّكر أم المعرض عن الذِّكر؟ ما لكم كيف تحكمون؟

    ويا معشر الشيعة الاثني عشر إنّي أُشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أنّه لا معصومٌ من الخطأ كافة رسل الله بالكتاب ولا المهديّ المنتظَر الذي آتاه الله علم الكتاب، ولكني أشهدُ لله إنّما العصمة للرسل هي من النّاس؛ أي أنّ رسل الكتابِ معصومون من النّاس ليعلم أنّهم أبلغوا رسالة ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً (26) إلا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (27) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ ربّهم وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كلّ شَيْءٍ عَدَداً (28)} صدق الله العظيم [الجن].

    فانظر للحكمة من تكليف الحرس الملائكي لرسل ربّهم:
    {لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ ربّهم وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كلّ شَيْءٍ عَدَداً} صدق الله العظيم [الجن].

    ولا ولن تجد في الكتاب أنّ أُمّةً قط قتلوا رسول ربّهم من الذين تتنزل عليهم الرسالات السماوية جميعاً نظراً لأنهم معصومون من ربّهم، وإن همت أُمّةٌ بقتل رسول ربّهم يصرف الله عنه مكرهم أو يأخذهم أخذ عزيز مُقتدرٍ وعَصَمَ رُسلَه منهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كلّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحقّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} صدق الله العظيم [غافر:5].

    وذلك ما أعلمه من عصمة الرسل أنّهم معصومون من النّاس. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أيّها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاس} صدق الله العظيم، ولا أقصد الأنبياء الذين يؤتيهم الله حُكم الكتاب بل الذين تتنزّل عليهم رسالات ربّهم فكذلك يعصمهم من الافتراء على ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً(73) وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شيئاً قَلِيلًا (74) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا(75)} صدق الله العظيم [الإسراء].

    وذلك ما أعلمه من العصمة للرسل في كتاب الله ولكنّكم يا معشر الشيعة بالغتم في رسل الله بغير الحقّ وأفتيتم أنّهم معصومون من الخطأ، سبحان الله العظيم! فلا يوجد أحدٌ معصوم من الخطأ في كتاب الله غير شيء واحد ليس كمثله شيء؛ الله ربّ العالمين، وجميع النّاس ليسوا بمعصومين من الخطأ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَوْ يُؤَآخِذُ اللَّهُ النّاس بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ} صدق الله العظيم [فاطر:45].

    ويا معشر الشيعة والسُّنة إنّما أعظكم بواحدةٍ هو أن تتفكروا في عقائدكم وتأويلاتكم لكتاب الله وسوف تجدون بين تفسيراتكم لكتاب الله تناقضاً كثيراً إلا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم الذي يعلمكم البيان الحقّ للكتاب فلا ولن تجدوا أبداً أيُّ تناقضٍ في بياناته للكتاب ولا لتبيان العقائد الحقّ؛ فلا تناقض.

    وعلى سبيل المثال عقيدة الشيعة في أنّ الرسل معصومون من الخطأ، ولكنّ المهديّ المنتظَر ينفي عصمة الرسل من الخطأ ويؤكد عصمة الرسل من النّاس، ويأتي بالبرهان من ذات القرآن ولا أقول من متشابهه بل أستنبط لكم البرهان المبين من محكم القرآن العظيم حتى يعلمه ويفهمه عالمكم وجاهلكم فلا تكون لكم أي حجّة، وقد يستدل الشيعة بآية لا تزال بحاجة للتفسير على عقائدهم ولكن الآيات المحكمات البيّنات لهم بالمرصاد، فإن أصررتم أنّ الرسل معصومون من الخطأ فأين ستذهبون من قول الله تعالى:
    {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إلا أَنْتَ سبحانكَ إِنِّي كنت مِنَ الظَّالِمِينَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:87]، وذلك نبيّ الله يونس عليه الصلاة والسلام.

    وأين ستذهبون من قول الله تعالى:
    {وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} صدق الله العظيم [طه:40].

    وكذلك القرار الخاطئ لمحمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- استجابة لرغبة صحابته أن يكون له أسرى كما لملوك الأرض في الحروب، ولم ينتظر الفتوى من ربّه في هذا الشأن. وقال الله تعالى:
    {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ له أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدنيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ( 67) لَوْلا كتابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69) يَا أيّها النّبي قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمْ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (70 ) وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ( 71 )} صدق الله العظيم [الأنفال:70].

    وذلك لأن حُكم الله في أسرى الحرب إمّا فداءً إن كانوا يستطيعون الدفع هم أو أقاربهم أو مَنّاً إذا لم يستطيعوا الدفع، والأحبّ عند الله هو المَنُّ. وقال الله تعالى:
    {حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} صدق الله العظيم [محمد:4].

    فلا ينبغي أن يكون لنبيٍّ أسرى يستعبدهم كالملوك. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ له أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدنيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ( 67) لَوْلا كتابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)} صدق الله العظيم [الأنفال].

    إذاً أخطأ محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- في قراره في شأن الأسرى فاستجاب لرغبة صحابته ولم ينتظر الفتوى من ربّه؛ ولولا كتاب الله برحمته...
    {لَوْلا كتابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)} صدق الله العظيم

    إذاً يا معشر الشيعة قد أخطأتم فبالغتُم في رسل الله وأئمة آل البيت بغير الحقّ في عقيدة العصمة فإنّكم لخاطئون، ولكن المهديّ المنتظَر بيّن لكم
    عصمة الرسل بالحقّ من محكم كتاب الله أنّهم معصومون من النّاس ومعصومون من الافتراء على الله ولكنّهم ليسوا بمعصومين من الخطأ، وهل سبب شرككم إلا المبالغة في رسل الله وأئمة آل البيت؟ فاتّبعوني أهدِكم صراطاً مُستقيما، وما كان للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يأتي مُتَّبعاً لأهوائكم يا معشر الشيعة وأهل السُّنة والجماعة، فإن وجدتم أنّ اليماني هو ذاته المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم فاتّبعوا الحقّ من ربّكم وما بعد الحقّ إلا الضلال، وإن وجدتم أنفسكم قد عزّت عليكم أن تتّبعوا الحقّ فذلك هو التّكبر بغير الحقّ وهو العزّة بالإثم فأبشِّركم بعذابٍ عظيمٍ.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    خليفة الله؛ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
    _______________


  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 308305 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Aug 2017
    المشاركات
    252

    افتراضي

    أحسنت التذكير أخي الكريم..نصر من الله وفتح قريب بإذنه جل في علاه

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-10-2010, 03:26 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •