بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: بيان قوله تعالى (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ )صدق الله العظيم (التوبة)

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 298297 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    20

    افتراضي بيان قوله تعالى (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ )صدق الله العظيم (التوبة)

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على جميع الأنبياء و المرسلين
    السلام على الناصر لدين جده المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني

    إمامي الكريم قُلت في بيانات سابقة إن اليهود زادوا سنتهم شهراً ليواطئوا عدة ما حرم الله فيختموا سنتهم بشهر محرم الحرام - و الذي هو أول أشهر السنة الهجرية -

    ثم قمت فيما بعد بتصحيح التقويم الميلادي ليصبح شهر محرم الحرام - آخر أشهر السنة الهجرية - و عليه فقد اختلف تأويل الآية (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) صدق الله العظيم (التوبة) .

    فهل بينت لنا كيفية المواطئة التي قام بها اليهود ؟
    أو هل أولت لنا الآية لتفهمها عقولنا ؟

    و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 298333 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,904

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الانصاري محمد السوري مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على جميع الأنبياء و المرسلين
    السلام على الناصر لدين جده المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني

    إمامي الكريم قُلت في بيانات سابقة إن اليهود زادوا سنتهم شهراً ليواطئوا عدة ما حرم الله فيختموا سنتهم بشهر محرم الحرام - و الذي هو أول أشهر السنة الهجرية -

    ثم قمت فيما بعد بتصحيح التقويم الميلادي ليصبح شهر محرم الحرام - آخر أشهر السنة الهجرية - و عليه فقد اختلف تأويل الآية (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) صدق الله العظيم (التوبة) .

    فهل بينت لنا كيفية المواطئة التي قام بها اليهود ؟
    أو هل أولت لنا الآية لتفهمها عقولنا ؟

    و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

    اقتباس المشاركة: 23297 من الموضوع: ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي ) النسيء هو زيادة في الكفر ..



    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    21 - 12 - 1430 هـ
    09 - 12 - 2009 مـ
    12:12 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ


    ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي )
    النسيء هو زيادة في الكفر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله التوابين المتطهرين وعلى التابعين للحقّ إلى يوم الدين، وأصلّي عليهم جميعاً وأسلّمُ تسليماً..

    أخي الكريم، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، السلام علينا وعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار. وسوف أفتيك أخي الكريم بالحقّ ما سبب مقتهم لكم بادِئ الأمر: هو بسبب أنّ كثيراً منكم يأتي يجادل في آيات الله بغير علمٍ، ولم يحدث ذلك المقت نحوكم فقط في أنفس الأنصار؛ بل وفي نفس الله الواحد القهّار، وسوف تجد الجواب في كلّ زمانٍ ومكانٍ في قول الله تعالى: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا} صدق الله العظيم [غافر:35]، ولكن المهديّ المنتظَر يرجو من كافة الأنصار أن يكظموا غيظهم فيجادلوا بالتي هي أحسن وأجرهم على الله.


    ويا أخي الكريم التميمي، إني أراك تحاجِجْني بالاسم ونسيت حجّة العلم؛ بل إني أراك تقول أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قال لكم إنّ اسم المهديّ المنتظَر (محمد)! ولكني المهديّ المنتظَر أتحدى جميع السُّنة والشيعة وكافة علماء المذاهب الإسلاميّة أن يأتوا بحديثٍ واحدٍ فقط فتوى عن محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنّ اسم المهديّ المنتظَر (محمد). والحمد لله فلن تجدوا في جميع أحاديث السُّنة النبويّة فتوى أنّ اسمه (محمد)، فما يضير محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن يفتيكم في الاسم ويقول اسمه (محمد)؟ فلن ولن تجدوا هذا الاسم (محمد) في جميع أحاديث السُّنة النبويّة للمهديّ المنتظَر؛ بل أنتم من جعلتم للمهديّ المنتظَر هذا الاسم فقلتم اسمه محمد حسب ظنّكم لأنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لم يفتِكم قط فيقول لكم اسمه (محمد)؛ إذاً أنتم افتريتم على محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - غير الذي يقول، فاتقوا الله ولا تكونوا كمثل الذين يقولون على نبيّهم غير الذي يقول، لأن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في جميع الأحاديث إنما يعطيكم إشارةً عن اسمه محمد عليه الصلاة والسلام أنه يواطئ في اسم المهدي (ناصر محمد)، وجعل الله التواطؤ للاسم محمد في اسم المهديّ في اسم أبيه وذلك لكي يجعل الله في اسمه خبره ورايته وعنوان أمره، لأنّ الله لن يبعثه نبيّاً جديداً بكتابٍ جديد بل يبعثه الله (ناصر محمد) صلّى الله عليه وآله وسلّم، وفي ذلك سرّ الحكمة من التواطؤ للاسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في اسم المهديّ، ولكنكم أضعتم الحكمة من التواطؤ بافترائكم يا معشر الشيعة والسنّة على رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنه قال لكم أنّ اسم المهديّ المنتظَر (محمد)، ولو يقوم المهديّ المنتظَر بنسخ الأحاديث لدى الشيعة والسُّنة فلن تجدوا حديثاً واحداً فقط يفتي باللفظ عن اسم المهديّ فيقول اسمه (محمد) في جميع الأحاديث والروايات لدي الشيعة والسنّة (محمد).


    إذاً من أين جئتم لنا بأنّ اسم المهديّ (محمد)؟ والجواب: إنه عِلْمُ الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، وذلك لأنكم ظننتم أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يقصد أنّ اسمه (محمد) بالإشارة في جميع الأحاديث والروايات، إذاً فما دام يقصد أنّ اسمه محمد فلمَ الإشارة يا قوم؟ وأكرر وأقول: فما دام يقصد محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - حسب زعمكم أنه يفتي أنّ اسم المهديّ المنتظَر (محمد) فلمَ الإشارة يا قوم؟ أفلا تعقلون؟ فما يضيره عليه الصلاة والسلام وآله أن يفتيكم باسمه مباشرةً (محمد)؟ بل ستجدون أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يعطيكم إشارةً فقط أنّ اسمه عليه الصلاة والسلام يواطئ في اسم المهديّ الحقّ من ربّكم (ناصر محمد). فمن ذا الذي يستطيع أن يُنكر الحقّ الجلّي فيقول: "كلا كلا ثم ألف كلا ولا، فأين التواطؤ يا ناصر محمد في اسمك للاسم محمد؟". فلن يستطيع، وإنما التواطؤ هو "التوافق"، بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم المهديّ (ناصر محمد)، برغم أني لو أسأل كافة علماء الشيعة والسنّة فما هو التواطؤ؟ لأجابوني بلسانٍ واحدٍ موحدٍ: "إنه التوافق"، ولكنكم جعلتم التواطؤ هو التطابق فأخطأتم، وجعل الله فتنتكم في الاسم ونسيتم حظاً كبيراً من العلم.


    ويا أخي الكريم هداك الله، إنما التواطؤ لغةً وشرعاً هو "التوافق" وليس التطابق حسب زعمكم، فتعال لنحتكم إلى القرآن العظيم في شأن التواطؤ فهل نجد أنّ الله يقصد به التطابق؟ وقال الله تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ} صدق الله العظيم [التوبة:37].


    فانظر للحكمة الخبيثة من النسيء وهي: زيادة في الكفر أن يجعلوا أشهر السنة تزيد عن اثني عشر شهراً لكي يواطِئ آخر أشهرهم أول أشهر السَّنة الهجريّة فتنتهي في شهر محرمٍ الحرام لأنهم لو جعلوا السَّنة تنتهي في شهر ذي الحجّة لما كانت هناك زيادة عن اثني عشر شهراً، ولكن الله أفتاكم {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ} أي أنهم جعلوا سَنتهم أكثر من اثني عشر شهراً وذلك لكي يواطئ آخر أشهرهم أوّل أشهر السّنة الهجريّة شهر محرم الحرام لكي يحلّوا ما حرَّم الله بطقوسهم الشيطانية.


    إذاً حركة النسيء هي من أجل أن يواطئ آخر أشهرهم أوّل أشهر السّنة الهجريّة، فتعال لننظر إلى عدد أشهر السَّنة العبرية:

    1 - نيسان مارس – أبريل (30 يوم).
    2 - أيار أبريل – مايو (29 يوم).
    3 - سيوان - سيفان مايو – يونيو (30 يوم).
    4 - تموز يونيو – يوليو (29 يوم).
    5 - آب يوليو – أغسطس (30 يوم).
    6 - أيلول أغسطس – سبتمبر (29 يوم).
    7 - تشرين سبتمبر – أكتوبر (30 يوم).
    8 - مرشيوزان أكتوبر – نوفمبر (29 أو 30 يوم).
    9 - كسلو نوفمبر – ديسمبر (30 أو 29 يوم).
    10 - طيبت ديسمبر – يناير (29 يوم).
    11 - شباط يناير – فبراير (30 يوم).
    12 - آذار فبراير – مارس (29 أو 30 يوم).
    13 - آذار الثانى مارس – أبريل (29 يوم).
    _______________________


    ثم تبينت لكم الزيادة في الكفر أنها بزيادة عدد الأشهر في كتاب الله. وقال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} صدق الله العظيم [التوبة:36].

    ثم انظر إلى عدد أشهرهم تجدها زيادة؛ ثلاثة عشر شهر! برغم أن الله يقول إن أشهر السَّنة هي اثني عشر شهراً، فكيف تجعلون التواطؤ هو التطابق؟ فلو كان التواطؤ هو التطابق لوجدنا أنّ أشهرهم تطابق أشهر السَّنة في الكتاب، ولكن المشكلة لديهم أنّ السَّنة تنتهي في شهر ذي الحجّة، فما هو الحل لديهم حتى يواطِئوا شهر محرّم الحرام أوّل أشهر السَّنة القمريّة وآخر الأشهر الحرم؟ لذلك زادوا شهراً لتصبح عدد الأشهر ثلاثة عشر شهراً ثم يواطئِون شهر محرم فيجعلونه يوافق آخر أشهر السنة لديهم.

    ثم نخرج بنتيجةٍ أنّ النسيء هو ليس التطابق، فأين التطابق لسنةٍ عدد أشهرها اثني عشر شهراً وسنة عدد أشهرها ثلاثة عشر شهراً؟ إذاً التواطؤ هو التوافق، بمعنى أنهم زادوا شهراً حتى تنتهي سنتهم في شهر محرّم فيواطِئ آخر أشهر سنتهم ليحلّوا فيه ما حرَّم الله.


    وهذا سلطان من محكم القرآن وفتوى من الرحمن أن التواطؤ ليس التطابق لأنّ أشهر سَنَتِهِم لا تطابق أشهر السَّنة في الكتاب اثني عشر شهراً؛ بل ثلاثة عشر شهراً! وذلك لكي يواطِئوا شهر محرّم الحرام أوّل أشهر السّنة القمريّة وآخر الأشهر الحرم فيكون أوّل السّنة القمريّة هو آخر أشهر السّنة العبريّة! ولكن حسب فتواكم في المقصود بالتواطؤ أنه (التطابق) فنفيتم أنه يوجد هناك نسيء وأنّ أشهر الكفر اثني عشر شهراً وأنها تطابق السّنة القمريّة فتنتهي في ذي الحجّة.

    إذاً يا قوم قد تبيّن لكم أنّ التواطؤ ليس التطابق بل هو التوافق، أفلا تتقون؟ ولذلك أفتاكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يواطئ اسمه اسمي].
    بمعنى: أنّ الاسم محمد يوافق في اسم المهديّ، ولم يقل اسمه محمد؛ بل قال يواطئ اسمه اسمي، ولذلك جعل الله التواطؤ للاسم محمد في اسم المهديّ (ناصر محمد)، وجعل الله قدر التواطؤ في الاسم الثاني بالضبط حتى تقتضي الحكمة من التواطؤ لأنه لو يواطئ في الاسم الثالث لاختلّت الحكمة من التواطؤ، ولذلك جعل الله قدر التواطؤ في الاسم الثاني (ناصر محمد)، فهذا هو اسمي منذ أن ولدتني أمي وكنت في المهدِ صبياً (ناصر محمد) وعرفني الناس بهذا الاسم منذ أن كنت في المهدِ صبياً ولم أفترِه اليوم يا قوم، أفلا تتقون؟


    ويا سبحان الله! أفلا ترون أنه لا بدّ ان تكون لله حكمةٌ بالغةٌ في حديث رسوله الحقّ: [يواطئ اسمه اسمي]؟ وذلك لأنّ المهديّ المنتظَر لن يبعثهُ الله نبيّاً جديداً؛ بل ناصراً لما جاء به محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولم يجعل اسمه:

    صالح محمد.
    عامر محمد.
    فيصل محمد.
    ناجي محمد.

    ولن تركب جميع أسماء البشر حتى يحمل الاسم الخبر حتى يكون اسم المهديّ المنتظَر (ناصر محمد) وليس (محمد بن عبد الله)، فهل تريدون أن يبعثه الله نبيّاً جديداً ولذلك لا بدّ أن يأتي اسمه مطابقاً لاسم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ ولكن الله يبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أفلا تتقون؟


    ويا أخي الكريم التميمي، لِمَ تعجل على المهديّ المنتظَر فتصفه بالمتكبر؟ وكأنّ لبيانك عدّة أشهرٍ! فلم تمضِ عليه سوى 24 ساعة وقد وجدته البارحة، ولكنه كان مُتراكباً بعضه فوق بعضٍ ثم تركته حتى تصلح بيانك فتوضحه.

    ويا أخي الكريم، بارك الله فيك إنما الحجّة هي في العلم حتى لو أحضرت لكم بطاقة طولها ما بين الأرض والقمر مكتوب فيها محمد بن الحسن العسكري (حسب زعمكم) أو محمد بن عبد الله (حسب زعم السُّنة والجماعة)، أرأيت لو كان اسمي محمد بن عبد الله أو محمد بن الحسن العسكري، فقلت لكم: يا معشر السُّنة والشيعة الاثني عشر إني المهديّ المنتظَر فهلمّوا إليّ، فأجبتم واستبشرتم بسبب فتنة الاسم فقلتم: "إنما المهديّ المنتظَر يبعثه الله بقدرٍ على اختلافٍ بيننا فيجعله الله حكماً بيننا بالحقّ ثم يحكم بيننا بما أراه الله في محكم كتابه فيقنعنا بحكمه فيجمع شملنا فيوحّد صفّنا لأنّ الله حتماً يزيده بسطةً في العلم علينا فيهدينا بعلمٍ وسلطان إلى صراط مستقيم".

    فإذا المهديّ المنتظَر محمد بن الحسن العسكري قال: "لا أعلم كيف أحكم بينكم فاعذروني فيكفيكم أنّ اسمي (محمد بن الحسن العسكري) وهذه بطاقتي برهان اسمي"، إذاً أصبح الاسم لا يُسمن ولا يغني من جوع. ولم يجعل الله الحجّة في الاسم بل في بسطة العلم حتى ولو جاء الاسم مختلفاً عن المتعارف عليه كما جاء الاسم أحمد مختلفاً عن الاسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولم يجعل الله في ذلك حجة للنصارى لأنّ محمداً رسول الله هيمن عليهم بالعلم من ربّه فإذا القرآن يقصّ عليهم أكثر الذي هم فيه يختلفون. وقال الله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨٣﴾ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ﴿٨٤﴾ فَأَثَابَهُمُ اللَّـهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٥﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿٨٦﴾} صدق الله العظيم [المائدة].


    فهم صدقوا بالعلم الذي سمعوه في آيات ربّهم ولم يحاجوه بالاسم لأنهم اقتنعوا أنه هو لأنهم يعلمون أنّ لبعض الأنبياء اسمين في الكتاب ولذلك اهتدى الذين اهتدوا من النّصارى بسبب تدبّر العلم. وقال الله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴿٥٣﴾ أُولَـٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٥٤﴾ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [القصص].


    برغم أن الاسم ورد عندهم في الإنجيل: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} صدق الله العظيم [الصف:6]، وبرغم ذلك فلم يفتنهم اختلاف الاسم لأنهم اقتنعوا أنّ محمداً هو ذاته أحمد عليه الصلاة والسلام وآله.

    والحكمة من أن يجعل لبعض الأنبياء اسمين اثنين لكي تعلموا أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في العلم.

    ويا أخي الكريم أما أنتم عليه فليس إلا مجرد ظنّ بأنه يقصد محمداً بقوله عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي]، ولم يفتِكم قط بالصريح الفصيح فيقول: اسمه (محمد)؛ بل قال: [يواطئ اسمه اسمي] فظننتم أنه يقصد من التواطؤ أي التطابق كما زعم أهل السُّنة وقالوا اسمه (محمد بن عبد الله)، وأمّا الشيعة فقالوا اسمه (محمد بن الحسن العسكري).

    ويا سبحان الله العظيم! فما بالكم لو كان اسم المهديّ المنتظَر في القرآن محمداً، فلن تصدقوني أبداً مهما آتيتكم من البينات لأنكم تظنون أن الحجّة هي في الاسم وليس في العلم، بل ومجرد ظنٍّ منكم أنه يقصد محمداً كان سبب فتنتكم وأقمتم الدُنيا واقعدتموها على ناصر محمد اليماني الذي بيّن لكم البيان الحقّ للتواطؤ من الكتاب وبالعقل والمنطق؛ بل حتى ولو كان اسمي محمداً بن الحسن العسكري فما الفائدة ما لم يزِدْني الله عليكم بسطةً في العلم؟

    ونصيحتي إلى الضيف الكريم التميمي هو أن يتريث في حكمه علينا فيتدبّر ما قد كتبناه من البيانات فيحاجِجْنا بعلمٍ أو يتبع الحقّ من ربّه، ويا أخي الكريم التميمي لا تظنّ أني من الجاهلين؛ بل إمامٌ عليمٌ أعلم أنّ أعظم إثمٍ في الكتاب هو الافتراء على الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} صدق الله العظيم [الأنعام:93].


    وأعلم أنّ أحسن قولٍ في الكتاب هو قول الداعية إلى الله على بصيرةٍ من ربّه ولا يدعو إلى تفرقٍ فيقول وأنا من الشيعة ولا وأنا من السُّنة؛ بل وأنا من المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾}صدق الله العظيم [فصلّت].


    ويا أخي الكريم، والله لا أفتيك إلا بالحقّ فلنفرض أنكم صدّقتم ناصر محمد اليماني أنه حقاً المهديّ المنتظَر وهو ليس المهديّ المنتظَر فهل ترون عليكم وزراً في ذلك؟ كلا وربي؛ بل عليّ كذبي. فإذا لم أكن المهديّ المنتظر فعلي كذبي وَوِزْر افترائي ولن يصبكم مكروهٌ لأنكم إنما أجبتم دعوتي إلى الحقّ وصدقتم بآيات الله البيّنات من محكم كتابه الذي يحاجِجْكم بها ناصر محمد اليماني، فكم أذكّركم بقول مؤمن آل فرعون الحكيم إذ قال: {وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ}صدق الله العظيم [غافر:28].


    إذاً المشكلة ليست لو أنكم صدقتم ناصر محمد اليماني وهو ليس المهديّ المنتظَر وذلك لأنّ عليه كذبه وأنتم صدقتم بدعوة الحقّ التي يدعوكم إليها؛ إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وقال: اعبدوا الله ربّي وربّكم. وحاجَجْكم بآيات الكتاب البيّنات فأجبتم داعي الله، فهل ترون أن عليكم وزراً لو لم يكن المهديّ المنتظَر هو ناصر محمد اليماني؟ بل عليَّ كذبي ولن يصِبكم مكروهٌ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ}صدق الله العظيم.


    وتعال لأعلمكم ما هو الخطر العظيم عليكم؟ وهو إذا كان ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم وأنتم عن خليفة الله معرضون ومن ثم حتماً يصيبكم الله بما يعد به المعرضين عن ناصر محمد اليماني بإذن الله فيخوّفهم من عذاب الله ربّ العالمين من كوكب سقر ليلة يسبق الليل النهار ليلة طلوع الشّمس من مغربها ليلة ظهور المهديّ المنتظَر على كافة البشر في ليلة وهم صاغرون، وقاكم الله شرّ ذلك اليوم يا إخواني المسلمين من السُّنة والشيعة بهديه لكم إلى الصراط المستقيم، وإنّه لنبأ عظيمٌ أنتم عنه معرضون.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخو المسلمين جميعاً؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _________________


    اقتباس المشاركة: 238635 من الموضوع: عاجل إلى كلّ البشر بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ..


    English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français

    الإمام ناصر محمد اليماني
    28 - 12 - 1437 هـ
    29 - 09 - 2016 مـ
    05:39 مساءً
    (حسب تقويم أمّ القرى)
    ــــــــــــــــــــ



    عاجل إلى كلّ البشر، بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    ويا معشر البشر، إنّي المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن لكافة البشر من محكم الذكر القرآن العظيم تقويم السّنة القمريّة من محكم الذكر للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لكافة البشر بدْءاً من بدْءِ شهر صفر الأصفار وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية شهر الحجّ الأخير للسنة القمريّة ذلكم شهر محرم الحرام نهاية السّنة القمريّة، كون عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله القرآن العظيم تبدأ من بداية شهر صفر الأصفار ذلكم الشهر الأول للسّنة القمريّة في كتاب الله القرآن العظيم؛ تبدأ من تاريخ 1/ 1 صفر وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية الشهر الثاني عشر بتاريخ 30 من شهر محرم الحرام، وهو رابع الأشهر الحرم في كتاب الله القرآن العظيم.

    ألا وإنّ سبب النسيء اليهوديّ هو التأخير في سنتهم من عند أنفسهم ليوافقوا شهر محرم الحرام كونه الأخير في السّنة القمريّة بمعنى أنّه الشهر الثاني عشر للسنة القمريّة ورابع الأشهر الحرم، وأشهد الله الواحد القهار أنّ بياني هذا للسنة القمريّة لكلّ البشر جعله الله منذ أن خلق السماوات والأرض وليس تقويم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وأهلّة القمر للحساب في محكم الكتاب لكافة البشر ولم يأتِ بشيءٍ جديدٍ المهديُّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؛ بل أخبركم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ السّنة القمريّة تنتهي بنهاية شهر محرم الحرام، ولكن علماء المنابر من علماء المسلمين واليهود والنصارى عن التذكرة معرضين كمثل الحُمر المستنفرة فرّت من قسورة، فمن كان يؤمن بالقرآن العظيم أنه الحقّ من ربّ العالمين رسالة الله إلى العالمين فأقول: ها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فمن ذا الذي يجادلني من القرآن العظيم إلا غلبته بسلطان العلم الملجم لكافة علماء المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين؟ فمن كان يرى الإمام ناصر محمد اليماني على باطلٍ من علماء المسلمين والنصارى واليهود فمن ثم نقول لهم جميعاً: من كان عنده مثقال ذرةٍ من الرجولة فليتقدم لحوار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، شرط باسمه وصورته الحقّ، فليتفضل بتسجيل اسمه الحقّ الثلاثي وصورته الحقّ، ولكلّ عالمٍ مشهورٍ قِسْمٌ خاصٌّ في واجهة موقعنا الرئيسيّ موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، وذلك حتى يطّلع على حواري معه كافة البشر في الإنترنت العالميّة دون أن يكلّف نفسه الباحث عن الحقّ من عامة الناس تسجيل اسمه لكي يستطيع أن يكتب كلمة بحثٍ لحوار ناصر محمد اليماني مع العالم المشهور الفلاني؛ بل مجرد ما يفتح رابط موقعنا فمن ثمّ يجد قسم العالِم الفلاني في صفحة الموقع الرئيسيّة، فمن ثم يدخل ذلك القسم المخصص للعالِم الفلاني المشهور لينظر الغالب من المغلوب، فهل هو ناصر محمد اليماني أم العالمِ الفلاني؟ ومحرمٌ.. ونأمر كافة الأنصار في مختلف الأقطار عدم التدخل فيه أو التعليق بكلمةٍ واحدةٍ بين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني والعالِم الفطحول الفلاني؛ بل فارساً لفارسٍ فهذه الفرس وهذا الميدان. ولن أسِلَّ عليه سيف سفك الدم؛ بل سيف سلطان العلم الملجم البتّار للسان من محكم القرآن، فلا يجادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته، فحتى ولو غلبت كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود إلا عالماً واحداً فقط وغلبته في 999 مسألة وغلبني في مسألةٍ واحدةٍ فإن فعل ولن يفعل فقد حلّت على المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وليس ذلك تحدي الغرور بل تحدي الإمام المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور ناصر محمد اليماني، كوني أعلم أني لم أفترِ على الله منتحلاً شخصيّة المهديّ المنتظَر ناصر محمد الذي له تنتظرون؛ بل حقاً الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري، ولم يبعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بدينٍ جديدٍ؛ بل ناصراً لمحمدٍ رسول الله بالبيان الحقّ للقرآن المجيد المهيمن على التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة، وما خالف لمحكم القرآن العظيم فيهم جميعاً فاعلموا أنّ ذلك حديثٌ مفترى على الله ورسله.

    ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، ألم تقل أنك تدعونا للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فأين الحديث النّبويّ الحقّ الذي يفتي بأنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقول أنّ شهر محرم هو الشهر الثاني عشر في السّنة القمريّة؟". فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: ألم يعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أشهرٍ حُرمٍ متتاليات في السّنة القمريّة الواحدة وهنّ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم؟ وعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً، وقال منها ثلاثةٌ متتالياتٌ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم، فمن ثمّ تعلمون أنّ السّنة القمريّة تُختم بالشهر الحرام ولا تبدأ بالشهر الحرام.

    ولربّما يودّ أحد الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: "يا إمامي، نحن متعوّدون أن تلجمهم من محكم القرآن العظيم إلجاماً". فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إنما أريد أن أقيم عليهم الحجّة بما تحفظه قلوبهم من الحقّ من الأحاديث النّبويّة ثم يرمونها وراء ظهورهم كونها تتفق مع محكم القرآن ثمّ يتّبعون كل ما يخالف لمحكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، أي يذرون محكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ويتّبعون أحاديث الشيطان الرجيم على لسان المنافقين من اليهود الذين كانوا يُبيّتون حديثاً نبويّاً غير الذي يقوله محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكن علماء المسلمين كلّاً منهم كالحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يفهم ماذا يحمل على ظهره، فمثلهم كمثل الذين حملوا التوراة ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً، كون فطاحلة علماء المسلمين يحفظون القرآن عن ظهر قلبٍ ولكنهم لا يفهمون ما يحملون كمثل الحمار يحمل أسفاراً في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يعلم ما يحمل، مع احترامي لكافة علماء المسلمين، ولكن هذه هي الحقيقة المُرّة لا تستطيعون إنكارها، ولا نلوم عليكم فهم آيات الكتاب المتشابهات اللاتي لا يتجاوزن عشرة في المائة؛ بل نلوم عليكم عدم فهم آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء المسلمين وعامتهم يفقههنّ كلُّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ.

    ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: ها أنت يا ناصر محمد اليماني غيّرت التاريخ والشهور جميعاً! فهيّا آتِ لنا بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم أنّ أوّل أشهر السّنة القمريّة هو شهر صفر، كونك تزعم أنّ السّنة القمريّة تُختم بشهر محرمٍ". فمن ثمّ يترك المهديّ المنتظَر الردّ مباشرةً من الله الواحد القهار من محكم الذكر بقوله تعالى:
    {إِنَّ عدّة الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عدّة مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)} صدق الله العظيم [التوبة].

    ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "وأيّ المشركين يقصد؟". فمن ثمّ أقول له الحقّ: يقصد المشركين كافةً المتخلفين في مكّة من بعد البراءة سواء من الأعراب عبدة الأصنام أو من اليهود عبدة الشيطان أو من النصارى عبدة المسيح عيسى وأمّه صلّى الله على المسيح عيسى ابن مريم وأمّه وأسلّم تسليماً، ولكن الذين أشركوا بالله كافةً سواء من الأعراب أم من النصارى أم من اليهود لم يرد الله أن يجعل نصيباً لهم في مكّة المسجد الحرام شاهدين على أنفسهم بالشرك بالله؛ بل يريد الله أن تكون مكة المسجد الحرام خالصةً للمسلمين من بعد البراءة تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} صدق الله العظيم [التوبة].

    ولربّما يودّ سائلٌ أن يقول: "وبأيّ شهرٍ ينتهي عام البراءة؟". فمن ثمّ يردّ على السائلين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: إنّ العام القمريّ اثنا عشر شهراً يبدأ بشهر صفر الأصفار وتنسلخ السّنة القمريّة بانقضاء شهر محرم الحرام أي ثلاثين محرم وما النسيء إلا ليواطئوا شهر محرم خاتم الأشهر للسنّة القمريّة في كتاب الله منذ أن خلق الله السماوات والأرض.

    ولربّما يودّ عالِمٌ آخر أن يقول: "وما هو البرهان من محكم القرآن بنهاية عامهم في مكة فمن ثم إخراجهم من بعد انقضاء ذلك العام؟". فمن ثم يترك المهديّ المنتظَر الجواب من محكم الكتاب مباشرةً من الله تعالى:
    {بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحجّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} صدق الله العظيم [التوبة].

    فانظروا لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} صدق الله العظيم، ثم انظروا كيف علّمكم الله في محكم كتابه أنّ السّنة القمريّة تختم بشهر محرم. وقال الله تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ} صدق الله العظيم، وهنا لا ولن تستطيعوا أن تفرّوا من خطأكم التاريخي الذي وجدتم عليه أسلافكم، فإن قلتم: "بل تنقضي بشهر ذي الحجّة". فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول: فهل تنسلخ الأشهر الحرم بانسلاخ شهر ذي الحجّة؟ ألم يقل الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)}
    صدق الله العظيم؟

    وكذلك ألم يقل الله تعالى:
    {فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} صدق الله العظيم؟

    فمن ذا الذي يجادلني في التقويم القرآني منذ أن فطر الله الواحد القهار السماوات والأرض؟ وها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أغيّرُ رغم أنوفكم تاريخكم المزيّف من عند أنفسكم، وآتيناكم بالتاريخ الحقّ لتقويم السّنة القمريّة لكلّ البشر في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض، شئتم أم أبيتم فليس لكم القرار ولا الاختيار لخليفة الله من دونه يا معشر الشيعة الاثني عشر المعتصمين بكتاب بحار الأنوار وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم، وليس لكم الخيار يا معشر السّنة والجماعة المعتصمين بكتاب البخاري ومسلم وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم؛ بل الله يخلق ما يشاء ويختار. تصديقا لقول الله تعالى:
    {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} صدق الله العظيم [القصص].

    ولكن غباءكم أنّكم لم تفكّروا أنّ الثلاثة الأشهر المتتاليات كما تعلمون تنقضي بهم السّنة القمريّة فتُختم بشهر محرم، أم تريدون أن تدخلوا سنةً في سنةٍ؟ أم تريدون أن تجعلوا السنة احدَ عشرَ شهراً تختم بذي الحجّة شهر محرمٍ الثالث؟ فما خطبكم وماذا دهاكم؟

    وعلى كل حال لقد صبرت عليكم اثني عشر عاماً ينقضي بشهر محرمٍ الذي غرّته السبت شئتم أم أبيتم، ولسوف تجدون ليلة تمام البدر يا معشر الأنصار ليلة السبت ليلة النصف من شهر محرم، ويغرب موافقاً لميقات النداء بالحقّ لصلاة الفجر كما علّمناكم من قبل عن غروب ليالي الإبدار، وكذلك يغرب القمر البدر الثاني ليلة السادس عشر في ميقات الظلّ فجر الأحد.

    وأعلم وأعي ما أقول، فلكم حذّرتكم ليلاً ونهاراً بأنّ الشمس أدركت القمر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فاتخذتموني هزواً إلا من رحم ربي، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، ولا يزال بعض الأنصار يفتنون أنفسهم بحسابات العذاب! فلكم أمرتكم بما أمر الله به رسوله أن يقول في قول الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} صدق الله العظيم [الملك].

    حتى ولو كان قريباً فلا تفتنوا أنفسكم بمواعيدٍ من عند أنفسكم، والتزموا بأمر الله كون الذين لا يعقلون حتماً سوف يُنظرون تصديقهم بالحقّ من ربهم إلى ذلك اليوم حتى يروا العذاب الأليم، كونهم كمثل الذين قالوا:
    {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32].

    بل الإنسان العاقل يقول:
    "اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فلا تجعله على قلوبنا عمًى وبصّرنا به وأهدِ قلوبنا إلى سبيل الرشاد برحمتك يا أرحم الراحمين".

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    خليفة الله في الأرض عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    ــــــــــــــــــــــــ


    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]

  3. الترتيب #3 الرقم والرابط: 298359 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    20

    افتراضي

    أخي الكريم "رضى الله و الوالدين "
    أعلم بهذين البيانين و قد قرأتهما ، و سؤالي هو " كيف أصبحت المواطأة بين الأشهر "العبرية" و الأشهر "الهجرية" بعد أن تحول شهر محرم الحرام من كونه أول شهر إلى آخر شهر في السنة الهجرية ؟

  4. الترتيب #4 الرقم والرابط: 298360 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,904

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الانصاري محمد السوري مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم "رضى الله و الوالدين "
    أعلم بهذين البيانين و قد قرأتهما ، و سؤالي هو " كيف أصبحت المواطأة بين الأشهر "العبرية" و الأشهر "الهجرية" بعد أن تحول شهر محرم الحرام من كونه أول شهر إلى آخر شهر في السنة الهجرية ؟
    المواطأة في العدة وليس باي شهر تبدأ السنة , فالسنة الهجرية لم تتغير الا بالشهر الذي تبدا به
    قال تعالى :
    إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿التوبة: ٣٧﴾

    فتدبر بالبيان ولا تمر عليه مرور الكرام كالذي يتصفح جريدة ! السنة الهجرية اثنا عشر شهرا والعبرية ثلاثة عشر شهرا

    قال تعالى :
    إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿التوبة: ٣٦﴾


  5. الترتيب #5 الرقم والرابط: 298376 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    20

    افتراضي

    لم تفهم موطن السؤال حتى الآن و حبذا لو تدبرت سؤالي قبل الإجابة ..
    السؤال هو : لقد أفتى الإمام أن زيادة عدد الأشهر العربية كان سببه مواطأة شهر محرم الحرام لأن شهر محرم هو أول أشهر السنة الهجرية ، و لكن فيما بعد صحح الإمام التقويم الميلادي ليصبح شهر محرم خاتم السنة و ليس بدايتها ، و السؤال ما الحكمة الشيطانية من زيادة شهر على السنة العبرية إذا كان بإمكانهم مطابقة سنتنا الهجرية بإثنتي عشر شهر فقط دون زيادة ؟؟

    و هذا اقتباس من بيان تصحيح التقويم لتعلم أن المواطأة قد اختلف عن ما تم ذكره في بيان " إنما النسي زيادة في الكفر "

    "اقتباس"
    عسى أن يبعث الله عالِماً يذود عن حياض الدين، وذلك " حتى نفصّل لهم عدد السنين والحساب تفصيلاً، كي يتبين لهم أنّما النسيء اليهودي زيادةٌ في الكفر وهو التأخير إلى الحقّ ويراد به باطلٌ، " وذلك كي يوافقوا في الحساب عدّة ما حرّم الله في العام القمريّ الواحد للسنة القمريّة الواحدة، فيحلّوا ما حرّم الله في الشهر الأخير في السنة القمريّة الواحدة اثني عشر شهراً تُختم بشهر محرمِ، ولا يقصدُ اليهودُ أن يعودوا الى الحقّ بل زيادةٌ في الكفر فيحلّوا ما حرّم الله في الشهر الحرام.

    انتهى الاقتباس .

  6. الترتيب #6 الرقم والرابط: 298380 أدوات الاقتباس نسخ النص
    عاصم غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    1,612

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الانصاري محمد السوري مشاهدة المشاركة
    لم تفهم موطن السؤال حتى الآن و حبذا لو تدبرت سؤالي قبل الإجابة ..
    السؤال هو : لقد أفتى الإمام أن زيادة عدد الأشهر العربية كان سببه مواطأة شهر محرم الحرام لأن شهر محرم هو أول أشهر السنة الهجرية ، و لكن فيما بعد صحح الإمام التقويم الميلادي ليصبح شهر محرم خاتم السنة و ليس بدايتها ، و السؤال ما الحكمة الشيطانية من زيادة شهر على السنة العبرية إذا كان بإمكانهم مطابقة سنتنا الهجرية بإثنتي عشر شهر فقط دون زيادة ؟؟

    و هذا اقتباس من بيان تصحيح التقويم لتعلم أن المواطأة قد اختلف عن ما تم ذكره في بيان " إنما النسي زيادة في الكفر "

    "اقتباس"
    عسى أن يبعث الله عالِماً يذود عن حياض الدين، وذلك " حتى نفصّل لهم عدد السنين والحساب تفصيلاً، كي يتبين لهم أنّما النسيء اليهودي زيادةٌ في الكفر وهو التأخير إلى الحقّ ويراد به باطلٌ، " وذلك كي يوافقوا في الحساب عدّة ما حرّم الله في العام القمريّ الواحد للسنة القمريّة الواحدة، فيحلّوا ما حرّم الله في الشهر الأخير في السنة القمريّة الواحدة اثني عشر شهراً تُختم بشهر محرمِ، ولا يقصدُ اليهودُ أن يعودوا الى الحقّ بل زيادةٌ في الكفر فيحلّوا ما حرّم الله في الشهر الحرام.

    انتهى الاقتباس .
    بسم الله الرحمن الرحيم , ليحلوا ماحرم الله ياأخي السائل الكريم وقد أفتاك الله تعاالى وبنفس الآية حبيبي في الله , ليحلوا ماحرم الله كاالقتال وسفك الدماء والصيد , تماما كأشياعهم أصحاب السبت ذرية بعضها من بعض فإنهم قوم لايعقلون ولا ينتهون عن منكر يفعلوه , حجزوا الحيتان يوم السبت ثم اصتادوها في اليوم الثااني مع أنهم لم يصتاادوها يوم السبت كونهم يعلمون بأنه محرم عليهم فقالوا : نحجزها إذا في يوم السبت ونصتادها في اليوم الثاني ( ويحسبون أنهم على شيء ) وهكذا هو مكرهم في النسيء , فهل وعيت الخبر حبيبي في الله ....؟ وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

  7. الترتيب #7 الرقم والرابط: 298381 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    20

    افتراضي

    أخي الحبيب عاصم ، أنا أعلم أن اليهود أحلوا ما حرم الله من خلال النسيء اليهودي ، و لكن سؤالي لماذا أضافوا إلى سنتهم شهراً كاملاً حيث أن السنة الميلاديةالصحيحة تنتهي بمحرم الحرام فبإمكانهم أن يحلوا ما حرّم الله بدون الزيادة على سنتهم ؟ فلماذا الزيادة ؟!

  8. الترتيب #8 الرقم والرابط: 298406 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية الاواب
    الاواب غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    بلدة طيبة ورب غفور
    المشاركات
    2,152

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الانصاري محمد السوري مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب عاصم ، أنا أعلم أن اليهود أحلوا ما حرم الله من خلال النسيء اليهودي ، و لكن سؤالي لماذا أضافوا إلى سنتهم شهراً كاملاً حيث أن السنة الميلاديةالصحيحة تنتهي بمحرم الحرام فبإمكانهم أن يحلوا ما حرّم الله بدون الزيادة على سنتهم ؟ فلماذا الزيادة ؟!
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي محمد السوري
    نعم نفهم انك قاريء للبيانات ولكن فلتتدبر قول الله تعالى
    ((يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ماحرم الله ))صدق الله العظيم

    ومعروف ان عدد الأشهر عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله لايزدادوا ولاينقصوا منهم أربعة أشهر حرم التي منها ثلاثة اشهر متتالية (ذوالقعدة - ذو الحجة- محرم)) وشهر محرم اخر الأشهر الحرم واخر أشهر الحج المعلومات
    والنسيء هو التواطئء لاشهر اليهود مع آخر الأشهر الحرم سواءا اكان مع التقويم الخطا ام مع التقويم الصحيح (محرم آخر السنة القمرية واخر الأشهر الحرم)

    والامام عليه الصلاة والسلام لم يعطينا العلم دفعة واحدة بل بالتدريج حتى تستوعبه عقولنا
    وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين

المواضيع المتشابهه

  1. ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي ) النسيء هو زيادة في الكفر ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى القول الفصل في حقيقة إسم المهدي المنتظر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-08-2016, 12:26 PM
  2. ردّ المهديّ لبيان قوله تعالى: { أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ } صدق الله العظيم ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى قسم الإستقبال والترحيب والحوار مع عامة الزوار المسلمين الكرام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 19-04-2016, 12:01 AM
  3. ما بيان قوله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}صدق الله العظيم[الانبياء: من الآية35].
    بواسطة آمنت بنعيم رضوان الله في المنتدى قسم يحتوي على مختلف المواضيع والمشاركات
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 10-07-2012, 07:05 AM
  4. ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي ) النسيء هو زيادة في الكفر ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 03:14 AM
  5. ( ردّ الإمام المهديّ إلى التميمي ) النسيء هو زيادة في الكفر
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2010, 03:14 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •