بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: الرحمن الرحيم

  1. الترتيب #11 الرقم والرابط: 297557 أدوات الاقتباس نسخ النص
    فؤاد الطشي غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة ان
    المشاركات
    144

    افتراضي

    اقتباس المشاركة: 158636 من الموضوع: بيان الإمام المهدي للموقع المطلق لذات الله سبحانه الأكبر من ملكوته أجمعين، ورداً على السائلين في العالمين..







    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]

    الإمام ناصر محمد اليماني
    19 - ذو الحجة - 1435 هـ
    14 - 09 - 2014 مـ
    01:37 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ـــــــــــــــــــ


    بيان الإمام المهديّ للموقع المطلق لذات الله سبحانه الأكبر من ملكوته أجمعين، ورداً على السائلين في العالمين ..


    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من الجنّ والإنس أجمعين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله بالقرآن العظيم رسالة الله الجامعة والشاملة إلى الثقلين وعلى من آمن منهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    ويا أيّها السائل عن مكان الله ربّ العالمين، فإنه في سماء الملكوت الأعلى، ألا وإنّ سماء الملكوت الأعلى هي سماء ملكوت الجنّة التي عرضها السموات والأرض. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 )} صدق الله العظيم [الملك].

    فنستنبط من ذلك مكان الله المطلق خارج الملكوت، ويحيط بالملكوت أكبرُ شيءٍ خلقه الله وهي سدرة المنتهى التي تحيط بالملكوت كله، فما دونها خلق الله ومن وراءها خالق الملكوت سبحانه الله ربّ العالمين.

    ألا وإنّ السدرة هي سقف ملكوت جنّات النّعيم، وهي نقطة انتهاء المعراج، وهي تحجب العبيد عن رؤية الربّ المعبود، وهي أكبر شيءٍ خلقه الله، وهي ذاتها عرش الربّ سبحانه، وهي أكبر من ملكوت الجنة التي عرضها كعرض السماوات والأرض لكون الله جعل سدرة المنتهى علامةً لوجود الجنة عندها برغم أنّ الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض ولكن الجنة عند سدرة المنتهى لأنّ السدرة أكبر من الجنة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ (9) فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ (17) لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ (18)} صدق الله العظيم [النجم].

    فأمّا قول الله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ (13)} فيقصد أنّ محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- شاهد جبريل عليه الصلاة والسلام نزلةً أخرى ولكن بصورته الملائكيّة كما خلقه الله وليس كما يراه من قبل بشراً سوياً.

    وأما قول الله تعالى: {عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15)} وذلك حين وصلا إلى منتهى المعراج سدرة المنتهى فاستوى جبريل عليه الصلاة والسلام عائداً إلى صورته الملائكيّة فخرَّ لربه ساجداً، وفي هذا المكان شاهد محمدٌ رسول الله أخاه جبريل يستوي إلى مَلَكٍ عظيمٍ ذي أجنحةٍ يخرُّ لربه ساجداً. فمعنى قوله {نَزْلَةً أُخْرَىٰ} أي بصورته الملائكية وليس بشراً سوياً كما يراه من قبل.

    وأما قول الله تعالى: {عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ} وتلك السدرة حجاب الربّ لكونها تحجب العبيد عن رؤية الربّ المعبود جهرةً.

    وأما وصف الله للسدرة بالمنتهى لكونها منتهى المعراج للعبيد وما وراءها الربّ المعبود
    .

    وأما وصف الله لها بقوله تعالى {عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15)} وذلك لكي تعلموا عظيم حجمها وأنّها أكبر من ملكوت الجنة التي عرضها السماوات والأرض، ولذلك قال الله تعالى: {عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15)} ، وذلك لأنّها أكبر من الجنّة ولذلك وصف الله موقع الجنة بالعلامة الأكبر من الجنة وهي السدرة فقال الله تعالى: {عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15)} صدق الله العظيم. أي عند السدرة لكونها العلامة الأكبر، فهل يصحّ أن يقال الجبل الفلاني عند بيت فلان؟ بل الصحيح أن نقول بيت فلانٍ عند الجبل الفلاني لكون الجبل هو أكبر من البيت ولذلك الجبل حتماً يكون علامةً دالةً على موقع البيت، وكذلك سدرة المنتهى الشجرة الكبرى جعلها الله علامةً لموقع الجنة التي عرضها السماوات والأرض، ورغم كبر حجم الجنة. قال الله تعالى: {عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ (15)} صدق الله العظيم، لأن السدرة المباركة هي أكبر من الجنة.

    وأما قول الله تعالى: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ (16)} أي ما يغشاها من نور ذات الله سبحانه نور السماوات والأرض.

    وأما قول الله تعالى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ (17) لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ (18)} صدق الله العظيم. أي بصر محمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ما زاغ وما طغى بقول غير الحقّ الذي شاهد من آيات ربه الكبرى بالملكوت الأعلى، وأكبر ما شاهد بصرُه سدرةَ المنتهى من آيات ربه الكبرى، ألا وإنّ سدرة المنتهى حجاب الربّ أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حينٍ بإذن ربها، ألا وإنّها لا شرقية ولا غربية لكونها تحيط بمشرق الملكوت ومغربه، وكذلك ذات الله سبحانه لا شرقيٌّ ولا غربيٌّ لكونه يحيط بالملكوت كله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ألا وإنّ ذات الله المستوي على عرشه العظيم هو أكبر من عرشه العظيم وإنّما العرش هو ذاته حجاب الربّ، وبما أنّ الحجاب هو أكبر من الملكوت كله ولذلك يحجب ما في الملكوت عن رؤية ربّ الملكوت سبحانه وتعالى علواً كبيراً!

    ويا أيّها السائل، لا تسعى معاجزاً بالسؤال فلن تُعجِز الإمام المهديّ بإذن الله مهما سألتَ عن آيات الكتاب، ولكن لا تسعى معاجزاً بالأسئلة حتى لا تفتن نفسك وتفتن قوماً آخرين، لكون سبب ارتداد بعض أتباع الأنبياء إلى الكفر كثرة أسئلتهم لأنبياء الله فمن ثم يجيبون عليهم بالحقّ من عند الله فمن ثم يكفرون إلا من رحم ربي. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّـهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّـهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ﴿١٠٢﴾} صدق الله العظيم [المائدة].

    فكن من الشاكرين حبيبي في الله إذ قدّر الله وجودك في زمن بعث الإمام المهديّ صاحب علم الكتاب الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره وتحقرون من شأنه، وما كان لكم أن تصطفوا خليفة الله الإمام المهديّ من دونه؛ بل الأمر لله يصطفي من يشاء ويختار. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} صدق الله العظيم [القصص].

    فلا ينبغي لكم أن تصطفوا الأنبياء وأئمة الكتاب من دون الله؛ بل الله من يصطفيهم في أممهم بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور فيزيد أئمة الكتاب عليكم بسطةً في العلم في حياتهم وبسطةً في الجسم من بعد موتهم فلا تكون أجسادهم من بعد موتهم جيفةً قذرةً ولا عظاماً نخرةً لتكون تلك آية أيضاً لكم من بعد موتهم حتى تتمسكوا بما تركوه لكم من العلم، أم تظنّ الإمام المهديّ يبعثه الله وقد تتلمذ على أيدي علمائكم؟ هيهات هيهات! إذاً فكيف يستطيع أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون لو كان كما تزعمون قد تتلمذ على أيدي علمائكم! أفلا تتفكرون؟ ومن ذا الذي يقول أنه تولّى تعليم الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد بعلوم الدين؟ وما عمري يوماً كنت طالب علمٍ عند أحد مشايخ المسلمين ولا رهبان النّصارى ولا أحبار اليهود؛ بل الله من اصطفاني وعلّمني البيان الحقّ للقرآن العظيم بوحي التفهيم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم وليس وسوسة شيطانٍ رجيمٍ؛ بل بالتفهيم من الربّ إلى القلب فيذكِّرني بسلطان العلم في محكم الكتاب القرآن العظيم، ولم يبعثني الله بوحيٍ جديدٍ؛ بل لنعلمكم بالبيان الحقّ للقرآن المجيد ونهدي الناس به إلى صراط العزيز الحميد.

    وها قد وصل عمر الدعوة المهديّة العالميّة إلى مشارف نهاية العام العاشر وعلماء المسلمين لم يجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في دينهم بحكم الله بالمنطق الحقّ، فأستنبط لهم من محكم كتاب الله القرآن العظيم حكم الله بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في دينهم وليس بقول الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؛ بل نلجمكم بسلطان العلم إلجاماً إن كنتم مؤمنين بكتاب الله القرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجوراً من التدبر في آياته، وما يذكر إلا أولو الألباب، فاتقوا الله وأجيبوا دعوة الاحتكام إلى الكتاب المحفوظ من التحريف رسالة الله الجامعة لكل الكتب فيه ذكركم وذكر من كان قبلكم وخبركم وخبر ما كان بعدكم رسالة الله إلى الثقلين إنسكم وجنِّكم، فاتّقوا الله وأطيعوني لعلكم ترحمون.

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار لا تهنوا ولا تستكينوا من الدعوة إلى الله ونصرة خليفته، وتذكّروا نعمة الله عليكم كيف ألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمة الله إخواناً وخصوصاً عبيد النعيم الأعظم منكم صفوة البشريّة وخير البريّة؛ قوم يحبهم الله ويحبونه. وكونوا من الشاكرين وتذكروا هدفكم الذي تسعون لتحقيقه نعيم رضوان الله على عباده النّعيم الأكبر من نعيم جنته. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} صدق الله العظيم [التوبة].

    واعلموا أنّ الله لا يرضى في نفسه حتى يُدخل عباده في رحمته فيرضى، ولن يرضى الله حتى يكون عباده شاكرين لكون الله يرضى لعباده الشكر ولا يرضى لهم الكفر، فنحن نسعى لتحقيق رضوان الله على عباده لنجعل الناس أمةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ إلا من أبى رحمةَ الله من بعد ما تبيّن لهم أنّه الحق؛ أولئك أشر الدواب في الكتاب حصب جهنم هم لها واردون.

    فما خطبكم يا معشر الأنصار ما إن انقضى رمضان إلا ووهنتم واستكنتم عن الدعوة إلى الله ونصرة خليفته إلا من رحم ربي من عبيد النعيم الأعظم؟ فهل تستعجلون العذاب للناس؟ إذاً فأين هدفكم، ألستم تريدون من الله أن يجعل الناس أمةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ ليرضى؟ إذاً فلا تستعجلوا العذاب وتمنّوا من الله أن يعطيكم الفرصة لهداية أمّتكم. ألا ترون أنّهم كل يومٍ في تناقصٍ وأنصار الإمام المهديّ كلّ يومٍ في تزايدٍ؟ حتى يتمّ الله بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ____________


    اقتباس المشاركة: 86814 من الموضوع: ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر..





    - 1 -

    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
    الإمام ناصر محمد اليماني
    10 - 04 - 1434 هـ
    20 - 02 - 2013 مـ
    03:39 صـباحاً
    ـــــــــــــــــــــ



    ردّ المهديّ المنتظَر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أنّ رضوان الله النّعيم الأكبر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وآلهم الأطهار، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليهم وسلّموا تسليماً لا نُفرِّق بين أحد من رُسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

    ويا دكتور أحمد عمرو، لسوف نقتبس بادئ الأمر مضمون ما جاء في بيانك باللون الأحمر، وقال فضيلة الدكتور أحمد عمرو ما يلي:
    (ان غضب الله على اعداءه وهي صفة في الله ازلية قبل الخلق لم يكتسب صفة الغضب بعد ان خلقهم نؤمن بذلك لان الله ازليا ولا يتصف بصفات يكتسبها كسائر المبتدعات. صفة الرضى: الله يتصف بهذه الصفة قبل ان يخلق سبحانه فالله يرضى عن من شكره ولا يرضى عن من كفره كما هي صفة على ما هي عليه نصا نؤمن بها ونعلم انها ازلية لا تتغير ولا تتبدل ولم يكتسبها الله بعد ان شكره الخلق فرضي عليهم او كفره الكفار ولم يرضى عليهم بل هي صفة في الله سبحانه ازلية قبل ان يخلق الخلق).
    اِنتهى الاقتباس من بيان أحمد عمرو.

    ومن ثم يردّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: يا رجل، إنك تعترف أنّ الغضب والرضى صفةٌ في نفس الله ولكنّك تنكر أن يتحول الغضب في نفس الله على عباده إلى رضوانٍ بحجّة أنّ صفات الله أزليّة لا تتغير. ومن ثمّ يقيم عليك الحجّة المهديّ المنتظَر عبد النّعيم الأعظم ناصر محمد اليماني وأقول: يا فضيلة الدكتور المحترم أحمد عمرو، لقد أخطأت فجعلت رضوان الله وغضبه من صفات ذات الله الأزليّة، ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ وأقول: بل الغضب والرضى من صفات الله النفسيّة سبحانه وتعالى.

    وتعالَ لأعلِّمك ما هي صفات الله الأزليّة، وهي: صفات ذاتِ الله سبحانه.

    ومن صفات ذات الله أنّه الأحدُ ليس كمثله شيء في الخلق، وأنه لم يلد ولم يولد ولا تدركه الأبصار، فهذه من الصّفات الأزليّة لا تتبدّل، فهو الله أكبر من كلّ شيءٍ فلا يساويه شيءٌ في حجم ذاته سبحانه؛ بل هو الله أكبر من كلِّ شيءٍ في خلقه أجمعين، ولذلك يصف الله ذاته بالأكبر أي أكبر كبيرٍ أي الأكبر من كلّ كبيرٍ سبحانه! وصفة الأكبر هي من صفات ذات الله.

    وأمّا الصّفات النفسيّة فهي فضلٌ من الله عظيمٌ ولو لم تتغيّر في نفس الله لكانت الطّامّة الكبرى على عباده؛ بل صفات الله النفسيّة رحمةٌ بالعباد
    .
    ومن صفات الله النفسيّة لله هو أن يرضى من بعد أن كان غاضباً فيَحِلُّ الرضوان بدل الغضب فذلك خيرٌ لعباده، ولكن لو لا تبديلَ لصفة الغضب بالرضى لكانت طامّةً كبرى على العباد، فمن غضِب الله عليه فعليه أن يستيئِسَ من رحمة الله أن يرضى الله عنه أبداً لكون الغضب من صفة ذات الله الأزليّة التي لا تتبدل بحسب فتوى الدكتور أحمد عمرو.

    ويا رجل، إنّي الإمام المهديّ المنتظر أدعو البشر إلى التفكّر في صفات الله؛ روح الله النفسيّة، مثل صفة الرحمة وصفة الكرم وصفة الغفران، وإنّ من صفات الله النفسيّة ما تشترك مع عبيده التي نفخ فيهم من روحه بكلمات قدرته
    ، مثال صفة الرحمة فيشاركه فيها من عباده الرحماء، ولذلك يُسمّي نفسه
    {أَرْ‌حَمُ الرَّ‌احِمِينَ ﴿٨٣﴾} [الأنبياء]، بمعنى أنّ صفة الرحمة لا يتفرّد بها الله وحده من دون عباده غير أنّه أرحمُ الراحمين، وكذلك صفة الكرم لم يتفرّد بها وحده بل جعلها في بعضٍ من عباده وهم عباده الكرماء ولذلك يسمّي نفسه أكرم الأكرمين، وكذلك صفة الغفور يتّصف بها الغافرون ولم يُفتِ الله أنّه تفرّد بصفة الغفران وحده ولذلك يصف نفسه: {خَيْرُ‌ الْغَافِرِ‌ينَ ﴿١٥٥﴾} [الأعراف]؛ أي خير الغافرين من عباده، ولذلك تجد الله يُسمّي نفسه خيرَ الغافرين.

    ألا وإنّ صفة الرضى هي من أسماء الله الحسنى جعلها من أسماء صفاته النفسيّة وليست من صفات الله الأزليّة لذاته التي لا تبديل لها؛ بل صفة الغضب والرضوان من صفات الله النفسيّة قابلة للتحول فتتحول صفة الغضب في نفسه إلى رضوانٍ، ونجد في الكتاب أنّ صفات الله النفسيّة قابلة للارتفاع والانخفاض
    . مثال قول الله تعالى:
    {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّـهِ} صدق الله العظيم [البقرة:61].

    ولكن عندما يزداد كفرهم وتعنتهم فيزداد غضب الله في نفسه عليهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {بِئْسَمَا اشْتَرَ‌وْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُ‌وا بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِ‌ينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وغضب الله في نفسه على عباده يرتفع بحسب ازدياد الإثم من عبده، فلا يستوي الغضب في نفس الله على العبد الذي ذنوبه قليلة مع الغضب في نفس الله على العباد المجرمين الأكثر فساداً في الأرض، وكلٌ له نصيبه من العذاب على قدر الغضب عليه في نفس الله. ألا وإنّ مقدار الغضب عليه في نفس الله هو بقدر ذنوبه من غير ظلمٍ، ولا يظلم ربّك أحداً.

    وبالنسبة لصفة رضوان الله نفس الله فإن الذين يتّخذون رضوان الله وسيلةً تجدهم لا يهتمّون إلا أن يكون الله راضياً عليهم وحسبهم ذلك! ولكنّ الإمام المهديّ يفتي بالحقّ أنّ ذلك ليس إلا جزءٌ من رضوان نفس الله أي رِضى الله على عبده فلان، وأمّا رضوان نفس الله فلن يكون الله راضياً في نفسه أبداً حتى يدخل عباده في رحمته
    (فيرضى)، ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.

    ولكن مشكلة كثيرٍ من عباد الله أنّهم مُبلِسون من روح رحمة الله سبحانه، ألا وإنّ من أكبر ظلم النّفس هو اليأس من رحمة الله أرحم الراحمين. وقال الله تعالى:
    {إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّ‌وْحِ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُ‌ونَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم [يوسف].

    أي لا ييأس من روح رحمة الله أرحم الراحمين إلا القوم الكافرون لكون الرحمة صفة روحيّة في نفس الله ويجهل تلك الصّفة الذين لم يقدّروا ربّهم حقّ قدره فلم يعرفوه حقّ معرفته، ولو كانوا يعرفون الله حقّ معرفته لما وجدتهم يلتمسون الرحمة في أنفس الملائكة خزنة جهنم. وقال الله تعالى:
    {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ‌ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَ‌بَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُ‌سُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَىٰ قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِ‌ينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [غافر].

    أي وما دعاء الكافرين بصفة الرحمة في نفس الله أنّه هو أرحم الراحمين فيذرونه فيدعون عباده من دونه ويلتمسون الرحمة في أنفسهم بأن يشفعوا لهم عند الله أن يُخفِّف عنهم يوماً من العذاب؛ ولكنّ الله وصف دعاءهم أنّه في ضلال، وكذلك يسمّيهم بالكافرين برغم أنّ هؤلاء الكافرون لم يعودوا كافرين بذات ربّهم؛ بل أصبحوا يؤمنون بالله أنّه لا إله إلا هو وحده لا شريك له ولكنّ الله لا يزال يسمّيهم بالكافرين برغم أنّهم لم يعودوا كافرين بذات الله، ولا يقصد الله أنهم كافرون بذات الله؛ بل قد أدركوا حقيقة ذات الله أنّه هو الله الواحد القهّار لا إله غيره ولا معبود سواه ولكن الله لا يزال يسمّيهم بالكافرين لكونهم لا يزالون يجهلون صفات الله الروحيّة في نفسه وهي صفاته الجوهريّة سبحانه، فهم لا يزالون عميان عن معرفة ربّهم كما كانوا في الدنيا، ولذلك قال الله تعالى:
    {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} صدق الله العظيم [الإسراء:72]، أي أعمى عن معرفة صفات الله نفس الله سبحانه.

    ومن صفات الله في نفسه هي صفة الرحمة ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين، وبما أنّهم لم يقدروا ربّهم حقّ قدره في الدنيا كذلك نجدهم لم يقدروا ربّهم حقّ قدره في الآخرة، ولذلك نجدهم يدعون عبيدَه من دونه ليشفعوا لهم عند ربّهم! فكيف يشفعون لهم عند من هو أرحم بهم من آبائهم وأمّهاتهم وأبنائهم وعشيرتهم وأرحم بهم من ملائكته المقربين وأرحم بهم من الإنس والجنّ أجمعين ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين؟
    وذلك ما يدعونا الله إلى معرفته هو أن نتعرف على روح صفات نفس الله سبحانه وتعالى، وهي صفاته الباطنية كونها الجوهر لصفات الله، سبحانه عمّا يشركون وتعالى علواً كبيراً.

    ألا وإنّ من صفات روح نفس الله الرحمة والغضب والرضى، ألا وإن رضوان الله على عباده هو النّعيم الأعظم من جنّته، ولا أرى الأنصاري الذي يسمي نفسه خادم رسول الله فلا أراه من الأنصار السابقين الأخيار كونه ينكر صفة رضوان نفس الله أنّه النّعيم الأعظم من جنّته، ولذلك أمرنا أن يتمّ نزع صفته من تحت اسمه (من الأنصار السابقين الأخيار) حتى يكون من الموقنين، وعليه أن يعود إلى باحثٍ عن الحقّ فيجادل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حتى يُقيم الحجّة علينا أو نقيم عليه الحجّة بالحقّ، ولو كان ينكر علينا أي شيء آخر غير النّعيم الأعظم لما أمرنا بنزع صفته. ويحقّ له أن يجادلنا ولكنّه ينكر علينا الأساس الذي بُنيَتْ عليه الدعوة المهديّة؛ نعيم رضوان نفس الله بأنّه النّعيم الأعظم من جنّته، ويُنكر علينا فتوى تحسّر الله في نفسه ويريد أن يحصر التحسّر في أنفس عباده، وكذلك يزعم أنّ الله آتاه علم الكتاب أو علمٌ من الكتاب. ولذلك يا من يسمّي نفسه خادم رسول الله فعليك أخي الكريم أن ترجع إلى الطائفة الذين يجادلون الإمام المهديّ عبد النعيم الأعظم، فمثلك كمثل الدكتور أحمد عمرو الذي يجادلنا في الدعوة إلى تحقيق رضوان الله النّعيم الأعظم من جنّته على عباده.

    ويا سبحان الله! يا فضيلة الدكتور أحمد عمرو، فكيف تفتي أنّ رضوان الله ليس إلا جزءٌ من النّعيم؟ ويا رجل، فلولا رضوان الله عليهم لما اشتمّوا رائحة جنّات النّعيم على مسافة ألف عامٍ؛ بل رضوان الله هو الأساس وما خلق الله الخلق إلا ليعبدوه وحده لا شريك له فيتّبعون رضوان الله، وإنّما جعل الجنّة جزاءً لمن يتّبع رضوانه والنّار جزاءً لمن يتّبع ما يسخط الله، فلا تكن من الجاهلين.

    ونحن قوم يحبّهم الله ويحبّونه اتّخذنا رضوان الله غايةً فلن نرضى حتى يرضى لكون ذلك هو النّعيم الأعظم بالنسبة لنا، وليس معنى ذلك أنّنا لا نريد جنّة الله، ومن الذي يرفض جنّات النّعيم؟ ولكن يا رجل، كيف نهنأ بجنّات النّعيم والحور العين وأحبّ شيء إلى أنفسنا متحسرٌ وحزينٌ على عباده الضالين الذي يسمعهم يقولون حين تتقلب وجوههم في النّار. وقال الله تعالى:
    {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ‌ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّـهَ وَأَطَعْنَا الرَّ‌سُولَا ﴿٦٦﴾ وَقَالُوا رَ‌بَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَ‌اءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴿٦٧﴾ رَ‌بَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرً‌ا ﴿٦٨﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    ويا (خادم رسول الله)، لا تحرّف كلام الله عن مواضعه المقصودة. في قول الله تعالى:
    {يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ويا رجل، إنّكم لتنكرون تحسّر الله في نفسه لكونكم تجهلون تعريف صفات روح الله النفسيّة ولا تميّزون بين صفات روحه النفسيّة والصّفات الذاتيّة، ألا وإنّ الصّفات الذاتيّة هي الصّفات الأزليّة لا تتبدّل ولا تتغيّر لا في الدنيا ولا في الآخرة، ولكنّ الإمام المهديّ يدعوكم ليُعرّفكم على صفات الربّ الروحيّة وهي صفاتٌ في نفسه تعالى، ومنها صفة رضوان نفسه هو النّعيم الأعظم من جنّات النّعيم لدى قوم يحبّهم الله ويحبّونه، ولذلك لن يرضوا حتى يرضى وهم على ذلك من الشاهدين وأنّ الإمام المهديّ هو حقاً العبد الخبير بالرحمن. وذلكم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْ‌شِ الرَّ‌حْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرً‌ا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهدي عبد النّعيم الأعظم ناصر محمد اليماني.
    ______________


  2. الترتيب #12 الرقم والرابط: 297559 أدوات الاقتباس نسخ النص
    فؤاد الطشي غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة ان
    المشاركات
    144

    افتراضي

    اقتباس المشاركة: 87403 من الموضوع: ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر..





    - 4 -

    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
    الإمام ناصر محمد اليماني
    14 - 04 - 1434 هـ
    24 - 02 - 2013 مـ
    06:45 صــــباحاً
    ــــــــــــــــــــــ


    وما يلي أسئلةٌ موجهةٌ من فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عمرو إلى الإمام ناصر محمد اليماني كما يلي بالحقّ من غير تحريفٍ ولا تزييف :

    1- ذكرت أن صفات الله منها أزلية ومنها نفسية تتغير وليست أزلية وعليه يمكن أن تزول ويمكن أن يكتسب الله صفة لم تكن فيه من قبل!! فما هو البيان الحق من الذكر الحكيم على قولك غير أزلية؟
    2- هل صفات الله يمكن أن نشتق منها اسماً لله من ذات أنفسنا ونسميه بالاسم الجديد المشتق من الصفة؟ أم إنه يجب علينا أن نلتزم بنص من القرآن وبنص من السنة الصحيحة الموافقة للقرآن عند تسميتنا لله؟
    3- هل يكمن أن تحدد لنا أيّاً من صفات الله أزلية وأيّاً منها غير أزلية؟
    4- هل تؤمن بصفات الله وأسمائه بما تحمله من معنى كما هي نصاً دون تأويل ولا تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تكييف؟ أم إنك تقول أنه يجوز أحد هذه الأشياء الخمسة في شرحنا لأسماء الله وصفاته، التأويل أو التحريف أو التعطيل أو التشبيه أو التكييف؟ أرجو تحديد من منهم أنت موافق أن تفعله مع الأسماء والصفات؟ إن كنت مجيزاً لأحدها.
    5- هل تؤمن بأن الله هو الخالق قبل أن يخلق الخلق؟ أقصد أن الله لم يكتسب اسم الخالق بعد أن خلقهم بل كان الخالق قبل أن يخلق أحداً، هل تؤمن بذلك؟ هل تؤمن بأن الله هوالسميع قبل أن يوجد من يسمعهم الله في الوجود؟ هل تؤمن بأن الله هو الخبير قبل أن يوجد في الوجود أحد غيره ليخبره؟ هل تؤمن بأن الله هو الرحيم قبل أن يوجد في الوجود أحد غيره ليرحمه؟ هل تؤمن بأن الله هو المنعم قبل أن يوجد في الوجود أحد غيره ينعم عليهم؟ هل تؤمن بأن الله هو المنعم قبل أن يوجد نعيم في الكون أساساً؟
    6- هل أسماء الله سبحانه وتعالى كذلك منها أزلية ومنها غير أزلية؟ وركز لم نسألك الذاتية والنفسية. بل سألناك الأزلية منها وغير الأزلي منها.
    7- قلت وكررت مراراً وأمرت أنصارك أن يكرروها الآن كإثبات على قولك أنك لن ترضى حتى يرضى الله! هل تقصد أن الله ليس راضياً في نفسه الآن؟ 8- قلت وكررت مراراً أنك لن ترضى حتى يرضى، فإن كان جوابك على السؤال 7 بالإيجاب وقلت نعم الله ليس راضياً الآن في نفسه، فأرجو أن تجيب على هذا البند: لن ترضى حتى يرضى فهل تعني أنك لستَ راضياً الآن بما قسّمه لك الله في الدنيا من أي نعيم في الدنيا أعطاك الله إياه فإنك لستَ راضياً به، فكيف ترضى وحبيب قلبك الله حزين ومتحسر الآن وحزين؟ فكيف سيهنأ لك العيش في النعيم الدنيوي الذي أعطاك الله إياه وجعلك شيخ قبيلة معروفة في اليمن وجعلك الإمام المهدي وجعلك خليفته وكل هذا النعيم الذي أنت فيه الآن كيف تهنأ فيه وحبيب قلبك حزين؟ فهل أنت لستَ راضياً الآن بما قسّمه الله لك من النعيم في الدنيا؟
    9- هل تؤمن بأن الإنسان مخلوق وبأن أعماله مخلوقة من قبل الخالق الرحمن عز وجل؟ وعليه هل تؤمن بأن الأمور المعنوية في الإنسان من الحزن والفرح والغضب والرضى في نفس المرء هل تؤمن أنها مخلوقة من قبل الله خلقها الله في نفس البشر؟

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وأئمة الكتاب وجميع المسلمين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأِ الأعلى إلى يوم الدين، أما بعد..

    ويا فضيلة الدكتور أحمد عمرو المكرم والمحترم، لقد ألقيتَ إلينا أسئلة ولكلّ سؤالٍ لدينا جوابٌ مفصّلٌ بالصفحات، ولكنّي سوف أُلقي إليك بالجواب المختصر من محكم الذكر ذكرى لأولي الأبصار لعلهم يتّقون. ونبدأ بالجواب على السؤال الأول الذي يقول فيه الدكتور أحمد عمرو ما يلي:
    1- ذكرت أن صفات الله منها أزلية ومنها نفسية تتغير وليست أزلية وعليه يمكن أن تزول ويمكن أن يكتسب الله صفة لم تكن فيه من قبل!! فما هو البيان الحق من الذِّكر الحكيم على قولك غير أزلية؟

    ومن ثم يردّ عليك الإمام المهديّ وأقول: يا فضيلة الدكتور أحمد عمرو، إنّك تعلم المقصود بالأزل القديم وأنّه الأول قبل كل شيء. تصديقاً لقول الله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [الحديد:3].

    وأشهد لله أنّ صفة رضوان الله على عباده من أسماء صفاته النفسيّة وأنّه في نفسه لا راضٍ ولا غضبان من قبل أن يخلق الخلق إلا من بعد أن خلق الخلق، فالذين عبدوا الله وحده لا شريك له رضي الله عنهم والذين كفروا وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً باءوا بغضبٍ من الله.


    ويا دكتور أحمد عمرو، إنّك تصف الله أنّه غاضبٌ من قبل أن يخلق الخلق، ومن ثم أقول لك فبأيّ حقٍّ يغضب الله على عباده من قبل أن يخلقهم سبحانه؟ وحتى ولو كان يعلم بما سوف يفعلون فلا ينبغي له أن يغضب من قبل أن يعملوا ما يغضبه ويقيم الحجّة عليهم بالحقّ من غير ظلمٍ؛ بل يرسل إليهم رسله من قبل أن ينالهم غضب من ربّهم، ولا ينبغي لله أن يغضب عليهم وهم لا يعلمون ما حرّم الله عليهم؛ بل يغضب الله عليهم من بعد أن يُبيّن لهم حدود الله، فمن تعدّى حدود الله بغياً فقد ظلم نفسه وغضب الله عليه حتى يتوب إلى ربّه متاباً، ثم يرضى عليه ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين. إذاً الله لا يغضب على العبيد إلا من بعد ما يبيّن لهم حدوده عن طريق رسل الله إليهم حتى لا تكون لهم الحجّة على ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} صدق الله العظيم [النساء:165].

    حتى إذا بعث الله إليهم رسله ودعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له فأبوا إلا أن يعبدوا ما وجدوا عليه آباءهم فمن ثم يقع عليهم في نفس الله الغضب بسبب شركهم بالله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُمْ رِ‌جْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُ‌وا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِ‌ينَ ﴿٧١﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وأمّا الرضوان فيأتي في نفس الله على الذين اتّبعوا داعي الحقّ من ربّهم حين الاتّباع. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:100].

    ومن نكث عهده فقد استبدل رضوان الله بغضبه ومأواه جهنّم وساءت مصيراً.

    ويا أحمد عمرو، إن صفات الله الأزليّة أنّه الأحدُ لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد لكونه ذي القوة المتين، ومن صفاته الأزليّة في نفسه أنّه الكريم الرحيم. ومن أسماء صفاته ما جعله الله وصفاً لحقيقة كافة أسماء ذاته وأسماء صفاته ألا وهو الاسم (العظيم)، فهو كذلك من أسماء صفات الربّ الأزليّة ولكنّه وصفٌ لكافة أسماء الذات وأسماء الصفات لكونه هو الله العليّ العظيم في حجم ذاته سبحانه، كون الله في ذاته أكبر من كل شيء. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} صدق الله العظيم [سبأ:23].

    وكذلك الأعظم في رحمته والأعظم في كرمه والأعظم في عفوه والأعظم في قوته والأعظم في قدرته والأعظم في كافة صفاته العظمى، وكلُّ صفاته عظمى إن هذا لهو حقّ اليقين فسبح باسم ربك العظيم.

    وأما صفة الرضوان في نفسه فهذه الصفة جعل الله تحقيقها في نفسه بسبب عباده حتى لا تكن لهم الحجّة على ربّهم، فمنهم من يسعى إلى تحقيق رضوان ربّه عليه. تصديقاً لقول الله تعالى على لسان نبيّه موسى صلّى الله عليه وعلى آل موسى وآل هارون وأسلّم تسليماً، وقال الله تعالى: {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} صدق الله العظيم [طه:84].

    ومنهم من كرهوا رضوان الله واتّبعوا ما يسخط الله فغضب الله عليهم وأعدّ لهم عذاباً عظيماً. تصديقاً لقول الله تعالى: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:28]، فانظر لقول الله تعالى: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم، فالخيار لهم من بعد أن بيّن الله لهم ما يرضى به لعباده وبيّن لهم ما لا يرضى به لعباده ويُسخط نفسه، فالذين اتّبعوا ما يحبّه الله ويرضى به لعباده أحبّهم الله ورضي عنهم وأرضاهم بما يتمنّونه من ربّهم؛ إنّه عظيمٌ كريمٌ. وأمّا الذين كرهوا رضوان الله واتّبعوا ما يسخطه غَضِبَ الله عليهم وأعدّ لهم عذاباً عظيماً، تصديقاً لقول الله تعالى: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} صدق الله العظيم، ولكن حبيبي في الله الدكتور أحمد عمرو يفتي أنّ غضب الله ورضوانه موجودان في نفسه منذ الأزل الأول من قبل أن يخلق الله الخلق، ولكنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أفتي بالحقّ عن حقيقة حال نفس الله سبحانه من قبل أن يخلق الخلق فرضوانه صفر وغضبه صفر لكونه على من يغضب وعلى من يرضى وهو الأول ليس قبله شيء يرضى عليه وليس قبله شيء يغضب عليه! فلم يخلق الخلق بعد ولم يفعلوا بعد ما يغضبه أو يرضيه، فكيف يغضب على عباده من قبل أن يخلقهم ومن قبل أن يقيم عليهم الحجّة ببعث رسل الله إليهم حتى إذا أعرضوا عن دعوة الحقّ من ربّهم! فهنا يقع عليهم غضبٌ في نفس الله بالحقّ من غير ظلمٍ، ثم يعذبهم الله ويحكم بينهم وبين أوليائه بالحقّ، تصديقاً لقول الله تعالى: {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُمْ رِ‌جْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ فَانتَظِرُ‌وا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِ‌ينَ ﴿٧١﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    ومن أغضب نفس الله فسوف يبوء بعذابٍ عظيمٍ إلا أن يتوب إلى ربّه من قبل موته فيغفر الله له إنّ ربّي بعباده رؤوفٌ رحيمٌ، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} صدق الله العظيم [آل عمران:30].
    أي يحذّركم أن تُغضِبوا نفس الله لكون الهدف من خلقهم يكمن في نفس الله، ولكنّه ليس بغاضبٍ في نفسه عليهم من قبل إقامة الحجّة عليهم ببعث رسله، ولذلك يرسل إليهم رسله ليبيّنوا لهم ما يغضب نفس الله وما يرضي نفسه سبحانه، ولذلك يحذّر عباده أن يتّبعوا ما يُسخط نفسَه فيعذّبهم عذاباً عظيماً ويلقيهم في نار الجّحيم.
    انتهى الجواب عن السؤال الأول.

    ومن ثم نأتي لسؤال الدكتور أحمد عمرو رقم 2 الذي يقول فيه ما يلي:
    2- هل صفات الله يمكن أن نشتق منها اسماً لله من ذات أنفسنا ونسميه بالاسم الجديد المشتق من الصفة؟ أم إنه يجب علينا أن نلتزم بنص من القرآن وبنص من السنة الصحيحة الموافقة للقرآن عند تسميتنا لله؟

    والجواب إلى أولي الألباب: لا ينبغي تسميّة الله بغير أسماء ذاته وأسماء صفاته الحسنى كما بيّنها الله في محكم كتاب وفي السُّنة النبويّة الحقّ، ولا ينبغي أن نأتي له باسمٍ لم يكن من أسمائه الحسنى أو من أسماء صفاته العظمى. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:180].

    وكذلك من أسماء ذاته ما يوصف به صفات الربّ الظاهريّة والباطنيّة مثال الاسم (الأكبر)، فهذا من أسماء الله الحسنى، وهذا الاسم من صفات الربّ الظاهريّة، وهذا الاسم يوصف الله به بأنّه أكبر في ذاته من كافة خلقه أجمعين، فلا يوجد شيء في خلق الله يساويه في الحجم سبحانه، ولذلك أمر عباده أن يقولوا في صلواتهم: (( الله أَكبر )). أي الله أكبر من كافة خلقه أجمعين سبحانه وتعالى، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} صدق الله العظيم [سبأ:23].

    وكذلك أمركم الله أن تقولوا في الصلوات (( الله أَكبر )) لكون رضوان نفس الله على عباده هو النّعيم الأكبر من جنّته التي عرضها السماوات والأرض. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72]

    فهو الأكبر في ذاته سبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً! وهو الأكبر في نعيم رضوان نفسه على عباده، فقدِّروا الله حقّ قدره إن كنتم إيّاه تعبدون.
    ونكتفي بهذا القدر من الإجابة عن سؤالين اثنين وإن شاء الله نستكمل إجابات الأسئلة الأخرى في فرصةٍ أخرى بإذن الله السميع العليم، ومن ثمّ نقيم الحجّة بالحقّ على فضيلة الدكتور أحمد عمرو وكافة علماء المسلمين وعداً غير مكذوب بإذن الله السميع العليم.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _____________


  3. الترتيب #13 الرقم والرابط: 297560 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,550

    افتراضي

    قال تعالى :
    قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ
    ﴿هود: ٢٨﴾

    هناك تعميم من ادارة الدعوة الحق نص على منع الانصار من الخوض مع الصادين عن الحق في صفحة "في دقيقة نكشف الحقيقة " فظن المهندس ماهر اننا نتهرب ولا ندحض الحجة بالحجة ونكتم افواه من يناقشنا ولا نستطيع الجامه بالحق !

    وهو يؤمن بوجود الله لكنه لا يؤمن باسماء الصفات التي يشترك بها مع عباده كالحليم والرحيم ..... وهو متعال عن البشر فرحمته قوة وعدل بلا ظلم ومن غير ضعف او نقص , وكذلك حسرته لم يقتنع رغم العديد من المحاورات التي جرت بيننا

    وانا اعلم بانه متسرع ولكنه طيب القلب وهو يطلب ردا على الاتي :
    كيف يقسم الامام بقدوم كوكب العذاب ثم يبرر قسمه ان لم يكن يعلم بالوقت الذي اوحاه الله له (لم لم يعلمه الله بذلك والناس لن يصدقوه بعدها .. فهذا برايه اما دليل على كذب الامام او نقص في الله )
    كيف يقسم بان بن لادن حي ولن يموت حتى يبايعه , وكذلك الامر علي عبدالله صالح
    كيف لم يعلم الله الانبياء اسم الله الاعظم واختصه به

    وانا لست هنا لاناصره بل لاوضح فقط ما اشكل عليه
    قال تعالى:
    مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿الكهف: ٥١﴾

    فذكروه فان الذكرى تنفع المؤمنين

  4. الترتيب #14 الرقم والرابط: 297561 أدوات الاقتباس نسخ النص
    فؤاد الطشي غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة ان
    المشاركات
    144

    افتراضي

    اقتباس المشاركة: 88109 من الموضوع: ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر..





    - 7 -

    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

    الإمام ناصر محمد اليماني
    19 - 04 - 1434 هـ
    01 - 03 - 2013 مـ
    04:14 صـباحاً
    ـــــــــــــــــــــ



    من بيان الإنسان الذي علّمه الرحمنُ البيان الحقّ للقرآن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؛ فتاوى للسائلين
    ..


    ونبدأ بعرض الأسئلة من فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عمرو كما يلي:

    3هل يمكن ان تحدد لنا ايا من صفات الله ازلية وايا منها غير ازلية ؟
    4 هل تؤمن بصفات الله واسماءه بما تحمله من معنى كما هي نصا دون تاويل ولا تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تكييف؟
    ام انك تقول انه يجوز احد هذه الاشياء الخمسة في شرحنا لاسماء الله وصفاته, التاويل او التحريف او التعطيل او التشبيه او التكييف؟
    ارجوا تحديد من منهم انت موافق ان تفعله مع الاسماء والصفات؟ ان كنت مجيزا لاحدها .
    5هل تؤمن بان الله هو الخالق قبل ان يخلق الخلق ؟ اقصد ان الله لم يكتسب اسم الخالق بعد ان خلقهم بل كان الخالق قبل ان يخلق احدا , هل تؤمن بذلك؟
    هل تؤمن بان الله هوالسميع قبل ان يوجد من يسمعهم الله في الوجود؟
    هل تؤمن بان الله هو الخبير قبل ان يوجد في الوجود احد غيره ليخبره؟
    هل تؤمن بان الله هو الرحيم قبل ان يوجد في الوجود احد غيره ليرحمه؟
    هل تؤمن بان الله هو المنعم قبل ان يوجد في الوجود احد غيره ينعم عليهم؟
    هل تؤمن بان الله هو المنعم قبل ان يوجد نعيم في الكون اساسا؟
    6 هل اسماء الله سبحانه وتعالى كذلك منها ازلية ومنها غير ازلية ؟
    وركز لم نسالك الذاتية والنفسية . بل سالناك الازلية منها والغير ازلي منها
    7 قلت وكررت مرارا وامرت انصارك ان يكرروها الان كاثبات على قولك انك لن ترضى حتى يرضى الله!!!
    هل تقصد ان الله ليس راضيا في نفسه الان؟
    8 قلت وكررت مرارا انك لن ترضى حتى يرضى
    فان كان جوابك على السؤال 7 بالايجاب وقلت نعم الله ليس راضيا الان في نفسه , فارجوا ان تجيب على هذا البند
    لن ترضى حتى ترضى فهل تعني انك لست راضيا الان بما قسمه لك الله في الدنيا من اي نعيم في الدنيا اعطاك الله اياه فانك لست راضيا به فكيف ترضى وحبيب قلبك الله حزين ومتحسر الان وحزين فكيف سيهنا لك العيش في النعيم الدنيوي الذي اعطاك الله اياه وجعلك شيخ قبيلة معروفة في اليمن وجعلك الامام المهدي وجعلك خليفته وكل هذا النعيم الذي انت فيه الان كيف تهنا فيه وحبيب قلبك حزين
    فهل انت لست راضيا الان بما قسمه الله لك من النعيم في الدنيا؟
    9 هل تؤمن بان الانسان مخلوق وبان اعماله مخلوقة من قبل الخالق الرحمن عز وجل؟
    وعليه هل تؤمن بان الامور المعنوية في الانسان من الحزن والفرح والغضب والرضى في نفس المرء هل تؤمن انها مخلوقة من قبل الله خلقها الله في نفس البشر؟
    ــــــــــــــــــ

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله وأئمة الكتاب كلّ منهم سراجٌ لأمّته، وأصلّي عليهم جميعاً وأسلّم تسليماً وآلهم الأطهار والتّابعين لدعوة الحقّ من ربّهم في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    فتلك أسئلةٌ تعجيزيّةٌ كما تزعم أنّك سوف تُعْجِزُ بها الإمام المهديّ فلا يجد الجواب في محكم الكتاب! هيهات هيهات، بل سوف ننطِق بالحقّ ذكرى لأولي الألباب، ومن ثم نبدأ بتفصيل الإجابة عن السؤال الخامس كونه من أصعب الأسئلة في نظر أحمد عمرو وكذلك في نظر السائلين، وكذلك أحمد عمرو وكافة السائلين لا يملكون له الجواب إلا من آتاه الله علم الكتاب ولكن الإجابة على السؤال الخامس يسيرة على الإنسان الذي يعلّمه الرحمنُ البيان الحقّ للقرآن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كون الإجابة عليه سوف تكفي أن تكون إجابةً على كافة الأسئلة المتبقية كونها تصبّ في مصبٍّ واحدٍ إلا أن يصّر أحمد عمرو أن نُجِب عليها جميعاً فنحن لها بإذن الله العليم الحكيم. وإلى السؤال الخامس...

    ومن ثم نأتي للإجابة عن السؤال الخامس الذي يقول فيه الدكتور أحمد عمرو ما يلي:

    5هل تؤمن بان الله هو الخالق قبل ان يخلق الخلق ؟ اقصد ان الله لم يكتسب اسم الخالق بعد ان خلقهم بل كان الخالق قبل ان يخلق احدا , هل تؤمن بذلك؟
    هل تؤمن بان الله هو السميع قبل ان يوجد من يسمعهم الله في الوجود؟
    هل تؤمن بان الله هو الخبير قبل ان يوجد في الوجود احد غيره ليخبره؟
    هل تؤمن بان الله هو الرحيم قبل ان يوجد في الوجود احد غيره ليرحمه؟
    هل تؤمن بان الله هو المنعم قبل ان يوجد في الوجود احد غيره ينعم عليهم؟
    هل تؤمن بان الله هو المنعم قبل ان يوجد نعيم في الكون اساسا؟

    ومن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ونقتبس شطر من السؤال كما يلي:

    5 - هل تؤمن بان الله هو الخالق قبل ان يخلق الخلق ؟ اقصد ان الله لم يكتسب اسم الخالق بعد ان خلقهم بل كان الخالق قبل ان يخلق احدا ، هل تؤمن بذلك؟

    ومن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: والله الذي لا إله غيره لا حجّة لله على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن
    (يؤمن) بأنّ الله هو الخالق من قبل أن يخلق الخلق حتى أرى برهان خلقه على الواقع الحقيقي فانظرُ ماذا خلق الله، لكون الله جعل خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما هو البرهان لحقيقة اسمه أنّه الخلاّق العليم. تصديقاً لقول الله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ‌ عَمَدٍ تَرَ‌وْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْ‌ضِ رَ‌وَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِ‌يمٍ ﴿١٠هَـٰذَا خَلْقُ اللَّـهِ فَأَرُ‌ونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [لقمان].

    فهنا قدّم الله البرهان لحقيقة اسمه أنّه
    (الخالق) بالحقّ على الواقع الحقيقي. ولذلك قال الله تعالى: {هَـٰذَا خَلْقُ اللَّـهِ فَأَرُ‌ونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} صدق الله العظيم. وبما أنّه لا خلّاق غير الله ولكن الله تحدّى إن كان يوجد خلّاقٌ سواه بأنّ يأتي ببرهان خلقه على الواقع الحقيقي. ولذلك قال الله تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} صدق الله العظيم. وكذلك جميع أسماء صفات الربّ جعل الله لكلٍّ منهنّ برهاناً بالحقّ على الواقع الحقيقي ترونه بأعينكم.

    ويا فضيلة الدكتور أحمد عمرو، إنّك تريد أن تُعجز الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وهيهات هيهات.. فما دام الأمر متعلِّقاً بكتاب الله القرآن العظيم فأنا ببيانه زعيمٌ بإذن الله السميع لمن دعاه العليم بما في أنفس عباده، فلا بدّ لله أن يُصدّق بأسمائه الحسنى بالحقّ على الواقع الحقيقي،
    فحين يَصِف الله نفسه أنّه الرّزاق الذي يرزقكم من السماء والأرض فيظلّ اسماً فقط حتى يأتي الله بالبرهان لهذا الاسم بالحقّ على الواقع الحقيقي. وإلى البرهان للاسم (الرّزاق) في محكم القرآن. وقال الله تعالى: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ} صدق الله العظيم [سبأ:24].

    فما هو البرهان على الواقع الحقيقي الذي يثبت أنّ الله هو حقّاً الرّزاق؟ وقال الله تعالى:
    {فَلْيَنظُرِ‌ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ ﴿٢٤﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ﴿٢٥﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْ‌ضَ شَقًّا ﴿٢٦﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴿٢٧﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ﴿٢٨﴾ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ﴿٢٩﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴿٣٠﴾ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿٣١﴾ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [عبس].

    وكذلك لكل اسم من أسماء الله الذي يصف نفسَه بها جعل لكل اسم حقيقةً تجدونها على الواقع الحقيقي فترون حقيقة ذلك الاسم بأمِّ أعينكم وتشعر به كافّة حواسكم، فهو الخالق لأنفسكم؛ وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟ وهو البارئ لأمراضكم؛ أمْ مَنْ يشفيكم غير البارئ إن كنتم صادقين؟

    ولكل اسمٍ من أسماء الله التي يصف بها نفسه تجدون له برهاناً بالحقّ على الواقع الحقيقي ترونه بأعينكم وتشعر به كافة حواسكم إلا البرهان لحقيقة رضوان الربّ الذي يكمن فيه سرّ الحكمة من خلقكم فتبصره قلوبكم وترى أنّه النّعيم الأعظم من نعيم جنّته لا شك ولا ريب.
    ألا والله لا يزداد معيار اليقين شيئاً في قلوب قومٍ يحبّهم ويحبّونه يوم لقاء ربّهم؛ بل رؤيتهم كما هي ويقينهم لن يزداد شيئاً ولا مثقال ذرةٍ يوم لقاء الربّ، بمعنى أنّ يقين قلوبهم لن يزداد يوم لقاء الله بأنّ رضوان نفسه هو النّعيم الأعظم من نعيم جنّته كون هذه عقيدة رسخت في قلوبهم أعظم من رسوخ هذا الكون العظيم فقد يزول ولن تزول هذه العقيدة في قلوب قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه في حقيقة رضوان الله أنّه النّعيم الأعظم من نعيم جنّته، ولا نزال نقول وهم على ذلك من الشاهدين، وهم يعلمون علم اليقين أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ حين يجعلهم شهداء بيان النّعيم الأعظم؛
    (نعيم رضوان الرحمن على عباده) أنّه حقّاً النّعيم الأعظم من نعيم جنّته. ولا نزال نقول وهم على ذلك من الشاهدين (قوم يحبّهم الله ويحبّونه) في هذه الأمّة. وقال الله تعالى: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الحقّ فَمَاذَا بَعْدَ الحقّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} صدق الله العظيم [يونس:32].

    ولدينا مزيدٌ مما علّمني ربّي، ومن كان مُعلِّمُه الرحمن فلن يُهيمن عليه علماءُ الإنس والجانّ ولو كان بعضُهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

    وقال الله تعالى:
    {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الرعد].

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ___________


  5. الترتيب #15 الرقم والرابط: 297562 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,550

    افتراضي

    جميعُ أَسمائِهِ أسماءُ صِفاتِ ذاتٍ

    اقتباس المشاركة: 87104 من الموضوع: ردّ المهدي المنتظر إلى الدكتور أحمد عمرو الذي ينكر أن رضوان الله النّعيم الأكبر..





    - 2 -

    [ لمتابعة رابط المشاركـة الأصلية للبيـان ]

    الإمام ناصر محمد اليماني
    12 - 04 - 1434 هـ
    22 - 02 - 2013 مـ
    05:14 صــــباحاً
    ــــــــــــــــــــ


    الردّ الملجم من الإمام المهديّ إلى كلّ عالمٍ يجادل في اسم الله الأعظم ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيبين الطاهرين من أوّلهم إلى خاتمهم رسول الله بالقرآن العظيم إلى الإنس والجنّ أجمعين، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وعلى الرسل من قبله وسلّموا تسليماً، لا نفرّق بين أحدٍ منهم حنفاء ولا تشركوا بالله شيئاً فتكونوا من المعذبين، أمّا بعد..


    يا معشر الأنصار السابقين الأخيار، اقتدوا بالإمام المهديّ في الخُلُقِ في الحوار، وإنّما تجدون في المهديّ المنتظَر أحياناً غِلظةً في الحوار مع شياطين البشر كوني أعلم أنّهم لا يؤمنون حتى ولو تبيّن لهم أنّ المهديّ المنتظر هو ناصر محمد اليماني فلما زادهم إلا رجساً ومكراً وصداً شديداً عن الصراط المستقيم، وليس فضيلة الدكتور أحمد عمرو منهم؛ بل هو من علماء المسلمين فوجب عليكم احترامه وجداله بالتي هي أحسن، فالتزموا بأمر الله إلى الدعاة إليه في محكم كتابه: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ ربّك بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ ربّك هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} صدق الله العظيم [النحل:125].

    فأهلاً وسهلاً ومرحباً بفضيلة الشيخ الدكتور أحمد عمرو في الاستمرار في الحوار مع المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور ناصر محمد اليماني، وصلوات ربّي وسلامه عليك يا فضيلة الشيخ أحمد عمرو عسى الله أن يُبصِّرك بالحقّ إن كنت تريد اتّباع الحقّ وأن تتّخذه إلى ربّك سبيلاً.

    ويا حبيبي في الله، فلنواصل الحوار حول أسماء الذات لله وأسماء صفاته سبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً. ويا حبيبي في الله، أليس لكلّ إنسانٍ صفاتٌ ذاتيّةٌ جسمانيّة في صورته وطوله ولونه وهل هو سمين أو نحيف؟ فهذه صفاتٌ جسمانيّةٌ لذات الشخص وكذلك للإنسان صفات نفسيّة روحيّة، ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض ونقول فكذلك ربّ العالمين له أسماء لذاته سبحانه مثال الله الرحمن وتلك من أسماء ذات الله لا ينبغي أن يَتَّسِمَ بها أحدٌ من عباده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ‌ رَ‌بِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ وَمَا كَانَ رَ‌بُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤﴾ رَّ‌بُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ‌ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿٦٥﴾} صدق الله العظيم [مريم].

    وبما أنّ الاسم (الله) والاسم (الرحمن) من الأسماء لذات الله سبحانه وليست أسماء صفاته ولذلك لا يجوز أن يتسمّى بها أحدٌ من عباده. ولذلك قال الله تعالى:
    {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} صدق الله العظيم. ولذلك لن تجد أحداً اسمه الله أو الرحمن لكونهما من أسماء الذات. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأسماء الْحُسْنَى} صدق الله العظيم [الإسراء:110].

    وأما أسماء الصفات النفسيّة فهي تشترك مع عبيده وتجد الله يصف أحدَ عباده بأحدِ أسماء صفات الربّ النفسيّة..

    ويلقي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني سؤالاً هاماً إلى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عمرو وأقول: يا أخي الكريم هداك الله أليس الاسم
    (الرؤوف الرحيم) من أسماء صفاته النفسيّة؟ وبما أنّها تشترك مع عباده الصالحين ولذلك يصف الله محمداً عبده ورسوله بصفات مشتركة بين الربّ وعباده الرحماء. وقال الله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:128].

    وكذلك أليس اسم
    (الحليم) من أسماء صفات الله النفسيّة؟ ولكنّك تجد الله يصف به خليله ورسوله إبراهيم الحليم صلّى الله عليه وآله وسلم. وقال الله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيم لَحَلِيم} صدق الله العظيم [هود:75].

    وكذلك يصف الله به نبيّه إسماعيل الحليم. وقال الله تعالى:
    {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الصافات:101].

    وهذه الصفات هي من صفات الله النفسيّة سبحانه ويلقيها في قلوب الرحماء من عباده فيهب من يشاء جزءاً من تلك الصفات الحميدة وهي جزءٌ من صفات الله النفسيّة سبحانه وتعالى! وكذلك صفة الرحمة من أسماء صفات الله النفسيّة. ولذلك قال الله تعالى:
    {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم، ولكنّ الله هو أرحم الراحمين. وكذلك صفة الكرم هي من أسماء الصفات النفسيّة لله ويتّصف بها بعض عباده ولكنّ الله أكرم الأكرمين.. ولكنّ الله أرحم الراحمين.. ولكنّ الله خير الغافرين. وكذلك صفة رضوان نفس الله هي من صفات الله النفسيّة، ويُحذِّركم الله غضب نفسه لئن استبدلتم رضوان نفسه بغضبه. وقال الله تعالى: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} صدق الله العظيم [آل عمران:28].

    كون من يتّخذ من دون المؤمنين أولياء من قومٍ غضب الله عليهم فسوف يناله غضبٌ ربّه. وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} صدق الله العظيم [المجادلة:14]. كون من يتولّهم فسوف ينال غضب الله كما نالهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} صدق الله العظيم [المائدة:51]

    ولا نريد أن نخرج عن الموضوع فليستمر الحوار في أسماء الذات وأسماء الصفات لله ربّ العالمين كون مشكلتكم لم تميّزوا بين أسماء الذات الأزليّة وأسماء الصفات النفسيّة لكون أسماء الصفات النفسيّة للربّ تتبدل تجاه العبد بحسب عمله، فإن أعرض عن ذكر ربّه فقد استبدل رضى نفس ربّه بغضبه فيناله العذاب، وإنْ تابَ وأناب استبدل غضب نفس ربّه بنعيم رضوان نفسه. فكن من الشاكرين ولا تكن من الكافرين بنعيم رضوان نفس الله ربّ العالمين يا فضيلة الدكتور أحمد عمرو.


    وربّما يودّ أن يُقاطعني الدكتور أحمد عمرو فيقول: "يا ناصر محمد اليماني، بل الدكتور أحمد عمرو من الذين يطمعون في رضوان الله وأعوذ بالله أن أكون ممن كرِهوا رضوان الله نفس الله، وإنّما يا ناصر محمد إنّ خلافنا معكم هو أنّكم تبتغون رضوان الله غايةً ولكن أحمد عمرو ومن كان على شاكلته يعبدون الله ليرضى عنهم وحسبنا ذلك". ومن ثم يردّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: ولماذا تبتغي فقط رضوان الله عليك وحسبك ذلك؟ ومعلوم جواب الدكتور أحمد عمرو فسوف يقول: "لكي يدخلني جنّته ويقيني من ناره". ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: إذاً اتّخذت رضوان الله وهو النّعيم الأكبر وسيلةً لكي تفوز بالنّعيم الأصغر، ولكنّ رضوان الله هو النّعيم الأكبر يا فضيلة الدكتور. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جنّات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جنّات عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72].

    وهنا ذكر الله نعيم جنّته وهي نعيمٌ ماديٌّ، ومن ثم أفتاكم أنّ رضوان نفس الله على أنفس عباده هو النّعيم الأكبر من نعيم جنّته، وفي ذلك سرّ الهدف من خلق الخلق، تصديقاً لقول الله تعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } صدق الله العظيم [الذاريات:56].

    ولم يخلقنا الله من أجل أن يزوّجنا بالحور العين ولا من أجل مساكن طيبة في جنّات النّعيم؛ بل الهدف هو في نفس الله يا فضيلة الدكتور. برغم أنّ الله لم يحرّم على عباده أن يتّخذوا رضوان الله وسيلةً لتحقيق جنّات النّعيم ويقيهم من عذاب الجحيم، ولكنّ الله بيّن لنا في محكم كتابه الهدفَ من خلقنا بأنّه ليس ليُدخلنا جنّته ويقينا من ناره؛ بل علّمنا الحكمة من الخلق في محكم كتابه:
    {وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الذاريات:56].

    ولذلك يدعو البشرَ المهديُّ المنتظر إلى تحقيق الهدف من خلقهم فيعبدون رضوان الله غايةً وليس وسيلةً لتحقيق نعيم الجنّة؛ بل رضوان الله على عباده نعيم أكبر من نعيم جنّته. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جنّات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جنّات عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72].

    ويا حبيبي في الله فضيلة الشيخ أحمد عمرو المحترم، والله لا تستطيع أن تتّخذ رضوان الله غايةً حتى تكون من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه، وبما أنّهم يحبّهم الله ويحبّونه ولذلك لن يرضوا بالحور العين وجنّات النّعيم حتى يرضى، فهم يعبدون الله ليرضى عنهم ويسعون إلى تحقيق الهدف الأكبر رضوان نفس الله على عباده، وتجد هدفهم بعكس هدف شياطين الجنّ والإنس. ويا أحمد عمرو، فهل ترى الشيطان إبليس وحزبَه من شياطين الجنّ والإنس قد اكتفوا بأن يتولّوا عن الصلوات ويتبعوا الشهوات ليغضب الله عليهم وحسبهم ذلك؟ فاشهد بالحقّ يا فضيلة الدكتور أحمد عمرو فهل اكتفى إبليس وجنده من شياطين الجنّ والإنس بغضب الله عليهم أم تجدهم كذلك يطمعون في تحقيق غضب نفس الله على عباده أجمعين فيسعون الليل والنّهار لتحقيق غضب نفس الله على عباده حتى لا يجد عبادَه من الشاكرين فتغضب نفسُه؟ ولذلك يسعى الشيطانُ الرجيم وحزبُه من شياطين الجنّ والإنس إلى تحقيق هدفهم بأن يجعلوا الإنس والجنّ أمّة واحدةً على الكفر حتى لا يكونوا شاكرين لربّهم فيرضى. ولذلك قال الشيطان الرجيم: {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَ‌هُمْ شَاكِرِ‌ينَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    إذاً يا حبيبي في الله وقرّة عيني فضيلة الدكتور أحمد عمرو، لقد تبيّن لك أنّ الشيطان وحزبَه يسعون بكل حيلةٍ ووسيلةٍ لعدم تحقيق هدي الأمّة فيصدّون الأمم عن اتّباع الأنبياء وعن اتّباع كافة الدعاة إلى صراط العزيز الحميد. ولذلك قال الشيطان الرجيم:
    {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَ‌اطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَ‌هُمْ شَاكِرِ‌ينَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    إذاً يا حبيبي في الله أحمد عمرو، إنّك تجد الشيطان الرجيم لم يكتفِ بأن يشرك بالله ويكفر به ويتّبع الشهوات وحسبه ذلك؛ بل تجد له هدفاً وحزبه يسعون إلى تحقيقه في نفس الله وهو عدم رضوان نفس الله على عباده لكونهم علموا أنّ الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} صدق الله العظيم [الزمر:7].

    وبما أنّ رضوان نفس الله أن يكون عباده شاكرين ولذلك يسعى الشيطانُ وحزبُه إلى تحقيق عكس ذلك في نفس الله على عباده، ولذلك الشيطان الرجيم في قصص القرآن العظيم يقول:
    {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَ‌اطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَ‌هُمْ شَاكِرِ‌ينَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم[الأعراف].

    فانظر يا حبيبي في الله أحمد عمرو إلى هدف الشيطان في نفس الله وهو عدم تحقيق رضوان نفس الله على عباده ولذلك قال:
    {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَ‌هُمْ شَاكِرِ‌ينَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم. فانظر يا أحمد عمرو إلى هدف الشيطان في نفس الله: {وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}. وهل تدري لماذا السعي إلى تحقيق هذا الهدف؟ لكون الشيطان علم أنّ الله يرضى لعباده الشكر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} صدق الله العظيم.

    والسؤال الذي يطرح نفسه لفضيلة الشيخ أحمد عمرو وكافة علماء المسلمين: فهل تجدون أنّ الشيطان وحزبَه اكتفوا بعدم تحقيق رضوان الله عليهم، أم كذلك تجدونهم يسعون إلى عدم تحقيق رضوان نفس الله على عباده ولذلك يسعون الليل والنّهار بكل حيلةٍ ووسيلةٍ إلى أن يجعلوا النّاس أمّة واحدةً على الكفر؟
    ولكنّ الإمامَ المهدي ناصر محمد اليماني وحزبَه تجدونهم بالعكس تماماً، فنحن لم نكتفِ أن يرضى الله علينا وحسبنا ذلك؛ بل نسعى الليل والنّهار بكل حيلةٍ ووسيلةٍ إلى تحقيق رضوان نفس الله، ولذلك نريد بإذن الله أن نجعل النّاس أمّة واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ يعبدون الله وحده لا شريك له، وهدفنا من ذلك تحقيق رضوان نفس الله على عباده حتى لا يحيق مكر شياطين الجنّ والإنس إلا بأنفسهم وحدهم لكونهم أولى بنار جهنّم صلياً. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَوَرَ‌بِّكَ لَنَحْشُرَ‌نَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَ‌نَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ﴿٦٨﴾ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّ‌حْمَـٰنِ عِتِيًّا ﴿٦٩﴾ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [مريم].

    ويا حبيبي في الله فضيلة الدكتور أحمد عمرو وكافة علماء المسلمين في هذه الأمّة، كونوا من الشاكرين أن قدّر الله وجودكم في أمّة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني،
    فذلك أعظم فضلٍ في الكتاب على هذه الأمّة التي بعث الله فيها الإمام المهديّ المنتظَر فكونوا من الشاكرين، فكم تمنّت الأمم من قبلكم أن يبعث الله الإمام المهديّ فيهم ليكونوا من أنصاره ويشدّوا أزره ولكن لم يحالفهم الحظ، فما أعظمَ ندم الذين مَنَّ الله عليهم بالعثور على دعوة المهديّ المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور ولم يتّبعوه ولم يشدّوا أزره وينصروا دعوته الحقّ! وما أعظمَ ندم الذين مَنَّ الله عليهم بالعثور على دعوة المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور فاعرضوا عنه وقالوا إن هو إلا مجنون! ولكن الأشدّ ندماً من المعرضين جميعاً هم الذين لم يكتفوا بالتكذيب وتولّوا وحسبهم ذلك؛ بل رابطوا الليل والنّهار للصدِّ عن اتّباع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بكل حيلةٍ ووسيلةٍ أولئك سيلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا فإن الله غفورٌ رحيمٌ. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٦٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    فانظروا يا معشر الذين يصدّون عن اتّباع البيان الحقّ للقرآن العظيم الذي يحاجّ النّاس به المهديّ المنتظَر فانظروا إلى مصيركم إن لم تتوبوا. وقال الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَـٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٦٠﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    فمثلكم كمثل شياطين البشر من اليهود الذين يصدّون عن اتّباع القرآن العظيم من بعد ما تبيّن لهم أنّه الحقّ من ربّهم. وأشهد لله أنّ فضيلة الشيخ أحمد عمرو ليس منهم فأرفقوا به يا معشر الأنصار السابقين الأخيار عسى الله أن يشدّ أزركم بفضيلة الشيخ أحمد عمرو فإنّه رجل جاءكم ليذود عن حياض الدّين بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ ظنّاً منه أنّ ناصر محمد اليماني وحزبه على ضلالٍ مبينٍ، ولم يكن من العلماء الجبناء الذين لم يتجرّأوا أن يحاوروا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بعد أن أظهرهم الله على دعوته في عصر الحوار من قبل الظهور.

    ونكرر الترحيب الكبير بفضيلة الشيخ أحمد عمرو ترحيباً كبيراً، ورجوت من الله الذي هو أرحم به من عبده أن يبصّره بالحقّ وينير قلبه ويهديه إلى صراطٍ مستقيمٍ ويشدد الله به أزرنا ويشركه في أمرنا، ونِعْمَ الرجل! فانظروا إلى ردود الذين لم يهدِهم الله من علماء الأمّة ما يقولون في شأن الإمام ناصر محمد اليماني؛ إنّه مجنونٌ معتوهٌ ضالٌّ مُضِلٌّ.

    ولربّما يودّ أحد علماء الأمّة ممّن أفتوا في شأن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن يقول: "فما يُدريك أنّنا لم نكُن من الذين هداهم الله يا ناصر محمد، فهل دخلت قلوبنا فاطّلعت عليها أم حكمت علينا بالظنّ أننا لم نكُن من الذين هداهم الله؟". ومن ثم يردّ عليهم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: أقسم بربّي أنّ من أفتى في شأن ناصر محمد اليماني من قبل أن يستمع إلى سلطان علمه ويتدبّر في منطقه فإنه ليس من الذين هداهم الله كون الذين هداهم الله من عباده هم الذين لا يحكمون على الداعية من قبل أن يستمعوا إلى قوله ويتدبّروا سلطان علمه؛ بل الذين هداهم الله من عباده في كل زمانٍ ومكانٍ هم الذين يستمعون إلى قول الداعية ويتدبّرون سلطان علمه هل هو الحقّ من ربّهم من قبل أن يحكموا عليه بالظنّ من قبل الاطلاع. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّـهِ لَهُمُ الْبُشْرَ‌ىٰ فَبَشِّرْ‌ عِبَادِ ﴿١٧الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ‌ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    ويا معشر الباحثين عن الحقّ، إن شئتم أن تعلموا علم اليقين هل ذلك العالم من أولي الألباب من خطباء المنابر فتقدمْ بين يديه من بعد انقضاء الصلاة وقل له: (يا فضيلة الشيخ يوجد هناك شخص في الإنترنت العالمية يقول أنّه الإمام المهدي المنتظر ويحاجّ النّاس بالقرآن العظيم ويجاهدهم به جهاداً كبيراً، ويبيّن لنا القرآن ويفصّله تفصيلاً عجيباً، ويأتي بسلطان البيان من ذات القرآن، ولا يجادله عالمٌ من القرآن إلا غلبه). انتهى..
    وما نريد قوله للباحثين عن الحقّ فإن قال لكم ذلك العالم: يا بني لا أستطيع أن أفتي في شأن هذا الرجل هل هو على صراطٍ مستقيمٍ حتى أتدبر بيانه للقرآن العظيم هل يُأوِّله من عند نفسه أم يدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربّه. فأمهلني حتى تأتيني بشيء من بيانات للقرآن أو أطّلع على موقعه ومن ثم أفتيك بالحقّ في شأن هذا الرجل. فمن قال ذلك من علماء الأمّة فأقسم بربّي أنّه من الذين لا يشركون بالله شيئاً من أولي الألباب حتى وإن كان على ضلال في شيء من المسائل الفقهيّة؛ ولكنّه من الذين لا يشركون بالله شيئاً وهو الأهم. ولكن إذا وجدتم العالم بعد أن تسألوه عن شأن دعوة الإمام ناصر محمد اليماني وهل هو الإمام المهديّ فمباشرةً تجدونه يصدر الفتوى فيقول: "لا تتّبعه فإن هذا ضالٌ مضلٌّ فليس هو؛ بل المهديّ المنتظر كما ورد في الأثر اسمه محمد بن عبد الله!" إن كان عالماً سنيّاً، أو يقول: "بل المهديّ المنتظر كما ورد في الأثر عن آل البيت اسمه محمد بن الحسن العسكري". ومن ثم يعلَم السائل علم اليقين أنّ ذلك العالم الذي بين يديه ليس من أولي الألباب، وما دام ليس من أولي الألباب فهو ليس من الذين هداهم الله، ولو كان من أولي الألباب لاستمع إلى القول من قبل أن يحكم علينا بالظنّ. تصديقاً لقول الله تعالى: { فَبَشِّرْ‌ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ‌ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [الزمر]، فانظروا لقول الله تعالى: {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ‌ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم، وأولئك الذين يحكمون على الداعية بالغيب بالظنّ من قبل أن يستمعوا إلى قوله ويتدبّروا سلطان علمه.

    وها نحن أقمنا الحجّة على حبيبي في الله فضيلة الشيخ أحمد عمرو فإن كان من الذين يريدون أن يتّبعوا الحقّ ويتّخذوه إلى ربّهم سبيلاً فسوف يُبصر الحقّ جليّاً في هذا البيان و حقاً أنّ أسماء الله منها ما هي أسماء لذاته سبحانه ولا ينبغي أن يتسمّى بها أحد من خلقه أجمعين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {رَّ‌بُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ‌ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿٦٥﴾} صدق الله العظيم [مريم].

    ومنها أسماء لصفات نفسه تعالى ويصف بها من يشاء من عبيده ولذلك يسمي محمداً عبده رسوله صلى الله عليه وآله وسلم:
    {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} صدق الله العظيم، فهل تنكر إنَّ الاسم (الرؤوف الرحيم) من أسماء الله الحسنى؟ ولكنّها من أسماء صفات نفسه تعالى وليس من أسماء الذات كون من أسماء الذات (الله) أو (الرحمن) فلا يشترك عباده في أسماء ذاته. تصديقاً لقول الله تعالى: { رَّ‌بُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ‌ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿٦٥﴾ } صدق الله العظيم [مريم].

    فهل تبيّن لك الحقّ في بيان المهدي المنتظر حبيبي في الله أحمد عمرو؟

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ___________



    ولا ينالُ رَّحمَتَهُ الظالِمونَ الفاسِقون الكافِرون المجرِمون المُشرِكون أوالشياطينَ ولا يَذوقونَ رَحمَتَهُ بل هُم في النَّارِ خالِدونَ ( وما هُم بِخارجينَ مِنَ النَّارِ) فَليسَ هُناكَ مِن خَبَرٍ أو عِلمٍ عِندَ أَحَدٍ بَعد خُلودِهم والذي هُو المُكثُ الطَّويلُ ( لابِثينَ فيها أَحقابا) . لَابِثونَ في جَهَنَّمَ ولايدخلونَ الجَّنَّةِ ولا يَذوقونَ رَحمَةَ اللهِ أَبَداً إلى ماشاءَ اللهُ ولا يعلَمُ حالَهُم بَعدَ الخُلودِ أَحدٌ من عِبادِهِ أَهُوَ دخولٌ في الجَنَّةِ أَم إلى فَناءٍ مَصيرُهُم أَم إلى شيءٍ آخَر فهُوَ العَليمُ الخبيرُ بِهِم قَبلَ دُخولِهِمُ النَّارَّ ومِن ثَمَّ خُلودِهم فيها وما يَتلو خُلودَهُمْ ولا يَفتَري على الله كّذِباً أَحَدٌ فيُخبِرُ عَن حالِهِم تأويلاً وتحريفاً للكَلِمِ عَن مواضِعِه

    اقتباس المشاركة: 4055 من الموضوع: رد الإمام على العضو كاشف وبياناته إلى الشيعة الاثني عشر ..





    - 6 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    03 - 08 - 1429 هـ
    06 - 08 - 2008 مـ
    12:15 صباحاً
    ــــــــــــــــ



    المهدي المنتظر يعلن بيان الدرجة العالية الرفيعة ..

    بسم الله الرحمن الرحيم ، من المهديّ المنتظَر إلى الكاشف الذي يصفني بالمنحرف فيُنكر دعوة الداعي إلى الإيمان وتحقيق الحكمة من الخلق فلا نتخذ رضوان الله النّعيم الأعظم وسيلةً لتحقيق الدرجة العالية لخلافة الملكوت ولا لتحقيق الجنّة والحور العين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إلا لِيَعْبُدونِ (56)} صدق الله العظيم [الذاريات].

    وأما جدّي محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فأنا أولى به منك بالحبّ والقُرب والاتّباع، ولكنه لم يقُل لكم يا أيّها الكاشف بأنه هو من سوف يفوز بالدرجة العالية الرفيعة درجة الخلافة الشاملة؛ بل قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
    [إن عند الله درجة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد] صدق رسول الله.

    وقد علّمنا محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- بأنّ هذه الدرجة لا ينبغي أن تكون إلا لعبدٍ واحدٍ من عباد الله ولم يقُل بأنّه هو من سوف يفوز بها بل قال عليه الصلاة والسلام:
    [وأرجو أن أكون ذلك العبد]، ولم يقُل بأنه هو بل قال: [وأرجو أن أكون هو].

    ويا أيّها الكاشف لم يجعلك الله حكماً في شأن هذه الدرجة، وصاحبها مجهولٌ وهو عبدٌ من عباد الله ولها شرط في الكتاب فكتبها الله لعبدٍ واحدٍ من عباده وهو الذي يُدرك سرّ الوسيلة إلى ربّه وسرّ الوسيلة مجهولٌ يا أهل العقول، والعبد الذي سوف يفوز بها مجهولٌ، وأقسم بربّ العالمين بأن لو دعوتم أنتم والمهديّ المنتظَر تريليون عاماً ونقوم الليل ونصوم النّهار فلا ننام فندعو ليلاً ونهاراً بأن يفوز بهذه الدرجة محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- لما أجابنا الله ما لم يُدرك العبد الوسيلة الحقّ لها، وكذلك لو مكث النّصارى تريليون عاماً وهم يدعون ليلاً نهاراً أن يفوز بها رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام لما أجابهم الله ما لم يُدرك المسيح عيسى ابن مريم الوسيلة الحقّ لها.

    ويا أيّها الكاشف، إني لا أعبد مثلك الأنبياء والمرسلين بل أعبد الله ربّ العالمين وأنافس جدّي محمد رسول الله إلى ربّي فهل تعلم لماذا؟ وذلك لو أني أرضى أن يكون جدّي محمد رسول الله هو أحبّ وأقرب مني إلى ربّي فلن تُغني عني من الله شيئاً ولن يُغني عني جدّي محمد رسول الله شيئاً فقد أشركت بالله إن فعلت، وذلك لأن جدّي محمد رسول الله قد أصبح أحبّ إلي من الله ومن أَحَبّ عبداً أكثر من المعبود فقد أشرك بالله، ولكن جدّي محمد رسول الله هو أحبّ وأقرب إلى نفسي من أمّي وأبي ومن النّاس أجمعين، وإني أُشهد الله وملائكته وجميع الصالحين من عباده بأني قد أعطيتها لجدّي محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- قربة إلى الله مُقابل أن يُحقق لي الله النّعيم الأعظم من ذلك وهو أن يكون الله راضياً في نفسه، وذلك هو نعيمي وكلّ أملي ومنتهى غايتي، ومن أجل ذلك أعيش ولذلك أعيش وله أحيا وأموت وأبعث له ولن أبدل تبديلاً.

    ويا أيّها الكاشف ويا معشر جميع علماء الأمّة، أُقسم بالله النّعيم الأعظم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم بأن لو يأتيني الله درجة الجنّة العالية ودرجة خلافة ملكوت كلّ شيء في الدُّنيا والآخرة ولم يُغادر مُلكي غير بعوضةٍ واحدةٍ فُيلقى بها في نار جهنّم ولا سبيل لإنقاذها إلا إذا عبد النّعيم الأعظم ناصر محمد اليماني سوف يفتدي بجميع ما أتاه الله بما فوق هذه البعوضة فيؤتيه لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- لما ترددت شيئاً فأقدم ذلك كلّه فداءً بين يدي ربّي لُينقذ هذه البعوضة من نار جهنّم، وهنا تَحَقَقَ هدفي في حياتي وتَحَقَقَ أعظم نعيمٍ في نظري وسرّي وجهري وظاهري وباطني بعد أن عاد الرضوان إلى نفس ربّي، وذلك ما أبغي وبه أكتفي وهو زادي وكلّ جنتي ومرادي، وذلك هو السرّ العظيم في شأن المهديّ المنتظَر وسرّ المثل الذي ضربه الله لكم في القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمنوا فَيَعْلَمُونَ أنّه الحقّ مِن ربّهم وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إلا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرض أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27)} صدق الله العظيم [البقرة].

    وفي هذه الآية يوجد سرّ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم الذي يهدي الله بدعوته النّاس أجمعين ما دون الشياطين الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون، ولم يبعثني الله لهدايتهم وذلك لأنّهم وإن تبيّن لهم بأنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم لما زادهم ذلك إلا كفراً ومكراً ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، فإن كنت من المؤمنين يا أيّها الكاشف تعلم علم اليقين من خلال هذا المثل المضروب في القرآن العظيم بأني حقاً المهديّ المنتظَر الذي يهدي به الله النّاس أجمعين باستثناء الشياطين الذين قال الله عنهم:
    {وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سبيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سبيلاً} صدق الله العظيم [الأعراف:146].

    ولماذا يا أيّها الكاشف سوف أفتدي بعوضةً واحدةً بجميع ما فوقها من الملكوت؟ فإذا كنتَ من أولي الألباب فسوف تعلم بأنّ ناصر محمد اليماني ليست غايته المُلك والملكوت لا في الدُّنيا ولا في الآخرة كل ذلك ليس مهم بالنسبةِ لي؛ بل الأهم لدي من ذلك كله هو تحقيق رضوان الله على عباده أجمعين حتى يكون الله راضياً في نفسه.

    ويا معشر أحباب الله، سألتكم بالله العظيم يا من تحبون الله كيف سوف تهنأون بجنّة النّعيم والحور العين وربّكم ليس راضياً في نفسه بسبب عباده الذي أغضبوا ربّهم فأدخلهم ناره؟ ويا أحباب الله يا من تحبون الله أكثر من كلّ شيء في الوجود كلّه في الدُّنيا والآخرة يا من تحبون الله أكثر من جنّة النّعيم والحور العين اتّبعوني لتحقيق السعادة في نفس الله وأقسم بالله العظيم لا يكون الله سعيداً في نفسه ما لم يدخل كلّ شيء في رحمته وذلك لأنّ الله هو أرحم الراحمين، وبما أنّ الله هو أرحم الراحمين فكيف لا توقنون بأنه يتحسر على عباده وتحسره سرّ مكنون في نفسه، وقد بين لكم ذلك صاحب الإيمان والحكمة الخبير بالرحمن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وإذا لم تصدقوني بما أخبرتكم بأنّ الله يقول ذلك في نفسه فصدقوا كلام الله المُحكم في قوله تعالى:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كلّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم [يس].

    ومن كذب بهذا القول فقد أنكر بأنّ الله هو أرحم الراحمين بل تحسر الله في نفسه على عباده أشد تَحسراً من محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- على النّاس، ولكن المهديّ المنتظَر لا يتحسر على النّاس شيئاً فلست أرحم بهم من الله بل تحسري على نعيمي الذي ذهب من نفس ربّي ولا ينبغي للناس أن يظلموني وإلى الله أشكو ظلمي فلم يخلقني الله عبثاً بل خلقني لأعبُدَ رضوان نفسه حتى يرضى ليس عني فحسب إذاً فقد أصبح رضوانه ليس إلا وسيلةً لتحقيق الجنّة بل حتى يكون الله راضياً في نفسه، وجاء تحقيق هدف المهديّ المنتظَر فيهدي الله من أجله النّاس أجمعين فيجعلهم أمّةً واحدةً على الصراط المستقيم.

    وإني أعلم بأنّ البيان السابق سوف يُحزن عُبّاد الأنبياء والرسل فيسخطون علي ناصر محمد اليماني فأنال سخطهم كما سخط النّصارى مني؛ فكيف أقول بأن الله جعلني إماماً لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام؟ ويقولون فكيف تكون إماماً لولد الله! سبحانه عمّا يشركون وتعالى علوَّاً كبيراً!

    ويا أيّها النّاس، إنه لا خيار لكم فإمّا أن تصدقوا داعي الحكمة والإيمان المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني، وإن كفرتم برحمة الله التي وسعت كلّ شيء فأقسم بربّ العالمين ليظهرني الله عليكم في ليلةٍ ببأسٍ من لدنه شديدٍ، وأرجو من الله أن تدرك الشمس القمر في يوم السبت ليلة الأحد فتكون غرّة رمضان 1429 هي يوم الأحد، وأعلم بأنّ ذلك مستحيلٌ نظراً لأنّ شمس يوم السبت سوف تغيب من قبل الاقتران كما يعلم حقيقة ذلك علماء الفلك في العالمين عربيّهم وأعجميّهم، فاسألوهم لماذا يستحيل أن تكون غرّة رمضان 1429 في يوم الأحد أي غرّة الصيام؟ فسوف تجدون جوابهم فيقولون: "ذلك لأننا نعلم علم اليقين بأنّ الهلال لن يولد إلا بعد غروب الشمس بعدة ساعات". فكيف تشاهدون هلالاً لا وجود له بالأفق الغربي يا أهل مكة بعد غروب شمس السبت ليلة الأحد؟ وكلا ولا ولن يكون ذلك إلا أن تدرك الشمس القمر فيولد الهلال فجر السبت حتى إذا غربت شمس السبت فتشهدون الهلال إن أراد الله أن يرحمكم فزادني بهذه الآية لعلكم تعقلون، ولكني أقول لكم شيئاً مُقسِماً بربّ العالمين لئن أيدني الله بهذه الآية ثمّ لا تعترفون في شأني في وسائل الإعلام بالحقّ يا أيّها الملك عبد الله بن عبد العزيز ويا هيئة كِبار العلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة ويا علماء الفلك بالمملكة العربيّة السعوديّة إني أحذّركم بأنه إذا أيّدني الله إن يشاء فتدرك الشمس القمر فتكون غرّة رمضان الأحد ثمّ لا تعلنوا بشأني للمسلمين والنّاس أجمعين بأن الله سوف يُعذبكم والنّاس أجمعين عذاباً نكراً، ثمّ يظهرني عليكم وعلى العالم كلّه في ليلةٍ واحدة ببأسٍ شديد. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وكفى بالله شهيداً.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    داعي الإيمان الحكمة من الخلق عبد النّعيم الأعظم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ


  6. الترتيب #16 الرقم والرابط: 297563 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,550

    افتراضي

    اقتباس المشاركة: 13085 من الموضوع: بيان مع الصورة من الإمام المهديّ إلى فخامة الرئيس علي عبد الله صالح المحترم ..


    English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français


    الإمام ناصر محمد اليماني
    15 - 04 - 1432 هـ
    21 - 03 - 2011 مـ
    03:04 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ



    بيان مع الصورة من الإمام المهديّ إلى فخامة الرئيس علي عبد الله صالح المحترم ..





    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمدٍ رسول الله وآله الطيبين والتابعين الحق إلى يوم الدين..

    بكالوريوس في العلوم العسكرية


    عاجل من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى فخامة رئيس الجمهوريّة اليمنيّة الرئيس علي عبد الله صالح المحترم، السلام عليكم ورحمته الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ويا فخامة الرئيس المحترم، لقد تمّ تنزيل صور الإمام المهديّ في هذا البيان المدنيّة والعسكريّة لتعرف من يكون الإمام ناصر محمد اليماني وما أريدُ أن أقوله لشخصكم الكريم هو إنّي أسألك بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم أليست فتوانا بالحقّ في شأن "العرّافين الكهنة" أنّهم يحذِّرونك فعلاً من القبيلة التي ينتمي إليها الإمام ناصر محمد اليماني ونصحوك أن تحذِّر تلك القبيلة حتى لا يزيحوك من مكانك؟ فإن كانت الإجابة من فخامة الرئيس:
    "اللهم نعم، وإنّك يا ناصر محمد اليماني من الصادقين في فتواك أن العرّافين حذَّروني من قبيلتك أن لا أقرِّبهم مني ولا أشدّ أزرهم حتى لا يزيحوني من مكاني، ولذلك السبب حرمتكم حقوقكم وهذه شهادة مني بالحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} صدق الله العظيم [النساء:135]. ولكن يا ناصر محمد اليماني إنّ العرّافين لم يفتوني أنك الإمام المهديّ المنتظَر وإنما حذَّروني من قبيلتك كوني إذا لم أحذركم فسوف تزيحوني من مكاني فيؤول الحكم لأحدٍ من هذه القبيلة، والمطلوب منك يا ناصر محمد اليماني أن تثبت من محكم كتاب الله القرآن العظيم أنَّ العرّافين هم أولياء الشياطين وتثبت أنهم لا يحذِّرون إلا من الصالحين حتى يتبيَّن للرئيس علي عبد الله صالح أنك من الصالحين فاتّخذوك عدواً لهم كونهم من أولياء الشياطين، فإن كنتم من الصادقين فآتنا بالبرهان المبين بالفتوى الحقّ أنّ العرّافين هم أولياء الشياطين، فإن تبيّن للرئيس علي عبد الله صالح أنّهم من أولياء الشياطين فقد أصبحوا أعداء الله ورسوله وعلي عبد الله صالح والمهديّ المنتظَر كونك لو تبيّن أنّك المهديّ المنتظَر فهذا يعني أنهم مكروا أولاً بالرئيس علي عبد الله صالح حتى لا يكون من أنصار المهديّ المنتظَر فيفوز فوزاً عظيماً؛ بل هو شرفٌ عظيمٌ أن يكون الرئيس علي عبد الله صالح هو أوّل من يُسلم القيادة للمهديّ المنتظَر من بين قادات البشر".

    ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: يا فخامة الرئيس علي عبد الله صالح لقد خطف الخطفة الشياطينُ من الملأ الأعلى الملائكي بالسماء الدُنيا خطفةً تتكون من عدة كلمات:
    [أن المهديّ المنتظَر يبعثه الله من اليمن من آل فلان فأول من يسلّمه قيادة الخلافة هو الرئيس علي عبد الله صالح]. انتهت الخطفة.

    ولذلك يحذِّرونك من تلك القبيلة كونهم يريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولوكره المجرمون ظهوره، ويُعتبر العرّافون ألدّ أعداء الرئيس علي عبد الله صالح كونهم يعلمون لو أنّك تُسلّم قيادة الخلافة للمهديّ المنتظَر أنّك ستفوز فوزاً عظيماً، فهم لا يريدون لك الهدى ولا يريدون للمهديّ المنتظَر النصر والظهور؛ بل مكروا ضدّ المهديّ المنتظَر وقبيلته كون العرّافون أولياء الشياطين حسب فتوى الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى
    : {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ(223)} صدق الله العظيم [الشعراء]، كونه لا يعلمُ الغيب في السماوات والأرض إلا الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} صدق الله العظيم [النمل:65].

    وإنما يخبر الله ملائكته بالملأ الأعلى بما يشاء من الأحداث الغيبيّة المستقبليّة في الأرض من أخبار البشر ومنها بعث المهديّ المنتظَر ومن ثمّ يتكلم الملائكة فيما بينهم عن الأحداث المستقبليّة في الأرض، وأما الشياطين فيأتون لاستراق السمع من الملأ الأعلى فيسمعون لحديث الملائكة فيما بينهم عن الأحداث المستقبليّة في الأرض، فمِن الشياطين من يخطف كلمات حقّ. وقال الله تعالى:
    {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ(10)} صدق الله العظيم [الصافات].

    وتبيّن لكم أنّ المردة الشياطين هم الوحيدون الذين يسترقون السمع من الملأ الأعلى كون الجنّ لم يذهبوا لاستراق السمع من الملأ الأعلى من بعد أن سمعوا التحدي في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {يَا مَعْشَرَ الجنّ والإنس إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٤﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [الرحمن]

    وبما أنّ الجنّ ذهبوا إلى السماء الدنيا كما كانوا يفعلون من قبل فوجدوا أنّها ملئت حرساً شديداً وشهباً، ولذلك صدقوا أنّ هذا القرآن هو الحقّ من ربّ العالمين كون الإنس لم يرتقوا إلى السماء الدنيا لاستراق السمع ولذلك علموا أنّ ذلك الحرس الشديد والشهب جاء تصديقاً لتحدي الله بالحقّ للجنّ والإنس، ولذلك قال الجنّ:
    {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْساً وَلَا رَهَقاً(13)} صدق الله العظيم [الجن].

    فقد علمكم الله يا فخامة الرئيس حسب فتوى الله ربّ العالمين أنّ العرّافين الذين يتكلمون عن خطفاتٍ من علوم الغيب أنّه علّمهم بذلك الشياطين فيوحون إلى أوليائهم حتى يمكروا بمكرٍ ضدّ الله وأوليائه كونهم يريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره، ألم يحذِّروا فرعون من موسى وهو رجل صالحٌ! ولا تجدهم يحذِّرون من الكافرين كونهم أولياؤهم.

    وما يريده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من فخامة الرئيس علي عبد الله صالح هو أن يشهد بالحقّ أن العرّافين يحذروه من هذه القبيلة التي هي قبيلة الإمام ناصر محمد اليماني ومن ثمّ يستغفر الله العظيم فهو لا يعلم أنهم كانوا يحذِّورنه من الإمام المهديّ المنتظَر حتى لا يسلّمه قيادة الخلافة الإسلاميّة العالميّة ومن ثمّ ينقذ الشعب اليماني وجميع الشعوب الإسلاميّة من شرّ هذه الفتنة التي عمَّت شعوب المنطقة والخلاف بين الحاكم والمحكوم ومن ثم يسلّم القيادة للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فيفوز فوزاً عظيماً.

    ولا تحسبنَّ الإمام المهديّ فرحاً بقيادة البشر، فأقسم بالله العظيم أنّ همّها في قلبي وعظمي ولحمي كون الأفضل لي أن أكون مسؤولاً بين يدي الله عن نفسي فقط بدلاً أن أكون مسؤولاً عن العالَم بأسره، ولكنّي مجبر على قبول الخلافة حتى يتمّ الله بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره.

    هذه نصيحة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى فخامة الرئيس علي عبد الله صالح بتسليم قيادة عاصمة الخلافة الإسلاميّة إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وإن أبى فأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أنّ الإمام المهديّ لن يسفك قطرة دم للوصول إلى الحكم وأعوذُ بالله أن أكون من الذين يسفكون دماء المسلمين ليصلوا إلى الحكم وما ابتعثني الله لأفسد في الأرض بل لأكون من المصلحين وأدعو إلى سبيل الله على بصيرةٍ من ربي القرآن العظيم، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها وما على الإمام المهديّ وكافة الأنبياء والمُرسلين إلا البلاغ المبين. تصديقاً لقول الله:
    {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم [التغابن:12].

    فإن أبيتم فسوف أرتقب لآية العذاب الأليم تأتيكم من السماء حتى تخضع أعناق البشر لخليفة الله المهديّ المنتظَر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} صدق الله العظيم [الشعراء:4].

    ولربما يودّ أن يقاطعني فخامة الرئيس علي عبد الله صالح فيقول: وماهي هذه الآية التي تأتي من السماء؟ ومن ثم نترك الجواب من الربّ في محكم الكتاب:
    {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}صدق الله العظيم [الدخان].

    ولربما يودّ فخامة الرئيس أن يقاطعني فيقول: وهل سوف يكشف الله العذاب من بعد إيمان العالمين بخليفة الله الإمام المهديّ؟ ومن ثم نترك الجواب من الربّ في محكم الكتاب:
    {
    فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ﴿١٠يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿١١رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ﴿١٣ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ﴿١٤إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴿١٥يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ﴿١٦} صدق الله العظيم [الدخان].

    ولربما يودّ أن يقاطعني فخامة الرئيس علي عبد الله صالح ويقول: وهل آية الدُخان لم تحدث في عهد بعث محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالقرآن العظيم؟ ومن ثم نترك الجواب من الربّ في محكم الكتاب:
    {وَإِذْ قَالُوا اللَّـهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾ وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [الأنفال]. فهذا يعني أنّ آية العذاب هي شرطٌ من أشراط الساعة الكبرى في عصر بعث خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وبما أنّ خليفة الله الإمام المهديّ يدعو إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافة في قرى العالمين وإذا أبوا أن يتبعوا الحقّ من ربّهم فسوف يغشى العذاب كافة قرى البشر المُعرضين عن الذِّكر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:58].

    ولربما يودّ أن يقاطعني فخامة الرئيس فيقول: "وما يقصد الله تعالى بقوله:
    {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} صدق الله العظيم، فهل يقصد أنه سبق توضيح ذلك العذاب في سطور الكتاب؟". ومن ثمّ يجد الجواب في قول الله تعالى:
    {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ﴿١٠يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿١١رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢} صدق الله العظيم.

    "وهل هذا العذاب المنتظر هو قبل قيام الساعة؟"، ويجد الجواب في محكم الكتاب:
    {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا} صدق الله العظيم.

    "ولكن يا ناصر محمد اليماني إنّ علماءنا لا يذكرون لنا إلا عذاب الساعة"، ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ وأقول: بل عذاب يومٍ عقيمٍ قبل قيام الساعة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} صدق الله العظيم [الحج:55].

    ألا وإنّ عذاب اليوم العقيم هو قبل قيام الساعة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} صدق الله العظيم، وقد بيَّن الله لكم أنه عذاب كِسف الدخان المبين بحجارةٍ من نارٍ من كوكب سقر كون مرورها الأكبر شرط من أشراط الساعة الكُبر. تصديقاً لقول الله تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ(36)} صدق الله العظيم [المدثر].

    ولربما يودّ فخامة الرئيس أن يسأل ويقول: "وهل كوكب العذاب هذا الذي يأتي بكسف الحجارة بالدخان المبين لينصر الله به خليفته المهديّ المنتظَر، فهل يأتي الأرض من الشرق أم من الغرب أم من جهة الأطراف فيأتي للأرض من أحد القطبين فيظهر للبشر؟"، ومن ثم يجد الجواب في محكم الذِّكر:
    {بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ (42) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ (43) بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاء وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44) قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ (45)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    "ولكن ما يقصد الله تعالى بـ
    { نَنقُصُهَا }؟"، ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: ينقصها من البشر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} صدق الله العظيم.
    إذاً حتى ولو كانوا يخفون أمر هذا الكوكب برغم اعترافهم به بادئ الأمر وهو بما يسمونه ( Nibiru Planet X ) فصدقوا ببرهان قدومه في محكم الكتاب، ومن أصدق من الله حديثاً؟ وسبق بيان لنا فصّلنا فيه أمر كوكب العذاب من محكم الكتاب تفصيلاً، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.


    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ________________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=13086



    اقتباس المشاركة: 276317 من الموضوع: لكم نصحنا الذين يؤجلون بيعتهم لتسليم القيادة من علي عبد الله صالح ونبذوا سلطان علم البيان الحقّ للقرآن وراء ظهورهم ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    24 - ربيع الأول - 1439 هـ
    12 - 12 - 2017 مـ
    07:13 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    _____________



    تنبيهٌ وتذكيرٌ وتحذيرٌ من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني
    ..


    بسم الله وبالله وعلى الله فليتوكل المتوكلون، وتسجيل متابعة ردود الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور من بعد التمحيص لهم من ربهم،
    فهل رؤيا تسليم القيادة في قلوبهم أكبر من كلام الله في آياته في محكم كتابه ؟

    ويا قوم ما أشبه اليوم بالبارحة فهل أدلكم عن الحكمة من تمحيص صحابة رسول الله في عدم تصديق رؤيا العمرة بادئ الأمر؟ وذلك ليمحص الله ما في قلوبهم، فهل تصديقهم بآيات الله في محكم كتابه هي أكبر في صدورهم أم تفتنهم مجرد رؤيا العمرة؟ ولكن آيات الله في محكم كتابه هي الأكبر فمن اعتصم بها هُدي إلى صراطٍ مستقيمٍ. وقال الله تعالى:
    {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9) مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (11)} صدق الله العظيم [الجاثية].

    ورؤيا محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت فتنةً للناس أي سواء المؤمنين الذين اتّبعوه وصدقوا بما هو أكبر؛ القرآنَ ذي الذكر، أو الممترين والكافرين. ولذلك كانت رؤيا العمرة فتنةً للناس أي المؤمنين والكافرين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58)وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59) وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65)} صدق الله العظيم [الإسراء].

    والحمد لله الواحد القهار الذي ثبّت الأنصار السابقين الأخيار بآيات ربهم في محكم الذكر ولم تتأسس عقيدتهم في اتّباع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على تسليم القيادة من علي عبد الله صالح أو غيره برغم أنّ الله بالغٌ أمره، ولسوف يعلم المُرجفون أيّ منقلبٍ ينقلبون، ولسوف يعلمون أنّ الله على كل شيءٍ قديرٍ وأنّ الله بالغ أمره، وإلى الله ترجع الأمور.

    بل للأسف إنّ بعض الذين لا يعلمون كأني أراهم يقولون: "ما بال الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من بعد أخبار مقتل الزعيم علي عبد الله صالح لم يكتب إلا بياناً واحداً! فهل اهتزت ثقته بأنه المهديّ المنتظَر ناصر محمد، أم يخاف من أحدٍ؟" فمن ثم يرد المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على الذين لا يعلمون وأقول: أقسم بالله الواحد القهار لو كفر بدعوة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني كافة الإنس والجان لما اهتزّ يقيني بالحقّ مثقال ذرةٍ.

    وأما الذين يظنون أنّ ناصر محمد اليماني يخاف أحداً من دون الله فمن ثم يردّ عليهم قسورة وأقول: سبحان الله العظيم أن يصطفي مهديّاً منتظراً جباناً! وأقسم بالله الرحمن لا يخشى المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني من كافة الإنس والجانّ ولو اجتمعوا لقتاله أجمعون لنصرني الله عليهم أجمعين، نعم المولى ونعم النصير. فما ظنّكم بمن كان الله مولاه كونه يعلم أن ربه من اصطفاه؟ وأعوذ بالله أن يكون في قلب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ضعفُ إيمانٍ بثقتي بربي مثقال ذرةٍ فهو معي يسمع ويرى، ألا والله الذي لا إله غيره لا يحقد على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي يدعو إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إلا كلُّ شيطانٍ مريدٍ كره ما أنزل الله وكره رضوان الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ(9)} صدق الله العظيم [محمد].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُۥ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:28].

    وياعجبي من بعض الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور فكيف أنها إذا جاءت الأحداث تصديقاً للبيان الحقّ للذكر فأراهم ينتظرون مني بياناً جديداً يريدون أن أكتبه لهم من بعد وقوع الحدث! فأين ذكاء بعض الأنصار فهل الأفضل نشر بيان ذكر الأخبار من قبل الحدث وتذكير بيان الأخبار من بعد الحدث، أم يرون الأفضل أن نكتب لهم البيان من بعد أن سمعوا بالأخبار من قناة الجزيرة أو الحدث وغيرهن؟ ما لكم كيف تحكمون؟

    وكذلك يا أسفي أنّ بعض الأنصار يقتبس من البيانات دون أن يقتبس التاريخ لتنزيلها، فهنا يضيع إعجاز البيان الحقّ فيظنّه الآخرون بياناً من بعد أخبار الحدث. أولئك نحذّرهم من غضبٍ عليهم إن كان بقصدٍ منهم وتعمدٍ لإضاعة تاريخ بيان الأخبار من علم الغيب في محكم الذكر من كتاب الله علام الغيوب الذي فيه خبركم وخبر من كان قبلكم ونبأ ما بعدكم. ما لكم كيف تحكمون؟ غير أن هذا الخطأ ألاحظه من بعض الأنصار الجدد لم يكونوا يعلمون أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحرّم على المبلّغين البيان الحقّ للذكر للعالمين من غير تاريخ تنزيل البيان حسب تاريخه التقني في الإنترنت العالميّة، فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا لعلكم تُرحمون فإنّ عذاب الله قريبٌ فلا بدّ من أن تشمروا بنشر البيان الحقّ للذكر في الإنترنت العالميّة معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقون أضعف الإيمان المسلمون. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7)} صدق الله العظيم [المرسلات].

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، ونصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ فاتقوا الله يا أولي الألباب واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الكتاب من قبل يوم العذاب حتى لا يلعنكم الله كما سوف يلعن الشيطان الأكبر في شياطين البشر وأوليائه قلباً وقالباً ذلكم دونالد ترامب أشَرّ الدواب في محكم الكتاب. وأُبشّر من أبى واستكبر عن دعوة الاحتكام إلى الذكر بعذابٍ نُكرٍ ويومٍ عسر، وإلى الله تُرجع الأمور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه النشور.

    وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
    خليفة الله وعبده الإمام المهديّ المنتصِر ناصر محمد اليماني.
    ____________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    http://www.nasser-yamani.com/showthread.php?p=276321



  7. الترتيب #17 الرقم والرابط: 297566 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,550

    افتراضي

    اقتباس المشاركة: 96596 من الموضوع: نداء الإمام المهديّ إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً ..




    - 20 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    04 - 03 - 1431 هـ
    18 - 02 - 2010 مـ
    10:45 مساءً
    ـــــــــــــــــــ



    ردّ الإمام المهديّ إلى الموحد ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلام الله على كلّ موحدٍ لا يشرك بالله شيئاً، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين..

    ويا أيّها الموحد؛ وحِّدْ ربّك ولا تُحرّف كلامه عن مواضعه المقصودة في قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿١٠٨﴾ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٩﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    وفي هذه الآيات يتكلم الله عن المسجد النّبويّ ومسجد ضرار الذي بناه المنافقون كما بيّن الله حكمتهم الخبيثة من ذلك المسجد في قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ﴿١٠٨﴾ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٩﴾} صدق الله العظيم.

    فانظر لقول الله تعالى: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٩﴾} صدق الله العظيم، فهو يتكلم عن مسجد الرسول الذي أسّس بنيانه على التقوى، فهل هو خير أم مسجد ضرار؟ ولذلك قال الله تعالى: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٩﴾} صدق الله العظيم.

    والذي غرّكم هو قول الله تعالى: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٩﴾}، وكافة علماء الأمّة يعلمون ما هو المقصود بقوله تعالى: {أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} فما هو الجرف؟ فهل هو شارع كما تزعمون؟ فإذا كان شارعاً، فما هو الشفا الذي أسّس البنيان عليه إن كنتم صادقين، فلمَ تُحرِّفون الكلم عن مواضعه وأنتم تعلمون أنّه يقصد بالجرف: وهو تجويف يأتي في الجبال ليكون أكناناً من المطر، والجرف دائماً يأتي هشاً وغير صلب ولن يتحمل أيّ بنيانٍ على شفاه، فتصوّروا لو أنّ أحدكم يقيم له بنياناً على شفا جرفٍ هارٍ فحتماً ينهار الجرف فينهار البنيان نظراً لأنّ بنيانه ليس له أساساً قوياً صلباً؛ بل أساسه شفا جرفٍ هارٍ فحتماً ينهار، فلماذا تحرِّفون كلام الله عن مواضعه المقصودة ليوافق هواكم، أفلا تتّقون؟

    وأمّا أسامة بن لادن، فأنا أعلم أنّه لم يمت ولن يموت حتى يبايع الإمام المهديّ إلا أن يشاء ربّي شيئاً، ولسوف يعلم أنّ راية الإمام ناصر محمد اليماني هي حقاً أهدى الرايات إلا أن يشاء ربّي شيئاً.

    وأمّا الجهاد في سبيل الله، فإنّي أراك وكأنّك تفتي بقتل الكافر بحُجّة كفره! فتصور يا رجل لو أنّك أجبرته على الإيمان بالصلاة فهل سوف يتقبّل الله صلاته وهو كارهٌ ما لم يكن من الخاشعين لله في صلاتهم فلا يراؤون فيها أحداً ولا يدعون مع الله أحداً ومن ثم يتقبّل الله صلاتهم إذا كانت من خالص قلوبهم؟ إذاً لا إكراه في دين الله ربّ العالمين.

    وأما الجهاد في سبيل الله، فقد أذن الله به للدفاع عن أنفسنا وإخواننا ولم ينهَ الإمام المهديّ عن الجهاد ضدّ أي مُحتلٍ لأرض وديار المؤمنين، وإنّما ننهى عن الاعتداء على الكافرين الذين لم يعتدوا عليكم أن تتّقوا الله وتبرّوهم وتقسطوا إليهم فتعاملونهم معاملة الدين ليعلموا كيف أخلاق المسلمين ودينهم، وأنّه يوصي بالرحمة بالكافر والمؤمنين والعدل بينهم والقسط. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].

    فمن أمركم بقتل كافرٍ بحجة كفره، أفلا تتّقون؟ بل قتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحقّ عند الله وكأنّما قتل الناس جميعاً، أفلا تعقلون؟ فنحن نريد أن نبيّن للكافرين دين الإسلام أنّه دين الرحمة للعالمين وندعو الناس بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمرنا الله إلا من اعتدى علينا وأراد أن يمنع دعوتنا للعالمين فسوف يجدنا أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلاً ولن يجد فينا اللّيونة؛ بل سوف يجد قلوبنا غلاظاً شداداً لا نعصي الله ما أمرنا بقتال من يقاتلنا في ديننا أو يخرجنا أو إخواننا من أرضهم وديارهم فكان حقاً علينا الدفاع عن ديننا وأرضنا وعرضنا وأموالنا حقاً مفروضاً، وإنّما نهانا الله أن نعتدي على الناس بحجة كفرهم فلا إكراه في الدين. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    ولكن الجهاد له أسسٌ في الكتاب لم تفقهوها فاستغلّ أعداء الله جهلكم عن أسس الجهاد ليشوّهوا بدين الله في العالمين أنّه يأمر المسلم بقتل الكافر بحجّة كفره حتى كره الكفار الذين لا يعلمون حقيقة هذا الدين الذي بعث الله به محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - رحمةً للعالمين وليس ليسفك دماءهم أو يؤمنون كرهاً، فاتّقوا الله في أنفسكم وفي أمّتكم وكونوا خير أمّة للعالمين، واعملوا على رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان سواءً يكون مسلماً أم كافراً، أم تظنون أنّ المهديّ المنتظَر لن يأمر بمعروف وينهى عن المنكر من بعد التمكين؟ هيهات هيهات؛ بل إذا مكّنني الله في الأرض فسوف آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأقيم حدود الله بإذن الله وهي التي تمنع ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ولكنّي لا أُكرِه الناس أن يكونوا مؤمنين، فما خطبكم لا تفقهون حديثاً؟

    ويا أُسامة بن لادن ومن معه، إنّي المهديّ المنتظَر أدعوكم جميعاً إلى السلام العالمي بين شعوب البشر إلا على من اعتدى عليكم أو على إخوانكم فلا سلام بيننا وبين من يعتدي علينا أو على ديننا أو على إخواننا ولن نقتل كافراً أبداً بحُجة كفره لو تؤتونَنا ملكوت كلّ شيء لو تستطيعون لما فتنَنا ذلك شيئاً عن الأمر الحقّ من ربّ العالمين ونسأل الله التثبيت لقلوبنا، فاتّبعوني أهدِكم بالبيان الحقّ للقرآن المجيد إلى طريق العزيز الحميد الحقّ وما ينبغي للحقّ من ربّكم أن يتّبع أهواءكم يا أسامة بن لادن وطائفته، وما ينبغي للحقّ أن يتّبع أهواء الشيعة ولا السُّنة ولا أيّ من الفرق الإسلاميّة؛ بل جعلني الله حكَماً بينَكم بالحقّ فيما كنتم فيه تختلفون فنُوحِّد صفَّكم ونجمع شملَكم لصدِّ الفتنة الكبرى للمسيح الكذاب وأعلمكم ما لم تكونوا تعلمون.

    ويا علماء المسلمين وأمّتهم؛ اتّقوا الله.. ألستم على كلمةٍ واحدةٍ؛ لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا معبود سواه في خلقه؟ فلماذا تفرِّقون دينَكم شِيعاً يا أمّة الإسلام؟ إنّما بعث الله الإمام المهديّ ليهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، وأما ما يتَّهمَني به صاحب السعادة أنّي أجيب بإجابة مطولة لكي نضيع السؤال! فليتّقِ الله ربّ العالمين؛ بل لو تدبّر في البيان لوجدني أجبت عن السؤال بكلّ تفصيلٍ وزدناكم ما لم تكونوا تعلمون، وكذلك أرى صاحب السعادة يظنّ الإمام ناصر محمد اليماني من طائفة الشيعة الاثني عشر! فكم هو من الخاطئين وأعوذُ بالله أن أكون من الشيعة الاثني عشر الذين اصطفوا المهديّ المنتظَر قبل قدره المقدور في الكتاب المسطور، ومنهم من يدعو آل بيت رسول الله من دون الله ويحسبون أنّهم مهتدون واتخذوا هذا القرآن مهجوراً بحجة أنّه لا يعلم تأويله إلا الله وأئمة آل البيت! وإنّما يقصد الآيات المتشابهات، وأما المحكمات فهن بنسبة تسعين في المائة من آيات الكتاب يدركها عالِمُكم وجاهلكم لمن يتدبّر ويتفكّر في آيات الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [ص].

    وكذلك أعوذُ بالله أن أنتمي إلى طائفة أهل السّنة الذين ينتظرون لشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود والله أرحم بعبيده من عباده، وكذلك اتّخذوا هذا القرآن مهجوراً بحجة أنّه لا يعلم تأويله إلا الله ورسوله وصحابته ولذلك يأخذون بالسُّنة فقط ومن القرآن ما وافق لما في السُّنة فيستشهدون به ويجادلون به جدالاً كبيراً ولكن حين تأتي آيةٌ محكمةٌ مخالفةٌ لحديثٍ لديهم فيعرضون عنها ويقولون لا يعلم تأويله إلا الله!

    وكذلك أعوذُ بالله أن أنتمي إلى أيٍّ من فرق المسلمين الذين تفرّقوا وفرّقوا دينهم شيعاً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون فلستُ منهم في شيء جميعاً؛ بل حنيفاً مسلماً وما أنا من المُشركين أدعو الناس إلى لا إله إلا الله محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وأنا من المسلمين، فكيف تريدون أن تقنعوا الناس بدينكم وأنتم فيه مختلفون ويلعن بعضكم بعضاً ويكفّر بعضكم بعضاً، أفلا تعقلون؟ فأين أنتم من قول الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [آل‌ عمران].

    ولكنّكم أعرضتم عن أمر الله في مُحكم كتابه وكأنّه لا يعنيكم أنتم فاختلفتم وتفرّقتم إلى شيعٍ وأحزابٍ في الدين وذهبت ريحُكم كما هو حالكم اليوم وفشلتم وذهبت ريحكم ولذلك أدعوكم سُنّةً وشيعةً وكافة الفرق الإسلاميّة إلى الإخوّة في الدين ووحدة صف المسلمين لتقوى شوكتكم ويعود عزّكم وتكون كلمة الله هي العليا في العالمين، فما خطبكم ترونا مبطلين؟ وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [الروم].

    فأيّ دعوة هي أهدى من دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة:111]؟ وهل تدرون لماذا أهدى دعوة في العالمين هي دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ وذلك لأنّي معتصمٌ بحبل الله القرآن العظيم ولن تجدونني أُخالف فيه أمراً واحداً فهو من ربّ العالمين، أما أنتم يا معشر السُّنّة والشيعة فتخالفون أوامر الربّ في مُحكم الكتاب وتحسبون أنّكم مهتدون! فكيف يهتدي من يخالف لأمر الله في محكم كتابه؟ وتعالوا لننظر هل صدق ناصر محمد اليماني أم أنّه افترى عليكم كما يفتري بعض منكم علينا، ولسوف آتيكم ببعض أوامر الله المحكمة في محكم كتابه ولن أبيّن منها شيئاً، وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنّها آياتٌ مُحكماتٌ بيّناتٌ لعالِمكم وجاهلكم من أوامر الله إليكم في محكم كتابه ما يلي:
    قال الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} صدق الله العظيم [آل‌ عمران:103].

    وقال الله تعالى: {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [الروم].

    وقال الله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} صدق الله العظيم [الشورى:13].

    وقال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [آل‌ عمران].

    فمن الذين أطاعوا أمر الله في محكم كتابه؟ فهل هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أم المعرضون عن دعوة الإمام المهديّ إلى عدم التفرّق في الدين ولمّ شمل المسلمين وتوحيد صفّهم لتقوى شوكتهم فيصبحون في الأرض ظاهرين وكلمة الله هي العليا في العالمين؟ فما خطبكم ترونني على ضلالٍ مبينٍ وأنا الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم رحمةً من الله لكم؟ أفلا تكونوا من الشاكرين أن جعل الإمام المهديّ في هذه الأمّة التي أنتم فيها وجاء قدره في جيلكم، أفلا تكونوا من الشاكرين؟ أم ترونني كذّاباً أشِراً ولست المهديّ المنتظَر! فما هي جريمتي التي لا تُغتفر في نظركم، فهل لأنّي أقول ربّي الله معتصماً بكتاب الله أدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربّي وهي ذاتها بصيرة جدي صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ القرآن العظيم؟ فلماذا لا تجيبون داعي الله إن كنتم مؤمنين بهذا القرآن العظيم فتستجيبون لداعي الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم المرجع الحقّ فيما كنتم فيه تختلفون في السنّة النّبويّة والمرجع الحقّ لأهل التوراة والإنجيل فيما كانوا فيه يختلفون؟ فالحكم لله وهو خير الفاصلين.

    وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________



    اقتباس المشاركة: 4184 من الموضوع: الْمُمَهِدُ للمهدي والسفياني والخرساني ..




    - 4 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    06 - 10 -1429 هـ
    07 - 10 - 2008مـ
    11:21 مساءً
    ــــــــــــــــــــــــ



    إنّ الذي سوف يسلّمني الراية اليمانيّة الرئيس علي عبد الله صالح ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، وبعد..
    إنّ الذي سوف يسلّمني الراية اليمانيّة الرئيس علي عبد الله صالح وهو صاحب الثورة التمهيديّة لعاصمة الخلافة الإسلاميّة، وذلك لأنّه قائد الثورة الوحدويّة بين صنعاء وحضرموت وطرد دعاة الإلحاد من بقايا الحزب الشيوعي السوفييتي روّاد الحزب الاشتراكي المُلحد، ولكنّه لا يعلم أنّه ممهدٌ لظهور المهديّ وإنّما ذلك بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور للتمهيد لظهور المهديّ المنتظَر، وهو مَنْ سوف يسلّمني راية الخلافة الإسلاميّة اليمانيّة العالميّة، وهي الراية اليمانيّة، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ.

    ولكن للأسف لا يزال يُضِلَهُ العرّافون عن الحقّ فيخوّفونه من ذات الأسرة التي ينتمي إليها المهديّ المنتظَر بأنّ ملكه سوف يؤول إليها وعليه أن يَحْذَرهم، وللأسف صَدّقَ العرافين المشعوذين أولياء الشياطين فهم لا يحذّرون إلا من الصالحين، ألم يُحذّروا فرعون من موسى وهو رجُلٌ صالحٌ؟ ولا تجدهم يحذّرون من الكافرين لأنّهم أولياؤهم.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ ربّ العالمين..
    المهديّ ناصر محمد مسعد اليمانيّ.
    __________


  8. الترتيب #18 الرقم والرابط: 297593 أدوات الاقتباس نسخ النص
    عبد النعيمـ الاعظمــ زائر

    rose

    عاصم
    بسم الله الرحمن الرحيم , ياسبحان الله كلما كنت أتحدث مع الإمام االكريم , يحدثني عن الصبر والعفو , كلللل مرة لساعات وساعت , الصبر والعفو, الصبر والعفو ,, فأقول في نفسي : هما مافيش غيرهم يعني في التنافس حتى تحدثنني بها كل مرة لساعات وساعات....؟ وبعدها أصبحت أقلب كلامه فداه نفسي في رأسي حتى علمت : بأن الصبر والعفو هما من أعلى درجات التنافس على الإطلاق والطريقة المثلى لبلوغ الحب والقرب إلى ذي العرش , وبأن الإمام الكريم حقا وصدقا إنما يريد لي الخير والمراتب العلا ولايريدني أن أكون من المتأخرين , فصرت أجااهد نفسي بعدها جهادا عظيما عليهم وبدأت فعلا بأول الطريق و بدأت بالصبر أولا فلا أشارك أو أتحدث وأنا غاضب فأسكت إلى حين يزول الغضب , وأنا والله أدعوا الجميع الآن ليتخذوا نفس المسار ويجاهدوا أنفسهم على الصبر والعفوا سواء عند المقدرة أو غير ذلك ليفوزا بأعلى الدرجات بحب الله تعالى وقربه ورضوان نفسه , ألا هل بلغت اللهم فاشهد . أما والله طريق مشيناه وعهد قطعناه وليس لنا إلا الصراط المستقيم , وأقسم بالله العلي العظيم النعيم الأعظم بأني لن أرضى بشيء حتى يرضى ربي الرحمن الرحيم العفو الودود في نفسه سبحانه وتعالى عم يصفون وأنا على ذلكم من الشاهدين . وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
    احسنت حبيبى فى الله و صدق الامام الحبيب و صدقت

    مع ان هذا الموضوع يسبب قهر نفسى فالكثير من الناس ياخذون العفو على انه ضعف و كنت اقول العفو عند المقدره اما و ان لا اقدر فما فائدة عفوى؟؟؟ ثم توصلت الى الافضل و هو

    ربط عفوى بعفو الرحمان كما يحب و يرضى كما الامام الحبيب و جميع عبيد الرضوان يربطون رضوانهم برضوان ربهم و اصدقوا الله يصدقكم

    اما على شياطين الجن و الانس و المسوخ فاللهم انزع منى العفو عنهم و ابدلنى مكانه باشد المقت و الغضب والغيظ بباس شديد من الغيره قربا و حبا لرضوان نفسك حتى ينالوا وبال امرهم بعذاب غير منقوص


    ولسنا اعلم من امامنا الحبيب فهو امثلنا طريقه و يبقى التنافس كما بالقرب و الحب لله و كذلك بالغيره والغضب الشديد غيرتا على الحبيب

    ختاما اقول بشاءن المهندس ماهر للانصار كما قال الامام المهدى

    فلا اسف على من لم يحيط بحقيقة اسم الله الاعظمــ لا اسف لا اسف و الله غنى حميد تبارك الذى له الكبرياء فى السموات و الارض و هو العزيز الحكيمــ

    الاســـم:	الثباااااااااات.jpg
المشاهدات: 86
الحجـــم:	108.6 كيلوبايت

  9. الترتيب #19 الرقم والرابط: 297648 أدوات الاقتباس نسخ النص
    أيمن محمد غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,572

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم القائل :
    قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
    صدق الله العظيم

    إلى العضو المهندس ماهر ..
    بما أنك تؤمن ببعض الكِتاب وتكفر ببعض ، وبما أنك أخترت أن تكون في مكانك الصحيّح وهو باحث عن الحق ، ولم يهتدي بعد ، سنجاريّك ونحترمك قليلاً ، لعلى الله تعالى يهديّك ويشفيّك مما ألما بِك ، والله وحده أعلم بحالك وما تتعرض لهُ من مكر الشياطين من حولك ...

    يقول المهندس المتعلم والضليّع باللغة والشعر ما يلي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس ماهر مشاهدة المشاركة
    فهو الرَّحمنُ لا رحمَةَ رِقَّةٍ ولا عَطفٍ بل رَحمَةَ مُستَغنٍ بِذاتِهِ عن سائِرِ خَلقِهِ فَهم مفَتقرونَ إليه بالضَّرورَةِ وبطبيعَةِ الخِلقَةِ , فلا تُفَهمُ رَحمَتُهُ هُنا رَحمَةَ لُطفٍ وحنانٍ بل رَحمَةَ قُدرَةٍ وقُوَّةٍ وسُلطانٍ وعدلٍ ,رَحمَةَ مُستَغنٍ عن جميعِ خلَقِهِ لا مُحتاجٍ ناقِصٍ ضَّعيفٍ رقيقٍ ,بل هي رَحمَةُ خالِقٍ قويٍّ مُتعالٍ ذي جلالٍ وإكرامٍ قُدُّوسٍ تنَزَّهَ عن كلِّ معنى من معاني النَّقصِ والضَّعفِ فهو المؤمِنُ بِذاتِهِ الذي يؤمِنُ أَنَّهُ هو وحدَهُ الخالِقُ بِخَلقٍ وبِدونِ خَلقٍ فهوالرَّحمنُ الذي لا يموتُ وهو الخبيرُ بالعِبادِ ولا يخفى عليهِ شَيءٌ
    وطبعاً المهندس مُبرمج سلفاً من خلال كُتب التفسيّر التي فسرّت القران بالإجتهاد بالظن ومن دون دليل حق قطعي ! فزعم مثل الأسلاف بأن ( الرحمن ) أسم صِفة ؟
    وهو آسم صرف وهو أسم من أسماء ذات لله تعالى كا إسمه ( الله ) إذاً :
    ( الرحمن ) و ( الله ) أسماء الذات لله تعالى من دون فلسفة بدليل قطعي من كِتاب الله ولا يكفر بِه إلا الفاسقون
    وبهذا لا يمكن الجزم لغوياً بأن الرحمن من مشتقات صِفة الرحمة ، بل أعم وأشمل ولا يمكن حصره عند حدود تشابه الإسم مع الرحمة ، ولغة القران الكريم عربي فصيّح ،
    وجاء الإمام عليه السلام بأحسن تفسير لأسماء الذات والصِفات ، وبالدليل ياجماعة من رب العالمين
    وما يكفر ببيان القران بالدليل من القران إلا الفاسقون ...

    ثانياً : يقول بأن لله رحمة ولكنّها (رحمة مُستغنٍ بذاته ) عن خلقه ؟!
    وها هو الباش المهندس يخترع صِفة جديدة لله ما أنزل الله بها من سلطان وهي ( المستغني بذاته ) ! والأدهى وأمر أن هذه الصِفة على حِساب صِفة الرحمة ! فهو ألغى صفة الرحمة ونزع مفهومها الحق ، ثم أضاف لله صفة أخرى من بنات أفكاره ؟!
    فلا يوجد ( مستغنٍ بذاته ) إنما الله ( الغني بذاته ) فهو الكامل وكمال مُطلق لا يعوزه الإستغناء عن شيء اصلاً يامُخ
    و ( مستغنٍ بذاته ) تُفيّد البديل أو العوض ! بمعنى أن الله وجد شيء أخر يّعوضه عن شيء لا يحبه ! فهو رحيم ولكنّه أستغنى بالقوة عن مفهوم الرحمة ! وما دام الله لا يُحب أن يكون رحيماً والتي تعني العطف والحنان وهي ضعف بنظره !؟ فلماذا يستغني الله عن شيء وقد جعله صِفة من صفاته العُلا ؟ فلماذا لا يشطب الصفة أصلاً ؟!

    أليس في هذا تناقض ! وأليس الله بنظر المنهدس ( متناقض ) ويقول شيء ويعني شيء أخر مختلف ؟ والعياذ بالله وتعالى الله علوا كبيرا عما يصفون ...

    وهذا والله غيّض من فيّض ، وهذا والله من وحيّ الشيطان الذي يُريد أن ييأس الناس من رحمة أرحم الراحمين فيرديهم بالكفر ، بالفلسفة الحمقاء وتدليّس الحق بالباطل !؟

    ونحن نعلم يا باش مهندس ، بأن الرحمة لا تعني العطف والحنان فحسب ! بل الرحمة من معانيّها القوة والعدل ، ولا ننكر ذلك ، ولكننا نُنكر التدليّس ! وتحويل المعنى لمعنى أخر لتثبت به شيء أخر مختلف !

    فالرحمة أحبتي الأنصار هي المغفرة والخير العظيم ولو بالقوة وبالعذاب !؟ وهي عكس الرأفة ! وسأضرب مثلاً لفِهم الفرق بين ( الرحمة ) و ( الرأفة ) !

    فرحمة رب العالمين تتجلى على خلقه بالفائدة وإن كانت من صورها القوة والعدل و ( العذاب ) ، فالزاني مثلاً ، يُقام عليّه الحد ويُعاقب من أن أجل يتأدب ويغفر الله لهُ ويرحمه ، وليس لأن العذاب هواية لله والعياذ بالله تعالى

    وهذا هو مفهوم الرحمة الواسع ... أما الرأفة وهي شِدة الرحمة ، ولكن من غيّر قوة ولا عدل ولا عقاب !
    ولأصبحت الدُنيا فوضى ، ولتمادوا المذنبين بحق الله بأفعالهم ! ولهذا نجد بكتاب الله تعالى دائماً صِفة الرأفة مقرونة مع الرحمة الواسعة بالعدل والخيّر ! رؤوف رحيم
    أما الرأفة وحدّها لا تنبغي في ديّن الله تعالى ، وهي الضعف في إقامة حدود الله تعالى وعدله وخيّره للناس ، ومثاله في القران قوله تعالى :
    الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
    صدق الله العظيم

    وكما تلاحظون أن الله تعالى قال : ولا تأخذكم بهما رأفة ! ولم يّقل : ولا تأخذكم بهما رحمة ؟!
    لأن إقامة الحدود هي رحمة من رب العالمين للناس وللمذنب ،
    ولأن من الرحمة ، خيّر عظيم للزناة ليغفر الله عنهم ويتوب ، ولا يعودون للذنب مرة أخرى
    أما الرأفة ، وهي شِدة الرحمة ولكن ليس فيها عِقاب ولا عدل ، وربما سامح المؤمنون الزاني والزانية وليس في هذا مغفرة ولا خيّر للمخطئين ولا للناس ، وقد يتمادى المذنبون ويعيش الناس في فوضى !؟

    وهذه المعاني الدقيقة الواضحة هي ماجعلت المُهندس يخربط ويخلط الحق بالباطل والعكس ! ومن غيّر تثبت ولا ورّع من القول على الله بالظن وبمن سبقونا من أموات وأحياء !؟

    وهذه نقطة واحدة من عدة نقاط ، ورؤوس أقلام فقط ولديّنا مزيّد بإذن الله الرؤوف الرحيم
    والسلام على المهتدين والحمد لله رب العالمين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. بسم الله الرحمن الرحيم ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى مواضيع وعلامات لها علاقة بالمهدي المنتظر
    مشاركات: 131
    آخر مشاركة: 12-09-2018, 03:49 AM
  2. بسم الله الرحمن الرحيم ..
    بواسطة حبيبة الرحمن في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-03-2017, 08:10 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •